تهاون بالصلاة فماذا كانت النهاية ؟!!
http://www.an-dr.com/vb/images/Pictu...5jfP4PgWaO.gif
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرسالة الثانية عشر من كتيب ( لأنكِ غالية ) لعبدالمحسن الأحمد
(( تارك الصلاة ))
أمر عظيم ! استدعي من أجله الرسول صلى الله عليه وسلم وعرج به إلى السماء
فما هو هذا الأمر الذي اختلف عن جميع التشريعات حيث شرع في السماء في حين شرعت باقي الشرائع في الأرض ؟واختاره الله أن يكون عموداً لهذا الدين بل جعله الفيصل بين الإسلام والكفر
فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : " إن العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر " رواه ابن حبان .
بل من تهاون فيها توعده رب العالمين بوادٍ في قعر جهنم حيث قال سبحانه : { فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ }
فيا عجباً يثبت لهم سبحانه أنهم مصلين ويتوعدهم !
نعم لأنهم صلوها ولكن ضيعوا مواقيتها فتارة تنام عنها وتارة تأخرها وتارة أخرى تقدم أمورها عليها
قال تعالى : { إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا }
أي بمواقيت محددة هو سبحانه حددها
فمن حدد مواقيت صلواتنا ؟ هل هي أهواؤنا ؟
قال تعالى : { أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا }
فمن تهاون في مواقيتها وخشوعها فقد دخل بوابة الهلاك التي لا تنتهي إلا بما وصفه رب العالمين
{ فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا } ما هي النتيجة { فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا }
في يوم من الأيام وأنا في المستشفى في أحد الممرات أوقفتني أمرأة وبيدها أوراق فقالت لي : هذا زوجي خلف باب الزجاج
فنظرت فإذا برجل شكله مقزز يهتز ويرتعد ولا يكاد يثبت ثم يضرب برأسه في الباب الزجاجي
فقالت : إن له دواء إذا لم يأخذه يصبح بهذه الحالة والآن انتهى الدوام ونحن نريد هذا الدواء
فأحضرت الدواء من الصيدلية فقالت لي : أريد أن أقول لك شيئاً إن زوجي هذا كان من أقوى الرجال فأنا لم أتزوجه هكذا
فأخذت تبكي وتقول : إنه كان ذا أخلاق طيبة ولكنه كان يصلي كيف ما شاء صلاة الفجر لا يصليها إلا عند الساعة السابعة وهو خارج إلى العمل ويوم الخميس لا يصليها إلا الساعة العاشرة وهكذا
وفي يوم من الأيام بعدما انتهينا من الغداء جلس قليلاً فقلت له : لقد أذن العصر
فقال لي : إن شاء الله
فذهبت وعدت فوجدته جالساً فقلت له : أقيمت الصلاة
فقال لي : خلاص إن شاء الله
فقلت له : سوف تفوتك الصلاة
فصرخ في وجهي وقال : لن أصلي ! وجلس حتى انتهت الصلاة ثم بعد ذلك قام
فوالله ما استقر قائماً حتى خر على وجهه في السفرة وأخذ يزبد ويرتعد بصورة لا توصف حتى إني وأنا زوجته لم أستطع أن أقترب منه فنزلت إلى إخوته في الدور الأرضي فهرعوا معي إلى الأعلى وحملوه إلى المستشفى على تلك الحالة
ثم مكث في المستشفى على الأجهزة لمدة ثم خرج بهذه الحالة إذا لم يأخذ العلاج أخذ يضرب برأسه الجدار ويضرب ابنته ويقطع شعرها ومن ذلك اليوم بلا وظيفة ولا عمل
{ إِنَّ اللّهَ لاَ يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَـكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ }
وأنت أخيه ما هو قدر الصلاة في قلبك ؟
فكم من فتاة تزلزل دينها لما ضعف عمود الدين عندها فتجدها من السهولة أن تأخر صلاتها من أجل مكياج وضعته ! أو مناسبة تريد حضورها ! أو برامج تتابعها !
