-
[تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
بسم الله ربِ القرطاس والقلم
مرَّ ما يقاربُ العامين منذ انبثقت أولى برعمات الثورات الصغيرة من قشورها ؛ اللامتناهية القسوة ... اللامتناهية الدهشة
وكطفلةٍ صغيرة ... كنت أتلقى أخبار الثورات تلك ، مواجعها الجميلة ، بقية أنفاس الشهداء
وأرمق التلفاز بنظرةٍ لئيمة ... لم نحن بعيدون كل ذا البعد ؟
لم لا تستطيع أن تنقلنا حيث هم ... لم لا تجعل وصايا الشهداء وآخر جمالٍ نطقوه مسموعاً للصُمِّ أمثالنا ؟
وفي الوقت الذي أضيق به بتلك الشاشة كنت أبحث عن الأقلام الثائرة هنا
هم ليسوا " أبطال الكيبورد " كما البعض
انهم ... جند القلم ، أحفاد الفاضل
انهم من خلّد الثورة ، وأضاف لها اللمسة العميقة جداً ، الرقيقة جداً ، الصامدة المرابطة جداً جداً
عندما كان البعض يقنط من حال الثورة
كانوا ترياق الانعاش ... وكلمة الإنطلاقة الجديدة
هم ... من عاهدوا الله أن لا يكون لظالمٍ في يراعهم نصيب
هنا ... سنجد بعض ما كتبوا
لنعيش معهم بعض ما عاشوا
بعض الذي أحيوا
ننتظر النفس الثوري الذي تنقلون
http://img204.imageshack.us/img204/3...7924234621.jpg
-
رد: وقفـةٌ قبل البدء
http://images.msoms-anime.net/images...1276415847.png
أجل .. مضى عامان
والألم فيَّ يتكورُ كجنينٍ عنيد .. ينبض بقوة
والوجع يزداد ... يمتد مع إنتقاله من دولةٍ إلى أخرى
يجتاح أوصالي .. يمزقها
الحق يبغون هم .. لكن للحق طعمٌ مر
لكتاباتهم أثرٌ سرمديٌ على أولئكَ الذين حقَّت عليهم عقوبة المنفى
هي ترياقٌ من حنــاء الأرض
من ذلك العرق المتفصد عن جبهةٍ تقاوم .. بطريقتها الخاصة
مجبولٌ بأنفاسٍ تعانق السماء وقت السرى
منــاراتٌ للإهتداء ::
# هنا أدب الثورة ... ما يكتبه أدبـاء الثورات في كلِ مكان .... الموضوع ليس صالوناً سياسياً ولا ندوةً نناقش فيها أوضاع الثورات
# يمنع الرد والتعليق على المشاركات ... فلنكن ثوريين جداً هنا في هذه الساحة على الأقل .
# هنـا نسخةٌ من الموضوع للإستزادة والفهم :: جند القلم ::
# الموضوع خاضعٌ للتدقيق
ختــاماً .. شكراً لــِ طيف وللذكرى حنين على الإرشاد والإذن
على بركةِ الله ننطلق ...
-
رد: # جُــنْدُ الــقَلَم #
نصف الوجه هذا للطبيب محمد قاسم آغا، طالب في السنة السادسة في كلية الطب. انضم الأسبوع الفائت إلى طاقم مشفى دار الشفاء في حي الشعار بحلب، وانفجر البرميل فوقه ظهر اليوم.
...
إلى أين تهرب يا دكتور محمد من كل طوابير المصابين الواقفين - وغالبا المستلقين - أمام عيادتك: دكتور قدمي تنزف، دكتور رأسي ينفجر، دكتور لساني نسي الحرف، دكتور أذني تحكني، دكتور أنا أسعل، يا دكتور أهذا نزيف من شظية أم مجرد رعاف؟ دكتور معدتي تصلبت من عدم الرغيف، دكتور عيني تعبت من متابعة الطائرات، دكتور لا أستطيع الركض، دكتور أريد المعركة والمعركة لا تريدني تقول أن لا أطراف لدي لحمل السلاح، دكتور أنا لا أسمع من الانفجار، دكتور سحبت أمي من الأنقاض فنسيت نصفها في الأسفل، دكتور أنا لا أنام من الألم، دكتور دكتور دكتور دكتور.....
وأنت بأعتى أسلحتك، عدة طبية كاملة بكل مشارطها وسكاكينها وأدواتها الرقيقة التي تتوغل في اللحم وتستخرج الشظية، تتنقل بينهم تحاول المساعدة، وعندما تضجر تصرخ بكل صوتك: تعبت يارب تعبت، يارب تعبت وأريد دكتور "
إلى أين ذهبت يا دكتور بكل هذه السرعة والانزلاق للأسفل واستعجال دفنك؟ يا دكتور ليس في الأسفل مرضى، يا دكتور ليس في الأسفل جرحى، يا دكتور ليس في الأسفل إلا سرمديون شربوا اكسير الخلد وخلدوا .. وأنت استعجلت اكسيرك يا دكتور.
موعد انتظرته في أول ساعة من بدئك الضغط والتوغل والسحب والتخييط، من حينها وأنت تترقب البرميل المكتوب عليه اسمك، هابطاً ينتقم منك على كل تلك الحيوات التي أنقذتها من موته الدافق. كنت تتساءل لماذا تأخر؟ لم يتأخر، أسبوع من المهنة لا يكفي. وكنت تحكي عن كم أن القتلة حمقى إذ انشغلوا بالجرائم الصغيرة ونسوا الانقضاض على أكبر أعدائهم. لقد تذكروا يا دكتور، انقضوا عليك.
وكنت تثق باحترافك المهنة وقدرتك على تفادي الشظية أو على الأقل تفادي النزيف وإبقاء الجروح مفتوحة على اتساعها، كنت تثق إلا أن الموت محتم أكثر من إنقاذ طبك يا دكتور.
