[ تفاعلي ] واتــسبـيـــــــWhatsAppـــــ ـــات ...!
رد: [ تفاعلي ] واتــسبـيـــــــWhatsAppـــــ ـــات ...!
رد: [ تفاعلي ] واتــسبـيـــــــWhatsAppـــــ ـــات ...!
رد: [ تفاعلي ] واتــسبـيـــــــWhatsAppـــــ ـــات ...!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كودو خالد
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
واتس مغربل .. فكرة جميلة .. أحييك عليها ^__^
~○~○~
سألني فتى عن أهم أحلامي ، فقلت :
أن أموت وأحلامي تنبض بالحياة ، وتواجه التحدي ، وتنفخ الأمل في ضمائر البائسين واليائسين ، والمحبطين .. !
أمل نحيا به حتى نموت خير من يأس يقتلنا قبل أوان الرحيل !
https://www.dropbox.com/s/yl41aes4wp...20008.m4a?dl=0
كلمات : الشيخ سلمان العودة
أداء : كودو خالد
الله الله على الكلمات والأداء الرائع..
رد: [ تفاعلي ] واتــسبـيـــــــWhatsAppـــــ ـــات ...!
( لا تنس الدعاء لأخيك بظهر الغيب )
قال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَنْ دَعَا لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ، قَالَ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِهِ : آمِينَ ، وَلَكَ بِمِثْلٍ ). رَواهُ مُسْلِم.
قال النووي رحمه الله :
" في هذا فضل الدعاء لأخيه المسلم بظهر الغيب ، و لو دعا لجماعة من المسلمين حصلت هذه الفضيلة ، و لو دعا لجملة من المسلمين فالظاهر حصولها أيضا ، و كان بعض السلف إذا أراد أن يدعو لنفسه يدعو لأخيه المسلم بتلك الدعوة ، لأنها تستجاب و يحصل له مثلها " . شرح صحيح مسلم [ 9/51 ].
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
الدعاء بظهر الغيب يدل دلالةٌ واضحة على صدق الإيمان، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه مايحب لنفسه) فإذا دعوت لأخيك بظهر الغيب بدون وصية منه كان هذا دليلاً على محبتك إياه ، وأنك تحب له من الخير ماتحب لنفسك .
رد: [ تفاعلي ] واتــسبـيـــــــWhatsAppـــــ ـــات ...!
فكرة رااائعة للموضوع، متفاعلين بإذن الله ..
>كنت أعجب لفاجر في أرذل العمر ولايتوب!
حتى قرأت لابن القيم أن المعاصي"تضعف إرادة التوبة حتى تنسلخ من قلبه فلو مات نصفه ما تاب"
يارب سلم سلم!<
سليمان العبودي
رد: [ تفاعلي ] واتــسبـيـــــــWhatsAppـــــ ـــات ...!
شايب كذووب يعلم عياله السباحه
يقول : قبل 40 سنه
كنا نغطس تحت الماء يومين
قالوا عياله والآكسجين يبه ؟
قال ذاك الحين ما قد جانا الآكسجين ولانعرفه
يااااارجاال..😂
ههههههههههههههههههههههههه
رد: [ تفاعلي ] واتــسبـيـــــــWhatsAppـــــ ـــات ...!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أأبو محمد
شايب كذووب يعلم عياله السباحه
يقول : قبل 40 سنه
كنا نغطس تحت الماء يومين
قالوا عياله والآكسجين يبه ؟
قال ذاك الحين ما قد جانا الآكسجين ولانعرفه
يااااارجاال..😂
ههههههههههههههههههههههههه
ههههههههههه
رد: [ تفاعلي ] واتــسبـيـــــــWhatsAppـــــ ـــات ...!
رد: [ تفاعلي ] واتــسبـيـــــــWhatsAppـــــ ـــات ...!
مبروك للأهلي بعد طول انتظار !!
رد: [ تفاعلي ] واتــسبـيـــــــWhatsAppـــــ ـــات ...!
