تنبيهات :
1- اعتنَيْنا بالفائدة والنقاط الإيجابية أكثر من التقييم البحت .
2- تقسم نقاط التقييم كالتالي :
5 نقاط : للفكرة وأصالتها والإيمان بها ووضوحها .
2,5 : لأسلوب العرض .
2,5 : لسلامة اللغة .
المجموع : 10 نقاط .
* هناك نقاط إضافية لمن كانت لديه بعض المحسنات التي غطت على الملاحظات في النص .
* وفي النهاية تُجمَع النقاط الأساسية والإضافية للمفاضلة بين المتسابِقين .
~*~ عسى ربي أن يهديني سواء السبيل ، اللهم اهدنا وسددنا ، ووفقنا أجمعين بخير ما رزقتنا لما تحب وترضى ، يا ذا الجلال والإكرام
اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين ؛ إنك حميد مجيد
نصُّ الأخت " مس ساندرا "
.. ({ الــــجَمَال }) ..
ربما يكون وجود الجمال .. عنصرا أساسيًا من عناصر الاستمتاع بالحياة .. فالعين .. ترتاح لرؤية المناظر الطبيعية الجميلة .. و يحدث العكس .. حينما توجد - العين - في بيئة أخرى .. تنعدم فيها مظاهر الحياة الجميلة .. ! ولكن - في منظوري الشخصي - أعتقد أن الجمال .. لا يجب أن يتحكم في حياتنا .. ويجعلنا كالبيادق في يده ! .. إن نحن سعينا بقوة وراءه .. وصادقنا من يملكون جمالا خَلْقِيَّا .. بغض النظر عن معادنهم الحقيقية .. ! إن رؤية الجمال .. تكسبنا سعادة عجيبة .. وتحفزنا كذلك .. على مواصلة العمل الجاد .. لذلك .. أعتقد أن الذهاب إلى الأماكن الطبيعية الجميلة .. مهم جدا لزيادة الإنتاجية .. و تحفيز قدراتنا الكامنة .. على الاستيقاظ من سباتها العميق !! قضية الجمال .. يجب أن لانحصرها .. بالجمال الخارجي الظاهري فقط .. فالجمال .. موجود في دواخل نفوسنا .. كما وجوده في أشكالنا الخارجية .. كما أن الجمال الداخلي .. غالبا ما يكون أهم من الجمال الخارجي .. أما إذا سألتني كيف يكون الجمال داخليا .. ؟ فسأجيبك عزيزي القارئ بأن الجمال الداخلي .. يُقْصَدُ به جمال أخلاقنا و نزاهتها .. جمال نفوسنا .. وخلوها من الأحقاد .. والضغائن البغيضة .. ! الجمال .. هذه الكلمة البسيطة .. تحوي عددا هائلا لا يحصى من المعاني .. فالجمال - كما أسلفت - ليس جمالاً خارجياً فحسب.. وإنما هناك جمال داخلي .. فإذا اجتمع هذان النوعان .. تَكَوَّن لدينا جمال رهيب .. فائق العظمة والروعة .. ! جمال الروح والأخلاق .. جمالٌ .. غير محدود بفئة معينة .. ! فيمكن لأي شخص أن يمتلك هذا النوع من الجمال .. مهما كان شكله الخارجي .. ! هو جمالٌ .. يكسب الشخص روعةً .. وحيوية .. ويزيد من تقبل الناس لذلك الشخص .. ! جمالٌ يحق لأفراده .. أن يفخروا بامتلاكه .. وأن يعتزوا به .. ويحــأفظوا عليــه .. ! جمالٌ .. لطالما حُسَدَ مُلَّاكُه .. !
الفكرة وأصالتُها والإيمان بها :
الفكرة راقية ورفيعة ، تتنزَّه عن الجمال المادي المحسوس المحض ، بل ترتفع إلى الجمال المعنوي الذي قد أثنت عليه القيَم الإنسانية جمعًا ، كما أن الكاتبة قد تعرَّضت للجمال من نواحٍ مختلفة ، وذكرت أيضًا جانب الخضوع للجمال وعبادته وذمِّ ذلك ، وهذا يُحسَب للكاتبة - وفقنا الله جميعًا -. وفي هذا الفكرة يظهر التفرُّد والتميز والاعتداد بالذات والاستقلالية ، فأمكننا أن نقول أن الفكرة أصيلة .
وضوح الفِكْرة :
الفكرة الواحدة الرئيسية تفرعت لعدة أفكار ، وكل فكرة قد جالت حولها الكاتبة بالألفاظ والأخذ والرد .. والفكرة واضحة كما تريد صاحبتُها . أسلوب العرض :
استعملت الكاتبة - وفقنا الله وإياها - التقرير المجرَّد ، مع البعض من أساليب التوكيد والتوضيح ، مثل المقابلة بين الأفكار وذكْر بعض الأمور التي تحثّ القارئ على الاقتناع ، وهذا ليس إيجابية ولا سلبية ، بل تُعرَف قيمة الأسلوب بالمقارنة مع غيره ، فكلها لا غبارَ عليها ، ولكن يظل هناك أفضلُ ومفضولٌ . النحو والإملاء :
لا يُؤخَذ فيهما على النص شيءٌ ، إلا في النهاية فقط ، عندما قالت : 1- " يحأفظوا عليه " ، فالهمزة فوق الألف ليس لها سبب في " يحافظوا " .. وربما سقطت سهوًا ، والله أعلم . 2- " حُسَدَ " ؛ فالصحيح قول : حُسِدَ ( بكسر السين للبناء للمجهول ) ، ولو تركتها الكاتبة بدون تشكيل كان أفضل :Smile: * بشأن مهارة الكاتبة بالمناسبة مع سنِّها ومرحلتها ، فهي فوق المتوسِّط ، وعند المجانسة بين المهارة والمرحلة لا يظهر أي عيب ، بل تُعتبَر موهوبة . كلمة للكاتبة :
استمري على هذا النَّحْو من الكتابة الهادفة الرَّزينة ، وما أحْوجنا إلى الأقلام الناضجة هذه الأيام ، واحْرصي على الاستزادة من العلوم واحرصي كذلك على تنوير بصيرتك بالدين والنظرة الحكيمة ، وفقنا الله وإياكم .
المجموع : 9,55
~*~
نصُّ الأخت : cecilia
[ جمال الحرية] :)
[كُنـــا] .. أو مـا نـزال نتراقص و نتسابق بين وديـانٍ و تـلال، نشم رحيق بعض الأزهار و نقطف بعضها لأغلى الأمهات، صغـاراً [كُنـا] كنسائمِ الربيع تلفُنـا الآمـال و الـحب البديع، [كُنــا] .. و لا أعلم إن توقف الزمن عند هذه الكلمة، أم أنـه لا يزال ينبضُ بــالروح. و [فجـأة!] بلا سابق إنــذار !! تلاشت كُل معالمِ الجمـال، نيـرانٌ تلفُ المكـان و صـدىٌ مُـدويٍ يُمزق الأذان، أشـلاء تتناثـر حولـي و دمـاءٌ أليمةٌ ساخنةٌ كحرقـةٌ الدمـعِ تُشعل جسـدي؛ لــحظة؟! صـراخٌ مزلزلٌ من بيتنـا الـحبيب! و كأنـه صـوت الأحبـة هــناك !! توقفـوا رجــاءاًيـــــا من تذبحــون!! إنهــم أهلـي فهلا تسمعـون!!
[يــــاويـلاآآآآآآآهـ] من صـوت الأنين!! أبدُنيــا نحنُ!! أم بــدُار الجحيم !!
ألـوانٌ و أشكـالٌ تحيطِ بـي، البعض متفحـمُ و الآخـر فَنـي!!
عَلي أُُفيق من هذا الكابوس المُر، عَلي أستعيدُ جمال حُريةٍ قد سُلبت منا، عَلي أرى الفجر يُلوحُ بوجهه البشيش؛ ليعيد لَم شتات السنين الضائعة، أحقـــاً! فُتحت عيناي! .. أحقـــاً! أنـــا أتنفس! غريبٌ هذا الشعور؛ و كأننـي ألمسُ جمـال هذا الكون الحُر من جـديد و لـــكن بشكلٍ فــريد. ...
الفكرة وأصالتُها والإيمان بها ووضوحُها :
وضعت الكاتبة - وفقها الله - فكرة الجمال على أنَّها فضْلةٌ ، من ذكريات الماضي وبدأت النّصّ كقصة أو مذكّرات ، جاء بعدَها مشهدٌ مُفاجِئ يُنبي باختفاء الجمال واستبدال غيره به واستحداث أشكال جديدة من الكَدَر لم تكن في ذي قبل ، وكونُ الكاتبة قد وضعت فكرة الجمال في هذا الإطار له موقعُه وحِكمتُه ، ولا شكَّ في أنَّ ذلك يضفي على النص شعورًا بالحنين إلى الماضي ، وهو شعور أثير عند الكثير :Smile: ، فلنحكم إذًا بأصالة الفكْرة . غيرَ أنَّه كان من " الأفضل " أن تأخذ نفَسًا بين كل صورة والتي بعدَها ؛ لكي تترسَّب الفكرة في ذهْن القارئ ، ويستعدَّ للصورة التي بعدها ، وليتَه وُضِّح المشهد الأخير - حين رجع الإحساس بجمال الحرية من جديد - ليته وُضِّح السبب والكيفية التي رجعت بها أحاسيس الجمال ، حيث أنَّ هذه الصورة الأخيرة جاءت مفاجئة بعد الصورة قبلها . أسلوب العرض :
اتُّخِذ في النص أسلوب القصة ، وهو أسلوب قد يكون أجمل الأساليب وأبلغه وقعًا - أو من أجملها وأبلغها - ، والمشاهد في القصة تُصوِّر المعنى المُراد حسب مرأى الكاتبة - بوركَتْ - ، ما عدا ما ذُكِر من أخذ النَّفَس بين المشاهد فقط لمزيد من التصوير والوضوح . كما استعملت التوكيد باللون الأحمر على بعض الكلمات ذوات المدلولات المقصودة من قِبَل الكاتبة ، وذلك له دورُه في وضوح الفكرة . سلامة اللُّغة :
كانت هناك بعض المآخذ في النحو والإملاء وأشياء أخرى ^ ^" ، ولا شيء كامل ، وحكم الكمال في البشر مُحال ( علاوة على عدم التخصًّص بل التخصص في مجال بعيد عن اللُّغة :Smile: ) : 1- " كحرقةٌ " : المفروض : كحرقةٍ ؛ فالكاف جارَّة :Smile: . 2- " صدىٌ " ، " مدويٍ " : المفروض : صدًى ، مدوٍّ :Smile: . 3- " تحيطِ : " تحيطُ :Smile: . 4- " رجاءًا " : رجاءً 5- " فهلا تسمعون " : فهلا سمعتم :Smile: - لو استعرضت تعبير ( هلاَّ ) والمواضع التي يأتي فيها لن تجدي أن الفعل بعدَها مضارع ، بل ماضٍ . 6- " بدُار " : الضمة على حرف الدال وهو قبل ألف المد لا تأتي أبدًا ( يبدو أنك تستعملين التشكيل للتجميل فقط :Smile: ، لعلنا نعرف من المحامين ! ) 7- " عنوانً " : عنوانًا ( لا تسقط الألف إلا مع التاء المربوط أو الهمزة بعد الألف أو فوقَها ) . المحسِّنات :
استعملت الكاتبة هنا السَّجْع في غيرما موضع ، مثل : " جديد - فريد ، تذبحون - تسمعون " ، كما استعملت المقابلة بين " متفحم - فنيَ ، دنيا - دار الجحيم " ، وإن كان ليس تضادًّا كما هو معروف ، ولكنَّ له وقعًا وتأثيرًا . واستعملت كذلك التعبيرات المصوِّرة مثل : " تلاشت - أغفو - ألوان وأشكال - ألمس ... " ، وهي تعطي الكاتب مساحةً أكبرَ للتصوير . * بشأن المناسبة بين مرحلة الكاتبة ونصها ، فمن الواضح أنها متخصصة في مجال بعيد عن اللُّغة وفنونها ، سيما أنها في مرحلة تستدعي التركيز على التخصص ، فلا غرابة كثيرة في وجود بعض الملاحظات على النص ، ولكن يمكِن تطوير الكتابة بالمزيد من القراءة من الجيد الصحيح - وأظنها لا ينقصها ذلك - ، وربما احتيجَ إلى استدعاء الجوُّ المناسب للكتابة فقط ، والعناية بقواعد اللغة أكثرَ ، والقسم في الخدمة :Smile: . كلمة للكاتبة : لديكم حسٌّ تصويري جميل ، حافظي عليه وطوريه ودعّميه بحصيلة ثرية من المفردات وتحري تطبيق القواعد خلال الكتابة ، وتصلون إلى درجة عالية من الكتابة القصصية والوصفية التصويرية ، وفقنا الله وإياكم .
الفكرة وأصالتُها والإيمان بها ووضوحُها :
في النّص أخذت الكاتبة - وفقها الله - فكرة الصُّوَر التي تمثّل الجمال ، وعرفت بها الجمال . وهذه فكرةٌ بسيطة ذات أثرٍ ووقع معلومٍ ، وقد وضعت أمام القارئ ماهية الجمال بكل بساطة ، ولكن بتأثير ووضوح ، على أنَّها فكْرةٌ قد ترد على أذهان أكثر من واحد ، ربما لحضورها في العديد من وسائل الإعلام أو الكتابات .
وأمَّا الوضوح والإيمانُ بها ، فذلك يبدو من قوة الألفاظ ودلالتها وتحقُّق أثرها . والله الموفِّق ^ ^
أسلوب العرض :
ابتدأت الكاتبة - بارك الله فيها - النص يرد بداهةً عند تناوُل أي موضوع ؛ لتمهّد السبيل لما يأتي بعد ، ثم راحت تعدّد مظاهر الجمال في شتى النواحي ، في ابتسامة الجدة ، في الصحبة الطيبة ، في الاتزام بالشرع ، بأسلوب قريب من أن يكون أبياتًا شعرية ، غير أنها ليست موزونة تمامًا ، وقد تحلَّت بالسجع في أواخر الجُمَل ، وهذا أسلوب أفاد الكاتبة في تَعداد الصور المختلفة واقتباس معانٍ كثيرة في كلمات قليلة ، ثم أتت على الختام والعقد وأنهت النص بجملتَين ، كادتا تكونان بيتَين لموسيقية نهايتيهما :Smile: ، ولكنهما ليسا موزونَين تمامًا ، ولكنَّ فيهما وقعًا موسيقيًا . وكان من الممكن أن يعيق الأسلوب الكاتب في سلاسة الكتابة والانطلاق في الأفكار ، ولكنَّه أدى جل الغرض هنا ^ ^ .
سلامةُ اللُّغة : هناك بعض الأخطاء اللطيفة جدًّا ، ربما كان خطأ واحدًا فقط ، ولا تؤثر على الوجه العام كثيرًا ^ ^ .
المحسنات :
تجلى السجع في كل النص ، كما ظهر في آخر سطرين بعض الموسيقية مشابهَين بذلك الأشعار . بالإضافة إلى التصويرات التي احتوى النص عليها .
* بالمقارنة بين المرحلة والنص نجد الكاتبة فوق المستوى المتوسط بكثير ، فهي موهوبة - ما شاء الله - ، والله أعلم .
