-
[تفاعلي] نسائم الرحمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة من الله إليكم جميعاً
حقيقة لا أعرف كيف أبدء لذا سأدخل مباشرة إلى الموضوع
ما هو المـــلاذ ؟
هو شرفة لأتراح المرء وأفراحه لآهاته وإبتساماته ، فرصة لنقول للحياة إننا متفائلون ، لذا نحكى ما يسبح بحنايانا ودعوة للأخرين لكى ينهلوا رونقاً من حياتنا..... إنه الكلمات التى خرجت من ارحام أفواهنا ، وأفواه غيرنا ،لتلتصق على جدران الأفئدة لتكون صفحات تحكى أننا هنا ......
فكرة الموضوع : -
ببساطة ودون أن أكثر من الكلمات ، هذا ملاذ روحى وضع فيه كل ما يذكر من عظات وعبر عن الحياة من الناحية الدينية سواء كانت أشعاراً أو أقوالا مأثورة ، لا تكبر لتكون قصصاً أو مقالات ، ولا تصغر لتكون مجرد كلمات.
والهدف منها إعطاء أنفسنا بصيص من الأمل والنور ، وتكون ثقافة وإطلاعا للأخرين .
وهو ليس للتنفير من الدين ، ولا بالتسخط على القضاء والقدر ..بل تذكيراً لنا لما قاله أسلافنا الصالحون ..لننهل من أقوالهم ولنرتقى بأنفسنا ونسمو بها .....
أما القوانين فعليكم بزيارة هذا الموضوع :
وأخيراً .... هذه دعوة منى لكل من يريد أن يشارك ولكن ليس بكتابة سطر واحد أو سطرين ليس بهما عظة أو فائدة دينية... فهو ليس ملاذ خاص ...
وأذكركم ونفسى بتقوى الله أولا ... ثم الألتزام بالقوانين ومن ثَم عدم الخروج عن المضمون العام للموضوع ....
حتى نصل به إلى مبتغانا ، وجزاكم الله خيرا ...
-
رد: #^# مـــــلاذ الـــــروح#^#
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا من عمره كلما زاد نقص ، يا من يأمن ملك الموت وقد اقتص يا مائلا إلى الدنيا هل سلمت من النقص ؟ يا مفرطا فى عمره هل بادرت الفرص ؟ يا من إذا ارتقى فى مناهج الهدى ثم لاح له الهوى نكص ، من لك يوم الحشر عند نشر القصص ؟ عجبا لنفس أمست بالليل هاجعة ، ونسيت أهوال يوم الواقعة، لأن تقرعها المواعظ فتصغى لها سامعة ، ثم تعود الزواجر عنها ضائعة والنفوس غدت فى كرم الكريم طامعة ، وليست له فى حال من الحوال طائعة ، والقدام سعت فى الهوى فى طرق شاسعة ، بعد أن وضحت من الهدى سبل واسعة ، والهمم شرعت فى مشارع الهوى متنازعة ، لم تكن مواعظ العقول لها نافعة ، وقلوب تضمر التوبة إذا فزعت بزواجر رادعة ، ثم تعود إلى مالا يحل مرارا متتابعة .
-
رد: #^# مـــــلاذ الـــــروح#^#
يزدان العمر , وتزدان السنون , وترنو القلوب إلى خالقها..
لكنك تنسى وتتناسى ربك , من خلقك وعلمك ورزقك..
أيقظ روحك أيه الغافل وألحق بركب الأوابين..
وأعمر حياتك بهدي خير المرسلين..
فيوم الميعاد أقرب مايكون..
فبين طرفة العين ترحل عنا..
فأما تلقى خيراً أم شراً..
نور حياتك بالهدى وأسلك طريق التائبين..
وأعمر فؤادك بالتقى فالعمر محدود السنين..
مُجرد مشاركة بالخير..
-
رد: #^# مـــــلاذ الـــــروح#^#
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أتى النبيون بالآيات فانصرمت **** وجئتنا بعظيم غير مُنْصَرِمِ
آياته كلما طال المدى جُدُدُ **** يزِينُهُن جلالِ العِتق والقِدَمِ
فى أمان الله
-
رد: #^# مـــــلاذ الـــــروح#^#
الحق يعلو والأباطل تسفل *** والحق عن أحكامه لا يُسأل
وإذا استحالت حالة وتبدلت *** فالله عز وجل لا يتبدل .
-
رد: #^# مـــــلاذ الـــــروح#^#
قال ابن عباس رضى الله تعالى عنهما:
" لا تجالس أهل الأهواء فإن مجالستهم ممرضة للقلب .
****************
وقال مجاهد : من أعزّ نفسه أذل دينه ، ومن أذل نفسه أعزّ دينه
-
رد: #^# مـــــلاذ الـــــروح#^#
قيل لأحد الحكماء: مالك تدمن إمساك العصا ولست بكبير ولا مريض فقال: لأذكر أني مسافر .
حملت العصا لا الضعف أوجب حملها.......عليّ ولا أني تحنيت من كبر
ولكنني ألزمت نفسي حملها ................لأعملها أن المقيم على سفر
-
رد: #^# مـــــلاذ الـــــروح#^#
النفس تبكى على الدنيا وقد علمت *** أن السعادة فيها ترك ما فيها
لا دار للمرء بعد الموت يسكنها *** إلا دار كان قبل الموت بانيها
فإن بناها بخير طاب مسكنه *** وإن بناها بشر خاب بانيها
-
رد: #^# مـــــلاذ الـــــروح#^#
عباد الله تفكروا فى سلفكم قبل تلفكم ، وانظروا فى أموركم قبل حلول قبوركم ، فتأهبوا للرحيل قبل فوات تحويلكم ، أين الأقران الأخوان ، أين من شيد الايوان ، رحلوا والله عن الأوطان ومزقت فى اللحود تلك الأكفان هتفت نذيرهم بأهل العرفان " كل من عليها فان " تقلبت بهم الأحوال ، ولعب بهم فى أيدى الليالى ، وشغلوا عن الأولاد والأموال ، ونسيهم أحباؤهم بعد ليال ، عانقوا التراب وفارقوا الأموال فلو أذن لأحدهم فى المقال لقال :
من رآنا فليحدث نفسه *** انه وقف على قرب زوال
وصروف الدهر لا يبقى لها *** ولما تأتى به صم الجبال
-
رد: #^# مـــــلاذ الـــــروح#^#
قصيدة لن تُنسى , ذات معاني مؤثرة..
أتمنى أن تصل إلى كل منتكس..
