[تفاعلي] ஜ عــَبّــرْ: عــَلامَ تُصَــوِّرْ؟! ஜ
أَتَمَنَى مِنَ المَوْلَى أَنْ تَكُوْنُوا بِصِحَةٍ وَعَافِيَةٍ ..
وَيُسْعِدُنِي أَنْ أَلْتَقِيَ بِكُمْ عَبْرَ مَحَطّــةِ " عـــبِّــر " ^^.. وَكُلّي ثِقَةٌ بِعَطَائِكمْ فـَ" جُودُوا بهِ " ..
::
حِـــيْنَ تَكُونُ مُستِعدًّا لتُـــصَوَّرَ، تُصلِحُ هِنْدَامَكَ، تَعْتَدِلُ فِي وَضْعِكَ، وَ.. تَــبْــتَــسِمُ :)
لَكِنْ، مَا هُوَ الحَالُ إذَا كُنتَ مِثــْلَهُمَا؟
/
\
أَتْرُكُكُمْ مَعَ الصُّورَةِ:
/
\
بِانْتِظَارِ أَقْلَامِكُمْ .. وَالتِيْ أَجْزِمُ أَنَهَا سَتَكُونُ مَلِيْئَةً بِالشًّجَنِ ..
لَكُمْ تَحِيَّتِي وَمَوَدَّتِيْ
رد: ஜ عــَبّــرْ: عــَلامَ تُصَــوِّرْ؟! ஜ
شكراً جداً عزيزتي... لا أعرف ماذا اقول ؟؟!! لاكنها أثرت في نفسي كثيراً .. صورة من دون ألوان ولاكنها ملونة بنسبة لهم.. رغم الفقر والجوع يرون السعادة .. براءة وطفولة لقد بدا الألم وصعوبة الحياة في عيونهم ومع هذا فهم لايرونها ...
أنا لست كاتبة ولا أُجيدها جيداً لذلك هذا ماستطعت التعبير عنهـ...
رد: ஜ عــَبّــرْ: عــَلامَ تُصَــوِّرْ؟! ஜ
ماذا تـُصـور ؟
تـُصـور حـالـتي الكئـيـبـة ؟
تـُصـور فـقـري ؟
تـُـصـور سـواد وجـهـي الـذي حـطـمـه الـوحـل و الدمـوع ؟
بالله قلي مـاذا تـصـور ؟
تُـصـور قلبـي المملـوء بالأشجـان !
تـُصـور حـيـاة لـا حـيـاة لهـا ؟
أم جــسـد لـا يـوجد من يـحـمـه مـن قسـاوة البرد الموجع ؟
أم أنكـ تـُصـور طـفولة تدفـع بدونـ مقـابل ؟
تـُصـور حــيــاة الـذل فـي القـرن الــحـادي و العشـريـن ؟
دعني ألتهم طعـام لا طعم له و لا لذة ،، لعلي أعيش في حياة قاسية !
أتُـصـور واقـع موجع ، واقـع هم و غم !؟
فقط صـور ، إن وجدت ما تُصور ،، صـور
كل شئ واضــح ،، أشجـان قلبي تتكلـم
دعهـا تتكلـم ، دعهـا تخرج ما بداخلـها
دعـ قلبي يتكلم ،، لعله يعبـر ، فقط دعه يتكلم
حيــاتي لا إحسـاس لهـا و لا معنـى
أكـتب مـا تشـاء في تلك الأوراق
فأطفـال الجوع لا تخشى الكلمات
أكــتــفــي بهذا القـدر
شكراً لكـِ حنين على إتاحة فرصة التعبـيـر !
بـالتـوفـيـق
رد: ஜ عــَبّــرْ: عــَلامَ تُصَــوِّرْ؟! ஜ
اقتباس:
لي عودهـ بإذنه تعالى ~
قلمي مازال يتردد
لا ألومه فماذا سيكتب
عن صورة تغرس السهام بالقلب
عينان تبرقان بالأمل
رغم صعوبة العيش
ماذنبهما ! مجرد طفلتين بريئتين
حكم عليهما الفقر
ولكن هناك أمل
متمسكتان بالحياة
واثقتان بمن خلقهما
لم يطالبوا بالمزيد بل أكلوا ما وجدوا
أمضيا ياصغيرتان .. وثقا بالله تعالى
هذا ماأستطيع قوله ..