المجموع : 9,4 + 0,3 ( إضافية )
~*~
نصُّ " الأميرة شيهو "
إقرأ الجمال أيها الحالم في الكون فتعجب من ذاك الفجر الضاحك وها هي السماء صافية تسير عليها أجمل عروس من خلفها طيور محلقات يشهدن جمال صنع خالقها سارت وتغطت بوشاح الحمرة واختفت خلف بحر المحبة
انتظر أيها القارئ قليلاً لا زال هناك صفحاتٌ من كتابِ الحسن لم تقرئها تدبرها و اشهد ولادة البدر الأبيض وابتسم مع النجوم الساحرات ومد يد ك لذاك النور يشق عتمة الديجورِاقتطف من ديوان الجمال واكتب في مفكرة قلبك حقول زهر يملئ المدى أريجها تترنم بصوت البلبل الشادي فوق غصن أخضر تحركه الرياح فيميل منتشياً
سر على طريق النهر واسمع تصفيقه بحبور قف عند بحيرته تروي قلبك الملتهب بمائها النمير راقب الحوريات يأتين من بعيد جمالهن يسحر العقول يلامسن صفحة الماء برقة يرقصن بإيقاع متناغم يعكسن الطهارة والنقاء في أعين البشر الأتقياء
لا تتوقف عن القراءة فكتاب الأفق لا زال زاخراً بقصص الجمال وقوافي الإبداع
الفكرة وأصالتها والإيمان بها ووضوحُها :
فكرة الكاتبة - وفقها الله - جميلة ، وهي أن الجمال قد أودع سره في كل خلق الله النقي الصافي ، وقد بدا في النص عمق الفكرة ووضوحُها المتجلّي في قوة العرْض والإيحاء والتصوير .
أسلوب العرض :
الكاتبة لم تبدأ كما يُبدَأ عادةً بكلمة ما أو بسؤال أو غيره .. وكأنها قد انتقلت فورًا إلى عالم مغرق بالجمال فبدأت تكتب من ذلك العالم مباشرةً ، وقد أحسنت الكاتبة تمامًا في التصوير والإيحاء وسرد كل تلك الصُّور المتنافسة في ترسيخ معنى الجمال لدى القارئ أو ذاك " الحالم " في النص ، وقد أحسنت الكاتبة توظيف الجمل والأساليب للانتقال من صورة إلى صورة أو إيحاء إلى إيحاء ، وكذلك في الختام . وفق الله .
سلامة اللغة :
الألفاظ قوية ورزينة ، ما عدا بعض الأخطاء في الهمزات - وما أكثر ما يخطئ فيها الكتاب - .
المحسنات :
اشتركت الكاتبة - وفقها الله - مع بقية المتسابقين بالسجع في بعض المواضع ، وأجمل ما فيه عدم التكلُّف ، وقد طوعت الكاتبة كل ما تحتاج إليه من ألفاظ وأساليب لإيصال معنًى صافٍ نقي جميل فعلاً .
* بالمجانسة بين المرحلة والنص فإن الكاتبة تكون متفوقة جدًّا وقد قالوا في مثل ذلك : نابغة - ما شاء الله - ، والله أعلم .
كلمة للكاتبة : عند قوة اللفظ ورزانة الأسلوب أمامك بابان ، إما الكتابة الأدبية العاطفية أو الكتابة المتعلقة بالمنطق والعقل وما إليه ، وكلاهما لا غنى له عن الآخر ، وفي كلتا الحالتَين - انتفعي وانفعي غيرك بهذه اللغة والقدرة على التعبير ، واجعليها جنديًّا في سبيل الحق . والله الموفق .
المجموع : 9,7 + 0,3
~*~
نصُّ الأخت " غيمة وردية "
أختاه...لحظة من فضلكِ
ما كل هذا مساحيق و ألوان و بودر
أتظنين أنها جمال أو كمال
لا و الله ما هي إلا إسرافٌ و تبذيرٌ لا بل أكثر
أن الجمال جمال القلبِ لا المظهر
وتذكري قول الرسول صلى الله عليه وسلم
عن أبو هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله عليه وسلم :
" إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم . ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم"
الراوي:أبو هريرةالمحدث:مسلم - المصدر:صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 4651 خلاصة حكم المحدث:صحيح
الفكرة وأصالتُها والإيمان بها ووضوحُها : تناولت الكاتبة منالاً بسيطًا ووعظت فيه فأوجزت وأبلغت - جزاها الله خيرًا - ، وقد ظهرت فيه تنقم على واضحة المساحيق المُكثِرة المُسرِفة فيها ، واعظةً إياها بأن الجمال جمالُ القلب والفطرة كذلك - فيما ظهر لي - ، ولا شكَّ أنَّها فكرةٌ هادفة راقية ، وما الجمال إلا النقاء والصفاء ، وأي جمال في قُبْح النفوس وفساد البواطن ؟!
والفكرة واضحةٌ أبعادُها مفهومٌ مغزاها ، وقد عضدت الكاتبة - وفقنا الله وإياها - الفكرة بالحديث ، فأتت في الموضع المطْلوب ، وكفى .
وإذا أتينا للإيمان بالفكرة ، فـ- والله أعلم - ـالفكرة لم تأتِها بالذات إلا لأن لها موقعًا في نفسها ، وهذا يقودُنا إلى الأصالة ، فالنَّص يُحسَب للكاتبة في هذا الجانب .
أسلوب العرْض : نهجت الكاتبة - بارك الله فيها - نهجًا يُشبِه القصصي ، حيث هناك متحدث ومخاطَب وحِوار دائر ، كما أنَّ اللُّغة في النص بسيطة وواضحة وقوية في الوقت نفسِه ، وذلك في مجموعه له أثرٌ إيجابي على القارئ ، ويوحي باكتمال الموقف الذي وقفه المتحدِّث ، فلا تناقُض ولا تردُّد ( خير الكلام ما قل ودل ) . كما لا يخفى أثر النِّداء المباشِر في البداية .
سلامة اللُّغة : بصفة عامة - اللغة لا غبارَ عليها في النص ، ولكن هناك بعض السقطات في بعض المطبات التي كثُرَما يسقط فيها الكتَّاب ^ ^" ، وهي :
1- " أن الجمال " : هي : إن الجمال .
2- " عن أبو " : هي : عن أبي ( لأنه اسم من الأسماء الخمسة وعلامة جره الياء ، وهو مجرور بحرف الجر " عن " ) .
المحسِّنات : إذا أتينا للمحسنات ، فهناك السجع بين الكلمتين : " جمال - كمال " .
* بالمناسبة بين المرحلة والنص ، فإن الكاتبة تُعتبَر فوق المستوى المتوسّط ، ويتجلى ذلك في الأُسْلوب وطريقة العرْض ، والله الموفِّق .
كلمة للكاتبة : فلتكوني داعية إلى الحق والنور دومًا ، ولتستعملي أسْلوبك في بيان الأفكار النيّرة التي قد ترد ذهنَك ، حيث ظهر - والله أعلم - في النص جانب يميل إلى بيان الصواب في المسألة والمفاضلة بين القناعات بالأدلة ، وهو أُسْلوب منطقي ضروري ، كما أن الأدبي العاطفي جيد في مواضعه ، وفقنا الله وإياكم ( قلت ما ظهر في النص الصغير هذا ^ ^" ، فاعذروني إن غفلت عن الصواب ، ونسأل الله الهداية والسداد ) .
الفكرة وأصالتُها والإيمان بها ووضوحُها :
فكرة الكاتبة هي فكرة الجمال المتمثّل في نواحٍ شتى ، في الرياض في الزهور ، في القمر في الطيور ... ويبدو من الكتابة وجرَيانها أن الفكرة نابعة أصالةً من نفسها وأنها مؤمنةٌ بها تمامًا ، كما أنها وضحتها حتى اكتمل منها نورُها واستدار بدرُها .. بارك الله فيها .
أسلوب العرض :
بدأت الكاتبة - وفقها الله - بداية طيبة حيث ابتدأت من المعلومات السابقة ( ذكرت معنى الجمال البديهي - في طلوع الشمس والليالي المقمرة ... ) ، وهذا أسلوب - بالمناسبة - مهمّ في التعليم ، ثم أعقبت ذلك بأن ذكرت ما يناقض الفكرة وأنه يزول الجمال في تلك المظاهر ، ثم اتجهت إلى النتيجة ، وهي أن الشيء الذي لا يزول إنما هو الإخلاص والحبّ ، ودعمت الفكرة بمزيد من التوكيد ، ووصلت إلى الفكرة النهائية كنتيجة للتفكير من بداية النص إلى هذه النقطة ، وهي أن الجمال قائم بقيام خلق الله .. وانتهت بجملة ختامية لتعقد ذلك العقد وتعطي الصورة الأخير . فأسلوب العرض يُحمَد للكاتبة - وفقها الله - .
سلامة اللغة : الكاتبة قد شكلت النص بأكمله ، ومع ذلك لم يظهر منها خطأ - ولله الحمد - . فزاد الله الكاتبة ، وما أجمل النص النقي من الأخطاء النحوية والإملائية والصرفية !
المحسنات : ظهر السجع في موضع ، كما قد أثر التكرار وتعداد المظاهر في قوة الوقع وإكمال الصورة .
* بالمجانسة بين المرحلة والنص ، فإنه يظهر أن الكاتبة - وفقها الله - متميزة ومتفوقة وأعلى من فوق المتوسط ، والله أعلم .
كلمة للكاتبة : انتفعي بسلامة لُغتك وأسلوبك وقدرة على صياغة الأفكار هكذا ، وانفعي غيركِ ، فالعالم باللغة يُحتاج إليه كثيرًا في مختلف الميادين ، وليكن ما كتبت شاهدًا لك لا عليك - وهذه نقولها للجميع - ، وكذلك لنستفد مما نكتب .. فالفائدة لا تقتصر على ما نقرأ ! ولربما كتب الكاتبة نصًّا فتغيرت أفكاره بعدها وتاه ، ولو قرأ نصه الذي كتبه تذكر طريق الصواب ، كما أن من صاغ هذه المعاني عن الجمال فحريٌّ به أن يكتنزها في قلبه ويعيها في نفسه .
المجموع : 9,85 + 0,1
~*~
نص الأخت " FatoOom~ "
تأمـــلُ جمــــال
أعتقد و بقوة أن في كل ما حولي يكمن في أعماقه جمال يُميزه ويُبقيه على هذه البسيطة .. فقط لوتأملناه .. لمَا أصبح " عاديا " كما نراه بأعيننا المجردة.؟!لماذا لا ندع لأعيننا مساحة لترى ذلك الجمال الذي قد يغير حياتنا للأفضل ويرسم على شفاتنا ابتسامة حياة و أمل في القلب قبل الفم ..
نعم ..أصفن قليلا ..ثم لا شعوريا ابتسم .. أشعر أني أصبحت أفضل .. أتعجب لماذا وكيف ..عندها أرى زهرة قد تراقصت باألوانها أمامي ..وضوء شمس أبى إلا أن يرافقني يضيء لي ممشاي .. وضحكات أصدقاء و أطفال تطرب أذني ..
نعم .. هذا كله يجعل من حياتي جمال .. جمال المشاعر ..أن أشعر بجمال الذي حولي..بهذا الجمال لن أهرم كلما زاد بي العمر ..بل به سأجد به رفيقا ..زوجا ..أخا و سأكون أجمل و أجمل .. جمال لا يفنى لربما حتى بعد الموووت .!!!
الفكرة وأصالتها والإيمان بها ووضوحها :
نستطيع القول بأن فكرة الكاتبة أصيلة ، وهي أن كل شيء مهما كان فيه جمال ، ولكن يحتاج لاكتشافه لبعض التأمل ، والفكرة كذا راقية وتطمَح إلى الصفاء والنقاء - ولا بد من مكدّر - ، وجميل أن الفكرة كانت نابعة من النفس .. وبالإجمال كل تلك النواحي لا يُحسَب على الكاتبة فيها شيء ، ولكن يُحسَب لها - وفقها الله - .
أسلوب العرض :
أراحت الكاتبة نفسها بالبدء من أقرب نقطة إليها وهي نفسُها ، فطرحت فكرتها أولاً ثم راحت تتجول في الأفكار واحدة تلو الأخرى ، إلى أن وصلت لنقطة العقد في النهاية - كل الحياة جمال . وكفى به أثرًا أنه نابع من النفس والذات .
سلامة اللغة :
ليس هناك ما يسوء سوى أنني لم أفهم معنى كلمة " أصفن " ^ ^" .. والكاتبة قد قنعت بما تعرفه ولم تغرق في التشكيل ، وهذا جيد ، والله الموفق .
* بالمجانسة بين المرحلة والنص فإن الكاتبة لا يُؤخَذ عليها شيء ، وكتابتها طيبة .
كلمة للكاتبة :
وفقك الله ، حافظي على النظرة التفاؤلية ، وحافظي على مكانتك نافعة لنفسك نافعة لغيرك ، ولا بد من نزول إلى الواقع أحيانًا ^ ^" .
الفكرة وأصالتُها والإيمان بها ووضوحها :
الفكرة بشكل عامّ هي حضور الجمال بخلق الله لكل شيء ، كما تكرر في أكثر من نص ، وهذا يُعدُّ لكل الكتاب ولا يُؤخَذ على أحد . ولربما فُهم من النص حضور الجمال في الأمر الصغير كما الكبير . والفكرة واضحة ومدعمة بأسلوب الكاتبة - وفقها الله - .
أسلوب العرض :
بدأت الكاتبة بسؤال هو أبسط ما يكون للبدء بنص كهذا ، وتجلى الإبداع في التدرُّج في النص ، إلى أن وُصِل إلى الصورة النهائية ، والعبارة الخاتمة بشكر الله . نص مختصر ، بأسلوب جميل .
سلامة اللغة :
لم يُؤخَذ على النص شيء ، والفضل يرجِع إلى الاقتصار على ما عُلِم من جوانب اللغة ، والله الموفق .
المحسنات :
من أحسن ما ورد في نص تعبير " ويوم 14 " ، وأظن المقصود ليلة اكتمال البدْر ، وهذا مما يُحسَب بالتأكيد للكاتبة .
* بالمناسبة بين المرحلة والنص فإن الكاتبة فوق المتوسطة ، ويتجلى ذلك في حسن العرض والقدرة على التعبير وتوظيف اللغة بتاعبيرها الواسعة ، والله أعلم .
كلمة للكاتبة :
أُسْلوب العرض هذا وغيره من أساليب العرض المقنعة للقارئ وذات الأثر البليغ لا تتوفر لكل أحد ولا كل حين ، ولا تبخلي بقدرتك على الجوانب التي يُحتاج إليها فيه ، وليس شرطًا أن يكون المرء حافظًا للألفية محيطًا بالنحو والصرف من كل الجوانب لكي يكون جيدًا لغويًّا ، والشعر ليس مقياسًا أيضًا ، واللغة وسيلة لازمة وإن لم يُحَط بكل جوانبها ،لنرتقِ أكثر وأكثر - ابتغاء ما عند الله وفي سبيله . المجموع : 9,55 + 0,1
~*~
نص الأخت " طَيْفْ "
قُبحٌ جَـمِيْلٌ!
أحيانًا.. يُخفِي الحُسْنُ قُبحًا.. وتُظهر لنا الدَّمامَةُ جمالًا!
سابقًا -حينَ كانت نظرتي قصيرةً تجاه جَمَالِ الناسِ- كُنتُ لا أبصِرُ من جمالهم غيْرَ ما يَظْهَرُ لعيني فقط، حتى أدركتُ يومًا معنى الجمالِ الحقيقي، المُتجدّدِ الذي لا يُمَلّ!
