.
.
هجرت فدعها يا فؤادُ ولاتسلْ ..
لاتتبع من دون إذن قد رحلْ
- محمد التركي -
حرفُ اللامِ
عرض للطباعة
.
.
هجرت فدعها يا فؤادُ ولاتسلْ ..
لاتتبع من دون إذن قد رحلْ
- محمد التركي -
حرفُ اللامِ
لا ترجُ في دنياكَ طولَ سلامةٍ ... فكثيرها عمَّا قليلٍ يرحلُ
قطرب
اللام
لكل داءٍ دواءٌ يُسْتَطَبُّ بهِ ... إلا الحماقةُ أعْيَتْ من يداويها
واللهِ صدقَ القائلُ ^^
الألف
.
.
أيها الصاحب الكريم ترفق
إن قلبي من الفراق تشقق
- قناص / المعالي -
حرفُ القاف
قلبي عفا..وبالي صفا
وسامحت أهلي وناسي
أكبر أنا من دنيتي وش اللي فيها أزعل عليه
أطوي جروحي بضحكتي واللي جرحني وش عليه
هل غادرَ الشعراءُ من متردمِ .... أم هل عرفتَ الدارَ بعدَ توهمِ
الميم
.
.
من بعدهم زهرة الأفراح ذابلةٌ
من دونهم أحرفي تاهت بأوراقي
وكلما طاف حول العين طيفهم
فالحال مابين إشراقٍ وإطراقٍ
- عبدالرحمن ثامر -
حرفُ القافِ
قرآنُ ربِّكَ يا محمدُ عزُّنا ..... و نظامُنا الداعي لعيشٍ أرغدِ
الدال
معلهش أنا مهووس بالشعر <<<<<لبيد زمانه خخخخخخخ
بصراحة يعجبني كثيرا مثل هذا الموضوع
واختياراتكم في الشعر راقية
طيب
حرف الدّال
من معلّقتي المفضلة معلقة لبيد بن ربيعة
دِمنٌ تجرّم بعد عهد أنيسها
حِججٌ خَلون حلالُها وحرامُها
رُزقت مرابيع النجوم وصابها
ودق الرّواعد جودها فرهامها
لمن بعدي حرف الهاء
هذا هو المعروف ياأهل الفطن............الناس بالناس ومن يُعِن يُعَن
حرف النون
نبّه فؤادك من رقدةٍ
فإنّ الموفّق من ينتبه
الهـــاء
هلك المداوي والمداوى والذي ................. جلب الدواء وباعه ومن اشترى
حرف الألف
.
.
ألقى بي الحب في صحراءَ قاحلةٍ
كأنها من أساها سجن معتمد
- قناص / المعالي -
حرفُ الدال
دَعوني في القِتالِ أَمُت عَزيزاً ... فَمَوتُ العِزِّ خَيرٌ مِن حَياةِ
لَعَمري ما الفَخارُ بِكَسبِ مالٍ ... وَلا يُدعى الغَنِيُّ مِنَ السَراةِ
سَتَذكُرُني المَعامِعُ كُلَّ وَقتٍ ... عَلى طولِ الحَياةِ إِلى المَماتِ
فَذاكَ الذِكرُ يَبقى لَيسَ يَفنى ... مَدى الأَيّامِ في ماضٍ وَآتي
[عنترة]
ياساكنــــاً في دار غفلتــــهِ متوارياً وتعاتب القدرا
انسـيت أن الأرض حين ترى الجفاف تراقب المطرا؟
د.عبد الرحمن العشماوي
يا عاذلاتي لا تزدن ملامة
إن العواذل ليس لي بأمير
العذل اللّوم
ليس لي بأمير أي لسن لي بأمراء
أي أن من يلمنه من النساء لسن له بأمراء
وهذا البيت من الشعر مما يستشهد به على إطلاق المفرد إذا كان اسم جنس ويراد به الجمع
