تذكر!!
أن الله يراقبكـ في الرخــآاء والشدة مهمآ كآنت الظروف
عرض للطباعة
تذكر!!
أن الله يراقبكـ في الرخــآاء والشدة مهمآ كآنت الظروف
عليك بالزهد في الدنيا
ولا تنازع أهلها فيها
وكن فيها كالنحلة
إن أكلت أكلت طيبا
الحياة لا تتكرر فعش حميدا ومت عظيما
http://pic.ksb7.com/images/qkdrtcjle...mnja_thumb.png
لديك حياة واحدة فقط ولا يوجد حياة نعمل فيها سوى هذه الحياة
ولا نملك أن نعيش لحظاتنا مرتين
اللحظة نعيشها مرةواحدة فقط فلنعيشها في مرضات ربنا
عش حياتك حميداً ومت عظيماً
عش لأجل ربك وعش لأجل رسالة الإسلام
اتخذ من النجم مكاناً لك وعش على قمم العوالي
سجل على صفحات التاريخ رسم اسمك
خذ الكتاب بقوة
كن مفتاح للخير مغلاق للشر
وكُن قدوه إن أتوا بعده.. يقولون مرَّ وترك الأثر
ارسم في جدار قلبك كلمة من أربعة أحرف
"د – ع – و – ة"
خاطب نفسك وافهمها
هل أصلحت من نفسي ؟ هل أصلحت من حولي ؟
إن عشت حياتي كلها على الهامش فماالفائدة منها ؟
ماذا يمكنكِ يا نفس أن تفعلي ؟
ماذا يمكنكِ يا نفس أن تبذلي !
ديننا ينتظركِ
شرعنا يتأمل فيكِ خيراً
آخرتنا تناديكِ أن تعالي إلى جنة عرضها السموات والأرض
http://pic.ksb7.com/images/qkdrtcjle...mnja_thumb.png
إن مخالفة الهوى يقيم العبد في مقام من لوأقسم على الله لأبره ، فيقضي له من الحوائج أضعاف أضعاف مافاته من هواه ...قال عبد الرحمن بن مهدي : رأيت سفيان الثوري في المنام فقلت ما فعل الله بك ؟ قال لم يكن إلا أن وضعت في لحدي حتى وقفت بين يدي الله تعالى فحاسبني حسابا يسيرا ثم أمر بي إلى الجنة ، فبينما أنا أدور بين أشجارها وأنهارها لا أسمع حسا ولا حركة إذ سمعت قائلا يقول سفيان بن سعيد ، فقلت سفيان بن سعيد فقال: تحفظ أنك آثرت الله على هواك يوما ؟ قلت : إي والله ، فأخذني الثناء من كل جانب
فمخالفة هواك تتطلب في البداية أن تشغل نفسك بما هو أولى وأنفع وأصلح لها , أشغلها بما يقربك إلى الله ويحببك إليه , واسعي إلى بناء دارك في الآخرة منذ الآن فلا تجعل ساعة تمر من عمرك إلا وقد عملت فيها عملا يسد لبنة من لبنات دارك في الآخرة..
http://pic.ksb7.com/images/gs2kf988bxcmvccw9qh.jpg
http://pic.ksb7.com/images/op498zx25fie6k91fwvo.png
سئل أبو على الحسن بن على الجوزجانى : كيف الطريق إلى الله ؟ فقال : الطرق إلى الله كثيرة , و أوضح الطرق و أبعدها عن الشُبه: اتباع السنة قولاً و فعلاً و عزماً و عقداً ونية , لأن الله تعالى يقول " وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا " فقيل له كيف الطريق إلى السنة فقال : مجانبة البدع , و إتباع ما أجمع عليه الصدر الأول من علماء الإسلام , و التباعد عن مجالس الكلام و أهله , و لزوم طريقة الإقتداء , و بذلك أمر النبى - صلى الله عليه و سلم - بقوله تعالى : " ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً "
قال أبو الحسن الوراق : لا يصل العبد إلى الله إلا بالله و بموافقة حبيبه
صلى الله عليه و سلم فى شرائعة , و من جعل الطريق إلى الوصول فى غير الإقتداء , يضل من حيث يحسب أنه مهتد، فالطريق واضح , و الكتاب و السنة بين أظهرنا , و فضل الصحابة معلوم لسبقهم إلى الهجرة و لصحبتهم , فمن صحب منا الكتاب و السنة و تغرب عن نفسه و الخلق , و هاجر بقلبه إلى الله , فهو الصادق المصيب
قال ابن القيم : لو أن عبداً أقبل على الله ألف سنة ثم التفت عن الله لحظة واحدة لكان ما خسر فى هذا أعظم مما حصله فى الألف سنة
فسر و لاتلتفت ... انطلق على طريق واحد ... انطلق و كن واحداً لواحد على طريق واحد تصل بإذن الله