للشمس غيم داكن وسطوع .. وكذا الحياة تقدُم ورجوع
فاسأل من الله السلامة كلّما .. استهواك نحو الصالحات نزوع
فلكم توّصل للهداية زاهد .. يبكي ويسهر ليله ويجوع
حتى تمنّى الصالحون مكانه .. ورأوه نجماّ ما إليه طلوع
ثمّ انثنى في السير حتى أذعِروا .. ممّا توّصل في الفساد وريعوا
وأنا صُليت بنار هذا فاسمعوا .. داعِ المُجرّب إن دعا وأطيعوا
هذي دموعي في الخدود مراقة .. تبدي الذي في خاطري وتذيع
أبكي خليلاً لم يغيّبه الثرى .. بل ليته قد مات وهو مطيع
رجلاً هداه الله بعد ضلاله .. والله يهدي من يشاء ويضيع
حتى تمكّن في الهداية فانثنى .. في بيعها أسفاه كيف يبيع
لله كم يوم أقام فروضه .. وعليه سمت صالح وخشوع
يغشى المساجد ثمّ لا يلقى له .. سوء ويخشى ربّه ويطيع
ويتابع العلماء أنّى خيّموا .. وله بذكر الصالحين ولوع
يتلو كتاب الله في غدواته .. ومع التلاوة عبرة وخضوع
واليوم أصبح للمساجد هاجراً .. ويرى المناكر كلّها ويشيع
وكذا الدروس غدا لها متنكراً .. يلهيه عنها غفلة وقنوع
صحِب الغواة فأوردوه هوى الردى .. حتى استقر هناك وهو صريع
هذا الذي أدمى الفؤاد من الأسى .. وجرت عليه من العيون دموع
من شريط هناك إلتقيتا لأبي علي وأبي مهند..
-
رد: #^# مـــــلاذ الـــــروح#^#
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
" ما أصاب من مصيبة فى الأرض ولا فى أنفسكم إلا فى كتاب من قبل أن نبرأها "
جف القلم ، ورفعت الصحف ، وقضى الأمر ، كتبت المقادير " قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا " ما أصابك لم يكن ليخطئك ، وما أخطاك لم يكن ليصيبك
إن هذه العقيدة إذا رسخت فى نفسك وقرت فى ضميرك صارت البلية عطية والمحنة منحة ، وكل الوقائع جوائز وأوسمة
" ومن يرد الله به خيراً يصب منه "
فلا يصيبك قلق من مرض أو موت قريب أو خسارة مالية أو إحتراق بيت فإن البارى قد قدر والقضاء قد حل والاختيار هكذا والخيرة لله والأجر حصل والذنب كفر هنيئا لأهل المصائب صبرهم ورضاهم عن الآخذ ، المعطى ، القابض ، الباسط
" لا يسأل عما يفعل وهم يسألون "
ولن تهدأ أعصابك وتسكن بلابل نفسك وتذهب وساوس صدرك حتى تؤمن بالقضاء والقدر .
-
رد: #^# مـــــلاذ الـــــروح#^#
يقول ابن القيم رحمه الله : (لم يزل الناس مذ خلقوا مسافرين، وليس لهم حط لرحالهم إلا في الجنة دار النعيم أو في النار دار الجحيم، والعاقل يعلم أن السفر بطبعه مبنيٌ على المشقة والأخطار بل هو قطعة من العذاب واللاواء، ومن المحال أن يطلب في السفر عادة النعيم والراحة واللذة والهناء، فكل وطأة قدم أو أنة من أناة المسافر بحساب، وكل لحظة ووقت من أوقات السفر غير واقفة والمسافر غير واقف. فإذا ما نزل المسافر أو نام أو استراح فهو على قدم الاستعداد للسير في قطع المفاوز والقفار. وقد انعقد المضمار وخفي السابق، والناس في هذا المضمار بين فارس و بين راجل وبين أصحاب حمر معقرة.
سوف ترى إذا انجلى الغبار.......... أفرس تحتك أم حمار
وفاز بالسبق من قد جد وانقشعت....عن أفقه ظلمات الليل والسحب
إن السلاح جميع الناس تحمله........وليس كل ذوات المخلب السبع
-
رد: #^# مـــــلاذ الـــــروح#^#
روي عن الحسن أنه قال:
رأي أحد الصالحين بعد موته فقيل له كيف وجدت طعم الموت؟
قال أواه أواه وجدته والله شديدا، والذي لا إله إلا هو لهو أشد من الطبخ في القدور والنشر بالمناشير، أقبل ملك الموت نحوي حتى استل الروح من كل عضو مني فلو أني طُبخت في القدور سبعين مرة لكان أهون علي.
كفى بالموت طامة وما بعد الموت أطم وأعظم.
ويرى آخر بعد موته في المنام فيقال له: كيف وجدت نفسك ساعة الاحتضار؟
قال كعصفور في مقلاة لا يموت فيستريح ولا ينجو فيطير.
فالله المستعان على تلك اللحظات، و اللهم هون علينا السكرات وجعلها لنا كفرات وآخر المعاناة، وهي كذلك بأذن الله للمؤمنين والمؤمنات، ولغيرهم بداية المعاناة.
-
رد: #^# مـــــلاذ الـــــروح#^#
الموتُ ما الموت ؟
أمرُ كبار وكأسُ يدار، في من أقامَ وسار، يخرجُ بصاحبه إلى الجنةِ أو إلى النار.
ما زالَ لأهلِ اللذاتِ مكدرا، ولأصحابِ العقولِ مغيرا ومحيرا، ولأرباب القلوبِ عن الرغبةِ فيما سوى اللهِ زاجرا.
كيفَ وورائُه قبرٌ وحساب، وسؤالٌ وجواب، ومن بعدهِ يومٌ تدهشُ فيه الألبابُ فيعدمُ الجواب.
-
رد: #^# مـــــلاذ الـــــروح#^#
ملك الموت، ما ملك الموت؟
الدنيا بين يديه كالمائدة بين يدي الرجل يمد يده إلى ما شاء منها بأمر الله فيأخذه.
وإن له لأعوانا ما يعلم عددهم إلا الله، ليس منهم ملك إلا لو أذن الله له أن يلتقم السماوات السبع والأراضين في لقمة واحدة لفعل.
فلا إله إلا الله من لحظة حاسمة لو لم تعتقل الألسنة، وتخدر الأجسام وقت الاحتضار لما مات أحد إلا في شعف الجبال ألما، ولصاح الميت من شدة ما يعاني حتى تندك عليه جدران الغرفة التي هو فيها ولمستطاع أن يحضر ميتا أحدا أبدا، فنسأل الله العافية والسلامة، وأن يهون علينا السكرات.