سلمتِ يا حنين : )
تجربة جديده لقلمي المتردد ..
رد: ஜ عــَبّــرْ: عــَلامَ تُصَــوِّرْ؟! ஜ
شظف العيش لم يمنعهما من الجلوس معًا لتناول ذات الطعام ..
بأيدِ متناهية الصغر ..
وبساطة جلوس....
تتشاركان الحبات معًا..
ورائحة الجوع ... تملأ عتبات المكان ..
تبًا للفقر ...
تبًا للغنى ...
ربما ما كانتا لتريا وجوه بعضهما لفترة ..
لو عاشتا في قصرٍ منيف...
ولرفض كبريائهما اللقطة...
تنظر المصور بملامح البراءة..
وتنشغل الأخرى بسد الرمق..
لكنه ... ذات الطبق...
****
شكرًا لحنينا ..
ومعذرة الخربشات الواهنة ^^"
دمتم على خير
رد: ஜ عــَبّــرْ: عــَلامَ تُصَــوِّرْ؟! ஜ
ما أن رأيت تلك الصورة حتى جال ببالي تلك الوجبة التي فتكت بلحومها في الحديقة الليلة
و قلت أما لو كنا تبادلنا الوجبات ما الذي كان سيحدث . هل سيغير هذا من منظورهم للسعادة؟
و هل سيغير هذا من منظوري للتعاسة؟
و نأتي لسؤال يُلح علي : إن كنت أنا من في الصورة كيف ستكون نظرتي للأشياء من حولي..؟
هل سأشكر..؟ ,أم أكفر..؟ سأحمد..؟ أم أسخط..؟
هل سأهتم بتعديل هندامي..؟ أم بتناول ما يسد جوعي..؟
و أخيراً من أنا حتى أحدد نظرتهم للسعادة..؟ فأنا (آكل الوجبة في الحديقة)..!
[ غريب ] ساما
رد: ஜ عــَبّــرْ: عــَلامَ تُصَــوِّرْ؟! ஜ
رد: ஜ عــَبّــرْ: عــَلامَ تُصَــوِّرْ؟! ஜ
رد: ஜ عــَبّــرْ: عــَلامَ تُصَــوِّرْ؟! ஜ
رد: ஜ عــَبّــرْ: عــَلامَ تُصَــوِّرْ؟! ஜ
رد: ஜ عــَبّــرْ: عــَلامَ تُصَــوِّرْ؟! ஜ
رد: ஜ عــَبّــرْ: عــَلامَ تُصَــوِّرْ؟! ஜ
أخيتي للذكرى حنين...
و عليكم سلام الله و رحمته وبركاته...
و تحية زكيةٌ عطرةٌ نزجيها لكمْ، معْ رسالةٍ خُتِمَتْ بالشكرِ على طَرْحِكُمُ المميَّز...
ذلك، و أنّ لي عودة للتعبير أو البَوْح بإذنِ المصوِّرِ البديع...
رد: ஜ عــَبّــرْ: عــَلامَ تُصَــوِّرْ؟! ஜ
على لسانهما :
في حياتنا نمضي دون اكتراث لما حولنا
ونقول :
إنما الدنيا كــ بيتٍ _ _ _ نـَسْجُهُ من عنكبوت
رد: ஜ عــَبّــرْ: عــَلامَ تُصَــوِّرْ؟! ஜ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً حنين ..
أعتقد (عبـر) له فترة متوقف عوداً حميداً.
الصورة اسميتها سنفونية الصمت القاتل ففي الحقيقة صمتها يصعق السامعين .
أجدت فعلاً في الاقتناء بلا مجاملة ..
حسناً,هذا ما كتبته من النثر العليل كـ الصورة .
مشهورة مجهولة
أيذاب وسط الملح ملحاً ؟
أيصير طعم المر سكر ؟
أفي الهديل تناغم كالناي تسمعه
فينشيك ويطربك فتُسحر ؟
* * *
الناظمون حكايتي ضمن القوافي والقوافل
والمنشدون بزفرتي في كل أصقاع المنازل
الصانعون من الأنين من الألم وَتَراً فتقرعه الأنامل
* * *
على بكاي يترنحون
يتراقصون على الهياكل
أنا طفلة رث الثياب ملكته
أقصوصة الليل أنا
تكسو بي الأم الصغارَ عن الشتا
أنا طفلة رضعت مع اللبن السقيم
إكسير الأسى
حتى لتلوين الحياة فلا أجد غير الرمال
فملأت وجهي بالرماد كما المهرج ضاحكا
!
!
!
طبعا الحديث عن صاحبتها الجوعى والماعون في الجزء الثاني (متوفر في مكتبات المعبرين @) )
شكرا لكم
بالمناسبة اطلعي ع هذه
أعتقد تبادر لك نفس التعبير (اختلاط الدموع ) .
رد: ஜ عــَبّــرْ: عــَلامَ تُصَــوِّرْ؟! ஜ
رد: ஜ عــَبّــرْ: عــَلامَ تُصَــوِّرْ؟! ஜ
ربآآآآه
أيــا طفولة لم تأخذ من مسماها سوى العمر!
أليست هي لعب بحبات مطر ؟
وبناء قصور على ضفاف بحر ؟
فمـا شقـــائهم هذا يا بـشر !!!
لطفك بهـم يا الله : (
رد: ஜ عــَبّــرْ: عــَلامَ تُصَــوِّرْ؟! ஜ
رد: ஜ عــَبّــرْ: عــَلامَ تُصَــوِّرْ؟! ஜ
رد: ஜ عــَبّــرْ: عــَلامَ تُصَــوِّرْ؟! ஜ
http://up.bashar.cc/uploads/a75c620f2f.gif
.
.
.
داكوتا
\
/
مَضَتْ فَترةٌ مـــُذْ رَأَيتْ مُشَارَكةً لكِ ^^
كيفَ الحَالُ وَالعِيَالُ؟
اقتباس:
أهلاً حنين ..
أعتقد (عبـر) له فترة متوقف عوداً حميداً.
الصورة اسميتها سنفونية الصمت القاتل ففي الحقيقة صمتها يصعق السامعين .
أجدت فعلاً في الاقتناء بلا مجاملة ..
وَأَهــلًا بِكِ، أَعْتَذِرُ لِتَوَقُّفِهِ.. لَكِنَّهُ كَانَ مَوْجوُدًا فِي العِيــدِ ^^
إِنْ كانَ الأمرُ بالانْتِقَاءِ فَلَمْ أُخَطِّطْ للبَحْثِ عَنْها خُصُوصًا،
لَكنَّنِي مَرَرْتُ بِها وبمَجْمُوعةِ صورٍ وَأَبَبْتُ إِلّا أَخْذَهَا ثُمَّ التَّعِبير عَنْهَا..
::
أجملُ شيءٍ في النص هذا:
اقتباس:
أنا طفلة رث الثياب ملكته
أقصوصة الليل أنا
تكسو بي الأم الصغارَ عن الشتا
أنا طفلة رضعت مع اللبن السقيم
إكسير الأسى
حتى لتلوين الحياة فلا أجد غير الرمال
فملأت وجهي بالرماد كما المهرج ضاحكا
وجُزيتِ الخيراتَ على الرابطِ،
يُشابهُ الصورةَ كثيرًا، وتمَّ التقاطُها إلى الحاسوب
كوني بالقربِ دومًا،
مع التحية
.
.
.
http://up.bashar.cc/uploads/a75c620f2f.gif
رد: ஜ عــَبّــرْ: عــَلامَ تُصَــوِّرْ؟! ஜ
الجانب الآخر من العالم .. الجانب الآخر من الحياة .. الألم يكتنف كل شيء .. والمرارة تعم الأرض..
مدخل \ مخرج :
" ورد في بعض الروايات كما ذكرها ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه الروح أن آدم عَلَيْهِ السَّلام لما رأى النَّاس رأى فيهم المعافى ورأى منهم المبتلى، فقَالَ: يا رب! هلّا عافيتهم جميعاً، قَالَ: إني أريد أن أُشْكر "
:)