ومنه ايضا قول جرير:
نصبن الهوى ثم ارتمين قلوبنا
بأعين أعداء وهنّ صديق
للي بعدي حرف الراء
رَأيْتُكِ تَهتَدين إلى عَذابي ... كأنّكِ تحتذين على مثالِ
أما كان النّساءُ علمن قبلي ... وقبلكِ كيف تعذيبُ الرّجالِ
بَلَى لكِنّـهُـنّ رَأيـنَ رَأيـاً ... تريـن خِلافـهُ في كلِّ حـالِ
وأنتِ كأنّ قلبَكِ حين أشكُو ... براه اللهُ من صمّ الجبالِ
ولا وأبيكِ ما انبسطت يميني ... بفاحشَة ٍ إلَيكِ وَلا شِمالي
فَيا مَن لا تَحِنُّ إلى وِصَالي ... وإن طالَ اجتِنابي واعتِزَالي
بدا لي أن أعُودَ إلى التّصَابي ... فلَيتَكِ قد بَدا لكِ ما بَدا لي
فَأُقسِمُ ما أَرَدتُ الهَجرَ إِلّا ... لِأَصرِفَ عَنكِ مَكروهَ المَقالِ
[العباس بن الأحنف]
أعتذر ما انتبهت لرد KAIYO الظاهر ردينا مع بعض
ومرة اخرى مع العذل
من يتيمة الدهر لابن زريق البغدادي:
لا تَعذَلِيه فَإِنَّ العَذلَ يُولِعُهُ
قَد قَلتِ حَقاً وَلَكِن لَيسَ يَسمَعُهُ
جاوَزتِ فِي نصحه حَداً أَضَرَّبِهِ
مِن حَيثَ قَدرتِ أَنَّ النصح يَنفَعُهُ
فَاستَعمِلِي الرِفق فِي تَأِنِيبِهِ بَدَلاً
مِن عَذلِهِ فَهُوَ مُضنى القَلبِ مُوجعُهُ
هذا الذي كُنتَ تهواه، وتمنحُـه................صَـفوَ المـودة قدْ غـالتْ دَواهِـيـهِ
فرد قلْبي على طَرْفي بِـحرقـتهِ...............هذا البلاءُ الذي دَليتنَي فيهِ
حرف الهاء
لسويد بن ابي كاهل:
هم صلبوا العبدي في جدع نخلة
فلا عطست شيبان إلا بأجدعا
في جدع نخلة أي على جدع نخلة
لأن التصليب يكون على الجدوع لا أن تكون الجدوع ظرفا للمصلّب
وهذا مما يستدل به على ورود في بمعنى على من كلام العرب
وتأتي في بمعنى الظرفية
وتأتي بمعنى السببية
وتأتي بمعنى على كما في البيت الذي قدّمنا
وإن شاء الله كلما استحضرت فائدة لغوية ذكرتها مع البيت لتعمّ الفائدة
عيناكِ، يا عذراءُ، أغنيةٌ ........ خضراءُ، في وجهِ الضحى الأشقرِ
الراء
راقت خمائله ورقّ نسيمه
وصفت على عصبائه غدرانه
وشكت تباريح الصبابة ورقة
وتمايلت بيد الصبا أفنانه
لست أعرف قائلها...
هبيني من العذر كيما أغيب
ولاتسألي عن خطاي الدروب
- نبض السوسن -
حرف الباء
بلادي هواها في لساني وفي دمي *** يمجدُها قلبي ويدعو لها فمي
ولا خيرَ فيمن لا يحبُّ بلادَهُ *** ولا في حليفِ الحب إن لم يتيم
مُصطفى صادق الرافعي
حرف الميم يا أكرمين ^_^ .
ما أنتِ في دُنياي إلا قصّةٌ ... بدأتْ بقلبِي، وانتهتْ بلسانِي
وشدوتُها للنَّاسِ لحناً خالِداً ... يكفيكِ أنّكِ كنتِ من ألحانِي
[أجهله..!]