-
رد: #^# مـــــلاذ الـــــروح#^#
يا رجال الحق قد جل الأسى *** أرجال منْ أرى أمْ لا أَرَى؟
ضاعت الأمةُ فِي غفلاتِكم *** وتَحَيَّزْنا لأمرٍ حيَّر
الجوى ينخر في أحشائِكم *** والهوَى بَينَ خوافِيكُم سَرَى
اسألوا عن كلِّ نصرٍ خالدا *** واسألوا عن كلِّ عدلٍ عمرا
يا رجالَ الحق قدْ طالَ الجوَى *** بلغَ السيلُ الذُّبا وانحدرا
أنتم القدوة والناسُ بكم *** تقَتدي فَخرًا وتَزْهُو مَفخَرَا
وحِّدُوا أشتاتكم واتحدوا *** واربطُوا أحلامَكم ربطَ العُرَى
واصبروا إن عَظُمَ الخطبُ فما *** يدرك النصرَ سِوى مَنْ صبرا
وانصروا الله يَهبْكُم نَصرَهُ *** واشكروه يُعطي من قد شَكَرَا
-
رد: #^# مـــــلاذ الـــــروح#^#
احفظ لسانك أيها الإنسان لا يلدغنك إنه ثعبان
احفظ لسانك واحترس من لفظه فالمرء يسلم باللسان ويعطب
-
رد: #^# مـــــلاذ الـــــروح#^#
من كلام ابن القيم:
: فرِّغ خاطرك للهمِّ بما أمرت به، ولا تشغله بما ضُمِنَ لك، فما دام الأجل باقيًا كان الرفق آتيًا، وإذا سد الله عليك بحكمته طريقًا من طرقه فتح لك برحمته طريقًا أنفع لك منه وأكمل، فتأمل حال الجنين يأتيه غذاؤه؛ وهو الدم من طريق واحدٍ وهو السُّرة، فلما خرج من بطن أمه وانقطعت تلك الطريق، فتح الله له طريقين اثنين؛ أعني الثديين وأجرى له فيهما رزقًا أطيب وألذ من الأول؛ لبنًا خالصًا سائغًا، فإذا تمت مدة الرضاع وانقطع الطريقان بالفطام، فتح طرقًا أربعًا أكمل منها، هما طعامان وشرابان؛ فالطعامان من حيوان ونبات؛ والشرابان من مياه وألبان وما يضاف إليهما من المنافع والملاذ، فإذا مات وانقطعت عنه هذه الطرق الأربع، فتح الله له إن كان سعيدًا طرقًا ثمانية؛ هي أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء، نسأل الله من فضله.
-
رد: #^# مـــــلاذ الـــــروح#^#
أين من حصن الحصون المشيدة واحترس ، وعمر الحدائق فبالغ وغرس ، ونصب لنفسه سرير العز وجلس، وبلغ المنتهى ورأى الملتمس ، وظن فى نفسه البقاء ولكن خاب الظن فى النفس ، أزعجه والله هازم اللذات واختلس ، ونازله بالقهر فأنزله عن الفرس ، ووجه به إلى دار البلاء فانطمس ، وتركه فى ظلام ظلمة من الجهل والدنس ، فالعاقل من أباد أيامه فان العواقب فى خلس .....
-
رد: #^# مـــــلاذ الـــــروح#^#
لا تقل من أين أبدا ...... طاعة الله بداية
لا تقل أين طريقى ...... شرع الله الهداية
لا تقل أين نعيمى ...... جنة الله كفاية
لا تقل غداً سأبدا ...... ربما تأتى النهاية
-
رد: #^# مـــــلاذ الـــــروح#^#
قال ابن تيمية :
ومن أصغى إلى كلام الله وكلام رسوله - عليه الصلاة
والسلام - بعفله ، وتدبره بقلبه ، وجد فيه من الفهم ،
والحلاوة والهدى ، وشفاء القلوب ، والبركة ، والمنفعة
ما لا يجده في شيء من الكلام ، لا نظماً ، ولا نثراً .
-
رد: #^# مـــــلاذ الـــــروح#^#
متى تكون أكرم عند الله ؟
قال ابن تيمية
والرب سبحانه : أكرم ما تكون عليه أحوج ما تكون إليه
-
رد: #^# مـــــلاذ الـــــروح#^#
كيف يحصل اليقين ؟؟؟
قال ابن تيمية رحمه الله : وأما كيف يحصل اليقين فبثلاثة أشياء
أحدها : تدبر القرآن
والثاني : تدبر الآيات التي يحدثها الله في الأنفس والآيات التي تبين أنه حق
والثالث : العمل بموجب العلم
-
رد: #^# مـــــلاذ الـــــروح#^#
قال الشافعي : طلب العلم أفضل من الصلاة النافلة .
وقال الثوري : ما من عمل أفضل من طلب العلم إذا صحت النية .
وقال ابن مسعود : اغد عالماً أو متعلماً ، ولا تغد إمعة بين ذلك
قال أبو الددرداء : من رأى الغدو والرواح إلى العلم ليس بجهاد فقد نقص عقله ورأيه .
وقال ميمون : إن مثل العالم في البلد كمثل عين عذبة في البلد .
وقال عبدالملك بن مروان لبنيه : يا بني : تعلموا العلم ، فإن استغنيتم كان لكم كمالاً ، وإن افتقرتم كان لكم مالاً .
وقال أبو الدرداء : يرزق الله العلم السعداء ويحرمه الأشقياء .
-
رد: #^# مـــــلاذ الـــــروح#^#
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
أيها الناس احتسبوا أعمالكم .. فإن من احتسب عمله .. كُتب له أجر عمله وأجر حسبته
*******************************
قال مالك ابن دينار :
اتخذ طاعة الله تجارة تأتيك الارباح من غير بضاعة ..
ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
قال ابن مسعود رضي الله عنه :
من كان يحب أن يعلم انه يحب الله فليعرض نفسه على القرآن فمن أحب القرآن فهو يحب الله فإنما القرآن كلام الله .
ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
قال ابن تيميه رحمه الله :
فالرضا باب الله الأعظم وجنة الدنيـــا.. وبستان العارفين..
ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
قال الامام أحمد :
الناس الى العلم أحوج منهم الى الطعام والشراب لأن الرجل يحتاج الى الطعام والشراب في اليوم مرة أو مرتين
وحاجته الى العلم بعدد أنفاسه.
ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
قال مالك :
إن حقاً على من طلب العلم أن يكون عليه
وقار وسكينة وخشية
وأن يكون متبعاً لآثار من مضى قبله .
ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
-
رد: #^# مـــــلاذ الـــــروح#^#
حكى الشافعي عن نفسه فقال:
كنت أتصفح الورقة بين يدي الإمام مالك
تصفحاً رقيقاً - يعني في مجلس العلم -
هيبة لئلا يسمع وقعها !!
عن بعض السلف :
من لم يصبر على ذل التعليم بقي عمره في عماية الجهل ومن صبر عليه آل أمره الى عز الدنيا والآخرة.
-
رد: #^# مـــــلاذ الـــــروح#^#
قال الزهري رحمه الله :
مــا عُـــبـِد الله بشيء أفضل من العلم
ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
قال عمر بن عبد العزيز :
إن الليل والنهار يعملان فيك
فاعمل أنت فيهما .
ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
قال ابن القيم :
الدنيـا مجــــاز والآخرة وطـــن
والاوطار-أي الاماني والرغبات -انما تُطلب في الاوطان
-
رد: #^# مـــــلاذ الـــــروح#^#
[عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ] رواه مسلم
تكفر عنه السيئات وتحط عنه الخطايا
أعلم أيها المبتلى إن الله ما ابتلاك إلا ليرفع درجاتك ويكفر ذنوبك وافرح فما ابتلائك إلا هو باب خير فتح لك كيف ذلك ؟؟
فكلما أحسست بالهم والغم وتوضأت وصليت فهذه طاعة لك اجر بها , تؤجر على مصابك وتؤجر على طاعتك
وأعلم أيها المبتلى إنه ما ابتلاك إلا لـيسمع صوتك بالدعاء فالدعاء هو العبادة , وكذلك لعله أصابك بهذا المصاب ورفع عنك مصاب أخر اشد
ولعله ما ابتلاك إلا ليرفع مقامك با لأخره , ولعله ابتلاك لحكمة أنت لا تعلمها هو وحده يعلمها سبحانه
إذا هذا البلاء نعمه من الله عليك فعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله(ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر الله بها عنه، حتى الشوكة يشاكها)
-
رد: #^# مـــــلاذ الـــــروح#^#
حدث أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (تنصب الموازين فيؤتى بأهل الصدقة فيوفون أجورهم بالموازين وكذلك الصلاة والحج ويؤتى بأهل البلاء فلا ينصب لهم ميزان ولا ينشر لهم ديوان ويصب عليهم الأجر بغير حساب قال الله تعالى (إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب)حتى يتمنى أهل العافية في الدنيا أن أجسادهم تقرض بالمقاريض مما يذهب به أهل البلاء من الفضل)
فكيف بمن زاد على بلاءه في حسناته من قربات لله .
) يقول الله عز وجل في الحديث القدسي : من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها أو أزيد , ومن جاء بالسيئة فجزاء سيئة مثلها أو أغفر , ومن تقرب لي شبرا , تقربت منه ذراعا , ومن تقرب لي ذراعا تقربت له باعا , ومن أتاني يمشي أتيته هرولة , ومن لقيني بتراب الأرض خطيئة لا يشرك بي شيئا لقيته بمثلها مغفرة)
فجزى الله الشدائد كل خير وإن كانت تغصصني بريقي .
فالشدائد فيها رفعه في الدرجات إن خالطها الصبر, فلنحمد الله على كل حال فمن زاد في دينه زيد له في بلاءه.
-
رد: #^# مـــــلاذ الـــــروح#^#
وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : « مَنْ كان مُسْتنّا فَلْيَسْتن بمَنْ قَدْ مَاتَ أولئكَ أَصْحابُ مُحمد - صلى الله عليه وسلم - كانوا خَيرَ هذه الأمَّة، وأَبَرها قُلوبا، وأَعْمقَها عِلْما، وأَقَلّها تَكلفا، قَوم اخْتارَهُمُ اللهُ لِصُحْبَة نَبيه - صلى الله عليه وسلم - ونَقلِ دينه فَتَشبَّهوا بأَخْلاقِهِم وطَرائِقِهم ؛ فَهُمْ كانوا عَلَى الهَدْي المُستقِيم ».
-
رد: #^# مـــــلاذ الـــــروح#^#
قال شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله-: "وأما [الحزن] فلم يأمر اللّه به ولا رسوله، بل قد نهى عنه في مواضع وإن تعلق بأمر الدين، كقوله تعالى: {وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمْ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}[آل عمران: 139]، وقوله:{وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ}[النحل: 127]، وقوله: {إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا}[التوبة: 40]، وقوله: {وَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ}[يونس: 56]، وقوله: {لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ} [الحديد: 23]. وأمثال ذلك كثير. وذلك لأنه لا يجلب منفعة ولا يدفع مضرة فلا فائدة فيه، وما لا فائدة فيه لا يأمر اللّه به، نعم! لا يأثم صاحبه إذا لم يقترن بحزنه محرم، كما يحزن على المصائب، كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (إن اللّه لا يؤاخذ على دمع العين ولا على حزن القلب، ولكن يؤاخذ على هذا أو يرحم) وأشار بيده إلى لسانه، وقال -صلى الله عليه وسلم-: (تدمع العين، ويحزن القلب، ولا نقول إلا ما يرضى الرب)، ومنه قوله تعالى: {وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ}[يوسف: 84].
وقد يقترن بالحزن ما يثاب صاحبه عليه ويحمد عليه، فيكون محمودًا من تلك الجهة لا من جهة الحزن، كالحزين على مصيبة في دينه، وعلى مصائب المسلمين عمومًا. فهذا يثاب على ما في قلبه من حب الخير، وبغض الشر وتوابع ذلك، ولكن الحزن على ذلك إذا أفضى إلى ترك مأمور من الصبر، والجهاد، وجلب منفعة ودفع مضرة نهى عنه، وإلا كان حسب صَاحِبِه رُفِعَ الإثم عنه من جهة الحزن.
وأما إن أفضى إلى ضعف القلب واشتغاله به عن فعل ما أمر اللّه ورسوله به، كان مذمومًا عليه من تلك الجهة، وإن كان محمودًا من جهة أخرى.
-
رد: #^# مـــــلاذ الـــــروح#^#
قال ابن قيم الجوزية: - رحمه الله- في كتابه مدارجُ السالكين:
"فبين العمل والقلب مسافة، في تلك المسافة قطاعٌ تمنع وصول العمل إلى القلب، فيكون الرجل كثير العمل، وما وصل منه إلى قلبه محبّة ولا خوف ولا رجاء ولا زهد في الدنيا ولا رغبة في الآخرة، ولا نور يفرق به بين أولياء الله وأعدائه، فلو وصل أثر الأعمال إلى قلبه لاستنار وأشرق ورأى الحق والباطل".