الموضوع موضوعكم، فشاركوا وعلقوا وتفاعلوا..
وشكرا لكل المتفاعلين ^^
------
▪
كنتُ أفكّر قبل فترة في آليّة فعّالة يمكن من خلالها مجابهة الخوارج بأقل مجهود ممكن ودون خسائر ، وفجأة .. صرختُ كما صرخ "أرخميدس" من قبل : (وجدتها .. وجدتها) !! أعترف أن الفكرةَ لم تكن شيئًا مُبتكرًا ، بل هي مما لا تغفل عنه العقول .. لكن الصعوبة تكمن في طريقةِ تفعيلها ؛ فهي تحتاج إلى "مُخّ" و"دهاء" شديد .. ولأنني أعلمُ أن الجماعات الجهادية النقيّة لا تخلو من "عقولٍ" جبّارة و"مِخاخٍ" صقيلة .. تعجّبتُ لمَ لمْ يتسلّحوا بهذه الفكرة ؟! أم أنهم يفعلون ذلك لكن في الخفاء ؟! أم أن الأمر أعقد وأصعب مما أظن ..؟! الله أعلم .. لا أدري !
.
كذلك ، ولأن التاريخ فيه عبرة .. اخترتُ أن أتتبّع تاريخ الخوارج لعلي أجِدُ فيه مُستمسكًا يزيد من قناعتي بالفكرة ، أو يصرفني عنها .. فلم أقع على كتابٍ مستقلٍّ يجمع تاريخ الخوارج من المصادر الأصلية ، ولا شك أن وجوده يختصر الوقت ، ولا أعلم هل مثله موجود أم لا ؟!
.
ثم اهتديتُ إلى سبيلٍ جديد .. فمن خلال اطلاعي وجدتُ أن الخوارج كانوا حركةً مزعجةً للدولة الأموية - ربما أكثر من أي دولةٍ أخرى ، ولهذا الأمر أسبابه - ، ووجدتُ أن الدولة رمَتهم بالحجّاج بن يوسف ، وأن "الحجاج بن يوسف" أشهرَ عليهم سيفَه الأمير "المهلب بن أبي صُفرة" ، فجابههم "المهلب" قرابة عشرين سنة أو تزيد (تخصص خوارج) ، حتى أمكنه الله منهم فخضد شوكتهم .. هُنا .. كان لابد من بعثرة سيرة "المهلب" وفحص أخباره مع الخوارج - وهي كثيرة - ، وخيرًا فعلت .. فإنني ما كدتُ أبدأ بتتبّع أخباره مع القوم حتى وجدته قد سلَك الطريق نفسَه واختار الفكرةَ عينها !!! فكنتُ أسعدَ الناس تلك اللحظة ، ووجدتُه قد وظّف الفكرة - في موقفٍ واحد - أحسنَ توظيف .. توظيف داهيةٍ خطير ، فصدق عليه وصف ابن كثير حين قال عنه : (أحد أشراف أهل البصرة ووجوههم و"دهاتهم" وأجوادهم وكرمائهم).
.
أما الفكرة فتقوم على استغلال نقطة القوّة عند الخوارج وضربهم بها لتكون نقطة ضعف .. وبإذن الله أكون الليلةَ معكم هنا لأسرد لكم صنيعَ "المهلب" ، ومن خلال القصة ستفهمون ما أرمي إليه .
▪
---
منقول، وترقبوا القصة..!
رد: [ تفاعلي ] واتــسبـيـــــــWhatsAppـــــ ـــات ...!
▪
▪
[المهلب وكسر الخوارج]
.
تمهيد : يُعَدُّ القائد الفذّ "المهلّب بن أبي صُفرة" من أعظم أركان الدولة الأموية ، وهو في نظري .. أكبر القيادات العسكرية المتخصصة - عبر تاريخ الإسلام - في حربِ الخوارج ومحاصرة الفكر الخارجي بالقوة العسكرية ؛ إذ جابههم مدّة عشرين سنة ، وله الفضل الكبير - بعد الله - في تشتيتهم والقضاء عليهم ، بعد أن صدعت منهم رؤوس بني أمية زمنًا طويلا ، وكان عِماده في ذلك الحيلة والصبر ..