كنتُ قَدْ قابلتُ يومًا.. إنسانةً لم ينعم عليها الله بحُسنِ الخَلق.. لم أكن أطيقُ نَظَرًا لوجهها.. ومن النظرة الأولى لها تساءلتُ حقا: كيف سأطيقُ الأيام بجوارها؟
لكنَّ الأيامَ كانت كفيلة بجعلي أدركُ معنى الجمال الذي لا يُذبل.. وانتفاءِ كُلِّ ما سواه من صنوفِ الجمال!
الجمال الذي يجعلكُ تستشعرُ حلاوةَ اللحظات.. جمَالُ الروح.. وحُسنُ الخُلُقِ والمعشر.. سُؤالها وحرصها على الجميع.. وابتسامةٌ نقيّة لا تفارقُ ثغرها..
روحٌ تفيضُ جمالًا.. وحُسنًا انعكسَ على ملامحها.. وكأن كل ما كنتُ أراه من قُبحٍ بدأ يقل ويقل.. حتى تلاشى!
وأصبحتُ لا أمَلُّ نظرًا لوجهها.. وكأنّهَا باتَتْ من أجمَلِ الناس!
حِينَها.. أيقَنتُ أن العينَ وحدها لم تكن كافية أبدًا في النظر للناس!
القلبُ يرىَ ما لا تراهُ العيْن، وكم من جميلٍ في العينِ قبيحٌ في القلب!
*العنوانُ مُقتبسٌ مِنْ كِتَابِ "وَحْيُ القَلَمِ"
الفكرة وأصالتها والإيمان بها ووضوحها : الفكرة في النص ربما لم تكن جديدة ولكن ميزها أسلوب عرضها والناحية التي بُدِئ بها خلال عرضها ، ولكن ذلك جعلها أعمق وأوضح وآصل .
أسلوب العرض : اتخذت الكاتبة أسلوبًا حسنًا في إثبات الأفكار والإقناع بها ، فذكرت جملة واحدة تعبر عن مجموع الكلام كله ، ثم طرحت الشاهد ، ووضحت جانب الاستشهاد ، وختمت على ذلك كله بجملة واحدة لتعقد الكلام كما في البداية . وهذا يُحسَب للكاتبة .
سلامة اللغة : لم يُؤخَذ على الكاتبة في مأخذ شيء ، مع التشكيل والاستفادة من قريب الألفاظ وبعيدها ، فهذا يدعم جانب المهارة .
المحسنات : استُعمِل في النص إظهار التضاد بين المرحلتَين ، وبين المعنيَين ، وذلك ولا شك يعمل في توضيح المعنى وتجلية الفكرة ، غير أن الحاجة دفعت لاستعماله .
* بالمجانسة بين المرحلة والنص فإن الكاتبة تكون في مرحلة فوق المتوسط بكثير ، وليس هناك يقين حول التخصُّص ، ولكن التمكُّن ظاهر .
كلمة للكاتبة : هذه القدرة على التعبير وتوظيف الألفاظ والتعامل مع اللُّغة ينبغي أن لا تذهب سدى ، بل لها أن تكون جنديًّا في سبيل إحقاق الحقوق وإبطال البواطل ، والحاجة إلى مثل هذه القدرة وهذا الدور ماسة ، والله الموفق . المجموع : 9,9 +0,2
~*~
الفكرة وأصالتُها والإيمان بها ووضوحُها :
تعددت النواحي التي وصف النص بها الجمال ، وكلُّها تحسب للكاتبة لكونها قد ظهرت عميقة ثابتة الأقدام باللغة القوية الرزينة ، ولربما كان أوضحَ للفكرة لو أنها كانت قد نُشرت فجعلت بين كل فكرة وفكرة فاصل من سطر أو ما أشبه ، ولكن الكاتبة تحرت الاتزام بالعشرة الأسطر .
أسلوب العرض :
تجلى أسلوب سرد صور الجمال ونواحيه في شتى أرجاء الكون ، وقد أسهمت اللغة ومفرداتها والاستعارات في توسيع مساحة الكتابة والوصف وعمقه ، والبداية كانت بسؤال كأبسط بداية ، وانتهت باستفهام تغلق به الكاتبة - وفقها الله - باب الكتابة لتنتهي بختام مسوغ مقبول .
سلامة اللغة :
اللغة في النص قوية - ما شاء الله ~ تبارك الله - ، إلا بعض الأخطاء مثل " خشى " وهي : خشي - بالياء - ، بالإضافة إلى أنه كان المطلوب أن تُجمَع كلمتا : " قدمَي " ، " محجرَي " ؛ لأنه المضاف إليه عند كليهما جمع ، فكل أولئك الناس ليس لديهم محجران فقط ، ولا قدمان فقط ، بل محاجر وأقدام ، وهناك بعض الحركات الخطأ ، ربما اشتركت في العلة نفسِها - وهي أنه تغلب عليه الزينة ، ويصعُب الإحاطة بحركة كل حرف .
المحسنات :
شغلت الاستعارة والتشبيه دورًا كبيرًا جدًّا في التصوير والإيحاء في النص ، فذلك يُحسَب للكاتبة - وفقها الله - .
* بالمناسبة بين المرحلة والنص نجد الكاتبة - وفقها الله - تفوقت في عدة جوانب كالمفردات والنحو والأسلوب .
كلمة للكاتبة : فلتكن اللغة القوية وتلك المفردات حافزًا للمزيد من التفوق والتقدم في شتى المجالات ، ولنعلم أن اللغة هي وسيلة في النهاية ، فلنخدم بها في شتى الجوانب العلمية النظرية والبحتة .
المجموع : 9,75 + 0,3
~*~
نص الأخت " تومويو "
إحساس قابع في الروح لسليم الفطرة والذوق ينتظر أن يتوافق المنظر وتباريح الأشواق ليسرب عبيره في الأنفس ويسري سحره في الأعين فيريك الجميل جميلا،ويدفعك جاهدا أن تجعل ما حولك جميلا..و"إن الله تعالى جميل يحب الجمال"
ولا إخال المحبة إلا مرتبطة بالشعور به ارتباطا متداخلا..فتبدي لي العين ما أحب جميلا،وأهوى ما تجلى لمقلتي جميلا ولا عجب أن يقال:القرد في عين أمه غزال!
وقاتل الله ممسوخ الفطرة عمي العقل من يرى القبح جمالا!"فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور"
فلا تكن ذا نفس حسيرة وعين كسيرة تسقط الفتح فتحصر الجمال كله في إبل ونوق^^
فعين الرضا عن كل عين كليلة ****لكن عين السخط تبدي المساويا
والجمال باختصار هو الجمال
الفكرة وأصالتها والإيمان بها ووضوحُها :
جميلة الفكرة في النص ، حيث جعلت الجمال معنًى في النفس قابعًا ، هو الذي يحرّكنا نحو ما يتوافق معه ، وقد وضحتها الانسيابية والعفوية والشفافية في الكتابة .
أسلوب العرض :
أسلوب العرض في هذا النص من أحسن أساليب العرض ، وهو لا يأتي من فراغ ، ولكنَّ وراءه توفيقًا - أولاً - ونفسًا تنطق وتبوح بما تراه ، بما تراه فحسب . وكأني به أسلوبًا يقرّر عند حقيقة ما عن الجمال بأسلوب ماتع خفيف ، يسوق لك الشواهد العديدة دونَما كلفة ولا عَنَت . فما أحسنه .
سلامة اللغة :
ليس هناك ما يُؤخَذ في هذا الجانب ، ولا عجبَ في نص كل هم صاحبه أن يبث ما في عقله وقلبه من رؤى وتجارب ، فيقتصر على ما يعلم من ألفاظ وأساليب ويوظفها لحاجته . والله الموفق .
* بالمناسبة بين المرحلة والنص تتبين موهبة في الكتابة السهلة السلسة واضحة الهدف والمقصود راقيتهما ، والله أعلم .
كلمة للكاتبة :
هذا النوع من الكتابة المدعم بالأدلة وأساليب الإيضاح والتعبير السهل الممتنع نوعٌ مؤثر ، والحاجة إليه حاضرة ، وربما يحتاجه المرء في شتى المناسبات ، وهو صحي للعقل والقلب ، فوظفي ما عندك ، وأثري نفسك بالعلم النافع والآثار النيرة ، ولتفيدي نفسك وتفيدي من حولك ، والله أعلم . المجموع : 10 - بارك الله ^ ^ - + 0,2
~*~
نص الأخت " هدوء الذات "
للهِ في الآفاقِ آياتُ ُ تتجلى فيها الجمآل ُ الآكَدْ , والصُنع البديع الآمد , وبعدَ الحِساب لمن فاز جمالُ نعيم ٍآبِد,وإنهُ لجمالٌ لا مرَّ على ذِهن ِ بشر ٍ ولا عَبر ,وإن َّ لمُتعةُ النظر , وروعةُ الأثر , والجمالُ الآسِرْ يَستَقِرُ في بديع صُنعِهِ سُبحانهُ ,وَ النظر إلى وجهِ البديعِ بعدَ الحَشر للسعادة أعظَمُ مُستَقر.
تَرتَسِم لنا في الأُفق معاني الجَمال بألوان ٍ مُتَعددة,فتَسمو في النفسِ عطاياهُ لتكسوها معَانيهِ ..إراحة , و إبتِسامة ,و إنتعاشة تسري في النَفس ,وتَنتَشي بها نحوَ الإبداع, والأخذ بأمور الحياة على النحو الذي يجب الأخذ به . إلا أن إدراك هذا الأفق وما يحويهِ ليسَ منالًا يسيرًا لأَحَد , فَمِن النُفوس من قد بَنَت جِدار ٌ يحجُب عنها ألوان الجَمال , وَيصُدُ عنها عطاياه ُ من أن تَستَكين في نفوسهم وتَبلغ أثرها, ببُعدٍ عن الخالق جلَّ وعَلى ,و حيادٍ عن نهجِ النبي المُصطفى -صلى الله عليه وسلم-,وغمس النفس في بحرٍ ٍمن الشهوات , حتى يأخذ بروحانية النفس للممات.
إلا أنه في جانب من مؤهلات إدراك الجمال ،نختلف فيه عن بعضنا في الإقرار بـجمال الشيء من عدمه ، تبعاً لإختلاف الأذواق وميل النفوس إلى ماتشاء وتشتهي, وهذا الإختلاف يرجع إلى مَزجِنا بين معنى الجمال و بعض من الصفات كالإمتاع والهوى والمُلائمة,كما يرجع أيضًا إلى طريقة تعبيرنا نحنُ عن جمالية شئ بلفظٍ نستعيرهُ أيضًا عن جمالية شئ آخر مُختلف , فيلوح في الأفق إمتزاجٌ غير مُنصِف لجمالية الأشياء عن بعضها,فقَد ننعَت شئ بلفظ الجمال بالرغم من تجردهِ التام من معاني الجمال الحق,وهذا الوقوع عائدُ ُ للأسباب آنفة الذكر إضافةً لكون الشئ خارج عن ما ألفتهُ النفس واعتادتهُ,ولطالما أن خيط تأثرنا مازال موصول بالأشياء فلن نستطيع أن نَحكُم بالعدل فنُميز الجمال الحق للأشياء من دمامتِها.
وإن جسر العبور الى الجمال الحقيقي هو الذي فيه ترتقي النفس عن كل مايَجُرها إلى إتابعِ الهوى,ويُحررها من قيود المُيول الروحانية ,فَتُبصر الروح أمور الحياة على جمالها وحقيقتها وسجيتها المُرادة.
الفكرة وأصالتها والإيمان بها ووضوحُها :
تعددت الأفكار في النص ، فمن تجول في معنى الجمال بين الدنيا والآخر، إلى جمال الخلق ، إلى اختلاف النظر إلى الجمال ، إلى المنهج الحق في معرفة الجمال ، وكلها أفكار راقية ، ربما لا يتطرق إليها كثير ، وكفى بهذا منقبة للنص .
أسلوب العرض :
ابتدأت الكاتبة النص على طريقة سلفنا الفطاحل اللغويين بسجع طيب ، وسلسلت الأفكار في محاوِر مختلفة ، وأرى أن الكاتبة قد قسمت النص جزأين ، فالأول أحكمت فيه السجع وميزته ، والآخر سردت فيه بعض الحقائق بأسلوب فيه بعض من المنطقية . وإن كان كذلك فهذا جميل ومطلوب ، وإن كان مختلطًا غير مجزأ ، كان ذلك صعبًا على القارئ وثقيلاً ، لاختلاط الأسلوبَين .
سلامة اللغة :
كان هناك بعض الأخطاء النحوية البسيطة والإملائية كذلك ، كان الأجدر تلافيها ، ولا بأس ^ ^" .
المحسنات :
ذكرنا السجع المضبوط ، بالإضافة إلى صور مختلفة من الاستعارات .
* بالمجانسة بين المرحلة والنص نجد بعض المواءمة ربما بين التخصص واتجاه النص ، حيث اتصف الكثير من أصحاب التخصص نفسه بالحكمة والنظر ، وإن قصر جانب القواعد فربما كان بعد التخصص مانعًا من التعرف عليها أكثر ^ ^ .
كلمة للكاتبة : الحكمة مطلب عالٍ جدًّا ، وكما قال الله - عز من قائل - : " وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا " ( البقرة ) ، ومن أعظم النعم نور البصيرة ، فليكن ذلك عنوانًا لنا ، ولنكن هداةً مهتدين ، والله الولي .
المجموع : 9,85 ^ ^" + 0,2
~*~
نص الأخ " الدافور "
بسم الله الرحمن الرحيم
الجمال
جمال العين في اتساعها ، و بياضها ، و شدة سوادها ، عينها ليست كذلك لكن ما أروعها ، الجمال في الفم ، شفتان حمراوان ، و أسنان محبوكة بكل انتظام ، فمها ليس كذلك لكن ما أروع فمها ، الجمال في قامة الانسان ، في يدين كاسبتين ، و رجلين كادحتين ، هي ليست كذلك لكن ما أروعها جمال العين بالصفات لكن الأجمل عدم نظرها للمحرمات ، الأذن أيضا بالصفات و الأجمل عدم سماعها للمحرمات ، و لم يعرف الجمال من أنكر هذا الكلام ، و إن قلت أتزعم ؟ فأتمم قراءة المقال .
إذا رأيت العابدين ، حتى و إن كانوا قبيحين ، قلت ( حش لله ما هذا بشرا إن هذا إلا ملك كريم ) ، لا أبالغ ، و أغلو و أحاجج ، لكن ألا ترى نور في الوجه ؟ ألا ترى حسن خلق و فقه ؟أهذا الجمال من العمليات ؟ و ملء الوجه بالمستحضرات ؟ حتى تنتهي العبوات ؟ لا إنه ممن خلق الوجود ، و قال ( سيماهم في وجوههم من آثر السجود ) ، أهذا من المشورات ؟ و انفخ هذا و افعل بذاك ؟ لا إنه ممن جعل الجمال شطرين ، إنه من خلق القمرين .
أرثي من فعل بنفسه باسم الجمال ، و نسي حسن الخلق و الكلام ، من انشغل بحسي و راحل ، على حساب معنوي و كامل ، الجمال الحسي يجذب الأشخاص ، و بدون المعنوي لن ترى النور و بقاء الناس ، و ستصادق اليأس ، فحسن جمالك بتحسين أخلاقك ، و سيعترف الكل بجمالك .لا أنسى أعظم الجمال ، أقصد البيان ، إنه القرآن ، و فعل الطاعات و القرب من ذي الجلال ، هذا باختصار هو معنى الجمال ، و عليك السلام .