لك السلام، وللرفيقين ولمرضاك ال13 السابقين أو الذين كانوا محتملين وتأكدت احتمالاتهم، وللإنسانية أكبر وأعرض سرير لديك، وكل أجهزة الصدمة والانعاش، ولهاثك من المحاولات .. لا فائدة، ارفع أجهزتك عنها واندفن في خلدك .. ولينصب عليك ذلك الاكسير الحلو، بنفس المفاجأة والكثافة التي انصب بها ذلك البرميل .. واخلد
عبد الرحمن الكيلاني
https://fbcdn-sphotos-e-a.akamaihd.n...81825759_n.jpg
-
رد: # جُــنْدُ الــقَلَم #
الدولة العميقة تحتاج معارضة عميقة و ثورة عميقة
و ما نبت مما لم يُدفن لا يتم نتاجه
أبي الشاعر
-
رد: # جُــنْدُ الــقَلَم #
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،،
"الآن نسمع بهدّ عروش ،وذهاب كراسي،وزوال دول،وذهاب حكم .. مَنْ يرى بعينٍ تأسرها القنوات ،يظنّ أن هذا بسبب المظاهرات ،أو الإعتصامات أو الإنقلابات،وهو والله ليس بهذا ألبتة ، هذا بسبب .. دعوات ! ،دعواتُ مظلومين ، لا يمكن أن يُزيل الله أحد من نعمةٍ آتاه إياها،إلا بمعصيةٍ جلبها على نفسه ،وأعظمها ماكان يتعلق بحق المخلوقين " !
فضيلة الشيخ صالح بن عواد المغامسي ~
وربُّ السماوات و الأرض ليلجمني مُصابكِ أمتي ، لا أملك ما أقول،وأنا أرقب بنيكِ يرحلون أفواجًا أفواجا،وأنا أرى أممٌ تموت ونسأله تعالى أن تكون عند الحيِّ حية لا يلحقها موتٌ !،والكرب يهول والخطب يعظم ،،
حتى هؤلاء الذي قيل : انتصروا وأزيل الظلم وعرجت شمس الحق سمائهم ، حتى همُ لا تزال الطرقات غاصة بهم ولا يزال صريخهم غاضب وحشودهم لا تأبى الرضا ، وحسبنا الله ونعم الوكيل !
أي تباشير .. عساكِ فجرًا للأمة ونورٌا فيها لا يخبو ، وكل جنود القلم دونكِ تفيض ذخرًا، ويحتشد الحرف ووفود القوافي،بوركتِ أختاه لا أملها هتافًا ودعاء،،
-
رد: # جُــنْدُ الــقَلَم #
لا توجد فاتورة ما يتم تسديدها للثورة من التضحيات...
إنما خُلقنا لعبادة الله، وعمارة الأرض بكل طاقاتنا وإمكانيّاتنا وقدراتنا حتى آخر نَفَس لنا في الحياة...
لا يمكن أن نعمل بالثورة مدة عام مثلاً، ثم نتوقف لأننا أدينا ما علينا... ولا أن نخرج من المعتقلات لننزوي في البيوت ففاتورة التضحية دُفعت، ولا أن نحمل صورة قريبنا الشهيد وساماً على صدورنا، فتكون بمثابة بطاقة إعقاء عن أي عمل ثوري...
الثورة حياة، والحياة ثورة، لا ينفصلان...
فلماذا نخرّج لأنفسنا شهادة وفاة إنسانيّة... وطاقاتنا موجودة، وقدراتنا عظيمة، وإمكانياتنا فاعلة!
تعاملنا مع الله، وليس مع البشر، ولابد أن نرتقي لحجم هذا التعامل، وأن نستحق معنى الخلافة...
إيمان محمد
-
رد: # جُــنْدُ الــقَلَم #
والسامري يعود ، يرتع .. في ظلال أبي لهب.
والقوم يلتمسون عجلاً من ذهب..
ويعلو الصوت - زورا وفجورا ورَهب.
والناس تخشى من نَهَب .. وتَسمع من كَذب - يا للعجب
هبة رؤوف عزت
-
رد: # جُــنْدُ الــقَلَم #
حمص تقول في مؤتمر صحفي قبل قليل .. أن جميع سكان مدينة الامم المتحدة بحاجة إلى مساعدة انسانية عاجلة .. وحذرت من تدهور الاوضاع داخل الامم المتحدة في حال استمرار الازمة ..
وأشارت خلال المؤتمر إلى ضرورة إيجاد ممرات إنسانية عاجلة لإيصال المواد الأساسية للعيش اليومي كالعدل والكرامة والإنسانية إلى المدنيين داخل المدينة !!
ألب أرسلان
-
رد: # جُــنْدُ الــقَلَم #
لا يكفي أن نُقَوِّضَ صُروحَ الباطِل، ولكن يَجبُ أن نَملِكَ العَزْمَ والقدرةَ على إقامةِ صُروحِ الحقّ، وأن نُقيمَها بالفِعل.
ما أحْوَجَنا إلى أن يَكونَ لنا من أنفُسِنا ومن أجيالِنا الجَديدةِ مَنْ يَملِكونَ الروحَ والإرادةَ والكفاءةَ لأداءِ هذا الواجِبِ الثقيلِ الكبير
عصام العطَّـار
-
رد: # جُــنْدُ الــقَلَم #
عائد إلى المنفى، خطواتك تمشي عليك .. عائد، ومدن كاملة تحملها على كتفيك وكل الخرائب تشهق في رئتيك، والقمر كرة صغيرة في جيبك سرقتها من الطفل كتذكار أو كغنيمة معركة صغيرة .. عائد، اخترت عودتك بنفسك، عبرت على نفسك بنفسك.
لو أنك حين العبور من الشائك الذي ينغرز في اللحم ويأكل صرخت: سأنام هنا جسرا للعابرين " لو أنك. لو أنك وأنت تهرب أظهرت نفسك للحارس الغبي الذي يعاقب الهارب إلى منفاه بإعادته إلى موطنه أن اقبض علي وأعادك ، لو أنك.
لو أنك تراجعت في اللحظة الأخيرة أو قبل الأخيرة وتذرعت: نسيت شيئا، وأريد شيئا، ويجب أن أفعل شيئا " وعدت غرستك في الحفرة التي نشأت من ابتلاعك الأرض وملأ حقيبتك بها حتى أصبحت مشروع قبر، لو أنك. لو أنك بدل عبورك إلى اللا شيء عبرت الشائك الوهمي بين المحتل والمحرر ونهشتك قذيفة دبابة ومدفعية ورصاصة كبيرة وكلاب بشرية ، وفتحوا مشروع القبر ودفنوك فيه فبقيت، لو أنك .. عائد، ولا نعوات ولا مراثي ولا جنائزيات ولا نواح ولا ناي يستطيع أن يبكيك .. عائد، وأمل الصغير: خليكن عنا، لا تروحو "، والدعاء الأخير عند الوداع: تروحو وترجعو بالسلامة " وتسأل: هاي إشارة أنو رح نرجع وعاجلا، مهيك؟! "
..
بعد كثافة من الوطن والحياة والدهشة والطائرات، هنا المنفى
عبد الرحمن الكيلاني
-
رد: # جُــنْدُ الــقَلَم #
ظلالهم في كل مكان...
نميزها عن باقي البشر..
لأنها على العكس تماماً..
ظلالنا قاتمة، وظلال الشّهداء حولنا تملأ الأرض مساحات من نُــور..
إيمــان محــمد
-
رد: # جُــنْدُ الــقَلَم #
الثورة عمل جنوني مهما كان مدروسا ..
يمكن للسياسي المعارض أن يخاطر أو يقامر .. أما الثوري فإنه يضع حياته رهانا لتحقيق ما يريد .
يمكن للسياسي أن يفكر في الربح والخسارة .. الثوري يفكر في الفناء أو البقاء , أن يكون أو لا يكون ..
هذا ما يجعله وحده قادرا على أن يكسر المعادلة حين تبدو مستحيلة ومغلقة ! وقادراً أن يفتح الطريق حين يبدو مسدودا !.. أن يوقد شمعة فتشتعل الأرض من تحته ..
أسامة غاوجي
-
رد: # جُــنْدُ الــقَلَم #
ماذا تطالع أيها الأثير / ما يحوم حولك أنت وطفلتك الثمِلة بالبراءة / ما الذي يتنزل من السماء لك / بماذا تفيض عليك / ماذا ترى / أهي الجنة تنفرج لك من زاوية السماء فتلمح فيها مقعدك/ أم مَلك كريم يترقبك من بعيد / ما لفت عنقك نحو الأعلى يا بن الجهاد / خبّرني كيف هي الجنة تبدو لك وبين يديك اختُصرت كل الإنسانية من فوّهة البندقية إلى حضن الطفلة السورية ..؟!
كمــا كتبــها
بلال وهب
http://img138.imageshack.us/img138/2...4077645217.jpg
-
رد: # جُــنْدُ الــقَلَم #
خُذْ نبضَ أوردتي؛
وشرفةَ روحيَ العَطْشَى
لطلةِ مَبْسَمكْ
خُذْهَا لتحشوَ رأسَ من مَرُّوا
بثأرِ رَصَاصتينْ!!
خُذْهَا فإنَّ اللهَ لم يَخْلُقْ
شَهيداً من رجالِ اللهِ يُقتلُ مَرَّتينْ!
خُذْهَا فلنْ تسقيكَ أقدارُ النَشامَى
مِن ينابيعِ المنَايا رَشْفَتينْ!
لكنَّما:
تُسْقَى هَديلاً مِنْ شِفَاهِ الحورِ
تقطفُ من عطاءِ اللهِ أَضْفَى جنَّتينْ!
وتزيلُ أوجاعَ الحياةِ؛
قوافلَ الطعناتِ؛
لسعَ رصاصِهم في لحمِكَ العطريِّ؛
أنواءَ السُّجونِ؛
بِضَمَّةٍ أو ضَمَّتينْ!
-
رد: # جُــنْدُ الــقَلَم #
وعلاقة الفلسطيني بـ صـواريخ غزة ،، عجيبة غاية العجب ،، كيف لا ?? وانت تقرأ سؤالاً لأحدهم ، هل سبق وبكيت خشوعا امام صاروخ؟!!
عمر عاصي
-
رد: # جُــنْدُ الــقَلَم #
تركوكَ وحدكَ و الضباعُ تحاشدتْ زُمَراً لنهشِكْ
خانوك جهراً و استباحوا الغدرَ و اشتركوا بخمشِك
خافوا زوالَ عروشهم و سقوطَها بقيامِ عرشِكْ
إذْ أقلقَ التكبيرُ نومَ قطيعِهمْ و هُتافُ جيشِكْ
و الغيظُ مِنْ مرأَى الألوفِ تماوَجَتْ من حول نعشِك
يجتاحهم ... لو صِرْتَ قبراً ما رضُوا إلّا بنبشِك
أبي الشاعر
-
رد: # جُــنْدُ الــقَلَم #
لا أذكر أول مرة سمعت فيها كلمات تلك الأغنية..
كان ذلك بعيدا جدا..ولا أذكر أني تأثرت بها كثيرا...ربما كنت أصغر من أن أعيها بوضوح..
لكن بعد سنين طويلة ، سمعتها تغنى مرارا وتكرارا ، من مغن يفترش الطريق...
....بالضبط يفترش "النفق"..
كل صباح كنت اجد الصوت الزنجي الحزين، والوجه الطيب الممتلئ ، يعزف على القيثارة القديمة ، في نفق المترو في كورت هاوس -أرلنغتون -فرجينيا ..وهو يغني كل صباح -تقريبا- تلك الأغنية الشهيرة الحزينة..التي صارت جزءا من كلاسيكيات الفن الأمريكي ، وهي التي تمتد بتاريخها إلى فلم قديم من أفلام شارلي شابلن.."الأزمنة الحديثة"..
الأغنية تعبر عن الصراع مع الحياة المريرة ، فلم شارلي شابلن كان عن صعوبات تأقلم الإنسان مع مجتمع الآلة التي لا قلب لها..والأغنية ، بكلماتها تحاول ان تقول شيئا مثل ضمادة الألم..مثل المسكن أو الجبيرة لمواصلة الحياة..
المغني موهوب ، صوته شجي ، نصف متسول ، يلقي عليه المارة قطعهم المعدنية ، ويشكرهم ..ربما موهبته لا تقل عن مواهب النجوم..لكن شكله ، أو منظره ، أو ذكاؤه الأجتماعي (=استعداده للتنازل) أقل منهم جميعا..لذا يصعدون هم إلى القمة..ويبقى هو وأمثاله في مترو الأنفاق..
ينشد المطرب الأسود بصوت شجي..."ابتسم"..smile
ابتسم حتى لو كان قلبك موجوعا..
ابتسم حتى لو كان يتحطم..
ستتخطى الغيوم التي تلبد السماء..
لو ابتسمت خلال ألمك ومخاوفك..
وسترى الشمس ،تشرق من أجلك..
....
أنر وجهك بالابتسامة..
وأخف كل أثر للحزن..
قد تكون دمعتك قريبة..
لكن هنا بالضبط يجب أن تحاول..
وأن تستمر بالمحاولة..
ابتسم ،.. ما جدوى البكاء؟
...ابتسم..وستجد أن الحياة تستحق المحاولة..
فقط لو أنك ابتسمت..
**************
تسمع الكلمات من فم المغني في مترو الأنفاق ، هو الذي يعيش على هامش الهامش ، فتجده أصدق في التعبير عنها من أولئك النجوم اللامعين الذين غنوها..(وقد غناها الكثيرون والكثيرات عبر السنوات..)
تلك الكلمات تبدو أصدق وأكثر ثراءً عندما تصدر من شخص ابتسامته فعل تحد لما حوله من ظروف...
وتكاد تبدو مثل حبة مواساة ، لحياة تكاد لا تستحق أن تعاش !
...
سمعت الكلمات من قبل.ولم أهتم بها كثيرا إلا عندما سمعتها من ذلك المغنى في النفق.لم تحفر في قلبي إلا منه..
ابتسم ، حتى لو كان قلبك موجوعا..
ابتسم ، لأن الحياة تستحق المحاولة !..
************************
....لكن ابتسامة تساعد على تحمل حياة لا تستحق أن تعاش ، لا يمكن أن تقارن ، بابتسامة ما بعد الحياة..
ابتسامة الموت..من أجل أن تكون الحياة تستحق أن تعاش..
كل تلك الكلمات ، وذلك اللحن ، سيبدو مخدرا متقنا ، مقابل أن ترى تلك الابتسامة ، على وجه شهيد سوري..
"ابتسم" ، في نفق المترو ، تجعلك تمسح دمعتك على حياة كالموت..
أما ابتسامة الشهيد السوري ، فهي تصفعك على قبولك بحياة كالموت..تقول لك ببساطة أنه قد مات مبتسما من أجل أن يكون لك ، لأولادك ، لأولادهم ربما ، مستقبل أفضل..
ابتسامة الشهيد السوري ، رغم كل ألمه وجراحه ، كانت للتخفيف عنك ، لا لكي تتحمل ما يجب أن لا تتحمله..بل لكي تعلم أن الأمر ليس بالصعوبة التي تتخيلها..
وأنه قد يكون سارا جدا..وباعثا على الابتسام..
*****************
حار النقاد في ابتسامة الموناليزا..
ويحق لنا أن نحتار في ابتسامة الشهداء..
هل يرون حقا وفورا ما أعد الله لهم ؟
هل يبتسمون لجلاديهم في سخرية مترفعة؟
هل يودعون أحباءهم ؟
هل يقولون لنا أن نمشي على خطاهم ؟
هل يبتسمون ليشعروننا بالقوة؟
هل هو مجرد تقلص في عضلات الوجه ؟ أم أن من يقول ذلك لديه انكماش شديد في قلبه بحيث يعجز عن رؤية ذلك؟
....
لا أدري..
كل ما أعرفه ، هو أن "ابتسم"..التي سمعتها في مترو الأنفاق ، تساعد على تحمل حياة كالنفق...
...أما ابتسامة الشهيد..
فهي تشق النفق ، لغد أفضل..
أحمد خيري العمري
http://img513.imageshack.us/img513/7...0002989870.jpg
-
رد: # جُــنْدُ الــقَلَم #
حمص ...دوما العظمى .. قدسيّا ... تقصف ... و لا لجنة يتتبّع نتائجها التويتر و الفضائيّات لتعلن فرز القذائف و الرصاص : بجسد , لم تصب , بجسد , بجسد , لم تصب , لم تصب , لم تصب , بجسد ... بجسد ... بولد ...
في سورية الغد , لن نقبل بصندوق اقتراع غير توابيت الشهداء ..
أحمد أبازيد
-
رد: # جُــنْدُ الــقَلَم #
بسيوف الخشب، بالعصيّ، بألعاب أطفالنا البلاستيكيّة، بنظرة من عيوننا البريئة التي ينطلقُ منها شرر الغضب... بقلوبنا الطاهرة النّقية، بإصرارنا على المتابعة والكفاح حتى وإن كان مؤلماً الدوس على الجّراح... بهمّتنا، بعشقنا للحياة، بقلوبنا التي يسكنها الحبّ، بدفء الشمس الذي نرنو إليه، بالأمان الذي نحلم به، بمستقبل مضيء نخطط لبنائه...
سيزولُ حكمك يا بشّار، سيسقط نظامك، وسننهض بسوريّة الحُرّة بعد أن نغسلها من أنقاضك..
إيمان محمد
-
رد: # جُــنْدُ الــقَلَم #
فقط في وطني...يخرج المتظاهر من المسجد و يُحاصر فيه و يُقتل بداخله و يُشيّع منه و يُسمّى بعدها بالعلماني !!!
في وطني...تُسرق الأديان إضافة للجثمان!!
الشهيد محمد طلال رسلان " أبو نزار "
-
رد: # جُــنْدُ الــقَلَم #
حمص ، مجرّد تعاريف بسيطة!!!
ملعَب
عامود بيت مُهدم قد جعله الأطفال مرمى لهم
وحجارة على الجانب الآخر للمرمى الآخر
لا تخافوا لم يتعبوا في إحضارِ الحجارة ، فهي مُتوفرة وبكثرة !
وأد
...
كتاب قد إستخدِم لكي يغطِي ثقباً في الغرقة
كرّاسة ستكون جيدة لكي تغطّي أيضاً
والحلمُ !! أَعتقد أَنَّه تحت حجر من الحجارة المحيطة!!!
جرأة
سباق بين فتاتين في شارعٍ عام وفي يد كل منهما بطاقة
ستصلانِ بعد قليلٍ لطابور المساعدات ، فوالدها يبحثُ عن لقمة يأكلها منذُ أيام !
أُرجوحَة
**** حديد تدلّى من سقف منزل هدّمه القصف
يكفي لكي تتشبث به طفلةٌ بيديهَا وتدفعُ بأرجلِها
وابتسامةٌ لا معنى لها
سباق
طفلٌ يركض بأقصى سرعة كي يخبر والده عن المساعداتِ
فيضع حذاءه تحت إبطه وينطلق
فيجدَ والدَه قد سبقَه !!
عَدَّاد
كلُّ شَيءٍ هنا بعدَّاد
قطراتُ الزيت وحباتُ العدس ... حتى ذراتُ الاوكسجينِ النظِيف!!
الشيء الوحيد الذي يسقط من الحسبان هو عددُ الموتى !
كذِب
طفل يسألني أين علبة البسكوت من بين المساعدات!!
فأقول له ان شاء الله بالدفعات القادمة!!!
مُعادلة
صف مِن الطلاب يملأه الشَّغَب ، فتأتي الدبّابة لِتسكِتهم
فيعم الشَغب أرجاء المدينة ، وتصمت المدرسة !
حَياة
صبيةٌ تهوى رصفَ الصور على حائط غرفتها
فتعلّق في كلّ يوم صورة شهيد جديد !
مُنبّه
قنبلةٌ تَهوي على رأسِ رَجُلٍ نائِمٍ ، فلا يستيقظ !!
طُفولَة
كرة صوف تتدحرج بين ردم و ردم
وطفل يتبعُها بين قَصفٍ وقَصف
سِتَار
همسٌ خفيّ يصدرُ بين رجلٍ وإمرأته وقد نام بينهما طفل ، بل طفلان ، قُل ثلاثة !
يخبِرهَا أَنَّه سيجدُ غداً "عملاً "، وهي تخبره أَنَّها ستلدُ له رابعاً
في كل لحظة في مدينتي .. تعاريف جديدة ومفاجئة لم ولن تخطر على بالكم...
الشهيد أبو نزار
-
رد: # جُــنْدُ الــقَلَم #
الأمر بيّن.هامان يستبد والجند يستعد ودم الشعوب:هَيّن.وأفواه اللئام ما أجرموا تُزين.وبيننا وبينهم هناك سامِري:صوت بالمكر ليِّن.الأمر:بَيّن
هبة رؤوف عزت
-
رد: # جُــنْدُ الــقَلَم #
تذكروا عندما تنسجون خيوط المستقبل، وتخططون لحياة الكرامة، وترسمون مشروع إحياء أمة... أنها ستبقى مريضة ذليلة تائهة... طالما تجاهلت أو نسيت أو تناست آيات الجهاد..
إيمان محمد
-
رد: # جُــنْدُ الــقَلَم #
يُحكى بأن له أبَـــا ً
وفتاةَ أحلام ٍ
تخبئُ علبةَ "المعمول" للعيد القريبْ
أمّــاً يُفاجؤها الصدّاعُ
فتلمؤ الأسحارَ "قل هو "
ثم يملؤها النحيبْ
يُحكى بأن شهيدنا " المجهول " ..
لم يبصر حزوز الموت في كف الرياحْ
وبأنه قد ظل حتى الساعة الأخرى عصاميَّ السلاحْ
وبأنه في الساعة الأخرى
تسلسل خفيةً
فخبا الصداعُ
ومن فتاة الحب و"المعمول" قد أخذ النصيبْ !
يُحكي بأن لياليَ البارودِ قد عجنتْ ملامحَهُ
وأسمته "الغريبْ "
باب العمارة سوف يُضمر اسمه ويقول يا "حلو الجراحْ "
والأمّ سوف تقول : سوف يُعيده طول الشجنْ !
وحبيبة القلب الكسيرةِ خفيةً
ستضم صورته وتسميه "الزمنْ "
وحدائق التوت التي نبتت على جنبيه قبل الموت تُسمِيهِ "الصباحْ "
يحكى بأن له من الأسماء ما يكفي ليحتضن الوطنْ
كلّ الوطنْ
أسامة غاوجي
-
رد: # جُــنْدُ الــقَلَم #
لا نريد لموته أن يكون "خبرا عاجلا" يتلوه مذيع النشرة.
بل نريده أن يكون بثا مباشرا...
بكل التفاصيل التي لن تكون مملة.
أحمد خيري العمري
-
رد: # جُــنْدُ الــقَلَم #
يا قيس، يا قيس المجنون في كل الأزمنة والأمكنة، يا شقياً مصراً على التعاسة كما تبدو في أعيننا، السعادة كلها كما هي في عينيك، الأبصر والأكثر كشفا ..
من أخبرك أن هكذا تريد ليلى وهكذا تشتهي ليلى وهذا ما يرضي ليلى وأن هكذا يكسر قيد ليلى قيد القبيلة الأرض وتأتيك؟
من الذي زعم أن العاشقات يقفن خلف جندي، وأنهن يبزغن فجأة من انفجار الدم؟
وكنت مجنون بنت اسمها سوريا.
يا قيس يا مجنون سوريا، وعمرك الأصغر من أن تفهم ما يفعله العشاق تماما، قلدتهم فصرت الرمز، وصرت الحكاية الأكثر هبلا من كل الحكايات القديمة.
يا قيس سنكشف لك السر: أحمر العشاق ليس من دمهم، وهم لا يضعونه على وجوههم وفي أفواههم، وصوت الرصاصة لحظة الفوز بليلى ليس صادرا من انطلاقها إليهم " .. يا قيس وكنت أفهمهم جميعا بعيدا، عن رومانسية الكلمة الباردة وارتعاشة الشفتين أثناء همسمها، أن هكذا يفعل العشاق المجانين، وهكذا تحب سوريا ..
يا قيس، واخترت موعدك بعد الفجر، الفجر الأكثر نقاء وصفاء يا رومانسي، وفي الحقل وأنت تجمع الزيتون، وهناك هناك كان يلتقي العشاق تحته أو قريبا منه تحت التينة وهناك التقيت أنت، التقيت بالرصاصة ودمك والموت وسوريا، وسوريا، وسوريا ..
يا قيس واحتفال بك: وقوم جن يا غيران، وقوم جن يا غيران
عبد الرحمن الكيلاني
وعذراً .. لن أضع صورة قيس الطفل الرجل هنا
فالصورة موجعة
-
رد: # جُــنْدُ الــقَلَم #
كارثة أن تخرج من القفص وتغدو حراً، فلا تلبث تعلن غضبك.. وتسلّم نفسك والمفتاح لسجّان آخر كي يغتال حريتك في كل لحظة، لأنك ببساطة لم تفهم معنى الحرية، فاستسغت طعم الأسر..
إيمان محمد
-
رد: # جُــنْدُ الــقَلَم #
على وشك الفطور ... تذكّروا من أفطرت عليهم المدافع ... ثمّة موائد كثيرة معدّة للراحلين , لا تنقص الأمّ صحن الفطور للابن الشهيد لسبب ليس كافياً للنسيان أو لحذفه من طقس المائدة : أنّه استشهد فقط .. !
حبّات تمرٍ كثيرة متناثرة على الجبهات معدّة للشهيد الأوّل بعد الأذان ...
نازحون كثر ... صائمون إلى الليل لسبب يتجاوز ترف التقوى : تركنا المونة في البيت ...
معتقلون كثر ... مفطرون منذ العصر لسبب يتجاوز جرأة المعصية : شربوا دمهم في التحقيق ..
مدن كثيرة ... صامت عن النظام ... و تنتظر منذ شهور أن يصوم ترابها عن الشهداء ... رفاهية لا يعرفها المظلّلون بالرصاص أن يفكّروا بالشمس ... ثمّة قلقٌ وحيدٌ يؤخّر القيامة : هو هذا الليل الطويل الذي يتقشّع قاسياً... بطيئاً .. كما يليق بدهرٍ طويلٍ من الدم لم يتغيّر حلمُه ..
أحمد أبازيد
-
رد: # جُــنْدُ الــقَلَم #
لكلّ من ترك وظيفته وأعماله في الغربة، وعاد ليكرّس عمره الجديد في الثّورة..
لكل لمن بدّل مشروعات المستقبل بمشروع الشّهيد...
لكلّ من بدّل القلم والمحبرة بالبارودة والرّصاص...
لكلّ من أتى ليحمل سلاح أخيه الشّهيد ويسدّ الفراغ الذي تركه..
لكل من قال لجرحانا من الثّوّار الذين يتحاملون على آلامهم، ويعودون أكثر من مرّة لجبهة القتال رغم اختراق الرصاص لأجسادهم..
استريحوا قليلاً.. ها قد أتيت..
لهؤلاء.. ألف تحيّة وتقدير...
وما أحواجنا للرجال أمثالكم..
إيمان محمد
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
كانت أختي نور تنتظرني على باب البيت عندما وصلتُ إليه بعد الإفراج عني من اعتقالي الأول القصير جداً، كانت عابسة مع ابتسامتها المكيودة لإغاظتي، وضعتْ يدها على خصرها على عادة النساء لما رأتني وهتفت بي وهي تلوّح بسبابتها:
أسبوع ؟
هلأ هي هيي شغلتك أسبوع بس؟
سودت وشنا قدام العالم! :p
لك ع المقلة اقعدلك بالسجن شي أربعين يوم متل أخواتك (نذير و جهاد في اعتقالها قبل الثورة).. شو عاملي معارضة وبدك ثورة وبتطلع من السجن بعد أسبوع .. سودت وشنا .. ما حبيتلك ياها ..
وغمرتني بضمة كبيرة باكيةً فرحاً بأخيها ..
لي أكثر من سنة ما رأيتك يا صغيرة .. وأحنّ حقاً يا حبيبة ..
أكثر من عشرون يوماً لك في الاعتقال ليزداد حسن ظننا بالله أن يزيدك صبراً و أملاً و احتساباً .. ونزداد بك شرفاً يا جوهرتنا ..
-
رد: # جُــنْدُ الــقَلَم #
خلع سترته، ألبسها لأخيهِ الجريح، شده منها سحباً على الأرض علَّهُ يستقي معه نشوة النصر، والرصاص بين بينَ لحظتين ورمشتين يهطل ..
عيناهُ لا تخطئان نبضة من أخيه .. هي حية تهتز بين ألحانها من السماء شهادة، ثم غدا كلاهما لجنتيهما سوياً ....
فالرصاص يحضن الإخوة في الساح كما الوطن يفعل
آيات عز الدين
-
رد: # جُــنْدُ الــقَلَم #
من يبحث عن الكرامات في هذه الثورة فلن يجدها
أن ننام اليوم و نصحو على نصر !!!
هي تسير بالقوانين و الأسباب كأيّ حدث
و هذا أدعى أن تكون غداً سبباً في النهضة البناء !!!
عبد الرحيم درويشة
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
من لم يأكله شهيد الخبز من داخله ...
من لم يحرقه شهيد البرد من داخله ....
فليس في داخله سوى الخواء !
أحمد أبازيد
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
الرجاء ممن ينشرون طرق صناعة الخبز في الأزمات أن يدرجوا معها طرق تأمين الطحين..!
إيمان محمد
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
حتى تعلموا أن إطفاء أو إيقاد شعلة الثورة ليس بأيدينا.. بل بتقدير وتدبير عزيز حكيم، وأنه اختبار واصطفاء واختيار وامتحان لا يُظلم فيها أحد..
وأننا إن تولينا سيستبدل قوماً غيرنا يعملون بإخلاص، ويبذلون كل الجهد، ويسابقون في ميادين الجهاد، ولا يكونوا أمثالنا في التقصير أو اليأس والتراخي..
إيمان محمد
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
هي العيون ذاتها تفيض دمعاً بالوراثة عن أجدادهم في زمن مضى...
أتوا راغبين بالالتحاق بركب الجهاد فسُدّت دونهم الطّرق، وأغلق باب الرحيل إلى هناك حتى إشعار آخر..
حملوا أغلى ما يمكنهم إنفاقه..
أرواحهم..
وعادوا والألم في قلوبهم يتّقد.. والحزن لا يُحدّ..
هم لم يرِثوا الدموع فحسب..
بل ورثوا النخوة والكرامة ورُوح الجهاد التي تثقل بها الموازين.. ويتفاضل بها البشر عند مالك الملك..
إيمان محمد
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
إلى فتاة لا تعرفني ، و ربما لا أعرفها كما يتعارف الناس عن المعرفة ،
لكني أعرفها جيدا ، أعرفها بصدق كما تتعارف الأرواح عن تآلف المعرفة :
سيذكر التاريخ القديم و الحديث ، الماضي و الآتي ، أنه كانت توجد فتاة ، تحارب على الصفوف الأولى للقتال حين جبن الرجال ، تسقي المحتاجين و تعالج الجرحى ، دون شهرة و دون صيت و دون ضجة و بلا صخب ، تفعل كل هذا ، فقط ، في صمت ، كالزهرة المنسية على قمم الجبال ، كالندى المتجمد على الياسمين النابت في الصحراء ، كالخيال ،،
سيذكر التاريخ ، الرسمي و الشعبي ، المدون و المنسي ، أنه كانت توجد فتاة ترتدي العباءة ، "الزي المتعارف عليه هذه الأيام كرمز للبس الشرعي" ،
و حين جردها بعض الذئاب من سترها ، نسى البعض عفتها و لم يتهموا سوى العباءة كيف لم تصمد أمام السحل و التعذيب و التمزيق ،،
هنا الفتاة متهمة ، و العباءة متهمة و العفة متهمة ، كل شئ في قفص الاتهام ، ماعدا الأصابع التي مزقت الشرف الأسود على مرأى و مسمع من الجميع ،،
سيذكر التاريخ ، السري و العلني ، الإنساني و المادي ، أنه كانت توجد فتاة ، فضحت بضعفها غرور دولة يلعق بيادتها فاقدي الكرامة و العزة ، دون أن تفتضح هي أو تفقد نذرا و لو بسيطا و كبريائها ،،
سيذكر التاريخ البشري و الذي يكتبه الملائكة ، الصادق و المؤدلج ، أنا كانت توجد فتاة تجلت في حكاياتها الخلاصة الإيمانية لمفهوم العناية الإلهية بشكل لم يستطع حتى أعتى الشيوخ و أعظم الفلاسفة على شرحه و تفسيره ،
العناية التي جعلت كل شئ يتمزق و القشرة الخارجية تُنتهك بينما ظل الجوهر المكنون مصون ، و الوجه الجميل مخفي عن العيون ، فنعرف الفعل و لا نعرف الإسم ،
ليصير الرمز متوهجا في عيون المتخاذلين ، و المجاز عاصفا يفيق عقول المغيبين بينما الحرف و النص و الكلمة و الرسم مختبئين في حفظ الخالق مدبر هذا الكون ،،
سيذكر التاريخ ، المحايد و المنحاز ، المتحقق و العادي ،
أنه كانت توجد فتاة ، و كان يوجد شيخ ، و كانت توجد ثورة و كان يوجد أولاد ،
و كان هناك وطنا و كان يحمل عقيدة ،
و أن الفتاة اصطفاها الله لتكون الشاهد الحي ،
و اصطفى الشيخ ليكون الشهيد الذي لا يموت ،
و الشباب ليصيروا الشهداء على كل شئ ،
و الوطن و العقيدة ليحملون الشهادة إلى حيث يتقابل الناس ، عندما تجتمع الخصوم ،،
ليعود الحق الذي ضاع في الدنيا ، مضاعفا في الاخرة ،،
و لينقطع اللسان الذي نطق البهتان في الدنيا بسكين محمي في جهنم في الاخرة ،،
و لتتنزل جلدات الحد الذي لم يُطبق في الدنيا ، على ظهور الخائضين في الأعراض في الاخرة
،،
سيكون الحساب عسيرا و النور في محياها و محياهم جميلا ،
و الظلم الذي سحق الكيان الضئيل سيفقد قوته تحت وطأة النصر الجليل ،،
و إلى ميعاد ، إنا منتظرون ...
أميرة محمد محمد محمد
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
الشهيد حذيفة عبد الباسط حامد (شهيد الدقهلية على الاراضى السورية ) ،،
لو كان هذا موتا عاديا ، لقلت ، ما بال الموت يخطف أجمل من فينا ، أرقى من فينا ، أصدق من فينا ، أكثر من فينا ارتباطا بالابتسامات التي لا تنتهي ، أشد من فينا حبا للأرض حين تبدو قاحلة أو حين ترتوي ،،
لكنها الشهادة يا فتى ،،
و لأنها الشهادة ، الشهادة حين تصير رغبة عارمة تترك الدنيا لتزحف خلف دلالها ،،
الشهادة حين تطلق الحياة ثلاثا ، فقط لتسعى خلف نظرة رضا واحدة من عينيها ،،
و لأنها الشهادة ،
فمن الطبيعي جدا
أن تأخذ أكرم من فينا ، و أجل من فينا ، و أكثر المخلصين إخلاصا ، و أشد الموقنين باليقين الغائب إيمانا ،،
و لأنها الشهادة ، فأني أنظر ، فقط ، و ابتسم ،
ثم أذكر حال نفسي ،،
فأنظر ، ثم أصمت ، و ارتجف ...
نبذة عن الشهيد : هو من سكان طلخا بمحافظة الدقهلية، ترك تعليمه بكلية الهندسة بايرلندا وانضم للجيش السورى الحر ، واستشهد على يد الجيش النظامي الأسدي، واعلن أهله تقبل العزاء فيه غدآ بعد صلاة المغرب بمسجد بهاء الشربينى بمركز طلخا.
أميرة محمد محمد محمد
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
إصبعا خالد مشعل المرفوعان في غزة انغرزا عميقا في عينين اثنتين : إحداهما في تل أبيب و الأخرى في دمشق !
أحمد أبازيد
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
يغشاها موجٌ كالظُّلَلِ و يتجاذبُ دفَّتَها هواةٌ لم يَخْبُروا الإبحار ...
و أهلها يدعون الله مخلصين له الدين و الملِك يشتهي أخذها غصباً ...
و في أسفلها أخرقُ يَهُمُّ بِخَرقِها لأَلّا يُزعج الذين في أعلاها ...
و الخَضِرُ لا يجرُؤُ أن يَعيبها وحولَه ألفٌ يزعُمونَ أنهم موسى لكنّهم بلا صبر ولا اتِّباع ...
لكنّها حتماً ستصل ... لا ريب ثمّةَ ولا شكّ ...
و ستستوي على الجودي ... و سيقال بعداً للقوم الظالمين ...
لأنّ لها ربّاً بِعَينهِ صُنِعتْ و وَحْيه ....
و بأعيُنهِ و اسْمِهِ مَجريها و مُرساها .
أبي الشاعر
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
راحة غامرة تشعر بها إذا خليت الدنيا و أهلها خلف ظهرك و استقبلت البحر ...
كيف بك يا شهيد و قد خلفتهما وراءك و استقبلت الجنة ؟!!
أبي الشاعر
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
عندما أرى كيف تستقبل الشعوب الإسلامية أخبار المجازر التي تسبقها مجازر و تعقبها مجازر في سورية يراودني الشك فأسأل نفسي :
تُرى هل يظنون كلمة "مجزرة" تسميةً لنوع من حفلات الكوكتيل يشرب فيها المحتفلون عصير الجزر ؟؟!!
أبي الشاعر
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
لم يقتلوا البشر فقط، قتلوا حبّة القمح السمراء المعجونة بقطرات من العاصي.. العصيّ عن الخنوع..
قتلوا الرّغيف، طعام الفقراء، ورمز الحياة لدى الشعب..
قرروا أن تستشهد السنبلة، وقطرة الماء وأن يتشظى الرغيف، وقبل ذلك كله، قرروا أن يهدروا الدم البريء، لا لذنب إلا لأنهم ممن قالوا لا إله إلا الله محمد رسول الله..
بأيديهم يحاولون قتل كل شيء يستند عليه هذا الشعب الطيب، هذا الشعب الذي يمتلك ما يقوّض أركانهم، ويزلزل حكمهم، ويقتل جبروتهم..
هذا الشعب المسلّح بلا إله إلا الله، لديه الخيار، إما أن يلقي عنه هذا السلاح فيستسلم للنحر بأساليب مختلفة، أو يأخذ كتابه بقوة، ويثأر لحقول القمح وعذوبة الأنهار، وطهر التراب الذي منه ولد وإليه يعود..
ولعله يدرك يوماً أن هنالك فرق شاسع بين العودة للتراب بعزّة، وبين أن يُعفّر وجهه في التراب ويقضي العمر ذليلاً..
إيمان محمد
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
وبين المعتقلات..
هناك إمرأة غامضة شاهقة البهاء...
اسمها "بغداد"...
إنيــان الشاهبندر
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
في الحرب ... كبرنا كثيرا، شابت قلوبنا وانخفض عدد نبضاتها، وتشوهت ملامحنا كالبيوت المدمرة، وجحظت أعيننا كالضفادع، واحدودبت ظهورنا كالضباع ..
في الحرب ... انفرط الأصدقاء كحبات العنب، وتدحرجوا في المنافي بعيدا بعيدا، وعصرتهم الغربة بقسوتها، فسالت الدموع نبيذا ساخنا في جميع الجهات ..
في الحرب ... تعاتبنا الأرصفة والشوارع والمقاهي على الغياب، وأنت يا "عبد الرحمن" أكثرنا عتابا، فغيابك أبدي كحضورك في ضميرنا ..
في الحرب ... حبيبتي ستصير أما، وأنا شريد بين الرصاص والرصاص ..
في الحرب ... يكثر الشرود والدم والألم، وحده الحلم يبقى فتيا ويكبر دون أن يهرم .
فيصل دهموش
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
جهّز سِلاحَكَ للوغى - وافتَح لصُهيونَ المآتمْ
لا سِلم لا اسْتسلامَ بل - لا نصرَ إلا بالجَماجمْ
لـ المُرابط
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
في جحيم حمص .. أصبح مشهد الموت عادة يومية .. يتكرّر في كلّ وقت..وبأيّ وسيلة كانِت
تسير .. تتقدم خطوة وترجِع اثنتان .. فلا تدري من أيّ جهةٍ قد يأتيك الموت..أو أين!
ربّما في الشّارع وأنت تحاول لملمة شَتاتِك .. أو ربّما وأنت بين أحضانِ بيتك ..
أو ربّما في المسجد وأنت تسجدُ خاشعاً بين يدي الله .. كلّ الأماكنِ معرّضة للقصف .. حتّى بيوتُ الله!
وأيضاً .. الحيرة تكمن في وسيلةِ الموت .. يشغلك التفكير .. تراها كيف ستكون النهاية .. أبطيئة .. يشوبها كثير من وجعٍ .. وكيف ؟
أمن قذيفة تلفظها دبّابة مُنتشيةٌ أرادت ممازحتك قليلاً .. أم من رصاصة قنّاص تأتيك من البعيد لتستقر بين عينيك ..
أم من قنبلة مسمارية عَمياء .. تلعب معك لعبة " الغُمّيضة "فتختبئ في قلبِك
أو ربّما إذا حالفك الحظّ...تقام لك حفلة غازات مكلّلة بالأبيض .. وهنا لا أقصد اليَاسمين
فما عُدنا نلثم عبقه...لكن أقصد الغازات السامة و المسيلة للدموع حين تتكدّس في رِئة السماء ..
لطالما كان اللون الأبيض رمزاً للطهرِ .. وللنّقاء .. لكنه في حمص..أصبح رمزاً للموت
وللموت .. فصولٌ أخرى
أبو نزار
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
أوجس في نفسه خيفة من عدوّه، فثبّته الله تعالى بـ " لا تخف إنك أنت الأعلى"
بذلك اليقين بالله، بمعيّته، بمحبته ورفقه، بالإيمان والقوّة به، بالعلو بتعاليمه.. كان التأثير أعمق ما يكون في نفوس السّحرة...
فلم يعرفوا الخوف حين هددهم الطاغية وتحدّاهم... " فلأقطّعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم في جذوع النخل ولتعلمن أينا أشد عذاباً وأبقى"
فقالوا بكل الثبات وقد أجرى الله الخير والحكمة على ألسنتهم... "
قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات والذي فطرنا فاقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا* إنا آمنا بربنا ليغفر لنا خطايانا وما أكرهتنا عليه من السحر والله خير وأبقى"
---------------------
قد تعاني من الخوف ومن مشاعر شتّى سلبيّة؛ أمر طبيعي أن تفعل، لكنّ ثباتك يُثبّت كثيرين معك، فاجعل مخزونك من الإيمان كافياً لتتزوّد منه... وليعينك عند الشّدّة...
إيمان محمد
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
يا موصل...
منك خرج يونس مغاضباً..
وإليك عاد..
وبين خروجه وعودته تغير فهمه..
أدرك أن بوسع رجل واحد الكثير..
بوسعه أن يدعو مائة ألف أو يزيدون..
فكيف إن آمن الآلاف بذلك؟..
يا موصل..
ها أنت تقومين..
ها أنت تخرجين من بطن الحوت..
أحمد خيري العمري
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
نَقتُل .. لا لأننا نُحبّ الموت، بل كي لا يصير دمُنا بُقعا داكنة في جدار الروح، لا تُحتمل ..
نقتل .. لأننا نُحبّ ضحكات الصغار، وخطُاهم اللينة على الطُرق القاسية، كي لا نسمع صرخاتهم المفزوعة أمام سكّين
"الطعام" قبل أن يصمتوا للأبد، كي نتمكّن من النوم دون معاناة خيال اللحظات الأخيرة للمجزرة ..
نَقتُل .. لا لأننا نُحبّ القتل، بل لأننا نكرهه، لأننا يجب أن نوقف منبعه الظالم العفن، والطُغيان لا يُوقفه سوى الدم، والعدل
لا يكون بدون قصاص .. نقتل، لا لأننا نُحبّ القتل، بل لأننا نعشق الحياة وننتزّع حقّنا في الحُب دون ضجيج القصف
وصراخ الأموات ..
نقتُل كي نُوجد العدل، لا حُبّا في الدماء، ثم يُلاحقنا كل هذا الحزن الأبديّ، حُزن القتل البشريّ الأول الذي ألجأنا / يُلجئنا
للسلاح، على كُرهٍ وألم .. نثأر لدماء الأمّ، وأطراف العجوز المبتورة ألما، وعجز الطيور عن الوصول للسماء الرحبة بلا
أجنحة ..
ونعرف جيدا أن ضحكات الصغار لا تعود، وأن مرارة ضحكاتنا لن تُبدّدها الرياح ، وأننا لن نعود كما كُنّا على براءتنا الأولى
حتى الأبد، وأن تعبّنا لن يزول حتى لو اغتسلنا بدموعنا المُتقيّحة في نهر الفرات ..
ويملؤنا الحُزن بلا انتهاء ..
يمنى طاهر