قال ابن عباس رضي الله عنهما:
(لا تمار حليماً ولا سفيهاً فإن الحليمَ يقليك والسفيهَ يؤذيك, واذكر أخاك إذا غاب عنك بما تحب أن يذكرك به,وَأعْفِهِ مماتحب أن يعفيك منه,وعامل أخاك بما تحب أن يعاملك به
ومن مأثور الحكمة: " ليكن أمرك بالمعروف بالمعروف ونهيك عن المنكر غير منكر"
قول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه: " ألا أنبئكم بالفقيه كل الفقيه ؟ قالوا: بلى, قال: من لم يقنط الناس من رحمة الله ولم يؤيسهم من روح الله ولم يؤمنهم من مكر الله "
يقول الأمام سفيان الثوري: " إنما العلم عندنا الرخصة من ثقة فأما التشديد فيحسنه كل أحد ".
-
رد: #^# مـــــلاذ الـــــروح#^#
___________________
قال بن تيمية رحمه الله ورضي عنه :
الجهاد بذل الوسع في حصول محبوب الحق ودفع ما يكرهه فإذا ترك العبد ما يقدر عليه من الجهاد كان دليلا على ضعف محبة الله ورسوله في قلبه ومعلوم أن المحبوبات لا تنال غالبا إلا باحتمال المكروهات . ( العبودية ص 29)
وقال أيضا :
كثيرا من طلبة العلم ليس مقصودهم به إلا تحصيل رياسة أو مال ولكل امرىء ما نوى وأما أهل العلم والدين الذين هم أهله فهو مقصود عندهم لمنفعته لهم وحاجتهم إليه في الدنيا والآخرة .
(منهاج السنة النبوية 8/209)
________________
الحسن البصري في الأمراء: "هم يلون من أمورنا خمسا: الجمعة، والجماعة، والعيد، والثغور، والحدود.
والله لا يستقيم الدين إلا بهم، وإن جاروا وظلموا والله لما يصلح الله بهم أكثر مما يفسدون.
لأَننَا نُتقِنُ الصَّمتَ ... حَمَّلُونَا وِزْرَ النَّوَايَا
-
رد: #^# مـــــلاذ الـــــروح#^#
- من أعجب الأشياء:
أن تعرف الله ، ثم لا تحبه !
وأن تسمع داعيه ، ثم تتأخر عن الإجابة !
وأن تعرف قدر الربح في معاملته ، ثم تعامل غيره !
وأن تعرف قدر غضبه ، ثم تتعرض له !
وأن تذوق ألم الوحشة في معصيته ، ثم لا تطلب الأنس بطاعته !
وأن تذوق عصرة القلب عند الخوض في غير حديثه والحديث عنه،
ثم لاتشتاق إلى انشراح لصدر بذكره ومناجاته !
وأن تذوق العذاب عند تعلق القلب بغيره ولا تهرب منه إلى نعيم الإقبال عليه، والإنابة إليه !
وأعجب من هذا علمك أنك لابد لك منه وأنك أحوج شيء إليه، وأنت عنه معرض وفيما يبعدك عنه راغب !
-
رد: #^# مـــــلاذ الـــــروح#^#
من أقوال ابن القيم : -
1- من أراد أن ينال محبة الله فليلهج بذكره
2- من لاح له كمال الآخرة هان عليه فراق الدنيا
3- في غض البصر : نور القلب والفراسة
4- قصر الأمل : هو العلم بقرب الرحيل وسرعة انقضاء
مدة الحياة .
5- قصر الأمر بناؤه على أمرين :
الأول : تيقـن زوال الدنيا ومفارقتها .
الثاني : تيقن لقاء الآخرة وبقائها ودوامها .
6- الحاسد عدو النعم .
7- حب الدنيا والمال وطلبه أصل كل سيئة .
8- لاشيء أنفع للقلب من قراءة القرآن بالتدبر .
9- أدب المرء : عنوان سعادته وفلاحه .
10- وقلة أدبه : عنوان شقاوته وبواره .
-
رد: #^# مـــــلاذ الـــــروح#^#
من أقوال ابن المبارك
اترك فضول النظر توفق للخشوع .
اترك فضول الكلام توفق للحكمة .
رب عمل صغير تعظمة النية
ورب عمل كبير تصغره النية .
ليس للمؤمن في الدنيا دولة وإنما دولته في الآخرة
إياك أن تجلس مع صاحب بدعة .
ليكن مجلسك مع المساكين .
عجبت لم يطلب العلم كيف تدعوه نفسه إلى مكرمة .
كاد الأدب يكون ثلثي الدين
الزاهد هو الذي إن اصاب الدنيا لم يفرح وإن فاتته
لم يحزن.
-
رد: #^# مـــــلاذ الـــــروح#^#
ما أحسن قول الإمام الشافعي رضي الله عنه :
خبرت بني الدنيا فلم أر منهم
سوى خادع والخبث حشو إهابه فجردت عن غمد القناعة صارما
قطعت رجائي منهم بذبابه فلا ذا يراني واقفا بطريقه
ولا ذا يراني قاعدا عند بابه غني بلا مال عن الناس كلهم
وليس الغنى إلا عن الشيء لا به
وقال غيره وأحسن :
إذا أعطشتك أكف اللئام كفتك القناعة شبعا وريا
فكن رجلا رجله في الثرى وهامة همته في الثريا
وقال آخر وأحسن :
ومن يطلب الأعلى من العيش لم يزل حزينا على الدنيا رهين غبونها
إذا شئت أن تحيا سعيدا فلا تكن على حالة إلا رضيت بدونها
وقال هارون بن جعفر :
بوعدت همتي وقورب مالي ففعالي مقصر عن مقالي
ما اكتسى الناس مثل ثوب اقتناع وهو من بين ما اكتسوا سربالي
ولقد تعلم الحوادث أني ذو اصطبار على صروف الليالي
-
رد: #^# مـــــلاذ الـــــروح#^#
من اقوال الامام
عواقب الأمور:
قال الشافعي رحمه الله:
صحة النظر في الأمور, نجاة من الغرور.
والعزم في الرأي, سلامة من التفريط والندم.
والروية والفكر, يكشفان عن الحزم والفطنة.
ومشاورة الحكماء, ثبات في النفس, وقوة في البصيرة.