الفكرة وأصالتُها والإيمان بها ووضوحها :
أحسن الكاتب في الفكرة ، كما أحسن غيره في نفس الفكرة ، ويتميز النص بإتيان الفكرة من غير الباب الذي عُهِد إتيانها منه ، فتطرق إليه من باب الحسناء غير الحسناء ، التي وصفها بالجمال ، ونفى خصالها عن موافقة معايير الجمال ، وبين بعدُ النوع الآخر من الجمال - الجمال المعنويّ ، ووضح الكاتب الفكرة بتسلسل جميل ، وقد أحسن الكاتب في هذا كله .
أسلوب العرض :
بدأ الكاتب - وفقه الله - بطرح بعض الحقائق المحببة للنفس ، وربما شابه في ذلك أصحاب المعلقات حيث كانوا يبدأون بالغزل أولاً ، ثم يردون على صلب الموضوع ، وربما استوحى ذلك من لطف العنوان ، وهو الجمال . والنص في مضمونه طرح للنظرية ، ثم تبرير لها وتوكيد عليها ، وفي النهاية أتى لبيان أتمّ الجمال ، جمال القرآن وما يتقرب به إلى الرحمن . وقد أحسن الكاتب - جزاه الله خيرًا - .
سلامة اللغة :
اللغة في النص كانت قوية وجميلة ، والأخطاء قليلة ربما كانت خطأين لا غير - بين نحو وإملاء .
المحسنات :
أبدع الكاتب في جانب السجع ، وقد رصع النص بلمحات سجعية جميلة جدًّا أيّدت المعنى ودعمته ، وأكسبت النص جمالاً وطرافة وخفة ( وإن كان في أحيان متكلفًا :Smile: ) .
* بالمجانسة بين المرحلة والنص نجد الكاتب متميزًا بسنه متفوقًا موهوبًا ، والله أعلم .
كلمة للكاتب : استمر في سلك الكتابة الهادفة ، فهي الغاية والمطلوب ، ولتجنّد قلمَك في سبيل الخير والجمال والحسن دومًا ، والله يوفقنا وإياك .
المجموع : 9,65 + 0,35
~*~
نص الأخ " neeero "
يخطر في أذهان الكثير من الناس حين يسمعون كلمة (الجمال) أنها كلمة تنحصر في الطبيعة والأشياء المحيطة بنا ومنهم من يضيف إلى ذلك جمال المرء في ملبسه بأن يكون لباسه حسنا وذو مظهر جميل وجذاب وما إلى ذلك من حسن المركب والمسكن،ولكن هل هذا هو الجمال فقط !!
لا أحد بمقدوره أن ينكر جمال الطبيعة فهي من خلق الله الذي أحسن كل شيء خلقه، ولا أحد يستطيع إنكار أهمية الجمال والزينة في البدن ، ففي الحديث قال صلى الله عليه وسلم {لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر. فقال رجل: يا رسول الله إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنة. فقال:إن الله جميل يحب الجمال ،الكبر بطر الحق وغمط الناس} ، فوصف - صلى الله عليه وسلم - حسن الملبس المظهر هنا بالجمال ،ولكن هل هذا يعني نفي وجود معان أخرى لهذه الكلمة؟
جمال المرء – في رأيي- لا ينحصر على حسن اللباس ونحوه ولكن جمال كل الجمال أن يكون المرء طيب السيرة ،نقي السريرة،لا يحمل حقدا ولا حسدا على مسلم أو مسلمة، الجمال... أن يحبك الناس ويرضون عنك وقبل ذلك أن يرضى الله – سبحانه وتعالى –عنك،الجمال.... يكون باتباع سنة نبيك في جميع أمورك وفي كل أفعالك و أقوالك . حينئذ تكون جميلا بجمال الإسلام ، يجملك القرآن ،وتجملك سنة سيد ولد عدنان حتى وإن كنت دميم الخلقة سيء اللباس.
و باختصار: فإن للمرء أن يلبس ما يشاء من ثياب حسنة ولكن فليتجمل فوق ذلك بالخصال الحميدة فهي أبقى و أنقى.
والله أعلى وأعلم
الفكرة وأصالتها والإيمان بها ووضوحها :
كانت فكرة الكاتب - وفقه الله - عن المواءمة بين جمال الحس وجمال المعنى ، بالإضافة إلى جمال اتباع كتاب الله - سبحانه - وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - ، وتي فكرة راقية في الجمال ومن أحسن ما يُقال فيه ، بوركت .
أسلوب العرض :
ابتدأت بالحقيقة الأولية - الجمال الحسي المحض - ، ثم انتقلت إلى تقرير معنى الجمال بالحديث النبوي ، " إن الله جميل يحب الجمال ، الكبر بطر الحق وغمط الناس " ، ثم انتقلت لتجلِّي الصورة المثلى للجمال ، جمال العيش على سنة الحبيب - صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم - . ويكفي أنَّها سارت في الفكرة بجوانبها وانتهت إلى خير الختام . وأعقبت النص بجملة بسيطة توضح المعنى الكلي للنص .
سلامة اللغة :
ليس هناك الكثير من الأخطاء ، فالكاتب اكتفت بالكلمات المجردة بدون حركات على الحروف ، وذلك حسَنٌ ما لم تكن هناك حاجة ، ولكن هناك بعض الأخطاء البسيطة ، ولا بأس ^ ^ .
* بالمقارنة بين المرحلة والنص نجد أنه لا بأس في كتاب الأخ - بارك الله فيها - ^ ^ ، بل هي جميلة .
كلمة للكاتب : احرص دومًا على التميُّز ، لا لمجرد التميز ، بل لخلق جو التنافس في الخير والطِّيب ، وتزوَّدي دومًا بالمعارف الدينية - أولاً وآخرًا - وبالمعارف الدنيوية بمختلف أصنافها ، ووظف كل ما تعلم في حياتك ، فلا قيمة للعلم بدون عمل ، وفقنا الله وإياك .
المجموع : 9,45 ~*~
نص الأخ " رمآد "
أرأيت لحظـة المغيـب .؟ أم هـل رأيـت لحظـة الشـروق .؟ أرأيـت تــدرج الألـوان , و تعـاكــس الأضــــواء .؟
أرأيت تلك الطيـور المهـاجرة , و الفراشـات الراحلـة .؟ أوَ لامست جنان النسمـات , و نسيـم الجنـات .؟
أم هــــل سمـعــت حـفـيــف الشجـيــرات , و تـــلاطــــم الـمــوجــــات , و تـســـاقـــط الــقـــطـــــرات .؟
أوَ شـمـمـت رحيـق الأزهـــار , و دفء الأمطـــار .؟ أم هــل ســـمـعـت وقــع الآذان , و تــلاوة القــــرآن .؟
أوَ لا تملكُ جوابـاً لـ مـرئاك , إحساسك , شمك , سمعك ..؟
ذاك هـــو الجمــال عندمـا يتشكـل في أذهاننـا , و يتبلـور فـي قلـوبنـا , و تسعى إليـه جاهــدةً أقدامنـا ,
إنـه ذاك الجمـــال البديـع الذي تـراه العيـونُ سحــرا , و تسمـعـه الأذانُ شوقــا , و يطربُ له الأنف دِفئـــا ,
إنـه ذاك الجمال حيث يسكنـه العشـاق , و يملؤه مُـلاك الأذواق , و تطير لـه الأرواح محملـةً بـ الأشواق ..
رفـرف بـ جناحيـك أيهـا الجمـال , و طـِر بعيـــــداً بعيــــدا , فـأينمـا وليت فسأولـي معـك !
الفكرة وأصالتها والإيمان بها ووضوحها :
فكرة الكاتب - وفقه الله - جميلة ومحببة ، وقد صدق ، إنه تلك الأشياء التي لا تملك أمامها إلا تدهش وترتوي من حُسنها وصفائها ، غير عالمٍ بعلة أو خوض في الأسباب والمسببات .
أسلوب العرض :
بدأ الكاتب النص بالأسئلة المشوِّقة للقارئ ، والتي تبث فيه نفسه أثرًا مقصودًا ليتقبل الكلام التالي ، ثم أعقب ذلك بالجواب الشافي ، " إنه الجمال " ، ودار حول هذا المعنى وأكده بمزيد من الظواهر الجميلة الحسنة ، مختومًا ذلك بجملة تُذهِب النفس إلى حيث تريد ، لينتهي بحُسن الختام ولائقه .
سلامة اللغة :
ليس هناك أي مأخذ سوى " الأذان " ، فهي " الآذان " ، و" الآذان " التي قبلها هي " الأذان " :Smile: .
المحسنات :
طُعِّم النص بالسجع كغيره ، وقد بدا في غيرما موضع .
* أما المجانسة بين المرحلة والنص فالنص جميل بالمناسبة مع التخصص ، ويتجلى التوظيف الجميل للمهارة المتوفرة في أداء المُراد أداؤه في النص أيًّا كان .
كلمة للكاتب : ربما كنت ممن تستهويه الكتابة الوصفية الباحثة عن الجمال في المحيط فحسب ، بلا منغّصات ولا مكدرات ، وإنما كتاب " رايقة " في لحظات الـ" روقان " :Smile: ، فلنسخر أقلامنا في سبيل الخير دومًا ، ولنذكر - معشر الكتاب حملة الأقلام - قوله :
فلا تكتب بكفِّك غير شيء ~ يسرك بالقيامة أن تراهُ المجموع : 9,85 + 0,2
الفكرة والإيمان بها وأصالتها ووضوحها :
ظهرت في النص فكرة الجمال في عُرف الألوان ، فالجمال هو الألوان بتخالُفها وتمايزها ، وهي التي تكسب الحياة طعمًا مرًّا أو حلوًا - في النص - ، وقد أبرزت الكاتبة منحًى جميلاً بهذه الفكْرة وصوّرت كل لوْن بشخصيته المتميزة تصويرًا جميلاً .
أسلوب العرض :
أسلوب عرض كقصة ، وهو أسلوب ذو وقْع مؤثّر في القارئ ، ويمكِن الكاتب أن يؤلف القصة ويضع فيها الأفكار التي يريد ، فهي أطوع ما يكون - إن استُخدِمت كما ينبغي . فقد أحسنت الكاتبة - وفقها الله - :) .
سلامة اللغة :
ليس هناك سوى بعض القشور الإملائية ^ ^" .
المحسنات :من الجميل أن وُضِع للألوان شخصيات وتأثيرات وانفعالات مميزة حية .
* ليس هناك أي شيء فيما يتعلق بالمجانسة بين المرحلة والنص ، والموهبة حاضرة بشكل عامّ . بارك الله فيكم .
كلمة للكاتبة :
بارك الله فيكم ونفع بكم ، ليس مثلي من ينصح مثلكم ، ولكن الذّوق الحلْو كنز ، ما لم يعبّدنا لنفسه وصرْنا نتتبعه على حساب أشياء أُخَر ، والله الموفق .
المجموع : 9,8 + 0,05 !
~*~
نص الأخت " Ran 2008 "
كلمة مكونةٌ من أربعةِ أحرف تحمل في جعبتها الكثير ، حيث انها أصبحت اليوم معياراً تُقاسُ بها أفضليَّة الأشيـاء ..قال تعالى:{لّقَدْ خَلَقْنَا الإنْسَانَ في أحسَنِ تَقْوِيم}الجمال في عصرنا الحاضِر: أصبح الجمال في عصرنا الحاضر مصب أنظار الجميع ، فقد أصبح الإنسان واهما بأن كل هذه الترهات تزيد من جماله متناسيا أنّ الله عزوجل بديع في كل مايخلقه (فتبارك الله أحسن الخالقين ).الجمال في الماضِي :بالطبع كان يعتمد على أشياء خفيفة وطبيعيه نظرا لبساطة الحياة في ذلك الوقت بالرغم من تلك البساطة كانوا قديما يحافِظون على أخلاقهم وشيمهم قبل اهتمامهم بجمال الظاهر لكنهم استطاعوا أن يسجلوا اساطيرا ممزوجة بجمال الظاهر والباطِن على خلاف ما آل إليه الوضع الآن .
تصحيح المفاهيم الخاطئة للجمال:
الجمال ليس كلمة تحَكِّمها مايضفي عليها الإنسان من حركات فتحٍ وضمٍ وكسرٍ بل يجب أن تكون كما في تصريفها الصحيح ، الجمال كزهرة ذابلة حجب عنها الإنسان ضوء العفاف الطاهر والأخلاق السامية مدعيا أنها لوحة فريدة من نوعها مزج فيها العديد من الألوان والحضارات حتى يصنع منها مايرتضيه متناسيا أن أساس الجمال الكمال الروحي.
همسَة حرة:أختي حواء /أخي آدم:حينما تسكن النفوس وتنام العيون ، إنهضا من الفراش واتركا وسوسةُ الشيطان وأقيما الليل ركوعًا وسجوداً وستكون دموعكما أفضل وصفة لكسب النوعين من الجمال الروحي والظاهري . فكلما سالت تلك الدموع اللؤلؤية على وجنتيكما ، فستكسِبا جمالا لا يمكن أن يضاهيه جمال السماوات والأرض ، لأن ذلك الجمال جمال الندم /التوبة / الاتصال برب العالمين .
الفكرة وأصالتها والإيمان بها ووضوحها :
الفكرة في النص راقية جدًّا ، وهي ليست كذلك تكلُّفًا أو ادعاءً للمثالية ، ولكنها نابعة من حس صادق ، وقد وضعت الكاتبة الجمال في عدة قوالب ، فقارنت بين كل قالب وأخيه .
أسلوب العرض :
كان مثل مقال مجزأ مقسّم معتنى به ، على أسلوب فيه من المنطق والعقلانية ، وجميلٌ الأسلوب السلس الذي تحلَّى به النص ليصل إلى الهدف ، وقد بدأ بتعريف الجمال كأول نقطة وأقربها للبداية ، ثم سارت في الطريق إلى أن وصلت إلى عقد الفكرة وهي الجمال الكامل الخالد الروحي الراقي - جمال الاتصال برب العالمين - سبحانه - . سلامة اللغة :
جميل أن النص لم يحوِ أخطاء لُغوية ^ ^ . * بالمقارنة بين المرحلة والنص نجد الكاتبة موهوبة متميزة ، والله الموفق ..
كلمة للكاتبة :
" فإن خير الزاد التقوى " ، ليس هناك شيء يعيش به المرء أفضل من معرفة الله ومعرفة رسوله - صلى الله عليه وسلم - واتباع شرعهما ، فلنحافظ على ذلك ، ولنعمر دنيانا بالأعمال والسعي الدؤوب ابتغاء فضل الله ورضوانه وأداءً للأمانة :Smile: .
المجموع : 9,85 + 1,5
~*~
نص الأخ " نارتو ساما "
اعتدت بين فينة وأخرى أخذ قسطٍ من الراحه والإنساجم ~
أطلق فيها النفس وعلى مرأى من العين استشعار جمال هذا الكون ~
وطبيعته الآسرة ، الكون يتهادى في حلة أنيقة نسجها له القمر ليلاً
عندماكان يقطع السماء طولاً وعرضاً حيث كان لايشغله سوى نسج
الخيوط الذهبيه وإهدائه لمن هم دونه سواء في الشكل أو الرسم
أو الملامح والكلمات والجميع يشملهم عطاؤه والجميع تتخاطهم
هباته ..