http://pic.ksb7.com/images/ih6zolggc94ff70jm2zc.png
غفر الله لك على هذا الموضوع الجميل
http://dc03.arabsh.com/i/00639/gsxffztgjvwo.png
أوصى عمر بن الخطاب رضي الله عنه بوصية جامعة فقال :عليك بإخوان الصدق تعش في أكنافهم فإنهم زينة في الرخاء وعدة في البلاء وضع أمر أخيك على أحسنه حتى يجيئك ما يقليك منه واعتزل عدوك واحذر صديقك إلا الأمين ولا أمين إلا من يخشى الله ولا تصاحب الفاجر فتتعلم من فجوره ولا تطلعه على سرك
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ورفع درجته كلامآ نفيسآ عن حقيقة الموت يكتب بماء الذهب"ينبغي للإنسان أن يتذكر حاله ونهايته في هذه الدنيا، وليست هذه النهاية نهاية، بل وراءها غاية أعظم منها، وهي الآخرة، فينبغي للإنسان أن يتذكر دائماً الموت لا على أساس الفراق للأحباب والمألوف؛ لأن هذه نظرة قاصرة، ولكن على أساس فراق العمل والحرث للآخرة، فإنه إذا نظر هذه النظرة استعد وزاد في عمل الآخرة، وإذا نظر النظرة الأولى حزن وساءه الأمر، وصار على حد قول الشاعر:
لا طيب للعيش ما دامت منغصة
لذاته بادّكار الموت والهرم
فيكون ذكره على هذا الوجه لا يزداد به إلا تحسراً وتنغيصاً، أما إذا ذكره على الوجه الأول وهو أن يتذكر الموت، ليستعد له ويعمل للآخرة، فهذا لا يزيده حزناً، وإنما يزيده إقبالاً على الله عز وجل، وإذا أقبل الإِنسان على ربه فإنه يزداد صدره انشراحاً، وقلبه اطمئناناً "
رحم الله شيخنا ابن عثيمين وغفرالله له وانزله الفردوس الأعلى وحشره في زمرة الأنبياء والصالحين والصديقين
وجميع موتانا وموتى المسلمين ،، اللهم أمين،،
http://pic.ksb7.com/images/zu5e73o1ei1epklr1qwi.png
*يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًافَمُلَاقِيهِ*
قال شيخنا السعدي رحمه الله " أي إنك ساع إلى الله ، وعامل بأوامره ونواهيه ، ومتقرب إليه إما بالخير وإما بالشر، ثم تلاقي الله يوم القيامة ، فلا تعدم منه جزاء بالفضل إن كنت سعيدًا ، أو بالعدل إن كنت شقيًا "
فيا أيها الإنسان إنك عامل إلى ربك عملاً فملاقيه به ، خيراً كان عملك ذلك أو شراً فليكن عملك ما ينجيك من سخطه ويوجب لك رضاه ، ولا يكن مما يسخطه عليك فتهلك ،، قال قتادة:«إن كدحك يا ابن آدم لضعيف، فما استطاع أن يكون كدحه في طاعة الله فليفعل ولا قوة إلا بالله»
،، فعش ما شئت فإنك ميت ،، وأحبب ما شئت فإنك مفارقه ،، واعمل ما شئت فإنك مجزي به ،،
http://pic.ksb7.com/images/kpil0eksr09oogleezpv.png
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
قال عبد ذليل :
إذا أردتَ أن تحبَّ شخصًا فأعطه معروفًا ..
فالحب مظنته العطاء Icon-flowers0 .. والمنع مظنة الجفاء Icon09 ..
تقبلوها مني :) ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته bye00 ..
http://pic.ksb7.com/images/a9gygl0frdenpj40nmo.png
أن محبه الله هي المنزلة التي فيها تنافس المتنافسون ، وإليها شخص العاملون ، وإلى عملها شمَّر السابقون ، وعليها تفانى المحبون ، وبروح نسيمها تروح العابدون ، وهي قوت القلوب ، وغذاء الأرواح ، وقرة العيون
فحياة القلب في محبة الحي الذي لايموت ، والعيش الهني في الحياة مع الله تعالى لاغير وكيف لا تحب القلوب من لا يأتي بالحسنات إلا هو ، ولا يذهب بالسيئات إلا هو ، ولايجيب الدعوات ويقيل العثرات ، ويغفر الخطيئات ، ويستر العورات ، ويكشف الكربات ، ويغيث اللهفات ، ويُنيل الطلبات سواه ؟
مر احد السلف على رجل يبكي على قبر
فسأله مايبكيك ؟
قال أبكي على حبيب مات !