ففكر قبل أن تعزم
وتدبر قبل أن تهجم
وشاور قبل أن تتقدم.
-
رد: #^# مـــــلاذ الـــــروح#^#
حدث المازني وهو أبو إسماعيل بن يحيى قال: دخلت على الشافعي في مرضه الذي مات فيه فقلت:
كيف أصبحت؟
قال أصبحت من الدنيا راحلا، وللإخوان مفارقا، ولكأس المنية شاربا، وعلى الله جلّ ذكره واردا، ولا والله ما أدري روحي تصير إلى الجنة أم إلى النار؟
ثم بكى وأنشد يقول:
إليك اله الخلق أرفع رغبتــــــــــي ........وإن كنت ياذا المنّ والجود مجرمــــا
ولما قسا قلبي وضاقت مذاهبـــــي ........جعلت الرجا مني لعفوك سلمــــــــــا
تعاظمني ذنبي فلما قرنتــــــــــــــه........بع فوك ربي كان عفوك أعظمـــــــــا
فما زلت ذا عفو عن الذنب لم تزل ........تجود وتعفو منة وتكرمــــــــــــــــــا
فلولاك لم يصمد لإبليسَ عابــــــــدُ ........فكيف وقد أغوى صفيك آدمــــــــــــا
فياليت شعري هل أصير لجنــــــة ........أهنا وأما للسعير فأندمــــــــــــــــــــ ا
فالله ذر العارف الندب إنــــــــــــه ........تفيض لفرط الوجد أجفانه دمــــــــــا
يقيم إذا ما الليل مدّ ظلامـــــــــــــه ........على نفسه من شّدة الخوف مأتمـــــــا
فصيحا إذا ما كان في ذكر ربـــــه ........وفي ما سواه في الورى كان أعجمــا
ويذكر أياما مضت من شبابــــــــه ........وما كان فيها بالجهالة أجرمــــــــــــا
فصار قرين الهم طول نهـــــــــاره ........أخا السهد والنجوى إذا الليل أظلمــــا
يقول حبيبي أنت سؤلي وبغيتـــــي........كفى بك للراجين سؤلا ومغنمــــــــــا
ألست الذي غديتني وهديتنـــــــــي ........ولا زلت منانا علىّ ومنعمــــــــــــــا
عسى من له الإحسان يغفر زلتــي ........ويستر أوزاري وما قد تقدمـــــــــــــا
تعاظمني ذنبي فأقبلت خاشعــــــــا ........ولولا الرضا ما كنت ياربّ منعمـــــا
فإن تعف عني تعف عن متمـــردا ........ظلوم غشوم لا يزايل مأثمــــــــــــــا
فأن تستقم مني فلست بآيــــــــــس ........ولو أدخلو نفسي بجرم جهنمـــــــــــا
فجرمي عظيم من قديم وحـــــادث ........وعفوك يأتي العبد أعلى وأجسمــــــا
حواليّ فضل الله من كل جانـــــب ........ونور من الرحمن يفترش السمـــــــا
وفي القلب إشراق المحب بوصـله ........إذا قارب البشرى وجاز إلى الحمـــى
حواليّ إيناس من الله وحـــــــــــده ........يطالعني في ظلمة القبر انجمـــــــــــا
اصون ودادى أن يدنسه الهـــــوى ........واحفظ عهد الحب ان يتثلمــــــــــــــا
ففي يقظتي شوق وفي غفوتي منىً ........تلاحق خطوى نشوة وترنمـــــــــــــا
ومن يعتصم بالله يسلم من الــورى ........ومن يرجه هيهات ان يتندّمـــــــــــــا
-
رد: #^# مـــــلاذ الـــــروح#^#
يا الله
فليتك تحلو والحياة مريرة
وليتك ترضى والآنام غضابُ
وليت الذى بينى وبينك عامر
وبينى وبين العالمين خرابُ
إذا صح منك الوذ فالكل هين
وكل الذى فوق التراب ترابُ
إذا لم أجد خلا تقيا فى فوحدتى
ألذ وأشهى من غوى أعاشره
وأجلس وحدى للعبادة آمنا
أقر لعينى من جليس أحاذره
الناس رجلان -تقى وغوى
فماذا يفعل الإنسان إن لم يجد خليلا تقياً
-
رد: #^# مـــــلاذ الـــــروح#^#
هذه هي الدنيا !!
تموت الأسد في الغابات جوعا ... ولحم الضأن تأكله الكــلاب
وعبد قد ينام على حريـــر ... وذو نسب مفارشه التــراب
الضرب في الأرض :
سأضرب في طول البلاد وعرضها ... أنال مرادي أو أموت غريبـا
فإن تلفت نفسي فلله درهــــا ... وإن سلمت كان الرجوع قريبا
كبر عليه أربعا !!
اصبر على مـر الجفـا من معلم ... فإن رسوب العلم في نفراته
ومن لم يذق مر التعلم ساعــة ... تجرع ذل الجهل طول حياته
ومن فاته التعليم وقت شبابــه ... فكبر عليه أربعا لوفاتــه
وذات الفتى والله بالعلم والتقى ... إذا لم يكونا لا اعتبار لذاته
-
رد: #^# مـــــلاذ الـــــروح#^#
ما شاء الله، أبيات حلوة جداً
اقتباس:
ومن فاته التعليم وقت شبابــه ... فكبر عليه أربعا لوفاتــه
أختك *أفنان*
-
رد: #^# مـــــلاذ الـــــروح#^#
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أفنان
ما شاء الله، أبيات حلوة جداً
أختك *أفنان*
الحمد لله أنها راقت لكِ ، ويمكنك المشاركة إن أحببتى
وجزيتِ خيرا على مرورك الرائع هذا
أختك معتزة
----------
عباد الله : تدبروا العواقب ، واحذروا قوة المناقب ، واخشوا عقوبة المعاقب ، وخافوا سلب السالب ، فانه والله طالب غالب ، أين الذين قعدوا فى طلب المنى قاموا ، وداروا على توطئة دار الرحيل وحادوا ؟ ما أقل ما لبثوا وما أوفى ما أقاموا، لقد وبخوا نفوسهم فى قعر قبورهم على ما أسلفوا ولاموا :
أما والله لو علم الانام لما خلقوا لما هجعوا وناموا
لقد خلقوا لامر لو رأته عيون قلوبهم تاهبوا وهاموا
ممات ، ثم قبر ، ثم حشر ، توبيخ، وأهوال ، عظام
ليوم الحشر قد علمت رجال فصلوا من مخافته وصاموا
ونحن إذا أمرنا أو نهينا كأهل الكهف ايقاظ نيام
يا من باقذار الخطايا قد تلطخ ، وآفات البلايا قد تمضخ ، يا من سمع كلام من لام ووبخ ، يعقد التوبة حتى إذا أمسى يفسخ يا مطلقا لسانه والملك يحصى وينسخ ، يا من طير الهوى فى صدره قد عشش وفرخ ، كم أباد الموت ملوكا كالجبال الشمخ، كم أزعج قواعد كانت فى الكبر ترسخ وأسكنهم ظلم اللحود ومن ورائهم برزخ ، يا من قلبه من بدنه بالذنوب أوسخ ، يا مبارزا بالعظائم أتأمن أن يخسف بك أو تمسخ ، يا من لازم العيب بعد اشتمال الشيب ففعله يؤرخ ، والحمد لله دائما أبدا .