فماذا ستقول غداً لربها وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم : " أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة فإن صلحت صلح سائر عمله وإن فسدت فسد سائر عمله" رواه الطبراني .
http://www.an-dr.com/vb/images/Pictu...5jfP4PgWaO.gif
</B>
رد: تهاون بالصلاة فماذا كانت النهاية ؟!!
والنعم بالله..
مشكور اخي..
الله يجزاك الجنة..
رد: تهاون بالصلاة فماذا كانت النهاية ؟!!
السلام عليكم ورحمة الله
بالإضافة إلى سوء خاتمتهم... فإن المتهاونون المضيعون للصلاة هم
أكثر الناس هموما وغموما وكدرا .. و هم أكثر من يعانون من الضغوطات و الضيق النفسي ..وإن كان هذا جزاءهم في الدنيا فما عساه يكون في الآخرة...؟
عفانا الله وإياكم
وثبتنا على الطاعة.
جزاكِ الله خيرا أختي haidy على الرسالة الجديدة
أثابك الله
و جعلها في موازين حسناكِ إن شاء الله
دمتِ في أمان الله
رد: تهاون بالصلاة فماذا كانت النهاية ؟!!
صحيح اختي فالصلاة هي عماد الدين و الفرق بين المسلم و الكافر الصلاة
رد: تهاون بالصلاة فماذا كانت النهاية ؟!!
$----------$----------$
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميناكوا
والنعم بالله..
مشكور اخي..
الله يجزاك الجنة..
العفو أختي
وحياك الله
أختك haidy
$----------$----------$
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هالة
السلام عليكم ورحمة الله
بالإضافة إلى سوء خاتمتهم... فإن المتهاونون المضيعون للصلاة هم
أكثر الناس هموما وغموما وكدرا .. و هم أكثر من يعانون من الضغوطات و الضيق النفسي ..وإن كان هذا جزاءهم في الدنيا فما عساه يكون في الآخرة...؟
عفانا الله وإياكم
وثبتنا على الطاعة.
جزاكِ الله خيرا أختي haidy على الرسالة الجديدة
أثابك الله
و جعلها في موازين حسناكِ إن شاء الله
دمتِ في أمان الله
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
صدقتي أختي
والصلاة كلها راحة وطمأنينه وعلاج نفسي عجيب
قالها الرسول صلى الله عليه وسلم : " ارحنا بها يا بلال "
عزيزتي هالة كل الشكر لك على ردودك المميزة وتفاعلك مع الرسائل
لا حرمني الله متابعتك العطره
حفظك الباري
$----------$----------$
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة rinoa8
صحيح اختي فالصلاة هي عماد الدين و الفرق بين المسلم و الكافر الصلاة
صدقتي عزيزتي
شاكرة ومقدره لك ردك
وجزاك الله خير
$----------$----------$
رد: تهاون بالصلاة فماذا كانت النهاية ؟!!
جزء الله خير .. وجزا الشيخ عبد المحسن الاحمد خير الجزااء..
بارك الله فيك لنقل هذي القصه ..
قصه مؤثره جدا ..
( وربي تقشعر جسمي )
الله يثبـــــــــــــــــتنا .. ويحسن لنا الخاتمه .. ونكون من المداومين ع الصلاه بوقتها يارب..
بارك الله فيك ..
رد: تهاون بالصلاة فماذا كانت النهاية ؟!!
جزء الله خير .. وجزا الشيخ عبد المحسن الاحمد خير الجزااء..
بارك الله فيك لنقل هذي القصه ..
قصه مؤثره جدا ..
( وربي تقشعر جسمي )
الله يثبـــــــــــــــــتنا .. ويحسن لنا الخاتمه .. ونكون من المداومين ع الصلاه بوقتها يارب..
بارك الله فيك ..
رد: تهاون بالصلاة فماذا كانت النهاية ؟!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *Soft Rose*
جزء الله خير .. وجزا الشيخ عبد المحسن الاحمد خير الجزااء..
بارك الله فيك لنقل هذي القصه ..
قصه مؤثره جدا ..
( وربي تقشعر جسمي )
الله يثبـــــــــــــــــتنا .. ويحسن لنا الخاتمه .. ونكون من المداومين ع الصلاه بوقتها يارب..
بارك الله فيك ..