فقال له : لقد عذبت نفسك بالبكاء على حبيب يموت ولوانك أحببت الحي الذي لا يموت ماعذبت نفسك أبدا
اللهم إنا نسألك حبك وحب من يحبك وحب كل عمل يقربنا إلى حبك
http://pic.ksb7.com/images/ilo4pvjwwa45dgk0d5v0.png
عجيبة هذه الدنيا قليل عطاءها كثيرة أحزانها .. فما جبلت الدنيا إلا على النقص * لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي كَبَدٍ * لابد من الإختبار…نحن في دار الإختبار لايأتينا الشيء بلا اختبار
فهل أحسنا الظن به تعالى ؟ هل تعلقنابه وحده ؟ هل تيقنا أنه هو أضحك وأبكى ؟ هل تراه هو وحده المستحق أن نعظمه ؟ هل آمنا أن السعادة من عطائه وحده ؟! هل وثقنا به هل أحسنا الظن به ؟ النفس مركب الشيطان الإثنان يجتمعوا علينا فيهلكونا فلنحسن الظن بالله كل الأزمات وراءها فرج لكن الخسارة أن يأتى الفرج ونحن معطون ظهورنا لباب الله تعالى نحن نرى الطريق طويلا لكنه في الحقيقة ليس طويلا لا نستبطئ الطريق ، ولنتقي أن نلتفت إلى غيره ولنصبر ولنقف عند باب الله دوما فنحن في حاجة إلى ركن شديد فما الذي يردنا أن نسال مالك الملك لم نبخل على أنفسنا ؟ كم اكتوت قلوبنا بنار هذه الدنيا فلنفزع إلى الله وسيأتي وقت ويأتي مرادنا لا ننسى أننا نمشي في طريق النجاة فالدعاء أهم أسباب النجاة كل القضية أننا لابد أن نفهم أن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ، فلنحسن الظن بالله ولنعلق القلوب به فمن يصبر يصبره الله ، فاذا ابتلينا بالبلاء فاختبارنا هوصبرنا..وما دام بلينا بهذا البلاء، فلنعلم أن الله يريد أن يصلحنا ، فكل من رزق صبرا رزق تقوى وكل من رزق تقوى رزق صبرا ، قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله أصبحت وما لي سرور إلا في مواطن القدر ، فلنبتسم بقلوب صادقه راضية عن الله ولنمضي قدما في الحياه ، فإن أهل البلاء إذا لقوا ربهم يوم القيامة فوجدوا ثوابهم على الصبر تمنوا أن حياتهم كلها في بلاء
اللهم إنا نسألك يقيناً تهون به علينا مصائب الدنيا ، اللهم إنا نسألك الرضا بعد القضاء ، وبرد العيش بعد الموت
إذا ما خلوت الدهر يومآ فلآ تقل خلوت ولكن قل علي رقيييب
اصبر و احتسب..
الشكر بعد الله لك ...
اخي المسلم وان شاء الله يكون في ميزان حسناتك
وتفدنا بما هو جديد
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتةicon110
كلما تشرق شمس وتأذن بالمغيب .. ويدبر ليل ويقبل نهار ، يلف بساط اليوم بكوكبه
ونجومه وضيائه وظلامه مؤذنا بالرحيل
قال الحسن البصري رحمه الله:ما من يوم ينشق فجره إلا نادى مناد من قبل الحق يا
ابن آدم أنا خلق جديد وعلى عملك شهيد فتزود مني بعمل صالح فاني لا أعود إلى
يوم القيامة
فهل من مشمر للعمل الصالح في يوم المعاد ؟؟؟
...
فحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا ، وزنوها قبل أن توزنوا ، فإنه أهون عليكم في
الحساب غداً أن تحاسبوا أنفسكم اليوم ، وتزينوا للعرض الأكبر ، يومئذ تعرضون
لاتخفى منكم خافية
http://pic.ksb7.com/images/a2ij61didtdlm96ohvli.png
عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن من الناس مفاتيح للخير مغاليق للشر وإن من الناس مفاتيح للشر مغاليق للخير فطوبى لمن جعل الله مفاتيح الخير على يديه وويل لمن جعل الله مفاتيح الشر على يديه
ومن أراد لنفسه أن يكون من مفاتيح الخير مغاليق الشر من أهلِ طوبى ، فعليه بمايلي
1. الإخلاص لله في الأقوال والأعمال , فإنه أساس كل خير وينبوع كل فضيلة
2.الدعاء والإلحاح على الله بالتوفيق لذلك , فإن الدعاء مفتاح لكل خير, والله لا يرد عبداً دعاه ولايخيب مؤمناً ناداه
3. الحرص على طلب العلم وتحصيله , فإن العلم داع إلى الفضائل والمكارم حاجزعن الفحشاء والمنكر
4 . الإقبال على عبادة الله ولاسيما الفرائض , وبخاصة الصلاة فإنها تنهى عن الفحشاء والمنكر
5 . التحلي بمكارم الأخلاق ورفيعها , والبعد عن سفاسف الأخلاق ورديئها
6.مرافقة الأخيار ومجالسةالصالحين , فإن مجالسهم تحفها الملائكة وتغشاها الرحمة , والحذر من مجالس الأشرار والطالحين فإنها متنزل الشياطين
7. النصح للعباد حال معاشرتهم ومخالطتهم , بشغلهم في الخير وصرفهم عن الشر
8 . تذكرالمعاد والوقوف بين يدي رب العالمين , فيجازي المحسن بإحسانه والمسئ بإساءته *فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرّةٍ خَيْراً يَرَهُ * وَمَن يَعْـمَلْ مِثْقَالَ ذَرّةٍ شَرّاً يَرَهُ *
وعماد ذلك كله رغبة العبد في الخير وفي نفع العباد في الخير , فمتى كانت الرغبة قائمة والنية مصممة والعزم أكيداً, واستعان بالله في ذلك وأتى الأمور من أبوابها, كان بإذن الله من مَفَاتِيحَ الْخَيْرِمَغَالِيقَ الشَّرِّ ، والله يتولى عباده بتوفيقه ويفتح على من يشاء بالحق وهو خيرالْفَاتِحِينَ
اللهم اجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر
http://pic.ksb7.com/images/ol93sopnxw5g82yjvv9n.png
جزاك الله كل خير
اللهم اجعلنا ممن يسمعون القول
فيتبعون احسنه
إن أسر القلوب أعظم من أسر الابدان ، واستعباد القلوب أعظم من استعباد الابدان فإن من استُعبد بدنُه، واستُرق، وأُسر لا يبالي إذا كان قلبه مستريحاً من ذلك ، مطمئناً، بل يمكنه الاحتيال في الخلاص وأما إذا كان القلب الذي هو ملك الجسم رقيقا مستعبداً متيّماً لغير الله فهذا هو الذل والأسر المحض والعبودية الذليلة لما استعبد القلب فعبودية القلب هي التي يترتب عليها الثواب والعقاب فالحرية حرية القلب كما أن الغنى غنى النفس...
ففك أسرك ، وأكسر قيودك ، فإلى متى تنتظر ؟
فكم أسيرًا للهوى قد سجن بعيدًا عن ربه
http://pic.ksb7.com/images/bwn6xwhldbnv79onwr4w.jpg
مشكوور جزاك الله الف خير
http://pic.ksb7.com/images/hkblxgv6g21b40xpqj0g.png
( ومن يتوكل على الله فهو حسبه )
من اشتغل بالله عن نفسه ، كفاه الله مئونة نفسه ، ومن اشتغل بالله عن الناس ، كفاه الله مئونة الناس ، ومن اشتغل بنفسه عن الله ، وكله الله إلى نفسه ، ومن اشتغل بالناس عن الله ، وكله الله إليهم
بارك الله فيكم جميعا
.. أفيقي يانفس فمالحياة الدنيا إلا لهو ولعب ..
اللهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..