-
رد: #^# مـــــلاذ الـــــروح#^#
كيف تحيل النية الطيبة العادات عبادات؟
" قال العلماء: النية الطيبة تحيل العادات عبادات، وذلك أن الإنسان إذا أراد أن يعمل عملاً مباحًا في أصل الشرع, ونوى التقرب إلى الله -سبحانه وتعالى- فإن الله يثيبه على عمله.
مثال: تناول الطعام مما أباحه الله:
فإذا قدم الطعام بين يدي الشخص, استشعر فضل الله وامتنانه عليه بهذه النعمة وتيسيرها له في هذه الساعة التي يوجد فيها الكثير من الناس غير قادرين على الحصول على أقل القليل من الطعام، والمرضى الممنوعين من الأكل، والخائفين وهو في مكان آمن، ويستشعر وهو يأكل فضل الله عليه بالتلذذ بهذا الطعام وهضمه بعد أكله وخروج الفضلات المؤذية لصحته. كذلك يبدأ بالتسمية ويختمه بالحمد لله، وينوي بأكله التقوى على طاعة الله فبهذا تنقلب عادة تناول الطعام عبادة يثاب عليها، وقل كذلك في النوم وغيره مما أباح الله تعالى لعباده.
-
رد: #^# مـــــلاذ الـــــروح#^#
قال ابن القيم وغيره: العارفون بالله عاداتهم عبادات، والعامة عباداتهم عادات.
قال ابن رجب: قال زيد الشامي: إني أحب أن تكون لي نية في كل شيء حتى في الطعام والشراب.
وقال داود الطائي: رأيت الخير كله إنما يجمعه حسن النية، وكفاك بها خيرًا وإن لم تنصب.
وقال بعض السلف: من سره أن يكمل له عمله فليحسن نيته، فإن الله يأجر العبد إذا أحسن نيته حتى باللقمة.
مثال: شخص همَّ أن يتصدق ونفذ ما همَّ به، فهذا الشخص يكتب الله له من الحسنات ما يشاء وأقل ما يكتب له عشر حسنات؛ لما جاء في حديث ابن عباس -رضي الله عنهما- الذي رواه البخاري ومسلم، وفيه قال :
«فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كاملة فإن هم بها فعملها، كتبها الله له عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة».
ومضاعفة الحسنات من الله تبارك وتعالى للمسلم؛ على قدر ما في قلبه من التقوى لله -عز وجل- وإحسانه في العمل.
-
رد: #^# مـــــلاذ الـــــروح#^#
(وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ)
فَأَكْثِرْ ذكرَهُ في الأرضِ دأبًا *** لِتُذْكَرَ في السماءِ إذا ذُكِرْتَا
ونَاجِ إذَا سَجدتَّ لَهُ اعتِرافًا *** بِمَا نَاداهُ ذُو النونِ بنُ متَّى
تفِتُّ فؤادَك الأيامُ فتًّا *** وتَنْحَتُ جِسمَكَ السَّاعات نَحْتًا
وتدْعُوكَ المنونُ دعاءَ صدقٍ *** ألا يَا صَاحِ أنْتَ أرِيدُ أنتَ
فلا تَطلِ الصِّبَا فيه مَجَالٌ *** وفكِّرْ كَمْ صبيٍّ قد دَفَنْتَا
إذا ما لم يفِدْك الذكرُ شيئًا *** فليتَك ثمَّ ليتَك ما ذَكَرتا
إذا مَا لَمْ يُفِدْك العلمُ شيئًا *** فليتَكَ ثمَّ ليتَك ما عَلِمْتَا
وإنْ ألقَاكَ فهمُكَ في مَغَاوٍ *** فليتكَ ثمَّ ليتَكَ ما فَهمْتا
-
رد: #^# مـــــلاذ الـــــروح#^#
وَيَرَوْنَـهُ سُبْحَـانَـهُ مِنْ فَوْقِـهِمْ نَظَرَ الـعِيَانِ كَمَـا يُرَى القَمَـرَانِ
هَذَا تَـوَاتَـرَ عَنْ رَسُـولِ الله لَمْ يُنْـكِـرْهُ إلاَّ فَـاسِـدُ الِإيمَـانِ
وَأتَى بِهِ القُـرْآنُ تَصْريحـاً وَتَعْـ ـرِيضاً هُمَـا بِسِيَـاقِـهِ نَوْعَـانِ
وَهِيَ الـزِّيَادَةُ قَدْ أتَتْ فِي يُونُسٍ تَفْـسِـيرَ مَنْ قَدْ جَاءَ بِالـقُـرْآنِ
وَرَوَاهُ عَنْـهُ مُسْـلِمٌ بِصَـحِـيحِهِ يَـرْوِي صُهَـيْبُ ذَا بِلاَ كِتْمِـانِ
وَهُـوَ المَـزِيدُ كَذَاكَ فَسَّـرَهُ أبُو بَكْرٍ هُـوَ الـصِّـدِّيقُ ذُو الإيقَـانِ
وَعَليْهِ أصْحَابُ الـرَّسُولِ وَتَابِعُو هُمْ بَعْـدَهُـمْ تَبَـعِـيَّةَ الإحسان
وَلَـقَدْ أتَـى ذِكْـر اللقاء لربنا الرحمـن فـي سور من الفـرقان
ولقـاؤه إذ ذاك رؤيتـه حكى الـ إجـماع فيـه جمـاعة ببـيـان
وعليه أصحـاب الحـديث جميعـهم لـغـة وعـرفـا ليـس يختلفان
-
رد: #^# مـــــلاذ الـــــروح#^#
لا تحطمك التوافهُ
كم من مهمومٍ سببُ همِّهِ أمرٌ حقيرٌ تافهٌ لا يُذْكَرُ !! .