وياك حبيبتي Soft Rose
اللهم آمين
شاكره لك غاليتي على مرورك وردك
ونورتي الموضوع
رد: تهاون بالصلاة فماذا كانت النهاية ؟!!
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاكِ الله خيراً أختي الكريمة
إن للصلاة عظيم شأنٍ في ديننا
كيف وقد قال الله عز وجل " إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر "
وهي صلة بين العبد وربه
بل إن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا لا يرون شيئاً تركه كفر إلا الصلاة
حتى أن تارك الصلاة لا يُغسَّل ولا يُكفن ولا يدفن في مقابر المسلمين ولا يصلى عليه
وفقكِ الله
وبارك في الناقل والمنقول
رد: تهاون بالصلاة فماذا كانت النهاية ؟!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دياجير الظلام
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاكِ الله خيراً أختي الكريمة
إن للصلاة عظيم شأنٍ في ديننا
كيف وقد قال الله عز وجل " إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر "
وهي صلة بين العبد وربه
بل إن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا لا يرون شيئاً تركه كفر إلا الصلاة
حتى أن تارك الصلاة لا يُغسَّل ولا يُكفن ولا يدفن في مقابر المسلمين ولا يصلى عليه
وفقكِ الله
وبارك في الناقل والمنقول
جزاك الله كل خير أخي الكريم دياجير الظلام
على إضافتك الرائعة
لا حرمك الله أجرها
وجعل حياتك كلها نور
شاكرة لك ومقدرة على ردك المميز والمفيد
لا حرمنا الله مثل هذه الردود الرائعة
وفقك الباري
وحفظك
رد: تهاون بالصلاة فماذا كانت النهاية ؟!!
جزاك الله خير اختي هايدي ..
رد: تهاون بالصلاة فماذا كانت النهاية ؟!!
جزاج اللهـ خيـرا على المـــوضـوع...جعلــه اللهـ فــي ميـــزان حسناتكـي
رد: تهاون بالصلاة فماذا كانت النهاية ؟!!
شكراً لك اختي ع التذكير
وان شا الله يكون في ميزان حسناتك
اللهم إنّا نسألك الثبات و حسن الخاتمة ..
اللهم آمين
ــوالسلام عليكمــ
رد: تهاون بالصلاة فماذا كانت النهاية ؟!!
جـــــزاكـ الله خيـــــر
و باااااااااااركـ فيــــــكـ
رد: تهاون بالصلاة فماذا كانت النهاية ؟!!
رد: تهاون بالصلاة فماذا كانت النهاية ؟!!
اقتباس:
{ إِنَّ اللّهَ لاَ يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَـكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ }
قصه مؤثره بحق...
يزاج الله خير اختي هايدي...
اللهم اهدنا لما تحب وترضى...
تقبلي مروري...
رد: تهاون بالصلاة فماذا كانت النهاية ؟!!
سؤال يفرض نفسه :" لماذا يتهاون الناس في أداء ما افترض الله عليهم من الصلاة "؟؟؟
ها نحن نرى الغربيين من غير المسلمين لا يصلّون....فهل زاد ذلك في راحتهم النفسية؟؟؟ أم زادت نسب الانتحار بينهم ؟؟؟
رد: تهاون بالصلاة فماذا كانت النهاية ؟!!
بسم الله والصلاة على حبيب الله محمد (صلى الله عليه وسلم)
[اللّهم يا مقلّب القلوبِ ثبت قلوبنا على دينك ، ويا مُصرف القلوب والأبصار اصرفنا إلى طاعتك]
جزاكِ الله خيراً ، أختي haidy على التذكير الطيب :rolleyes2:
رد: تهاون بالصلاة فماذا كانت النهاية ؟!!
الموضوع رائع فعلا ،، ويا كثر اللي ما يصلون الصلاه في اوقاتها ~
يزاج الله كل خير وجعله من صالح اعمالج ..
مشكوره ع الموضوع الحلو :)
رد: تهاون بالصلاة فماذا كانت النهاية ؟!!
جزالج الله خير اختي ويجعلها وشكرا لكي علي الموضوع ويجعلها في ميزان حسناتج