قال أحد حكماء الفلسفة : الإخوان ثلاثة .. أخ كالغذاء تحتاج إليه في كل وقت ، وأخ كالدواء تحتاج إليه أحياناً ، وأخ كالداء لا تحتاج اليه أبداً
عرض للطباعة
قال أحد حكماء الفلسفة : الإخوان ثلاثة .. أخ كالغذاء تحتاج إليه في كل وقت ، وأخ كالدواء تحتاج إليه أحياناً ، وأخ كالداء لا تحتاج اليه أبداً
سئل حكيم : ما الحكمة ؟ فقال : أن تميز بين الذي تعرفه والذي تجهله
من وعظ أخاه سراً فقد نصحه .. ومن وعظه علانية فقد فضحه
اللسان ليس عظاماً .. لكنه يكسر العظام
العالم يعرف الجاهل لأنه كان جاهلاً ، والجاهل لا يعرف العالم لأنه لم يكن عالماً
لا تطعن في ذوق زوجتك .. فقد اختارتك أولاً
لا تجادل الأحمق .. فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما .
أن تكون فردًا في جماعة الأسود .. خير لك من أن تكون قائدًا للنعاج
اللسان الطويــــل .. دلالة على اليد القصيرة .
1 - لا تؤخرعمل اليوم إلى الغد
2 - أحب لأخيك ما تحب لنفسك
قل الحق ولوعلى نفسك
"يد الله مع الجماعة" حديث شريف رواه الترمذي والطبراني عن ابن عباس .
الوحدة خيرمن جليس السوء .
أصلح عيوب نفسك قبل أن تصلح عيوب غيرك
لا تقل بغير تفكيرو لا تعمل بغير تدبير.
في التأني السلامة وفي العجلة الندامة
وعظ الشافعي تلميذه المزني فقال له:
اتق الله ومثل الآخرة في قلبك واجعلالموت نصب عينك ....
ولا تنس موقفك بين يدي الله، وكن من الله على وجل،,,
واجتنبمحارمه وأد فرائضه وكن مع الحق حيث كان،
ولا تستصغرن نعم الله عليك وإن قلت....
وقابلها بالشكر
وليكن صمتك تفكراً، وكلامك ذكراً، ونظرك عبره، واستعذبالله من النار بالتقوى .
(مناقب الشافعي )
"الصمت حكمة وقليل فاعله " من قول لقمان الحكيم
"المرء مع من أحب " رواه البخاري ومسلم
أصلح نفسك يصلح لك الناس .
من كتم سره كان الخيار في يده .
إذا عملت خيرا فاحمد الله .
من عرف الله خافه .
لا خير في لذة بعدها النار
تب إلى الله توبة نصوحا وأكثر من الاستغفار.
احفظ أوقاتك فيما ينفعك فإنك محاسب عليها ومسئول عنها ومجزي على ما عملت فيها
من أصلح سريرته أصلح الله علانيته .
المجامله قد تودي بنا الى الهلاك
لاشيء يرفع قدر المرأة كالعفة
جزاك الله خير
أعمر فؤادك بالتقوى فالعمر محدود، واحمل مصحفا يشرح الصدور
استح من الله بقدر قربه منك وخفه بقدر قدرته عليك
هل تعرف أين سعادة الدنيا والآخرة إنها في طريق الالتزام
جزاك الله خير
حرها شديد قعرها بعيد طعامها الزقوم شرابها الحميم.. النار
ان كنت على حق فلا داعي لرفع صوتك
طوبى لمن ترك الدنيا قبل أن تتركه وبنى قبره قبل أن يدخله
يا من ستفارق دنياك ماذا أعددت لأخراك؟
ما اعظمها من جلسة حين يكون جليسك مصحفك وانيسك الله
قال الامام عبدالله بن المبارك :
أهل الدنيا خرجوا من الدنيا قبل أن يتطعموا أطيب ما فبها
قيل : وما أطيب ما فيها ؟؟
قال : المعرفة بالله عزوجل.
اذا دعتك قدرتك على ظلم الناس ....تذكر قدرة الله عليك
قال الامام عبد الله بن المبارك :
قد غلب على القراء في هذا الزمان أكل الحرام والشبهات , حتى غرقوا
في شهوة بطونهم وفروجهم , واتخذوا علمهم شبكة يصطادون بها الدنيا.
قال الامام عبد الله بن المبارك :
الدنيا سجن المؤمن , وأعظم أعماله في السجن :
الصبر وكظم الغيظ.
وليس للمؤمن في الدنيا دولة ,وأنما دولته في الآخرة .
المراد بالدولة : السلطان الذي يعني الراحة والسرور
قال شفيق لـ ابن المبارك : إذا صليت معنا , لم لا تجلس معنا ؟؟
قال : اذهب مع الصحابة والتابعين .
قلنا له : ومن أين الصحابة والتابعون ؟؟
قال : اذهب انظر ف عملي فأدرك آثارهم وأعمالهم , فما أصنع معكم ؟؟
انتم تغتابون الناس.
قال الامام عبد الله بن المبارك :
التوبة من الغيبة : أن تستغفر لمن أغتبته .
فقال له سفيان بن عيينة : بل تستغفره مما قلت فيه .
فقال ابن المبارك : لا تؤذه مرتين .
قال الامام عبدالله بن المبارك :
على العاقل أن لا يستخف بثلاثة : العلماء , والسلطان , والإخوان .
فإن من استخف بالعلماء ذهبت آخرته .
ومن استخف بالسلطان ذهبت دنياه .
ومن استخف بالإخوان ذهبت مروءته.
قال الامام عبدالله بن المبارك :
أربع كلمات انتخبن من أربعة آلاف حديث :
لا تثقن بإمرأة .
ولا تغترن بمال .
ولا تحمل معدتك ما لاتطيق.
وتعلم من العلم ما ينفعك فقط.
سئل ابن المبارك عن قول لقمان لابنه , وإن كان الكلام من فضة فإن الصمت من ذهب.
فقال الامام عبدالله بن المبارك :
معناه : لو كان الكلام بطاعة الله من فضة , فإن الصمت عن معصية الله من ذهب.
قال الامام عبدالله بن المبارك :
رأس التواضع : أن تضع نفسك عند من دونك في نعمة الدنيا , حتى تعلمه أنه ليس لك بدنياك عليه فضل ,
وأن ترفع نفسك عمن فوقك في الدنيا , حتى تعلمه أنه ليس له بدنياه عليك فضل .