.
كان "الحجاج بن يوسف" يستعجلُ "المهلب" في القضاء على الخوارج الأزارقة أصحاب "قطري بن الفجاءة" [أعتى فرق الخوارج] ، وكان "المهلّب" - كما أسلفت - طويلَ البال ذا أناةٍ وصبر ، فإذا أعجله "الحجّاج" قال : (إن البلاء كل البلاء أن يكون الرأي لمن يملكه دون من يبصره) ، ثم بيّن بعد ذلك للحجّاج رؤيتَه العسكرية التي يمكنه من خلالها أن يقضي على الخوارج الأزارقة فقال : (إني أنتظر منهم ثلاث خصال : موت صاحبهم قطري بن الفجاءة ، أو فرقة وتشتيتًا ، أو جوعًا قاتلاً ) أما الأولى فقد سعى إليها دونَ جدوى ..فـ "قطريّ" صاحب شخصيّة جذابة تميل إليها الخوارج ، فهو خطيب مصقع بليغ .. وشاعرٌ فذٌّ مفلق .. ومقاتلٌ مستبسلٌ شجاع ، وكلل ذلك باتخاذ لقب "أمير المؤمنين"فكان أصحابه يسلّمون عليه بالخلافة مدة عشرين سنة ، ولا شك أن منصب الخليفة له قداسةٌ كُبرى ، هنا .. رأى "المهلب" أن قتلَ "قطريّ" سيشقّ جمع الخوارج ويفلّ حدّهم .. لكن لم يشأ الله أن يُقتَلَ خليفتهم ! أما الحصار والتجويع فبعيد المنال ؛ ذلك أن الخوارج ينشطون في بلاد فارس .. في أطراف الدولة الإسلامية .. وعليه فحصارهم وتجويعهم أمرٌ مستحيل ، لا سيما وأن بلاد فارس تنعم بالخيرات وليست صحراء قاحلة ! لم يبق للمهلب إلا الثانية ، أن يفرّق ويشتت .. فخطّط لذلك تخطيطًا محكمًا ، واستطاع أن يضربهم بنقطةِ قوّتهم لتنقلبَ عليهم فتكون نقطةَ ضعفٍ تشتتهم .. حتى افترقوا واقتتلوا وهو يقف موقف المتفرّج ، ولم يبقوا بعد هذه الخطة إلا زمنًا يسيرا حتى قضى عليهم وأفناهم ، ولسان حاله : (من زمان يا رجُل) .. ولم أجد له سوى موقفٍ واحد يُعمِل فيه هذه الخطّة إلا أنه قصم الخوارج به ! ولا أدري هل هذا هو التطبيق الأول لها ؟ أم أنه فعل ولم يُنقَل ..؟! أم أن اطلاعي قد قصُرَ عن الإحاطة بأخباره ؟!! لا أدري ..
.
هذا .. وقد كان الخارجي "قطريّ" أبصرَ الناس بعدوّه "المهلّب" ؛ إذ كان يقول لأصحابه : (وإن المهلب من قد عرفتموه ... فهو الليث المبر ، و"الثعلب الرواغ" ، والبلاء المقيم) ..
.
يا ترى ماذا فعل "المهلب" ؟!
انتهزَ نزعةَ التكفير عند القومِ فقلبها عليهم ، والتكفير من صميم عقيدة الخوارج ، وهو مصدر قوّتهم في التخلص ممن لا يرغبون وفي تجنيد الأغرار - وأكثرهم كذلك - .. ويدفعهم إلى ذلك جهلهم إن كانوا يفعلونه عقيدةً وديانة ، وعليه : فالمعادلة المهلّبيّة [ 😄 ] تقول : (تكفير + جهل + حيلة = تشتيت ثم انكسار) .. انظر الحيلة في الرد القادم ..