وهذا صباحٍ جديد مشرق تنفس وبزغ ظلام الليل وبان فأحيا قلوباً قد
تملكها اليأس فأعاد الأمل ~ وتجدد العهد مع تلك الأبتسامة المفقودة
منذ زمن الصباح نشوة وتفاؤلاً يلقى بنوره على كل الزوايا ..
ليقول أيقضوا صدق النوايا إنه الصباح .
الفكرة وأصالتها والإيمان بها ووضوحها :
جميلة أطروحة فكرة الجمال على أنه تبدى في جمال الليل وإيحاءاته الساكنة الساحرة ، وإشراقة الصباح ونسائمه البهيجة السافرة ، وقد وظف إيحاءات الصباح في إبراز وقعه على النُّفوس وجماله في ذلك .
أسلوب العرض :
ظهر أن الكاتب - وفِّق ^ ^ - قد بدأ بما قد راق له وأدخله " جو " النص وموضوعه ، فبدأ بصورة كأنها من عاداته ثم انساق وراء وصف الجمال في الليل ، ثم تحوَّل إلى جمال الصباح ، وانتهى بدعوة إلى صدق النوايا وإشراق النفوس ، كيما ينهي النص بذلك :Smile: . سلامة اللغة :
الأخطاء الإملائية آفة النصوص ^ ^" ، وكلمة " أيقضوا " ليست كذلك بل " أيقظوا " ^ ^ ، وهي من المنتشرات ، بالإضافة إلى بعض الإبهام في بعض التراكيب ، ولا علينا بها كثيرًا فالصورة واضحة . المحسنات :
جمَّل الكاتب النص ببعض التصاوير المعبّرة المصورة للأشياء الجامدة وكأن لها أحاسيس ، أو ينسب الأفعال إلى غير فاعليها المعتادين ، فجعل اليقظة والنوم للضمير ، والقمر يهدي جماله ... * مقارنةً النصَّ بالمرحلة ، نجد الفكرة جميلة والإحساس حاضر ، والله الموفق ..
كلمة للكاتب :
فلنوظف أحاسيسنا وعواطفنا وخواطرنا في سبيل الخير ، ولا ننسى أن التفكر عبادة ما دام أننا وصلنا بينه وبين الخالق - سبحانه - وهو ذو الجمال والجلال والكمال مطلقًا ، وطالما كان الحرف العاقل لصاحبه زادًا للرأي السديد والحس الحي ^ ^ . المجموع : 9,4 + 0,1
~*~
نص الأخ " عاشـق كونان "
لي مع بزوغ كل فجر حتى منتصف كُل ليلة قصة ,,
قصة تبدأ فصولها مع حكاية فراق أبطالها خيطان
أسود و أبيض كان مقرها السماء ,,
يزداد البعد والفراق رويداً رويدا حتى تقضي القاضية
لتنطلق بالحكم النهائي بالفصل بينهما بحكم يرضي هئية المحلفين
وجموع المحامين ,, وتعتلي القاضية بأشعتها الخلابة لتضيئ حياة العاشقين للجمال
وتصعد بخطى مختالة وسيراً بميال ,, حتى تستقر بكبريائها في كبد السماء
وتبعث في قلوب المؤمين شيئاً من الدفء ,, وتقترب من الارض بمشيتها الملئية بالاختيال
لتظهر للعالم بأن لكل قصة نهاية تعيش الفصل الاخير وتنتهي
بعدها بين الخوف والسكون ,, بيتٌ محكمةً ملئية بالجنون ,,
بيت يقودوه فارسٌ شجاع ليظهر للعالم ان الحياة ليست الا جمال الروح وليس جمال الشكل
الفكرة وأصالتها والإيمان بها ووضوحها :
كانت الفكرة الابتدائية هي تلك الفكرة بجمال الطبيعة وسحرها وتصاويرها ... ثم انتقل الكاتب إلى صورة أخرى ، وجعله في فارس يقول أن الجمال جمال الروح لا جمال الشكل ، الفكرة راقية وجميلة ، وكانت لتكونَ أفضل لو كان هناك اتصال أقوى بين البداية والنهاية ^ ^" ، ولكن لا بأس :Smile: . أسلوب العرض :
ابتدأ الكاتب بجملة تمهد وتشوق لما بعدها ، ثم ساق الصور تلو الصور في تبختر الشمس واختيالها واستيلائها كبد السماء ، والأسلوب جميل وعميق ، ثم ختمت القصة بصورة مغايرة عن السابق ، بفارس شجاع يحكي أن الجمال الحق هو جمال الروح ، فقط حبذا لو كان الجزءان متصلَين أكثر ^ ^" .
سلامة اللغة :
أخطاء لطيفة في الهمزات وبعض التراكيب ، فلا نقول : " وليس جمال الشكل " ، لأن اسم ( ليس ) الحياة وهي مؤنث ، وهذا بسيط فقط .
المحسنات :
هناك مقاطع سجعية ، بالإضافة إلى التصاوير المستعيرة للجوامد بعض خواص الأحياء ، وهذا يُحسَب للكاتب . * بالمقارنة بي المرحلة والنص نجد في الكاتب تفوقًا وتميزًا ، والله الموفق :) .
كلمة للكاتب :
كما نقول للكل ، لنحرص دومًا على خلق التنافس الشريف في الخير وفي شتى الميادين ، ذلك يزيد العمل جودةً ويزيد الدافع للمشاركة ، وداوم على التزوُّد من المعارف أكثر وأكثر - لا سيما من القرآن والحديث ، فهي نعم المعين بعد الله ، والله موفقنا وإياك :Smile: . المجموع : 9,65 + 0,2
~*~
نص الأخ " Dek2on "
الجمال !!!
تراسل أمواج البحر ذاك القلب المكلوم فترميها على
أصوات قطرات ندى تتساقط في مساء ذاك اليوم .
عجباً !! أيتها الفتاة ...
طرقت قطرات الندى أبواب عينيك في الصباح فقررتِ فتح الأبواب في المساء !
يا للغرابة !!
يرى البحر تلك القطرات فتتعالى أمواجه
لم يعهدكِ هكذا أعذريه
رونقكِ الصباح طالت أيامكِ فقررتِ المساء !
مهلاً ... جمالي جمال الصباح لكن الجمال لا يدوم فلا يعني أن أفعل ما تفعله الغيوم .
ان كان الجمال نعمة فالروح رونق العيون يقول الزمان ... الجمال يزول , فالروح أسمى ما يكون .
( لم يُذكَر الاسم ولا المعلومات ، وهذا الاسم من البريد )
الفكرة وأصالتها والإيمان بها ووضوحها :
كأني بالكاتب أراد أن يجلّيَ معنى الجمال في تخالُفِه من حين لآخر ، وأن بعضه يُمَل ، فيأوي المرء إلى بعض آخر ، والفكرة مميزة بعرضها وطريقة الدخول إليها واستنباطها . أسلوب العرض :
لربما اختزن الكاتب الفكر وجهّزها في عقلها تمامًا ، ثم بدأ ببداية ممهِّدة ، بأمواج ترمي ذاك القلب ، فيفيق في الصباح ، ثم يأتي مفاجأة أن القلب أوى إلى المساء ، ثم بُيِّن السبب أن القلب اعتاد جمال الصباح فأراد جمالاً جديدًا - جمال المساء ، والأسلوب لمن تأمّله عميقٌ مؤثر ، والله أعلم .
سلامة اللغة :
هناك خطآن فقط : " ان " : إن ، " أعذريه " : اعذريه .
المحسنات :
السجع الحسن في بعض المواضع ، بالإضافة إلى الاستعارات المختلفة .
* ليس هناك أية معلومات ، ولكن يُلمَس في النص - في حدود المنظور - حس بالتميُّز ، والله أعلم .
كلمة للكاتب :
التميُّز طالما كان دافعًا بحد ذاته لأصحابه للمزيد منه ، فلنكن متميزين ، ولنأخذ بأيدي من حولنا معنا ، والله الموفق .
المجموع : 9,75 + 0,2
~*~
بهذا يكون التقييم لجميع النصوص قد تمّ بإذن الله ..
أحيي تلك الأقلام الوضيئة iconQ ..
ومن كان لديه شيء ، فليتفضلْ ! ولا ننسَ الضوابط الموضوعة للأخذ والرد :
لماذا لا أرى درجة التقييم الخاصة بأختي : ران علّه سقطَ سهوًا ^^"
هدية عابرة :
اجتنب سبع خصال يسترح جسمك وقلبك ويسلم لك عرضك ودينك :
لا تحزن على ما فاتك، ولا تحمل هم ما لم ينزل بك،ولا تطلب الجزاء على ما لم تعمل،
ولا تلم الناس على ما فيك مثله، ولا تغضب على من لم يضرك غضبه، ولا تمدح من لم
يعلم من نفسك خلاف ذلك، ولا تنظر بشهوة إلى ما لم تملك.
قرأت ما كتبتـم و ما علقتم .. سواءاً أكـان لي أو موجهـاً لـغيري ..
/ /
الفكرة وأصالتها والإيمان بها ووضوحها :
فكرة الكاتب - وفقه الله - جميلة ومحببة ، وقد صدق ، إنه تلك الأشياء التي لا تملك أمامها إلا تدهش وترتوي من حُسنها وصفائها ، غير عالمٍ بعلة أو خوض في الأسباب والمسببات .
أسلوب العرض :
بدأ الكاتب النص بالأسئلة المشوِّقة للقارئ ، والتي تبث فيه نفسه أثرًا مقصودًا ليتقبل الكلام التالي ، ثم أعقب ذلك بالجواب الشافي ، " إنه الجمال " ، ودار حول هذا المعنى وأكده بمزيد من الظواهر الجميلة الحسنة ، مختومًا ذلك بجملة تُذهِب النفس إلى حيث تريد ، لينتهي بحُسن الختام ولائقه .
سلامة اللغة :
ليس هناك أي مأخذ سوى " الأذان " ، فهي " الآذان " ، و" الآذان " التي قبلها هي " الأذان " :Smile: .
المحسنات :
طُعِّم النص بالسجع كغيره ، وقد بدا في غيرما موضع .
* أما المجانسة بين المرحلة والنص فالنص جميل بالمناسبة مع التخصص ، ويتجلى التوظيف الجميل للمهارة المتوفرة في أداء المُراد أداؤه في النص أيًّا كان .
/ /
صراحـةً قرأت ما كتبتم لـ الجميع .. إلا أني أرى أن ما قد كتبتموه لي مُبهـمـاً قليلاً ^^" ..
~
ربما كنت ممن تستهويه الكتابة الوصفية الباحثة عن الجمال
/ /
جيـد .. قراءة جيـدة جداً لـ توجـه الكاتب :) .. >> كبيرة الكاتب , أكبر من حجمي :icon100: ..
~
فلا تكتب بكفِّك غير شيء ~ يسرك بالقيامة أن تراهُ
/ /
أحسست أني قد كتبتُ شيئـاً مخالفـاً في الشـرع ^^" ..
~
المجموع : 9,8 + 0,2
/ /
عظيـم و توفيق من اللـه .. و إن أصابت الآن , فلن تُصيب في الغـد .. و أعـي جيـداً مـا أقول ^^ ..
ما قصــة [ 0,2 ] , هل يعني ذلك أن المجموع الكلي = 10 ..؟
~
تبدو كنت على انتظار حارّ ^ ^" .. ومبارك .. رغم النص السيئ - على حد تعبيرك - !
/ /
نعـم جداً , و الإشكاليـة أنني تعرضت لمشكلـة بسيطـة ^^ , و الحمـد للـه المشرفـة Sos وفرت لي وقتــاً لـ تدارك
هذه المشكلـة .. صحيح أن الوقت غير كافي , أو بشكل أصح أقل من غيـري بكثير .. و لكن توفيق من اللـه ..
و كمـا قلت سابقـاً .. إن أصابت اليوم .. فستخيب في الغـد ^^" ..
~
متـى تبـدأ المُحامـاة ..؟ و لمـاذا لم تضعـوا النصوص ..؟ حتى نعـي نحن أيضـاً ما قصدتمـوه من النقد و التقييم ..!
~
بورك فيكـم .. مجهودكم رائـع .. و نعتذر عن إزعاجكم بنصوصنـا الكثيرة !
لماذا درجتي أقل من الجميع icon108 ؟ كنت أتمنى الحصول على درجة أكبر
لا بأس فلا يزال أمامنا قضايا أخرى ،بالمناسبة أود أن يتطوع أحدهم للدفاع عني
وأيضا متى يتم الاستبعاد من المسابقة؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
عدنا..وما بين وعد وعودة يقلب الله حالا من حال
ويرفع قوما ويـضع آخرين
النقد والتفصيل دال على خبرة وافرة بهذا المجال وكثرة اطلاع به
بارك الله لكم جهدكم هذا..لقد استمتعت بقراءة نقدكم الهادف وتعليقاتكم أكثر من النصوص ذاتها..وأسلوبكم المميز في عرض النقد
لا نقول إلا قد أنعم الله على الكتاب أن لم تكونوا لهم من المنافسين ــ حديث نفس شريرة ــ
ومبارك للجميع فالنسب كانت جد متقاربة
في أمان الله
أما الفكرة > فقصدت أنك وضعت في النص جانب الجمال الساحر ، الذي لا يوسعك إلا أن تبقى أمامه صامتًا مدهوشًا ، ولكن تقبله على غموضه الجميل الساحر ، وتستمتع به .. هل وضحت ؛ أم أني فسرت الماء بالماء ^ ^" ؟!
أما الأسلوب > فالكلام كما هو يا أخا العرب ^ ^" .. أسقطه على علاَّته على نصك تفهم المقصود إن شاء الله ^ ^" ..
والمحسنات > فربما الكلمات كانت ثقيلة نوعًا ما ! .. قصدت أن النص قد رُصِّع بالسجع في أكثر من موضع ( في غيرما موضع < تفلفس ! )
والمجانسة > فواضحة ، أليس كذلك ؟! .. ! .. قصدت بها أن مستوى الكتابة بالمناسبة مع التخصص متفوّق ..
آمل أن قد وضحت ^ ^
لا عليك كلُّنا كتَّاب هنا ! .. < وكأني لقب القاضي علي هيِّن ^ ^" !
والمرافعة بدأت من أول ما وضع الموضوع ، ولا ننتظر سوى ادعاء المدعين ^ ^"
بشأن النقاط بعد علامة الزيادة > + < فإنها تُجمَع ، ولكن لا تدخل في العشرة الأساسية - راجع صلب الموضوع يبين لك الأمر إن شاء الله ..
تفاءل :) .. ولكن النزول إلى الواقع جميل جدًّا ومريح .. وما يدريك لعل الله يثبتك ويوفقك يا أخي ^ ^ ..
وفق الله الجميع
" عاشـق كونان " ^ ^ :
عُولِجت المعلومات وعُدِّلت ، ولكن > أية رموز تقصد ؟!
لقد كان النص الأدبي الخاص بها أشبه بقصه لا نسمعها إلا في الدول التي تفقد أبنائها كل يوم . هؤلاء الأطفال الذين فقدوا طعم جمال الحرية وجمال الحياة .
فقد استخدمته بأسلوب السرد القصصي .
فلا يسع القارئين ترك القصة إلا بعد انهائها بسبب الجذب السربع السلس للكاتبة .
هذا صحيح انه كان لها الكثير من النقصان في وضع الحركات على الكلمات , لكن أصبحت اللغة عند ألقرائه سهل كثيراً لدى الكثير في وضع الحركات أو عدم وجودها
, فموقعها في الجمل ترسم عليها حركات بديهيه خفيه لا يستشعرها سوى الفكر العربي ,
فيجيدون قرآتها . وكذلك لربما يرجع السبب في التخصص الذي موكلتي فيه فهي منذ سنتين لا تدرس سوى اللغة الانجليزية . فهذا له اثر عليها .