يا قــومنا هذي الفــوائدُ جمَّة .... فتخيــروا قبــلَ النــدامةِ وانتقوا
إن مسكم ظمأٌ يقول نذيركم ..... لاذنبَ لي قد قلتُ للقوم استقوا
قبرَ حلمي : فجعتني بالحِمامِ
واحتويتَ الهوى ولحدَ الهيامِ
قبرَ حلمي : دهمتَ كفَّ الأماني
غضَّةَ المهدِ في جوى مستهامِ
- عبدالله بن عادل عبدالرحيم -
حرفُ الميمِ
أبيات رائعة للفضل بن العبّاس بن عتبة بن أبي لهب:
مهلا بني عمّنا مهلا موالينا
لا تنبشوا بيننا ما كان مدفونا
لا تطعموا أن تهينونا ونكرمكم
وأن نكفّ الأذى عنكم وتؤذونا
مهلا بني عمّنا من نحتِ أثلتنا
سيروا رويدا كما كنتم تسيرونا
الله يعلم أنا لا نحبّكم
ولا نلومكم إن كنتم لا تحبّونا
كلّ له نية في بغض صاحبه
بنعمة الله نقليكم وتقلونا
نحنُ الذين شأننا فيكم علم ... على العلى دوماً لنا مجدٌ أشم
الميم
ما للعروبةِ تبدو مثلَ أرملةٍ؟ ... أليسَ في كُتبِ التاريخِ أفراحُ؟
والشعرُ ماذا سيبقى من أصالتهِ؟ ... إذا تـولاهُ نـصَّـابٌ ومــدّاحُ؟
[نزار قباني]
حنانيك...
و الطّيفُ قـدْ زَارَ دُنيايَ
في ساعةٍ من بَقَايَا زَمَنْ !
بَيَــاضٌ
تناثر " فوقَ البياضِ "
على وَجْهِهِ من بَقَايَا كَفَنْ !
نبضُ السوسن
نَعيمُ وَصلِكِ جَنّاتٌ مُزَخرَفَةٌ ... وَنارُ هَجرِكِ لا تُبقي وَلا تَذَرُ
[عنترة]
رأيتكَ يا خيرَ البرية ِ كلها ...........نشرتَ كتاباً جاءَ بالحقِّ معلما
سلمة بن عياض
الألف
أصبح يهوى حرّة معطارة
إياك أعني واسمعي يا جارة
وهذا البيت فيه أسلوب من أساليب اللغة العربيه
حيث يوجّه الخطاب لإنسان والمراد غيره
والبيت الذي قدّمت من الأمثال السائرة في هذا الباب
وهو لمالك الفزاري
وسبب المثل أنه زار حارثة بن لأم الطائي فوجده غائبا
فأنزلته أخته وأكرمته وكانت جميلة,,فأعجبه جمالها
فقال مخاطباً لأُخرى ليُسمعها هي:
يا أخت خير البدو والحضارة
كيف ترين في فتى فزاره
أصبح يهوى حرّة معطارة
إياك أعني واسمعي يا جاره
ففهمت المرأة مراده وأجابته بقولها:
إني أقول يا فتى فزارة
لا أبتغي الزوج ولا الدعاره
ولا فراق أهل هذي الحارة
فارحل إلى أهلك باستحارة
طيب للي بعدي حرف الهاء
هلّا مللتَ ارتحالًا أيها الرجلُ ؟ .. أوغلتَ في الهمِّ ظلًّا شفَّه الخطلُ
عبدالله بن عادل عبدالرحيم
حرفُ اللامِ
لله دركَّ فعَّالٌ إذا قالوا ... نوال كفك ما يحصيه مثقالُ
اللام اللام :)
هذا وقد طرزت باسمك مدحه ...... لا ترتضي شنف الثريا مسمعا
ابن النبيه
الألف
للعميد أبو إسماعيل الطغرائي
اعلّل النفس بالآمال أرقبها
ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل
عذراً طيف يبدو أني وضعت الرد في نفس الوقت فلم أنتبه للحرف.
لستُ أنسى الأحبابَ ما دمتُ حيا .... مذْ نأوْ للنوى مكاناً قصيّا
و لذكراهمْ تسيحُ دموعي ... كلما اشتقتُ لهم بكرةً و عشيا
الألف ^^ للمرة المليون
لصفي الدين الحلي
أحسنتهم فبغوا جهلاً وما اعترفوا
بصنعكم ومن جحد النّعما فقد كفرا
رَحَلَتْ وَ لَكِنْ! أَنْـتَ مَـاْ وَدَّعْتَهَـاْ ... وَحَزِنْـتَ؛ لَكِـنَّ الْفِـرَاْقَ طَوِيْـلُ
وَذَرَفْتَ دَمْعَكَ فَـوْقَ نَـاْرِ فِرَاْقِهَـاْ ... وَالدَّمْعُ مِنْ هَوْلِ الْمُصَـاْبِ قَلِيْـلُ!