•
رد: [ تفاعلي ] واتــسبـيـــــــWhatsAppـــــ ـــات ...!
▪
▪
جرَت بين "المهلب" وبين الأزارقة وقعَة ، وكان مع الأزارقة رجلٌ حدّاد يقال له : "أبزى" ، يصنع نِصالاً مسمومةً فيرمي بها أصحاب "المهلب" فتصيب منهم وتقتل ، فرفعوا ذلك إلى "المهلب" واشتكوا نكاية الرجل فيهم ، فقال : (أنا أكفيكموه إن شاء الله) [وجد مدخل للحيلة].
.
فوجّه رجلاً من أصحابه بكتابٍ [رسالة] وألف درهم إلى معسكر الأزارقة ، وقال له "المهلب" : ( ألق هذا الكتاب في عسكر قَطَري [أمير الأزارقة] واحذر على نفسك) [يريد المهلب من الرجل أن يلقي الرسالة ومعها المال في مكان تجمّع جيش الأزارقة بشكلٍ لا يلفت الأنظار ، لماذا ؟ السرّ في محتوى الرسالة .. انظر]
.
فمضى الرسول ، وكان في الكتاب : (أما بعد ، فإن نِصالك قد وصلت إليّ وقد وجهتُ إليك بألف درهم فاقبضها وزدنا من هذه النصال) فأخذ الكتاب أحد الجنود وأطلع أميره "قطري بن الفجاءة" عليه فشعر الأمير بخيانة "أبزى" ، فدعا بالحدّاد "أبزى" ، فقال له : (ما هذا الكتاب ؟) ، قال : ( لا أدري) ، قال : (فهذه الدراهم) ، قال : (ما أعلم علمها) فأمر به فقُتل !!
.
[بدأ مفعول صنيع المهلّب] فجاء "عبد ربه الصغير" أحد قادة الجيش ، وقال لقطري بن الفجاءة : (أقتلت رجلاً على غير ثقة ولا تبيّن ؟؟) فقال "قطري" : (فما هذه الدراهم؟؟) ، قال "عبدربه" : (يجوز أن يكون أمرها كذبًا ، ويجوز أن يكون حقاً) ، فقال "قطري" : (قتلُ رجلٍ في صلاح الناس غير منكر ، وللإمام أن يحكم بما رآه صلاحًا ، وليس للرعية أن تعترض عليه) فتنكّر له "عبد ربه" في جماعة من أنصاره وتغيّرت قلوبهم على [قطريّ] .. فـ كرهوه .. لكنهم لم يفارقوه . [الآن انظر خطوة "المهلب" المجنونة بعدما بلغه خبر الخلاف بينهم]
.
فبلغ "المهلب" ما جرى بين القائد والأمير ، فدسّ رجلاً نصرانيًا إلى "قطري بن الفجاءة"وأوصاه إذا رأى "قطريًا" أن يسجد له ، وقال للنصراني : (إذا نهاك فقل : إنما سجدت لك) ، فذهب النصراني وسجد والخوارج ينظرون ، فقال له "قطري" : (إنما السجود لله) فقال النصراني : (ما سجدت إلا لك) فقال رجل من الخوارج لقطريّ : ( قد عبدك من دون الله ، وتلا "إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون") [جهل] فقال "قطري" : (إن هؤلاء النصارى قد عبدوا عيسى بن مريم فما ضر ذلك عيسى شيئًا) ، فقام رجل من الخوارج إلى النصراني فقتله ، فأنكر عليه "قطري" وقال : (قتلت ذميًا) ، فاختلفت الكلمة وتنازع القوم .
[بقي الخطوة الثالثة .. "المهلب" يغذّي الخلاف عن طريق استغلال نزعة التكفير والجهل]
.