العشر من ذي الحجة، أفضل أيام الدنيا هذه الأيام الفاضلة تحتاج إلى قلب قبل أن تحتاج إلى بدن والحقيقة أن ماينقصنا هو القلب فالعباد يتفاوتون بحسب ما في قلوبهم من إيمان، ويتقدّمون إلى ربّهم وسرعتهم على حسب ما في قلوبهم من قوة يقين ، ألم تر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لجبريل لما سأله عن الإحسان ((أن تعبد الله كأنك تراه)) من شدّة اليقين ، الغفلة هي التي أورثت العباد قلوبًا ميتة، يعني يقوم العبد إلى العبادة وهو غير مستحضر أنها ستأتي اللحظة التي يُسأل فيها عن هذه العبادة بعينها بوقتها أن صلاح العبادات على قدر صلاح قلب العابد و التوفيق للعمل الصالح ليس بيدك ، عليك أن تتعلق بالله أن يوفقك للعمل الصالح ، أشحن في قلبك بأن تتعلّق بالله و أن يبارك لك في الأيام القادمة، وأن يوفقك لاغتنامها توسل إلى الله أن يطرد عنك هواك ، فكم أسيرًا للهوى قد سجن بعيدًا عن ربه وخير ماتستقبل به مواسم الطاعات
التوبة الصادقة و العزم الأكيد على الرجوع إلى الله، ففي التوبة فلاح للعبد في الدنيا والآخرة ، العزم الجاد على اغتنام هذه الأيام فينبغي أن نحرص حرصاً شديداًعلى عمارة هذه الأيام بالأعمال والأقوال الصالحة ، ومن عزم على شيء أعانه الله وهيأله الأسباب التي تعينه على إكمال العمل، ومن صدق الله صدقه الله ، قال تعالى* والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا *البعد عن المعاصي فكما أن الطاعات أسباب للقرب من الله تعالى، فالمعاصي أسباب للبعد عن الله والطرد من رحمته ، وقديحرم الإنسان رحمة الله بسبب ذنب يرتكبه فإن كنت تطمع في مغفرة الذنوب والعتق من النار فأحذر الوقوع في المعاصي في هذه الأيام وفي غيرها؟ ومن عرف ما يطلب هان عليه كل ما يبذل
فاحرص على اغتنام هذه الأيام، وأحسن استقبالها قبل تفوتك فتندم، ولات ساعة مندم
قال صلى الله عليه وسلم : ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من عشر من ذي الحجة قالوا يارسول الله : " ولا الجهاد في سبيل الله ؟ " قال : (( ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بماله ونفسه فلم يرجع بشئ )) ، فهذا يدل على فضل العشر ثم من ذلك الفضل في عشر من ذي الحجة يشمل الليل والنهار ، ومن هنا قال بعض العلماء : عشر من ذي الحجة أفضل من العشر الأواخر في رمضان ، وهذا صحيح أن العشر من ذي الحجة أفضل من العشر الأواخر من رمضان إلا في ليلة القدر وهذا خصوص والخاص لا يعارض العام بعمومالليل والنهار شامل في العشر من ذي الحجة يشمل الليل والنهار ، تذكر الله في الليل وتذكر الله في النهار وتكثر من طاعته ومحبته ومرضاته تبر الوالدين وتصل الرحم وتتصدق وتحسن إلى الناس وتقول البر والمعروف و تفرج الكربة وتستر العورة وتحسن إلى الناس هذا كله مما يحبه الله وتحفظ القرآن وتطلب العلم ، وغير ذلك من الأعمال الصالحة تستكثر منها في هذه العشر في ليلها و نهارها فتحرص على الخير فيها مالا يكون في غيرها لأن النبي لما قال : (( مامن أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله أشعر الأمة بأنها مقصودة بالذكر والطاعة ومحبة الله ومرضاته فيحرص على الذكر فيها و الطاعة في الليل والنهار والفضل فيها شامل لليل والنهار لأن النبي قال : مامن أيام واليوم يشمل الليل والنهار ، ولذلك يكون فضلها على هذا الوجه عاماًشاملاً لجميع أجزاء اليوم ولا يختص بليل ولا بنهار ، والأفضل فيها أن يكثر الإنسان من أحب الطاعات إلى الله ،فهذه المواسم نعمة وفضل من الله على عباده ، وفرصة عظيمة يجب اغتنامها ،فاحمد الله أيها المؤمن أن الله جل و علا أفسح لك في الأجل ومد لك في العمل وكم من عبد مرهون في قبره لا يستطيع الخروج منه ليقدم أو ليؤخر والله أكرمك بأن بلغك هذه الأيام الفاضلة فازدد من الطاعات وسابق في الخيرات قبل حلول الأجل وقبل فوات العمل، اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين ،اللهم ارحمهم واغفر لهم وأسكنهم فسيح جناتك ، اللم ثبت قلوبنا على الخير ، فالطريق شاق وطويل والزاد قليل ، والأمل والرجاء فيك يا جليل
عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة
آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته حلت له شفاعتي
يوم القيامة
الله أكبر.. هاقد بدأت أفضل أيام الدنيا .. عشر من ذي الجحه ، فمأمن أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام
فارفع همتك وقوي عزيمتك وسارع إلى مغفرة من ربك وجنه عرضها السموات والأرض و هاتي الذكر تسبيحا وتحميدا و تكبيرا وتهليلا وصلاة
فكل نفس من أنفاس العمر معدودة ، و إضاعة هذه الأيام خسارة ليس بعده خسارة
ناجي ربك، واصبر على الطاعة ، فو الله ما هي إلا أيام معدودة سرعان ما تنقضي
أتريد الجنة ؟ أتريد ان تدخلها ؟؟ لن تدخلها بسيرك هذا
سوف تدخلها بـ * وسارعوا*ستدخلها بـ*سابقوا*
* أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون *
فتب مما جنيت وأنت حيٌّ وكن متنبهاً قبل الرّقادِ
ستندم إن رحلت بغير زادٍ وتشقى إذ يناديك المنادِ
أترضى أن تكون رفيق قومٍ لهم زادٌ وأنت بغيرِ زادِ
الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر
لآآ إلــه إلآآ الله
والله أكبر
الله أكبر
ولله الحمد
اللهم صلي وسلم و بارك على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين
*يوم تبلى السرائر*
قال شيخنا محمد العثمين رحمه الله واسكنه فسيح جناته : « أي تختبر السرائر، وهي القلوب ، فإن الحساب يوم القيامة على ما في القلوب ، والحساب في الدنيا على ما في الجوارح ، ولهذا عامل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم المنافقين معاملة المسلمين حيث كان يُستأذن في قتلهم فيقول: « لا يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه» فكان لا يقتلهم وهو يعلم أن فلانًا منافق ، وفلانًا منافق ، لكن العمل في الدنيا على الظاهر ويوم القيامة على الباطن ولهذا يجب علينا العناية بعمل القلب أكثر من العناية بعمل الجوارح ، عمل الجوارح علامة ظاهرة ، لكن عمل القلب هو الذي عليه المدار، ولهذا أخبر النبي عليه الصلاة والسلام عن الخوارج يخاطب الصحابة يقول: « يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم ، وصيامه مع صيامهم ، يعني أنهم يجتهدون في الأعمال الظاهرة لكن قلوبهم خالية والعياذ بالله لا يتجاوز الإسلام حناجرهم ، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية » ، قال الحسن البصري رحمه الله : ( والله ما سبقهم أبو بكر بصلاة ولا صوم ، وإنما سبقهم بما وقر في قلبه من الإيمان) والإيمان إذا وقر في القلب حمل الإنسان على العمل ، لكن العمل الظاهر قد لا يحمل الإنسان على إصلاح قلبه ، فعلينا أن نعتني بقلوبنا وأعمالها ، وعقائدها ، واتجاهاتها ، وإصلاحها وتخليصها من شوائب الشرك والبدع ، والحقد والبغضاء ، وكراهة ما أنزل الله على رسوله وكراهة الصحابة رضي الله عنهم ، وغير ذلك مما يجب تنزيه القلب عنه ».
فقلبك أيها المؤمن هو الذي ستقبل به على الله من خشي الرحمن بالغيب
* وجاء بقلب منيب *
* وجاء بقلب سليم *
فانظر ماذا في قلبك ... فهو محط نظر ربك ... فلا تشغله وقت الطاعة
فرّغ نفسك ثم ادخل في الطاعة
اللهــم إنـي أعـوذ بـك من نفحـة الكبـريـاء
قال مالك بن دينار رحمه الله : رحم الله عبداً قال لنفسه ألستِ صاحبة كذا ؟
ألستِ صاحبة كذا ؟ ثم ذمها ، ثم خطمها ، ثم ألزمها كتاب الله عز وجل ، فكان لها قائداً
http://pic.ksb7.com/images/wjp68vwsaoei8tqqpmu8.png
الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ...
والله أكبر الله أكبر ولله الحمد ..
الدنيا بحذافيرها لا تساوي ركعتي الفجر ، بل هما خير منها ، ألم يقل صلى الله عليه وسلم ( ركعتي الفجر خير من الدنيا ومافيها) ركعتان خيرٌ مِن الدنيا وما فيها ، ولكن قل من يدرك ذلك ، من الذي يقوم ويقول هلم إلى ركعتين خير من الدنيا وما عليها ؟ كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعهد ها ، فكان لا يتركها في حضر ولا في سفر قالت أم المؤمنين رضي الله عنها : ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء من النوافل أسرع منه إلى الركعتين قبل الفجر و كان صلى الله عليه وسلم يصلي هاتين الركعتين خفيفتين حتى إني لأقول هل قرأ بأم الكتاب ، وقال أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ في ركعتي الفجر : قل يا أيها الكافرون ، وقل هو الله أحد ، وقال صلى الله عليه وسلم فيهما لا تتركوها ولو طلبتكم الخيل
فهذه السنة خير من الدنيا وما عليها ، أنت تقوم وتستقبل الدنيا قبل ما تتعلق بها
اعلم ان هاتين الركعتين خير من الدنيا ومافيها علَّ ذلك أن يطفئ في قلبك حر نار التعلق بالدنيا ، فانه لاينطفئ الاببصيرة تُعلم العبد أن نهايته في حفرة
أترضى أن يسبقك القوم ، و أنت في مؤخّرة الركب و ينالوا قرب المجلس
من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟؟!