وَهَتَفْتَ: يَا عَفْراءُ هَلْ مِنْ نَظْرَةٍ؟ ... وَأَضَاْعَ صَوْتَكَ فِي الزُّحَاْمِ عَوِيْلُ!
وَطَوَىْ عَوَاْطِفَـكَ الزَّمَـاْنُ كَأَنَّهَـاْ ... يَاْ صَاْحِ! فِيْ أَيْدِي الزَّمَاْنِ غَسِيْـلُ
لَكِـنَّ حُزْنَـكَ خَاْلِـدٌ؛ وَخَيَاْلَـهَـاْ ... رغْـمَ التَّنَاْئِـيْ مُحْـزِنٌ؛ وَجَلِيْـلُ
وَالْقَلْبُ يَنْبِضُ مَـاْ حَيِيْـتَ بِحُبِّهَـاْ ... وَالْحُبُّ فِيْ قَلْبِ الأَصِيْـلِ أَصِيْـلُ
فَمَتَىْ اللِّقَاْءُ، وَأَيْنَ يَنْحَسِرُ الأَسَىْ؟ ... وَيَعُـوْدُ لِلْخِـلِّ الْوَفِـيِّ خَلِـيْـلُ؟
وَتُغَرِّدُ الأَطْيَـاْرُ؛ بَعْـدَ سُكُوْتِهَـاْ؟ ... وَيَبُـوْحُ بِالأَلَـمِ الدَّفِيْـنِ عَلِـيْـلُ؟
وَمَتَىْ يَعُوْدُ إِلَـى الْحَيَـاْةِ بَرِيْقُهَـاْ؟ ... وَيَكُوْنُ لِلْمُهْرِ الأَصِيْـلِ صَهِيْـلُ؟
وَيَشُقُّ نُوْرُ الصُّبْحِ لَيْـلاً مُظْلِمـاً؟ ... وَيَجُـوْدُ بِالأَمْـطَـاْرِ مِيْكَاْئِـيْـلُ؟
وَتُلَوِّنُ الأَرْضَ الطَّهُوْرَ وُرُوْدُهَـاْ؟ ... وَيُظَلِّـلُ الْـوَرْدَ الْبَدِيْـعَ نَخِيْـلُ؟
[محمود الدغيم]
لا الفجرُ ينشرُ خيطه أملًا .. لا الليلُ عن إيلامهِ كفَّا
لا الأغنياتُ على مفاتنها .. تُغري يمامَ الأمسِ إذْ رفَّا
لا الرَّوضُ يُلْهِمُها الشَّذى سَحَرًا .. لا النهرُ يُسقيها الهوى صِرفَا
عبدالله بن عادل عبدالرحيم
حرفُ الفاءِ
من نونية ابن القيّم
فلواحدٍ كُن واحداً في واحدٍ
أعني سبيل الحقّ والإيمان
نعيب زماننا والعيب فينا
وما لزماننا عيب سوانا
إن كنتُ أعلمُ علماً يقيناً .... بأن جميعَ حياتي كساعةِ
فلمَ لا أكونُ ضنيناً بها ....... و أجعلها في صلاحٍ و طاعةِ
تهون علينا في المعالي نفوسنا ... ومن خطب الحسناء لم يغلها المهرُ
أعزُّ بني الدنيا وأعلى ذوي العلا .... وأكــرم مـــن فوق الـتراب ولا فـخرُ
راءٌ يا جماعة (:
رَجُلٌ؛ وَمِنْ خَيْرِ الرِّجَاْلِ سُلاْلَتِيْ ... وَبِكُلِّ أَوْصَاْفِ الرُّجُوْلَةِ أُعْرَفُ
[محمود الدغيم]
فالسأل الله القبول والغنى واليسر والفهم لمن بها اعتنى
من: نظم الواسطية ابو المساكين
انتهت بألف..
:
أنا شاعرُ حُبٍّ جَوَّالٌ
تعرفُهُ كلُّ الشُرُفاتِ
تعرفهُ كلُّ الحُلْوَاتِ
عندي للحبِّ تعابيرٌ
ما مرَّتْ في بال دواة
:
- نزار.
ت
إني نظرتُ إلى الشعوبِ فلم أجدْ ..... كالجهلِ داءً للشعوبِ مبيدا
الألف و يا للألف، باللهِ كفّي عن الظهور ^^"