فبلغ ذلك "المهلب" .. فوجّه إليهم رجلاً يسألهم سؤال جاهل مستفتٍ عن مسألةٍ عقديّة لقّنها له "المهلب" ، فأتاهم الرجل فقال : (أرأيتم رجلين خرجا مهاجريْن إليكم فماتَ أحدهما في الطريق ، وبلَغَكم الآخر فامتحنتموه فلم يجز المحنة [الاختبار] ما تقولون فيهما ؟) [كان السؤال أمام الجميع وهذا مقصود] ، فقال بعضهم : (أما الميت فمؤمن من أهل الجنة وأما الآخر الذي لم يجز المحنة فكافر حتى يجيزها) ، وقال قوم آخرون : (بل هما كافران حتى يجيزا المحنة) فكثر الاختلاف ، فتركهم "قطري" وخرج إلى حدود [مدينة] "اصطخر" وخرج معه بضعة عشر ألفا ، وانشق عنه -بسبب حيلة المهلب - ثلاثة من القادة في ثلاث فِرَق : "عبدربه الكبير" ومعه سبعة آلاف ، و"عبدربه الصغير" ومعه أربعة آلاف ، و"عبيدة اليشكري" ومعه جماعة .. فاقتتلوا فيما بينهم قتالًا شديدا ، فأرسل "الحجاج" إلى "المهلب" يستحثه على انتهاز الفرصة والقضاء عليهم ، فقال له "المهلب" : (إني لست أرى أن أقاتلهم ما دام يقتل بعضهم بعضًا ، فإن تمّوا على ذلك ، فهو الذي تريد وفيه هلاكهم ، وإن اجتمعوا لم يجتمعوا إلا وقد رمق بعضهم بعضًا ، فأناهضهم حينئذ ، وهم أهون ما كانوا وأضعفهم شوكة إن شاء الله تعالى) ، واستمر القتال بين الخوارج شهرًا كاملًا يفني بعضهم بعضا .. فلما خارت قواهم وضعفت شوكتهم ، أرسل "المهلب" إلى كل مجموعةٍ أحد قادته ، فتمكن من القضاء عليهم إلى الأبد .
.
فقط ، وفهمكم كفاية : ) •
----
طبعا القصة منقولة، وبنقلي لها طرأت لي فكرة موضوع جديد فإن أعجبتكم القصة فتعليق أو رسالة أو على أقل تقدير تقييم تبين مستوى التفاعل وتشحذ همتي للمزيد وطرح الموضوع الجديد..
رد: [ تفاعلي ] واتــسبـيـــــــWhatsAppـــــ ـــات ...!
رد: [ تفاعلي ] واتــسبـيـــــــWhatsAppـــــ ـــات ...!
رد: [ تفاعلي ] واتــسبـيـــــــWhatsAppـــــ ـــات ...! التورية
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
فكرة جميلة بحق *^*
استمتعت جدا بما قرأت وسمعت ... سلمك ربي وبارك أيامك
سأشارك معكم بمعلومات عن التورية
معنى التورية أن تستعمل كلاما يحتمل معنيين يفهم منه السامع معنى وأنت تريد معنى آخر بقصد الإيهام .
حكمها : تحرم التورية إذا كان يترتب عليها إبطال حق أو إحقاق باطل
فإن خلت من ذلك فهي جائزة في المزاح وعند الحاجة والمصلحة الراجحة أما بدون حاجة فهي مكروهة
عن عمران بن حصين أنه قال: "إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب".رواه البخاري في الأدب المفرد وصححه الألباني
قال عمر – رضي الله عنه-:" أما في المعاريض ما يكفي المسلم الكذب" رواه البخاري في الأدب المفرد وصححه الألباني .
والحكمة من إباحة التورية أن تكون بديلا عن الكذب عند الحاجة لكون الإنسان لا يمكنه أن يوضح للناس كل ما سألوه عنه
وأن يظهر لهم كل ما يخفيه لما يترتب على ذلك من المفسدة عليه أو على غيره.