و لم يؤخّرك إلا عملك ، فالبدار ... البدار
http://pic.ksb7.com/images/had4ami1lxgjgrxa8.png
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه ما لم يحدث
تقول: اللهم اغفر له اللهم ارحمه ...
دعــــــاء الــــــيـــــوم :-
اللهم أنت الله لا إله إلا أنت .. أنت الغني ونحن الفقراء .. أنزل علينا الغيث ولا تجعلنا من القانطين .
تـــــحـــــيـــــاتـــــ ي ....
سبــحآآآن الله وبحـــمدهــ ...
سبــحآآآن الله العــظيــمـ ...
الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ...
والله أكبر الله أكبر ولله الحمد ..
الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ..
والله أكبر الله أكبر ولله الحمد ..
ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر
فإغتنموهـآآ ...
http://www.gulfup.com/gfiles/12589093763.gif
يوم عرفة ، وما أدراك ما يوم عرفة ؟! يوم تفطرت فيه القلوب لرب البريات
ما طلعت الشمس على يوم أفضل عند الله من يوم عرفة فإذا طلعت عليك شمس ذلك اليوم فنادي النفس نداءاً صادقاً ، هو يوم واحد ، فاقبل على الله بقلب منكسر
قال الرسول صلى الله عليه وسلم عندما سئل عن صيام يوم عرفة أحتسب عند الله أن يكفر السنة الماضية والباقية ، وهذا إنما يستحب لغير الحاج ، أما الحاج فلا يسن له صيام يوم عرفة ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم ترك صومه ، فقف بين يدي الله تبارك وتعالى وانسى الدنيا وما فيها ، وأقبل على الله وناجيه
فخير الدعاء دعاء يوم عرفة فكم دعوة كتب لصاحبها سعادة لا يشقى بعدها أبداً!
وكم دعوة كتب لصاحبها رحمة لا يعذب بعدها أبداً!
قال النبي صلى الله عليه وسلم : خير الدعاء دعاء يوم عرفة ، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير
فهنيئاً لمن وفق لاغتنام وصيام ذلك اليوم ، وهنيئاً لمن وقف بعرفة بجوار قوم يجارون الله بقلوب محترقة ودموع مستبقة ، فكم فيهم من خائف أزعجه الخوف وأقلقه ، ومحب ألهبه الشوق وأحرقه ، وراج أحسن الظن بوعد الله وصدقه ، وتائب أخلص الله من التوبة وصدقه ، وهارب لجأ إلى باب الله وطرقه ، و مستوجب للنار أنقذه الله وأعتقه
الله أكبر ،، الله أكبر ،، لا إله إلا الله ،، والله أكبر ،، الله أكبر ،، ولله الحمد
http://pic.ksb7.com/images/8a2m32erlqjmqt9v.png
http://www.6oyor.net/vb/up/2_1239990078.gifhttp://www.6oyor.net/vb/up/2_1239990078.gifhttp://www.6oyor.net/vb/up/2_1239990078.gifhttp://www.6oyor.net/vb/up/2_1239990078.gifhttp://www.6oyor.net/vb/up/2_1239990078.gif
الله أكبر الله أكبر الله أكبر
لآ إله إلآ الله
والله أكبر الله أكبر
ولله الحمد
أسأل الله أن يجعل هذا العمل في موازين حسناتك موضوع يستحق التميز.