انظر إلى المنافقين ، ما أسقط همَمَهُم ،وما أبْردَ عزائِمَهُمْ . هذه أقوالُهم : ﴿ لاَ تَنفِرُواْ فِي الْحَرِّ ﴾ ، ﴿ ائْذَن لِّي وَلاَ تَفْتِنِّي ﴾ ، ﴿ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ ﴾ ، ﴿ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ ﴾ ، ﴿ مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً ﴾ .
يا لخيبةِ هذِهِ المعاطس يا لتعاسةِ هذهِ النفوسِ .
همهم البطونُ والصحونُ والدورُ والقصورُ ، لم يرفعوا أبصارهم إلى سماء المُثُلِ ، لم ينظروا أبداً إلى نجوم الفضائل . همُّ أحدِهِمْ ومبلغُ عِلْمِهِ : دابَّتهُ وثوبُهُ ونعلُهُ ومأدبتُهُ ، وانظرْ لقطَّاعٍ هائلٍ منَ الناسِ تراهم صباح مساء سببُ همومهمْ خلافٌ مع الزوجةِ ، أو الابنِ ، أو القريبِ ، أو سماعُ كلمةٍ نابيةٍ ، أو موقفٌ تافهٌ . هذه مصائبُ هؤلاءِ البشَرِ ، ليس عندهم من المقاصدِ العليا ما يشغلُهم ، ليس عندهم من الاهتماماتِ الجليلةِ ما يملأُ وقتهم ، وقدْ قالوا : إذا خرج الماءُ من الإناءِ ملأهُ الهواءُ ، إذاً ففكرْ في الأمرِ الذي تهتمُّ له وتغتمُّ ، هلْ يستحقُ هذا الجهد وهذا العناءَ ، لأنك أعطيته من عقلِك ولَحْمِك ودَمِك وراحتِك ووقتِك ، وهذا غُبْنٌ في الصفقةِ ، وخسارةٌ هائلةٌ ثمنُها بخسٌ ، وعلماءُ النفسِ يقولون : اجعلْ لكلِ شيء حداً معقولاً ، وأصدق من هذا قولهُ تعالى : ﴿ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً ﴾ فأعطِ القضية حجْمها ووزنها وقدْرها وإياكَ والظلم والغُلُوَّ .
هؤلاءِ الصحابةُ الأبرارُ همهم تحت الشجرةِ الوفاءُ بالبيعةِ فنالوا رِضوان اللهِ ، ورجُلٌ معهم أهمَّه جملُهُ حتى فاتهُ البيعُ فكان جزاءهُ الحرمانُ والمقتُ ,
فاطرحِ التوافِه والاشتغال بها تجدْ أنَّ أكثر همومِك ذهبتْ عنك وعُدْتَ فَرِحاً مسروراً .
-
رد: #^# مـــــلاذ الـــــروح#^#
ارض بما قسمَ اللهُ لكَ
تكنْ أغنى الناسِ
إن كنت تريدُ السعادةُ فارضَ بصورتِك التي ركبَّك اللهُ فيها ، وارض بوضعكِ الأسري ، وصوتِك ، ومستوى فهمِك ، ودخلِك ، بل إنَّ بعض المربّين الزهادِ يذهبون إلى أبعدِ من ذلك فيقولون لك : ارض بأقلَّ ممَّا أنت فيهِ ودون ما أنت عليهِ .
هاك قائمةً رائعةً مليئةً باللامعين الذين بخسوا حظوظهُمُ الدنيوية :
عطاءُ بنُ رباح عالمُ الدنيا في عهدهِ ، مولى أسودُ أفطسُ أشَلُّ مفلفلُ الشعرِ .
الأحنفُ بنُ قيس ، حليمُ العربِ قاطبةً ، نحيفُ الجِسْمِ ، أحْدَبُ الظهرِ ، أحنى الساقين ، ضعيفُ البنيةِ .
الأعمش محدِّثُ الدنيا ، من الموالي ، ضعيفُ البصرِ ، فقيرُ ذاتِ اليدِ ، ممزقُ الثيابِ ، رثُ الهيئةِ والمنزلِ .
بل الأنبياء الكرامُ صلواتُ اللهِ وسلامُهُ عليهم ، كلٌّ منهم رعى الغنَمَ ، وكان داودُ حَدَّاداً ، وزكريا نجاراً ، وإدريس خياطاً ، وهم صفوةُ الناسِ وخَيْرُ البشرِ .
إذاً فقيمتُك مواهبُك ، وعملُك الصالحُ ، ونفعُك ، وخلقك ، فلا تأس على ما فات من جمالٍ أو مالٍ أو عيالٍ ، وارض بقسمِة اللهِ ﴿ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ﴾ .
-
رد: #^# مـــــلاذ الـــــروح#^#
لا إله إلا اللهُ : أيْ لا معبود بحقٍّ إلا اللهُ سبحانهُ وتعالى ، لتفرُّدِهِ بصفاتِ الألوهيَّةِ ، وهي صفاتُ الكمالِ .
روحُ هذه الكلمةِ وسرُّها : إفرادُ الربِّ – جلَّ ثناؤه وتقدَّستْ أسماؤُه ، وتبارك اسمُه ، وتعالى جدُّه ، ولا إله غيرُهُ – بالمحبةِ والإجلالِ والتعظيمِ ، والخوفِ والرجاءِ ، وتوابعِ ذلك من التوكّلِ والإنابةِ والرغبةِ والرهبةِ ، فلا يُحبُّ سواهُ ، وكلُّ ما يُحبُّ غيرُه فإنما يُحبُّ تبعاً لمحبتِه ، وكونِه وسيلةً إلى زيادةِ محبتِه ، ولا يُخافُ سواهُ ولا يُرجى سواهُ ، ولا يُتوكَّل إلا عليهِ ، ولا يُرغبُ إلا إليهِ ، ولا يُرهبُ إلا منهُ ، ولا يُحلفُ إلا باسمِهِ ، ولا يُنذرُ إلا لهُ ، ولا يُتابُ إلا إليهِ ، ولا يُطاعُ إلا أمرُه ، ولا يتحسَّبُ إلا بهِ ، ولا يُستغاثُ في الشدائدِ إلا به ، ولا يُلتجأ إلا إليهِ ، ولا يُسجدُ إلا لهُ ، ولا يُذبحُ إلا له وباسمِهِ ، ويجتمعُ ذلك في حرفٍ واحدٍ ، وهو : أنْ لا يُعبد إلا إياهُ بجميعِ أنواعِ العبادةِ .