بعض الأمثلة عن التورية المباحة
عن الحسن قال : "أتت عجوز إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقالت : يا رسول الله ادع الله أن يدخلني الجنة .
فقال : ( يا أم فلان إن الجنة لا تدخلها عجوز ) . قال : فولت تبكي . فقال :
(أخبروها أنها لا تدخلها وهي عجوز إن الله تعالى يقول : إنا أنشأناهن إنشاء . فجعلناهن أبكارا . عربا أترابا )" حسنه الألباني في مختصر الشمائل .
رُوِي عن شريحٍ ، أَنه خرج من عند زِياد ، وقد حضره الموت ، فقيل له : كيف تركْت الأمير ؟ قال : تركته يأْمرُ وينْهَى .
فلما مات قيل له : كيف قلت ذلك ؟ قال : تركته يأمر بالصبرِ ، وينهى عن البكاءِ والجزعِ .
وكان الشعبي يخط دائرة ويقول للجارية : ضعي أصبعك فيها وقولي : ليس هو هاهنا
وكان حماد إذا جاءه من لا يريد الاجتماع به وضع يده على ضرسه ثم قال : ضرسي ضرسي.
وأحضر الثوري إلى مجلس المهدي فأراد أن يقوم فمنع فحلف بالله أنه يعود فترك نعله وخرج ثم رجع فلبسها ولم يعد
فقال المهدي : ألم يحلف أنه يعود فقالوا إنه عاد فأخذ نعله.
وروي أن مهنا كان عند الإمام أحمد ، هو والمرُّوذيُّ وجماعة ، فجاء رجل يطلب الْمَرُّوذيَّ ، ولم يرد الْمرُّوذِيُّ أَن يكلمه ،
فوضع مهنَّا أصبعه في كفه ، وقال : ليس الْمَرُّوذِيُّ هاهنا ، وما يصنع الْمَرُّوذِيُّ هاهنا ؟ يريد : ليس هو في كفه . ولم ينكر ذلك أَبو عبد اللَّه
رد: [ تفاعلي ] واتــسبـيـــــــWhatsAppـــــ ـــات ...!
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الفكرة جميلة
من زمان عن المنتدى ")
" وكان الله على كل شيء مقتدرا "
مقتدرا : ينام العبد على أمر ميؤوس منه
ويستيقظ على انفراجه .
هو وحده من يفجر الفجر من قلب العتمة
ويخرج الفرج من وسط الشدة .:Emoji Natur-82:
رد: [ تفاعلي ] واتــسبـيـــــــWhatsAppـــــ ـــات ...!
رد: [ تفاعلي ] واتــسبـيـــــــWhatsAppـــــ ـــات ...!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كودو خالد
أبو الجراح، القصة جميلة جدا ..
في رأيي ينبغي محاربة التطرف فكريا قبل محاربته عسكريا
أستعجب من عدم انتاشر الكتب والبرامج التفلزيونية التي تحاربه وتبين ضلاله حتى الآن
لا بد أن تكثف الجهود لذلك ، والله المستعان ، وهو الهادي إلى سواء السبيل .
~0~0~
أردت أن أضع قصيدة لي، فإذا هذه القصيدة الجميلة في المقام النبوي الشريف، فعدلت ^^"
ساعود مرة أخرى لذلك بإذن الله ^__^
نعم صدقت حربه الفكرية قبل العسكرية، ولنا في قصة ابن عباس عبرة.
والكتب والبرامج موجودة يا خالد.. لكن ربما لأنها موجهة لفئة معينة لم تشاهدها.
بوح القلم + بلوره
أهلا بكم، وسعيد بأن الفكرة أعجبتكم.
رد: [ تفاعلي ] واتــسبـيـــــــWhatsAppـــــ ـــات ...!
ما رأيكم؟ أليس وضع المشاركة التي تحوي كلمات كثيرة في سبويلر أفضل وأرتب؟