وما كتبته الآن يعتبر انجازاً للكثير , فكثير من البشر العرب يجدون صعوبة في كتابة اللغة العربية بعد قطعها لمدة .
لذلك أنا لا أرى ذلك سبب في التقييم الذي أخذته . فكما قلت أخي لا احد كامل لا احد سوا وجه ربي .
لقد استخدمت الكاتبة المحسنات المعنوية واللفظية مثل السجع وغيره .
وقد قامت...بتعبير... لدرجه انه بإمكانك أن تتخيل محور القصة وكأنك تعيش حياة تلك الورقة . وهذا ما يوضح أن لديها حس تصويري حاد ورائع .
و أريد أن أوضح شيء عن القصة . لقد تكلمت الكاتبة في بداية القصه عن جمال الحرية ومن ثم تدهورت الحياة عليها .
ومن ثم ماتت تلك الطفلة في القصة وبعد ذلك نهضت ورائه أنها في جمال حرية أخرى . أي بعد وفاتها وجدة جمال الحرية الأبدي والذي لن يهددها به أحد .
لذالك أطلب من حضرتكـم إعادة النظر والتقييم الذي اخذه الكاتب .. لأن ابداعاً مثل هذا لا يمكن أن تطويه المرحله الأولى ..
______________________________________
الفكرة وأصالتها والإيمان بها ووضوحها :
الفكرة في النص راقية جدًّا ، وهي ليست كذلك تكلُّفًا أو ادعاءً للمثالية ، ولكنها نابعة من حس صادق ، وقد وضعت الكاتبة الجمال في عدة قوالب ، فقارنت بين كل قالب وأخيه .
أسلوب العرض :
كان مثل مقال مجزأ مقسّم معتنى به ، على أسلوب فيه من المنطق والعقلانية ، وجميلٌ الأسلوب السلس الذي تحلَّى به النص ليصل إلى الهدف ، وقد بدأ بتعريف الجمال كأول نقطة وأقربها للبداية ، ثم سارت في الطريق إلى أن وصلت إلى عقد الفكرة وهي الجمال الكامل الخالد الروحي الراقي - جمال الاتصال برب العالمين - سبحانه - . سلامة اللغة :
جميل أن النص لم يحوِ أخطاء لُغوية ^ ^ . * بالمقارنة بين المرحلة والنص نجد الكاتبة موهوبة متميزة ، والله الموفق ..
كلمة للكاتبة :
" فإن خير الزاد التقوى " ، ليس هناك شيء يعيش به المرء أفضل من معرفة الله ومعرفة رسوله - صلى الله عليه وسلم - واتباع شرعهما ، فلنحافظ على ذلك ، ولنعمر دنيانا بالأعمال والسعي الدؤوب ابتغاء فضل الله ورضوانه وأداءً للأمانة :Smile: .
المجموع : 9,85
السلام عليكم’ ورحمة الله وبركاته ~
×~
أثرتنا الأختُ الفاضلة : ران بعديدٍ من الأمور’ رُغم ان السطور لم تتجاوز العشرة الا انها احتوت مالا تحويه كتابات بعض الكتاب :):
أولها : أوضحت لنا مفاهيم الجمال في عصرنا الحاضر والماضي المتناسي ~
ثانيها : استغلالها للعشرةِ اسطر بتصحيح مفاهيمنا الخاطئة التي بنينا عليها مصطلح الجمال ...
اقتباس:
الجمال ليس كلمة تحَكِّمها مايضفي عليها الإنسان من حركات فتحٍ وضمٍ وكسرٍ بل يجب أن تكون كما في تصريفها الصحيح
مممم أاقرأ أنا معنى كلمة الجمال أم أشاهد قواعد اللغة العربية الربط بين مصطلح الجمال واللغة العربية يستحق اعادة النظر في الدرجة المعطاه:)
وختمت الأخت النص بهمسةٍ جميلة سنسيطر ع الجمال’ اذا ما آخذنا بها :) وقبل هذا أوضحت لنا أساس الجمال وهو جمال الأتصال برب العالمين ~
أحتواء العشرة اسطر ع هذه التفرعات و ذكر جمال الماضي بجمال الحاضر واعراب كلمة الجمال أمرٌ يزيدُ من الجمال ~
أطالب بــ صفتي محامية للأخت : اعادة النظر في الدرجة وفقكم الله :) ~
هدية عابرة :
قيل لعبد الله بن المبارك: ما التواضع؟ قال: التكبُّر على الأغنياء .
( لم يُذكَر الاسم ولا المعلومات ، وهذا الاسم من البريد )
الفكرة وأصالتها والإيمان بها ووضوحها :
كأني بالكاتبة أرادت أن تجلّيَ معنى الجمال في تخالُفِه من حين لآخر ، وأن بعضه يُمَل ، فيأوي المرء إلى بعض آخر ، والفكرة مميزة بعرضها وطريقة الدخول إليها واستنباطها . أسلوب العرض :
لربما اختزنت الكاتبة الفكرة وجهّزتها في عقلها تمامًا ، ثم بدأت ببداية ممهِّدة ، بأمواج ترمي ذاك القلب ، فيفيق في الصباح ، ثم تأتي مفاجأة أن القلب أوى إلى المساء ، ثم بُيِّن السبب أن القلب اعتاد جمال الصباح فأراد جمالاً جديدًا - جمال المساء ، والأسلوب لمن تأمّله عميقٌ مؤثر ، والله أعلم . سلامة اللغة :
هناك خطآن فقط : " ان " : إن ، " أعذريه " : اعذريه .
المحسنات :
السجع الحسن في بعض المواضع ، بالإضافة إلى الاستعارات المختلفة .
* ليس هناك أية معلومات ، ولكن يُلمَس في النص - في حدود المنظور - حس بالتميُّز ، والله أعلم .
كلمة للكاتبة :
التميُّز طالما كان دافعًا بحد ذاته لأصحابه للمزيد منه ، فلنكن متميزين ، ولنأخذ بأيدي من حولنا معنا ، والله الموفق .
كدفــآآع عن نص الكـآآتبة : c-moon
أبين لكم مآ يلـي .:
::
بدأت الكآتبة النص بالأستفهاام لتثيير القارئ وتلفت نظره الى مآ ستقوله .. ~ حيث أن أستفهامهاا أخذ أتجآهاً أقرب الى الأستنكآر من الى التعجب فقد كانت تستنكر ع السآمع عدم معرفتهـ بالجمآل ومعنآه .. وهذا يعطي للكآتبة ميزة أستماع القآرئ لهاا لـ يرى ما الذي تستنكره عليه !
ثم بدأت تعدد مظاهر الجمال النقية الطاهرة البعيدة عن شرور هذا العصر .. وهذاا في عشرة أسطر فقط .، ولكنها مع ذلكـ تمكنت من شموول معنى الجمآل بطريقة تُفهّم القآرئ بقووة ..
وأستخدمت التأكيد في العديد من الأبيات لتؤكد على نظرها للجمال ..
وأستخدمت الأفعال المضارعة ( يتجسم ـ تنسيني ـ يأتي ـ تمسح ـ تشد ) لتدل على أستمرارية الجمال في الكون و أن الجمال بآقٍ مهما حدث ..
وأستخدمت السجع في الأبيآت لتحدث جرسآ موسيقيآ يجعل القآرئ متنبهاً إلى ما تقوله حتى ينتهي النص ..
كما أستخدمت الكاتبة أسلوب التجسيم في ( سماحةٌ في وجه ـ الرضا في عين ... وغيرهما ) لتبين للقارئ أن الجمال ليس فقط كلمة وأنما هو في كل ما حولنا ..
وتعددت الصور البيانية في النص .. ( كلمة تنسيني ) حيث أنها شبهت الجمال بأنه كلمة رقيقة توآسيهاا في همهاا .. ( بسمة تمسح ) : وهنا شبهت الجمال وكأنه ممحاة تمسح الألم ..
كما إنها في معظم ذكرها للجمال قامت بتعرفيها وذلكـ لتعظيم الجمال وقيمتهـ .. ~
وثم في آخر النص قامت بالتعميم وذكرت اأن الجمال يمكن أن يكون في كل ما حولنآ من خلق الله - عزوجل - ..
وفي آخر بيتين شملت الجمآل بأهم ما يعنيه .. فقد أستخدمت أداة التوكيد ( أن ) لتأكد ما هو الجمال .. كما استخدمت ( ليس ) لتنفي عن الجمال كل ما هو مسيء له ..
وأما خطأها البسيط في اللغة والأعراب يرجع الى صغر سنها وعدم دراستهاا للغة العربية بتوسع .. وهذا الخطأ لا يؤثر على فهم القآرئ للنص .. ~
::
لذا فأنا أرى أعادة النظر من سيادتكم في التقييم الموجه لموكلتي نظرآ لما بينته لكم .. ~ وجزآكم ربي كل خيير ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانًا نصيرًا ..
( ادعوا بها أيها المحامون كي تُنصَروا ! )
مبارك للجميع .. وأُضيفت النصوص والمبهمات وُضِّحت ..
وكما هو واضح فالمرافعات هنا .. والأمر واضح من العنوان ^ ^" ..
وهناك من سأل عبر التقييم : هل يحق لنا الاعتراض على التحكيم ... ؟
والـ ج : لم تُنشَأ المسابقة إلا ليُراجَع قرار المحكّمين ويقوم المحامون بالدفاع !
فلنتجه إلى المحامين - والله ناصرنا ومؤيدنا ! - :
~*~*~*~*~*~
آسكا - cecilia :
حياكما الله ، ووفقنا الله وإياكم ^ ^ .
بشأن الملاحظات في النص :
عمومًا .. لم تؤثر اللغة بالشكل الأكبر في النص ، ولكنْ وضوح الفكْرة والإيمان بها ، " ربما " كان هناك شيء ما " يشوش " على الأخت cecilia أثناء الكتابة ، ما جعل الفكرة غير واضحة ، والصور غير مترابطة بقوة ، هناك ترابُط بالتأكيد .. ولكن لو كان أقوى ^ ^ .. وربما السّجع أعاقها في بعض المواضع ؛ لأنه قد يعطّل الصورة أو يحرف مسار الفكرة عند القارئ إذا لم يكن جاء على السليقة تمامًا .. وكثيرون يقعون في هذا .. ولربما كنتُ منهم ^ ^" ..
لا أُنكِر وجود السجع في النص .. وتُحسَب لها علامة إضافية لأجله ..
ولا أُنكِر كذلك وجود الحس التصويري عند الكاتبة .. ولكن الترابُط بين أجزاء النّصّ وانسيابية الكلام وتسلسله مربط الفرس ^ ^ ..
ونعدّل الدرجة :) ..
لا تنسَوا > الاختلاف لا يُفسِد للود قضية يا إخوتَنا ^ ^" .. ولعلنا نخرج بفائدة ..
الاستبعاد لن يكون بهذه الجولة ، بل بالتي بعدها إن شاء الله ^ ^ ..
~*~
سجع - Ran 2008 :
ما شاء الله .. تبارك الله :) ..
الأخت Ran 2008 ما نقصت عن الدرجة الكاملة إلا 1,5 :) .. لن أوَضح أشياء كثيرة .. فقط الأشياء التي أنقصت من درجاتها :
* المعيار الأول ( الفكرة وأصالتها ووضوحها والإيمان بها ) : نقصت 0,5 فقط .. صحيح أن فكرتها - كما أفكار الجميع - حاضرة عند غيرها ، ولكن أسلوبها وعمقها في النص يجبر المقيّم أن يعترف بالأصالة والإيمان .. ولكن الذي أتى بهذا النقصان الطفيف هو أن الفكرة تتكرر كثيرًا .. فلا زال هناك جانب مأخوذ من الغَيْر وليس يأخذ لأجل كتابته عناءً ولا تعبًا .. ويستطيع كل من تكلم أن يتكلّم به .. لجريَانه على كل لسان وكل ورق .. ولكن الذي جبر أغلب النقص في هذا الجانب أنها مؤمنة بالفكرة معمّقة لديها خاصةً في النهاية ، ولربما كانت النهاية هي التي أعطتها الدرجة كاملة إلا قليلاً ..
* المعيار الثاني ( أسلوب العرض ) : نقصت فيه درجة واحدة .. والعلّة هي أسلوب التقسيم والتجزيء ، فعند التمعّن والنظر نلاحظ أن المعلومات التي قُسِّمت إلى عدة أقسام هي كل لا يتجزأ ولا يتقسّم .. فكأن التقسيم " غير ملائم " إلى ذلك الحد - إن صح التعبير - .. وذلك بنسبة طفيفة .. وحتى لو لم يكن ذلك صحيحًا .. فعلينا أن نأخذ بالاعتبار الأساليب الأفضل والأوضح والأعمق .. فلا نستطيع أن نساويَ بين هذه وتلك :) ..
ولم أفهم ما قصدت باستفهامك ( هل أرى كلمة عن الجمال أم قواعد اللغة العربية والربط بينها ... إلخ ) .. نأمل الإيضاح ^ ^
بعد النظر .. نعطي الأخت درجة ونصفًا إضافية للمحسنات ^ ^ ..
ومبارك لكم الدرجة .. ووفقتم وإيانا :)
ونسأل الله الهداية والسداد
~*~
أواب - طيف :
جميل .. كل ما قلتَه هو نفسه ما كان في نفسي .. لا أُنكِر شيئًا منه ..
وهي إنما نقصت عشر درجة عن الدرجة الكاملة .. وذلك لأن الفكرة - وإن كانت جميلة ومؤمنة بها هي - مكررة .. ألست تسمعها في كل ديوان وتراها في كل مقال ؟! .. والتي تفوقت عليها بعشر الدرجة هذا أتت بفكرة مغايرة للجمال نابعة من نفسها - لم أرَها قبل كما كتبتْ - ..
وقد حسبت للكاتبة عشري درجة .. فما أكثر من هذا ^ ^" ؟!
وفقنا الله جميعًا ..
~*~
النجمة الزرقاء - c-moon :
لم أنكر فضلاً للكاتبة كان في النص .. بل قيمت البداية والسجع واللغة والتصاوير وغيرها ..
ولو لاحظتم فهي من أكثر - أو أكثر على الإطلاق - من لديه نقاط إضافية .. فحصلت على ثلاثة أعشار ..
وإنَّما كما نقول دائمًا فلننظر إلى المقارنة بين الأسلوب في النص والأساليب في غيره من النصوص .. فأيها أكثر وقعًا وأسهل على القارئ ؟ هنا مربط الفرس ^ ^ ..
وبالنسبة لسنها .. فهي حصلت على درجة عالية لو قارناها ببقية المتسابقين .. واللغة لم تنقص فيها إلا عشر درجة .. وسبب النقص هو أمورٌ بسيطة ينبغي من أصغر الدارسين العلمُ بها .. وعلى هذا لا ننكر أنه ما من كامل .. والإنسان نسَّاء ..
ومبارك لكم جميعًا .. ووفقنا وإياكم ..
ولا ننسى أنه هناك جولات قادمة بعد ^ ^ ..
~*~
حفظكم الحفيظ
ولا تنسَوا أن الله - سبحانه وتعالى - قال : " لا تسألوا عن أشياءَ إن تُبدَ لكم تسُؤْكم " !
لم يكن لديها ترابط بين الجمل هذا صحيح لكن يعود السبب لهذا لان قد طُلب منهم فقط عشرة اسطر وهذا ما أدى الى عدم الترابط بين الجمل لانها ارادت ان تضع كل الوقائع .
فأخذ هذا منها اغلب الأسطر ..
كح : وأيضاً نادراً ما تجدون من لديه الحس التصوير . فلا يمتلكه الأغلبيه . فأطالب بدرجه أضافيه لهذا الحس الأبداعي والمتميز والرائع ..
سؤال : ممم هل الدرجة باستطاعتها ان تتغير ^^" أم أنها ثابته :) ~
مممم درجة ونصف :icon100: قصدتَ 0.15 ^^" حسناً ~
اقتباس:
هل أرى كلمة عن الجمال أم قواعد اللغة العربية والربط بينها
تستطيع’ القول بشرية تحاول’ أن تُقحم [منتدى اللغة العربية ] في كل شيء فيأتيها من نهلِ كرمهم وسمحهم :) ~
تطمع ومن منا لا يطمع :) ...
ان تكون المنافسة داخل منتدى اللغة العربية !!
ودرستُ أن الضم والكسر والفتح من أصولها ^^" وان لم تشكل أختي ران آواخر الكلمات :) ~
الا انها ادخلتها بطريقة غير مباشرة وربطتها بالجمال ~
هذا ما قصدته ^^" أيها القاضي الفاضل : المُوتِر ~
أتركُ لكم’ طريقة الربط بين الجمل فأني فقدتُ الرغبة في الكتابة منذ أمد ليس ببعيد وأحمدُ ربي بأني لستُ كاتبة فيجن جنون القضاة ’ ^^"
= هل يريد أحدكم صفعي ^^" ~
هدية عابرة :
ثلاثٌ المؤمن والكافر فيهن سواء: الأمانة تؤدِّيها إلى من ائتمنك عليه
من مسلم وكافر، وبرُّ الوالدين، قال الله تعالى: {وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ
تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا}[لقمان: 15]،
والعهدُ تفي به لمن عاهدتَ من مسلم أو كافر..
بل الاختيار الثاني يا أخي ^ ^" .. تدافع عن نفسك .. وطبعًا إذا أفلحت ( إذا .. :P ) في إقناع القاضي - بارك الله فيه - بأسبابك الواضحة وحججك الدامغة ، فسيكون ظالمًا إن لم يعدّل الدرجة ^ ^ ..
وأما القضية الثانية فسلْ عنها الأخت Sos ^ ^ .. إلى سجع :
إذًا هي عشر درجة ونصف العشر !
بارك الله فيكم ^ ^ .. وما أحسن اعتذاركم .. لو كنا في زمان ما يُكتَب فيه طرائف الحِكمة ونوادرها لكُتِبت هذه ..
وأنا - الضعيف - قد اعتمدت هذه المظاهر التحسينية في النص ، وأضفت " عُشر " درجة ونصف إلى درجاتها :) ..
وفقنا الله وإياكم ..
~*~
سأل سائل : هل يشفع صغر سن المحامي عند القاضي ؟
إنا لا نحاسب المحامين ، ولكن نحاسب الكتَّاب لا غير ^ ^ ..
حاضرون إن شاء الله لمن أراد الإدلاء بدلوه بعد ^ ^ ..
بارك الله فيكم ورفع قدركم،وجزاكم عنا خير الجزاء،تقييم متأني فصيح ورصين،شعرتُ أن كل كلمة في محلها،تبارك الرحمن،لأول مرة يقرأ والدي بعضاً مما كتبتم،يناقشني في بقية النصوص ويستحسن التعقيبات قاطبة،حفظكم الله ومنّ عليكم مزيداً ومزيداً من زاد القلم،،
اقتباس:
تعددت النواحي التي وصف النص بها الجمال ، وكلُّها تحسب للكاتبة لكونها قد ظهرت عميقة ثابتة الأقدام باللغة القوية الرزينة ،
الحمدلله،وجزاكم الله خيرا أن حسبتموها هكذا،فقد تبين لي أن الأصناف المذكورة قد كثرت بحيث لم تُتَح الفرصة لأيها أن يُعمق أو يُستشعر في نفس قارئه،إنما النص الذي أحسستُ أنه عبر عما في نفسي حقا هو نص الأخت وميض الأمل،وكذا شفافية الكلم في نص أخيتنا"تومويو" جعلني أحمد لله شاكرة أن منا من يتمتع برهافة الشعور هذه،بارك الله فيكما ووفقكما لكل خير..اللهم آمين،،
اقتباس:
ولربما كان أوضحَ للفكرة لو أنها كانت قد نُشرت فجعلت بين كل فكرة وفكرة فاصل من سطر أو ما أشبه ، ولكن الكاتبة تحرت الاتزام بالعشرة الأسطر
لطالما كانت تلك عقدتي،لست أبغض شيئا بقدر بغضي تحديد عدد الأسطر،والحمدلله رب العالمين على كل حآل،،
اقتباس:
فلتكن اللغة القوية وتلك المفردات حافزًا للمزيد من التفوق والتقدم في شتى المجالات ، ولنعلم أن اللغة هي وسيلة في النهاية ، فلنخدم بها في شتى الجوانب العلمية النظرية والبحتة .
جزاكم الله من واسع فضله خير الجزاء،لستُ أدري كيف أشكركم والله،عالقة كلماتكم في ذهني،كلما قلبتها،تبين لي مزيدا من فحواها،شكر الله لكم،وكلل مسعاكم وجهودكم بخير العاقبة وحسن الثواب..اللهم آمين،،
ووفقكِ الله أي رفيقتي "دمعة" وإن كنتُ أعلم أن هذه النتيجة لا غبار عليها،إلا أنني أترك لكم الساحة كيفما تراءت لكم..وفي أمان الله تعالى وحفظه،،
فكرة أنكم اعتنيتم بالنقاط الإيجابية أكثر من التقييم البحت في القضية الأولى .. فكرة تعطي الكثيير من الثقة و الشعور
بروعة هذه المسابقة و الإقبال بحماس أكبر ..
كلماتكم مررريحة و مشجعة جددا .. درجتي رااائعة لم تقيم كتاباتي من قبل لذلك سعيدة جدا برأيكم ..
.. أصبحت أحب الكتابة أكثر و بتحدي أكبر ^________^
هنا أحب أن أشرح ما كنت أقصده بـ " أصفن " كنت أقصد عند الإبتعاد بتفكيري بسبب المشكلات
و رؤية فقط الجانب المظلم من هذه المشكلات ..
كلماتها سلسة , بسيطة , جميلة
تنظر للحياة بمنظور للجمال فكل شئ جميل
الجمال يُشعِرُ المرء بالسعادة
الحياة جميلة
لا أجد فى نصها عيبًا
أرجو الزيادة لها فالإبداع يجب أن يأخذ حقَه .
أستودعكم الله
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
حسنا سوف ابدأ بالدفاع عن نص موكلي: سوف ابدأ بالنقطة الاهم التي وجدتموها الغلطة الأكبر... النص مرتبط جدا جدا
كل ما في الأمر هو التشبيه... المشبه: القمر
المشبه به: الفارس الشجاع أظن أن الأمور أصبحت واضحة... الفارس الشجاع هو القمر والدليل على كلامي هو ___لتظهر للعالم بأن لكل قصة نهاية تعيش الفصل الأخير وتنتهي_________
أي أن الشمس تغيب ليظهر القمر في أوقات الخوف والسكون كما في ________بعدها بين الخوف والسكون،، بين محكمة مليئة بالجنون______ والمقصود به الليل أظن أن الأمر واضح من الكلمات وخصوصا السكون أما عن المحكمة المليئة بالجنون فنقول نحن جُنَّ الليل أي ازداد ظلامه وهذا المقصود "بالجنون".... ____بيت يقودها فارس شجاع___ فهنا المقصود هو القمر الذي يقود الليل وكأنه قائد لمئتات الجنود وجيشه هو الليل وظلامه ونجوم السماء... ______ليظهر للعالم أن الحياة ليست إلا جمال الروح وليس(ليست) جمال الشكل_______ لأن القمر جميل بشكله الجميل دائما يظهر كل يوم ولكن لا يضيء كل يوم المقصود بالضوء كل يوم هو الجمال الشكلي المستمد من الشمس فإن جمال الشكل مستمد من الله وإنما جمال الروح هو بأيدينا ... مثل القمر فجمال الروح لديه هو أنه يظهر كل يوم لكن احيانا محاق واحيانا هلال فلا نجده كاملا أو لا نجده أصلا
وأيضا الذي يمثل جمال الروح لدى القمر أي الجمال المستمد من نفسه هو سطح القمر العاكس الذي يعكس صورة جميلة للشمس ، مثل الشخص الذي يعكس صورة جميلة للناس ...
وهكذا يجب أن يتم زيادة نتيجة الفكرة وأصالتها والإيمان بها ووضوحها واسلوب العرضأيضأ، وكذلك المحسنات لأنه هذا فن تشبيهي لم تلحظوه قبلاً
النص ملييء بالمعاني الرائع المستوى عالٍ جدا في التراكيب والتشبيه الرائع... أرجو بأن تكونوا قد اقتنعتوا
أنا اظن أن هذه وجهة النظر الكاتب بهذا النص
ارجو ألا تخيبوا املي يا رب افوز بالقضية يا رب ---آمين----
مع الشكر الجزيل
بعد أن تأكدت من نص مُوَكِلي سأبدأ بما أنتهى منه . بسم الله و ع بركة الله .....بما انكم تقيمون باللون الازرق الداكن
فلكم ذلك بالاحمر الداكن :)
اقتباس:
الفكرة وأصالتها والإيمان بها ووضوحها :
كأني بالكاتبة أرادت أن تجلّيَ معنى الجمال في تخالُفِه من حين لآخر ، وأن بعضه يُمَل ، فيأوي المرء إلى بعض آخر ، والفكرة مميزة بعرضها وطريقة الدخول إليها واستنباطها .
بالفعل يتجلى التخالف فلا يوجد شيئاً كاملاً الا و إن نقص منه .
طريقة دخوله الى النص كانت مميزه بحق ويلزم الدخول بهدوء ..فالجمال وحده هادئ الخلق ,لايستحب ازعاجه.
اقتباس:
أسلوب العرض :
لربما اختزنت الكاتبة الفكرة وجهّزتها في عقلها تمامًا ، ثم بدأت ببداية ممهِّدة ، بأمواج ترمي ذاك القلب ، فيفيق في الصباح ، ثم تأتي مفاجأة أن القلب أوى إلى المساء ، ثم بُيِّن السبب أن القلب اعتاد جمال الصباح فأراد جمالاً جديدًا - جمال المساء ، والأسلوب لمن تأمّله عميقٌ مؤثر ، والله أعلم .
استخدم موكلي اسلوب الخيال في نصه و واضح منكم انكم دخلتم بهذا الخيال وفسرتموه "تجهيز بالعقل" ... ماذا ؟! ..تريدون تعقيدنا بجمله تساوي تلك الكلمه !!!
أطالب بالتغاضي عن هذان الخطآن فكان موكلي يمر بظروفٍ صعبه جدا ولم يتسنى له الوقت للتدقيق بالنص ولم يتسنى له ان يراسلني به اولا كي ادققه ...فمجالسة الام وهي مريضه شيئا ليس بتلك السهاله ...أطآلب بالتغاضي لارجوع عن هذا القرار!!
اقتباس:
* ليس هناك أية معلومات ، ولكن يُلمَس في النص - في حدود المنظور - حس بالتميُّز ، والله أعلم .
كلمة للكاتبة :
التميُّز طالما كان دافعًا بحد ذاته لأصحابه للمزيد منه ، فلنكن متميزين ، ولنأخذ بأيدي من حولنا معنا ، والله الموفق .
مابالك يا ايها المدعي تسير ع نهج التخمين !!
موجب حق التأكيد وإن كنت لا تعرف فأجب بـ نعم و لا
فـ جملة " الله اعلم " شيئا ما سيحدث في المستقبل لكن لانجد تأكيداً به.
والتميز تجده بهذا النص نعم تأكد .
................................ والحمدالله انتهينا ... شيئا جميلا لازال الموكل مسرورا بتقييمه لكن سأجعله اكثر سرورا بتقييمٍ اعلا منه .
نقول و على اللـه التُكلان .. و نبـدأ بـ إسمـه تعالى .. رافعين شعـار النصـر لا غيـر النصر نرجو /
فكمـا نرى في نص الأخ |[ رمـــآد ]| :icon100: , أنـه نهج نهجـــاً فريداً من نوعـه .. و هو الوحيـد الذي نهج هذا النهــــج من بين أقرانـه .. و هـــذه لـوحدهـا لهـا
حِسبـة خاصـة لا تقارن بـ الآخرين .. فكلمـا زادت نُدرة الفكرة زاد بريقهـــا ..
ثم نرى أنهـا تسلسل بـ النص من [أرايت ] ثـم إلى [ أوَ لامست] ثم تبعهـا [هل سمعت] ثم أتى بـ[أوَ شممت] ثم لـ التوكيد أعاد [ هل سمعت] , فهنـا نرى أن الكاتب -حفظه الله- نهج نهج الحواس من رؤيـة و ملامسـة و شم و سمـاع .. ليجعــــــل القارئ مُدركـاً لمحيطـه بحواسـه .. ثم أردف هذه
الجمل في الأخير بـ سؤاله [ أوَ لا تملك جواباً لـ مرئاك , إحساسك , شمك , سمعك] ,, ليوكد للقارئ أهميـة جوارحـه في إدراك الجمـال بجميع أنواعـه
الحسيـة ..
و الكاتب -حفظه الله و رعـاه و سـدد خُطاه- و حين الإجابـة على التسـاؤلات , أورد الحواس مرةً آخرى لـ يؤكـد ذلك للقـارئ على أهميـة هذا الأمر فــــي
الإحساس بـ الجمـال , و كمـا هو معروف فـ أسلوب [ التوكيد ] ورد في القرآن في غير مـا موضع و بعـدة طُرق ..
ثم في هذه الجملـة [ أوَ لامست جنان النسمـات , و نسيم الجنات ] فلقد استخدم الكاتب -حفظـه الله- تعاكسـاً فريـداً من نوعـه يُحسب لصالحـه ,
و إن لم يكن لهـا مسمى في اللغـة العربيـة [ كـالسجع و التشبيـه ] فسجلوه رجاءاً بإسمي [رمــودي :icon100: ] ..
و في الأخير كمـا نرى أن الكاتب -حفظه الله- , قــد استخدم أسلوب التشبيـه البليغ في السطر الأخير , فـشبـه الجمـال بطـائر يحلق بعيـداً بجناحيـه ,
فمعلوم أن الطائر بتحليقـه يمتلك عنفوان الجمـال الذي أراده البشـر منـذ أيام القـدم .. فلله دره من تشبيـه ..
ثم أني لن أتكلم عن [ السجع البليغ ] الذي استخدمـه الكاتب -حفظـه الله- في غير ما موضع :icon100: , و الذي نراه في كل السطور مـا عدا الأول و الأخير
, أي بدايـة النص و آخره .. فالسجع قلمـا نجد من يستخدمـه , و من المكثرين في إستخدامـه في هذا الزمـان و ببلاغـة تشابـه بلاغـة الكاتـــب هنـا ,
هو الشيخ علي القرني -حفظه الله- , و بإمكانكم البحث عن هذا الشيخ و ترون بلاغتـه في السجع و في غيـره .. فلله درة من بليـغ ..
كمـا أني رأيت أن نص الأخ الفاضل |[ رمـــآد ]| -حفظه الله و رعـاه- , أنـه أكثر النصـوص سلاســة و سهولـة في النطق و التدرج , رغـم أن النـص فيهـ
من البـلآغـة بمكـان إلا أنـه و مع بلاغتـه الرصينـة يمتلك حـس السـلآسـة الجميلـة ..
فـ يا قاضي -حفظكم الله- , أوَ لا ترون أن النص يستحق أكثر ممـا أُعطي ؟ , و يا حضرة القاضي و حاشيتـه , هل لكـم بإعادة النظر في تقييمكم ؟ ,
و سنكون لكـم من الشاكرين على حرصكم و عفوكم و رحابـة صدوركـم أيهـا القاضي ..؟ >> حفل الجوالـة :icon100: ..
استخدام هـذا الفيس [ :icon100: ] لا ينفي الجديـة إطلاقـاً .. فتوخوا الحذر من أنيـاب الليث !
رغم أني لا أعرف شيئا عن المحاماة إلا أنه ما باليد حيلة .
أبدأ بسم الله عل الله أن يسهل علي إقناع لجنة التحكيم -حفظهم الله- :
اقتباس:
الفكرة وأصالتها والإيمان بها ووضوحها :
كانت فكرة الكاتب - وفقه الله - عن المواءمة بين جمال الحس وجمال المعنى ، بالإضافة إلى جمال اتباع كتاب الله - سبحانه - وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - ، وتي فكرة راقية في الجمال ومن أحسن ما يُقال فيه ، بوركت .
حسنا،أنا لم أركز صراحة على الإبداع اللغوي ، وإنما ركزت على إيصال هذا المعنى الميمون الذي يجب أن يعلمه كل أحد
اقتباس:
أسلوب العرض :
ابتدأت بالحقيقة الأولية - الجمال الحسي المحض - ، ثم انتقلت إلى تقرير معنى الجمال بالحديث النبوي ، " إن الله جميل يحب الجمال ، الكبر بطر الحق وغمط الناس " ، ثم انتقلت لتجلِّي الصورة المثلى للجمال ، جمال العيش على سنة الحبيب - صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم - . ويكفي أنَّها سارت في الفكرة بجوانبها وانتهت إلى خير الختام . وأعقبت النص بجملة بسيطة توضح المعنى الكلي للنص .
هذا في رأيي عين الإبداع : التدرج،التوضيح ، الأدلة ، ونهاية المختصر المفيد
اقتباس:
سلامة اللغة :
ليس هناك الكثير من الأخطاء ، فالكاتب اكتفت بالكلمات المجردة بدون حركات على الحروف ، وذلك حسَنٌ ما لم تكن هناك حاجة ، ولكن هناك بعض الأخطاء البسيطة ، ولا بأس ^ ^ .
مثل ماذا؟ فأنا لا أرى أخطاء تقريبا
اقتباس:
المجموع : 9,3
بس o_O
أنا متأكد أن الأخ حفظه الله كان يقصد
9,93 لكن التسعة سقطت سهوا فأرجو منه تعديلها
وختاما فقد أخبرتكم أن لا خبرة لي في المحاماة فأرجو منكم أن تضعوا هذا الأمر في عين الاعتبار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نبدء ببسم الله والصلاة والسلام على خير خلق الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه إلى يوم الدين . .وبعد ..
حضرت من أجل نص الأخت " وميض الأمل96 " للدفاع عنه
1-" الجمال "
اقتباس:
الفكرة وأصالتُها والإيمان بها ووضوحُها :
فكرة الكاتبة هي فكرة الجمال المتمثّل في نواحٍ شتى ، في الرياض في الزهور ، في القمر في الطيور ... ويبدو من الكتابة وجرَيانها أن الفكرة نابعة أصالةً من نفسها وأنها مؤمنةٌ بها تمامًا ، كما أنها وضحتها حتى اكتمل منها نورُها واستدار بدرُها .. بارك الله فيها .
نعم بارك الله فيها .. فقد أمنت بالفكرة ايمانا كاملا أحسنت وأبدعت فأجادت ..وفقها الله
اقتباس:
أسلوب العرض :
بدأت الكاتبة - وفقها الله - بداية طيبة حيث ابتدأت من المعلومات السابقة ( ذكرت معنى الجمال البديهي - في طلوع الشمس والليالي المقمرة ... ) ، وهذا أسلوب - بالمناسبة - مهمّ في التعليم ، ثم أعقبت ذلك بأن ذكرت ما يناقض الفكرة وأنه يزول الجمال في تلك المظاهر ، ثم اتجهت إلى النتيجة ، وهي أن الشيء الذي لا يزول إنما هو الإخلاص والحبّ ، ودعمت الفكرة بمزيد من التوكيد ، ووصلت إلى الفكرة النهائية كنتيجة للتفكير من بداية النص إلى هذه النقطة ، وهي أن الجمال قائم بقيام خلق الله .. وانتهت بجملة ختامية لتعقد ذلك العقد وتعطي الصورة الأخير . فأسلوب العرض يُحمَد للكاتبة - وفقها الله - .
حسنا إلى هنا لا يوجد شيئا فجزاكم الله خيراً على نقدكم البناء..
اقتباس:
سلامة اللغة : الكاتبة قد شكلت النص بأكمله ، ومع ذلك لم يظهر منها خطأ - ولله الحمد - . فزاد الله الكاتبة ، وما أجمل النص النقي من الأخطاء النحوية والإملائية والصرفية !
حسنة أخرى تضاف إلى محاسن النص ..
اقتباس:
المحسنات : ظهر السجع في موضع ، كما قد أثر التكرار وتعداد المظاهر في قوة الوقع وإكمال الصورة .
* بالمجانسة بين المرحلة والنص ، فإنه يظهر أن الكاتبة - وفقها الله - متميزة ومتفوقة وأعلى من فوق المتوسط ، والله أعلم .
حفظها الله وبارك فيها ووفقها لما يرضيه عنها وجزيتم خيراً
اقتباس:
كلمة للكاتبة : انتفعي بسلامة لُغتك وأسلوبك وقدرة على صياغة الأفكار هكذا ، وانفعي غيركِ ، فالعالم باللغة يُحتاج إليه كثيرًا في مختلف الميادين ، وليكن ما كتبت شاهدًا لك لا عليك - وهذه نقولها للجميع - ، وكذلك لنستفد مما نكتب .. فالفائدة لا تقتصر على ما نقرأ ! ولربما كتب الكاتبة نصًّا فتغيرت أفكاره بعدها وتاه ، ولو قرأ نصه الذي كتبه تذكر طريق الصواب ، كما أن من صاغ هذه المعاني عن الجمال فحريٌّ به أن يكتنزها في قلبه ويعيها في نفسه .
سأحاول جاهدة ألا أضيع هذه الفرصة وسأكون ورائها فصبرها الله عليّ ..
اقتباس:
المجموع : 9,8 + 0,1
لنص خالي من الأخطاء ، ويمتليء بكلمات الشكر والأعجاب من هيئتكم المصونة
أليس هذه الدرجة قليلة عليه ؟!!
أم أن هناك شيئا لم أعيه أو أراه !!
ليس هذا طمعاً مني بل أرجو توضيحاً بارك الله فيكم
وجزاكم الله خيراً على ما بذلتموه من جهد ويسر الله لكم أموركم
ولربما كان أوضحَ للفكرة لو أنها كانت قد نُشرت فجعلت بين كل فكرة وفكرة
اقتباس:
فاصل من سطر أو ما أشبه،ولكن الكاتبة تحرت الاتزام بالعشرة الأسطر
أرى أن وجود فاصل بين أفكار الموضوع لا يأثر على أصالة الفكرة بما أن موكلتي تحرت الالتزام بالعشرة الأسطر .. فلقد ألمت بفكرة الموضوع من جميع النواحي وتمكنت من ربط الأفكار بحيث لا يشعر القارئ بالشتات والتعقيد أيضاً فلقد تمكنت من النص بشكل رائع جداً وجعلت أفكاره متسلسلة مرتبة بشكل بهيفلقد جعلت من نصها تحفة فنية رآئعة لا يمل القارئ من إعادة قرائته مرة تلو الأخرى..
اقتباس:
بختام مسوغ مقبول
!!! أنا أرى أن خاتمة الموضوع أكثر من رائعة حيث تترك المجال للقارئ ليفكر أكثر وأكثر في الجمال بما أنها شعرت أن كلماتها لم توف الجمال حقه فتطرقت للإستفهام لتعطي الموضوع والقضية أكبر ما يمكن من الاهتمام فهي مناسبة جداً
بعض الأخطاء مثل" خشى " وهي : خشي - بالياء - ، بالإضافة إلى أنه كان المطلوب أن تُجمَع كلمتا : " قدمَي " ، " محجرَي " ؛ لأنه المضاف إليه عند كليهما جمع ، فكل أولئك الناس ليس لديهم محجران فقط ، ولا قدمان فقط ، بل محاجر وأقدام ، وهناك بعض الحركات الخطأ ، ربما اشتركت في العلة نفسِها - وهي أنه تغلب عليه الزينة ، ويصعُب الإحاطة بحركة كل حرف . بما أن سلامة اللفة قدر الإمكان أرجو إعادة النظر في الدرجة التي فقدت بسب الأخطاء النحوية ^^
اقتباس:
سلامة اللغة نحويًّا وصرفيًّا ( قدر الإمكان فقط )
اقتباس:
أما بالنسبة لكلماتها فقد انبهرت أنا نفسي منها كما في :[،الجمآل في أفقٍ يواري بقايا الشمسِ.
.وفي وشاحِ ليلٍ يلملم نثارات حمرتها..في ذهبية الغسق يصبغ النهرا..و تربة الأرض يلقِّمها المطرا.. في نجمات الهوى معلقة بأذيال القمر..] فكانت تشبيهاتها في غاية الإتقان والروعة فكل كلمة وضعت في مكانها المناسب حيث ظهر النص بتناسق جذاب يحث الخيال على التفكر في جمال خلق الله كما أنه يوجد عبارات مثل : {كلِّ همسٍ للأثير يترنمُ،، ,،أوراق بتلٍ تبعثرها أرجحة
النسيم , ثنايابنفسجة تتفتق وسط أكمام الزهر } وهي قلة أن توجد في نص كتبته يد فتاة بالنسبة لعمرها والتي تدل على قوة إحساس الكاتبة بالجمال ومحاولة إيصاله بطرق مختلفة فبدأت بنفس الإنسان إلى وصف جمال الكون من زهر وشمس وليل وغسق ومطر وقمر و وبحر وبدر ثم علقت الجمال بالذكرى والحنين والشوق الدفين ثم الطفولة ثم ختمت نصها بأروع هذا الجمال وهو جمال طاعة الله ولذة خشيته وبقراءة القرآن ثم تركت المجال للقارئ عن طريق الاستفهامات الأخيرة بالبحث عن الجمال بنفسه بما من الله عليه من نعم ..
اتمنى أن أكون قد وضحت مزايا النص العديدة
برأيكم ألا يستحق النص أكثر من هذه الدرجة !؟
و إذا أمكنكم أن توضحوا لنا أين فقدت الدرجات نكون شاكرين لكم ^___^ و جزاكم الله خيراً وفقنا الله وإياكم لكل خير
إحساس قابع في الروح لسليم الفطرة والذوق ينتظر أن يتوافق المنظر وتباريح الأشواق ليسرب عبيره في الأنفس ويسري سحره في الأعين فيريك الجميل جميلا،ويدفعك جاهدا أن تجعل ما حولك جميلا..و"إن الله تعالى جميل يحب الجمال"
ابتدأت النص بتعبيرها عن الجمال من الداخل إلى الخارج حيث يتجلى فيه،وأنه إن كان تناسبا بين أجزاء الشيء فهو كذلك تناسب بين النفس وما تراه.فالذي تعتريه اضطرابات وأعراض تقل رؤيته لمكامن الجمال،كمريض لا يستشعر لذة الطعام.
وما تفرد به نصها ــ أكرمها الله ــ نظرتها الشمولية لمفهومه،فلم تورده مقتصرا على زرقة ماء أو حسن نجلاء. وإن إدراجها لشاهدها من الحديث في هذه الفقرة بالذات زادها قوة ومتانة ،فهي تشير به إلى أن الله تعالى جعل الدين جميلا وقضى بحكمه أن يُتجمل به شكلا وخلقا وظاهرا وباطنا، فكان فحوى كلامها ــ رحمها الله ــ يُلمح من بعيد أو قريب إلى أن يكون الفرد جميلا في علاقاته الثلاث (مع ربه،ومع الناس ،ومع الطبيعة) فالجمال في نصها ــ حفظها الله ــ جمال كل شيء وقدمته لنا جملة واحدة فيما قدمه غيرها مفردا في تجليه ،وكان هذا مما أبدعت فيه ــ رعاها الله ــ كل هذه المعاني أودعتها موكلتي في بضع كلمات..بأسلوب سلس ورقيق أفليس لمبنى قل ومعنى جل ،أن يستوفي حقه من النقاط الجمالية للنص؟ ثم إن شرط العشرة أسطر كان الجلاد القائم على أعناق المتهمين ــ لكن البلاء إذا عم خف ــ وإنما أتيت على ذكره لتقدير مدى صعوبة إدراج الشواهد في النص القصير ، لاسيما وقد أوردت الأربعة جميعا ، فكان نصها مدعما بشواهد من وحيين ــ آية وحديث ــ وسائرين ــ شعر ومثل ــ وخاتمتها "الجمال هو الجمال " حتى وإن بدت عادية التعبير بسيطة المعنى إلا أنها نهاية محكمة وعميقة..تذكرنا بابن القيم في قوله القيم معرفا الرحمة : والرحمة هي الرحمة.فإن كان ما تعرف به الرحمة هي آثارها فالجمال يعرف ــ على حد تعبير الصوفية بكواشفه ــ وتجلياته في كلام الله عز وجل وخلقه والأكثر من هذا كله المحسنات اللغوية التي لم يلق لها بال ، ربما لأنها جاءت عفوية في الاسترسال فلم تثقل كاهل النص ولم يفتقر إليها فكان به من الترادف (إحساس وشعور،عين ومقلة...)والطباق(القبح والجمال،سليم الفطرة وممسوخها....) مابه والأجمل من هذا المقابلة التي جعلتها بين حسيرة والحصر وكسيرة والكسر (إسقاط الفتح)..إن لم يعتبر هذا جناسا معنويا فهو موجود بكل تأكيد في (إبل ونوق) التي توقع في ذهن القارئ كلمة الجمال بالكسر مجانسة لأختها الجمال الذي هو أساس الموضوع وبغض النظر عن جناس الاشتقاق فالنص حوى جناسا مضارعا في حسيرة وكسيرة ،ويسرب ويسري وربما هناك سجع أيضا في(فلا عجب أن يقال: القرد في عين أمه غزال) فإن لم تكن النقطتين فاصلة للكلام أفلا يعتبر سجعا شفهيا على الأقل في حال الخطابة ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ إن كانت هذه المرافعة ستعتبر طمعا فلا بأس فـــ"إنه لحب الخير لشديد" نأمل منكم أن تركزوا أيضا على جمالية النص وتزيدوا لها ــ زادكم الله من فضله ــ بعض النقاط التي ترون أنها حق لها أو بالأصح الكثير منها ،فالبعض لا يتماشى مع صفة الطمع هذا ونسأل الله تعالى أن يجعلنا ممن يحق الحق ويبطل الباطل <<صدقت أنها محامية والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته