رد: إبتسامات وطرائف واقعية
جزاك الله خيرا أخي From Earth وبارك فيك
سأشارك في في الموضوع قدر استطاعتي
رد: إبتسامات وطرائف واقعية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا ، وإن شاء الرحمن سأشارك ولو بالقليل
فعن أنس بن مالك رضي الله عنه (أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له : يا ذا الأذنين) رواه أبو داود والترمذي وصححه الألباني.
وأتى رجلاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله احملني قال النبي صلى الله عليه وسلم : (إنا حاملوك على ولد ناقة ، قال : وما أصنع بولد الناقة فقال النبي صلى الله عليه وسلم : وهل تلد الإبل إلا النوق) . رواه أحمد وأبو داود وصححه الألباني .
وعن أنس قال : (كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقا ، وكان لي أخ يقال له أبو عمير ، وكان إذا جاء قال : يا أبا عمير ما فعل النغير ) رواه البخاري ومسلم . والنغير هو طائر صغير كان يلعب به .
ما بالنسبة للصغار ، واعتنائه صلى الله عليه وسلم بهم، ومداعبته لهم ، فيظهر واضحاً جلياً فيما ورد مع الحسن والحسين رضي الله عنهما ، فعن عبد الله بن شداد عن أبيه قال : (خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في إحدى صلاتي العشاء ، وهو حامل حسنا أو حسينا ، فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعه ، ثم كبر للصلاة فصلى ، فسجد بين ظهراني صلاته سجدة أطالها ، قال أبي: فرفعت رأسي، وإذا الصبي على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو ساجد ، فرجعت إلى سجودي ، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة قال الناس : يا رسول الله إنك سجدت بين ظهراني صلاتك سجدة أطلتها حتى ظننا أنه قد حدث أمر ، أو أنه يوحى إليك ، قال : كل ذلك لم يكن ، ولكن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته) . رواه أحمد والنسائي وصححه الألباني.
بارك الله فيك أخى ، وعفا الله عنا وعنك
فى رعاية الله
رد: إبتسامات وطرائف واقعية
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اخي الحبيب صهيب اسال الله ان يبارك في عملك هذا
واسف اخي اعذرني
والله لحاجة يعلمها الله
لا استطيع لقائك
لي عودة باذن الله
.
.
.
.
((للهم نجنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن))
من طرائف عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ
روي عنه ـ رضي الله عنه ـ أنه لقي حذيفة بن اليمان فقال له : كيف أصبحت يا حذيـفـة ؟
قال : أصبحت أحب الفتنة ، وأكره الحق ، وأصلي بغير وضوء ، ولي في الأرض ماليس لله في السماء.
فغضب عمر غضباً شديداً ، فدخل علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ فقال : يا أمير المؤمنين ! على وجهك أثر الغضب ؟!
فأخبره عمر بما كان له مع حذيفة.
فقال له علي : صدق يا عمر ! يحب الفتنة يعني المال والبنين لأن الله تعالى قال :
{ إنما أموالكم وأولادكم فتنة } ، ويكره الحق ويعني الموت ، ويصلي بغير وضوء أي أنه يصلي على النبي http://images.msoms-anime.net/images...1959216627.png بغير وضوء في كل وقت ، وله في الأرض ما ليس لله في السماء يعني له زوجة وولد وليس لله زوجة وولد.
فقال عمر : أصبت وأحسنت يا أبا الحسن فقد أزلت ما في قلبي على حذيفة.
من أخبار الأخيار لإبن المسلم برقم 13.
مداعبة النبي لزينب بنت أم سلمة
جاء في صحيح الجامع أن النبي http://images.msoms-anime.net/images...1959216627.png كان يلاعب زينب بنت أم سلمة ويقول :
( يا زوينب ! ، يا زوينب ! ) مراراً تصغيراً لاسمها ، وهذا زيادة في الدعابة.
حقاً وحقاً ما أروع مِزاح رسولنا http://images.msoms-anime.net/images...1959216627.png.
رد: إبتسامات وطرائف واقعية
ومزاح النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن للعبث أو لمجرد الترويح، بل كان جزءً من تربيته لأصحابه:
عن أنس أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله احملني، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إنا حاملوك على ولد ناقة، قال: وما أصنع بولد الناقة، فقال صلى الله عليه وسلم: وهل تلد الإبل إلا النوق)) [رواه أبو داود ح 4998، والترمذي ح 1991].
*********************
عن أنس قال: ربما قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: ((يا ذا الأذنين)) [رواه الترمذي ح 3828 وأبو داود ح 5002].
*****************
يقول عوف بن مالك الأشجعي أتيت رسول الله في غزوة تبوك وهو في قبة من آدم، فسلمت فرد وقال: ((أدخل فقلت: أكلي يا رسول الله؟ قال: كلك، فدخلت)).
قال عثمان بن أبي العاتكة: إنما قال: (أدخل كلي) من صغر القبة. [رواه أبو داود ح5000 وأحمد ح 22846].
كان النبي صلى الله عليه وسلم يحبه وكان رجلاً دميماً فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يوماً وهو يبيع متاعه فاحتضنه من خلفه وهو لا يبصره فقال الرجل: أرسلني. من هذا؟ فالتفت فعرف النبي صلى الله عليه وسلم فجعل لا يألوا ما ألصق ظهره بصدر النبي صلى الله عليه وسلم حين عرفه، وجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((من يشتري العبد؟ فقال: يا رسول الله: إذاً والله تجدني كاسداً فقال: صلى الله عليه وسلم، لكن عند الله لست بكاسد أو قال: لكن عند الله أنت غالٍ)) [رواه أحمد ح12187].
رد: إبتسامات وطرائف واقعية
جزاك الله خيرا يااخي على القصص الرائعة
وما احلى سيــــــــرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم !
شكرا لك اخي ويستحق التثبيت حقا!!
لا اله الا الله محمد رسول الله..
الى اللقاء
من مواقف الفاروق مع النبي عليه الصلاة والسلام
جِيء إلى النبي http://images.msoms-anime.net/images...1959216627.png بصحن فيه تمر فأكل منه وأكل معه أصحابه رضي الله عنهم ، وكان عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ إلى جوار النبي http://images.msoms-anime.net/images...1959216627.png ، وكان كلما أكل تمرةً وضع نواها أمام رسول الله http://images.msoms-anime.net/images...1959216627.png حتى اجتمع الكثير منه أمامه http://images.msoms-anime.net/images...1959216627.png ، وقال عمر بعد انتهائه من الطعام : أأكلت كل هذا التمر يا رسول الله ؟. ( نظراً لعدد النوى المقابل للنبي http://images.msoms-anime.net/images...1959216627.png ) ، فنظر النبي http://images.msoms-anime.net/images...1959216627.png إلى جهة عمرَ فلم يجد شيئاً فقال : وهل أكلت التمر بالنوى يا عمر ؟. فضحك الصحابة رضي الله عنهم.
من أخبار الأخيار لابن المسلم برقم 2
رد: إبتسامات وطرائف واقعية
جميع ما سأكتب من كتاب دعوة للضحك إنتاج (أطفالنا) هيئة الاغاثة الإسلامية العالمية
الجنة لا تدخلها عجوز
يروى أن امرأ عجوزًا جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يارسول الله! ادع الله أن يدخلني الجنة. فقال: (( يا أم فلان! إن الجنة لا تدخلها عجوز)) فبكت المرأة. فأخبرها النبي صلى الله عليه وسلم أنها لا تدخلها وهي عجوز : لأن الله تعالى يقول: (( إنِّا أنشأناهن إنشاء. فجعلناهن أبكارًا )) [الواقعة :35-36] أي إنها حين تدخل الجنة تكون في كامل شبابها وصحتها. [الترمذي]
==============================================
سكوت أضحك النبي عليه الصلاة والسلام
توجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى الطائف لفتحها, فلم يستطيعوا فتحها لقوة تحصينها وأشار النبي عليه الصلاة والسلام على أصحابه بالعودة إلى المدينة
فأصر بعض الصحابة على البقاء حتى يفتحوا الطائف فوافقهم النبي صلى الله عليه وسلم.
وفي اليوم التالي قاتلوا الأعداء قتالاً شديداً وكثرت الإصابات في المسلمين فلما عادوا من القتال
كرر عليهم رسول الله أمر العودة إلى المدينة فأعجبهم قول النبي الكريم لأنهم كانوا يرغبون في العودة هذه المرة بعد أن كثرت فيهم الجراح والإصابات فتعجب النبي وضحك من موافقتهم هذه المرة. [البخاري]
لي عودة لاحقا للمتابعة إن شاء الله
ما الذي نجنيه من كثرة الاستغفار ؟!
يُحكى بأن الإمام أحمد بن حنبل وفي إحدى سفراته للبحث عن الحديث النبوي ، أنه أتى وقت صلاة الظهر فصلى وظل المسجد حيناً حتى غفا ، وبعد برهة همَّ به حارس المسجد وقال له : أخرج فقد حان وقت الإغلاق. فقال الإمام : ولمَ أخرجُ وهذا بيت الله ؟ فأنا أريد البقاء أكثر إذا سمحت أيها الرجل الفاضل. فقال الحارس : لا. وأخذه من قدميه وسحبه في الرمضاء حتى أخرجه من المسجد بجانب فرن أحد الخبازين ، وكان الخباز صاحب الفرن لا يفتر لسانه من الاستغفار ، فقال له الإمام : ما شاء الله لا قوة إلا بالله ، أراك لا توقف الاستغفار عن لسانك ! فما الذي جنيته منه ؟ فقال الخباز : لم يكن لأي أمر يخطر ببالي إلا ليتحقق ، إلا أمراً واحدا !. فقال الإمام : وما هو ؟ فقال الخباز : أن أرى أحمد بن حنبل. فقال الإمام : ها قد رأيتني سُحبت إليك سحبا !.
دعابات للألباني وابن الباز عليهم رحمة الله
ركب أحد طلاب العلم من تلامذة الشيخ ابن الباز مع الشيخ الألباني رحمه الله في سيارته ، وكان الألباني يسرع في السير ، فقال له الطالب : خفف يا شيخ ! فإن الشيخ ابن الباز يرى أن تجاوز السرعة إلقاء بالنفس إلى التهلكة !. فقال الألباني رحمه الله : هذه فتوى من لم يجرب فن القيادة. فقال الطالب : هل أخبر الشيخ ابن الباز بهذا ؟ قال الألباني : أخبره. فلما حدَّث الطالب الشيخ ابن الباز رحمه الله بما قال الألباني ، ضحك ابن الباز وقال : قل له هذه فتوى من لم يجـرب دفـع الــديــات !!
من ترجمة الشيخ السدحان للشيخ ابن الباز
رد: إبتسامات وطرائف واقعية
جزاك الله خيرا يااخي على القصص الرائعة
وما احلى سيــــــــرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم !
شكرا لك اخي ويستحق التثبيت حقا!!
لا اله الا الله محمد رسول الله..
الى اللقاء
رد: إبتسامات وطرائف واقعية
جزاك الله خير أخي في الله على الموضوع.,
وإليكم هذه القصة
~
سأل رجل إياسا عن النبيذ , فقال : " هو حرام " , فقال الرجل : " أخبرني عن الماء؟ " , فقال : " حلال " , قال: " فالمكسور؟ " , قال : " حلال " , قال : " فالتمر ؟ " , قال : " حلال " , قال : " فما باله إذا اجتمع يحرم ؟!" , فقال إياس : " أرأيت لو رميتك بهذه الحفنة من التراب , أتوجعك ؟ " , قال : " لا ! " , قال : " فهذه الحفنة من التبن ؟ " , قال : " لا توجعني ! " , قال : " فهذه الغرفة من الماء ؟ " , قال: " لا توجعني شيئا ! " , قال : " أفرأيت إن خلطت هذا بهذا وهذا بهذا حتى صار طينا ثم تركته حتى استحجر ثم رميتك به أيوجعك ؟ " , قال : " إي والله وتقتلني ! " , قال : " فكذلك تلك الأشياء إذا اجتمعت ".
من كتاب "البداية والنهاية" للحافظ ابن كثير (9/336)
~
أختكم/بليميرو