سبحآآن الله وبحمده سبحآآآن الله العظيم
http://pic.ksb7.com/images/56rfix65t047oakicxb.png
من ملأ قلبه من الرضا بالقدر ملأ الله صدره غنى وأمنا وقناعة وفرغ قلبه لمحبته والإنابة إليه والتوكل عليه ، ومن فاته حظه من الرضا امتلأ قلبه بضد ذلك ، واشتغل عما فيه سعادته وفلاحه ، فالمؤمن المبارك قلبه ممتلئ رضا عن ربه تجري عليه الأقدار وهو راضٍ عن ربه ، مُسَـلم بحكمة الله ... أن الله قدرها قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة فما قضى كان , وما سطر منتظر , وكل شيء بسبب , ولن يجد عبد طعم الإيمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن جفت الأقلام وطويت الصحف ، لما قدم سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه إلى مكة وقد كُف بصره جعل الناس يُهرعون إليه ليدعوا الله لهم , فجعل يدعوا لهم , قال عبد الله بن السائب : فأتيته وأنا غلام , فتعرفت عليه , فعرفني فقلت له : يا عمّ , أنت تدعو للناس فيشفون , فلو دعوت لنفسك أن يردّ الله بصرك فتبسم وقال
يا بُنيّ قضاء الله أحب إلي من بَصري
فلابد من وقفة مع القلب .. و أن تفهم حقيقة الحياة حقيقتها أنها ناقصة جبلت على الكدر فلا تتصور انتظار الكمال فيها ، و ليبقى شوقك إلى جنات النعيم في قلبك
فالحياة جنتها أن تكون راضيا عن الله ، واعلم يقينا أن الدسائس التي تسبب سوء الخاتمة كلها دائرة عن عدم الرضا عن الله
اللهم رضنا بقضائك وبارك لنا فيه حتى لانحب تأخير أمر عجلته ولا تعجيل أمر أخرته
سبــحآآآن الله وبحـــمدهــ ...
سبــحآآآن الله العــظيــمـ ...
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : عليكم بقيام الليل ، فإنه دأب الصالحين قبلكم ، وإن قيام الليل قربة إلى الله ، ومنهاة عن الإثم ، وتكفير للسيئات ، ومطردة للداء عن الجسد
فقيام الليل نعيم الدنيا وبهجتها والمنهل العذب للصالحين والمورد الزلال للمتقين
ففي كل يوم في الثلث الأخير من الليل ... يقال لك : هل من سائل فيستجاب له ؟؟
فتوبتك وكل حاجاتك تقضى في الثلث الأخير وأنت أضعتها
كان من السلف الصالح من إذا نام عن قيام الليل يبكي كأنه فجع بولده ؛ لأنه يحس أنه ما فقد القيام في هذه الليلة إلا لأن منزلته نزلت عند الله عز وجل
وقد كان رسولنا الكريم صلوات ربي وسلامه عليه يقوم من الليل حتى تورمت قدماه فقالت له عائشة رضي الله عنها : لم تصنع ذلك وقد غفرلك ماتقدم من ذنبك وماتأخر؟ فقال صلى الله عليه وسلم
" أفلا أكون عبدا شكورا "
فلا يزال المؤمن يحفظ قيامه من الليل حتى يكون أحب إليه من نفسه التي بين جنبيه ، بل وتجده يضجر ويسأم ويتألم إذا حُرِم ذلك القيام ، إذا حُرِم مناجاة الله جل جلاله
والوقوف بين يديه في ساعة هدأت فيها العيون وسكنت فيها الجفون وهو ينادي الحي القيوم ، سئل الحسن البصري لم كان المتهجدون أحسن الناس وجوهـاً ؟ فقال لأنهم خلوا بالرحمن فألبسهم نوراً من نوره ، فأهل قيام الليل في قيامهم أكثر استمتاعاً من أهل اللهو في لهوهم
قال أحد السلف لولا قيام الليل ما أحببت البقاء في الدنيا
أما تستحي من علام الغيوب ؟؟ تظل إلى الثلث الأخير من الليل ولا تقوم الليل ولو بركعتين لله في وقت تتنزل فيه الرحمات ويُستجاب الدعاء ، فمن قام بعشر آيات لم يُكتب من الغافلين ، ومن قام بمائة آية كُتب من القانتين ، ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين
فما حافظ عبد على قيام الليل إلا شرح الله صدره ، ونور الله قلبه وقبره
فقم وحـيدا كـابد الليل الطويل قم وصلي للجليل قم فقد حان الرحيل
قم ودع عنك الخمول واصفف الأقدام للمولى وجاهد للوصول
لاتبالي بالنيام وبألوان الكلام واسمع القرآن للآفاق في جنح الظلام
قم وذق طعم الصلاة في دجى الليل الطويل قم وجاهد في الحياة إن مثوانا قريب
http://pic.ksb7.com/images/hfh66smwhs3dxpl88l8m.png
" يُحكى أن أعرابياً دخل على الرشيد , فقال : يا أمير المؤمنين ثبّت الله عليك النعم التي أنت فيها بإدامة شكرها ، وحقَّق لك النعم التي ترجوها بحسن الظن به ودوام طاعته ، وعرّفك النعم التي أنت فيها ولا تعرفها لتشكرها ، فأعجبه ذلك منه ، وقال : ما أحسن تقسيمه"
اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك