جلس فلان على أوراقه يحاول خلق حبكةٍ جديدة لموقفٍ جميلٍ دار في مخيلته لأشهر
لقد قرر أخيراً أن يحول هذه الأفكار الىقصة
ولكنه فوجئ بأنه لا يعرف عن قصته غير ذلك الموقف! شدَّ عصابة رأسه وبدأ بوضع خطة توصله لتلك الحادثة التي في رأسه ...
:opr0E6SM:
كلما تمكن فلان من تحديد الخطوط العريضة لإحدى شخصياته حتى تظهر أخرى تطالب بحقوقها!
إنتهى به الأمر بعدة شخصياتٍ يحمل كل منها ما يميزها إبتسم بانتصار وبدأ بكتابة القصة http://im34.gulfup.com/tC80Q.png الخطة التي وضعها فلان:
ذهب ..... الى العمل في ......... كعادته، وحسب طبيعته الـ ........... فانه كان يسير
بـ ........... حتى وصل الى محل لبيع الـ ........... وإلتقى .............، دار بينهما حديث
عن ............. ثم ............... و .............
القصة التي كتبها فلان:
كان .............. يسير بـ ........... في طريقه الى ............. حتى وصل الى محل ............
ليشتري ............، عندها سمع صوتاً مألوفاً جعله يلتفت، فاذا به ............ فقال
................ ثم ............... و .................
الهدف الذي أراد فلان الوصول اليه: يصاب ............. بحادث .............. ويحضر .............. و ............. و ................. وردود
فعلهم كانت ................ و ...............
لماذا بدأ فلان قصته بهذا الموقف! إليكم كيف يفكر ... http://im34.gulfup.com/z3zty.png نظرية فلان عن القصة عبارة عن خط مستقيم يربط البداية والنهاية، ويحتوي على مجموعة من العقد
العُقَد هي (المواقف الرئيسية التي تدير الاحداث وصولاً الى الموقف الأخير للقصة)
هذه الفرضية تَعتبر الانتقالات الى ماضي الشخصيات وغيرها من نقاط الخروج عن الأحداث
ضمن ذلك الخط المستقيم، باعتبارها مواقف تؤثر على الشخصيات وتدفعها للسير بإتجاه النهاية
المخطط العام للقصة يكون مشابه للتالي: http://im40.gulfup.com/ycGSL.png مثال: شخصية تتورط بموقف ما يعرضها للخطر (A)
يسبب ذلك مشكلة ما بعد إنتهاء الخطر (B)
تبدأ بعدها الشخصية بالتحرك لحل المشكلة (C) وتتعرض لمشاكل إضافية مبنية على هذه المشكلة (D)
تتعرض لما سيمهد لحل المشكلة الرئيسية (E)
وصولا الى الموقف الأخير الذي سيحل المشكلة (Z)
لتنتهي القصة نلاحظ إن خط سير القصة عام جداً جداً http://im34.gulfup.com/tC80Q.png ما بين المواقف يتم ملء الفراغات بين المواقف بأخرى أصغر وأكثر تحديداً في فترتها الزمنية مثال: يتم فرض موقف البداية (الموقف A) وما سيحصل قبله ممهداً له
وفرض المواقف التي تتبعه وصولاً الى الهدف (الموقف B) http://im37.gulfup.com/yiurA.png تبدأ القصة من الموقف 1، ثم يحصل 2 ليبدأ الخطر A، فتتصرف الشخصية معه للوصول الى
حل مؤقت أو وهمي للمشكلة في 1، ثم يحصل موقف ممهد لظهور المشكلة في 2، ثم المشكلة B وهكذا ... هنا تكون الفكرة أكثر وضوحاً في ذهن الكاتب وتكون المواقف أكثر تفصيلاً
يبدأ بعدها فلان بالكتابة وربما التفصيل أكثر (مستوى آخر) لملء الفجوات
المتبقية في القصة كل موقف له شروط وشخصيات وبداية ونهاية وبعض المحددات المحددات (أحداث يجب أن تحصل في الموقف، أو أي خطوط عريضة لما يحدث وربما شروط رئيسية) في مثالنا يوجد في الموقف A خطر معين تتعرض له الشخصية بما ان لكل شخصية طباع وعادات تحدد كيفية تصرفها في ظروف الموقف
ما يحصل في بعض الأحيان هو ان تصرفات الشخصية تُجبر الكاتب على تحوير خط سير
القصة مما يدفعه الى وضع خط موازي يعيده الى الخطة الأصلية مستقبلاً
(في النهاية أو قبلها حسب ما يكون متناسباً مع القصة) http://im40.gulfup.com/lHjmo.png
إن كانت هذه هي المرة الأولى لزيارتك ... إقرأ >>> الرجاء تجاوز هذا الجزء لأنه سيزيد من صعوبة
فهم فكرة الموضوع كونها القراءة الأولى (عُد إليه بعد أن تُكوّن فكرة عن الموضوع وكيفية ظهور
هذه النظريات)
http://im33.gulfup.com/jhKuQ.png توجد عدة أساليب قد يتّبِعُها الكاتب في القصة
لكل منها إيجابيات وسلبيات، كما لكل منها أماكن إستخدامها داخل القصة (أو تُعَمم على القصة ككل) حسب إسلوب كل كاتب
إسلوب السرد الأول التحدث من خلال الشخص الأول!
يتحدث الكاتب من منظور شخصية واحدة في القصة، ردود أفعالها، مشاعرها، ما تراه وتسمعه
خصائصه: 1- لا يحتوي على اجزاء وصف طويلة، وان كان ذلك ضرورياً يتم ادخال ردود فعل الشخصية لما
حولها (تعجب، استنكار، سخرية) للتأكد من متابعة القارئ لذلك الوصف الطويل دون ملل المصدر/ ms hagar ehab إيجابياته: 1- إنه يَسحب القارئ الى القصة بشكل سريع، كونه يتحدث من منظور داخلي للشخصية
(شعرتُ بكذا، رأيتُ كذا، حزنتُ، غضبتُ) كلها تقرأ كأفعال ذاتية عند القارئ بدل أن تكون بعيدة عنه (شعرَ فلان بكذا، رأى كذا، حزنَ، غضبَ) كأنه شخص آخر بعيد 2- يمكن جَعل الشخصية تُكوّن صورة خاطئة عن شخصية أخرى ويقتنع القارئ بها فوراً (قلب
الشخصيات في هذا الإسلوب سهل جداً) 3- يمتلك الكاتب حرية كبيرة في الانتقال بين الماضي والحاضر وأفكار الشخصية وآرائها (كون
الشخصية تفكر بكل ذلك، ومن السهولة على فكر الانسان التحول الى فكرة آخرى بسبب
أي محفز لها (كلمة، شخص، فكرة، وغيرها)
سلبياته: 1- لا يمكن القفز الى داخل شخصية أخرى غير البطل لانه يُفقد الاسلوب قوته (وهي وجهة النظر الواحدة) 2- إعطاء تلميحات عن المستقبل والماضي وأي شيء بعيد عن الشخص المتحدث صعب جداً
(إلا إن إمتلك ذلك الشخص قوى خارقة، أو إظهارها في حلم ما مثلاً) http://im34.gulfup.com/tC80Q.png إسلوب السرد الثاني التحدث من وجهة نظر الشخص الثالث! الشخص الثالث: هو من يتحدث عن آخرين أمامه، يصفهم دون أن يكون هو جزءاً مما يصفه
أي انه يتحدث واصفاً الأحداث، وهو على نوعين: الأول هو التحدث بصيغة المضارع
يصف فيه الكاتب الأحداث والشخصيات من وجهة نظر شخص خارجي ضمن
الأحداث نفسها (يصف الشعور داخل كل الشخصيات في وقت واحد)
النوع الثاني هو التحدث بصيغة الماضي أن يذكر الكاتب أحداثاً ماضية في قصته (أو تكون القصة كأن الكاتب يحكي ماضيٍ مرَّ به)
إيجابياته: 1- يمْكن القفز بين الشخصيات و الإنتقال هنا وهناك في القصة دون عناء ووصف ما في داخل كل
منهم (القارئ يكون كمراقب خارجي ينظر الى ما في داخل كل الشخصيات في وقت واحد) 2- سهولة إعطاء لمحات عن المستقبل، الماضي (كأن الكاتب ينقل القارئ الى مكان حيادي يتحدث إليه بعيداً عن الشخصيات) 3- في نوع التحدث بصيغة الماضي، من السهولة القفز بين أحداث غير متسلسلة زمنياً! (كما لو
كان الكاتب يتذكر أحداثا متفرقة يحكيها لنا)
سلبياته: 1- أقل قوة في القدرة على سحب القارئ الى جو القصة لانه يتحدث من منظور خارجي جاعلاً
القارئ مراقباً وليس شخصية تعيش الاحداث 2- خداع القارئ من خلال الاحداث أكثر صعوبة، ويحتاج الى مهارة عالية إن أراد الكاتب خداع
القارئ مستخدماً هذا الإسلوب (لان القارئ يكون مراقب خارجي، وهو على إطلاع واسع
بالأمور التي لا تعلمها الشخصيات عن بعضها) http://im34.gulfup.com/tC80Q.png إسلوب السرد الثالث التحدث كخطاب الكاتب للقارئ! إسلوب
استخدمه كتاب فرنسا في القرن الثامن عشر وهو يستعمل غالباً في القصص الطويلة، لأن كثرة
الأحداث والشخصيات والمواقف تُنسي القارئ تسلسلها، وبهذا الإسلوب يترافق الكاتب والقارئ
فيحس القارئ وكأن الكاتب معه يدله على تسلسل الاحداث المصدر/ هيتومي
أهدافه:
1- التنقل بين الاحداث، أو التنقل بين الماضي والحاضر 2- لشد انتباه القارئ وتشويقه واثارة فضوله
3- الربط بين الاحداث عند الرجوع إليها
المصدر/ هيتومي
إيجابياته: 1- يعيد ربط الأحداث حتى مع وجود تشابك كبير بينها (وهو ما لا يمكن فعله مع بقية الأساليب)
2- يعطي معلومات مؤكدة بنسبة 100% للقارئ لتشويقه للنهاية
3- يعطي فترات استراحة ضرورية أحياناً (بعيداً عن جو القصة)، خاصة في الفاصل بين حدثين
كبيرين مهمين << راحة تعيد للقارئ نشاطه قبل العودة الى الأحداث ثانية
سلبياته: 1- يبعد القارئ تماماً عن جو القصة والأحداث
2- يجعل القارئ يدرك انها قصة مكتوبة وهو داخل الأحداث حيث يجب أن يشعر انها حقيقية
الفرق عن إسلوب الشخص الثالث:
إنه لا يعطي المعلومة فقط (بعيداً عن ما في نفس الشخصيات) بل يخاطب القارئ ليذكره
بشيء مرَّ في القصة (لربط الأحداث) ... ثم يكمل من حيث قطعها
إسلوب الشخص الثالث قد يحتوي أجزاء مُذكرة، ولكنه لا يستطيع ذكر الكثير من المعلومات
مثال 1: إسلوب المخاطب: "أما الشخصية الفلانية التي تركناها تفعل كذا وكذا فقد كانت ..."
إسلوب الشخص الثالث: "عودة للشخصية الفلانية التي كانت تفعل كذا وكذا ..."
وفي مكان آخر من نفس القصة
إسلوب المخاطب: "هل تذكرون فلان الذي كان يفعل كذا وكذا ... لقد كان السبب في ذلك هو ..."
إسلوب الشخص الثالث: "في مكان آخر ... كان فلان يفعل كذا وكذا ... بسبب ..." مثال 2:
إسلوب المخاطب : "أما والشخصية لا تعلم ان ذلك القرار كان سيسبب هلاكها" << هنا
يعطي لمحة مباشرة عن النهاية، وهي مؤكدة الصحة 100% لأنها جاءت كأن الكاتب يخبر القارئ
منذ الآن بما سيحصل لتشويقه
إسلوب الشخص الثالث/ مضارع: "كان ذلك القرار سبباً في المأساة القادمة" << لا
يمكن إعطاء لمحة مباشرة عما سيحصل للشخصية لأننا نتابع الأحداث (هذا بصيغة المضارع) إسلوب الشخص الثالث/ ماضي: "إتخذ فلان ذلك القرار دون أن يعلم انه سيكون السبب في
هلاكه لاحقاً" (قريب جداً من إسلوب المخاطب لأنه قادر على التنبؤ بما سيحدث في القصة)
للتوضيح أكثر عن إسلوب السرد الأخير يرجى قراءة قصة هيتومي عن فارس المملكة هنــــا
http://im34.gulfup.com/ealxr.png
الشكل الرئيسي لتصاعد أحداث القصة يبدأ من بداية هادئة تتصاعد تدريجياً حتى تصل الى الذروة عند النهاية، كما في المخطط التالي: http://im31.gulfup.com/JM6p6.png ولكن هذا لا يكون قاعدة عامة إذ إن عامل التشويق يلعب دوراً هاماً في تغيير شكل هذا المخطط
عامل التشويق هو لمحات يعطيها الكاتب عن الشكل الذي ستكون عليه النهاية (في بداية أو منتصف القصة)
يُستفاد منه في شد القارئ، خاصة في الأماكن التي تحتاج الى ذلك http://im34.gulfup.com/tC80Q.png لمحاتتذكيرية عن النهاية!
الأول عند البداية الهادئة لشد القارئ الى القصة، يلجأ بعض الكتّاب الى إعطاء لمحة عن
النهاية قبل البدء بالقصة (أي هو الموقف الاستفتاحي) http://im31.gulfup.com/NK1j3.png (في المخطط) يبدأ بتشويق ذو قيمة مرتفعة نسبياً، ثم يتصاعد وينقطع فجأة عائداً الى البداية الهادئة
الثاني في خط القصة المستقر القصة الهادئة لفترة طويلة تجعل القارئ يَملها، لذا قد يُعطي الكاتب
لمحة عن النهاية، في مرحلة يشعر إنها اصبحت حرجة وقد يغادر القارئ القصة لهدوئها
الهدوء هنا بالضد من التشويق وليس الإثارة، أي إنها خالية من عنصر التشويق
إعطاء لمحة في المنتصفله ثلاثة أشكال
1- الشكل الأول يقطع الكاتب القصة فجأة لينتقل الى لمحة عن النهاية تختفي تدريجياً في مسار القصة الأصلي http://im31.gulfup.com/eHrIV.png مثال:
يطرح موقف مفاجئ يقطع الأحداث كالإنتقال الى عصابة تريد الإنتقام من البطل، ثم يتدرج عن
سبب رغبتها مثلاً قيام البطل بالإمساك بـ لص ما كان أحد أفرادها، ثم ينتقل الكاتب لمستوى أكثر هدوءاً يشرح فيه كيفية الإمساك باللص، وتوعده بالانتقام من البطل حتى يعود الى الأحداث بالتدريج
2- الشكل الثاني أن يبدأ الكاتب بالعكس بأحداث تبدأ بالتصاعد بشكل ملحوظ حتى الوصول الى نقطة حرجة
تقطع مباشرة، للعودة الى مسار القصة الأصلي http://im31.gulfup.com/XOI6e.png مثال:
يَدخل الكاتب في حادثة مفاجئة تحصل لشخصية ما:
كـ سرقة حقيبة في سوق ويُصَعّد الأحداث ثم ينهيها فجأة ملمحاً للنهاية
(أمسك فلان باللص الذي إبتسم في وجهه قائلا "لن تعيش طويلاً بعد ما فعلته" ... إذ يكون
اللص فرداً من عصابة تبدأ إنتقامها من البطل)
3- الشكل الثالث يكون قفزة واحدة تعطي لمحة سريعة عن النهاية ثم العودة لمسار القصة مباشرة http://im31.gulfup.com/gc969.png مثال:
أحداث متسلسلة هادئة ... فجأة تحلم الشخصية بشيء ما يشير للنهاية، كأنها تنبأت به في الحلم!
مثال آخر:
يقفز الكاتب بعيداً عن الشخصيات مشيراً هو الى النهاية ثم يعود متابعاً للأحداث
(هذه الطريقة تستخدم مع اسلوب التحدث من وجهة نظر الشخص الثالث <<< راجع النظرية 2)
خصائصاللمحات التي يعطيها الكاتب
1- تكون ذات مقدار تشويق مرتفع مقارنة بالأحداث المجاورة لها 2- لا تصل الى أقصى مقياس التشويق في القصة (لأجل ترك شيء جديد أكثر قوة للنهاية) 3- لها عدة أشكال: ربما تصف بداية الموقف النهائي وتتوقف في مرحلة معينة قبل الوصول
الى معلومات مهمة أو مرضية (إبقاء القارئ متشوق للوصول الى ذلك الجزء من القصة)، أو
تكون وصفاً للمنعطف الذي سيغير الأحداث وينتهي قبل أن يصل الى نقاط توضح الى
أين ستتجه الاحداث http://im34.gulfup.com/tC80Q.png ما بعد النهاية
يقوم الكاتب أحيانا بمَد القصة الى ما بعد الحدث الرئيسي النهائي
تتكون الاضافة عادة من مواقف هادئة، ولكنها ضرورية لحل المشاكل العالقة
(اللمحة هنا تصبح لأكثر المواقف تشويقاً في القصة، إذ تستمر القصة بعده)
القصة تنتهي عملياً في الموقف أعلى المخطط
ولكنها تعود للهدوء وحل الأمور الثانوية التي أسفر عنها ذلك الموقف
مثال:
قصة اللص أعلاه ... صراع معقد بين العصابة والبطل حتى الوصول الى نهاية ما
(القضاء على العصابة مثلاً)
ما بعد النهاية توضح تأثيرات الحدث النهائي على شخصيات القصة (اللص، أو شخصيات أخرى)، قد تشرح ذلك، وربما تعطي نهاية ما للبطل (مرضية للقارئ عادة << خاصة إذا كان الكاتب قاسياً في التعامل مع البطل في الحدث النهائي) http://im34.gulfup.com/tC80Q.png مخططاتالقصص
ما ذكر من مخططات لا يعني أن تكون كل القصص بمخططات متشابهة فقد تدمِج من خصائص كل منها للوصول الى شيء فريد
تعود القصة للهدوء (البداية الفعلية للقصة) ربما فيها تعريف بالشخصيات من
خلال احداث معينة تتصاعد حتى حادثة الامساك باللص تنقطع! للعودة الى الهدوء ثانية (هدوء عاشه البطل بعد الامساك بذلك اللص) يستمر الهدوء حتى موقف قلب الأحداث الذي يكون بداية النهاية (نقطة تحول
المنحني الى الأعلى)
ثم تتصاعد الأحداث بسرعة! لتصل الى الصراع النهائي (أقصى المنحني) تُحَل المشكلة وتعود الأمور الى الهدوء (نسبياً)، لحل المشاكل العالقة http://im34.gulfup.com/tC80Q.png الأحداث المتوازية في بعض الأحيان تنفصل القصة لتتابع عدة احداث متوازية في نفس الوقت
لفترة من الزمن قبل أن تعود لتندمج في خط واحد يستفاد من هذه الخاصية أحياناً لابقاء عامل التشويق مرتفعاً لفترةٍ ما في القصة
رغم إنتقال الأحداث صعوداً ونزولاً مثال عن تداخل حدثين في الذروة http://im33.gulfup.com/11oSA.png جزء مكبر لحدثين في قصة ما
الحدث الرئيسي (البني)
يقفز فجأة مرتفعاً ويظل هكذا لفترة، ينخفض قليلاً ثم يعود مرتفعاً بعدها
الحدث الثانوي (الأزرق)
يقفز مرتفعا هو الآخر، وبالتحديد في جزء انخفاض الأول ليسد ذلك الفراغ يبدأ حله بعد فترة قصيرة ويعود للانخفاض التدريجي بينما يعود الحدث الرئيسي للإرتفاع مجدداً فائدة ما حصل، ان القارئ بقي مشدوداً في مرحلة الاستراحة الضرورية للحدث الرئيسي،
بسبب الارتفاع المفاجئ للحدث الثانوي (كون ذلك الجزء الذروة في للقصة والكاتب لم يرد
للأحداث ان تهدأ بعد)
ملاحظة/ المثال الأخير يمكن أن يعتبر تكبيراً لأي جزء من المراحل المرتفعة للمخططات السابقة
(إذ لا يشترط أن تسير القصة بخط مستقيم بل تقفز مرتفعة ومنخفضة)
يمكن تلخيص النظرية في إطار مبسط(زيادة في التوضيح) 1- تحديد الشكل العام للقصة: أي خط الأحداث، ومن أين تبدأ النهاية (هل هي مرتفعة، أو
منخفضة، أو وسط) 2- تحديد شكل البداية، وهل القصة بحاجة الى لمحة سريعة عن النهاية قبل البدء بكل شيء؟ 3- إن كانت القصة هادئة، هل تحتاج الى إضافة لمحات عن النهاية أو ذروة الأحداث ؟ 4- ذروة الأحداث، كيف يتم التعامل معها لابقاء عامل التشويق مرتفعاً عند الحاجة 5- هل تقع ذروة الأحداث عند النهاية أم تستمر بعدها؟ 6- تكبير لكل جزء وكيفية تداخل الأحداث مع بعضها (للحفاظ على الخط مرتفعاً عند الحاجة)
http://im34.gulfup.com/WEcj7.png كما في النظرية الأولى التي تم شرحها سيتم تحديد شروط، شخصيات، بداية، منتصف، ونهاية الموقف مع بعض المحددات (ما يجب أن يحصل من أمور)
الظروف صيف، شتاء، ربيع، وجود نهر، أشجار، ثلوج، وغيرها مما يساعد على تخيل الموقف،
أو استخدام هذه الظروف كأدوات في القصة
تقسم الى جزئين: الثوابت: ما لا يمكن التلاعب به المتغيرات: ما يمكن الاستفادة منه أو حذفه
http://im42.gulfup.com/OHMoU.png الشخصية الرئيسية والشخصيات المساعدة أو الثانوية
1- معلومات عامة عن الشخصية كالجنس، العمر، الطول، أو أي شيء آخر يساعد على تخيلها (لا يتم تحديد بلد معين أو ثقافة معينة لانها ستشكل عائقا أمام من لا يمتلكون ما يكفي من
المعلومات عنها، ولكن يمكن لكل كاتب إدخالها في قصته كجزء من الاضافات التي يجريها
على إطار الموقف) 2- معلومات عن الشخصية المزاج، الطبع العام، طبيعة رد الفعل عند الغضب والحزن وغيرها 3- معلومات عن ماضي الشخصية، ما يؤثر على الموقف الحالي، أو أي شيء يساعد على تخيل الشخصية
الهدف من ذلك هو تكوين فكرة عامة عن كل شخصية وكيفية تعاملها مع المواقف وطبيعة ردود فعلها 4- تحديد وقت ظهور الشخصيات وتسلسلها، مثلاً الشخصية 1 تظهر بعد حادثة محددة (يتم ذكرها في المحددات)، أو الشخصيات التي يبدأ بها الموقف (مثلاً خمسة أصدقاء أو شخصية لوحدها وما الى ذلك)
تقسم أيضا الى ثوابت ومتغيرات (ما لا يجب التلاعب به وما يمكن تغييره)
2- لحظات حاسمة التي يجبالمرور بها (مثلاً صراع بين شخصيتين، موت شخصية معينة)
الهدف من هذا ليس لزيادة الصعوبة، لنتخيل إن هذا الموقف يقع في منتصف القصة، ويجب
أن يحصل كذا وكذا كي لا يؤثر على مجرى الخطة الموضوعة مسبقاً للقصة 3- ما يجب الالتزام به داخل القصة، مثلاً الابتعاد عن جعل الشخصية تفعل شيئا محدداً، أو شروط معينة لتحديد عدد الأحداث أو شكلها أو طولها
الهدف من هذا المحدِّد ليس لزيادة الصعوبة هو الآخر، وإنما للسيطرة على القصة أن تخرج عن
إطار الموقف المطلوب، أو للسيطرة على البدايات والنهايات المفتوحة للمواقف (في حالة طرح
موقف المنتصف << راجع الموقف الثاني المطروح للتوضيح أكثر) http://im34.gulfup.com/tC80Q.png غالبا ما نجد أنفسنا في موقف تم تحديد شخصياته ومزاجهم وكيفية تعاملهم مع الموقف في فصول سابقة من القصة، ولكنه (كشخصية) يجب ان يفعل كذا ولا يفعل كذا، كيف سيتصرف في
هذا الموقف؟
أحب أن أعطي مثالهنا عن تجربة شخصية لي (زيادة في التوضيح)
إحدى شخصيات قصتي ليس بارعاً في الكذب أمام من يهتم بهم
كان المفروض منه أن يكذب بشأن موت والدي شخصية أخرى ويدعي إنه قتلهما! هنا كانت المشكلة فهو لا يستطيع الكذب بتلك الكفاءة بحيث يستطيع إقناع المقابل إنه فعل ذلك
حقاً الحل الذي أجبرت على اتخاذه (خط سير القصة الموازي) هو إني جعلته يفقد الذاكرة! وإفتعلت مجموعة من الأسباب والمواقف والأمور لأجل ذلك فقط <<<شريرة كل هذا كان بهدف الوصول الى الموقف الذي رايته في مخيلتي
وقد سار الأمر بشكل أجمل مما كنت أتصور!
:706444106:
http://im37.gulfup.com/ldegg.png 1- جعل الموضوع عبارة عن موسوعة متجدة للأفكار يمكن اللجوء إليها لتنشيط أفكارنا وتوسيع أفق إختيارالأماكن والشخصيات كلما احتجنا الى ذلك 2- فهمفن القصة من خلال نظريات تظهر من نقاشاتنا والاختلافات في أساليبنا وكيفية التعامل مع الشخصيات والأحداث 3- مكان لنقاشات تدور حول محور واحد وهو القصة(نقدها، كتابتها، أفكارها) <<< كما هناك ملتقى رسامين، هذا أشبه بملتقى للكُتّاب ، بفرق أساسي هو وجود نوع من العمل المطلوب
(قصة كل ثلاثة أسابيع حول موضوع ما) كي تتكون لدينا مادة سهلة قابلة للقراءة والنقد والنقاش 4- المساعدة في تكوين فكرة عن كيفية اختلاف الشخصيات عن بعضها (ضمن نفس الموقف)، واختلاف الأساليب التي يمكن التعامل بها مع الموقف. بهدف إعطاء الكاتب القوة والقدرة على القفز بين الأساليب (بعد تعلمِها)، وليس الالتصاق باسلوب واحد لا يَعرفُ غيره.
http://im37.gulfup.com/80kDS.png هي ليستمسابقة ولا توجد جوائز ولكن لمن يريد إبلاغ الكاتب بإعجابه بالقصة، الرجاء إرسال ذلك في تقييم (ليُعلمه إن هناك
من أعجب بقصته فيطور نفسه بذلك الإتجاه) لكن يكون هذا الامر بين القارئ وصاحب القصة شرطاً لا يوضع أي تقييم للقصص في الردود (التقييم هنا يعني نقاط - من 10- أو ما شابهها وليس النقد) سبب ذلك هو لمنع تحويل الموضوع الى "من يحصل على تقييمات أكثر" و "من قيم من ولم
يقيم من"،مبتعداً عن هدف الموضوع الرئيسي وهو الفائدة
إن تباين الخبرات وأساليب كتابتها ومن يفضلها واسع جداً. لا يمكن تقييم قصة من
وجهة نظر ذاتية قد لا يكون لها علاقة بما يفضله قراء آخرين
يمكن استضافة أعضاء ذوي مستوى رفيع في الكتابة وأعضاء من قسم اللغة العربية (لتصحيح أخطاء اللغة)، بين حين و آخر لتقييم بعض القصص (بعد موافقة صاحبها شرطاً) ترسل القصة برسالة الى الضيف ويوضع النقد هنا لفائدة الجميع
ملاحظة/ هذه النقطة قابلة للنقاش والتطوير أو الحذف حسب إمكانية تطبيقها أم لا.
http://im37.gulfup.com/woCmJ.png 1- يتم الالتزام بقوانين القسم وخاصة القانون المتعلق بالنصوص الأدبية "نصوص الغزل
والوصفِ مما يحكّم وفقا لميزان الشرع والأدب والذوق العام" 2- يفضل كتابة المقتراحات في جزء منفصل من الرد تحت عنوان (مقتراحات) أو ما شابهها
وتوضع بنقاط واضحة ليتم اضافتها الى مساحة الافكار في الموضوع و لا يختلط الأمر علينا 3-يمنع وضع ردود تقييم للقصص المطروحة مباشرة في الموضوع 4- ينتهي وقت وضع القصص بعد تغيير الموقف لمنع تراكب القصة الجديدة مع القديمة (فكراً ووقتاً)
يتم استثناء من انظم إلينا حديثاً أو من كان لديه انشغال ما منعه من وضع
قصته في وقتها (ينظر في هذا الأمر لكل حالة على حدة) 5- يتم تغيير القصة كل ثلاثة أسابيع(صباح الجمعة) بناءاً على ما يقترحه الأعضاء (بالأتفاق على شيء أو تكوين الموقف التالي من أفكار تُجمع من الجميع)
ملاحظة/ إن لم أتمكن من طرح الموقف التالي في صباح الجمعة المحدد لانشغالي، يمكن
لأي عضو وضعه بناءاً على المقترحات المطروحه (بعد الساعة 3).لمنع توقف
الموضوع واعتماده على واحد منا فقط (لأن الموضوع للجميع)
لماذا كل ثلاثة أسابيع؟ لأن تخيل الموقف وكتابته قد يأخذ وقت وجهد كبير، كما إن التغيير كل إسبوع سيرهق
الفكر (وهو ما لا نريده) نظام الأسابيع الثلاثة
1- الاسبوع الأول ـ
التعرف
على أبعاد الموقف والشخصيات، إضافة الى نقاشات بخصوص
كل
متعلقات الموقف
ـ يمنح الوقت اللازم لاستيعاب الشخصيات والموقف بشكل كامل حتى وإن لم يكن
الموقف بحاجة الى نقاش في تفاصيله ـ يعتبر وقتاً لانهاء النقاشات التي تدور حول قصص الموقف السابق ـ يعتبر آخر موعد لوضع القصص لمن تم إستثناؤهم من الفقرة 4 أعلاه
2- الإسبوع الثاني ـ وقت لكتابة القصص بعد الاحاطة الكاملة بكل أبعاد الموقف ـ بدء وضع القصص لمن إستطاع إنهاءها يفضل عدم وضعها في الاسبوع الأول حتى وإن تم الانتهاء منها << لتجنب التراكب بين الموقفين
3- الإسبوع الثالث ـ الموعد الأخير لوضع القصص واستكمال النقاشات حول الموقف الحالي ـ فترة طرح الأفكار حول الموقف الجديد وتقرير كل تفاصيله إن أمكن
سأقوم بالاختيار بنفسي إن لم يتم طرح أي أفكار، استناداً الى ما أراه من إهتمامات لدى الاعضاء
نظام الاستراحات
الاستراحة فترة ثلاثة أسابيع نتوقف فيها عن كتابة القصص للمواقف ما سيتم فيها هو أحد خيارين (لكل منا الحرية الكاملة للاختيار بينها)
1- اختيار احدى القصص التي كتبها العضو سابقاً في الموضوع واعادة كتابتها (يشترط
أن تكون القصة للكاتب نفسه)
2- يقوم باختيار موقف لم يتمكن من الكتابة عنه، لان الوقت لم يكن في صالحه،
أو جاء متأخراً عن الموقف
نصائح عند اعادة الكتابة 1- إختيار أكثر قصة يرغب الكاتب بتعديل ما جاء فيها منذ بداية الوقت وعدم القفز بين
القصص المتعددة، لتجنب الوقوع في متاهة من الخيارات
2- يمكن للكاتب اطالة، تعديل، تقديم وتأخير المواقف داخل القصة بحسب ما يراه مناسباً
مع الحفاظ على الأجزاء التي حصلت على الثناء (إلا إذا كان الكاتب واثقاً من
الوصول الى ما هو أقوى من سابقه)
فوائد هذا النظام 1- إعادة الكتابة أسهل من الكتابة نفسها << لذا سميت الفقرة إستراحة (وهي لاعطاء الجميع
فترة لاستعادة النشاط، اذ ان الضغط المستمر على الفكر لانتاج القصص أمر متعب وهو
ما لا نريده)
2- عند إعادة القراءة للقصة بعد فترة زمنية يكتشف الكاتب آلاف الأخطاء والثغرات التي يتمنى
قلمه أن يمتد لها ليصححها، هذه فرصة للتخلص من ذلك الشعور
3- اعادة الكتابة تمنح الكاتب سيطرة أكبر على القصة، لان الكتابة الأولى تكون صدمة لكل
من القارئ والكاتب معاً << لذا نرى الكاتب يتساهل مع الشخصيات في بعض
الأماكن لأنه هو تأثر بحالها
http://im37.gulfup.com/WlNz0.png 1- يمكن تخيل المكان، الشخصيات، والموقف بحسب رؤية كل كاتب 2- لك الحق في إدخال شخصيات أخرى ان تطلب الموقف ذلك 3- تستطيع تسمية الشخصيات بما يتلاءم مع القصة ولكنه ليس شرطاً، إن كانت هناك صعوبة في إختيار الأسماء يمكن أن تترك
على حالها (هذا الأمر ينطبق أيضاً على العنوان الافتراضي للموقف) 4- يمكن بدء القصة قبل الموقف المطروح، أو البدء من نقطة أخرى مروراً
بالموقف الحالي (إلا إذا اشترطت المحددات غير ذلك) <<< مثلاً البدء في الماضي
أو في حلم أو من شخصية ثانوية 5- يمكن الخروج عن النص باضافة مجرى موازي للقصة لأجل التماشي مع موقف جميل في
فكر الكاتب ولكنه يخلط الأوراق، بشرط الحفاظ على الخطوط العامة وينتهي بنفس النهاية
يمكن وضع وصف عام لما سيحصل في المجرى الموازي، ولا يشترط طرحه بشكل متكامل
لان ما يهمنا هو الموقف الحالي، وأي شيء خارجه يمكن إختصاره لتقليل الجهد 6- يمكن للكاتب أن يبني قصته على قصة سابقة لأحد الأعضاء مطوراً الموقف (لأن ذلك النص
ألهمه شيء يريد كتابته) مع المحافظة على حقوق العضو الأول بذكر إسم ذلك العضو (أو ارفاق إقتباس لمشاركته) 7- يمكن تغيير نوع الموقف (رومانسي، إثارة، رعب، ... الخ) حسب خيال الكاتب بشرط الإلتزام بالخطوط التي تم تحديدها 8- لا يوجد حدود لـ طول القصة، إذ يمكن للبعض حل المشكلة بعدد قليل من الأسطر بينما يغوص الآخرين في التفاصيل، كل حسب إسلوبه (بشرط ألا تُقسّم الى أجزاء، فنحن نتحدث
هنا عن موقف واحد وليس القصة كلها!) http://im37.gulfup.com/S7rtF.png هنا يتم وضع الأفكار المطروحة من قبل الأعضاء عن معلومات المواقف لغرض الاستفادة منها في
بناء الموقف للاسبوعين التاليين:
إن كانت هذه هي المرة الأولى لزيارتك ...إقرأ >>> إن كنت ترغب بفهم فكرة الموضوع، يفضل
تجاوز هذا الجزء لأنه مخصص لتنشيط الأفكار فقط.
ملاحظة/
في هذا الجزء فقط لكل لون معنى محدد
الوردي لطرح الأفكار غير المستخدمة بعد في أي موقف الرصاصي يعني إن الفكرة قد إستخدمت في موقف ما الرصاصي الغامق للأفكار التي يقوم عليها الموقف الحالي (الأبيض)
الظروف: 1- فصل شتاء، ثلوج 2- قرب بحيرة، أشجار عالية، منطقة جبلية العصر: 1- عصر الفروسية وبطولات السيف http://im34.gulfup.com/tC80Q.png الشخصيات
الرئيسية: 1- شاب في الـ 20 فضولي، مرح، غير مبالي، من مدينة بعيدة، فاز بجائزة لسفرة سياحية
مصادفة، وجاء مع صاحبه الى هذا المكان 2- فارس نبيل مقدام لا يخشى الظلم وينصر الخير 3- شخصية شريرة جداً، ويجب أن يتم قلبها الى طيبة جداً (فكرة ظهرت بسبب أليكساندرا في
قصة ms hagar ehab عن الكوخ الخشبي) الثانوية: 1- صديق البطل في الـ 20، لديه حس بالجمال، هادئ، متزن، ولكنه متهور عند الغضب 2- رجل عجوز وحيد في الـ 80 يعيش في الكوخ الخشبي، لديه إبنة ماتت في حادث سيارة
في المدينة، لذا فهو سريع الغضب ويكره السواح وأي شخص قادم من المدينة http://im34.gulfup.com/tC80Q.png البداية: 1- يفترق الشابان عن الفريق السياحي بسبب فضول البطل، يظلان الطريق، يعثران على الكوخ
(فارغ) إذ كان صاحبه في الخارج لسبب مجهول، يدخلان طلبا للدفء، يصل العجوز ليجد
سواح فضوليين في منزله! http://im34.gulfup.com/tC80Q.png المنتصف: 1- المكان في قلعة، أو كوخ، أو على أرض المعركة، قرب شلال ما، سفينة، عربة
2- ظلال فقط، أي ظل بشكل معين وتحدث أحداث معينة (كي يتسنى لكل منا رسم
صاحب الظل بتفاصيله المذكورة) 3- فارس يقف أمام القمر بدراً ورداؤه يتطاير خلفه 4- شخصية تقف أسفل شجرة ذات أوراق غريبة الشكل (مثال حمراء كلون الدم، بلورية
الأوراق، ذات لون أزرق بتدرجات فضية، وغيرها)
5- أرض معركة ليس فيها إلا السيوف المغروسة في الأرض واقفة الى جانب البطل
(موقف منتصف وليس نهاية، أي يحصل شيء ما بعده) 6- أرض معركة صامتة إلا من صوت الغربان التي تحوم حول لجثث، والبطل يلفظ آخر
أنفاسه بسبب دماء سببتها ثلاثة أسهم في ظهره!
7- طريق أشجار منتظمة على الجانبين، فارس يشق طريقه من الضباب
8- فارس على ظهر حصان بوصف غريب http://im34.gulfup.com/tC80Q.png النهاية: 1- كوخ محترق، موت الشخصية الثانوية http://im34.gulfup.com/tC80Q.png المحددات: 1- إجبارشخصية ذات مزاج صعب لا يمكنه التصرف بشكل معين (حزن، ضحك، بكاء، وغيرها)
مثلا شخص لا يضحك أبداً، لا يبكي أبداً) على المرور بتلك الحالة (كيف سيحل التناقض في
الشخصية، وكيف سيوصلها الكاتب الى حدودها القصوى بحيث تفعل ما لا تفعله أبداً!) 2- ما تحمله الشخصية في أول ظهور لها هو سكين ذات نصل ثلجي لامع، أو علم معركة
طويل ورفيع يتمايل مع الرياح http://im40.gulfup.com/cth6p.png أفكار أخرى: 1- كرسي العرش
2- ناصر الضعفاء(مثل روبن هود) 3- خيال وبلورات والسيطرة على العالم!
الشروط
الثابت: كوخ خشبي في غابة، فصل الشتاء، ثلوج
المتغير: قرب بحيرة، أشجار عالية، منطقة جبلية
الشخصيات
الرئيسية: شاب في الـ 20 فضولي، مرح، غير مبالي، من مدينة بعيدة، فاز بجائزة لسفرة
سياحية مصادفة، وجاء مع صاحبه الى هذا المكان
الثانوية 1: صديق البطل في الـ 20، لديه حس بالجمال، هادئ، متزن، ولكنه متهور عند الغضب
الثانوية 2: رجل عجوز وحيد في الـ 80 يعيش في الكوخ الخشبي، لديه إبنة ماتت في حادث
سيارة في المدينة، لذا فهو سريع الغضب ويكره السواح وأي شخص قادم من المدينة
البداية
الثوابت: يفترق الشابان عن الفريق السياحي بسبب فضول البطل، يظلان الطريق حتى يعثرا
على الكوخ (فارغ) إذ كان صاحبه في الخارج لسبب مجهول، يدخلان طلبا للدفء، يصل العجوز
ليجد سواح فضوليين في منزله!
المتغيرات: سبب وجود العجوز في الخارج، كيف يفترق الشابان عن المجموعة، كيف يعثران
على الكوخ
موقف المنتصف لا يوجد النهاية
الثوابت: كوخ محترق، موت أحد الشابين
المتغيرات: مصير الرجل العجوز والشاب الثاني (أي منهما سيموت وما مصير الشاب الاخر؟)
الشروط الثابت: عصر الفروسية، في غابة، بدون ثلوج
المتغير: ضباب، أمطار
الشخصيات الثوابت: الشخصية الرئيسية: فارس مقدام لا يخشى الظلم وينصر الخير، صارم، ولكنه يقدر الصداقة جداً،
لا يغضب (لان الغضب يعتبر نقطة ضعف)، تدرّب عند أقوى وأشهر فرسان المملكة في زمانه،
أصبح فارساً منذ خمسة عشر سنة (على الأقل). الشخصية الثانوية 1: متدرب عند البطل 16 سنة، كان يحلم أن يكون فارسا منذ الصغر، لديه
الجرأةولكنه يفتقد الى القوة، مهاراته القتالية لا زالت في بدايتها. الشخصية الثانوية 2: فارس آخر كان متدرباً سابقاً عند البطل (إنتهى تدريبه الذي استمر عشرة
سنوات وتحول الى فارس منذ خمس سنين)، لم يسمع عنه أحد شيئا بعد أن اصبح فارساً. الشخصية الثانوية 3:ساحرة! ... كل المعلومات الأخرى عنها مجهولة (في القصة)، هي السبب
في إختفاء الشخصية الثانوية 2 المتغيرات: 1- كيفية إقناع الشخصية الثانوية 1 للبطل في أن يكون مدرباً له (إذ إن لكل فارس شروطه
الخاصة للموافقة على تدريب شخص ما).
2- أعمار كل من البطل والشخصية الثانوية 2 والساحرة
3- كيفية خداع الساحرة للشخصية الثانوية 2
4- الساحرة شريرة أو طيبة معلومات عن الشخصيات (لزيادة الإحاطة بها)
صفات الفرسان الشجاعة، الوفاء، القوة، حب للغير ما يحبه لنفسه (لا يقبل على غيره ما لا يرتضيه لنفسه)
الشهامة، رعاية الضعيف وتقديم العون لمن يحتاجه، لديه مهارات قتالية عالية، لا يكذب أبداً
لا يقوم بأي شيء يعتبر غير أخلاقي (السرقة، الخداع وغيرها)، لا يحمل سيفا ضد خصم
أعزل ولا يطعن أحد في ظهره، يقف مع الجميع دون أن ينتظر كلمة شكر، نقطة ضعفه
الوحيدة إنه يمتلك قلباً يهتم بالاخرين (يمكن أن يستغل ضده)
معلومات عن الفرسان: 1- يبدأ من يريد أن يكون فارساً بشكل متدرب عند فارس آخر ويتبعه أينما يذهب
(لكل فارس متدرب واحد فقط) 2- تدريب الفارس لتلميذه قد يستغرق عشر سنوات 3- يتحول فارساً بعد أن ينتهي تدريبه ويقوم الملك نفسه بمنحه ذلك اللقب من خلال مراسم
خاصة (يضع الملك سيفاً على كل من كتفي الفارس الجديد بينما يكون هو منحنياً أمامه) 4- الفارس يعتبر رجلاً نبيلاً، يعيش في قلعة خاصة به مع عائلته وخدمه، ولديه أراضي زراعية
يقوم سكان القلعة بزراعتها والعيش من واردها (لا يشترط أن يأخذ راتب من الدولة لأن
الفروسية مرتبة شرفية وليست وظيفة) 5- له حق في نسبة من الغنائم من أي حرب يخوضها 6- الفارس يقاتل لوحده في المبارزة (كونه فارس يعني إنه لا يجب أن يكون بحاجة لمساعدة
أحد) أما المتدرب فيراقب فقط 7- في الحروب، الفارس يمكن أن يهجم على أربعة فرسان، ولكن أربعة فرسان لا يهجمون على
فارس واحد، وأيضا الصراع في الحروب الكل ضد الكل (أي إن المتدرب يشارك في القتال هنا) 8- عندما يُقتَل الفارس يوضع سيفه على صدره بحيث تُمسك كلتا يديه بالمقبض معلومات عن الساحرات في زمن الفروسية (كونها شيء يظهر دوما مرافقاً لقصص الفرسان) (المعلومات للكاتب ولا يشترط أن يَعرف أي من الشخصيات عنها شيئاً) 1- جميلة (يمكنها جعل نفسها صغيرة وجميلة حتى وإن كانت غير ذلك)، مخادعة، لكن ليس
بالضرورة أن تكون شريرة
2- يمكن للساحرات العمل لأجل المملكة والخير والعيش في قصر الملك، أو تكون شريرة
تعيش لوحدها في كوخ في الغابة
3- لديها معرفة بالسحر الابيض (سحر جيد لا يستخدم للشر)، كما لديها معرفة بالسحر الاسود
(إعادة الاموات مثلاً) ولكن لا يشترط أن تستخدمه.
4- لديها بلورة تمكنها من رؤية المستقبل وما يحصل في أماكن أخرى
المصدر/ دكتورة في الأدب الإنكليزي
البداية لا يوجد
موقف المنتصف وصف لحادثة معينة
الثوابت: أول ظهور للشخصية الثانوية 2 منذ خمس سنوات ولقائه بالبطل
يكتشف البطل إن 2 (الشخصية الثانوية 2) قد خَرق إحدى أخلاقيات الفروسية!
يحمل البطل سيفه ويقول بعض العبارات التي تحث خصمه على قتاله
(الخصم هو الشخصيةالثانوية 2)
صراع شديد بين الخصمين! <<< مع الأخذ بنظر الإعتبار العلاقة التي جمعتهما لعشرة سنوات
أثناء القتال تقوم الساحرة بخداع 1 (الشخصية الثانوية 1) وتأخذه الى مكان ما
يكتشف البطل ذلك متأخراً انتهى الموقف هنا المتغيرات: 1- ماذا فعل 2 (الشخصية الثانوية 2) ليُعتبر إنه خرق إحدى أخلاقيات الفروسية؟
2- أين تأخذ الساحرة الفتى بعد خداعه؟
3- ماذا سيفعل البطل بعد أن يكتشف الخدعة؟ مع الاخذ بنظر الاعتبار كونه
فارساً <<< راجع صفات الفرسان النهاية لا يوجد المحددات 1- البطل لا يغضب شرطاً
2- الساحرة لا تستخدم السحر الاسود في القصة، وإن تم
إستخدامه فيكون لمرة واحدةفقط على طول القصة
3- يشترط البدء من موقف واحد قبل موقف المنتصف المذكور (لا يوجد أي حدود لطول ذلك الموقف، كما يمكن التفرع منه الى
الماضي أو ذكر لمحات عن أحداث قبله)
ليس لزيادة الصعوبة، وإنما لمنع القصة أن تتحول الى سلسلة طويلة من
الأحداث يضيع الكاتب فيها،ليجد نفسه متأخراً وهو عاجز عن الوصول
الى الموقف الذي تم ذكره
4- يُشترط قَطع موقف المنتصف المذكور والإنتقال الى موقف آخر ليكون هو النهاية (لمنع تحول موقف المنتصف الى نهاية بحد ذاته)
فتاة 15 سنة، لديها شخصية خجولة، منطوية، ومترددة، تكره الكتب والقراءة وكل
شيء متعلق بها، تحب التأمل والهروب الى عالمها الخيالي، توفيت أمها قبل أربع سنوات (وهو
السبب في شخصيتها تلك)، والدها على قيد الحياة ولكنه غير مهتم بأمور المنزل، منشغل
بعمله دوماً
الشخصية الثانوية 1:أخ الفتاة الصغير، 10 سنوات، مشاغب، مرح، ولكنه ذكي، يُحبب الناس إليه،
لإخفاء حقيقة إنزعاجه من الوضع الذي يعيشه << ببراءة طفولية طبعاً الشخصية الثانوية 2:
مُدرسة 30 سنة، لديها شخصية متزنة، هادئة، تهتم بالآخرين
الشخصية الثانوية 3:
فتاة بعمر الشخصية الرئيسية، لها شخصية جريئة، منفتحة، ومتسرعة في كل
شيء، واقعية في أفكارها الى أقصى حد
المتغيرات: 1- يمكن تغيير الشخصيات الى خيار آخر وهو: الرئيسية:فتى 15 سنة، لديه شخصية خجولة، منطوية، ومترددة، يكره الكتب والقراءة وكل
شيء متعلق بها، يحب التأمل والهروب الى عالمه الخيالي، توفي والده قبل أربع سنوات (وهو
السبب في شخصيته تلك)، والدته على قيد الحياة ولكنها غير مهتمة بأمور المنزل، منشغلة
بعملها دوماً. الشخصية الثانوية 1:أخته الصغيرة 10 سنوات، مشاغبة، مرحة، ولكنها ذكية، تُحبب الناس اليها،
لإخفاء حقيقة إنزعاجها من الوضع الذي تعيشه << ببراءة طفولية طبعاً الشخصية الثانوية 2:مدرس 30 سنة، لديه شخصية متزنة، هادئة، تهتم بالآخرين الشخصية الثانوية 3:فتى بعمر الشخصية الرئيسية، له شخصية جريئة، منفتحة، ومتسرعة
في كل شيء، واقعي في أفكاره الى أقصى حد
2-علاقة الشخصية الثانوية 1 (الأخ/ الأخت) بالشخصية الرئيسية، هل هي غيرة بين الإخوة،
أم تعاون على تجاوز الأزمة التي حلت بهم؟
3-علاقة الشخصية الثانوية 2 (المدرسة/ المدرس) بالشخصية الرئيسية، هل هي علاقة
أستاذ- طالب، أم جيران، أم غير ذلك (للكاتب الحرية الكاملة هنا)
4-علاقة الشخصية الثانوية 3 (الفتاة/ الفتى) بالشخصية الرئيسية، هل هي علاقة صداقة أم
عداء، غيرة أم تقدير؟
البداية
الثوابت:
- تجد الشخصية الرئيسية الكتاب الغريب تحت ظروف أجبرتها على الوصول إليه
(أي إنها لم ترد دخول المكان الذي وجدت فيه الكتاب)
- الكتاب يحتوي معلومات عن بئر يسمى بئر الذكريات
- تبدأ الشخصية الرئيسية بالبحث عنه
المتغيرات:
1- كون البئر حقيقي أم مجرد قصة خيالية
2- ماذا يفعل البئر ولماذا تبدأ الشخصية الرئيسية بالبحث عنه
3- موقع الشخصيات الثانوية الثلاثة من كل هذا
موقف المنتصف
في مكان ما من القصة يحدث الموقف التالي:
الثوابت:
فتاة تبكي عند بئر ما
خلفها تقف إحدى الشخصيات الثلاثة الأخرى بصمت وبألم دون أن تكون قادرة على قول شيء
المتغيرات:
1- نوع البئر، هل هو ما ذكر في الكتاب أم بئر آخر؟ 2- من هي الفتاة التي تبكي عند البئر (هل هي الشخصية الرئيسية، أم الشخصية الثانوية 2 أو 3) 3- سبب بكاء الفتاة، والسبب الذي منع الشخصية الأخرى عن الكلام 4- مكان هذا الحدث
النهاية لا يوجد
المحددات
1- الشخصية الرئيسية ترتدي نظارات شرطاً 2- يشترط جعل الشخصية الرئيسية تتحول الى شخصية (جريئة، منفتحة) وتتجاوز الأزمة
النفسية التي كانت تمر بها(في حدث يتبع البداية وليس ماضي للشخصية أو حلم) 3- في النهاية، يشترط أن تكون إحدى الشخصيات الأربعة المذكورة قد إختفت (سبب ونوع
الإختفاء يعود للكاتب)
اضغط على الإسم للإنتقال مباشرة الى الرد المحتوي على القصة
أو اضغط على pdf لتحميل القصة
برج ساعة، ساعة جيب ذهبية، قرية، بناء غير مكتمل، فصل الصيف
المتغير:
أفعى، آلة من نوع ما
الشخصيات الثوابت: الشخصية الرئيسية:
شاب بعمر 25، لديه اهتمام كبير بالوقت، ويمتاز بدقة الالتزام به، ولكنه يحمل
سراً مخيفاً عن سبب ذلك الاهتمام، مما يجعله منعزلاً عن الناس، ذو مزاج هادئ في العادة
ولكنه قد يغضب لأسباب غريبة وغير متوقعة، يعمل في محل لتصليح الساعات في القرية.
وهو لسبب ما يضبط كل ساعات المحل لتدق في الساعة السابعة والربع بالتحديد.
الشخصية الثانوية 1: شاب غامض يظهر فجأة في محل بيع الساعات، كل المعلومات الأخرى
عنه مجهولة، يمتاز بشخصية مرحة ومخادعة. الشخصية الثانوية 2:
طفل في العاشرة، لديه سر يجعله يكذب بشأن أي سؤال يتعلق بماضيه
المتغيرات: 1- ما هو السر الذي يجعل البطل مهتم بالوقت لهذه الدرجة وما قصة الساعة السابعة والربع؟ 2- لماذا يكون البطل سريع الغضب؟
3- من هو الشاب الغامض؟
4- ما هو سر الطفل؟
البداية
الثوابت:
يظهر الشاب الغامض في محل بيع الساعات ويعرض على البطل شراء شيء منه،
وهو مستعد لدفع أي ثمن يطلبه، مما يثير غضب الشخصية الرئيسية ويرفض
ذلك الطلب
المتغيرات: 1- ما هو الشيء الذي يريد الرجل الغامض شراءه ولماذا هو بهذه الأهمية
2- لماذا يرفض البطل ذلك الطلب ولماذا غضب لسماعه
موقف المنتصف
الثوابت:
في مكان ما من القصة (ماضي أو حاضر) يحدث الموقف التالي:
يكون البطل مع الطفل ممطاردَين من قبل عصابة ما في منطقة بناء غير مكتمل
البطل يعلم بان الطفل يكذب عليه بشأن شيء ما
في مكان آخر من القصة يقول البطل العبارة التالية (أو أي عبارة بمعنى مشابه):
"لم يعد الوقت قادراً على مساعدتي/ حمايتي"
المتغيرات:
1- لماذا تلاحق العصابة كل من البطل والطفل 2- الكذبة التي قالها الطفل ولماذا علم البطل بان ما قيل له غير صحيح
3- سبب وظروف العبارة التي قالها البطل
4- ما علاقة برج الساعة من كل هذا؟
النهاية لا يوجد
المحددات 1- البطل يكسر شيئا مهماً عليه
2- البطل يستخدم شيئا ولكنه غير سعيد بما يفعل
كيفستتصرف لو كنت البطل في هذه القصة وماذا سيحصل؟
:opr0E6TN: http://im40.gulfup.com/cth6p.png شكر خاص
الفواصل الرائعة من تصميم صديقتي العزيزة ms hagar ehab icon26
فشكرا لك يا غالية على هذا الابداع والذوق الراقي
شكرا لك ايضاً على الملاحظات التي قدمتها لتطوير عرض الموضوع بأفضل شكل http://im42.gulfup.com/hv80T.png
رد: كُن شخصية في قصتي ... [القصة الحالية: الكوخ الخشبي]
وعليكم السلام ورحمة االه وبركاته
بارك الله فيك فكرة جميلة وطرح مميز
انا معكم في القصةتبدو الفكرة شيقة جدا
اعطر التحايا
11-05-2013, 10:55 PM
ايليانا
رد: كُن شخصية في قصتي ... [القصة الحالية: الكوخ الخشبي]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيتومي
وعليكم السلام ورحمة االه وبركاته
بارك الله فيك فكرة جميلة وطرح مميز
انا معكم في القصةتبدو الفكرة شيقة جدا
اعطر التحايا
اهلا بك هيتومي في "كُن شخصية في قصتي"
شكرا على ردك المشجع اولا
انا متشوقة لقراءة القصة التي ستكتبينها عن الموقف الحالي
وكيف ستوصلين الشخصيات الثلاثة الى موقف متأزم كالذي ذُكر كنهاية للقصة
ارجو ان تذكري اي افكار تخطر في بالك بشأن تطوير او تعديل الموضوع
طبعا انا في انتظار اي افكار تقترحينها عن القصة القادمة
افكار
1- شخصية ذات مزاج صعب لايمكنه التصرف بشكل معين (حزن، ضحك، بكاء، وغيرها) (مثلا شخص لا يضحك ابدا، لا يبكي ابدا) وفي المحددات يشترط جعل الشخصية تمر بتلك الحالة <<< (كيف سيحل التناقض في الشخصية، وكيف سيوصلها الكاتب الى حدودها القصوى بحيث تفعل ما لا تفعله ابدا!)
13-05-2013, 11:50 AM
ms hagar ehab
رد: كُن شخصية في قصتي ... [القصة الحالية: الكوخ الخشبي]
تمت العودة في الاسفل ^.* ..
|
|
|
13-05-2013, 09:59 PM
أَصِيلُ الحَكَايَا
رد: كُن شخصية في قصتي ... [القصة الحالية: الكوخ الخشبي]
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته،،
رائع ،رائع ،رائع ،تبارك الرحمن ،مذ زمن لم أشعر بهكذا إثارة لمسابقةٍ ما ،تبارك الرحمن ،أجمل ما في الموضوع ،هو حبكة الأمر من جميع نواحيه في ذهنكِ ،متشعبة فروع فعاليتكِ ،ومنعشة للذاكرة بحق !
ألا بارك المولى فيكِ أختاه ، معكِ مشاركة بإذن الله ، لاحدّ للقصة من أسطر ،أليس كذلك ؟
أسعدكِ الله وزادكِ من فضله ، لديكِ مخيلةٍ رحبة تُغبطين عليها ،أدامكِ المولى أخية ~
14-05-2013, 11:35 AM
هيتومي
رد: كُن شخصية في قصتي ... [القصة الحالية: الكوخ الخشبي]
ارجو ان لا يخيب املك :wah-sm-new (15):
سأخبرك بعض الافكار للمشاركة لا أدري اتعجبك أم لا
أتمنى تدور أحداث القصة في القرون الوسطى أيام الفروسية وبطولات السيفicon92
أما شخصية البطل فأحب أن يكون فارساً نبيلا مقداماً لا يخشى الظلم وينصر العدالة
على فكرة هل يجوز أن تكون القصة طويلة الى الان كتبت خمسة اوراق في دفتري ولم انهيها بعد
فإذا كان لا يجوز حتى لا اتعب بطباعتها واحاول أن اكتب غيرها 8wq4
اعطر التحايا
14-05-2013, 12:13 PM
ايليانا
رد: كُن شخصية في قصتي ... [القصة الحالية: الكوخ الخشبي]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ms hagar ehab
حجزززززز ^_^ .. لي عودة بعد فترة قصيرة >< .. >> مأساة الامتحانات P:
الله يساعدك على الامتحانات ويسهلها عليك واسفة لاني طرحت الموضوع في وقت الامتحانات
في انتظار عودتك
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أَصِيلُ الحَكَايَا
رائع ،رائع ،رائع ،تبارك الرحمن ،مذ زمن لم أشعر بهكذا إثارة لمسابقةٍ ما ،تبارك الرحمن ،أجمل ما في الموضوع ،هو حبكة الأمر من جميع نواحيه في ذهنكِ ،متشعبة فروع فعاليتكِ ،ومنعشة للذاكرة بحق !
الحمد لله ان الموضوع اعجبكم كنت مترددة في طرحه
ولكن موضوع مميز!! فوجئت حقا بهذا
شكرا لك
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أَصِيلُ الحَكَايَا
لاحدّ للقصة من أسطر ،أليس كذلك ؟
شكرا لتنبيهي على هذه النقطة
لايوجد حدود لطول القصة اذ يمكن للبعض حل المشكلة بعدد قليل من الاسطر
بينما يغوص الاخرين في التفاصيل كل حسب اسلوبه ولكن يفضل الا تُقسّم الى اجزاء فنحن نتحدث هنا عن موقف واحد وليس القصة كلها
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيتومي
ارجو ان لا يخيب املك :wah-sm-new (15):
سأخبرك بعض الافكار للمشاركة لا أدري اتعجبك أم لا
أتمنى تدور أحداث القصة في القرون الوسطى أيام الفروسية وبطولات السيفicon92
أما شخصية البطل فأحب أن يكون فارساً نبيلا مقداماً لا يخشى الظلم وينصر العدالة
هيتومي لا تترددي في طرح اي افكار
قد يتم دمج بعض هذه الافكار باخرى لنصل لاطار قصة مشوق
الفكرتين المطروحة هل هي للقصص القادمة ام هي ما تريدينن فعله في قصتك؟
ان كانت للقصص القادمة ... كما قلت لايوجد حدود للافكار التي تريدين طرحها ان كانت لقصتك الحالية ... لك الحق بتحوير القصة لتلائم ما ترينه في مخيلتك عن الموقف بشرط عدم
تغيير الثوابت (كي يكون هناك نوع من الخطوط العامة المشتركة بين القصص)
ملاحظة/ اذا كنت تريدين القصة في ايام الفروسية يمكنك تغيير ماضي العجوز وقصة ابنته الى ما يلائم
ذلك العصر ... لك الحرية بالاختيار
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيتومي
على فكرة هل يجوز أن تكون القصة طويلة الى الان كتبت خمسة اوراق في دفتري ولم انهيها بعد
طبعا يمكنك ذلك
خمس اوراق! حمستيني
اريد اعرف اللي صار بينهم :64: بالتوفيق
14-05-2013, 04:49 PM
ms hagar ehab
رد: كُن شخصية في قصتي ... [القصة الحالية: الكوخ الخشبي]
السلام عليكم ورحمة الله وبركااااته .. ^ ^ ..
أوه يا فناااانة .. xD ..
تصدقين يا فتاة كتبت روايتين من قبل و لدي روايتين في رأسي المسكين الذي لم يعد يتحمل xD ..
يكاد رأسي ينفجر في كل مرة أكتب فيها رواية ببساطة لانني لا اعمل ضمن خطة كما رسمتي انت كل خطوات العمل >< ..
الموضوع كله يكون في رأسي بدون خطوط ولا أهداف يعني بيكون سايح جدا في رأسي
لكنه مرتب جدا على الورق لكن هذا كان يتعبني بشدة xD ..
فكرة الخط المتوازي هذه ذكرتني بروايتي الاولى , كانت فيها شخصية شاب عملي جدا وخارق الذكاء ليس لديه ادنى مشكلة في تصديق الخيال
ان كان بالنسبة اليه هو الحقيقة الوحيدة .. لكنه حين وضع في موقف حقيقي .. أنا نفسي تشتت .. قضيت فترة طويلة لا أعرف أي قرار
يجب عليه أن يتخذه .. ^^" ..
المهم xD ..
كنت أود أن أقول ان طريقة ترتيب الافكار عندك رااااائعة جدا لان هذا كان يعذبني بحق ..
تصدقين انني أظن ان هذه الطريقة أسرع 0_0 بدل ما أقضي سنة في رواية واحدة ممكن اقضي 6 شهور xD ..
والله جزاك الله خيرا على طرحك الرائع والموفق :"") ..
شكرا جزيلا يا انسة وجهدك مشكوووور وتستحقين التميز من أول طلة ليكي كده ماشا ءالله xD
هتعملي فينا ايه بعد شوية :"") .. الله يزيدك ..
وطبعا بمناسبة الميز في موضوعك الرائع :"") ..
قررت أشترك رغم الامتحانات xD ..
تحمست يا فتاة تحمست جداا :"") ..
بس عشان أكون فاهمه ..
المفروض اكتب قصتي الخاصة عن الموقف الذي وضعتيه وضمن شروطه صح ؟! xD ..
لاني قرأت في عجالة جدااا بسبب المذاكرة xD .
+ المفروض ابعتلك القصة ؟!
بس كده ..
رد: كُن شخصية في قصتي ... [القصة الحالية: الكوخ الخشبي]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ms hagar ehab
السلام عليكم ورحمة الله وبركااااته .. ^ ^ ..
أوه يا فناااانة .. xD ..
تصدقين يا فتاة كتبت روايتين من قبل و لدي روايتين في رأسي المسكين الذي لم يعد يتحمل xD ..
يكاد رأسي ينفجر في كل مرة أكتب فيها رواية ببساطة لانني لا اعمل ضمن خطة كما رسمتي انت كل خطوات العمل >< ..
الموضوع كله يكون في رأسي بدون خطوط ولا أهداف يعني بيكون سايح جدا في رأسي
لكنه مرتب جدا على الورق لكن هذا كان يتعبني بشدة xD ..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لا ارى اي مشكلة في اسلوبك
انا نفسي استخدمه لكن على المستوى التفصيلي
اي اني اضع الاهداف (متباعدة جدا) وابدأ بمستوى تفصيلي (او بمستوى اعمق منه) واضع خطة قصيرة توصلني في المستقبل للهدف البعيد
احيانا اترك الامر لشخصياتي لتقود القصة
في احدى المرات وجدت نفسي قد وصلت لنتيجة غريبة جدا في نهاية احد المواقف (بسبب شخصياتي)
لدرجة جعلتني اشك باني كنت من يقود القصة Icon02 (حتى ان ذلك الموقف اظهر لي شخصية جديدة من مكان غريب، تحولت لاحقا الى احدى الشخصيات
المهمة وغيرت مسار القصة بدرجة كبيرة!) اي انها قلبت الامور راسا على عقب، ولكني اعتبر الامر ايجابي، لان القارئ لن يتوقع ظهور الشخصية
وسوف يفاجأ بها مثلي. كما انه لن يتوقع تحولها من شخصية عادية ظهرت فجأة الى شخصية رئيسية!
هذه فائدة الاسلوب المفتوح الذي تستخدمينه، وهو جميل جدا، لذا لا نصحك بتغييره بل تنظيمه فقط
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ms hagar ehab
فكرة الخط المتوازي هذه ذكرتني بروايتي الاولى , كانت فيها شخصية شاب عملي جدا وخارق الذكاء ليس لديه ادنى مشكلة في تصديق الخيال
ان كان بالنسبة اليه هو الحقيقة الوحيدة .. لكنه حين وضع في موقف حقيقي .. أنا نفسي تشتت .. قضيت فترة طويلة لا أعرف أي قرار
يجب عليه أن يتخذه .. ^^" ..
نفس حالي مع المسكين الذي فقد ذاكرته
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ms hagar ehab
تصدقين انني أظن ان هذه الطريقة أسرع 0_0 بدل ما أقضي سنة في رواية واحدة ممكن اقضي 6 شهور xD ..
سنة تعتبر سريع جدا بالنسبة لي روايتي بدأت بها منذ سنتين ولم تصل بعد الى الموقف الذي يشير الى منتصفها! <<< (لا يوجد حتى امل قريب لحصول ذلك، لان شروط ذلك الموقف معقدة وتحتاج الكثير من الامور التي لاتزال بعيدة المنال)
واحدة في انتظار اعادة الكتابة الجزء الاول وانهاء الثاني
الاخرى مجرد فكرة الموقف النهائي لها مع طبيعة ثلاث شخصيات
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ms hagar ehab
شكرا جزيلا يا انسة وجهدك مشكوووور وتستحقين التميز من أول طلة ليكي كده ماشا ءالله xD
هتعملي فينا ايه بعد شوية :"") .. الله يزيدك ..
الحمد لله على كل شيء
شكرا لك
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ms hagar ehab
وطبعا بمناسبة الميز في موضوعك الرائع :"") ..
قررت أشترك رغم الامتحانات xD ..
تحمست يا فتاة تحمست جداا :"") ..
لذا اعتذرت منك انا لا احس بوقت الامتحانات ولم اراعي ذلك عند طرح الموضوع
خذي راحتك ووقتك وركزي في امتحاناتك يمكننا تمديد الوقت ان احببت
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ms hagar ehab
بس عشان أكون فاهمه ..
المفروض اكتب قصتي الخاصة عن الموقف الذي وضعتيه وضمن شروطه صح ؟! xD ..
لاني قرأت في عجالة جدااا بسبب المذاكرة xD .
+ المفروض ابعتلك القصة ؟!
بس كده ..
قصتك الخاصة توضع في هذا الموضوع والتقييم (ان اردت تقييم قصة احد ما) يكون في رسالة خاصة
بس كدة ...
رد: كُن شخصية في قصتي ... [القصة الحالية: الكوخ الخشبي]
السلام عليكم ورحمة االه وبركاته
ها قد أكملت قصتي والحمد لله
اتمنى ان لاتكون طويلة جداً فقد حاولت الاختصار قدر استطاعتي
والان أترككم مع الاحداث واتمنى لكم قراءة ممتعة
" هنا كانت البداية قبل خمس سنوات " هكذا فكر ماكسمليان في نفسه وهو يسير في الغابة التي تغطيها الثلوج في اسكتلندا ترآى له من بعيد كوخ خشبي كان قد أمضى فيه أجمل لحظات حياته وأسوءها لم يستطع التقدم أكثر أحس بقبضة تتلوى في أمعاءه ضاق صدره واضطربت أنفاسه وتسارعت نبضاته فجلس على جذع شجرة قطع منذ عقود حاول أن يتجاهل الماضي لكنه لم يستطع رجعت به الذاكرة الى ما قبل خمس سنوات وقتها كان في العشرين من عمره فضولي مرح لا تسعه الدنيا بأسرها كان قد ذهب مع رفيقه روب في رحلة سياحية نضمتها الجامعة للطلبة المتفوقين الى جبال اسكتلندا وفي طريق الرحلة هبت عاصفة ثلجية هوجاء فانفصل الصديقان عن بقية المجموعة وضلوا طريقهم ساروا وسارو حتى كلت أقدامهما احس روب بتعب شديد وسقط على ركبتيه قائلاًً بنفس مقطوع -ماكس توقف .. لقد تعبت .. لا أستطيع المواصلة التفت اليه ماكس قائلاً - هيا روب تماسك قليلا سنجد لنا بيتاً أو هاتفاً لنطلب المساعدة لكن روب أغمض عينيه ولم يجب هزه ماكس " روب روب تماسك يا رجل " لكنه كان فاقداً للوعي فاضطر ماكس لحمله مشى لساعات لا يعرف الى اين يتجه حتى رأى ضوءاً بعيداً - هل بدأت أهلوس من التعب أم أنه كوخ خشبي ملأالامل قلبه وأصبح حمله أخف بعدما غادره شبح اليأس مشى بخطى وئيدة حتى وصل الى باب الكوخ طرق عليه بقبضة واهية من التعب رأى بصورة ضبابية رجلاً يفتح الباب ثم لفه الظلام وسقط مغشياً عليه بين أحضان الرجل إستيقظ ماكس في فراش غريب ومحيط لم يألفه أدار بصره في أرجاء الكوخ يحاول التذكر تسارعت أحداث الامس أمامه تذكر العاصفة وانفصالهم عن البقية وضياعهم في الثلوج وصديقه روب ..- آه روب .. جلس بسرعة فشاهد شيخاً جالساً قرب المدفأة يلقمها بعض قطع الخشب أحس بحركة خلفه التفت قائلاً: - لقد استيقظت أخيراً - أين روب - إنه في الغرفة الاخرى لقد كسر رجله وأصيب بحمى قوية دامت 24 ساعة لكنها انخفضت الان - 24 ساعة .. أنتظر لحظة منذ متى وأنا نائم - لقد نمت طوال يومين والان بما أنك استيقظت خذ صاحبك وارحل من هنا فهذا ليس ملجأ للمتشردين ثم قام وخرج من الكوخ دخل ماكس للغرفة الاخرى ليطمئن على روب اقترب من السرير وشاهد روب كأنه جثة هامدة شاحب الوجه تحيط بعينيه دوائر سوداء فذاب قلبه وجلاً عليه أسرع وراء الشيخ الى الغابة - سيدي توقف أرجوك إن رفيقي مريض جداً ولا يستطيع الحراك دعنا نبقى هنا حتى يستعيد روب صحته - قلت لك ليس عندي مأوىً للمتشردين - حسناً لدي حل ارجو أن توافق عليه سوف أعمل عندك حتى اسدد ثمن بقاءنا عندك نظر اليه الشيخ مقيماً جدية إقتراحه ولما رأى التصميم في عينيه رمى له قدوماً كان بيده - إذن إبدأ من هنا ثم تركه وذهب أمضى ماكس قرابة الشهرين في ذلك الكوخ يعمل بجد كل ما يطلب منه أحب المكان بهواءه الجبلي العليل ومنظره الجميل وكأنه خارج من بطاقة بريدية كان الشيخ يراقب ماكس بعين الصقر في البداية ثم شيئاً فشيئاً بدأ يلين موقفه من ماكس حتى بات لا يفارقه وأصبحت الضحكة لا تفارق شفتيه أحب ماكس كثيراً وعامله كالابن كان روب قد تعافى تماماً لكن ماكس كان قد وعد الشيخ بالبقاء لمدة شهرين ومساعدته في عمله لم يتبقى له سوى أيام قلائل ويغادر هذا المكان الخيالي ولا يدري إن كان سيرجع اليه يوماً
آه لو فقط لم تحدث تلك الحادثة التي افسدت علاقته بالشيخ وقطعت كل روابط الصداقة التي كانت تربطه بروب عاد ماكس للحاضر على يد وضعت على كتفه التفت وتعلقت عينيه بعينين دامعتين وشفتين ترتجفان وتتمتمان بكلمات غير مفهومة نهض ماكس ببطء ولم يترك عيني الشيخ قرأ في عينيه المسامحة والقبول اخذه الشيخ بين أحضانه وتعانق الرجلان يلفهما الشوق لبعضهما ابتعد عنه ماكس قليلا ليرى الدموع تغطي خديه خاطبه الشيخ قائلاً : حفيدي الحبيب نظر اليه ماكس بدهشة " كيف عرفت أني حفيدك ومتى ؟" - في اليوم التالي لرحيلكما .. كنت ارتب الكوخ فوجدت على فراشك مدالية كنت قد أهديتها لحفيدي في حفلة تعميده فعلمت من تكون لقد أحسست أنك قريب من قلبي فقد رأيت فيك عيني أبنتي وشعرها لم أصدق ما يجري لكن كان الاوان قد فات فقد ذهبت أنت ولم أكن اعرف عنك أي شيء بحثت كثيرا لكني لم أوفق في شيء وقطعت الامل من جديد وليس هناك ملام غيري لم اصدق عيني عندما رأيتك هنا حسبتني بدأت الهلوسة جلس ماكس مع جده على مائدة العشاء يتجاذبا أطراف الحديث فسأله الشيخ عن حقيقة ما جرى قبل خمس سنوات قائلاً انا لا أصدق بأن من تجري فيه دمائي أن يكون سارقاً
قال ماكس :لا اعلم من أين أبدأ
- حسناً ابدأ من اليوم الذي غادرتم به الكوخ
- انا لم اكن افهم شيئاً وقتها .. لكني فهمت كل شيء منذ فترة قصيرة
قبل أيام بعث لي روب بملف كتب عليه سري للغاية أرفقه برسالة اعتذار شرح فيها كل ما حدث قبل خمس سنوات بالتفصيل ففهمت ما جرى قد تتسألون أحبتي القراء عما حصل في تلك الفترة لكن ليس لفترة طويلة سنرجع بكم الى ما قبل خمس سنوات ونرى مالذي حدث مع روب كان روب ينظر من النافذة الى الساحة خلف الكوخ حيث كان ماكس يبهر الشيخ بمهاراته في فن النحت والشيخ تعلو وجهه نظرات الاعجاب والفخر تسلل الحسد الى قلب روب من صديقه ماكس هو دائماً في المقدمة الكل معجب به والكل يمدح فيه لم يدخل مكاناً الا وأسر قلوب قاطنيه حدث نفسه قائلا " بماذا هو أفضل مني فأنا أوسم منه وأثرى منه وهو حتى لايعرف من هم أبويه حتى هذا الشيخ الغامض الغريب قد فتن به لكن هناك شيئاً غريباً في الموضوع مالذي يفعله شيخ يقترب من الثمانين هنا في كوخ جبلي منعزل بعيد عن الحضارة أنا أكيد أن لديه سراً يحاول إخفاءه لكني سأكشفه مهما حدث نظر ثانية من النافذة فوجدهما يضحكان على شيء قاله ماكس فعزم على تفتيش الكوخ وكشف سر الشيخ
بحث في أرجاء الكوخ لم يترك مكاناً الا وبحث فيه حتى تعب وجلس متثاقلا على أقرب كرسي ثم لفت انتباهه أحد الواح الارضية كأنه حرك من مكانه من وقت قريب رفع اللوح فوجد تحته ظرفاً كبيراً مختوم بعبارة " سري للغاية " أراد أن يرجع الظرف لكن الفضول تملكه خاطب نفسه قائلاً " ربما أجد سر ذلك الشيخ هنا .." وفتح الظرف
- يا إلهي هل هذا معقول وجد بعض الصور لفتاة رائعة الجمال تبتسم للكاميرا بكل براءة قلب الصورة فقرأ عليها " الليدي سارا مونتغمري طالبة سنة أخيرة في كلية الحقوق " ثم وجد صورة أخرى فتجمد في مكانه من الصدمة - هل يمكن أن يكون هذا حقيقي شاهد رجلاً يجلس على كرسي تحتضنه من الخلف الفتاة ذاتها في الصورة السابقة الرجل هو شيخ الكوخ عينه لكن أصغر بعشرين عاماً يرتدي ملابس سهرة صممت له خصيصاًولكن هذا مستحيل قلب الصورة وقرأ التعليق الذي عليها " اللورد آرثر مونتغمري وكريمته الشابة الفاتنة سارا" كان التاريخ الذي عليها قبل 22 عاما قلب سريعاً بين محتويات الظرف فوجد ملفاً كأنه تحقيق عن هذه الفتاة فعلم من هذا الملف أن سارا كانت فتاة مرحة مليئة بالطاقة محبة للحياة تزوجت من أحد الطامعين في ثروتها ظناً منها أنه كان رجلاً نبيلاً لكنه أذاقها الويلات طلقت منه بعد سنتين من الزواج التعيس وكان لديها طفل لم يبلغ عامه الاول بعد عندما أصبح أبنها في الخامسة من عمره خطف بتحريض من زوجها وطلب فدية كبيرة جداً أراد والدها أن يستدعي الشرطة ليقبض على الفاعل لكن سارا رفضت بشدة خوفاً على صغيرها طلب الخاطف أن تأتيه هي بنقود الفدية وذهبت لملاقاة الخاطف وفي الطريق صدمتها شاحنة نقل وتوفيت على الفور بقي مصير الطفل مجهول ..
إستأجر اللورد آرثر ابرع المتحرين لايجاد حفيده فهو الذكرى الوحيدة من ابنته لكنه لم يجد له أثر
نظر الى الاغراض التي سقطت من الظرف فرأى شيئاً يلتمع بينها رفعه فوجد أنها مدالية ذهبية تحمل شعار النبلاء أحس أنه رأى هذا الشعار من قبل -اين رأيت هذا الشعار أين أين آه آه تذكرت انه يشبه مدالية عند ماكس " هي بعينها نعم نعم هل يمكن أن يكون ماكس هو الحفيد المفقود " ثم تذكر قصة ماكس وكيف خطف عندما كان صغيراً وأخذه الخاطف الى بيته فأحس جاره بشيء غريب حول الرجل والصبي الذي معه فانتظر حتى خرج الرجل ربما ليأخذ الفدية ودخل خلسة الى بيته فوجد الصغير يبكي خائفاً وينادي على أمه فسأله إن كان الرجل الذي معه والده فأخبره انه لا يعرفه فقد أخذه من الحضانة بالقوة أخذته تلك العائلة وغادروا الى مكان آخر ثم قاموا بتربيته وكأنه إبنهم إذن .. فماكس هو من عائلة مشهورة ! سيعلو شأنه أكثر وأكثر وهنا تسلل الشيطان ووسوس في عقله كي لا يترك الجد يتعرف على حفيده فأخذ الظرف ووضعه بين أغراضه ثم قلب البيت رأساً على عقب وأخذ جوهرة كان قد اراهما إياها الشيخ وأخبرهما أنها ذات قيمة كبيرة عنده كما إنها ثمينة وتساوي ثروة وضع الجوهرة بين أغراض ماكس وخرج من الكوخ الى حيث ماكس وجده نحت ماكس شكل خروف وكان الشيخ يضحك منه لاختياره نحت خروف وأخبره ضاحكاً ان مستقبله سيكون راعياً وضحك الاثنان التفت ماكس تجاه الكوخ ورأى روب قادماً نحوهما بادره روب قائلاً " هيا ماكس إذهب وغير ملابسك كي نذهب بنزهة في الجبال وانا هنا سأسلي العم لحين عودتك دخل ماكس الى الكوخ وشاهد الفوضى التي تعم المكان وكأن إعصاراً قد ضربه - مالذي كنت تفكر فيه روب حتى قلبت المكان بدأ بترتيب المكان فرأى اللوح المنزوع وعلم انه كان تحته شيئاً مخبأً ربما روب قد وجده ثم رأى العلبة ملقاة على الارض ولم تكن الجوهرة بداخها " تباً روب .. ماذا تحاول أن تفعل " حمل ماكس العلبة وفجأة دخل الشيخ الى الكوخ فشاهد ماكس والفوضى التي حوله فتتابعت المشاعر على وجهه الصدمة ثم الغضب ثم الإدانة قرأ ماكس الاتهام في عيون الشيخ حاول الشرح لكن روب لم يمهله بل فاجأه قائلاً : مالذي حدث ماكس .. لما الفوضى تعم المكان وأين الجوهرة أراك تحمل العلبة فارغة ثم ضحك بسطحية " لا تخبرني بأنك تريد بيعها لتسدد ديون أبيك " إعتلت الصدمة وجه ماكس مالذي يتحدث عنه هذا المجنون " أنا لم ألمسها حتى " - هيا ماكس لا تمازحنا أراهن انها بين أغراضك أفاق الشيخ من شروده وأسرع الى أغراض ماكس وبعثرها على الارض يبحث بينها عن جوهرته الثمينة قبضت يده على شيء صلب وبارد فعلم أنها الجوهرة نظر الى ماكس بعيون تقدح شرراً وخاطبه بصوت كالفحيح من الغضب - سأعود بعد نصف ساعة ولا أريد أن أجد ما يدل على أنكما كنتما هنا - لكن سيدي دعني أشرح .. قاطعه الشيخ رافعاً يده - كفى .. لا أريد أن أسمع أي شرح فعيني لا تكذب أبداً خرج ماكس حزيناً مكسور القلب فقد خسر ثقة الشيخ فيه وخسر ثقته في أعز أصدقائه وأفترق الصديقان
وهذا يا جدي ما حدث قبل خمس سنوات بالتفصيل الممل
- ولكن ما يحيرني هو لماذا أرسلها الأن
- يقول أنه يشعر بالذنب ولا ينام الليل من تأنيب الضمير
- لكن لماذا انتظر خمس سنوات
- كان خجلاً مني ولم تكن لديه الشجاعة لمواجهتي لكنه لم يحظى بلحظة راحة طوال الخمس سنوات
- وهل تصدقه ؟
- بالتأكيد أصدقه أنت لا تعرف روب فهو صديقي لسنوات وكان خير صديق لكن الشيطان تدخل وأفسد الامور
والان الحمد لله ها نحن هنا اليوم قد اجتمع شملنا من جديد ولن أفترق عنك ابدا في الخارج كان هناك شاب ينظر من النافذة وتعلو وجهه إبتسامة رضا فقد التم شمل القريبين .. كان صاحبنا روب - واخيراً كفرت عن ذنبي وأصلحت ما أفسدته قبل خمس سنوات أراد أن يطلب من ماكس السماح لكنه لم يجرؤ على الدخول والنظر بعيني صديقه فذهب الى مخزن للحبوب قريباً من الكوخ ليقضي فيه ليلته ثم يغادر صباحاً فلقد أكمل مهمته كان ماكس نائماً بعد منتصف الليل فأحس بضيقٍ في تنفسه وبحرارة عالية ففتح عينيه ورأى النار في كل مكان حاول النهوض لكن الدخان كان قد تمكن منه سعل كثيراً ثم سقط على الارض بلا حراك
استيقظ روب فجأة لم يعرف مالذي ايقضه التفت ناحية الكوخ وشاهد النار تلتهم الكوخ خرج مسرعاً الى الكوخ ونبضاته تتسارع يخشى أن يكون تأخر عن إنقاذ صديقه وصل الى الكوخ وضرب الباب فاقتلعه ودخل .. اسرع الى غرفة النوم فوجد الشيخ يسعل بشدة فحمله الى الخارج أمسك الشيخ بقميصه يترجاه " روب أنت روب اليس كذلك أرجوك أنقذ ماكس فهو كل ما بقى لي في هذه الدنيا انه في الغرفة المجاورة للمطبخ أسرع أرجوك" وضع روب الشيخ على الارض وأسرع الى الداخل فتح باب الغرفة ووجد ماكس ملقىً على الارض ولما حاول أن يحمله سقط لوح مشتعل من السقف فألقى بنفسه فوق ماكس يحميه فأصابه اللوح إصابة بليغة وحرق ظهره تحامل روب على نفسه واستطاع إخراج ماكس رغم ألمه لكن إصابته البليغة اسقطته أرضا أسرع الشيخ اليه وحاول مساعدته فأخبره روب لا فائدة يا عم إصابتي بليغة ولا أظن بأني سأنجو لكن لي عندك رجاء أطلب من ماكس أن يسامحني على ما فعلته قبل خمس سنوات آه أنا ..أنا نادم بشدة آه .. لا أدري مالذي جرى لي في وقتها .. أقسم أني لست هكذا
-اششش كفى بني لا تتكلم لقد سامحك ماكس
-هل تخبرني الحقيقة
-أقسم أنها الحقيقة
- آه الحمد لله الان استطيع الموت وأنا مرتاح الضمير ثم أغمض عينيه وعلى شفتيه إيتسامة ناداه الشيخ وهزه لكن روب كان قد انتقل الى ربه وودع هذه الدار
أحس ماكس بعبرة تخنقه وقبضة تعصر قلبه سالت دموع الاسى على خديه - هل هذا حقيقي .. هل هذا هو قبر صديقي العزيز روب هل هذا يعني اني لن أراه مجدداً روب ! ذلك الشاب المتزن الهادئ كنسمات الربيع ذهب بلا عودة ؟ غادر هذا العالم !ولم يعد موجوداً .. آه يا إلهي احرقت الدموع عينيه وأعتصر الألم قلبه ربت جده على كتفه يواسيه - هذا هو حالنا يا بني وهذا الطريق سنسلكه يوماً ما لا تحزن واسأل له المغفرة فإن الله غفور رحيم يحب عباده الصابرون وسيبقى روب حياً في قلوبنا فالميت من لم يكن له من يذكره ويدعوا له أما من كان له أحبة يذكرونه فليس بميت وكذلك روب فسنذكره دائماً ثم تأبطا ذراعي بعضهما وخرجا يلفهما الضباب
رد: كُن شخصية في قصتي ... [القصة الحالية: الكوخ الخشبي]
وعليكم السلام ورحمة الله بركاته
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيتومي
اتمنى ان لاتكون طويلة جداً فقد حاولت الاختصار قدر استطاعتي
لم نضع اي حدود لطول القصة اتركي خيالك حرا يا هيتومي
الاختصار قد يفقد بعض لحظات القصة متعتها <<< ساعود لهذه النقطة لاحقا
الاحداث
ما شاء الله لديك القدرة على حبك الاحداث بسرعة وبشكل خالي من الثغرات
اعجبني اسلوبك في تنظيمها خدعتني لفترة وظننت حقا بانك لن تحرقي الكوخ او تجعلي احد الشابين يموت
هذه نقطة تحسب لك رغم معرفتي بما يفترض ان تنتهي عليه القصة فقد بدأت اشك بذلك
لم استعد ثقتي الا بعد اشتعال غيرة روب، اذ بدأت القصة بالاتجاه نحو تلك النهاية حقا
الشخصيات لدي ملاحظة واحدة فقط كان ماكس أكثر قربا من "الشخصية الثانوية 1" في الاطار الموضوع، و روب اقرب الى شخصية بطل القصة، هل كان ذلك مقصودا؟
اقتباس:
إنه في الغرفة الاخرى لقد كسر رجله
ضحكت هنا لانه نفس ما اريد فعله بواحد منهما
:365370529:
الوصف
اقتباس:
لم يستطع التقدم أكثر أحس بقبضة تتلوى في أمعاءه ضاق صدره واضطربت أنفاسه وتسارعت نبضاته فجلس على جذع شجرة قطع منذ عقود حاول أن يتجاهل الماضي لكنه لم يستطع رجعت به الذاكرة الى ما قبل خمس سنوات
احببت هذا الجزء بالتحديد جميل وصفك هنا
خاصة عبارة "حاول أن يتجاهل الماضي لكنه لم يستطع" اثارت فضولي لمعرفة ماضي ماكس، لانها كانت تشير الى شيء في ماضيه له تأثير بتلك القوة عليه اظن ذلك كان ايجابيا جدا، اذ لم اتذمر حتى عند قراءة التفاصيل التي ابعدتني عن القصة (مثل ماضي العجوز، وماضي ماكس) بل كنت اقرأ وانا متشوقة لمعرفة ماذا سيحصل في القصة بعد ذلك. دفعتني الى محاولة توقع النهاية بوجود شخصية مثل روب لم يتردد في نبش الكوخ بأسره باحثا عن سر العجوز، وشخصية بماضي مفاجئ كالعجوز، واخرى لا تدري عن الامر شيئا حمستيني هنا http://www.msoms-anime.net/images/sm...new%20(32).gif
ولكني تساءلت ... ان كان العجوز لديه ماضي كهذا، كيف تقبل وجود الشابين في كوخه بتك السهولة!
في المرة الاولى حين انقذهما يمكن ان اقتنع بعذر انه طيب ولم يكن ليتركهما يموتان ولكن في المرة الثانية! كان عليه ان يكون اكثر عنادا بابعادهما عن المكان اذ انه يتواجد في منطقة منعزلة هاربا من كل شيء في محاولة منه للعيش حياة هادئة بعد ان فقد ابنته وحفيده، اضافة الى مركزه الاجتماعي ذاك
في موقف اكتشاف العجوز ان ماكس سارق
تمنيت لو توقفت قليلا بوصف ذو اسلوب مشابه لما جاء في بداية القصة
عند لحظة نظر العجوز بغضب الى ماكس وهو يمسك الماسة
عندما قرأت ذلك الجزء اردت المزيد من التفاصيل عن ماكس والاخرين قبل ان يطردهما العجوز
فقد كانت لحظة الذروة في القصة
انها اهم لحظة
كان عليك استغلالها ابشع استغلال
لما لها من القدرة في التأثير على القارئ وجعله يتعلق بالقصة
كل احداث القصة كانت كتحضير لنفسية القارئ وجعله يستوعب ذلك الموقف بافضل شكل
ولكنك مررت عليه بسرعة كبيرة جدا
النهاية جميلة والعبرة من القصة اجمل
بالتوفيق
17-05-2013, 12:19 PM
هيتومي
رد: كُن شخصية في قصتي ... [القصة الحالية: الكوخ الخشبي]
اقتباس:
كان ماكس أكثر قربا من "الشخصية الثانوية 1" في الاطار الموضوع، و روب اقرب الى شخصية بطل القصة، هل كان ذلك مقصودا؟
بربك يا إيلي
الم يكن البطل مرحاً والا كيف استطاع أن يكسب قلب الشيخ ويدخل السرور اليه بعد سنوات الحزن والوحدة الم يكن غير مبالي والاكيف يعطي مثل هذا السر لاحد حتى وإن كان أعز أصحابه
لكنه بعدم مبالته لم يتوقع حصول ما حصل صح ؟
وهذا لا يعني اني تجاوزت عن جوهرشخصيته
أما صديق البطل فلو لم يكن شخصية هادئة متزنة لما أتمنه ماكس على سر بهذه الخطور
لكن صفته الاخرى وهو التهور عند الغضب جعلته يتهور ويفسد الامور بينه وبين صديقه
ويفسد صداقة عمرها سنوات طويلة
هيا إيلي توقعت أن تستنبطي قصدي من بين سطوري
اقتباس:
ولكن في المرة الثانية! كان عليه ان يكون اكثر عنادا بابعادهما عن المكان اذ انه يتواجد في منطقة منعزلة هاربا من كل شيء في محاولة منه للعيش حياة هادئة بعد ان فقد ابنته وحفيده، اضافة الى مركزه الاجتماعي ذاك
هو لم يرد ذلك حاول طردهم لكن كما علمت من أحداث أن ماكس قريبه
إذن فهناك شيء شده الى ماكس أحس نحوه بمشاعر قوية فلم يستطع إبعادهما وأبقاهما محاولة منه لفهم تلك المشاعر وهذا خارج عن إرادته
أما ماضيه ومركزه الاجتماعي فقد نبذه منذ اكثر من عشرين عاماً عندما فقد أحباءه لذا ذهب عنه غرور المركز والمال
اقتباس:
تمنيت لو توقفت قليلا بوصف ذو اسلوب مشابه لما جاء في بداية القصة
عند لحظة نظر العجوز بغضب الى ماكس وهو يمسك الماسة
طيب كل له وجه نظر وكل يحب التركيز على شيء محدد فهي ليس رواية حتى يشمل التركيز كل الاحداث بل هي قصة
وكل قاص يركز على حدث معين صح ؟ أنا أحببت التركيز على الحسد بين الاصدقاء وكيف أنه يفسد النفوس
ثم تعذيب الضمير وما قد يفعله المرء ليريح ضميره حتى وإن كان سيخسر حياته
اقتباس:
كل احداث القصة كانت كتحضير لنفسية القارئ وجعله يستوعب ذلك الموقف بافضل شكل
ولكنك مررت عليه بسرعة كبيرة جدا
آه ظننت أن كل أحداث القصة كانت كتحضير لنفسية القارئ لتلكم النهاية المأساوية
فليس سهلاً على أي قارئ موت صاحب البطل فكان علينا تهيئة الاجواء لذلك
أما ذلك الحادث فكان يجب المرور عليه مرور الكرام والا انكشفت الامور بالشرح وزال سوء التفاهم
وانتهت القصة عند ذلك الموقف
17-05-2013, 01:59 PM
ايليانا
رد: كُن شخصية في قصتي ... [القصة الحالية: الكوخ الخشبي]
اقتباس:
بربك يا إيلي
الم يكن البطل مرحاً والا كيف استطاع أن يكسب قلب الشيخ ويدخل السرور اليه بعد سنوات الحزن والوحدة الم يكن غير مبالي والاكيف يعطي مثل هذا السر لاحد حتى وإن كان أعز أصحابه
لكنه بعدم مبالته لم يتوقع حصول ما حصل صح ؟
وهذا لا يعني اني تجاوزت عن جوهرشخصيته
أما صديق البطل فلو لم يكن شخصية هادئة متزنة لما أتمنه ماكس على سر بهذه الخطور
لكن صفته الاخرى وهو التهور عند الغضب جعلته يتهور ويفسد الامور بينه وبين صديقه
ويفسد صداقة عمرها سنوات طويلة
هيا إيلي توقعت أن تستنبطي قصدي من بين سطوري
هيتومي
اليك السبب الذي جعلني اصل الى هذا الحكم
1- ماكس في القصة كلها أكثر اتزانا من روب الذي استسلم لمشاعر الحسد لديه 2- لم يَظهر على ماكس من صفات الشخصية الرئيسية عدا المرح، ماذا عن اللامبالاة
والفضول التي برزت بوضوح في شخصية روب؟ 3- لم اجد إخبار ماكس لصاحبه بقصة ماضيه لامبالاة، لانهما صديقين مقربين جدا
(وقد ظهر ذلك بوضوح في نهاية القصة والثقة العمياء التي بينهما)
بالعكس
ماكس ظهر حزينا ولكن بهدوء في أكثر من موقف في القصة، كما ظهر عليه الاهتمام بالاخرين (العجوز وصاحبه، اين اللامبالاة!)
كما كان لديه حس بالجمال (بتفضيله البقاء حتى اكمال الشهرين لاعجابه بالمكان)
مما دفعني الى الاتجاه به الى صفات الشخصية الثانوية (هادئ، متزن، لديه حس بالجمال)
بعيدا عن التهور عند الغضب التي ظهرت عند روب فعلا
بينما روب كان غير مبالي، فضولي، (ولكنه لم يظهر مرحا) وهي صفات البطل
رأيي فقط
اقتباس:
وهذا لا يعني اني تجاوزت عن جوهرشخصيته
هيتومي يا هيتومي لم اذكر الامر كأنك تجاوزت على احد الثوابت في الموقف
ولكني رايت ذلك الالتباس فاحببت التوضيح منك اردت معرفة كيفية تخيلك للشخصيتين بشكل أعمق كي تتوضح الصورة لدي
اقتباس:
هيا إيلي توقعت أن تستنبطي قصدي من بين سطوري
اتجهت باتجاه اخر للاسباب اعلاه
^__^!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيتومي
إذن فهناك شيء شده الى ماكس أحس نحوه بمشاعر قوية فلم يستطع إبعادهما وأبقاهما محاولة منه لفهم تلك المشاعر وهذا خارج عن إرادته
كنت اتساءل فقط وقد اقنعني جوابك الآن
^__^
اقتباس:
طيب كل له وجه نظر وكل يحب التركيز على شيء محدد فهي ليس رواية حتى يشمل التركيز كل الاحداث بل هي قصة
وكل قاص يركز على حدث معين صح؟ أنا أحببت التركيز على الحسد بين الاصدقاء وكيف أنه يفسد النفوس
ثم تعذيب الضمير وما قد يفعله المرء ليريح ضميره حتى وإن كان سيخسر حياته
اعطيتك ردود فعلي وانا اقرأ القصة
فعلا لكل قاص اسلوب، ولكل منا مناطق معينة من القصة يحب التركيز عليها أكثر
اقتباس:
آه ظننت أن كل أحداث القصة كانت كتحضير لنفسية القارئ لتلكم النهاية المأساوية
فليس سهلاً على أي قارئ موت صاحب البطل فكان علينا تهيئة الاجواء لذلك
أما ذلك الحادث فكان يجب المرور عليه مرور الكرام والا انكشفت الامور بالشرح وزال سوء التفاهم
وانتهت القصة عند ذلك الموقف
نعم احداث القصة هي تحضير للنهاية المأساوية ولكني رأيت ذلك الموقف كنقطة انحراف في مسار القصة الهادئ نحو النهاية لذا رغبت بتفاصيل أكثر عنه (ذلك كان رد فعلي الشخصي فقط)
اسعدني معرفة كيفية تفكيرك باطار القصة ولماذا ركزت على تلك الاجزاء تاركة الاخرى
في النهاية هذا هو الهدف من الموضوع ايجاد وفهم الاختلافات بين الكُتّاب واساليبهم
وفهم الامكانيات اللامحدودة لكيفية التصرف مع الشخصيات كل حسب اسلوبه
لو كنت انا لركزت على ذلك الموقف أكثر، وجعلت العجوز أكثر عنادا في ابعاد الشابين عن كوخه (وجهة نظري) اما انت فقد ركزت على نفسية صديق البطل والحسد الذي نما فيه، وجعلت العجوز يتقبل ماكس لما بينهما من قرابة
(حتى دون ان يعلم) وهي وجهة نظرك <<< اقنعتني الآن بامر العجوز وسبب موافقته (فعلا تبدو أكثر منطقية هكذا) http://www.msoms-anime.net/images/sm...new%20(28).gif
بالتوفيق
22-05-2013, 02:08 AM
Smow
رد: كُن شخصية في قصتي ... [القصة الحالية: الكوخ الخشبي]
همم
قرات في عجل " مشكلة ان الموضوع جذبني في تمام الساعة الساعة 1 مساء " الوقت الازمة --"
افضل اضع رد ع امل العودة باذن الله
بخجل ارغب بالمشاركة لكن كيف وما المطلوب علها تتضح لدي الفكرة في وقت لاحق باذن الله
كفكرة بها عنصر التشويق رائعة
واطلاعي السريع ع ما ذكرتِ وضح لي انك لم تبقي ع شيء تبارك الرحمن الا و ذكرته .
22-05-2013, 05:54 PM
ايليانا
رد: كُن شخصية في قصتي ... [القصة الحالية: الكوخ الخشبي]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Smow
همم
قرات في عجل " مشكلة ان الموضوع جذبني في تمام الساعة الساعة 1 مساء " الوقت الازمة --"
افضل اضع رد ع امل العودة باذن الله
بخجل ارغب بالمشاركة لكن كيف وما المطلوب علها تتضح لدي الفكرة في وقت لاحق باذن الله
كفكرة بها عنصر التشويق رائعة
واطلاعي السريع ع ما ذكرتِ وضح لي انك لم تبقي ع شيء تبارك الرحمن الا و ذكرته .
Smow
اهلا بك اولاً وشكرا لمرورك الجميل ^-^
كل ما مطلوب منك هو ان تكتبي جزء من قصة (موقف)
ما لديك من جوانب يتم اعتمادها في الكتابة هي: المكان، الشخصيات، بداية الموقف، نهايته، وبعض المحددات
مع ملاحظة النقاط التالية: 1- في كل من الجوانب السابقة يوجد ما يمكنك التلاعب به، حذفه، الاضافة عليه، كما يوجد ما هو ثابت ويجب الالتزام به 2- لك الحق باضافة أي شيء اخر (كشخصيات اضافية مثلا) بحسب ما يتلاءم مع القصة التي ستكتبينها 3- لا يوجد حدود لطول قصتك/ اذ قد تكون قصيرة، او قد تكون طويلة (بدون تقسيمها الى اجزاء)
اما ان كنت مترددة بشأن المشاركة بكتابة موقف عن القصة الحالية يمكنك طرح افكار للقصص القادمة (اذ ان القصة تتغير كل اسبوعين)
لا اريد الدخول في تفاصيل أكثر للحفاظ على ايصال الفكرة بأبسط شكل ارجو ان اكون وفقت بذلك
في امان الله
23-05-2013, 12:45 AM
Smow
رد: كُن شخصية في قصتي ... [القصة الحالية: الكوخ الخشبي]
,
اوضحت الامر اخيه
فشكرا جزيلا
أتامل ان يتحرك قلمي بعد هذا الحماس ولو ببضعة اسطر .
هل من الممكن ان نستعين بما يختزله العقل من مشاهد وبثها في سطور القصة
مسموعة .. مشاهدة .. مقروءة < دون النظر الى واقعيتها مثلا .
23-05-2013, 11:10 AM
ايليانا
رد: كُن شخصية في قصتي ... [القصة الحالية: الكوخ الخشبي]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Smow
هل من الممكن ان نستعين بما يختزله العقل من مشاهد وبثها في سطور القصة
مسموعة .. مشاهدة .. مقروءة < دون النظر الى واقعيتها مثلا .
لك الحرية الكاملة في ادخال ما تشائين من افكار في القصة بشرط الالتزام بشروط الموقف التالية:
اقتباس:
الشروط الثابت: كوخ خشبي في غابة، فصل الشتاء، ثلوج
اقتباس:
الشخصيات
الرئيسية: شاب في الـ 20 فضولي، مرح، غير مبالي، من مدينة بعيدة، فاز بجائزة لسفرة
سياحية مصادفة، وجاء مع صاحبه الى هذا المكان
الثانوية 1: صديق البطل في الـ 20، لديه حس بالجمال، هادئ، متزن، ولكنه متهور عند
الغضب
الثانوية 2: رجل عجوز وحيد في الـ 80 يعيش في الكوخ الخشبي، لديه ابنة ماتت في
حادث سيارة في المدينة، لذا فهو سريع الغضب ويكره السواح واي شخص قادم من المدينة
اقتباس:
البداية الثوابت: يفترق الشابان عن الفريق السياحي بسبب فضول البطل، يظلان الطريق، يعثران على الكوخ (فارغ) اذ كان صاحبه في الخارج لسبب مجهول، يدخلان طلبا للدفء، يصل العجوز ليجد سواح فضوليين في منزله!
اقتباس:
النهاية الثوابت: كوخ محترق، موت احد الشابين
أي شيء عدا ما ذكر أعلاه يمكنك تغييره او التلاعب به، حسب رؤيتك للقصة يمكنك اضافة ما تشائين من افكار تتماشى مع الموقف
كما يمكنك تغيير نوع الموقف الى ما يناسبك (حتى لو اردت تغييره الى خيالي) ^
^
بالعكس يعجبني ان ارى كيف يمكن قلب موقف واقعي كهذا الى شيء خيالي ^^
اثرت خيالي الذي بدأ يتصور اشياء جميلة :2k2:
لو لم اكن قد وصلت بقصتي الى مرحلة متقدمة لبدأت حقا بكتابة شيء خيالي عن هذا الموقف الآن icon114
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Smow
,
أتامل ان يتحرك قلمي بعد هذا الحماس ولو ببضعة اسطر .
اعجبني حماسك هذا سانتظر ما يخطه قلمك وان كان بضعة اسطر فقط
بالتوفيق
26-05-2013, 04:52 PM
ايليانا
رد: كُن شخصية في قصتي ... [القصة الحالية: الكوخ الخشبي]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إنتهيت من كتابة الموقف والحمد لله
أترككم مع الاحداث
كان يسير بخطى ثقيلة تحفر الثلوج التي غطت أرضية الغابة ... رفع رأسه كأنه يقيس المسافة بينه وبين هدفه ... يتنفس بعمق وتعب مع كل خطوة ... خلفه خط طويل من آثاره مشيرة الى طول المسافة التي قطعها حتى الآن ... ولكنها لم تكن ناصعة البياض ... كانت تتلون ببقع حمراء كلون الدم ... مختفية تحت رقائق الثلوج التي لاتزال تتساقط دون توقف ... تلك لم تكن دماءه ... كانت تتجمع خلف سلسلة موازية من آثار الاقدام المصحوبة بحفر غريبة في الثلج ... توقف ليلتقط أنفاسه التي أصبحت أكثر صعوبة ... كان يتألم مع كل نفس يأخذه لبرودة وجفاف الهواء ... أرخى قبضته اليمنى عن الذراع التي تمتد حول كتفه وأسند ذلك الجسد الذي أثقله الى جذع شجرة قريبة ... قرب كفيه المختفيان في قفازين سميكين من أنفه محاولاً تدفئه الهواء قبل أن يسحبه الى رئتيه ... عله يقلل من حدة ذلك الألم ... جاءه صوت خافت متعب علاء- أعذرني يا صاحبي سامي- بماذا كنت تفكر وأنت تبتعد عن المجموعة هكذا! ... ألم يقل مرشدنا بوضوح بأن عاصفة ثلجية تقترب؟
أجابه صوت صاحبه الذي إزداد نشاطاً لذكر الموضوع علاء- لم تجبني عندما ناديت عليك ... ظننت أنك إبتعدت داخل الغابة لوحدك سامي- ولكني كنت قربكم التقط بعض الصور ... (اخذ يحك رأسه بشقاوةٍ كمن يعترف بخطأه وأكمل) حسنا ... ربما كنت منحنياً خلف إحدى الشجيرات القريبة وأنا أفعل ذلك علاء (بشيء من اللوم)- لماذا لم تجبني اذا!؟ سامي- لاني كنت غاضباً منك ... أنت توبخني منذ الصباح كلما تحدثت إليك علاء- أنت السبب ... لم تتوقف عن التذمر من كل شيء ... (تغيرت ملامحه الى متذمرة كأنه يمثل تعابير صاحبه وهو يقول) لماذا علينا الذهاب في هذا الوقت من السنة؟ ... ألم يقولوا في البطاقة انها ستكون في الربيع! ... لماذا في هذا المكان؟ ...(نظر الى سامي بإنزعاج وأكمل) حتى السواح الاخرين لم يسلموا من تعليقاتك اللاذعة سامي (بملل)- عدنا لنفس الموضوع ... (ثم تغير صوته الى شيء من الغضب) لذا فضلت أن أسكت في تلك المرة علاء- بسبب قرارك الاحمق هذا ابتعدتُ أنا عن المجموعة ... كنتُ قد لمحتُ معطفك الرمادي فتبِعتك حتى سقطتُ من ذلك المنحدر سامي- ولكني كنت خلفك تماماً ... رأيتك تبتعد فقررت أن أتبعك علاء- وما أدراني أنا إن ما تبعتُه لم يكن الا غزالاً ... والاحمق الذي أبحث عنه يتبعني! سامي- الذنب ذنبك اذاً ... نحن تائهان في هذه الغابة ولا نعرف كيف ...... علاء (قاطعه)- إن كنت تملك ما يكفي من الطاقة لنقاشي ... فلنسرع قبل أن تشتد العاصفة
إقترب سامي منه ... أسند ذراعه على كتفه مرة ثانية ورفعه ... كان علاء يمسك بيده اليسرى عصاً صنعها من غصن غليظ لاحدى الشجيرات ... غرسها بجانب جسمه وتمسك بها ثم دفعها بقوة الى الثلج ليجد لجسمه مسنداً آخر يُمَكنه من النهوض دون الحاجة الى تحريك ساقه المكسورة ... كان يغمض عينيه شاداً على أسنانه بقوةٍ محاولاً تحمل ذلك الألم مما دفع سامي الى سؤاله: سامي- هل أنت بخير؟ علاء- إنها تؤلمني بشدة إن تحركتْ ... لنسرع قبل أن يختفي ذلك الدخان الذي رأيناه سامي- كان علينا أن نظلَّ في مكاننا حتى يعثروا علينا علاء- حتى لو إستطعنا اشعال النار ... وحصلنا على مؤونة طعام كافية مما تحمله في حقيبتك ... (توقف لحظات ثم أكمل) هل تظن ذلك الغزال كان يقفز وحيداً في الغابة! ... يوجد بالتأكيد شيء ما قادر على إصطياده ... وبوجود شخص مصاب معك ... لن ننجو إن حل الظلام حتى لو نجونا من التجمد حتى الموت سامي- وما الفرق إن ذهبنا الى مصدر ذلك الدخان ... إنه لشخص يخيم هناك بالتاكيد علاء- سيكون قادراً على قضاء الليل في الغابة ... ويحمل المعدات اللازمة لذلك ... هل فهمت؟
أخذا يسيران ببطء وعلاء يسند جسده مرة على صاحبه وأخرى على عصاه تلك ... كان الصمت يخيم عليهما لفترة ... بين تلك الثلوج القطنية المتساقطة ... كأنها تعلن عن هدوء مخادع يخفي عاصفة قوية قادمة ... سامي- إن نجونا هذه المرة ... (سكت متردداً قبل ان يكمل) سآخذك معي الى ذلك المكان علاء (بحدة)- من قال لك إني أريد رؤية ذلك الشيء! سامي (بشيء من الحزن)- إفترضت أنك تريد ذلك ... بعد ما حصل ... (أغمض عينيه بإنزعاج) إنس الامر اذاً
خيم عليهما الصمت من جديد ... ولكنه كان هذه المرة خانقاً موحشاً ... كان شبح تلك الحادثة قد عاد الى ذاكرتيهما مجدداً ... ذلك اليوم الخريفي ... ذلك الخبر المفجع الذي كان السبب في حادث السيارة الذي أصابهما ... علاء الذي لم يتكمن من تجاوز الامر إلا قبل شهرين ... توقفت أفكار سامي برؤيته خيال منزلٍ من بعيد ... إنه كوخ! ... كان له سقف مائل غارق بالثلوج حتى إصطبغ بلونها ... جدران خشبية لعب عليها الزمن حتى جعلها تفقد إستواء سطحها ... تتلون بألوان خضراء ووردية هنا وهناك ... عروقها ذات لون أسود يزيد من ظلالها لتبدو أعمق من حقيقتها ... إتسعت إبتسامة على وجه سامي المرتجف برداً وصرخ بفرح سامي- إنه كوخ ... ليس ناراً فقط يا علاء
ولكن علاء لم يجبه ... إلتفت إليه محاولا معرفة سبب صمته ... لكن ما رآه أرعبه ... كان فاقداً لوعيه تماما ... لم يعرف ماذا عليه أن يفعل له ... إنه لا يعرف شيئاً عن الأمور الطبية ... حتى إن علاء نفسه هو من أرشده الى كيفية إجراء الإسعافات الأولية لساقِه ... كيف سيتصرف وعلاء ... توقف عن التفكير وأخذ يسير بأسرع ما مكنته ساقاه المتجمدتان ... كان يريد الوصول الى الكوخ فقط ... شعر بأن كل شيء سيكون على ما يرام ... عندما وصل الى ذلك الباب الخشبي القديم طرقه بقوة ... ولكنه لم يتوقع أن يفتح أمام طرقاته! ... لم يكن مقفلا منذ البداية ... دفعه بيده مصدراً صريراً شق ذلك السكون بتردده على جدران الكوخ ... صوت وحيد كأنه يؤكد على شعور سامي المماثل هناك في الغابة ... في تلك العاصفة التي بدأت رياحها تشتد الآن ... تمالك نفسه ودخل الى الظلام ... لم يرَ شيئا في البداية ... عدا خيال لقطع أثاث إتضحت أمامه جراء نور قادم من الباب التي يقف عندها ... أخذ يلتفت باحثاً عن شيء يُجلِس علاء عليه ... لمح ضوءاً بتردجاتٍ نارية تظهر بخفةٍ من أسفل بابٍ يبدو إنه يؤدي الى غرفة مجاورة ... إتجه إليه وكله أمل أن تكون ناراً كما توقعا ... وقف لحظات وهو ينظر بسعادة الى ذلك النور المتردد الذي يصدر من خشبة مشتعلة في المدفأة ... كانت تنير الغرفة بضوء خافتٍ على وشك أن يخمد ... مبيناً شيئا من ملامحها ... كانت الارضية الخشبية تظهر بوضوح أمام المدفأة ... بألواحها التي تصطف أفقيا مختفية في الظلام بخفةٍ كلما ابتعدت عن النار ... يغطيها بساطٌ بنيٌ ذو شعيراتٍ طويلة ... كرسي خشبي يظهر من بين طيات الظلام بإنعكاسات خافتة على تفاصيله ... أسرع سامي إليه وسحبه بيده محاولاً موازنة نفسه دون أن يُسقط علاء على الارض ... أراح صاحبه عليه ثم وقف منتصبا قرب المدفأة ... كان يتلفت باحثا عن أخشاب إضافية ليشعلها ... يشعر بدفء ضعيف يتسلل الى ساقه ... مرت رعشة في جسده كأنه تذكر للتو شعورَ الدفء ... أخذ يفرك ذراعيه بيديه بينما تبحث عينه في ذلك الظلام بقفزات سريعة يميناً ويساراً ... كانت عينه قد تعودت على ظلمة الغرفة أخيراً ... رأى أريكتين وطاولة تستقر في المسافة بينهما ... شيء يستقر في الارضية ... كان له شكل ذراعين ومخالب ... قفز الى الخلف برعب بعد ان رأى عينين تنظران اليه! ... كان ذلك بساطاً مكوناً من فرو دب بني ... زاد من رعبه صوت سقوط شيء خشبي خلفه ... إلتفت إليه فاذا به ما يبحث عنه ... أمسك ببعض الاخشاب ورماها الى النار التي إمتدت إليها كوحش جائع ... جلس يتدفأ قربها وهو يحمل صورة ملقاه على الارض قرب المدفأة ... كان قد لمحها للتو بعد أن إزدادت إنارة الغرفة ... يبدو إنه أسقطها عندما إندفع الى الخلف خائفاً قبل قليل ... ألقى نظرة خاطفة عليها قبل أن يمد يده ليعيدها الى مكانها ... كانت فتاة جميلة في الثلاثينات تحمل طفلة في أولى سنوات حياتها ... لم يعر الصورة إهتماما في البداية ... ولكن اثار الحروق التي تلون إحدى حافات الصورة جعلته يتوقف لينظر الى الصورة بتمعن أكبر ... كانت الفتاة تحمل قلادة في رقبتها أثارت انتباهه هذه المرة ... ذلك الطائر غريب الشكل ... إنه مطابق لما صنعته ريما ذلك اليوم! ... بجناحيه الممدودان وحافتيهما ذات اللون الاسود ... تمتد لتحيط برقبة الطائر كطوق يستمر حتى منقاره الاسود ... تعجب من رؤية قلادة صغيرة تمتلك تلك التفاصيل الدقيقة ... ولكن ما فاجأه ليس ذلك ... بل مقدار التطابق بين هذه القلادة وذلك النموذج ... عاد الى تلك الذكريات المؤلمة مرغماً ... ريما بوجهها الحزين وهي تشرح سبب إختيارها ذلك الشكل ليمثل نصبا كما أراد منهم الاستاذ أن يصمموا ... لم يكن جيداً ابداً ... ولكن ريما غضبت من رؤية ذلك الرفض لما صنعت على غير عادتها الهادئة ... ذلك النموذج الذي وجده بعد تلك الحادثة معروضاً في احدى القاعات الفنية بعنوان "Daughter's love" ... كان حزينا يحاول الارتفاع للسماء كأنه يريد اللحاق بمن تركه خلفه ... كان يعبر عن شعور ريما بعد ان فقدت والدتها كما كتب في وصف اسفله ... ما لبثت ريما أن لحقت بها حقا تاركة علاء الذي تقدم لخطبتها في حالة صدمة ... إلتفت ونظر الى وجه صاحبه الشاحب ... كان هكذا عندما سمع بخبر وفاتها المفاجئ في المستشفى ... إنه لا يُظهر ما يشعر به ابداً ... لم يكنْ وجهه عصبيا وهو يسوق السيارة ... بل كان بارداً شاحباً كما الآن ... جنونه في السياقة سبب ذلك الحادث الذي كاد يودي بحياتهما معاً ... لم يتحدث عن الامر بعد ذلك ابداً ... وها هو اليوم يسخر من ذلك النموذج الذي صنعته كما فعل سابقا ... أخذ نفسا عميقا ملأ صدره ثم أطلقه مبعداً تلك الافكار عن رأسه وهو يعيد نظره الى علاء بقلق ... لم يُبد أي رد فعل منذ فترة ... نهض بخوف بعد أن نظر الى ساقه ... كانت الدماء قد ملأت الضمادة التي رَبط بها الخشبتين الى ساقه ... وضع الصورة التي في يده بأضطراب على المدفأة وركض خارجا من الغرفة يبحث عن شيء يمكن ان يساعده ... ولكنه تسمر في مكانه وهو ينظر الى فوهة بندقية الصيد الموجهة إليه! ... كانت خلفها عينين حادتين تحدقان به من بين تجاعيد حفرها الزمن على وجه صاحبها ... كانت غاضبة ... توجه إليه إتهاماً واضحاً ... الثلوج تتساقط خلفه مندفعة الى المنزل الدافئ ... رفع سامي يديه بحركة إستسلام وهو يهز رأسه يميناً ويساراً ويقول بتردد: سامي- لم أقصد التسلل الى هنا خلسة ... ولكن صاحبي مصاب بشدة ... أرجوك ... لا أعرف ماذا أفعل؟
قدم العجوز بندقيته الى الأمام مهدداً ... يتهمه بالكذب مما دفع سامي الى التراجع خطوة للخلف وهو يقول بإصرار أكبر "ارجوك!" ... نظر العجوز الى ملابس الشاب الغريب الواقف أمامه ... كانت ساقه اليسرى تحمل آثار دماء ... ولم تكن قليلة ... أنزل بندقيته بصمت لتستقر على كتفه معلقة خلفه ثم توجه نحو الشاب ... دفعه عن طريقه ونظر الى ما خلفه للحظات ثم صرخ في وجهه بصوت خشن غاضب العجوز- هل أنت مجنون!
دخل الى الغرفة مسرعاً ورفع عصاً كانت ملقاة على الارض وأخرى معلقة بمسمار قرب المدفأة من ثقب فيها ... وضعها بين ساق علاء وأرجل الكرسي الذي يجلس مكونا مسنداً لها أن تتحرك ... أمسك برأس الكرسي وسحبه الى الخلف بينما توقف قدمه أرجل الكرسي لتجعله يميل الى الخلف ... يده تحاول بصعوبة تثبيت ساق علاء ... توقف عن الحركة وصرخ ثانية "تعال ساعدني بدل أن تقف متفرجاً هكذا" ... أسرع إليه سامي وساعده على إبقاء ساق علاء المكسورة ثابتة قدر الامكان بينما أوصل الرجل الكرسي لوضع مستقيم مستقراً على الارض وساق علاء مرفوعة الى الاعلى العجوز- أبقه هكذا حتى أعود ... (ترك الغرفة متذمراً) ... ياله من جاهل ... ساقه تنزف بهذا الشكل وهو يجلسه على كرسي! ... دون رفع ساقه! ... حتى إنه لم يعرف كيف يضع الاخشاب في المدفأة بالطريقة الصحيحة ... نصفها لايزال غير مشتعل إضافة الى عددها الكبير ... ياله من تبذير لما جمعته طيلة اشهر الصيف ... (اخرج صندوقاً صغيراً من خزانة المطبخ وأكمل بيأس) ماذا علي أن أتوقع من المدنيين بأي حال ...
بعد ساعة كان سامي يقف عند تلك الصورة ثانية ... لقد أثارت فضوله ... رفعها بيده ببطء ثم قلبها وقرأ "إبنتي الغالية سارا و حفيدتي ريما الصغيرة" ... إذاً كانت شكوكه صحيحة ... هذا العجوز هو جد ريما الذي قالت إنه مات في حادث سيارةٍ تعرضت له مع عائلتها ... كان الوحيد الذي لم ينجو ... هل هذا ممكن! ... قطعت عليه أفكاره يدٌ إختطفت الصورة منه ... لقد كان ذلك العجوز وقد كان يصرخ عليه بكلمات ما ... لم يسمعها ... لقد كان يفكر بما إكتشفه للتو ... قال بهدوء دون أن يفكر حتى بسماع ما يقوله العجوز الذي أمامه سامي- هل هذه الفتاة إبنتك؟ العجوز (بغضب)- لم أسمح لك بالبقاء هنا كي تحقق في حياتي ... (رفع بندقيته التي لم تغادر كتفه وأكمل) ... إياك أن تدخل الى هذه الغرفة ثانية
غادر سامي الغرفة بصمت وهو يفكر بانه لن يغير أي شيء بإخباره ان إبنته كانت على قيد الحياة ثم ماتت العام الماضي وتبعتها حفيدته قبل عدة أشهر ... هذا إن لم يكن يعلم من الاساس ويخفي نفسه هنا في الغابة ... ربما كان يراقبهما من بعيد ... توقف وإلتفت الى العجوز الذي جلس بحزن قرب المدفأة وهو يحمل تلك الصورة ... "لماذا اهتم انا" ... قال ذلك في نفسه وإتجه الى الغرفة التي يستلقي بها علاء ... كان لايزال في غيبوبة ... مد جسده على كنبة قريبة مغطياً نفسه بغطاء سميك ... أغمض عينيه طلبا للراحة بعد يوم طويل متعِب دون أن يعلم إن خياره ذاك كان النار التي ستشعل فتيل المأساة القادمة فتح سامي عينه ببطء ليجد نفسه في غرفة غريبة ... كان يدخلها شيء خفيف من نورٍ قادمٍ من الخارج ... يضيء برفق سقفاً خشبياً يمتد فوقه ... كان ذهنه يتساءل ... "أين أنا؟" ... "ما هذا المكان؟" ... لم يدم ضياعه أكثر من لحضات قبل أن يعيده صوت الرياح التي تعصف بالشباك الى الواقع ... إلتفت الى الجانب محاولا التأكد من تلك القصة الخيالية التي ظهرت في رأسه ... اذ لا يعقل أن يكون قد ضاع في الغابة مع علاء بعد كسر ساقه ... أي صدفة تلك التي تجعلهما يجدان كوخاً ليحتميا فيه من العاصفة الثلجية ... كان يحدق بـ علاء المستلقي على السرير أمامه ... محاولا إستيعاب الحقيقة ... علاء الذي فتح عينه جراء صرير أصدرته الارضية المتهرئة عند وقوف سامي عليها ... كان يحدق به بصمت قبل ان يقول: علاء- إستيقظت أخيراً سامي- كان عليك إيقاظي ما أن تستعيد وعيك ... علاء علاء- لم أشأ ذلك وأنت تُظهر ذلك الوجه المتعب ... (كان يبتسم برفق كأنه يشكره على مساعدته ثم أكمل) ... ما هذا المكان؟ سامي- كوخ خشبي وجدته بالامس في الغابة ... لقد نجونا من العاصفة الثلجية بفضله ... كما إن صاحبه أنقذك
قال ذلك وهو يشير الى ساق علاء علاء- آه ... كنت أتساءل كيف لك أن تعالج ساقي بهذا الشكل
أتجه سامي نحو باب الغرفة المغلق يريد فتحه وهو يقول: سامي- كل ما فعلته هو مراقبة ذلك العجوز ...
توقف عن الكلام فجأة وهو يرى وجه العجوز يحدق به بعد أن فتح الباب ... تراجع عدة خطوات أمام تقدم الرجل الذي دخل ليضع ما في يده على مائدة قريبة من الباب ويقول: العجوز- هذا فطوركما ... ستغادران ما أن تنتهي العاصفة ... (نظر بحدة الى سامي) ... إياك والخروج من هذه الغرفة
غادرا مغلقاً الباب بحدة خلفه ... إلتفت علاء الى سامي بنظرات متسائلة أجابها سامي بإبتسامته المعتادة كلما إكتشف أحدهم ما فعله علاء- ماذا فعلت هذه المرة؟ سامي- لم افعل أي شيء سيء ... نظرت فقط الى صورةٍ كانت على المدفأة بالامس ... يبدو ان ذلك أغضبه جدا علاء (بشيء من اللوم)- ألا تكف عن تصرفاتك ولو مرة واحدة! ... ماذا لو قرر العجوز طردنا من هنا ... أين سنذهب في هذا الجو؟ سامي- لكن ... صاحبة الصورة ... علاء (قاطعه بغضب)- لا يهمني من تكون ... لست فضوليا مثلك سامي (بغضب هو الاخر)- إنه ذنبي أني أردت إخبارك عن ريما
رفع علاء جسده عن سريره متمسكا بثياب سامي يجره إليه وهو ينظر إليه بنظرة حادة تشتعل غضباً ثم قال وهو يحدق في عينيه مباشرة علاء- قلت لك لا أريد سماع أي شيء
تركه ورمى نفسه على السرير بانزعاج وألم ... كانت يده قد إستقرت على عينيه ... سامي ينظر إليه بنظرة خالية من أي تعبير ... صمت طال بينهما ... دون أي أثر لما قد يزيله ... توجه سامي إلى الشباك وأخذ ينظر الى العاصفة التي لاتزال تبسط بياضها مسيطراً على كل ما يمكنه رؤيته في الخارج ... أحس بجدران الغرفة تطبق عليه كسجن مظلم ... لم يستطع المقاومة أكثر وقرر الخروج من الغرفة ... كان الكوخ خاليا ... لم يجد سامي أي أثر للعجوز ... إتجه الى المطبخ الصغير الذي في أحد الاركان ونظر فيه لفترة قبل أن يعود أدراجه الى الغرفة الكبيرة التي تستقبل من يدخل الى الكوخ ... كانت مضاءة بنور ثلجي قادم من شباك أزيحت ستائره الثقيلة ... إلتفت نحو الغرفة التي طرد منها بالامس ... كان بابها مغلقاً ... أدرك سامي إن العجوز يجلس فيها ... توقف لحظات ويده على مقبض الباب كأنه يحاول إيجاد شجاعته ... لقد قرر إخبار العجوز بأنهما زملاء حفيدته ريما في الكلية ... ربما سيكون أكثر رفقا في التعامل معهما ... ربما يدعهما يبقيان هنا حتى تعثر عليهم فرق البحث ... أدار المقبض ببطء ودخل ... كانت الغرفة خالية ... الضوء المنتشر فيها يوضح تفاصيل لم يتمكن سامي من رؤيتها بالامس ... أكثر ما لفت إنتباهه هو الجدار الذي يقع خلف المدفأة ... كان مليئا بمجموعات من الريش الابيض والاسود بأشكال وأحجام متنوعة ... كانت مربوطة بخيوطٍ تجمعها بشكل عمودي كسلسلة معلقة على الجدار بإنتظام ... الغريب أكثر إن كل الوانها تنحصر في اللونين الابيض والاسود ... "ياله من عجوز غريب" ... هكذا فكر سامي في نفسه ... إقترب من ذلك الجدار وهو يلتفت يميناً ويساراً باحثاً عن الرجل ... ولكنه لم يكنْ موجوداً ... كل ما رأته عيناه هو اللون البني بتدرجاته المختلفة ... كل شيء كان مصنوعاً من الخشب ... الأثاث ... المائدة القريبة من الشباك ... الكراسي ... الأريكة والطاولة الصغيرة ... كلها كانت بلون بني فاتح يتلون بشكل داكن في أماكن محددة دلالة على كثرة إستعمالها ... كانت جدران الغرفة الخشبية الداكنة تحيط المكان بدفء يزداد كلما إقترب سامي من النار المشتعلة بألسنتها المتسابقة الى الاعلى ... حيث تختفي ... رفع نظره عن النار الى تلك الصورة ثانية ... الى ذلك الطائر المعلق في رقبة الفتاة ثم إبتسم ... لقد فهم سبب هذا الجنون في جمع ريش الطيور بهذين اللونين فقط ... إنهما لونَيْ ذلك الطائر ... "يريد ان يتذكر إبنته حتى لو بشيء كهذا" ... قال ذلك في نفسه وهو يستدير للخروج من الغرفة قبل أن يحضر العجوز ويغضب منه ... آخر ما رآه هو سقف الغرفة ذو الجسور الخشبية العريضة قبل أن يفقد وعيه
كانت ريما تجلس بمرح مع صاحباتها يتناولن وجبة خفيفة قبل بدء المحاضرة القادمة ... إلتفت سامي عنهم الى صاحبه الجالس أمامه وهو يقول: سامي- هل أنت واثق مما قلته للتو؟ علاء- لقد أعطتني عنوان منزلها وقالت أنها ستجيبني بعد التقدم لطلب يدها من والدها سامي- لازلت أجهل سبب تغيرك هذا ... ألست من سخر من النموذج الذي صنعته في بداية السنة؟ علاء- لم أسخر منه لانه سيء ... بل لانه كان بعيداً تماماً عن متطلبات المشروع الذي طُلب منا سامي- ولكنك أزعجتها بإسلوبك ذاك علاء- لقد إعتذرت منها لاحقا ووضحت لها سبب تصرفي سامي- هل تقول إنك اخبرتها عن ذلك الامر؟ علاء- طبعا لا ... فقط قلت لها بأني أكره الذين يأخذون الاعمال الجدية بهذا الاسلوب غير المبالي سامي (بشقاوة)- إذاً فانت تكرهني علاء (ابتسم بهدوء)- أنت صديقي منذ الصغر ... أعلم جيداً إن لا مبالاتك لم تمتد يوما الى فعل شيء كهذا سامي- إذاً ... ماذا كان رد فعلها؟ علاء- لقد إعتذرت مني ووضحت لي سبب تقديمها ذلك النموذج أصبح كل شيء مظلماً بعدها ... لا يوجد أي أثر لضوءٍ يمكنه أن يُبين سامي أين هو ... ثم ... سمع صوت علاء المضطرب يتحدث إليه ... "انا في مستشفى (....) ... ريما أغمي عليها قبل وصولنا، وقام والدها بنقلها الى هنا" ... كان يتوقع أن يزف إليه صاحبه خبر موافقة الفتاة ... ولكن ... سامي- هل هي بخير؟ علاء- لا أعلم ... يبدو الأمر خطيراً
لم يشعر سامي بنفسه إلا وهو يقترب من علاء في ممرات المستشفى البيضاء ... كان وجهه يقول بأن الأمر لم يسر على ما يرام ... كان علاء يحدق بـ سامي ... رغم انه لا يشعر بوجوده أمامه حتى ... كانت الفتاة قد توفيت ... صدم سامي بالخبر ... ولكنه لم يجد وقتا للتفكير بأي شيء مع تصرفات علاء الغريبة ... أخذ يتبعه نحو سيارته متجاهلاً محاولات علاء لإبعاده عنه ... كان يريد أن يُترك لوحده قليلاً ... ولكن سامي لسبب ما لم يستطع تركه ... لم تمضي إلا دقائق أخرى قبل أن يرى تلك السيارة التي تقترب منهما بسرعة ويعود كل شيء الى ذلك الجو المظلم مرة ثانية لم يستطع رؤية شيء ... كان الجو يزداد برودة ... سمع كلمات علاء الغاضبة "إنه حلم والدي الذي لم يستطع تحقيقه ... ما الخطأ في أن أحاول الوصول إليه"
وصوت آخر ... "لا يمكنك تخيل ضحكة أبي الفخورة وهو يراني أتقدم سنة بعد أخرى في حلمه الذي أصبح حلمي منذ كنت صغيراً"
وآخر ... "لقد بذلت جهداً كبيراً للوصول الى هذه الكلية ... لا أستطيع تحمل فكرة ان هناك أشخاص حصلوا عليها دون مشقة ثم يضيعون الأمر من أيديهم بينما آخرين يتمنون الوصول إليها" كانت تلك الكلمات تخنقه ... لانه من الذين وصفهم علاء ... رغم إنه لم يبدِ إنزعاجه منه يوماً ... ربما احتراماً للصداقة التي جمعتهما ... كان يشعر بالبرد أكثر في ذلك الجو الموحش ... يزداد خوفه وتضايقه مع كل كلمة يسمعها من علاء
شعر بحركة قربه ... فتح عينه فاذا به ينظر الى سماء بيضاء تنثر ثلوجاً على وجهه ... كان هناك خيال قربه ... إلتفت فاذا به رجل عجوز يختفي شيء من وجهه تحت بقع رمادية اللون ... لقد تذكره ... إنه العجوز جد ريما الذي وجداه في ذلك الكوخ الخشبي ... تذكر آخر ما كان يفعله ... لقد كان في الغرفة التي منع من الدخول إليها ... فقد توازنه وسقط ... لا يذكر شيء بعدها ... رفع جسده وهو يحاول تبرير موقفه للرجل ... ولكنه لم يعره أي إهتمام ... نظر الى حيث ينصب إهتمام العجوز ... لقد كان علاء يستلقي قربه فاقدا وعيه هو الاخر ... رأى شيئاً مضيئاً بالوان برتقالية ذهبية خلف العجوز ... كانت تنير ما حولها في ذلك البياض ... إنه الكوخ!
سامي (باضطراب)- ماذا حدث! العجوز- كنت في الخارج أتفقد الفخاخ التي تبعد الحيوانات المفترسة عن الكوخ ... عندما عدت وجدت النار تلتهم غرفة الجلوس ... (بغضب) ... وأنت تستلقي في منتصفها
كان يتحدث وهو يقوم باسعافات التنفس الأولية لعلاء بينما سيطرت أفكار سامي على وعيه ... يبدو إنه أسقط شيئاً قرب المدفأة عندما سقط ... ثم تذكر شيئاً أرعبه ... تلك الريشات التي غطت الجدار ....
قُطِعَتْ أفكاره بكلمات العجوز اليائسة
العجوز- لا فائدة
أعاد سامي نظره الى العجوز وتحدث بصوت قلق
سامي- ماذا تعني؟ بعبارات قليلة قالها العجوز بالكاد فهم منها سامي شيئاً واحداً ... شيئاً تركه يحدق في المجهول وهو ينظر الى جسد صديقه الذي لا يتحرك ... لم يكن السبب في كسر ساقه فقط ... بل ... شعر بألم في قلبه وهو يتذكر إنه قد تشاجر معه قبل قليل ... آخر ما فعله قبل أن يترك الغرفة ليحشر أنفه في ما لا يعنيه ثانية ... ولكن ... هذه المرة ...
كان المكان خاليا إلا من سامي الذي أسند ركبتيه على الارض يحدق بـ علاء من بين الثلوج التي تتساقط على وجهه ... تلك الثلوج التي لم تعد تمتلك بياضاً طاغياً كما كانت ... أذ إن النار كانت ترسل ألوانها لتنعكس عليها قبل أن تذيبها بحرارتها ... كانت كوحش كبير يلتهم الكوخ بكل ما فيه ... تلك الريشات التي قضى العجوز أيامه يجمعها علها تذكره بابنته ... صورتها التي تلتهمها النيران لتمحو آخر ما تبقى لديه عن عائلته ... لم يكن ليترك الشابين يموتا لاجل إنقاذ تلك الصورة ... لقد فشل في انقاذ أحدهما في النهاية ... رغم كل ما حاول فعله ... كان يسير بين الثلوج بخطوات تثقل عليها ... بأفكاره ... هاربا من نفسه ... هاربا من ماضيٍ لم يتمكن من انقاذه مرتين ... هاربا من بشر سيجتمعون حول كوخه ذاك ... اوجه نسي كيف يرسمها على وجهه ... كان يبتعد بصمت ... وحيداً بين الثلوج المتساقطة ...
هنا نهاية الموقف
ماذا حدث لـ سامي والعجوز؟
لو كانت قصة حقا لانتقلت في الاحداث الى مكان اخر لفصلين او ثلاثة فصول قبل ان اعود الى مصير كل من العجوز و سامي ليكون كالتالي:
في موقف قريب: 1- بعد وصول الاطفاء يفيق سامي من صدمته ويلحق بالعجوز وسط انشغال الاخرين بالحريق 2- بعد ان يلحق بالعجوز، يخبره بقصة حفيدته ونموذجها المعروض، يأخذه اليه والى عائلته 3- يختفي سامي عن احداث القصة وشخصياتها الاخرى لفترة طويلة (كقصة وكسرد احداث) (مثلا يخنفي لسنتين على الاقل، وفي احداث القصة انتقل الى 5 مواقف اخرى طويلة على الاقل قبل العودة الى سامي)
في موقف بعيد داخل القصة: يظهر سامي من جديد بشخصية مختلفة تماما (اذ انه يكون قد قرر التوقف عن تصرفاته اللامبالية التي ادت الى موت صاحبه، يبتعد عن الجميع ليعيد استعادة توازنه قبل العودة اليهم ثانية، اذ يبقى مع العجوز ليغير كل منهما شخصية الثاني نحو الافضل)
في أمان الله
27-05-2013, 07:14 PM
ms hagar ehab
رد: كُن شخصية في قصتي ... [القصة الحالية: الكوخ الخشبي]
السلام عليكم ^ ^ ..
ووههه .. والله خيال قصصكم ماشاء الله :""") ..
لي عودة بقصتي .. القليل من الوقت وسأضعها باذن الله ..
+ سأعود للتعليق على القصص الجميلة :"") ..
27-05-2013, 08:35 PM
ms hagar ehab
رد: كُن شخصية في قصتي ... [القصة الحالية: الكوخ الخشبي]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
^ ^ .. عودة أخيرا بعد انتهاء الامتحااانااات icon180 ..
مــااشاء الله يا بنات قصصكم خيااااال روعة ..
أعجبتني قصة ماكسميليان كثيرا .. أحسنتي هيتومي ..
الحبكة ممتازة جدا مع أن طولها قصير بالنسبة للحبكة >< ..
أنا لا استطيع أن افعل ذلك ابدااا xD ..
لكن أعيب فقط على أن الشخصيتين متبدلتين جدا >< ..
كأن ماكسميليان يتسم برزانة لا مثيل لها >< ..
وكأن روب يتسم بفضول بشع >< ..
فقط .. لكن القصة بوجه عام أعجبتني كثيرا ...
قصة ايليانا ..
السرد رهيب جعلني أفكر في ألا أضع قصتي من الاساس xD ..
ماشا ءالله الاسلوب راقي جدا .. كما الحبكة أعجبتني كثيرا ..
استمتعت وأنا أقرؤها بصدق ..
وأظن أنك أوضحتي سمات الشخصيتين بطريقة أفضل ..
بالمناسبة .. لدي اقتراح لك ايليانا ..
لم لا تفتحين موضوعا خاصة تضعين فيه قصص الاعضاء المشتركين أفضل من هذا ..
أعني أن الموضوع الاخر لن يحتوي ردود نقاشات أو هكذا ..
بل يسهل على الاعضاء جميعا قراءة القصص بسهولة أكبر ثم التصويت أيضا بوضوح ..
مثلا .. كأن تضعي في الاسبوع الذي ينتهي فيه موقف معين ..
تذهبين للموضوع وتكتبين عوان الموقف ( مثلا الكوخ الخشبي )
ثم تحته روايات المشاركين والتقييمات , هكذا يسهل على الاعضاء أكثر أن يتفحصوا القصص
أما في هذا الموضوع فنتناقش حول الافكار والاسلوب والنقد وغيرها ..
وهكذا في الاسبوع الذي يليه نفس الشي في نفس الموضوع ..
هكذا يعتبر مثل دليل للقصص التي نكتبها تحت عنوان الموضوع ..
فهمتي قصدي .. أظنها فكرة لا بأس بها ؟!
وطبعا القرار لك في النهاية ..
>> قصتي في الرد التالي باذن الله ..
27-05-2013, 08:44 PM
ms hagar ehab
رد: كُن شخصية في قصتي ... [القصة الحالية: الكوخ الخشبي]
هذه هي قصتي ..
كتبتها كلها اليوم xDD ..
ورسمتلها غلاف أيضا ..
أرجو أن تعجبكم
لكم مني رجاءا فقط ^^" ..
القصة طويلة بعض الشيئ ..
لكنكم حين تقرأون لن تلحظوا طولها ..
لذا أرجو منكم ألا تقرأوها الا بتركيز فحتى أقل تفصيلة مكتوبة لها أهميتها ^^" ..
ثم انني لن ادعكم تملون ان شاء الله xDD ..
لا تقفزوا أي سطر كل كلمة مهمة xD ..
نبدأ بسم الله ..
عندما تغطي الثلوج كل بقعة تقع عليها عينك , عندما يتحول لون السماء الازرق الى رمادي .. عندما تشمخ جذوع الاشجار الى الافق .. اعلم أنك في غابات كندا الثلجية , لعل ما وصفته هناهو الوجه الحسن لغابات كندا .. أما الوجه الذي أراه الان .. فهو أسوء من كل كوابيسي .. لم أتيت الى هنا إذن ؟! سؤال وجيه .. سيجعلني أعيد سرد كل شيئ من البداية .. أنا ( جورج إدوارد ) , عمري عشرون سنة .. يمكنكم مناداتي كما يناديني جميع أصقائي .. أهوج .. أو لا مبالي .. الفضولي .. كما ترتاحون .. هذا طبعا لأنني أعاملكم كأصدقائي .. دهشت كثيرا لأنني فزت برحلة استكشافية الى غابات كندا .. ليس من عادة الحظ أن يحالفني الى هذا الحد .. لهذا أدركت السبب لاحقا ! لم أكن سعيد الحظ كما تصورت .. على كل كنت قد اخترت صديق طفولتي العزيز ( ليو ) ليرافقني في هذه الرحلة .. هو فتى رزين مهذب رقيق صاحب نظرات هادئة تشع من خلف اطار نظاراته التي منحته منظرا أكثر مهابة , من يرانا سويا يتساءل كيف أن مثلينا قد انسجما معا , انه كانسجام الثلج والنار , أي أنه شبه مستحيل ان لم يكن مستحيلا تماما , وعلى ذكر الثلج , فعندما وصلت الحافلة التي أقلتنا الى هذه الغابة الثلجية .. كنا مجموعة لا بأس بها مكونة مني أنا و ليو , ومرشدين سياحيين قويا البنيان لا أدري كيف حصلا على هذين الجسدين .. ومستر أندرسون البليد وزوجته المتعجرفة , وأسوء مخلوقة قابلتها في حياتي وهي المتوحشة أليكساندرا .. " كف عن التحدث عن الناس بهذه الطريقة يا جورج !" هذا الصوت هو صوت صديقي العزيز ليو يؤنبني كما العادة , لا تأبهوا له , أكملوا القصة معي .. اه تريدون أن تعلموا لم أليكساندرا متوحشة وأبشع مخلوقه رأيتها ؟! ببساطة لاننا حين ركبنا أمامها في الحافلة , أتتني رسالة من والدي العزيز تقول باقتضاب : جورج يابني .. اتصل بي حين تصلك رسالتي , أرجوك بني ان الامر مهم .. ولكنني كالعادة لم أعط بالا لهذه الرسالة ودسست الهاتف في جيب بنطالي لولا أن ليو العزيز أنبني قائلا : جورج عليك أن تتصل !! مالذي ستخسره أيها الابله , قد يكون أمرا مهما !!! " لقد حاول المسكين معي كثيرا حتى جعلني أتصل بوالدي , ودار معنا الحوار التالي .. أنا : بملل الدنيا : مرحبا أبي !! , فرد علي أبي بلهجته العملية : مرحبا يا بني كيف حالك ؟! , أجبته كمن يريد أن ينهي المكالمة حالا : بخير يا أبي , لكن لم أردتني ان اتصل بك ؟! , قال أبي : أريد أن أخبرك بأمر مهم , أرجوك أن تستمع الي جيدا وان تنفذ ما أقوله " قلت بملل لم استطع أن اخفيه :" حسنا تفضل يا أ...... !" ولكنني لم أكمل عبارتي لأن صوتا أنثويا حادا بشعا كصاحبته انبعث من خلفي يقول : سيد ( ويليااااااام ) – وهو أحد المرشدين بالمناسبة – هذان الاثنان أمامي يتحدثان بصوت عال مذ دخلا الى الحافلة , أنا لا أستطيع سماع ملحوظاتك المهمة !!!!! .. يالها من فتاة لئيمة , جعلت الحافلة كلها تلتفت الينا بنظرات تأنيب واشمئزاز .. كان أبي ما يزال يتحدث في حين اتسعت عيناي غضبا ورأيت الامتعاض في وجه صديقي ليو , كان صوت أبي لا يزال ينبعث من سماعة الهاتف مناديا : جورج ؟! جوورج ؟!! هل تسمعني يا جورج ! " ولكنني همست بغضب وأنا أغلق الخط :" اسف يا أبي سأكلمك لاحقا ! " ثم التفت الى الكساندرا البشعة خلفي وقلت بغضب :" ألا ترين أنني أتحدث في الهاتف أيتها الفتاة ؟! " ولكنها لم تأبه بي أكثر من اللازم حتى أنها وجهت كلامها الى المرشد ويليام مباشرة قائلة :" سيدي أنا لم ستطع سماع ما كنت تقوله , لذا لماذا لا تمنع التحدث في الهاتف حتى نصل ؟! " كدت أهجم عليها لأفترسها لولا أن صديقي العزيز (ليو) لكزني في مرفقي وقال بهدوء :" اهدأ يا ( جورج) لا تفتعل المشاكل !!" , ولكنني لم أتمالك نفسي وأنا أهمس بغضب :" ألا ترى ما فعلته ؟!" , قاطعني صوت ويليام يقول بتأنيب : سيد جورج وسيد ليو , رجاءا , استمعا الى ملحوظاتنا فهي مهمة وأنا واثق من أنها ستفيدكما حين نصل الى موقع التخييم , وان لم تكن ملحوظاتنا تهمكما فرجاءا الزما الصمت ليستفيد رفاقكما !" أترون .. كان موقفا سخيفا وسمجا ومحرجا .. لكن هذا ليس فقط ما جعلني أقول عن اليكساندرا أنها بشعة .. بل منظرها كذلك , انها ذات وجه أكثر برودة من هذا الثلج , وشعر فاحم يتدلى فوق عيونها وكتفيها , وقد ارتدت نظارات ذات اطار اسود سميك جعلها مرعبة بحق .. المهم .. هذا ليس موضوعنا ..
لقد اتفق الفريق حينها على أن كل فرد منا سيقوم بعمل ما , مثلا أنا وليو أوكلت الينا مهمة جمع الاخشاب للتدفئة والطهي .. أما أندرسون وزوجته المتعجرفة أوكلت اليهما مهمة نصب الخيام , والمتوحشة اليكساندرا قالت بانها تفضل التقاط الصور.. وهكذا .. كان كل شيئ جيدا وجميلا وقتها .. حتى أنني رأيت ( ليو ) وقد جلس فوق الجليد متأملا بنظرات تهيم بالطبيعة وجمالها , صدقوني لم أستطع أن أتمالك نفسي حين رأيت منظره هكذا , وجدتني أكور كرة ثلجية كبيرة , وراقبت نظراته الحالمة ثم .. ( بووووم ) انفجرت الكرة الثلجية في وجهه , ليتكم رأيتم منظره , كدت أموت من الضحك فعلا .. كنت أصرخ من شدة الضحك قائلا :" يالك من أبله كبير يا ليو !! بدوت مضحكا أكثر مما تصورت !!" ولكم أن تتخيلوا ليو الرزين وقتها , لقد نهض من فوق الثلج بحاجبين مقطبين وتواعدني قائلا :" أيها الاهوج أنت لا تحسن اختيار الاوقات التي تختار فيها مزاحك السمج !" ثم كور بقبضته كرة ثلجية رماها علي .. لم تكن بمثل قوة كرتي بالطبع , لهذا ضحكت حتى كدت أموت .. وقد وعدته بواحدة أكبر , لكن الغبي تفاداها .. أتعلمون بمن اصطدمت الكرة الثلجية خاصتي ؟! أجل .. بأليكساندراااا! انفجرت في الضحك بينما بدى ليو كأنما سيموت من شدة الاحراج .. لن أشرح لكم كم كان شجارنا أنا وتلك الفتاة هائلا .. لكن ليو العزيز استطاع بطريقة ما أن يمنعنا من قتل بعضنا البعض .. اه يا صديقي العزيز ليو ..!! " جوووورج هللا خرست قليلا !" هاهو ذا يصرخ في مجددا .. لكنه هذه المرة لم يصمت , تسمعونه الان يقول : " أنت تثرثر منذ نصف ساعة ! كأننا لسنا تائهين في هذه الغابة بسببك !! " اه يا ليو لقد دست على موضع الجرح .. سأخبركم كيف وصل بنا الحال لكي نهيم على وجوهنا هكذا في هذه الغابة الثلجية .. بعد أن انتهى شجارنا أنا واليكساندرا ( الفتاة البشعة ) افترقت عن الفريق بغضب لا مثيل له خاصة كلما تذكرتها عندما نعتتني بالتافه والسخيف .. كان يجب أن انتزع حنجرة تلك الفتاة !! لكن لم لم أفعل وقتها ؟!لا أدري حقا .. المهم أنني حين كنت أسير وحدي فوجئت انني قد وصلتني عشر رسائل من والدي على الاقل , كلها على غرار , جورج .. انا لم اعد استطيع الاتصال بك .. جورج يا بني , حاول ان تتصل بي .. جورج حين تقرأ رسالتي بلا بلا بلا .. !! لكن في وسط غابة ثلجية في كندا .. أتراك تظن أن هناك شبكة تمكنني من الاتصال بأبي , لقد انتهى كل شيئ حينها .. وقررت أن أعود للا مبالاتي وأتأمل في الغابة وألتقط بعض الصور .. كان هناك أرنب ثلجي أبيض جميل , ظللت أتبعه وألتقط له الصور , كنت أحمقا .. لم أنتبه الى أنني قد ابتعدت كثيرا .. ولكنني فوجئت بصديقي ليو وقد استطاع ان يصل الي بأعجوبة .. أتعرفون؟! لدي شك بأن هذا الفتى قد تاه هو الاخر وهو يبحث عني وقد التقينا بالصدفة البحته .. ثم انــ ..... ياللروعة .. هاهو الثلج يتساقط لسوء حظنا !!! .. علينا الان أن نجد مكانا نحتمي به والا انتهينا كمكعبين ثلجيين سينصبان تذكارا ليصبحا عبرة لمن يعتبر ودرسا لكي لا تتشاجر مع اليكساندرا في المرة القادمة .. " جوووووووورج .. !! أغلق الة التسجيل اللعينة هذه وركز معي قليلا !! " هذا هو ليو مرة جديدة يحاول اغلاق الـ كـامـ .. " اااه ليو توقف لا تكن مزعجا أريد أن اكمل تسجيل الفيديوووو !!"
اه لقد أغلق زر التسجيل بالفعل .. والان هاهو يقول لي : - جورج .. أرجوك .. انتبه الى حقيقة أننا تائهاان في هذه الغابة لوحدنا بسبب حضرتك .. والثلج قد بدأ بالتساقط منذرا باقتراب العاصفة التي حذرنا منها المرشد وحضرتك لم تكن تستمع حرفا لانك كنت تستمع الى مشغل الموسيقى .. ثم أنت ذا تحكي قصة حياتك التي قد تتنتهي اليوم ان لم نجد لنا مكانا نحتمي به !!!
إن ليو محق !! أنا السبب في كل هذا .. دائما أنا .. لا أعرف ماذا أفعل بتهوري وانقيادي الدائم خلف غضبي ولكنني .. - ولكنني يا ليو لم أكن أقصد !! ثم من طلب اليك ان تتبعني ؟! رأيت عينا ليو تتسعان استنكارا , ترون الان انني أحمق كبير! لا أنتبه الى كلامي الا حين أنطقه.. اللعنة ! ولكنني هتفت بسرعة : - أمزح يا صديقي لقد كنت أمزح لا أكثر .. وزفر كلينا مكونا تلك السحابة من البخار .. الجو يزداد سوءا الان .. لم يعد الثلج فقط هو ما يعيق حركتنا .. هنالك تلك الرياح التي تحاول وباصرار منعنا من التقدم .. الأسوء من ذلك كله .. لقد بدأ الظلام يحل .. أنا السبب في كل هذا .. لهذا قلت : - ليو .. - نعم .. - اسف يا صديقي ..أرجوك سامحني على ما فعلته بك ! أنت حقا لا تستحق ذلك ! طيبة قلبك هي التي توقعك في مشاكلي دائما .. فقط لأن صديق وفي ! أرجوك تقبل اعتذاري .. رأيته يلتفت الي بنظراته الطيبة التي أحبها كثيرا , ثم هاهو ذا يضع يده فوق رأسي ويعبث بشعري البني المحمر كأنني طفل مشاغب جاء يعتذر الى والده وقال : - لا عليك يا صديقي .. اعتدت منك على هذا .. لكن لا بأس .. قدري أنت تكون أنت أقرب أصدقائي فماذا أفعل ؟! هذه هي جملته الدائمة التي يقولها لي والتي تثير حنقي فأهتف بغضب مصطنع : - هكذا إذا ؟!!!! .. ستدفع الثمن يا ليو !!! ثم نضحك سويا ملئ حنجرتنا .. تقريبا هذا هو ما يجعلنا صديقين منسجمين كالنار والثلج .. أقصد كالملح والسكر .. أقصد .. اه .. لا يهم .. لنتابع السير على أية حال .. " مشكلة .. العاصفة بدأت تكشر عن أنيابها حقا ! " كان ليو محقا في كلمته الى أقصى حد .. ثم ان الثلج بدأ يكون طبقة سميكة تجعل أقدامنا تغوص داخله , هذا يجهدنا كثيرا .. ثم ان الظلام قد اطبق على كل شيئ تقريبا .. هذا هي كندا الحقيقية يا صديقي بوجهها الذي أراه الان !! .. أرجو أنكم فهمتم قصدي الان !
تابعنا السير هكذا ساعة كاملة , لقد صار التقاط أنفاسنا وحده أمرا بالغ الصعوبة .. لا يوجد كهف , لا يوجد جذع سميك قليلا , لا توجد حتى حفرة .. مابال هذه الغابة اللعينة ؟! مالذي يجب ان يفعله الشخص منا ان هبت عاصفة .. لم يعد هنالك مجال للمزاح حتى .. أنا لم أعد استطيع السير خطوة أخرى .. وهكذا أرى ليو أيضا , أستطيع سماع أنفاس المسكين المتلاحقة .. هذا خطير .. لم تعد قدماي تقدران على حملي أكثر من هذا .. وهاهو ليو يلتفت الى بصعوبة وهو يقول : - انهض يا جورج .. تمساك قليلا , ان بقيت هنا فستدفن تحت الثلج بلا أدني شك .. تهانفت وأنا أقول : - أ .. أنا لم أعد .. أستطيع المواصلة .. يا .. ليو .. ولكنه تأبطني وجاهد ليساعدني على الوقوف رغم أنني أستشعر وبوضوح ضعفه الان .. لكنني سوف أتابع .. سوف أتابع .. لأجله فقط .. وأخيرا لاح لنا الامل على بعد خطوات قليلة منا .. هذا كوخ !! أنا لا أحلم .. هنالك كوخ حقا .. يا الهي لا أصدق .. غمغم ليو بصعوبة : - حمدا لله .. على الاقل سنبيت بين جدران .. لن ندفن أحياءا هنا يا جورج !! . أومأت برأسي وحثثنا السير حتى مدخل الكوخ .. كوخ خشبي حفرت عليه علائم الزمان خطوطا كثيرة .. لكنه كوخ على أية حال .. كوخ بأربعة جدران يقينا هجمة الصقيع في هذا المكان الرهيب .. طرقنا الباب فلم يستجب أحد .. وطرقنا مجددا فلم يستجب أحد .. حاولنا مع المقبض وما اكتشفناه أن الباب لم يكن مغلقا تماما , بل فقط هو الصدأ الذي التهم مفاصل الباب جعل من العسير فتحه ثم اعادة أغلاقه من دون أن يصدر صريرا يجعل الدماء تتقافز داخل عروقك .. لكننا دخلنا .. دخلنا حقا .. المكان دافئ نسبييا في الداخل .. رباه كم هذا مدهش .. الكوخ خشبي تماما كل شيئ فيه مصنوع من الخشب .. ارتمينا كلينا في أحد أطراف الكوخ وأخذنا نلهث من شدة التعب .. كلما تذكرت انني سبب كل هذا كرهت نفسي .. لكن ماذا أفعل .. لم يعد للتذمر معنى الان .. لازلت استطيع سماع أنفاس ليو المنهكة .. جلت ببصري في المكان .. جدران خشبية .. مدخنة في وسط الجدار الامامي , تحترق داخلها أعواد الخشب لتمنح أطرافنا التي تجمدت نفحة من الدفئ .. لكن أتعلمون .. الكوخ ليس بهذا الجمال .. انه قذر الى حد ما .. ثم ان هنالك عددا هائلا لا يمكنكم ان تتخيلوه من القوارير الفارغة .. ثم ان المكان مرتب بطريقة تجعلك تظن أنه ليس مرتبا .. لا أعرف كيف لكن حاولوا ان تتخيلوا أن هنالك بعض الكراسي مكومة فوق بعضها في أحد الاركان , ثم سريرا بائسا لا أتخيل أن مخلوقا قد يفكر فقط في أن يغامر بالجلوس فوقه .. ثم الكثير من الزجاجات الفارغة كما قلت لكم .. وعدد لا بأس به من خناجر عجيبة الشكل وبندقية أيضا وطاولة صغيرة فوقها بعض الكتب و اطار تختبئ وراءه صورة ما وأعلى كل هذا رف فوقه مصباح عتيق من ذلك الذي يوقد بالزيت .. من يمكن أن يعيش هنأ .. ؟! اتجهت الى ليو وقلت له : - ليو .. اقترب من المدفأة لعلك تحصل على بعض الدفئ يا صديقي .. أومأ برأسه , لم يكن لديه الخيار , القليل من الدفئ قبل ان تنطفئ النار هو أفضل خيار بلا أدنى شك .. أراه الان يحاول أن يحصل على الدفئ من النار بينما تحركت انا لاطار الصور , لا أستطيع ان اقاوم فضولي .. انها امرأة جميلة بحق , تقف خلف رجل كبير في السن جلس على كرسي , وبقية الصورة قد مزقت عن عمد .. قلبت اطار الصورة فرأيت ورقة ما تسقط منه , في حين قال ليو بنبرة تأنيب : - جووووورج !! اترك كل شيئ مكانه .. حاول أن تحترم خصوصية الناس ولو قليلا !! اه منك .. ابتسمت وقلت بصوت منخفض : - لكن المرأة هنا جميلة بحق , ثم مالذي من الممكن ان تحويه الورقـــ ........ !!!! لم أكمل جملتي فقد انتفضت ذعرا حين اخترقت طلقة بندقية الجدار الخشبي قرب رأسي تماما , التفت بذعر الى الخلف في حين انتفض ليو , لقد كان كان هذا صاحب الكوخ يصوب بندقيته صوبنا !!!! ياللهول .. !!! .. · * * * التفت الى الخلف فرأيته واقفا عند باب الكوخ مصوبا بندقيته في وجهينا .. ياللكارثة !! لم أستطع أن أنطق بحرف واحد غير أن ليو تجاوز صدمته سريعا وتمتم بتلعثم : - ا .. سيدي .. اننا لم ...!!! ولكن العجوز صرخ بصوته المتحشرج : لصان لعينان !! سأقضي عليكما !! ابتلعت صدمتي وقلت : - لـ .. لسنا كذلك .. ا .. اننا فقط هنا لنحتمي من الـ .. من العاصفة !! .. ولكن العجوز تابع بنبرته الغاضبة : - ومن سمح لكما باختيار كوخي لتنعما فيه بالدفئ !! انقلعا فورا .. لقد كنت مشوشا تماما .. أعني لو أنه لم يكن يمسك بندقيته لكنت رددت عليه وأخرسته , لكن هذا الشيئ في يده عقد لساني .. على خلاف ليو الذي جاهد ليرسم ابتسامة هادئة على وجهه وهو يقول : - سيدي نحن اسفان جدا , كان هذا خطأنا منذ البداية , انت محق , لكن من فضلك دعنا نبقى هنا الساعات القليلة القادمة فقط حتى تهدأ العاصفة .. فور أن تهدأ لن تجدنا هنا .. أعدك ..!! نظرت الى ليو بغير تصديق .. يالك من ماكر يا ليو .. حتى في مثل هذا الموقف تستطيع الحفاظ على لباقتك !! .. رأيت العجوز مترددا ولا يزال مصوبا بندقيته نحونا , في حين قال ليو مجددا بلين : - أرجوك سيدي , لا داعي للبندقية .. اننا عزل ! . فأزاح العجوز بندقيته ليتكشف لنا وجهه القبيح !! انه عجوز لكنه ذو بنيان ضخم نسبييا , عيناه غائرتان والحدقات السوداء تزيدهما ريبة .. ثم تلك النظرة الزائغة في عينيه ! هذا الرجل لا يبدو لي بخير لا ادري لماذا .. باختصار انه لا يريحني مطلقا , وخاصة الان حين التفت الى الخلف وقال : - اذا هيا ساعدني يا صاحب اللسان اللبق على أدخال حاجياتي الى الداخل , وأنت ايضا يا صاحب النظرات الوقحة ! أنا صاحب نظرات وقحة ؟! تمنيت أن اقول له ان يحمد الله انه امتلك بندقية والا كنت قد هشمت الكوخ فوق رأسه !! قال نظرات وقحه .. لكن طالما هنالك بندقية فالافضل أن ابتلع لساني ..ذهبت وحاولت مساعدته .. لكن ! اتعلمون ماكانت حاجياته التي احضرها .. عشرات الزجاجات من الخمور !! هل تذكرون عندما قلت أن الرجل لا يبدو بخير !! الان عرفتم السبب , الرجل غارق في الخمور ..أكره هذا النوع من الاشخاص أكثر من اي شيئ اخر .. حتى لو كانت عاصفة هوجاء تنتظرني في الخارج ..ساعدت في ادخال حاجياته الى الداخل وهذه المرة رمقته حقا بنظرة وقحة !! انتبه اليها فاقترب مني بطريقة غريبة أثارت الرهبة في داخلي وقال بعينين تقدحان شررا : " أيها الوقح .. كيف تجرؤ على القدوم الى هنا مجددا !!" اتسعت عيناي ذهولا .. والتفت الى ليو بدهشة , ولكنني انتزعت نفسي من ذهولي قائلا : - أ .. أنت مخطئ .. هذه أول مرة أتي فيها الى هنا ! وجدت نظراته تزداد شرا وهو يقول : - ياللسفاقه ! وتجرؤ على خداعي ؟! أتظن أنني لن أتعرفك مهما فعلت ؟! هذا الرجل مجنون .. مجنون فعلا .. وأنا الان أرغب حقا في مغادرة هذا الكوخ , لكن ليس قبل أن أحطم عنق هذا الرجل .. - اسمع أيها العجوز , صدق أو لا تصدق هذا لا يعنيني , ولكنني لم أرك من قبل في حياتي وأنا واثق من أنك لم ترني من قبل , وهذا لانني باختصار لم اتي الى هنا من قبل !! هل فهمت ما أقوله ؟! " وهنا وجدت تعابير عجيبة على العجوز لم افهمها , ولكن ليو هب واقفا فجأة وأبعدني عن العجوز وقال مهدئا : - سيدي دعك منه , فهو لا يعرف كيف يتحدث , اااه .. هل تريدني أن اساعدك في اشعال النار ؟! .. تبدلت النظرة في عيني العجوز وقال وهو يعطينا ظهره : - أجل , تعال ساعدني بدل أن تقف بلا عمل هكذا .. اتسعت عيناي !! لا أصدق .. أما ليو فقد قال بهمس بدى فيه القلق أكثر مما توقعت : - جورج ! لا أريد أن اسمع حرفا واحدا منك في الساعات القادمة , هذا الرجل غارق حتى أخمصه في الخمر .. دعه وشأنه , دع الساعات القادمة تمر بسلام ! هل تفهم .. ولا حرف .. ثم التفت تاركا إياي مذهولا ! مهلا .. أنا هذه المرة لم أفعل شيئا حقا !! لم أفعل شيئا على الاطلاق !! لكن لا بأس , ايها العجوز بيننا ساعات قليلة , سألقنك درسا لكن بعد ان تنتهي العاصفة .. لقد عكر مزاجي فعلا .. جلست في ركن وحدي قبل أن يأتي ليو ليجلس جواري وقد اشعلوا المدفأة .. دام صمت مطبق .. كنت أتحاشى النظر في عيني العجوز الخرف .. وكان ليو صامتا كالأسماك .. فقط كان يتبادل معي نظرات لم أفهمها.. وكنا من حين لاخر نسمع صوت زئير رياح العاصفة , لتخبرنا اننا يجب أن علينا ان نبقى مزيدا ومزيدا من الوقت .. لكن فجأة رأيت العجوز يفتح زجاجة خمر ويجرعها دفعة واحده !!!! أصابني هذا بالذهول ! والادهى من ذلك أنه فتح زجاجة أخرى .. وربما أخرى .. اتسعت عيناي ونظرت الى ليو الذي كان ملتصقا بي , جل ما أثار قلقي هو نظرات ليو .. انا لا أراه مقطبا هكذا دائما , أنا أستطيع أن أشعر به , أستطيع أن اشعر بقلقه .. تمتمت بصوت مخنوق وهامس : - ليو .. دعنا نخرج من هنا ! لم يجب ليو وان اوحت نظراته لي أن أنتظر قليلا , فنهضت الى النافذة الوحيدة الموجودة خلفي .. لأتبين ما اذا كانت العاصفة مازالت كما هي أو قد هدأت قليلا .. حملقت في النافذة محاولا اختراق الصمت والظلام .. الامر سيئ للغاية الان .. وجدت ليو يتمتم : - انها عاصفة شديدة .. لقد قال ويليام أنها ستستمر ربما الى الفجر .. التفت اليه وقلت بغضب من بين أسناني : - لن أبقى هنا حتى الفجر .. التفت الي ليو ولم ينطق , لكن نظرته ذكرتني وبطريقة ما .. أنني السبب في كل هذا .. انا لم أعد أطيق البقاء في هذا المكان .. ولا هذه الغابة , ولا أي مكان .. خاصة مع هذا العجوز الذي يرمقني بحقد مذ خطوت داخل كوخه البالي .. " اجلس يا جورج " هكذا همس ليو! فجلست جواره .. ولكن فجأة انبعث صوت العجوز الاجش بعينيه الزائغتين قائلا : - غادرا في الحال .. مالذي تفعلانه هنا ؟! ومن سمح لكما بالبقاء هنا أصلا ؟! قلت بسخرية مريرة وقد فشلت في كبح جماح نفسي : - صدقني أيها الجوز , أرغب أكثر منك في مغادرة هذا المكان البالي .. ولكن العجوز اتسعت عيناه بجنون وقال كأنما يحلم : - كيف ؟! كيف تجرؤ على القدوم الى هنا بعدما فعلت ؟! نهضت أنا وليو بقلق .. لقد أصابته الحالة مجددا .. قلت هذه المرة : - اسمع أيها العجوز , انا لست من تظنه , انا لم أفعل شيئااا !! بدى كأن الرجل أصابته نوبة جنون ما فقد رأيته يتقدم نحو خنجر في الحائط وركض نحوي بضحكات جنونية ! ياالهي ! العجوز لقد جن تماما !!! سمرتني المفاجأة وهو يتقدم نحوي بخنجره لولا أن ليو دفعني وهو يصرخ : - انتبه يا جووووورج ! ولكن رغم ذلك أصابني الخنجر في ذراعي رغم الثياب الكثيفة التي ارتديتها .. لم أعد قادرا على التفكير مطلقا .. انا مشوش .. أسمع ليو يدفعني من مكان لاخر وهو يصرخ : - جوووورج !! افق يا جورج تحرك !! .. تحركت انا اخيرا وقد حملقت في عيني العجوز المجنون .. قال لي : - سواءا كنت هو او غيره ! ستدفع الثمن غاليا .. فأنت .. تشبهه !! . ثم ركض نحوي مجددا , ولكنني هذه المرة حاولت أن اتصدي له , هو عجوز في النهاية .. رفعت يدي لأمسك بيده وأنا اغمغم بصعوبة : - أيها الــ .. مجنون !! أما ليو فقد انتهز الفرصة ودفعه بجسده حتى سقط العجوز فوق قوارير الخمر التي تحطمت الى أشلاء وانسكب السائل حتى أغرق أرض الكوخ بأكملها .. ولطخ الجدران , ياويلي .. العجوز وقف مجددا ..فركضنا الى الباب اللعين الصدئ , انه لا يريد أن يفتح .. ياللهول .. اننا محبوسان مع مجنون يحاول قتلنا !!!!! أي مصيبة هذه .. وجدت ليو يهمس بعصبية : - لابد من حل , يجب ان نفعل شيئا , اي شيئ .. ولكن العجوز كان يقترب منا شيئا فشيئا بنظراته المجنونة ! حاولت أن استجمع قواي فانخفضت بسرعة ووقفت خلفه وحاولت جذبه لأسقطه لكنه كان قويا بحق , إنه يدفعني بذراعيه القويتين ! أي عجوز هذا , انا لا امتلك نصف قوته !! وبالفعل ضربني بقوة بذراعه فهويت أيضا فاستدار الي العجوز ولكن ليو أمسكه من الخلف وهو يصرخ : - ايها العجوز , افق مما تفعله !!! انت مخطئ مخطئ .. ولكن العجوز تخلص من ليو وتقدم نحوي .. اجل انه يتقدم نحوي , لقد قيدني الرعب .. هذا الرجل لن يهدأ حتى يقتلني , ولن أهزمه الا لو سعيت لقتله , وانا لن افعل !! فجأة وجدت يدي تقبض على زجاجة خمر لازالت سليمة , فقذفتها نحو الرجل فانكسرت , وانسكب السائل وانزلق العجوز حين حاول الابتعاد , وهذا أسوأ ما حصل , لقد سحب معه المصباح الذي انكسر فوق الكحول .. ياللهول !! اشتعل الكوخ في ثانية ليتحول الى جحيم حقيقي .. لا اصدق السنة النار تلتهم كل شيئ , تخيلوا ذلك , النار تسقط فوق زجاجات كاملة من الكحول .. سعلت بقوة , وانتشر الدخان في الكوخ , صرخت ملئ حنجرتي : - ليوووووووووو !!!!!! ليووووو .. كنت أسمع صوت سعاله .. أنا لا أرى شيئا .. حتى العجوز .. ها أنا ذا أصرخ وأصرخ محاولا اختراق النيران حتى أصل الى صديقي : - ليووووو .. أجبني أرجوك .. ليــ .. يووووووو ! وجدت فجأة يدا تسحبني , كان ذلك ليو الذي أخذ يسعل بعنف وقال من وسط سعاله : - أي جحيم هذا .. ا .. يالها من ليلة ! هتفت : - علينا أن نخرج من هنا .. فجأة ظهر العجوز .. خفت ولكن حمدا لله , فقد خنجره وسط النار .. ولكنه كان يتقدم نحونا .. تمنيت أن اقذفه في النار .. ولكنني لا أستطيع فعل ذلك للأسف .. فهتفت مجددا : - علينا أن نخرج من هنا .. !! الدخان لا يحتمل .. أشعر ان رئتي ستنفجران من شدة الدخان .. فجأة وأنا احاول الاستناد الى زجاج النافذة خلفي , فوجئت بأن الزجاج تهشم لالاف القطع وقد دخلت من النافذة المحطمة صخرة ما , وقد تبع صوت تهشم الزجاج صرخة عالية , فالتفتنا الى الخلف , فرأيتها .. نعم .. ولأول مرة .. أشعر بسعادة غامرة لانني رأيتها .. انها اليكساندرا .. وقد صرخت في بهلع رهيب : - ااقفزا من النافذة بسرعة .. بسرعة .. وقبل ان تقترب هي سقط جزء من السقف ليمنعها من الاقتراب , ولكنها صرخت وهي تسعل قائلة : - جووووورج .. ليوووو .. اقفزا أرجوكما بسرعة !! سينهار الــ .. الـكوخ .. حاولت دفع ليو ليقفز قبلي ولكنه قاومني صارخا : - اخرج أنت اولا بسرعة .. لم أجد الوقت لأتحدث فقد فوجئنا بالعجوز اللعين يمرق من بيننا ويقفز من النافذة .. لم أجد الوقت لألعنه فقد سمعت السقف يتشقق ويسقط فوقنا .. فات الاوان على الهرب ..
· * * * لم أجد الوقت لألعن العجوز , فقد هوى السقف فوقنا .. لم أدرك أنني خارج الكوخ الى عندما تلقفني ويليام واليكساندرا .. دفعني ليو في اخر لحظة ! التفت الى الخلف .. كانت ثانية واحدة .. واحدة فحسب .. تفرق بين عالمين .. عالمين حان ان يفترقا .. عالم الحياة .. وعالم الموت .. كانت ثانية واحدة فحسب , لمحت فيها ابتسامته الاخيرة .. ثانية واحدة فحسب , حين هوى سقف الكوخ المشتعل .. ثانية واحدة فحسسب , حتى هوى المنزل بأكمله .. ولأول مرة , أرى انسجام الثلج والنار شعرت بأن قلبي قد ترك هنالك في الكوخ , لم أشعر بنفسي الا وأنا أصرخ :"ليوووووووووووووووووو !!" لم أشعر بنفسي إلا وأنا أهب لنجدة صديقي .. وأول مرة في حياتي , أرى ان اختراق كوخ أصبح كتلة من الجحيم لانقاذ صديقي أسهل من شرب كوب من الماء .. كنت أقاوم وأصرخ . ليو في الداخل .. ليو في الداخل ؟! كل ما اكنت اقوله هو .. ليو في الداخل .. يجب ان انقذه.. أو أموت بجانبه.. ولكن كانت هنالك العديد من الاذرع تجذبني للخلف , كانت منها ذراعا اليكساندرا الملتاعة , وذراعا ويليام القويتين وهو يصرخ : - توقف عن هذا يا جوووورج انتهى الامر لن تتمكن من فعل شيئ !! .. شعرت بالنار تمزقني أنا .. لقد انهار الكوخ تماما , حقا لم تعد هنالك فائدة .. فجأة التفت الى الخلف .. حيث ذلك العجوز اللعين خلفي .. يشاهد عن بعد ما فعله بصديقي .. كنت أشعر بالسنة اللهب تحرق نفسي , ولا أدري أي قوة عجيبة منحني اياها الغضب الذي جعلني افلت من قبضتي اليكساندرا وويليام ,لانقض فوق العجوز .. هذه المرة .. اجل هذه المرة .. " سأقتلك !!!!!!!! " ارتميت فوق العجوز وانتزعت خنجرا كان في جيبه , وصوبته على عنقه وأنا أهمس من بين أسناني : - ستدفع الثمن غاليا جدا .. سوف أمزقك بيدي هاتين ! سمعت صراخ ويليام واليكساندرا , رأيتهما وهما يحاولان انقاذ العجوز , فصرخت كالمجنون .. " لا تقتربااا .. سأقتله لو اقتربتما خطوة واحدة ! " الحقيقة انني سأقتله على أية حال , ولكنهما تراجعها باضطراب ! ثم التفت الى العجوز مرة أخرى .. كانت عيناه قد استعادتا صفاءهما .. لقد كان واعيا الان .. ولكنها لم تعد مشكلتي! لقد مات ليو! وعلى أحدهم أن يدفع الثمن .. كنت أسمع انين العجوز تحت ذراعي يقول : - لااا .. لا تقتلني أرجوك .. فصرخت كالمجنون : - لو أنك تعرف ما أود فعله بك لرجوتني أن اقتلك ايها اللعين ! أغمض عينيه بألم ورأيت الدموع تنسال من عينيه . من خلفي كانت اليكساندرا منهارة من شدة الفزع ودموعها قد جعلتها أكثر اثارة للشفقة , لكن هذا لم يثنيني سأقتل هذا العجوز الان , وليحدث ما يحدث بعدها , وفعلا رفعت الخنجر لأعلى وصرخت : - من أجلك يا صديقي ليووو ...!! ولكن اليكساندرا انقضت على ذراعي وهي تصرخ وتبكي : - لااااااااااا .. لا تقتله أرجوك .. أتعلم ما سيسببه قتلك له من ألم لليو؟ لا تقتله .. افعل ذلك من أجله .. ليو ؟! أجل ليو سيحزن كثيرا , لطالما نصحني لكي أحسن تصرفي .. لطالما منعني من أفتعال المشاكل .. ليو سيحزن كثيرا لو قتلته .. ليو .. لو كان حييا , لما سمح لي بقتله .. ليو! أين أنت؟! عليك أن تمنعني من قتله ! عليك ان .. عليك ان تعيدني الى صوابي مجددا .. أسرع يا ليو ! أسرع قبل أن أتهور ؟! أعدني الى صوابي .. لم أشعر بالدموع تنسكب من عيني .. فقط .. ظللت أردد : - تعال يا ليو .. عليك أن تمنعني من قتل الرجل .. كيف تتركني الان ؟ ليو .. ! لم أنتبه الا الان الى أن اليكساندرا هي الاخرى تبكي بحرقه .. كنت متفاجئا من شدة بكائها , لم استطع أن أسألها ولكنها أجابت كأنها سمعت استفساري .. - لقد كان شابا مهذبا وطيب القلب .. بكيت كثيرا , لم أنتبه الى أن ويليام بطريقة ما هو وصديقه .. قد استطاعا أن يخرجا ليو من الداخل .. اقتربت من جثته .. كان مليئا بالحروق في جميع أنحاء جسده .. تحسست وجهه بألم , وهمست من بين دموعي : - اسف .. يا ليو .. انا السبب في كل هذا .. ولكنني شعرت بالدوار فجأة .. ذراعي تنزف بشدة ثم الدخان الذي استنشقته! لم استطع ان أرى أو أسمع شيئا اخر .. واظلمت الدنيا بشدة .. · ***
لم أستيقظ الا وأنا في المشفى .. وكان أبي هناك .. بدى مصدوما , لم يكن يصدق ما يراه .. أخيرا عرفت القصة كاملة .. عرفت لم كان والدي يرجوني لأتصل به .. لقد أراد أن يحذرني من الكوخ , وأرادني أن أبقى مع الجماعة مهما حدث ! لكنني لم أعبأ لرسائله .. ولم أمتلك الوقت الكافي لاقرأ اخر رسالة يترجاني فيها الا اقترب من الكوخ .. وأظن ان الصورة قد اتضحت في اذهانكم قليلا الان .. كان أبي زوج تلك المرأة في الصورة , منذ اثنين وعشرين سنة , حين توفيت امي في حادث سيارة , لم يتحدث والدي عن أمي أبدا .. لقد كانت هذه طريقته في التعبير عن حزنه , ثم انني كنت قد نشأت عند عمتي .. التي لم تشعرني يوما بأنني فقدت أمي .. لم ينصحني أبي في الوقت المناسب لانه لم يعرف انني في ذات الغابة .. أما العجوز فقد رءاني أشبه والدي كثيرا قبل عشرين سنة , حتى انه تحت تأثير الكحول ظنني هو .. وقد دار بينه وبين أبي قبل 20 سنة ذات الحوار .. أنه وقح لانه عاد مجددا , وأن والدي ظل يردد أنه لم يفعل شيئا وأنه كان حادثا غير مقصودا .. وهكذا الت الامور الى هذا الحد ..لقد صرف العجوز غضبه وحزنه بطريقة خاطئة ظانا ان الخمر ستساعده , لقد انتهت حياته مرة جديدة , وهو الان يقبع في مشفى للأمراض العقلية ..
فجأة دخل علي الطبيب قائلا أن هنالك زيارة من شخص ما يريد مقابلتي .. لم أنطق بحرف مذ عادتي بعد الحادثة .. لكنني فوجئت حقا بالزائر , لقد كانت هي نفسها اليكساندرا , لكن بهيئة مختلفة تماما , لقد عقفت شعرها للخلف ولم يعد يغطي عينيها , ثم أنها ارتدت ثيابا فاتحه .. غيرت من مظهرها كثيرا .. لم تعد مخيفة كما كانت من قبل .. جلست على المقعد بجانبي وقالت : - اسفه على زيارتي في هذا الوقت .. جاهدت لاستخراج الكلمات من فمي وقلت : - لا عليك .. رأيتها وهي تفتح حقيبة يدها وتخرج الكثير من الصور .. وقد وضعتها على سريري قائلة : - كلها صور من الرحلة , بكاميرتي وكاميرا المرشدين , بها صور تجمعكما معا .. ولكنني لم ألقي نظرة على الصور حتى , فقالت بحزن : - اسفه .. ظننت انك ربما أردتها .. فأردت أن أمر عليك قبل أن أسافر فقد قررت الا ابقى في كندا فترة طويلة حتى ازيل ذكرى هذه الحادثة لم أنطق أيضا بحرف , لم أكن أعلم ما أريده .. كنت في شوق لأرى صديقي مرة أخرى .. لكنني ارتعدت لفكرة أن أراه في نفس الوقت وأن أشعر أنها حقا كانت أخر مرة اقابله فيها .. تحدثت اليكساندرا قائلة : - عندما تشاجرت أنا وأنت .. تحدث الي صديقك طويلا , محاولا أن يقنعني انك لست تافها وسخيفا كما نعتك .. لقد قال انك أهوج ربما .. لكنك ذو قلب طيب لم يجده ليو في أي من أصدقائه الاخرين ... شعرت بغصة في حلقي وأن قبضة ثلجية اعتصرت قلبي فأدمته.. ولكنها تابعت : - لذا قلت أنك ربما تحب ان تحتفظ بصوره .. أخبرني الان , هل تريدها؟! أم لا .. قرر لأنني سأتخلص من هذه الصور لانني لست في حاجة اليها .. انه قرار صعب , ولكنني أعرف قراري في النهاية .. ساخذ الصور .. سأحملق في وجه صديقي كلما افتقدته .. نهضت اليكساندرا وهمت ان تغادر الغرفة , فقلت بامتنان : - اليكساندرا .. شكرا جزيلا لك .. ابتسمت وخرجت, الفتاة لم تكن سيئة الى هذا الحد .. عرفت لاحقا .. أنها هي من أنقذتني .. لأنها حين كانت تتفقد صور كاميراتها .. قامت بتكبير احد الصور ظهرنا فيها ونحن على بعد مسافة كبيرة من الكوخ الذي ظهر في الصورة .. لهذا أخبرت ويليام اننا بلا شك سنتجه الى هنالك بسبب العاصفة , لكنهم تأخروا بسبب الاجواء الصعبة .. لقد انتهت تلك الرحلة البشعة , بأسوأ خسائر ممكنه , لقد فقدت صديقا لم أتخيل يوما أنني سأفترق عنه .. لقد كنت السبب في كل شيئ .. منذ البداية ! ولكنني كنت أود أن تكون رحلتنا هذه أفضل رحلة .. التفت الى الصور الكثيرة .. ليو وأنا ونحن نلعب بالكرات الثلجية , ليو وأنا نبتسم للكاميرا , لي وأنا نتحدث بعيدا , ليو وأنا .. انهمرت دموعي فوق كل صورة أراها .. دموعي التي حملت الاف الاعتذارات لأخي العزيز .. الاف الكلمات التي تحكي عن الالم الذي عانيته بعد رحيله .. الاف النداءات .. الاف الاشواق .. ليو .. ستظل دوما .. أقرب إنسان الى قلبي .. يا صديقي العزيز ..
رد: كُن شخصية في قصتي ... [القصة الحالية: الكوخ الخشبي]
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مبروك عليك العطلة أولاً ^__^
اقتباس:
بالمناسبة .. لدي اقتراح لك ايليانا ..
لم لا تفتحين موضوعا خاصة تضعين فيه قصص الاعضاء المشتركين أفضل من هذا ..
أعني أن الموضوع الاخر لن يحتوي ردود نقاشات أو هكذا ..
بل يسهل على الاعضاء جميعا قراءة القصص بسهولة أكبر ثم التصويت أيضا بوضوح ..
مثلا .. كأن تضعي في الاسبوع الذي ينتهي فيه موقف معين ..
تذهبين للموضوع وتكتبين عوان الموقف ( مثلا الكوخ الخشبي )
ثم تحته روايات المشاركين والتقييمات , هكذا يسهل على الاعضاء أكثر أن يتفحصوا القصص
أما في هذا الموضوع فنتناقش حول الافكار والاسلوب والنقد وغيرها ..
وهكذا في الاسبوع الذي يليه نفس الشي في نفس الموضوع ..
هكذا يعتبر مثل دليل للقصص التي نكتبها تحت عنوان الموضوع ..
فهمتي قصدي .. أظنها فكرة لا بأس بها ؟!
وطبعا القرار لك في النهاية ..
لقد فكرت بمشكلة ضياع قصصنا بين الردود والنقاشات
وكان الحل الذي توصلت له هو ان اضع رابط للرد المحتوي على القصة واسم كاتبها بعد طرح الموقف لتكون كالتالي (مثال فقط)
المواقف السابقة
القصة الاولى: الكوخ الخشبي
(يتم شرح كل متعلقات الموقف التي تم تحديدها)
قصص الاعضاء
قصة هيتومي
قصة ايليانا
قصة ms hagar ehab
القصة الثانية: ؟؟؟؟؟؟
شرح الموقف
قصص الاعضاء
قصة العضو ؟
قصة العضو ؟؟
وهكذا
لتكون اشبه بدليل يوصل الى القصص بسرعة مع بقائها ضمن الموضوع <<< هذا الامر ضروري لان القصة وما يليها من ردود نقاشية تُكمّل القصة وتدعمها
كنت اخطط لإدراج هذا التعديل في الموضوع مع تغيير القصة (أي الجمعة القادم ان شاء الله)
اقتباس:
بل يسهل على الاعضاء جميعا قراءة القصص بسهولة أكبر ثم التصويت أيضا بوضوح ..
مسألة التصويت تقلقني جدا
ان انفصلت القصص عن الموضوع وتوضع تصويتات سيتحول الامر حتما الى مسابقة وهو امر ارفضه بشدة
السبب هو ان المهارات متباينة جدا جدا
التصويت سيبعد حديثي العهد بالكتابة ويجعلهم يترددون في وضع أي قصص لهم هنا
في المثال اعلاه فكرت ان اضع النقاط التي تحصل عليها القصة بجانب اسم القصة لتكون كالتالي:
قصص الاعضاء قصة هيتومي ___ ؟
قصة ايليانا ___؟
قصة
ms hagar ehab ___؟
(علامة الاستفهام تعبر عن رقم ما) مع الغاء فقرة "نقاط التقييم من الموضوع"
ولكن ذلك سيدمج جزئين مهمين لا يجب ان يندمجا: الاول خاص للزوار لايجاد القصص، والاخر للكُتّاب لتقييم انفسهم ويتحول الامر ايضا الى من الافضل (لان القصة صاحبة التقييم الاعلى ستكون بنظر الزائر الافضل ويذهب اليها مباشرة رغم وجود قصص اخرى قد يفضلها بطبيعته)
عذرا للاطالة
ولكني احببت او اوضح هذه النقطة بكل تفاصيلها
اقتباس:
هذه هي قصتي .. كتبتها كلها اليوم xDD ..
ورسمتلها غلاف أيضا ..
أرجو أن تعجبكم
لكم مني رجاءا فقط ^^" ..
القصة طويلة بعض الشيئ ..
لكنكم حين تقرأون لن تلحظوا طولها ..
لذا أرجو منكم ألا تقرأوها الا بتركيز فحتى أقل تفصيلة مكتوبة لها أهميتها ^^" ..
ثم انني لن ادعكم تملون ان شاء الله xDD ..
لا تقفزوا أي سطر كل كلمة مهمة xD ..
نبدأ بسم الله ..
ما شاء الله عليك
كل هذا في يوم واحد! ابدعت حقا!
رجاؤك كان سينفذ حتى لو لم تطلبي ذلك :opr0E3W5: السبب هو ان اسلوبك في السرد سلس جدا وكمية المعلومات المقدمة في المرة الواحدة مناسبة تماما حتى اني وجدت تأجيلك لوصف اليكساندرا (الى وقت متأخر رغم ظهورها المبكر) رائع وفيه من مراعاة لمرحلة تقبل الفكر للشخصيتين الرئيسيتين بما يكفي لتثبيتها اولاً، قبل الانتقال الى الاخرين جعلتني ارسم صورتها دون عناء او مشاكل تراكم المعلومات من اول دخول للقصة
اما وصف الشحصيات فهو جميل وخفيف في نفس الوقت لم تتعمقي في تفاصيلهم ولكنك اعطيت ما يميز كل منهم (اجد ذلك كافي جدا، اذ ان التعقيد يفقد التفاصيل المهمة اهميتها، لانه يسبب ضياعها في فوضى الاوصاف التي لا تنتهي لشخصيات جديدة تظهر دفعة واحدة)
ملاحظة/ تمنيت لو اعدت ذكر النظارة التي يرتديها ليو مرة أخرى في القصة، اذ انها لم تظهر الا في البداية، ولم اجد نفسي أُلبِسُه النظارة في القراءة الاولى، لو أعدت ذكرها لمرة واحدة أخرى على الاقل (مثلا دفع نظارته الى الخلف، سقطت نظارته اثناء الشجار، رفعها هو عن وجهه، حركها) أي شيء يعيد لفكري انه يرتدي نظارة. احببت كيف جعلتني أكره اليكساندرا أولا ثم حولت الامر الى تعاطف أشعرتني بالذنب لاني ظلمتها باعتقادي انها شريرة
كما ان فقرة جعلها المصورة ظننته في البداية مجرد توزيع مهام ولكنه ظهر كمحور رئيسي للخاتمة (آخر الصور التي التقطت لهما معا) ... فاجأتني وانت تصنعين للصور اهمية أكثر مما بدت عليه في منتصف الاحداث
اسلوب سرد الشخص الاول (المتحدث من وجهة نظر شخصية واحدة) اعطى طابعا خاصا ادخلني في جو القصة منذ اول مقطع كما انه ساعد في زيادة تفاعلي مع القصة اذ اندمجت قراءتي وردود افعالي بردود افعال البطل جعل ذلك عملية سحبي للتأثر بموت ليو اسهل بكثير ولكن يالك من مرعبة في كيفية جعل ليو يموت T^T <<< لقد تألمت لموته حقا :opr0E6VP:
اخيرا
ابدعت بوصف ما في داخل جورج عندما كان على وشك قتل العجوز رائع كيف جعلته يعود لرشده، ويتوقف بتذكره صاحبه الذي مات للتو واتستنجاده به لايقافه تناقض اجدت رسمه ليوصل للقارئ مقدار ألم تشعر به شخصية خيالية كما لو اني اراه حقيقة امامي
اسأل الله ان يوفقك يا مبدعة
28-05-2013, 11:55 AM
ms hagar ehab
رد: كُن شخصية في قصتي ... [القصة الحالية: الكوخ الخشبي]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. ^ ^ ..
اهلا ايلياااناا :"") ..
يخبر !! >< .. مشكلة التقييم فعلا >< ..
معاكي حق !! طيب هتعملي إيه ؟! ..
هفكر معاكي في حل :") ..
....
طيب أنا عندي فكرة >< ..
عشان خاطر المهارات المتباينة , نحن نعرض القصص كلها زي ما اتفقنا ..
أما تقييم الاعضاءء لأنفسهم فما رأيك أن تكون هناك لجنة للتحكيم والنقد البناء ..
>> يعني تساعد , مثلا شخص عنده ضعف مثلا في نقطة معينة تساعده على التقدم فيها
واللجنة تشجعه على تحسين مهاراته , فبكده ممكن ذوي المهارة الضعيفة يبذلون جهد أكبر بدل مثل ما قلتي ينسحبوا ويخافوا يعرضوا أعمالهم >> زي ماكنت هعمل أنا xD .. ؟!
مجرد أقتراح أنا أحاول أن اساعدك فقط ولك الحرية في النهاية بلا شك ^ ^ ..
- - - - - - -
بالنسبة للقصة .. الحقيقة اني نسيت الكثير من الاشياء التي وددت ان اضعها xD ..
لأنني كتبتها كلها في نفس اليوم الذي ارسلته فيها X( ..
بالنسبة للسرد فأنا كتبتها بالطريقة التي أحببت أن أقرأ بها القصة ><" ..
فأنا أركز أكثر لو كانت القصة كأنها تروي من أحد الشخصيات ..
بالنسبة لأليكساندرا .. فهذا كما قلتي لأنني كنت أكتبها من وجهة نظر شخصية واحدة
وهو (جورج) طبعا , لكن هو حكم على الفتاة من موقف واحد أنها أبشع مخلوقه قابلها في حياته xP ..
ولكنها كانت من أنقذته في النهاية :"") ..
بالنسبة لنظارات ليو xDDDD ..
موجودة في البوستر فوق >> رسمته بنظارات !! لم تكوني في حاجه الى تخيله هو موجود أصلا بنظارات
ثم قلت انه يرتدي نظارات في وصفه xDDDD ..
لكن ربما معك حق . هذا من احد التفاصيل التي نسيت ذكرها مرة اخرى فعلا ><"
بالنسبة للتصوير فلهذا قلت أن كل كلمة لها أهميتها xD ..
بكيتي على ليو ولا لأ Icon-War ؟!!! ...
xD .. مبحبش أعز صديق يموت وأعديها بسلام xD >> شريرة ..
تصدقي اني رحمتكم xD .. أنا كان المشهد الاخير أكثر سوءا بكثير ولكنني أزلت معظمة xD ..
رأفة بالمشاعر وبليو العزيز icon115 ..
بس يللا xD ..
سعيدة انا أعجبتك :"") ..
بانتظار الموقف التالي وحل مشكلة التقييمات xD ..
28-05-2013, 02:10 PM
ايليانا
رد: كُن شخصية في قصتي ... [القصة الحالية: الكوخ الخشبي]
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اقتباس:
يخبر !! >< .. مشكلة التقييم فعلا >< ..
معاكي حق !! طيب هتعملي إيه ؟! ..
هفكر معاكي في حل :") ..
لا تحملي هم التقييم
لقد وضعته كحالة تجريبية مؤقتة، لهذا الموقف والموقف التالي
ان لم ينفع كنت سازيله واعتمد على نظام التقييمات في المنتدى (كل من يعجبه قصة ما يقيمها مباشرة ... أي بينه وبين صاحب القصة دون تدخلنا في الامر)
وتنتهي المشكلة
بخصوص اللجنة
اقتباس:
أما تقييم الاعضاءء لأنفسهم فما رأيك أن تكون هناك لجنة للتحكيم والنقد البناء ..
لن اضمن ان اعضاء اللجنة سيكونون بتنوع كافي لتقييم كل المهارات
تجمعنا هنا هو بذاته يُكوّن ما يشبه اللجنة التي تعمل على تطوير المواهب
لكن الفرق
هنا لايوجد اسماء محددة للجنة، لان لكل منا نقاط قوته وضعفه في الكتابة
نجتمع فيساعد كل منا الاخر ونطور انفسنا معا
أي هي لجنة متنوعة الخبرات تجتمع على صاحب القصة لتطور من مهارته
كما يجتمع هو مع الاخرين على صاحب قصة آخر ليطور مهاراته بما يتقنه هو
مثلا
هيتومي بارعة في حبك الاحداث
ms hagar ehab بارعة في تصوير ما في داخل الشخصية
كل منكما تنقد من وجهة نظرها وخبرتها لتتكون صورة كاملة عند صاحب القصة عن نقاط قوته وضعفه، كما تتكون لديه فكرة عن الخيارات التي يمكن ان يتخذها لتطوير اسلوبه
هناك امر اخر افكر بوضعه وهو النظريات
انها اشبه باستنتاجات عما نتوصل اليه من اختلافات واساليب التعامل مع القصص والشخصيات وانماط الكتابة (توضع مع رابط لها بعد النظرية التي طرحتها في الموضوع لتسهيل الوصول اليها)
لقد توصلت الى عدة نظريات مهمة من القصص الثلاثة التي تم طرحها
رغم اني مترددة في انزالها
اليك عناوينها:
النظرية 2: اسلوب السرد
النظرية 3: خط تصاعد الاحداث وعامل التشويق (نظرية طويلة جدا ومتشعبة ^^"") النظرية 4: اساليب صياغة النهاية النظرية 5: الشخصية ومراحل تطورها في فكر القارئ
(طبعا كلها لازالت بصيغة بدائية ولازالت بحاجة الى صقل) <<< قد انزلها في الموضوع واجعلها مادة قابلة للتطوير كلما تعمقنا أكثر في القصص المطروحة، وكلما ازداد ما لدينا من تنوع في الاساليب
اقتباس:
بالنسبة لنظارات ليو xDDDD ..
موجودة في البوستر فوق >> رسمته بنظارات !! لم تكوني في حاجه الى تخيله هو موجود أصلا بنظارات
ثم قلت انه يرتدي نظارات في وصفه xDDDD ..
لكن ربما معك حق . هذا من احد التفاصيل التي نسيت ذكرها مرة اخرى فعلا ><"
عندما نظرت الى الرسم اول مرة لم اركز في أي من التفاصيل (كأنهما شخصين جديدين اتعرف عليهما اول مرة) لذا لم انتبه على لون شعر جورج أو نظارات ليو
ولكني طابقت بين الصورة وما في مخيلتي عن الشخصيات بعد الانتهاء من القصة (آه انه يرتدي نظارات ... لقد نسيت هذا! <<< كان رد فعلي)
انها سلبية تؤخذ علي ^__^!!
اذ اني عندما ابدأ بقراءة القصة (حتى مع وجود صورة غلاف) ارسم الشخصية من الصفر لا اعلم لماذا
تصدقي اني رحمتكم xD .. أنا كان المشهد الاخير أكثر سوءا بكثير ولكنني أزلت معظمة xD ..
رأفة بالمشاعر وبليو العزيز
icon115
..
لم ابكي ^^
ولكني حزنت عليه
بعد كل هذا العذاب ويوجد جزء محذوف مراعاة للمشاعر! <<< طلعتي شريرة أكثر مني
اقتباس:
بانتظار الموقف التالي
الموقف التالي سيكون شيء عن عصر الفروسية كما احبت هيتومي (كونها صاحبة أول فكرة هنا)
اقتباس:
أتمنى تدور أحداث القصة في القرون الوسطى أيام الفروسية وبطولات السيفicon92
أما شخصية البطل فأحب أن يكون فارساً نبيلا مقداماً لا يخشى الظلم وينصر العدالة
ولكني اجهل تماما المكان والشخصيات لاخرى وكيف سيبدأ الموقف (النهاية ليست مشكلة ان وجدنا البداية)
في أمان الله
28-05-2013, 05:44 PM
ms hagar ehab
رد: كُن شخصية في قصتي ... [القصة الحالية: الكوخ الخشبي]
أهلا ليان ^^ ..
اقتباس:
ان لم ينفع كنت سازيله واعتمد على نظام التقييمات في المنتدى (كل من يعجبه قصة ما يقيمها مباشرة ... أي بينه وبين صاحب القصة دون تدخلنا في الامر)
وتنتهي المشكلة
:opr0E6VP: ياااااااه والله يبقى أحسن شيئ xD ..
اقتباس:
لن اضمن ان اعضاء اللجنة سيكونون بتنوع كافي لتقييم كل المهارات
تجمعنا هنا هو بذاته يُكوّن ما يشبه اللجنة التي تعمل على تطوير المواهب
لكن الفرق
هنا لايوجد اسماء محددة للجنة، لان لكل منا نقاط قوته وضعفه في الكتابة
نجتمع فيساعد كل منا الاخر ونطور انفسنا معا
أي هي لجنة متنوعة الخبرات تجتمع على صاحب القصة لتطور من مهارته
كما يجتمع هو مع الاخرين على صاحب قصة آخر ليطور مهاراته بما يتقنه هو
صح icon994 !! ..
اقتباس:
وهو النظريات
انها اشبه باستنتاجات عما نتوصل اليه من اختلافات واساليب التعامل مع القصص والشخصيات وانماط الكتابة (توضع مع رابط لها بعد النظرية التي طرحتها في الموضوع لتسهيل الوصول اليها)
لقد توصلت الى عدة نظريات مهمة من القصص الثلاثة التي تم طرحها
رغم اني مترددة في انزالها
اليك عناوينها:
النظرية 2: اسلوب السرد
النظرية 3: خط تصاعد الاحداث وعامل التشويق (نظرية طويلة جدا ومتشعبة ^^"") النظرية 4: اساليب صياغة النهاية النظرية 5: الشخصية ومراحل تطورها في فكر القارئ
ايليانا >< ! أفكارك رائعة خسارة تضيع في موضوع تفاعلي .. ><" ..
أعتقد بامكانك ان تتحاوري مع زعماء القلم بيشعللوا أفكاااارك :cute_msn_onions-11: ..
فكري في أفكارك الخطيرة هذه وبعدها ناقشي المشرفين بيضيفوا لموضوعك رونق أكثر من رونقه ..
لإن أحس عندك عقلية ممتازة والله ماشا ءالله وفكرة موضوعك وحدها خطيرة خسارة تضيع هكذا ..
أنا أؤيد فكرة النظريات 100% :04a97f13: ..
اقتباس:
الموقف التالي سيكون شيء عن عصر الفروسية كما احبت هيتومي (كونها صاحبة أول فكرة هنا)
أتمنى تدور أحداث القصة في القرون الوسطى أيام الفروسية وبطولات السيفicon92
أما شخصية البطل فأحب أن يكون فارساً نبيلا مقداماً لا يخشى الظلم وينصر العدالة
>> يوه بس فارس نبيل ينصر العدالة هذه فكرة اندثرت من عصر الفروسية ذات نفسه ؟! :S1 (7):
أنا أدمن على الافكار الجديدة حتى لو في عصور قديمة ! لكن لا بأس
لنرى مالذي ستتفتق عنه عقليتك ليووووونة :opr0E6TN: ..
أهم شيئ لا تناااامي عن الفكرة وتنسينا :opr0E6TL: ..
>> بالمناسبة ..
عن عصر الفروسية .. كنت أقرأ رواية بالأمس كان البطل فيها يجد نفسه كل فترة في عصر مختلف
لكي يقتل شيئ معين يتواجد في كل العصور ( قصة رعب يعني ) ..
لكن في عصر الفروسية بدأت قصته بطريقة مختلفة .. حيث أنه فجأة وجد نفسه
فوق صهوة حصان ويركض على منحدر عنيف خلفه على العربة كان قفص بداخله أمرأة بنظرات مجنونة
تصرخ فيه كالمجانين تماما .. ..
والكثير من الاسهم النارية كانت تقذف عليه من الخلف ..
طبعا هو ماكان فاهم أي شيئ فأي شيئ .. >> كان مستغرب ان القصة هذه المرة تبدأ بموقف كهذا ..
أظنها فكرة مبتكرة أعني لو تجيبي موقف المنتصف هذه المرة .. ونحن نحبك البداية والنهاية !
فكري في موقف ساخن عجيب بجعلنا نتسااااااءل كيف كانت البداية وكذلك النهاية ..
سيكون تحدي حتى بالنسبة إليكي أنتي , فقط فكري في موقف المنتصف ولا شيئ غيرة ..
لتكوني حتى انتي لا تعرفين ما حصل في البداية ^ ^ ..
فهمتيني ولا أنا بشرح بطريقة غبية ؟! xD ..
بس هذه فكرة فقط ولك حرية الاختيار والقرار والتنفيذ وكل شيئ , لكن فقط كما يقولون Hint !!
فكرة فقط أردت تقديمها بسبب هذه الجملة خطرت لي ^^
اقتباس:
ولكني اجهل تماما المكان والشخصيات لاخرى وكيف سيبدأ الموقف (النهاية ليست مشكلة ان وجدنا البداية)
فكري في الامر ولك الحرية في البداية والنهاية xP ..
تحياتي يا صديقتي ^ ^ ..
28-05-2013, 07:48 PM
ايليانا
رد: كُن شخصية في قصتي ... [القصة الحالية: الكوخ الخشبي]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ms hagar ehab
ايليانا >< ! أفكارك رائعة خسارة تضيع في موضوع تفاعلي .. ><" ..
بالعكس انا ارى ان ايجابية هذا الموضوع في انه تفاعلي لان ما توصلت اليه من افكار ونظريات لم أكن لاقوم به دون مساعدة منكم تخيلي انه موضوع ينزل في المنتدى يشرح النظريات مباشرة، لن يسمح بامكانية التطوير، أو حتى امكانية دراسة احتمالات اخرى لما تم طرحه، سيكون مجرد معلومة تقدم وانتهى الامر، اما هنا ... كل شيء قابل للنقاش والدراسة والتطوير
اقتباس:
أنا أؤيد فكرة النظريات 100% :04a97f13: ..
سأبدأ العمل عليها اذاً
اقتباس:
>> يوه بس فارس نبيل ينصر العدالة هذه فكرة اندثرت من عصر الفروسية ذات نفسه ؟! :S1 (7):
أنا أدمن على الافكار الجديدة حتى لو في عصور قديمة ! لكن لا بأس
التحدي وحده يشعل الفكر ويبرز ما خفي لديك من مهارات انا ايضا لم أكتب أي شيء عن هذا العصر سيكون تحدي حقا ... ولكني متشوقة لرؤية ما يمكنني فعله
اقتباس:
لنرى مالذي ستتفتق عنه عقليتك ليووووونة:opr0E6TN: ..
لست الوحيدة التي ستبني الموقف التالي يمكنك بناء الموقف كاملا وطرحه هنا لقد طرحت انا الموقف الاول لاجل توضيح الفكرة فقط هذا التنوع في من يكون صاحب فكرة الموقف ومحدداته سيساعد كثيرا في توسيع افق المواقف وكذلك الافكار التي ستبنى عليها القصص
افكار القصة رائعة ضعي المزيد منها فهي تساعد في تخيل الموقف
فكرتك في تحديد موقف المنتصف جميلة سأرى ما يمكنني فعله حيالها
اقتباس:
فكري في موقف ساخن عجيب بجعلنا نتسااااااءل كيف كانت البداية وكذلك النهاية ..
ملاحظة/ لو اتبعت اسلوب تحديد موقف المنتصف سيكون أصعب مما تتخيلينه
لاني ساضع شروط صارمة يجب أن تمري بها (كونه الموقف الوحيد الذي ستستند عليه القصة)
ولكن الفكرة اعجبتني حقا <<< مع ضحكة شريرة:365370529:
اشدد مرة أخرى على طلبي اطرحي أي افكار لديك عن الموقف التالي حتى لو كانت غير منطقية أو بعيدة تماما سيساعدنا ذلك حقا
بالتوفيق
28-05-2013, 10:30 PM
ms hagar ehab
رد: كُن شخصية في قصتي ... [القصة الحالية: الكوخ الخشبي]
وعليكم السلام عزيزتي إيليانا ^ ^ ..
اقتباس:
بالعكس
انا ارى ان ايجابية هذا الموضوع في انه تفاعلي
لان ما توصلت اليه من افكار ونظريات لم أكن لاقوم به دون مساعدة منكم تخيلي انه موضوع ينزل في المنتدى يشرح النظريات مباشرة، لن يسمح بامكانية التطوير، أو حتى امكانية دراسة احتمالات اخرى لما تم طرحه، سيكون مجرد معلومة تقدم وانتهى الامر، اما هنا ... كل شيء قابل للنقاش والدراسة والتطوير
امممم , لم أقصد تفاعلي التي فهمتها xD ..
سأرد على هذه النقطة ي رسالة خاصة كما أردتي ^.* ..
اقتباس:
سأبدأ العمل عليها اذاً
أجللل ^.* ~~
اقتباس:
التحدي وحده يشعل الفكر ويبرز ما خفي لديك من مهارات
انا ايضا لم أكتب أي شيء عن هذا العصر
سيكون تحدي حقا ... ولكني متشوقة لرؤية ما يمكنني فعله
صح لسانك لكن أي تحدي في فارس نبيل يكره الظلم ويحب العدالة xDDD ..
وخاصة في زمن الفروسية ما كان يحدث فيه من قضايا في هذا المحور هو كرسي العرش ..
ويريد أخذ إرث أخيه أو ناصر الضعفاء كروبن هود مع الضرائب والكونت إلواين , أو خيال وهي البللورات والسيطرة على العالم xD .. كلللللهااااا أفكار استهلكت xD .. لانها مقيده بالزمان وقضاياه التي تشغله ..
المهم ..
اقتباس:
ملاحظة/ لو اتبعت اسلوب تحديد موقف المنتصف سيكون أصعب مما تتخيلينه لاني ساضع شروط صارمة يجب أن تمري بها (كونه الموقف الوحيد الذي ستستند عليه القصة)
إنه التحدي كما تعلمين ^.* ..
وكلامك صحيح مئة بالمئة ..
لكن أتعلمين هنالك فكرة أخرى أيضا كنوع من التدرج في الصعوبة وهي أن تضعي موقف النهاية
لكن هذا سيحصر جميع الافكار في وجهة نظر وااحدة هي نظرة من وضع الموقف >> هذا سيكون أسخف مما أتخيل لكن به قدر لا بأس بهمن التحدي وكما قلت القرار لك في النهاية عزيزتي xDDD ..
بالنسبة لموقف المنتصف ..
سوف أفكر في موقع رهيب يشيب الرأس ويخرج كل ذرة إبداع داخل الاصدقاء .. ^ ^ ..
أشكرك لإتاحة الفرصة لنا + شكرا جزيلا لسعة صدرك التي لا أقابلها عادة في هذا الزمان xD .. icon26 ..
اقتباس:
ولكن الفكرة اعجبتني حقا <<< مع ضحكة شريرة
:365370529:
بسم الله :smii183: أنت متوحشة ليانو .. :smii183: ..
29-05-2013, 12:28 PM
ايليانا
رد: كُن شخصية في قصتي ... [القصة الحالية: الكوخ الخشبي]
يمكننا الخروج عن تلك الافكار كما اننا نتحدث عن موقف واحد ربما ضمن تلك الصراعات (في السيطرة على العرش مثلا) يحدث موقفنا في مكان بعيد ولكنه متأثر بها
اقتباس:
لكن أتعلمين هنالك فكرة أخرى أيضا كنوع من التدرج في الصعوبة وهي أن تضعي موقف النهاية لكن هذا سيحصر جميع الافكار في وجهة نظر وااحدة هي نظرة من وضع الموقف >> هذا سيكون أسخف مما أتخيل لكن به قدر لا بأس بهمن التحدي وكما قلت القرار لك في النهاية عزيزتي xDDD ..
بالعكس سيكون مثيراً جدا رؤية أساليبنا للهرب من قيود المنتصف حتى النهاية المرسومة ^__^
اقتباس:
سوف أفكر في موقع رهيب يشيب الرأس ويخرج كل ذرة إبداع داخل الاصدقاء .. ^ ^ ..
انتظر بشوق رؤية ما ستفكرين به
اقتباس:
أشكرك لإتاحة الفرصة لنا + شكرا جزيلا لسعة صدرك التي لا أقابلها عادة في هذا الزمان xD .. icon26 ..
شكرا لك انت عزيزتي icon26
اقتباس:
بسم الله :smii183: أنت متوحشة ليانو .. :smii183: ..
بدأت أفكر باني طيبة جداً مع مقدار الرعب الذي سببته لي نهايتك تلك، رغم اني كنت أظن نفسي شريرة في التعامل مع شخصياتي ^^""
الافكار التي لدينا حتى الآن<<< مضاف لها افكار جاءتني
الشروط: 1- عصر الفروسية وبطولات السيف الشخصيات: 1- فارس نبيل مقدام لا يخشى الظلم وينصر الخير 2- شخصية شريرة جدا، ويجب ان يتم قلبها الى طيبة جدا <<< فكرة جاءتني بسبب اليكساندرا في قصة ms hagar ehab عن الكوخ الخشبي البداية: ؟؟؟ المنتصف: 1- المكان في قلعة، أو كوخ (استهلكت)، أو على ارض المعركة، قرب شلال ما، سفينة، عربة النهاية: ؟؟؟ المحددات: 1- اجبار شخصية ذات مزاج صعب لا يمكنه التصرف بشكل معين (حزن، ضحك، بكاء، وغيرها) مثلا شخص لا يضحك ابدا، لا يبكي ابدا) على المرور بتلك الحالة<<< (كيف سيحل التناقض في الشخصية، وكيف سيوصلها الكاتب الى حدودها القصوى بحيث تفعل ما لا تفعله ابدا!)
2- فارس يقف أمام القمر بدراً ورداؤه يتطاير خلفه 3- فارس يقف تحت شجرة ذات اوراق غريبة الشكل (مثال حمراء كلون الدم، بلورية الاوراق، ذات لون ازرق بتدرجات فضية، وغيرها) 4- ظلال فقط، أي ظل بشكل معين وتحدث احداث معينة (كي يتسنى لكل منا رسم صاحب الظل بتفاصيله المذكورة) 5- أرض معركة ليس فيها الا السيوف المغروسة في الارض واقفة الى جانب البطل (موقف منتصف وليست نهاية، أي يحصل شيء ما بعدها) 6- أرض معركة صامتة الا من صوت الغربان التي تحوم حول الجثث، والبطل يلفظ اخر انفاسه بسبب دماء سببتها ثلاثة اسهم في ظهره 7- طريق اشجار منتظمة على الجانبين، فارس يشق طريقه من الضباب 8- ما يحمله الفارس، سكين ذات نصل ثلجي لامع، أو علم معركة طويل ورفيع يتمايل مع الرياح 9- فارس على ظهر حصان بوصف غريب أفكار أخرى نحاول الابتعاد عن طرحها بشكل مباشر في اطار هذه القصة: 1- كرسي العرش 2- ناصر الضعفاء 3- خيال وبلورات والسيطرة على العالم
في أمان الله
29-05-2013, 09:31 PM
دموع القلوب
رد: كُن شخصية في قصتي ... [القصة الحالية: الكوخ الخشبي]
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
يااااه بعد سبات دام أربع سنوات تحرك قلمي الصغير بعد أن رأيت موضوعك الجميل ..
موضوع بالفعل جميل جدًا و أفكار متميزة ..
حفزتني كثيرًا ان اعود للكتابة ..
رغم ان مستواي تدنى كثيييييرًا جدًا بسبب هذا السبات ..
لكن بإذن الله سيصبح أفضل من السابق مع الممارسة ..
شكرًا لك من أعمااااااااااااق روحي على فكرتك و محبتك بارك الله بك و أسعدك
’’ بإذن الله لي عودة إن انتهيت من كتابة الموقف ~~
30-05-2013, 01:26 AM
ايليانا
رد: كُن شخصية في قصتي ... [القصة الحالية: الكوخ الخشبي]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دموع القلوب
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
يااااه بعد سبات دام أربع سنوات تحرك قلمي الصغير بعد أن رأيت موضوعك الجميل .. موضوع بالفعل جميل جدًا و أفكار متميزة ..
حفزتني كثيرًا ان اعود للكتابة ..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يسعدني حقا ان اجد موضوعي هو ما حفز قلمك على الكتابة
اقتباس:
رغم ان مستواي تدنى كثيييييرًا جدًا بسبب هذا السبات .. لكن بإذن الله سيصبح أفضل من السابق مع الممارسة ..
اشعر بحالك لاني كنت في سبات ايضا (لثلاث سنوات أو أكثر بقليل) عندما عدت وجدت فكري افضل بكثير للخبرة التي كسبها (بعيدا عن الورق) كما انه أكثر نضجا وقادر على صناعة حبكات أكثر تعقيدا مما كان عليه
البدء بشيء سهل يعد خيارا موفقا جدا <<< انا عدت للكتابة مع اعادة صياغة لقصة كتبت نصفها وتركتها (كل شيء كان جاهزا، حبكة، شخصيات، احداث كاملة حتى 30% من القصة)
اقتباس:
شكرًا لك من أعمااااااااااااق روحي على فكرتك و محبتك بارك الله بك و أسعدك ’’ بإذن الله لي عودة إن انتهيت من كتابة الموقف ~~
انا من عليها ان تشكرك من اعماق روحها ^^ ادخلتي السعادة على قلبي بردك هذا
سانتظرك
ملاحظة/ ان بدأت بالكتابة عن موقف الكوخ الخشبي قبل تغييره، يمكنك وضعه حتى بعد انتهاء الوقت (لا أريد لجهدك ان يضيع) ...أو يمكنك انتظار الموقف التالي والبدء معنا
بالتوفيق
31-05-2013, 04:18 AM
الفتى الواعد
رد: كُن شخصية في قصتي ... [القصة الحالية: الكوخ الخشبي]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في البداية أشكرك صراحة على هذه الفعالية المجنوووووووووونة
وما أخفيكم .. أنا ما تعرفت على الفعالية إلا أمس .. وتفاجأت أن بقي على نهاية الجولة الأولى يومين
وحاولت إني أقدم شيء خلال هاليومين .
ما لكم بالطويل .. نبدأ بالقصة .. بسم الله الرحمن الرحيم
في 3 ديسمبر قررت جامعة المدينة الذهاب في رحلة إلى أحد الغابات الجبلية .. وكان العدد المحدد في الرحلة 30 طالباً .. وقد تم اختيارهم على حسب فعالية أقيمة في الجامعة .. إذ كانت فعالية في الأدب العربي .
تم تحديد موعد الرحلة في 14 من ديسمبر الساعة الثامنة صباحاً .
--------------------------------[في صباح الخميس 14 ديسمبر .. منزل أحمد]--------------------------------
الأجواء باردة والثلوج تتساقط في وقت مبكر .
المنبه يرن على الساعة 7:15 ويستمر دقيقتين ويقف .. إلا أن السكون يعم أرجاء المنزل .
أحمد - من الفائزين بهذه الرحلة يبلغ 20 سنة - وهو ملتف ببطانيته يفتح عيناه على صوت الرنين ويمد يده متناولاً المنبه وإذا بالساعة السابعة والنصف فإذا به ينهض مسرعاً من فراشه ويجهز نفسه وينطلق خارج المنزل عله يدرك أصحابه .. فذهب جارياً إلى الجامعة حيث أنها تبعد قليلاً عن منزله .. إلا أنه يتفاجأ أنه من العجلة قد نسي لبس حذائه .. فيعود مسرعاً للبسهما ويغادر .
وصل أحمد إلى الجامعة في الساعة 8:10 دقائق والسعال قد بلغ فيه مبلغه من البرد .. إذا بالطلاب قد ركبوا في الحافلة وهم على وشك الذهاب .. فانطلق إلى الحافلة بعد أن التقط أنفاسه إذا بصديقه جابر - البالغ من العمر 20 سنة - ينتظره على باب الحافلة .. وبعد أن ركب واعتذر على التأخر جلس هو وجابر في مرتبة واحدة .. وكان جابر يعاتبه على التأخر ..
وقال :" كنا سنغادر في الثامنة تماماً إلا أني أصريت عليهم أن ينتظروا قليلاً لعلك تأتي " ..
فيكرر لصديقه الاعتذار وأخبره أن المنبه لم يوقظه إلا متأخراً ..
بعدها تنطلق الحافلة خارجةً من المدرسة في الثامنة والربع تقريباً .
بعد ساعة .. تصل الحافلة إلى تلك الغابة الجبلية الرائع .. فقد كان المنظر جميلة والطلاب جميعاً يشاهدون عبر النوافذ هذه الجبال التي تغطيها الثلوج وهذه الأنهار والحيوانات تشرب منها وأشجار الشتاء الطويلة .. فقد كانوا ينتظرون اللحظة التي تتوقف فيها الحافلة ليتنزهوا في هذا المكان الجميل .
وبعد دقائق ..
تتوقف الحافلة فينزل منها الطلاب وينتشرون في المكان .
يصوت قائد الرحلة - ويبلغ 43 سنة - ليجتمع الطلاب حيث حان وقت العمل .. فبعد أن اجتمع الطلاب .. قسمهم إلى عدة مجموعات أحدهم عليه تجهيز المكان ومجموعة عليها تنزيل الأغراض من الحافلة وأخرى عليها الاحتطاب وهكذا .
كان أحمد وجابر مع من ينزل الأغراض .. وبعدها ذهب أحمد وجابر للتنزه وحاولوا أن يصطادوا بعض الأرانب وكذلك الأسماك في النهر .. إلا أنهم رجعا بعد ساعة لم يصيدا شيء .
ومر اليوم الأول والثاني حافلاً بالنشاطات والترفيه وأحمد لازال يحاول اصطياد شيء ولم يستطع ذلك .
--------------------------------------------[في اليوم الثالث والأخير]--------------------------------------------
بعد صلاة الفجر .. وكالعادة القائد يوزع المهام على الطلاب .. فأحمد هذا اليوم كان مع مجموعة تنظيف المكان وجابر مع الاحتطاب .. فبدأت كل مجموعة بعملها إلا أن أحمد لم يعجبه هذا العمل! فتوقف عن العمل وبدأ يتأمل في المكان إذ به يرى غزالاً من بعيد فلتفت حوله ليتأكد إن كان القائد يراه أم لا .. وبعدها ذهب خفية تابعاً الغزال وبعد أن أبعد قليلاً والغزال يهرب منه وهو يتبعه شاهده صديقه جابر حيث كان يحتطب واستغرب من تصرفات أحمد فأراد أن يتبعه ويرى ما يفعل ..
وبالأخير اكتشف جابر أن أحمد كان يتبع الغزال حيث كانيرميها بالحجارة .. فأتى جابر إليه
وقال :"هل تعتقد أنك ستمسك الغزال وأنت ترميه بالحجارة ؟" .. أحمد بضحكة محرَجة :wah-sm-new (12): :"هل كنت تتبعني؟!!" .. جابر :"ظننتك تحتاج مساعدة إلا أنك كنت هارباً من عملك !" .. أحمد :"انتهى عملي تقريباً .. لكن ما رأيك أن نتسلى قليلاً في صيد الأرانب والغزلان" .. جابر :"لا بأس .. خصوصاً أني جمعت عدداً كافياً من الحطب" .
بعد نصف ساعة .. كان أحمد وجابر منهمكان في الصيد مع أنهما لم يصيدا شيء ..
إذا بجابر يقول "أحمد .. هل تعلم أين نحن الآن ؟!" ..
فيرد أحمد وهو مستلق على الأرض :" نحن الآن في الجامعة !! " .. :wah-sm-new (9): جابر : "هل تستخف بي أيه الغبي !! .. أقصد أين المعسكر ؟ " ..
يجلس أحمد بعد أن كان مستلقياً ويقول : "هل تقصد أننا تهنا ؟!!!! " .. جابر :" يبدو ذلك " . :wah-sm-new (15):
يبدأ أحمد وجابر في البحث عن المعسكر إلا أن آثار أقدامهم لم تكن واضحة كما أنهم كانوا منهمكون في العمل ولم ينتبهوا للأماكن التي مرّوا بها .. فاقترح أحمد أنهم يذهبون باتجاه الغرب .. فيغادرون المكان باتجاه الغرب .. إلا أن المعسكر كان شمالاً .
مرت ساعة .. اجتمع الطلاب في المعسكر .. وبعد مرور الوقت أفتقد الطلاب أحمد وجابر وبدأ الجميع بالبحث عنهم وقد كان القائد يصوت لهم بالميكرفون إلا أنهما قد ابتعدا كثيراً كما أن الرياح قد اشتدت فلا يمكنهما سماعهم .. وحاولوا مراراً التواصل معهم بالهاتف .. لكن المنطقة ليس فيها أبراجاً للهاتف .
وفي الساعة الواحدة ظهراً .. توقف الطلاب عن البحث وكانوا خائفين أن مكروهاً أصابهما .. إلا أن القائد حاول أن يطمئنهم وقال أنهما شابان ولا شك أنهما يستمتعان في وقتهما خصوصاً أن أحمد شاب فضولي وغير مبالي .. كما أنهما سيشعران بالجوع ثم يعودا .
وفي الساعة الخامسة .. كان أحمد وجابر نائمين .. إذ يستيقظ جابر بعد أن كان هناك غزالاً يداعب رأسه .. فأوقظ أحمد وكانا مرتبكين حيث أن الشمس لم يبقى عليها إلا القليل وتغيب .. فقاما وأكملا البحث .
وبعد لحظات .. شاهدا دخاناً يتصاعد من بعيد .. فرحا على أنه المعسكر فانطلقا باتجاهه .. وعندما وصلا وجداه كوخاً خشبياً مغطى بالثلوج .. فأرادا أن يستفسران من صاحبه لعله يستطيع أن يدلهما على مكان أصحابهم .. فطرق أحمد الباب .
عماد - أحد طلاب المعسكر ويبلغ من العمر 22 سنة - ذهب إلى القائد الذي كان يقف بعيداً وكأنه ينتظر قدوم أحمد وجابر .. فيستأذن عماد القائد إلا أن القائد كان شارد الذهن فأعاد عماد استئذانه ..
فانتبه القائد وقال :"ماذا هناك ؟!" .. عماد : "أيها القائد .. يبدو أن أحمد وجابر تائهان فعلاً .. كما أننا بحثنا عنهما في الجوار ولكن لم نجد أثراً لهما .. فأريد أن أستأذنك بأن نستخدم الحافلة في البحث عنهم خصوصاً أن الشمس ستغيب الآن " .. أيد القائد هذه الفكرة فذهب هو وعماد وثلاثة من الطلاب للبحث .. وأمر البقية أن يبقوا في المعسكر ولا يبتعد أحد عن هذه المنطقة .
----------------------------------------------------------------------------[قبل عشر سنوات من الآن]---------
عادل - يبلغ من العمر 55 سنة - يتجول هو وابنته الصغيرةذات 8 سنوات في أحد أسواق المدينة .. كان عادل في غاية السعادة وهو يشاهد ابنته الصغيرة في غاية السعادة حيث ماتت ولدتها ولم يرزق إلا بهذه الطفلة الجميلة .. كان رجلاً فقيراً إلا أنه بذل جهده في العمل حتى يكسب بعض المال ويعد طفلته البريئة .. لم يجد شيئاً مناسباً فقد كانت الأسعار عالية وطرده بعض الأصحاب المحلات لأنه أراد أن يشتري لبنته ألعاباً بأقل سعر .. كان ينتقل معها من محل إلا محل ولم يرد أن يبين لها أن الأموال لا تكفي كما أنها في غاية السعادة تنتظر الهدية التي سيشتريها والدها .
ولكن بعد خروجه من أحد المحلات -وقد أصاب الإحباط وجهه- جلس هو وابنته على الرصيف بعد ما أجهده التعب .. وبعد دقائق أرادة الطفلة أن تذهب إلى المحل المقابل لتشتري علبة ماء حيث أصابها العطش فأعطاها والدها قطعة نقدية وأمرها أن تحذر إذا أرادة عبور الطريق .
ذهبت الطفلة بعد أن قبلت والدها وعيناها البريئتان تملهما الأمل .. وذهبت إلى المحل وبعد انتهائها ووالدها لم يصرف نظره عنها إذا بها تقبل مسرعةً وكأنها أرادت أن تعطي والدها شيئاً قد يسعده .. ومن فرحتها بذلك الشيء لم تلتفت للسيارات وبعد أن انتصفت في الطريق كانت الفاجعة !
أصاب عادل الهلع ولم يستطع أن يقوم من مكانه بعد أن رأى طفلته البريئة تحت الشاحنة والماء الذي معها اختلط بدمائها وكان بيدها القطعة النقدية حيث أن صاحب المحل أعطاها الماء بالمجان فكانت سعيدة بذلك وأرادت إرجاع المال لوالدها الفقير .
وبعد أيام من هذه الحادثة .. كان عادل عند قبر طفلته فقد كان يودعها وأوراق الخريف تتساقط في كل مكان والشمس حانت للغروب .. فخرج من القبر وقرر الرحيل عن هذه المدينة فليس له أحد هنا بعد رحيل ابنته كما أنه أبغض هذه المدينة وأهلها الذين كانوا سبب في موتها .
طرق أحمد باب الكوخ عدة مرات إلا أنه ما من مجيب .. فدفع الباب وإذا به مفتوحاً ..
يدخل أحمد قائلا :"هل من أحد هنا؟ " .. جابر : "لحظة أحمد! .. لا تدخل حتى نستأذن" .. أحمد : "لا عليك يبدو أنه لا أحد هنا .. كما أن الأجواء شديدة البرودة والمكان هنا دافئ .. سننتظر حتى يأتي صاحب هذا الكوخ .. ولعل أصحابنا يرون دخان هذا الكوخ فيتجهون نحوه" .
استأذن جابر ليصعد الجبل المجاور للكوخ عله يجد تغطية ليستطيع الاتصال قبل الغروب وبقي أحمد في الكوخ .
بعد دقائق .. عاد جابر والحزن يملأ وجهه حيث لم يجد ما أراد والشمس قد غابت والأمر بدأ يزداد سوءً .. وبعد أن فتح باب الكوخ وجد رجل عجوزاً جالساً عند النار وسكينة مغطاة بالدم موضوعة على الطاولة!!! ..
فتفاجأ وصرخ "أين أحمد؟" ..
التفت عليه العجوز ولقال "من أنت؟ ومن سمح لك أن تدخل كوخي؟ " .. خالد وهو غاضب "قلت لك أين أحمد؟!" ..
كان العجوز ينظر إليه بنظرات هادئة ولم يجبه .. وجابر كاد يجن حيث أخذ السجين وقرر أن يهاجم العجوز ..
إذا بصوت أحمد من خارج الكوخ "جابر .. هل ناديتني؟!" ..
يلتفت جابر إلى الباب
وإذا بأحمد يدخل ويقول " من هذا العجوز؟!!" .. إذا بجابر ينطلق ويعانق أحمد ..
فيقول أحمد "ماذا أصابك .. هل مر زمن طويل منذ أن قابلتني آخر مره!!!" .. جابر " لا ولكني ظننتك قُتلت ! " .. أحمد بنظرة استغراب "قُتلت!!!!" .:wah-sm-new (6):
غضب منهما العجوز لدخولهما الكوخ دون إذن .. ولكن عندما شرحا له الأمر وقد كانا لطيفين معه سمح لهما أن يبقيا إلا الغد .. وأخبرهما أن اسمه عادل وما حصل في وفاة ابنته قبل عشر سنوات وسبب بقائه في هذا المكان البعيد عن الناس .. كما تناولوا طعام العشاء وهو لحم غزال اصطاده العجوز قبل الغروب (وكان الدم في السكين نتيجة الصيد) .
الظلام سائد في الحافلة .. والهدوء يعم المكان .
يفسد ذلك الهدوء صوت الرياح القوية التي دخلت من النافذة بعد أن فتحها القائد .. ثم بدأ القائد باستخدام الميكرفون للنداء .. عل صوته يصل لأحمد وجابر .. ولكن دون جدوى !
استمروا على حالتهم تلك ساعتان متواصلتان ولم يجدوا ما يدل على مكانهما .
العجوز وجابر قد خلدا للنوم .. أما أحمد فقد كان في الخارج يتأمل في النجوم .. وفجأة قطع هذا التأمل صوت سيارة تسير في أعلى الجبل -حيث أن الكوخ أسفل هذا الجبل- يلتفت أحمد لعلها حافلة الجامعة .. إلا أنها تذهب سريعاً ولم تكن الحافلة .. يصاب أحمد بخيبة أمل .. ويذهب ليخلد للنوم .
بدأ التعب على من في الحافلة والنعاس غلب بعضهم فناموا في الحافلة ..
قطع ذاك السكوت قول السائق :"ماذا يكون ذلك؟!" .. القائد :"أين؟" .. السائق :"هناك في الأسفل وكأنه كوخ صغير" .. القائد ":هل تعتقد أنهم هنا؟!" .. السائق :"لا أدري" .. عماد :"لماذا لا نتوقف ونسأل ؟ .. لعلهما تاها ووجدا هذا الكوخ ليبيتا فيه" .. القائد :"فكرة جيدة .. إذا لنتوقف ونسأل" .
بعد نزولهم من الحافلة وجدوا أنه من الصعب النزول إلا الكوخ لأن الطريق في الأعلى ولا يوجد طريق للنزول .. فبدؤوا بالتصويت لعلهما إن كانا هناك أن يجيبا .
أحمد وهو مستلق على فراشه .. إذ بهي ينهض بعد أن سمع النداء .. وخرج مسرعاً .. وبعد أن رآهم بدأ بالتصويت لهم ومن فرحته أراد أن يذهب إليهم بأي طريقه ونسي أن يوقظ جابر .. قرر القائد أن يربطون حبل في الحافلة ويرمونه إليه في الأسفل ليتسلق لأن البرد قارص وأيديهم لا تقوى على مسك الحبل فلذا ربطوه في الحافلة وبدأ أحمد بالتسلق .. وهو في منتصف الحبل إذ بالحافلة تمشي متجهة إلى الهاوية .
ارتبك الجميع "ما الذي حصل؟" ..
فقال السائق :"يا إلهي .. لقد نسيت أن أوقفها تماماً!"
فحاولوا أن يقفوا أمام الحافلة لإيقافها إلا أن سرعتها زادت والبرد قد تمكن منهم فلم يقووا على صدها .. حاول أحمد أن يتشبث بالجبل قبل سقوط الحبل فاستطاع ذلك .. إذا بالحافلة تسقط من الأعلى .. والكارثة ليست سقوط الحافلة .. بل أنها سقطت على الكوخ ..!
كان أحمد يشاهد المنظر ووجهه يملأه الذعر .. حاول الجميع مساعدة أحمد العالق في الجبل .. ورموا عليه حبل لعلهم يستطيعون إسعافه .. القائد :" أحمد تمسك بالحبل قبل أن تسقط" ..
إلا أن أحمد لم يلتفت لكلامه .. وبعد نصف دقيقة من سقوط الحافلة .. إذ بها تنفجر والنيران تهيج في الكوخ ..
إذا بأحمد يصرخ :"جااابر .. جاااابر .. جاااااابر" ..
فيرمي نفسه إلى الأسف وبعد أن تدحرج يقوم مسرعاً لعله يدرك صاحبه .. وإذا به لا يستطيع أن يدخل الكوخ فالنيران في كل مكان .. فبدأ بجنون يأخذ من الثلوج التي على الأرض ويرميها لإخماد الحريق ..
استمر أحمد على ذلك حتى سقط على وجهه باكياً .. وإذا بأحد يضع يده على كتف أحمد .. فيلتفت أحمد ..
إذا به القائد :"هل جابر في الكوخ يا أحمد؟"
فيحرك أحمد رأسه بنعم .. القائد :"إنا لله وإنا إليه راجعون" .
بعد نصف ساعة .. تصل سيارات الإطفاء والإسعاف .. ويحاولون إسعاف جابر والعجوز إلا أن الحروق قد بلغة مبلغها منهما وقد فارقا الحياة .. وأحمد لا زال باكياً متصلباً في مكانه وأصحابه يحاولون تهدئته .
---------------------------------------[بعد خمس ساعة في المعسكر]----------------------------------------
القائد يوقظ الجميع حيث كانوا نائمين ولا يدرون عما حصل .. كما أن وقت صلاة الفجر قد حان .. فيقومون لأداء الصلاة إلا أن أحمد لم ينم بل كان وحيداً والحزن يملأ قلبه .
صلى الجميع وبعدها بدؤوا بتحميل الأغراض في حافلة جديدة للمغادرة .. إلا أن أحمد انطلق باتجاه الكوخ حيث دل مكانه .. وعندما أراد عماد اللحاق به استوقفه القائد .. عماد :"لماذا لا نوقفه؟!" .. القائد :"لن نستطيع .. دعه يذهب فقد فُجع ليلة الأمس بصديقه!"
يقف أحمد بين الحطام والشمس لم تشرق بعد إلا أن نورها قد بان .. بدأت دموع أحمد بالسقوط وهو يقول :" عذراً صديقي الحبيب .. لم أكن أفكر يوماً أني سأكون سبباً في موتك .. ولم أتوقع أنك لم ترى تلك الشمس مرة أخرى عندما غابت .. بل وكأنك كنت تعلم أن نهايتك حانت عندما عانقتني في هذا الكوخ .. تمنيت أني بقيت بجانبك نائماً .. إلا أنني أتمنى أن نتقابل على الأرائك في الجنات .. عذراً سيدي العجوز .. لقد أفسدنا منزلك الجميل .. لم أرى في حياتي أجمل من هذا الكوخ الخشبي الرائع .. عذراً لدخولنا بلا استئذان .. وشكراً لك حينما كتمت غيظك وأبقيتنا عندك .. وداعاً لكما فهاهي شمس الوداع قد أشرقت لن أنساكما ما حييت .. وداعاً " .
الحمد لله ايليانا عدت إليك ~ و الحمد لله استطعت إنهاء الموقف رغم أنني لم أكن أعلم ماذا سأكتب بعد ذاك السبات الطويل ..
بالفعل أعجز عن شكرك .. فالفضل لله أولاً ثم لك بعودتي هذه .. شكرًا لك لن تفي بحقك أبدًا ..
أترككم الآن مع القصة ~
ترن .. ترن ..
ــ اووه من هذا المزعج الذي يتصل بهذا الوقت ؟! آآخ إنه جاك .. أهلاً جاك ما الأمر ؟؟
ــ هي مايكل .. احزر ما الذي جعلني اتصل بك الآن ؟؟
ــ لا اعلم .. ربما وجدت سوزي .. اخبرني بسرعة اريد ان اكمل نومي ..
ــ ليست سوزي .. إنما مع شروق الشمس سنصعد انا و انت الطائرة ..
ــ لما ؟ و كيف ؟!
ــ أحد الأصدقاء أعطاني الآن تذكرتان لرحلة كان قد حصل عليها في إحدى المسابقات .. لكنه لا يستطيع السفر لمرض والدته .. لذا سنذهب انا و أنت ..
ــ لا أظن اني سأذهب جاك ..
ــ هيا مايكل أرجوك دعنى نتسلى قليلاً .. يقولون بأن المكان رائع جدًا و الجو لطيف .. ثم مايك لا تتركني وحيدًا إهئ إهئ قد تأكلني الذئاب أو تبتلعني الأرض وااااااااه لااااااا
ــ توقف توقف .. سأذهب معك لكن كفَّ عن تمثيلك هذا ..
ــ هيي مرحا هههههه
ــ لنلتقي في المطار قبل الموعد بنصف ساعة .. إلى اللقاء سأكمل نومي ..
ــ إلى اللقاء مايك .. أحلامًا سعيدة و أشباحًا مخيفة هههههه .. طووط طووط هههههه مايكل لا يتقبل مزاحي إذا كان رأسه ممتلئ بالنوم هههه
سأنام الآن لأرتاح ..
***
مع هدوء الصباح و زقزات العصافير المتناغمة .. يسير فتًا و حيدًا ذا شعرٍ بلون التوفي .. يضع نظارة سوداء على رأسه .. و فجأة توقف امام احد المنازل .. وارتسمت على شفتيه ابتسامة عريييضة .. مد يده إلى زر بجانب باب المنزل و من ثم ...
طننن طننن طننننننننننننننن
ــ كفى كفى كفااااااااااااااا
قالها مايكل و هو يتجه سريعًا نحو باب المنزل بانزعاج ..
ــ آآه جااك .. ماهذا الإزعاج هل التصقت اصبعك بجرس المنزل ام ماذا ؟؟ ثم لما أنت هنا ؟! ألم أخبرك أن نلتقي بالمطار ؟؟؟
ــ هي مايك لا عليك .. لا تغضب لأني قطعت عليك حلمك السعيد مع ;)
أغلق مايكل الباب بقوة على جاك .. فأخذ جاك يطرق الباب بيده وينادي
ــ مايكل مااااايك .. أرجوك افتح الباب .. سأتوقف لن أمازحك و لن أغضبك .. هيا مايك افتح الباب لصديقك العزيز ..
لكن مايكل لم يستمع له .. وذهب ليأخذ حمامًا منعشًا ..
وبعد دقائق ..
فتح مايكل باب المنزل و نظر لصديقه الجالس قرب الباب .. و قال ..
ــ هيا بنا ..
ــ آه مايك خفت أنك ستغير رأيك في السفر ولن تفتح الباب ..
ــ لا تخف لن أحزنك .. فأنت صديقي العزيز :)
ابتسم جاك و احتضنه قائلاً :
ــ شكرًا لك مايك .. حقًا أحبك يا أروع صديق ^^
***
ــ يااااااه ما أروع هذا المنظر .. حبات الثلج البيضاء تتساقط مع غروب الشمس الذي داعب الغيوم بلونٍ أشبه بالقرميدي .. تأمل جاك هذا المنظر البديع .. جاك !
التفت مايكل إلى الخلف و إلى جانبيه .. لكنه لم يرى جاك .. أخذ يبحث بعينيه فيما حوله .. و فجأة لمح أحدهم يدخل إلى الغابة الشمالية ..
ــ تبًا إنه جاك الأحمق ..
ركض مايكل بسرعة باتجاه الغابة .. و أخذ ينادي على جاك .. لكنه لم يجبه أبدًا .. أخذ يتوغل بين أشجار الصنوبر العملاقة و لازال ينادي بأعلى صوته لكن مامن مجيب .. بدأ القلق يدب في قلبه فهو يعلم أن الغابة مسكن للحيوانات المفترسة .. أخذ يبحث و يبحث .. وفجأة ..
ــ هي مايك .. ما الذي تفعله هنا ..
لم ينتبه مايكل ليده اليمنى إلا بعدما صفعت جاك بقوة على خده مؤنبةً له ..
ثم قال بغضبٍ شديد بينما جاك يتراجع ..
ــ أيها الأحمق .. ألم أحذرك من هذا .. ألم أخبرك أن تسيطر على فضولك و تظل معنا .. استغليت استغراقي في منظر الغروب لتبتعد .. آآخ منك ..
ظلَّ جاك صامتًا فهو يعلم أنه مخطئ .. بينما أخذ مايكل يتنفس بعمق محاولاً تهدئة غضبه .. وساد الصمت ..
و فجأة قطع هذا الصمت صوت جاك القائل :
ــ هي مايك انظر إنه ضوء بين الأشجار ..
أغمض مايكل عينيه بينما كان يشد قبضتيه محاولاً كبح جماح غضبه .. ثم قال :
ــ جاك .. لنعد ..
رسم جاك ابتسامة زائفة وقال :
ــ عد أنت .. أما أنا فسأذهب لأرى مصدر ذاك الضوء ..
و سار جاك باتجاه الضوء تاركًا صديقه خلفه يُفرغ غضبه بلكم الأشجار ..
أخذ يسير و يسير و يدندن محاولاً نسيان شعوره المؤنب له .. وبعد دقائق قال جاك بدهشة :
ــ واه إنه كوخ خشبي !!
فجأةً أثار انتباهه صوت خشخشة بين الأشجار خلفه .. بسرعة بحث بعينيه في الأرض ثم التقط عصًا خشبي .. و وقف وقفة استعداد للوحش المفترس الذي سيخرج في هذا الظلام ..
دقات قلبه المتسارعة طغت على كل الأصوات المحيطة .. تنفسه يتسارع .. وفجأة ظهر المفترس من بين الأشجار فأطلق جاك صرخةً علها تمده بالشجاعة و لكن ...
ــ هي أيها الأحمق .. هذا أنا مايك .. لاداعي لصراخك هذا ..
قال جاك بينما خارت قواه و سقط جالسًا على الأرض : آآآآآآه مايك .. لقد أرعبتني جدًا .. ظننتُ أنك حيوان مفترس و ستهجم علي ..
ــ هه جيد أنني أرعبتك كي تتعلم ..
قال جاك بينما أشاح بوجهه عن صديقه :
ــ لن أتعلم ..
لكنه تذكر أمر الكوخ عندما نظر إليه مجددًا و قال بينما يقف ويشير إليه :
ــ هي مايك انظر ماذا وجدت بعد تتبع مصدر الضوء ..
ــ إنه كوخ خشبي !
قال جاك بينما يحاول تصنع الشعور بالأسى :
ــ خسارة .. ظننتُ بأنه شبح يستدرجنا لرفاقه ثم يعذبونا .. لكنه ليس سوى ضوء من نافذة الكوخ ..
ــ جيد .. و الآن لنعد فقد علمت مصدر الضوء ..
ــ أولاً مايك أنا تائه .. ثانيًا لن أعود .. لازلت أريد أن استكشف لما هذا الكوخ هنا بعيد عن الناس ؟! و هل يعيش أحد به ؟ و قد تكون هناك فتاة جميلة فأخطبها ;)
ــ كفى أحلامًا جاك .. أظن أنك لازلت بعمر العشرين و لازلت طالبًا جامعيًا .. وهل نسيت سوزي ؟!!
ــ لا يهم أخطبها إلى أن أجمع المال و نتزوج .. ثم أنني لم أنسى سوزي .. إنني بالفعل أشتاق إليها لكن أن لم تعد سأخطب فتاة الكوخ ;)
ــ ههههه حسنًا لنرى إن كانت هنالك فتاة أم لا ..
ــ أجل هيا ..
ــ مرحبًا أهنالك أحد ؟؟ قالها جاك و هو يطرق الباب ~
ــ لا أحد يجيب .. لنعد جاك ..
ــ انتظر الباب مفتوح لندخل ..
ــ لا جاك لاتدخل هكذا ..
ــ لا عليك مايك .. لا تبالي لهذا الأمر .. ثم إن الجو يزداد برودة و الرياح تشتد .. أريد الدفء قليلاً ..
ــ آآه جاك لنعد قبل أن يشتد تساقط الثلج .. صحيح بأننا تائهان لكن سأعرف طريق العودة ..
ــ تعال مايك تدفأ قليلاً البرد قارص .. قالها جاك و هو يمد يديه إلى المدفأة التي تأكل فيها النيران الحطب فتسمع صرخات الحطب كالطقطقة ..
تنهد مايكل و دخل الكوخ ثم أغلق الباب ..
ــ جاك يجب أن نعود لايصح أن نظل هنا و لو كنا نتدفأ فقط ..
ــ لكن مايك أنت تعلم بأننا تائهون .. أي أننا لا نعرف طريق العودة .. و أيضًا أريد أن ألقي التحية على صاحب الكوخ ..
ــ تلقي التحية على صاحب الكوخ أم تتأكد هل هناك فتاة أم لا ؟؟ ;)
ــ مابك مايك !! أنت تعلم أنني أحب سوزي رغم اختفائها المفاجئ لذا أمر الفتاة مجرد مزحة ..
ــ أعلم أيها الرائع أنك تمزح .. أردت فقط مداعبتك لتنسى البرد قليلاً .. و بالنسبة للطريق لا تقلق فصديقك مايكل مستعد لهذه اللحظات ..
ــ ^_^ و كيف ستحل أمر الطريق ؟؟
ــ اووه .. أين اختفت ؟!!!! أنا متأكد أنني وضعتها في جيبي !!
ــ عن ماذا تبحث ؟!
ــ البوصلة التي كانت في جيبي اختفت !
ــ آآ .. اممممم في الحقيقة انا السبب في اختفائها ^^"
ــ مااذاااا ؟؟؟؟
فجأة ..
ــ أيها اللصان ماذا تفعلان في كوخي ؟؟
قالها رجل عجوز اشتعل الشيب في رأسه و ارتسمت على وجهه علامات الزمن كالكوخ تمامًا بغضب شديد يكاد يحرق ما حوله لو كان ملموسًا ..
فُزع الصديقان الجالسان قرب دفئ النار و نهضا فتحدث مايكل فورًا بلباقة ..
ــ عذرًا سيدي نحن لسنا لصوص .. لقد ضللنا الطريق و دخلنا طلبًا للدفء .. عذرًا على تطفلنا ..
ــ اخرجا فورًا أيها المدنيون القبيحون ..
ــ أرجوك اعذر طيشنا سيدي .. و إن رحلنا فسنصبح مكعبا جليد في هذا الجو ..
ــ أخرجا الآن قبل أن أقتلكما ..
ــ واااه إن عينيك مثل عيني جدي .. قالها جاك فجأة بعد أن قرَّب وجهه من وجه العجوز ..
فتوجه العجوز إلى ركن الكوخ الأيسر و أخذ عصًا خشبيةً سميكة و قال والغضب وصل لحده ..
ــ إن لم تخرجا الآن فستندمان ..
لكن جاك أخذ يتلفت هنا و هناك بعينيه مستكشفًا هذا الكوخ الخشبي و كأنه لايهتم لغضب هذا العجوز .. و فجأة قال بعدما وقع نظره على لوحة في إطار صغير على طاولة خشبية قرب الموقد :
ــ مايك انظر صورة سوزي على تلك الطاولة قرب الموقد .. قالها جاك بينما مايكل يمسك بيده و يسحبه خارج الكوخ ..
ــ أيها الأحمق تريد منه أن يقتلنا .. تتحدث بكل برود .. ألم ترى شرارات الغضب تخرج من عينيه .. ألم تنتبه للبندقية المعلقة قرب الموقد .. قد يقتلنا بها .. إلى متى ستظل هكذا غير مبالٍ لشيء أبدًا .. ألم تفكر أنه بسبب فضولك هذا قد يقتلنا برصاصتين من بندقيته أو بضربةٍ على الرأس بعصاه السميك الخشبي ..
ــ أسف مايك .. لم أنتبه .. كنت مركزًا على استكشاف ما حولي .. ولكن وانت تسحبني رأيت صورة سوزي !! ما الذي أتى بها هنا ؟!! أيعقل أن يكون هذا المتوحش أباها أو جدها ؟!!
قال مايكل وهو يحاول أن يهدئ غضبه ..
ــ لم أنتبه للصورة ..
ــ حقًا .. إنني نتعجب كيف لم أنتبه لها فور دخولنا .. ثم لما هي هنا و أين سوزي ؟؟!! آآه ماذا سنفعل الآن مايك ؟؟!!
انفعل مايكل و اخذ يقول ..
ــ أجل ماذا سنفعل ؟؟ أخبرني أنت .. أنت من جلبنا إلى هنا .. نحن تائهان الآن .. لانملك أي طعام أو شراب .. والريح تشتد و الثلج يغطي المكان وقد تهب عاصفةً في أي وقت .. و المال الذي معنا لا ينفع وسط هذه الغابة التي ستبتلعنا وحوشها ..
ــ مايك اهدأ .. أعلم أنا مخطئ دومًا أقحمك في المشاكل .. أعتذر أنا صديق سيء .. أتعبك و أغضبك و لا أسعدك أبدًا تبًا لي .. عليك ألا تتبعني أبدًا .. اتركني .. لست مجبرًا أبدًا باللحاق بي ..
اختنقت العبرة داخله ..و أشاح بجسمه عنه كي لايلحظ مايكل الدموع بعينيه ..
أخذ مايكل نفسًا عميقًا .. اقترب من جاك واحتضنه بدفء و حنان .. أخذ يربت و يداعب شعره التوفي و يردد بحنان ..
ــ لابأس جاك لابأس .. أنا صديقك .. محال أن أتركك .. ولذا أتبعك .. أنا أحبك كيفما تكون .. نحن بشر لنا عيوبنا .. و سنتعلم مع الأيام كيف نتغلب عليها و نصلحها .. سنظل معًا يا صديقي .. لن أتركك أبدًا .. فأنت أروع و أصدق و أطيب قلب عرفته .. مثلما لديك بعض الصفات التي تحتاج لتغيير أنا كذلك لدي صفات تحتاج لتغيير .. لا بأس جميعنًا نخطئ ..
لم يحتمل جاك كلمات صديقه الدافئة .. فأخذت دموعه تتساقط بصمت وهدوء بعكس تساقط الثلج الشديد .. ثم تنفس بعمق وقال ..
ــ شكرًا لك مايك .. شكرًا لك .. سأحاول التغير للأفضل لأجلك لأجل أن أسعدك و لا أتعبك مجددًا ..
وضع مايكل يديه الباردتان على خدي جاك .. تبسم له بدفء وقال ..
ــ تعال لنجلس قرب بعض لنحصل على قليل من الدفء ..
تبسم له جاك و قال :
ــ شكرًا لك ..
ثم جلسا و اتكأ على جدار الكوخ الخشبي ..
ــ صحيح جاك .. ما الذي تقصدق بأنك السبب في اختفاء البوصلة ؟!
ــ ^^" في الحقيقة .. اممم .. عندما كنت تأخذ غفوة في الحافلة لمحت طرف البوصلة في جيبك .. فأخرجتها و وضعتها بالحقيبة .. لأنني ظننت أنها ستزعجك و انت نائم .. ثم نسيت إخبارك .. أعتذر ..
ــ آآخ يا جاك أولاً شكرًا على اهتمامك بي .. ثانيًا كيف ستزعجني بوصلة صغيرة وضعتها بيدي في الجيب ؟!!!!
ــ آسفة مايك أزعجتك مرة أخرى ..
ــ لا بأس جاك .. ماحصل انتهى .. المهم ان نتعلم من أخطائنا كي لا نكررها مستقبلاً ..
و بعد خمس دقائق .. نهض مايكل قائلاً :
ــ قلبي يخبرني أنه يجب أن أحضر لنا عصًا ندافع بها عن نفسينا إن تعرضنا لأي هجوم ..
ــ هي مايك لا تخفني هكذا ..
ــ لا أريد إخافتك جاك و لكن يجب أن نتوخى الخذر .. فنحن بوسط الغابة ..
سار مايكل متجهًا نحو الأشجار و تبعه جاك .. و أخذا يبحثان عن عصًا سميك قوي .. و بعد أن نجحا في العثور على عصًا مناسب عادا إلى مكانهما ..
الرياح تشتد و كذلك تساقط الثلج .. أصبحت الأرض مكسوة تمامًا بالبياض ..
دقائق مرت ثم ساعات .. ولازال الصديقان يحاولان المقاومة .. و مع هذا الصراع نطق جاك و هو يرتجف :
ــ ســ .. سوزي .. أين .. أنتِ ؟؟؟
قال مايكل بحيرة :
ــ بالفعل .. أين .. هي ؟؟ أين .. اختفت ؟؟ بحثنا عنها .. لكن .. لم نجدها ... و لم .. تعد .. لشقتها .. !
و بعد دقيقة بدأ جاك يصدر أنات خفيفة .. فالتفت إليه مايكل و وضع يده على جبينه و قال بقلق :
ــ ماهذا حرارتك مرتفعة جدًا .. يا إلهي .. ماذا سأفعل ..
ثم نهض مايكل و توجه إلى باب الكوخ آملاً أن يرق قلب العجوز و يفتح لهما .. بدأ مايكل يطرق الباب قائلاً :
ــ عذرًا سيدي هل من الممكن أن تفتح أرجوك فصديقي مريض ..
لم يكمل مايكل جملته إلا وقد ظهر من بين الأشجار الكثيفة ذئب يبدو عليه التوق للصيد ..
فُزع مايكل فور سماع صوته .. و تقدم بهدوء ليقف أمام صديقه الجالس بتعب .. أمسك جيدًا بعصاه الخشبي وهو يرقب الذئب الجائع ..
ــ آه يا إلهي .. هذا ما لا كنت أتمناه .. جاك .. جاك أتسمعني .. جاك انهض .. لاتنم جاك .. انهض وتوجه إلى الباب وانا سأحرسك .. جااك انهض ..
حاول جاك مقاومة إغماض عينيه بينما أخذ الذئب يقترب و صوت حجرجته يعلو .. حاول جاك النهوض .. لكنه لم يمتلك القوى لهذا .. أخذ يحاول الزحف للباب الذي يبعد عنه مسافة متر واحد .. و فجأة ركض الذئب متوجهًا لهما .. حاول جاك أن يصل بسرعة للباب و يطلب النجدة .. لكن الذئب لم ينتظره و هجم على صديقه .. كان مايكل يحاول الدفاع عن نفسه .. كلما قفز الذئب إليه يضربه بكل ما ؤوتي من قوة بالعصا .. لكن قوته لم تكن كافية لإعاقته .. فتح الذئب فمه وهجم .. لكنه لم يصب في هجومه هذا بل أنه عض العصا فدفعه مايكل بقوة .. هجم الذئب بسرعة مرة أخرى .. حاول مايكل دفعه و ضربه .. لكن العصا تحطمت .. فلم تحتمل المزيد من الضربات .. و بكل وحشية هجم الذئب و عض ذراع مايكل الأيمن فأطلق صرخة عااالية أُطلقت معها رصاصة أسقطت الذئب أرضًا ..
,,
في اللحظة التي كان مايكل يعارك فيها الذئب .. وصل جاك للباب و أخذ يطرق و يقول النجدة ذئب .. ذئب سيقتلنا .. و في اللحظة التي هجم فيها الذئب على مايكل .. خرج العجوز حاملاً بندقيته وصوب على الذئب فورًا ..
,,
استجمع جاك قواه و نهض متوجهًا لصديقه الذي يتألم .. و انتابه خوف و قلق شديد عندما رأى الدماء ترتسم على بياض الثلج بشكل كبير .. التفت إلى اعجوز راجيًا :
ــ سيدي أرجوك .. أرجوك أنقذ صديقي .. أرجوك ..
تنهد العجوز و اقترب منهما .. ثم أمسك بمايكل قائلاً :
ــ إنهض يا فتى .. تستطيع السير فالإصابة في يدك ..
نهض مايكل رغم الألم و اتكأ على العجوز .. و توجهوا إلى الكوخ ..
أجلس العجوز مايكل على أريكة أمام الموقد .. و أجرى له الإسعافات اللازمة .. وبعد أن لف ذراعه بقطعة قماش نظيفة .. طلب منه أن يستلقي و يرتاح ..
و بينما نهض العجوز ليتركهما .. نطق مايكل بألم ..
ــ جاك .. لــ .. لديه حمى .. أ .. أرجوك .. ساعده ..
و أغمض عينيه .. فقد نزف الكثير من الدم .. ظل جاك يتأمله بألم .. فهو يشعر بأنه المسؤول عما حدث .. بسبب تهوره و فضوله ..
قاطع أفكاره صوت العجوز القائل :
ــ امسك أيها الفتى .. هذا إناء به ماء و خل التفاح .. بلل هذه الفوطة به و امسح به جسدك .. ستخف حرارتك ..
حاول جاك النهوض لكنه لم يستطع لشدة التعب .. فابتسم للعجوز قائلاً :
ــ شكرًا لك جدي .. شكرًا لمساعدتك .. أعتذر لا أستطيع النهوض ..
وضع العجوز الإناء بجانبه دون أن ينطق بكلمة و انصرف متجهًا لغرفته ..
امسك جاك بالفوطة و بللها بالماء الممزوج بالخل .. و أخذ يمسح جسده ببطئٍ و تعب .. اكفى بمسح صدره و ذراعيه .. ثم و ضعها على جبهته و تمدد على الأرض و أغلق عيناه .. فلم يحتمل أكثر من هذا ..
بعد مرور ثمانِ ساعات ..
أشرقت الشمس .. و أخذت خيوطها الذهبية تتسلل ببطءٍ إلى الكوخ عبر النافذة مع زقزقة العصافير الفرحة بهدوء الجو ..
فتح جاك عينيه .. التفت إلى صديقه الممدد على الأريكة فرآه لازال يغط في النوم .. حاول النهوض .. فنجح في ذلك .. فحاله الآن أفضل بكثير .. اتجه نحو باب الكوخ .. فتحه و خرج ليستنشق نسيم الطبيعة العذب .. ظل يتأمل المكان ثم التفت إلى الذئب الممدد على الأرض فاقشعر جسمه .. أشاح بنظره عنه متأملاً السماء .. لكن عصافير بطنه لم تسمح له بالتأمل أكثر .. فهو لم يأكل منذ عصر الأمس ..
عاد إلى الكوخ .. وتوجه إلى المطبخ الذي كان على يمينه .. أخذ ينظر إلى مايحويه المطبخ من أشياء بسيطة .. ذكرته بحياته مع جده في الريف ..
وجد بعض البصل و الجزر و البطاطا .. فقرر إعداد الحساء ..
ــ آه شكرًا لك يا جدي فقد علمتني كيف أطبخ و اعتمد على نفسي في هذه الأمور ..
و بينما كان يقلب الحساء على النار ..
ــ يبدو أنك تعافيت من حمتك .. ماذا تفعل يا فتى ؟؟
قالها العجوز و هو يدخل المطبخ ..
التفت إليه جاك و رسم على شفتيه ابتسامة دافئة و قال :
ــ صباح الخير .. أجل الحمد لله أصبحت أفضل بكثير .. و أنا أعد الآن الحساء للإفطار .. أعتذر لم استأذن منك .. لكن أردت شكرك على مساعدتنا فقررت القيام بما أجيده لشكرك ..
قال العجوز بينما يغادر المكان :
ــ حسنًا أكمل ما بدأت .. و بعد الإفطار ستغادران ..
ــ حسنًا .. شكرًا لك ..
***
ــ مايكل .. مايك .. صديقي ..
ــ أوه جاك استيقظت .. كيف هي حرارتك ؟؟
ــ لاتقلق علي أنا بأتم خير .. كيف حالك أنت ؟؟ هل تتألم ؟؟
ــ لا ليس كثيرًا .. مممم ما هذه الرائحة الطيبة ؟!
ــ لقد أعددت الإفطار و لذا أيقضتك .. أعلم أنك جائع ..
ــ بالفعل أنا جااااائع جدًا ..
قاطعهما العجوز قائلاً بينما جلس على كرسي خشبي أمام الطاولة المستديرة :
ــ هيا الطعام سيبرد ..
قال جاك مازحًا بهمس :
ــ وااه هيا لنذهب قبل أن يغضب و يأكلنا ;)
أخذ الثلاثة يتناولون الطعام بهدوء .. و لايُسمع سوى أصوات الطيور المتناغمة ..
فجأة قال جاك :
ــ لقد أحببتها ..
قاطعه مايكل فورًا :
ــ جاك اصمت و اكمل افطارك و لنرحل فكلانا اصبح بخير ..
نظر إليه جاك بنوع من العتب و الغضب قائلاً :
ــ لا لن أصمت .. و لن أرحل دون معرفة شيء .. لا أريد أن أظل أبحث و أنتظر بلا فائدة ..
قاطعه العجوز بنوع من الغضب قائلاً :
ــ أنتما أكملا إفطاركما سريعًا و ارحلا ..
قال جاك بانفعال :
ــ لا لن أرحل .. أيها الجد .. تلك الصورة إنها صورة صديقتي سوزي .. أريد أن أعرف ماصلتك بها ؟؟ و أين هي ؟؟ أين اختفت أخبرني ؟؟
قال العجوز بغضب :
ــ أغلق فمك ولا تذكر اسمها أو تسأل عنها مجددًا ..
ــ لا لن أغلقه .. أخبرني .. أريد أن يرتاح قلبي .. أين اختفت .. شهر مضى ولا أعلم أين رحلت ..
ــ اخرجا فورًا .. هيا اخرجا ..
توجه العجوز فورًا نحو الموقد ليأخذ البندقية المعلقة قربه ..
ــ اخرجا و إلاا ...
أمسك مايكل بيد جاك و سحبه فورًا خارج الكوخ ..
حاول جاك أن يفلت يده من قبضة مايكل اليسرى لكن دون فائدة .. فقال بغضب :
ــ مايك أفلتني .. أفلت يدي أيها الأحمق ..
ــ أنت الأحمق جاك .. تريد أن تقتلنا مجددًا ..
ــ لن يستطيع ..
ــ بلى يستطيع قتلنا و رمينا لوحوش الغابة ..
سحب جاك يده بقوة فأفلت يده و قال :
ــ سأعود .. سأعرف الحقيقة ..
لم يرفع جاك قدمه اليمنى ليسير إلا توقف عندما سمع أصوات نداءات بين الأشجار ..
ــ جاااااااااك .. مااااااايكل .. أين أنتماااااا ؟؟؟؟
قال جاك بغضب :
ــ تبًا هذا ليس وقتهم ..
ــ بل أتو بالوقت المناسب كي نعود قبل أن نُقتل ..
اقترب مايكل من الأشجار و أخذ يقول بصوت عالي :
ــ نحن هنااااااا .. انا و جاك هنااااا
~~ سيد وولتر لقد وجدناهما ..
التفت مايكل إلى جاك الواقف بغضب و ألم ثم قال :
ــ جاك هيا لنعد .. لقد وجدونا الآن ..
ــ مايك .. ألا تفهم !! أليس لديك إحساس !! سوزي مختفية !! و ذاك العجوز السيء يعلم أين هي .. و تريدني أن أرحل بكل هدوء و أظل جاهلاً للأبد ..
ــ سنعرف ماحدث في يوم ما .. سنسأل عنها مجددًا .. محال ألا يعرف أحد ماحدث ..
ــ في يوم ما .. و تريدني أن أنتظر إلى ذلك اليوم الذي قد يأتي أو لا .. عد أنت مايك .. أنا لن أعود .. لن أعود قبل معرفة مكان سوزي ..
ــ حسنًا سأعود .. سأعود جاك .. و انت ابقى هنا ليقتلك ذاك العجوز ..
توجه مايكل نحو المرشد و من أتو معه و عادوا للفندق تاركين جاك و الكوخ الخشبي ..
أما جاك ظل واقفًا مكانه .. ثم أطلق صرخة قوية .. أخذ يصرخ و يصرخ لينفس عن غضبه .. وبعد أن هدأ قليلاً أخذ يحوم حول الكوخ عله يجد شيء .. لكن ما الذي عساه أن يجده بين هذا الثلج ..
مرت ساعة ولازال جاك تارةً يجلس و تارةً يحوم حول المكان .. وبينما كان يسير بين الأشجار حول الكوخ .. شاهد العجوز يخرج من كوخه و يدخل في المرآب الخلفي .. فركض جاك بخفة نحو الكوخ .. ودخل سريعًا دون أن ينتبه له العجوز ..
أخذ يفتش بكل مكان لعله يجد شيئًا يرشده للحقيقة .. لكنه لم يجد شيء البته ..
و بعد أن اعتصر قلبه الألم توجه قرب المدفأة .. و حمل الصورة التي وضعها العجوز فوقها .. أخذ يتأملها و يحادث نفسه ..
ــ أين أنت يا سوزي ؟؟ أين اختفيتي ؟! و أنا الذي كنت أفكر في خطبتك .. أين أنتِ ؟؟
ثم أخرج الصورة من الإطار الخشبي الزخرف .. و بينما كان يتأملها سقطت الصورة من يده .. فلمح كتابة خلف الصورة عملها .. وقد كُتب عليها ~
~~ ابنتي العزيزة سوزي .. الميلاد .. 6 فبراير1993 ~
.
.
. الوفاة .. 6 فبراير2014 ~
ــ ما .. ما هذا .. وفاة .. وفاة من يقصد ؟؟ .. ربما والدتها .. هه لا مستحيل بالتأكيد هذا تاريخ و فاة والدتها .. محال هذا .. محال أن ترحل سوزي هكذا .. محال ..
قاطعه العجوز الذي عاد للكوخ دون أن يشعر به جاك قائلاً :
ــ أنتم أيها المدنيون القبيحون قتلتموها .. تبًا لكم و لتهوركم .. تبًا ..
ــ ههه أنت تمزح أليس كذلك .. سوزي لم تمت .. لم تتركني ..
قال العجوز بعد ان اغرورقت عيناه بالدموع :
ــ للأسف بني .. هذه الحقيقة .. لقد توفيت بحادث سير في المدينة القبيحة بينما كانت تسير عائدةً إلي .. إلى والدها ..
نهض جاك بعدما سقط من هول الصدمة .. أخذ يترنح في مشيه .. خرج من الكوخ يسير بغير هدًا و عيناه لازالتا مفتوحتان لآخرهما ..
لم يصدق ما سمعه .. سوزي التي أحبها .. سوزي التي قرر خطبتها .. سوزي الذي ظل يبحث عنها و هي ترقد تحت التراب ..
عاد شريط الزمن به للوراء .. للأيام التي قضاها مع سوزي .. ضحكتها .. صرخاتها .. بكاؤها .. ابتسامتها .. غضبها .. دلالها .. كل شيء أخذ يدور في ذهنه ..
لم يعرف ماذا يفعل .. التفت حوله عله يجد مايكل ليحتويه .. لكن لا احد خير الكوخ و العجوز الواقف عند بابه ..
سقط جالسًا على الأرض .. لم يعد يحتمل كبح دموعه .. أخذ يبكي و يبكي و الدموع تتساقط بلا توقف .. ظل يبكي عل ألم قلبه يخف .. وبعد مرور خمس عشرة دقيقة .. أخرج هاتفته المحمول .. و كتب رسالة لمايكل آملاً أن تصله ..
اقترب منه العجوز بعد أن أشفق على حاله .. امسكه من ذراعه ..وقاده لداخل الكوخ .. أجلسه على الأريكة .. ثم أحضر له كوب ماء ..
,,
في هذه الأثناء خرج مايكل من غرفته و توجه إلى مرشده السياحي السيد وولتر ..
ــ عذرًا سيد وولتر .. سأعود الآن لجاك .. يجب أن أعيده ..
ــ لكنك ستتيه مايكل ..
ــ لا تقلق علي فلقد أخذت بوصلتي لذا لن أتيه ..
ــ حسنًا خذ معك داني او تينا و انتبه لنفسك و عودا سريعًا ..
خرج مايكل من الفندق بعدان طلب من السيد داني الخروج معه متوجهًا نحو الغابة حاملاً معه كيسًا به ماء و بعض الفطائر لجاك ..
كان يسير في الغابة و ينظر في البوصلة كي يتأكد من طريق العودة فيما بعد ..
ــ ماهذه الرائحة .. يبدو ان جاك لم يحتمل البرد خارجًا فأشعل له نارًا تدفئه ..
في هذه الأثناء بينما اقترب مايكل من موقع الكوخ .. رن هاتفه .. أخرجه ..
ــ اوه إنها رسالة من جاك .. بالتأكيد يطلب عودتي هههه كم أحب هذا الفتى ..
~ ماتت .. رحلت و تركتني .. عد إلي لا احتمل البقاء وحيدًا .. أرجوك ~
ــ جــ .. جاك .. ركض مايكل بسرعة بعد أن قرأ رسالته ..
وفور وصوله .. تجمدت قدماه بمكانهما ..
كوخ يحترق .. عجوز يرمي بالثلج على النار .. شاب يحمل برميل و يضحك بشراهة ..
حاول مايكل أن يستوعب الذي أمامه و فجأة أسقط ما بيده و ركض نحو الكوخ الملتهب صارخًا
ــ جاااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا اااااااك .. جاااااااااااااااك أين أنت جاااااااك أجبني جااك جاك جاك جاك
بسرعة امسك به العجوز و ساعده السيد داني ذا الشعر الملتهب كالنار التي تحرق الكوخ تمامًا ..
ــ جاك جاك أين جاك أين جاك
رد العجوز و هو ينظر للأسفل ..
ــ آسف بني .. لم استطع إنقاذه ..
تساقطت دموع مايكل كشلال منهمر وهو ينادي على صديقه المختفي تحت كومات الخشب المحترقة ..
ــ لا جاك لا لااااا .. جاك أرجوك أخرج .. ألم تقل أنك ستتغير لأجلي .. ألم أقل أننا سنظل معًا .. جاك .. جاك عد ياجاك ألست تحبني .. جاك جاك .. أرجوك تعال إلي .. تعال أخبرني أن هذه مزحة من مزحاتك الدائمة .. جااك جاك جــ اا ك
سقط مايكل أرضًا فلم تعد تقوى قدماه على حمله ..
وبسرعة اتصل السيد داني بالإطفاء و الإسعاف و الشرطة .. لأن الحريق يبدو مفتعلاً .. و المذنب واقف يضحك بشراهة
التفت مايكل للشاب بعد ان استوعب صوت ضحكاته .. رآه واقفًا بملابس سوداء و شعر كالفحم وعلامات الشر بادية عليه .. كان يضحك و يضحك و أخذ يقول :
ــ ههههههههه و أخيرًا لحِقتَ بتلك الساذجة .. و أخيرًا استطعت قتلك بعد أن قتلتها .. و أخيرًا انتقمت منكما أيها الحقيران
جن جنون مايكل .. نهض .. و أخذ يقترب منه ثم انقض عليه كذئبٍ مفترس ..
ــ أيها الحقير .. أيها الحقير توم .. أيها الحقير ماذا فعلت .. ماذا فعلت أخبرني .. هاااا ماذا فعلت بجاك ..
نظر إليه الشاب توم بعينين يملأها الشر قائلاً ..
ــ أخذها مني .. فقتلتها و قتله ههههههههههههههههه
فانهلَّ عليه مايكل بوابلٍ من لكماته الموجعة .. حتى أنه نسي الألم الذي بيده اليمنى .. أخذ يضربه و يشتمه .. ثم نهض والتفت حوله فرأى عصًا خشبي .. حملها و توجه لتوم ناويًا قتله ..
ــ سأقتلك أيها الحقير .. لن أدعك تذهب .. سأقتلك ..
رفع مايكل يديه ليضربه بكل قوة .. لكن السيد داني أمسك بيديه فورًا قبل أن تصل لرأس توم .. وبسرعةٍ صفع مايكل على خده ..
انهار مايكل مجددًا دخل بنوبة بكاء حادة .. ثم أمسك السيد داني بتوم قبل أن يهرب ..
و العجوز واقف متجمد بمكانه ينظر إلى الكوخ ..
وصلت سيارات الإطفاء و أخمدت النار .. و أخذ الشرطة توم .. بينما حمل رجال الإسعاف جثة مايكل المحترقة .. أدخلته إلى السيارة .. ورحلت دون أن تلقي بالاً لنداءات و صرخات مايكل المحترقة ..
ذهب جاك بلا عودة .. تاركًا صديقه الوحيد و والد حبيبته خلفه ..
~~~
النهاية ~
أرجو انكم استمتعتم بقراءة الأحداث .. و اعذروني إن كانت هنالك بعض الأخطاء فلم أعد قراءة النص لأصححه .. نسخته هنا فورًا بعد التنسيق البسيط ..
و أتمنى أن تفيدوني بانتقاداتكم البناءة icon26icon26 بارك الله بكم أحبتي و رزقكم سعادة تبكيكم فرحًاicon26
31-05-2013, 01:07 PM
ms hagar ehab
رد: كُن شخصية في قصتي ... [القصة الحالية: الكوخ الخشبي]
الفتى الواعد .. ^^ أعجبتني قصتك كثيرا خاصة ..
اقتباس:
أحمد وهو مستلق على فراشه .. إذ بهي ينهض بعد أن سمع النداء .. وخرج مسرعاً .. وبعد أن رآهم بدأ بالتصويت لهم ومن فرحته أراد أن يذهب إليهم بأي طريقه ونسي أن يوقظ جابر .. قرر القائد أن يربطون حبل في الحافلة ويرمونه إليه في الأسفل ليتسلق لأن البرد قارص وأيديهم لا تقوى على مسك الحبل فلذا ربطوه في الحافلة وبدأ أحمد بالتسلق .. وهو في منتصف الحبل إذ بالحافلة تمشي متجهة إلى الهاوية .
ارتبك الجميع "ما الذي حصل؟" .. فقال السائق :"يا إلهي .. لقد نسيت أن أوقفها تماماً!" فحاولوا أن يقفوا أمام الحافلة لإيقافها إلا أن سرعتها زادت والبرد قد تمكن منهم فلم يقووا على صدها .. حاول أحمد أن يتشبث بالجبل قبل سقوط الحبل فاستطاع ذلك .. إذا بالحافلة تسقط من الأعلى .. والكارثة ليست سقوط الحافلة .. بل أنها سقطت على الكوخ ..!
كان أحمد يشاهد المنظر ووجهه يملأه الذعر .. حاول الجميع مساعدة أحمد العالق في الجبل .. ورموا عليه حبل لعلهم يستطيعون إسعافه .. القائد :" أحمد تمسك بالحبل قبل أن تسقط" ..
إلا أن أحمد لم يلتفت لكلامه .. وبعد نصف دقيقة من سقوط الحافلة .. إذ بها تنفجر والنيران تهيج في الكوخ ..
إذا بأحمد يصرخ :"جااابر .. جاااابر .. جاااااابر" ..
فيرمي نفسه إلى الأسف وبعد أن تدحرج يقوم مسرعاً لعله يدرك صاحبه .. وإذا به لا يستطيع أن يدخل الكوخ فالنيران في كل مكان .. فبدأ بجنون يأخذ من الثلوج التي على الأرض ويرميها لإخماد الحريق ..
استمر أحمد على ذلك حتى سقط على وجهه باكياً .. وإذا بأحد يضع يده على كتف أحمد .. فيلتفت أحمد ..
إذا به القائد :"هل جابر في الكوخ يا أحمد؟"
فيحرك أحمد رأسه بنعم .. القائد :"إنا لله وإنا إليه راجعون" .
بعد نصف ساعة .. تصل سيارات الإطفاء والإسعاف .. ويحاولون إسعاف جابر والعجوز إلا أن الحروق قد بلغة مبلغها منهما وقد فارقا الحياة .. وأحمد لا زال باكياً متصلباً في مكانه وأصحابه يحاولون تهدئته .
راااااائع ^^ !!!! يالها من فكرة لحرق الكوخ !! ^ ^ ..
مذهلة بحق .. لكن هناك مشكلة واحدة هنا ..
لو كان الكوخ يحترق أصلا في لحظة قدوم الفريق لكنت صدقت أن أحمد نسي أن يخبر جابر ..
لكن أن يكون كل شيئ في سلام ثم يركض ملهوفا لينقذ نفسه ><" .. أظنها تحتاج لقدر هائل من النذالة ><"
وفي رأيي النذالة لا يمكن ان توجد بين الاصدقاء >< ..
لكن أعجبتني بشده هذه الجزئية رغم كل شيئ وأثرت في بشدة ..
اقتباس:
يقف
أحمد
بين الحطام والشمس لم تشرق بعد إلا أن نورها قد بان
..
بدأت دموع
أحمد
بالسقوط وهو يقول
:"
عذراً صديقي الحبيب .. لم أكن أفكر يوماً أني سأكون سبباً في موتك .. ولم أتوقع أنك لم ترى تلك الشمس مرة أخرى عندما غابت .. بل وكأنك كنت تعلم أن نهايتك حانت عندما عانقتني في هذا الكوخ .. تمنيت أني بقيت بجانبك نائماً .. إلا أنني أتمنى أن نتقابل على الأرائك في الجنات .. عذراً سيدي العجوز .. لقد أفسدنا منزلك الجميل .. لم أرى في حياتي أجمل من هذا الكوخ الخشبي الرائع .. عذراً لدخولنا بلا استئذان .. وشكراً لك حينما كتمت غيظك وأبقيتنا عندك .. وداعاً لكما فهاهي شمس الوداع قد أشرقت لن أنساكما ما حييت .. وداعاً " .
راااائع :") .. ماشا ءالله .. نهاية مؤثرة بشدة ..
فكرتك العامة رائعة جدا ومتسلسلة ..
لكن أن تعرض قصه فلا يجب أن تكون كل الأوراق مكشوفة هكذا ..
أعني بإمكانك أن ترتب الأحداث بشكل مختلف .. !ليبقى شجزء ولو بسيط مبهم ..
ففكرتك الكاملة التي في رأسك لا يجب أن تعرضها كلها الا في النهاية ! فمثلا في قصتي لو قرأتهأ ..
كيف وصلت أليكساندرا الى جورج لتنقذه ؟! ذكرتها في النهاية ! فهمتني ؟!
باختصار .. ( أبقي أقوى أوراقك للنهاية ولا تدعها كلها مكشوفة !! )
ثانيا لديك مشكلة بسيطة في استخدام بعض الكلمات ..
مثلا ( صوت ) !! .. هذه عامية , استبدلها ب (صرخ ) أو ( هتف ) !
كما ( تصويت - صوت ) بمعني voting بالانجليزية ><" بمعني أن تصوت لخيار ما , لا أن ( تصرخ )
كما هي التصويت .. ( عندما توجد عدة خيارات وأنت تصوت للذي أعجبك مثلا )
اقتباس:
عادل
-
يبلغ من العمر 55 سنة
- يتجول هو و
ابنته الصغيرة
ذات 8 سنوات
^^" !!! 55 سنة وابنته عمرها 8 سنوات ؟!!! كيف ؟! ^^ ..
لو قلت حفيدته كان مقبول لكن ابنته صعبة شوية ><" ..
حتى أدق التفاصيل يجب ان تنتبه لها لتخرج أفضل نتيجة .. ^ ^ .. مثلا يجب أن تقول ان عمره كاااان مثلا 30 سنة .. بالتالي سنعرف أنه صار عجوزا الان .. >> ثم هذه الجزئية بالذاااات كان يجب أن تكون مبهمة ..
كأن تبرزها في رفض العجوز لابقائهما ثم يبدأ هو بالتذكر ..!
اقتباس:
أرادة
أرادت >> تاء مفتوحة !
اقتباس:
أصاب
عادل
الهلع ولم يستطع أن يقوم من مكانه بعد أن رأى
طفلته البريئة تحت الشاحنة والماء الذي معها اختلط بدمائها
وكان بيدها القطعة النقدية حيث أن صاحب المحل أعطاها الماء بالمجان فكانت سعيدة بذلك وأرادت إرجاع المال ل
والدها
الفقير .
وبعد أيام من هذه الحادثة ..
كان
عادل
عند قبر
طفلته
فقد كان يودعها وأوراق الخريف تتساقط في كل مكان والشمس حانت للغروب .. فخرج من القبر وقرر الرحيل عن هذه المدينة فليس له أحد هنا بعد رحيل
ابنته
كما أنه أبغض هذه المدينة وأهلها الذين كانوا سبب في موتها
حبكة ممتااااازة !! أعجبتني كثيرا ..
لديك دائما السبب والدافع القوي لكل شيئ ماشا ءالله .. وهذه نقطة رائعة .. على أنك يجب أن تتدرب أكثر على أساليب الكتابة ^ ^ .. اقرأ كثيرا ستفهم قصدي ربما من أول قصة أو رواية تقرأها ..
^ ^ .. لا تستخدم سمايلات ؟!! D: ..
إذا أردت أن توضح أي شيئ أوضحه بكلمات , لغتنا مليئة الى حد لا يصدق بكلمات تصف بها كل شيئ !
اقتباس:
بعد نصف ساعة ..
تصل سيارات الإطفاء والإسعاف .. ويحاولون إسعاف
جابر
و
العجوز
إلا أن الحروق قد بلغة مبلغها منهما و
قد فارقا الحياة
.. و
أحمد
لا زال باكياً متصلباً في مكانه وأصحابه يحاولون تهدئته .
نصف ساعة ؟!!! 0_0 , جاؤا من المدينة الى الغابة ثم مروا بالثلوج الى الكوخ المحترق ^^" ..
أظن أنهم سيستغرقون على الأقل ساعتين ^^ ..
أخطاء بسيطة جدا لكن حبكة قصتك المتميزة جدا غطت عليها صراحة ^ ^ .. ماشا ءالله ..
واااصل أخي لدينا قصة جديدة اليوم تقريبا ان شا ءالله ^ ^ ..
وأعتقد أن حبكاتك المميزة ستظهر على حقيقتها في موقف هذا الأسبوع ^ ^ ..
أتحمس لقراءتها .. ^ ^ ..
>> دموع ^^ جاري قراءة قصتك ^ ^ ..
31-05-2013, 04:29 PM
الفتى الواعد
رد: كُن شخصية في قصتي ... [القصة الحالية: الكوخ الخشبي]
شكراً لك أختي ms hagar ehab .. الصراحة استفت منك كثير
وإن شاء الله القادم أقوى ..!
بالتوفيق ..~
31-05-2013, 04:50 PM
ايليانا
رد: كُن شخصية في قصتي ... [القصة الحالية: الكوخ الخشبي]
كما تم تعديل بعض الفقرات في الموضوع (يرجى مراجعتها ايضاً) الفقراتالتي تم تعديلها أو الاضافة عليها هي: النظريات الأخرى<< فقرة جديدة
كيفية العمل<< إضافة حدث المنتصف
الأهداف<< إضافة أهداف جديدة لتوضيع الفعالية أكثر
طبيعة الفعالية<< تغيير كبير عن السابق
القوانين<< إضافة قانون جديد (يرجىالانتباهله)
الحقوق<< إضافة فقرة طول القصة
مساحة الافكار<< اضافة الأفكار الجديدة
المواقف السابقة<< اضافة موقف الكوخ الخشبي
رد: كُن شخصية في قصتي ... [القصة الحالية: الكوخ الخشبي]
D: !!!!!! ~
ياااااااااللهول o.O ..
هناك ساحرة في الموضوع ><" ..؟!!! >> من قال ان عصر الفروسية جميل سامحك الله هيتومي سامحك الله xDD ..
ليانو !! ستندمين على هذا الموقف xDD ..
هحاول رغم إن الموقف لم يرق لي ><"
+ اريجاتة كوزايماس على المعلومات ^ ^
31-05-2013, 09:22 PM
ايليانا
رد: كُن شخصية في قصتي ... [القصة الحالية: الكوخ الخشبي]
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الفتى الواعد و دموع القلوب
عذراً أولاً لتأخري على الرد على قصتيكما لإنشغالي بوضع الموقف الجديد
الفتى الواعد
اقتباس:
في البداية أشكرك صراحة على هذه الفعالية المجنوووووووووونة
انا من عليها ان تشكركم على هذا التفاعل الرائع والقصص الأروع ^ ^
اقتباس:
وما أخفيكم .. أنا ما تعرفت على الفعالية إلا أمس .. وتفاجأت أن بقي على نهاية الجولة الأولى يومين
وحاولت إني أقدم شيء خلال هاليومين .
ما شاء الله قصة كهذه بيومين! هذا ابداع بحد ذاته
يبدو اني يجب ان اعيد النظر في سرعتي في الكتابة >> اذ يحتاج حبك الاحداث واستيعاب الشخصيات مني وقتاً طويلا للأسف
القصة
اسلوبك في الكتابة فريد من نوعه <<< سأتطرق لهذه النقطة بالتفصيل لاحقاً يبدو انك تحب الارقام ودقتها ^ ^ <<< أعطى ميزة جميلة للقصة منذ بدايتها
جميل جدا كيف أدخلت معلومات الشخصيات (عمرها ووصفها) وكيف تداخلت مع الاحداث ذلك التدرج الخفيف في طرح تلك المعلومات جعل الشخصية تُرسم في خيالي ببطء ولكن بوضوح (وهو المطلوب من وجود الوصف في القصة)
اقتباس:
يفتح عيناه على صوت الرنين ويمد يده متناولاً المنبه وإذا بالساعة السابعة والنصف
جميلةٌ قفزة الزمن هذه كأننا ننظر الى الموقف من منظور أحمد الذي أخذ غفوة قصيرة قبل ان يقرر مد يده للساعة متفاجئا بها وقد اصبحت السابعة والنصف!
اقتباس:
فذهب جارياً إلى الجامعة حيث أنها تبعد قليلاً عن منزله .. إلا أنه يتفاجأ أنه من العجلة قد نسي لبس حذائه .. فيعود مسرعاً للبسهما ويغادر .
هذا الجزء أضعف قوة الموقف لقصره ويمكنك معالجة المشكلة بطرق بسيطة جداً: 1- ان تزيد من تفاصيل الحدث ... كأن تتبع أحمد في اسراعه للمغادرة وتتطرق لتفاصيل أكثر <<< لاعطاء الحدث أهميته ومنح المجال لتقبل فكرة انه مشوش بسبب إسراعه
2- أن تؤجل طرح هذه النقطة (التي سببت زيادة في تأخر أحمد عن الحافلة) حتى اللقاء بـ جابر وتجعله يعلل سبب تأخره بهذه النقطة "فوجئت بالوقت وقد تأخر لدرجة اني نسيت حتى لبس حذائي وعدت اليه"
اقتباس:
وقال :" كنا سنغادر في الثامنة تماماً إلا أني أصريت عليهم أن ينتظروا قليلاً لعلك تأتي " .. فيكرر لصديقه الاعتذار وأخبره أن المنبه لم يوقظه إلا متأخراً ..
هنا ستكون النقطة الثانية منطقية أكثر بدل أن تُذكر منفصلة في حدث خاص بها
اقتباس:
وبعد دقائق ..
تتوقف الحافلة فينزل منها الطلاب وينتشرون في المكان .
يصوت قائد الرحلة - ويبلغ 43 سنة - ليجتمع الطلاب حيث حان وقت العمل .. فبعد أن اجتمع الطلاب .. قسمهم إلى عدة مجموعات أحدهم عليه تجهيز المكان ومجموعة عليها تنزيل الأغراض من الحافلة وأخرى عليها الاحتطاب وهكذا .
كان أحمد وجابر مع من ينزل الأغراض .. وبعدها ذهب أحمد وجابر للتنزه وحاولوا أن يصطادوا بعض الأرانب وكذلك الأسماك في النهر .. إلا أنهم رجعا بعد ساعة لم يصيدا شيء
هذا المقطع غير ضروري في القصة يمكنك التأكد من أهميته إذا حذفته (إن كان مهما سيترك ثغرة واضحة في القصة ولا يمكن أن تكتمل دونها <<< موقف الحافلة مثلاً)
كل المعلومات المهمة في هذا الموقف (والتي أثرت على القصة لاحقا) مذكورة في أمكن أخرى من القصة (أو يمكن نقلها الى أماكن أخرى)
لو قفزت فوراً الى "اليوم الثالث والأخير" وأضفت فكرة إن أحمد و جابر لم ينجحا في إصطياد شيء عندما كان عليهما الدور في الاصطياد
اقتباس:
ومر اليوم الأول والثاني حافلاً بالنشاطات والترفيه وأحمد لازال يحاول اصطياد شيء ولم يستطع ذلك .
هذا الجزء يمكن أن يظل في مكانه قبل "اليوم الثالث" وتقفز الى اليوم الأخير فوراً ستجد إن تنظيم القصة سيكون أكثر قوة لأنك حذفت التفاصيل البعيدة عن الاحداث
اقتباس:
يبدأ أحمد وجابر في البحث عن المعسكر إلا أن آثار أقدامهم لم تكن واضحة كما أنهم كانوا منهمكونفي العمل ولم ينتبهوا للأماكن التي مرّوا بها .. فاقترح أحمد أنهم يذهبون باتجاه الغرب .. فيغادرون المكان باتجاه الغرب .. إلا أن المعسكر كان شمالاً .
في هذا المقطع بالتحديد الكثير من أخطاء اللغة لدرجة جعلت فهمه صعب قليلاً إليك تصحيح بسيط له وعذراً منك لتلاعبي بنص أنت صاحبه
يبدأ أحمد وجابر في البحث عن المعسكر إلا أن آثار أقدامهما لم تكن واضحة كما أنهما كانا منهمكين في العمل ولم ينتبها للأماكن التي مرّا بها .. فاقترح أحمد أن يذهبا باتجاه الغرب .. فغادرا المكان باتجاه الغرب .. إلا أن المعسكر كان شمالاً .
الاحمر يعني كلمات مصححة
1- الافعال كلها تحول الى مثنى لأنهما إثنين فقط 2- غادرا أفضل من يغادرا (صيغة الماضي أفضل لان مغادرتهم جاءت بعد أن إقترح أحمد ذلك، أي إنك تتكلم في الماضي وليس المضارع) يمكن أن تكون (يقترح أحمد أن يغادرا ... فيغادران ....) أي تُحول كلها الى المضارع عذراً مرة أخرى لتلاعبي بنص قصتك
نعود للقصة القفزات بين الاماكن (الغابة والمعسكر) والى الماضي (ماضي العجوز) هي ما جعلني أقول إن قصتك فريدة
إنها القصة الوحيدة التي طرحت حتى الآن باسلوب التحدث عن حدثين متوازيين يحصلان في نفس الوقت
الجميل فيها هو إن قطع حدث ما في لحظة معينة والانتقال الى مكان آخر يعطي نوع من الراحة ويرسخ الحدث في الذهن، تمهيداً لاحداث أخرى (وهو ما إستخدمته في قصتك)
هذا الاسلوب يجعل القارئ مسيطراً على الاحداث، ينظر من بعيد مرة هنا وأخرى هناك حتى لحظة التقاء الحدثين (في موقف الحافلة أعلى الجبل و أحمد اسفله عند الكوخ)
رائع كيف دمجت الحدثين! حتى تلك اللحظة كنت أقول في نفسي لماذا يتعب نفسه بوصف ما يجري في المعسكر ولكن بعد ذلك الموقف فهمت كل شيء ... وهو أمر جميل أن تجعل القارئ يتساءل عن أمر ما، ثم يكتشف لاحقاً ان كل شيء كان منظماً ومقصوداً حقا!
ملاحظة ذكرتها هاجر قبلي ...
اقتباس:
لكن أن تعرض قصه فلا يجب أن تكون كل الأوراق مكشوفة هكذا .. . .
.
باختصار .. ( أبقي أقوى أوراقك للنهاية ولا تدعها كلها مكشوفة !! )
قلتِ ما أردتُ قولة يا فتاة!
ماضي عادل كان سيكون أفضل لو انك أخرته سبب ذلك هو انك إنتقلت فجأة الى ماضي شخص لم نتعرف بعد على اسمه أو أوصافه! لو دفعت هذا الجزء الى ما بعد الموقف الذي يليه لكان تسلسله أفضل بكثير لأننا نكون قد تعرفنا على العجوز سنكون أكثر أهتماما بمعرفة ماضيه بعد أن رأيناه وحيداً في الكوخ
اقتباس:
غضب منهما العجوز لدخولهما الكوخ دون إذن .. ولكن عندما شرحا له الأمر وقد كانا لطيفين معه سمح لهما أن يبقيا إلا الغد .. وأخبرهما أن اسمه عادل وما حصل في وفاة ابنته قبل عشر سنوات وسبب بقائه في هذا المكان البعيد عن الناس .. كما تناولوا طعام العشاء وهو لحم غزال اصطاده العجوز قبل الغروب (وكان الدم في السكين نتيجة الصيد) .
العجوز شخص يكره المدنيين لأنهم السبب في موت إبنته، كيف يقص عليهم ماضيه؟! أن تقص على شخص ماضيك يعني إنك على العلاقة جيدة معه، وليس غريبا إقتحم منزلك فجأة!
ربما لو تَذكّرَ هو ماضيه سيكون الأمر منطقياً أكثر
اقتباس:
وهو في منتصف الحبل إذ بالحافلة تمشي متجهة إلى الهاوية .
توقفتُ هنا بعد أن أدركتُ خطتك الشريرة لقتل جابر المسكين T^T ولكن يالها من فكرة عبقرية لإحراق الكوخ! أعجبتني حقاً
وكما قالت هاجر
اقتباس:
لديك دائما السبب والدافع القوي لكل شيئ ماشا ءالله ..
أتفق معها وبشدة ما شاء الله لديك إمكانية عالية في هذا الجانب
اقتباس:
يقف أحمد بين الحطام والشمس لم تشرق بعد إلا أن نورها قد بان .. بدأت دموع أحمد بالسقوط وهو يقول :" عذراً صديقي الحبيب .. لم أكن أفكر يوماً أني سأكون سبباً في موتك .. ولم أتوقع أنك لم ترى تلك الشمس مرة أخرى عندما غابت .. بل وكأنك كنت تعلم أن نهايتك حانت عندما عانقتني في هذا الكوخ .. تمنيت أني بقيت بجانبك نائماً .. إلا أنني أتمنى أن نتقابل على الأرائك في الجنات .. عذراً سيدي العجوز .. لقد أفسدنا منزلك الجميل .. لم أرى في حياتي أجمل من هذا الكوخ الخشبي الرائع .. عذراً لدخولنا بلا استئذان .. وشكراً لك حينما كتمت غيظك وأبقيتنا عندك .. وداعاً لكما فهاهي شمس الوداع قد أشرقت لن أنساكما ما حييت .. وداعاً " .
لا تُزلْ جزءاً من قوة نهايتك بالتطرق الى أمر يمكن للقارئ توقعه بسهولة (سيترك الكوخ عائداً الى المعسكر ويغادرون الغابة معاً) دع هذا للقارئ ليتوقعه، وتوقف عند كلمات أحمد الرائعة تلك
أفكارك جميلة في حل المواقف وحبك كل شيء، أتشوق لقراءة قصتك عن الموقف الجديد منذ الآن
وعذراً منك ان كانت ملاحظاتي تدقق في بعض الامور التفصيلية ولكن أخطاء كتلك تزيل متعة القارئ بقصة رائعة كالتي لديك
دموع القلوب
اقتباس:
الحمد لله ايليانا عدت إليك ~
الحمد لله ... أفرحتني عودتك حقاً
اقتباس:
و الحمد لله استطعت إنهاء الموقف رغم أنني لم أكن أعلم ماذا سأكتب بعد ذاك السبات الطويل
ولكنك ما أن بدأت حتى بدأ قلمك إبداعه الراقي لن أطيل كلامي هنا فلك رد منفصل طويل للتعليق على كل جزئية من قصتك الرائعة لكنه سيتأخر حتى الغد أو بعده فارجو أن تعذريني لإنشغالي الشديد
اقتباس:
بالفعل أعجز عن شكرك .. فالفضل لله أولاً ثم لك بعودتي هذه .. شكرًا لك لن تفي بحقك أبدًا ..
شكراً لك أنت لأنك أعدت لي ذكرياتي الجميلة عن أول مرة أمسكت القلم بعد انقطاعي الطويل
كان شعوراً لا يوصف كطفل أمسك بلعبته المفضلة يجرها هنا وهناك كان يرسم خطوطه على الورق ولكنه كان على روحي وفي داخلي كل خط، وكل كلمة
فشكراً لك لا تحرمينا من إبداع قلمك الجميل
في أمان الله
31-05-2013, 09:42 PM
ايليانا
رد: كُن شخصية في قصتي ... [القصة الحالية: الكوخ الخشبي]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ms hagar ehab
D: !!!!!! ~
ياااااااااللهول o.O ..
هناك ساحرة في الموضوع ><" ..؟!!! >> من قال ان عصر الفروسية جميل سامحك الله هيتومي سامحك الله xDD ..
ليانو !! ستندمين على هذا الموقف xDD ..
هحاول رغم إن الموقف لم يرق لي ><"
+ اريجاتة كوزايماس على المعلومات ^ ^
هجورة يا غالية من قال ان الموقف يروق لي انا كي يروق لك ^__^!! ألست من طلب موقف منتصف ... وصعب ايضا! جاءك موقف منتصف وصعب ايضا ^______^
أضحكتني كثيرا على رد فعلك توقعت ردود فعل متوعدة لي على هذا الموقف ولكن ياللهول!!!!!!!! o_o أنت شريرة أصلا في قصصك ماذا ستفعلين بي!
ليس ذنبي صدقيني >> تحاول التهرب ^__^!!
الساحرة ليست فكرتي بل ولم تخطر لي أبداً
ولكن مصدري العزيز قال ان السحر والسحرة شيء يجب ان يظهر (سواءاً بنسبة قليلة ثانوية أو بنسبة كبيرة) لان أولئك الناس كانوا يعتمدون على السحر أصلاً
ارادت هيتومي عصر الفروسية اليك عصر الفروسية يا هيتومي ^_____^
اقتباس:
هحاول رغم إن الموقف لم يرق لي ><"
هجورة يا حبيبتي بامكانك جعل الساحرة طيبة وتستخدم السحر الابيض أو تجعلينها لا تستعمله أصلاً الامر عائد لك المهم هو ظهور شخصيتها كساحرة حقاً
وكما قلت في الملاحظة لديك خيارات كبيرة في التعامل مع الموقف قد تجعلينه خياليا لابعد درجة وقد يكون واقعيا لابعد درجة ايضاً (البداية في يدك انت، افعلي ما شئت)
ملاحظة/ انا ايضا ليس لدي أي فكرة كيف ساتعامل مع هذا الموقف ^__^!!!
اقتباس:
+ اريجاتة كوزايماس على المعلومات ^ ^
عفوا يا غالية ^______^
في أمان الله
01-06-2013, 07:02 AM
دموع القلوب
رد: كُن شخصية في قصتي ... [القصة الحالية: الكوخ الخشبي]
اقتباس:
لن أطيل كلامي هنا فلك رد منفصل طويل للتعليق على كل جزئية من قصتك الرائعة لكنه سيتأخر حتى الغد أو بعده فارجو أن تعذريني لإنشغالي الشديد
أسعدك الله غاليتي ..
لا بأس يا غالية .. خذي وقتك .. انا بانتظارك متى ماتفرغتي .. فلكلٍ مشاغله في الحياة ..
اقتباس:
شكرا لك انت لانك اعدت لي ذكرياتي الجميلة عن أول مرة أمسكت القلم بعد انقطاعي الطويل
كان شعورا لا يوصف كطفل أمسك بلعبته المفضلة يجرها هنا وهناك كان يرسم خطوطه على الورق ولكنه كان على روحي وفي داخلي كل خط، وكل كلمة
^________________________^
أسعدك الله دائمًا و أبدًا و جمَّل حياتك بالذكريات الجميلة ..
بالفعل شعور لا يوصف عندما يداعب القلم أوراقًا هجرها منذ زمن ..
شعور جمييييل جدًا أفتقدته بشدة ..
icon26icon26icon26icon26
eh_s7
و بالنسبة للموقف الجديد .. يبدو رااااااااااائع جدًا و به كثير من الآكشنات ..
بإذن المولى جميعنا نبدع icon26
01-06-2013, 05:45 PM
الفتى الواعد
رد: كُن شخصية في قصتي ... [القصة الحالية: الكوخ الخشبي]
مشكورة أختي ايليانا على الملاحظات
وعذراً على الأخطاء الإملائية :)
لقد استفدت منكم كثيراً .. خصوصاً أنها بدايتي في كتابة القصص .. وإن شاء الله تكون لي بصمة في كل الجولات القادمة ..!
تحياتي.~
02-06-2013, 03:08 PM
ايليانا
رد: كُن شخصية في قصتي .. [القصة الحالية: فارس المملكة] + النظرية الثانية والثالثة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ملاحظة/ تم إضافة معلومات عن الفرسان في الحروب والمبارزات >>> راجع الموضوع الرئيسي تم تصحيح الكثير من الأخطاء التي لم أنتبه لها بصراحة، لذا عذراً منكم
شكراً لك يا حبيبتي هجورة على التصاميم الرائعة icon26
الفتى الواعد
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفتى الواعد
وعذراً على الأخطاء الإملائية :)
لا حاجة الى الإعتذار يا أخي إن أخطاء اللغة هي الأصعب في التصحيح (من قبل الكاتب نفسه) لانه لا ينتبه عليها حتى مع إعادة القراءة أتمنى أن أجد من يخبرني بأخطائي كي أتعلم منها
اقتباس:
لقد استفدت منكم كثيراً .. خصوصاً أنها بدايتي في كتابة القصص .. وإن شاء الله تكون لي بصمة في كل الجولات القادمة ..!
إن كانت البداية بهذه الروعة ما شاء الله لديك الموهبة حقاً
لقد تعلمت منك درسا مهماً أيضاً "يمكن أن أجد الحل للمشكلة العالقة في قصتي (إحراق الكوخ مثلاً) في أي مكان وبأي شكل" لقد كان تفكيري محصوراً بإطار ضيق جداً وأنا أبحث عن وسيلة لأحرق بها الكوخ فشكرا لك
دموع القلوب
اقتباس:
لا بأس يا غالية .. خذي وقتك .. انا بانتظارك متى ماتفرغتي .. فلكلٍ مشاغله في الحياة ..
شكراً لأنك نظرتِ للأمر من هذه الناحية يا عزيزتي
اقتباس:
بالفعل شعور لا يوصف عندما يداعب القلم أوراقًا هجرها منذ زمن ..
اقتباس:
شعور جمييييل جدًا أفتقدته بشدة ..
يبدو اني لست الوحيدة التي تشعر بهذا الشوق للقلم وهو يحفر آثاره على الورقة ^______^
اقتباس:
و بالنسبة للموقف الجديد .. يبدو رااااااااااائع جدًا و به كثير من الآكشنات ..
بإذن المولى جميعنا نبدع
أول معجب بالموقف الجديد رااااائع
^_______^
نعود لقصتك يا عزيزتي وعذراً على التأخير
اقتباس:
مع هدوء الصباح و زقزات العصافير المتناغمة .. يسير فتًا و حيدًا ذا شعرٍ بلون التوفي .. يضع نظارة سوداء على رأسه .. و فجأة توقف امام احد المنازل .. وارتسمت على شفتيه ابتسامة عريييضة .. مد يده إلى زر بجانب باب المنزل و من ثم ...
جميل كيف أخرت هذا الوصف الى ما بعد الحوار الذي دار بين الصديقين جعلتني أفكر بإضافة هذه الطريقة للنظرية الثالثة التي لدينا حتى الآن ^__^ في هذه المقدمة تلميح بسيط للسبب الذي سيقلب الأحداث الى مأساوية ولكنها ليست أحداثا متصاعدة
اقتباس:
ــ يااااااه ما أروع هذا المنظر .. حبات الثلج البيضاء تتساقط مع غروب الشمس الذي داعب الغيوم بلونٍ أشبه بالقرميدي .. تأمل جاك هذا المنظر البديع ..
جاك !
التفت مايكل إلى الخلف و إلى جانبيه .. لكنه لم يرى جاك .. أخذ يبحث بعينيه فيما حوله .. و فجأة لمح أحدهم يدخل إلى الغابة الشمالية ..
لم أتوقع أن تدخلي مباشرة الى هذه النقطة جميل
اقتباس:
لم ينتبه مايكل ليده اليمنى إلا بعدما صفعت جاك بقوة على خده مؤنبةً له ..
ظلَّ جاك صامتًا فهو يعلم أنه مخطئ .. بينما أخذ مايكل يتنفس بعمق محاولاً تهدئة غضبه .. وساد الصمت ..
و فجأة قطع هذا الصمت صوت جاك القائل :
ــ هي مايك انظر إنه ضوء بين الأشجار ..
أغمض مايكل عينيه بينما كان يشد قبضتيه محاولاً كبح جماح غضبه ..
اقتباس:
ــ خسارة .. ظننتُ بأنه شبح يستدرجنا لرفاقه ثم يعذبونا .. لكنه ليس سوى ضوء من نافذة الكوخ ..
ــ جيد .. و الآن لنعد فقد علمت مصدر الضوء ..
جاك اللامبالي ومايكل الغاضب وشخصية مايكل المتزنة عند هدوئه رائع كيف صورت كل منهما
اقتباس:
و سار جاك باتجاه الضوء تاركًا صديقه خلفه يُفرغ غضبه بلكم الأشجار ..
اقتباس:
الحس الفكاهي الذي تملكينه في كتاباتك رغم انه مرح ولكنه يحمل شيئا من الجدية لقد تكرر إعجابي بهذه النقطة كثيراً، وعلى طول القصة
اقتباس:
ــ أيها اللصان ماذا تفعلان في كوخي ؟؟
قالها رجل عجوز اشتعل الشيب في رأسه و ارتسمت على وجهه علامات الزمن كالكوخ تمامًا بغضب شديد يكاد يحرق ما حوله لو كان ملموسًا ..
فُزع الصديقان الجالسان قرب دفئ النار و نهضا فتحدث مايكل فورًا بلباقة ..
ــ عذرًا سيدي نحن لسنا لصوص .. لقد ضللنا الطريق و دخلنا طلبًا للدفء .. عذرًا على تطفلنا ..
ــ اخرجا فورًا أيها المدنيون القبيحون ..
ــ أرجوك اعذر طيشنا سيدي .. و إن رحلنا فسنصبح مكعبا جليد في هذا الجو ..
ــ أخرجا الآن قبل أن أقتلكما ..
ــ واااه إن عينيك مثل عيني جدي .. قالها جاك فجأة بعد أن قرَّب وجهه من وجه العجوز ..
فتوجه العجوز إلى ركن الكوخ الأيسر و أخذ عصًا خشبيةً سميكة و قال والغضب وصل لحده ..
ــ إن لم تخرجا الآن فستندمان ..
لكن جاك أخذ يتلفت هنا و هناك بعينيه مستكشفًا هذا الكوخ الخشبي و كأنه لايهتم لغضب هذا العجوز .. و فجأة قال بعدما وقع نظره على لوحة في إطار صغير على طاولة خشبية قرب الموقد :
ــ مايك انظر صورة سوزي على تلك الطاولة قرب الموقد .. قالها جاك بينما مايكل يمسك بيده و يسحبه خارج الكوخ ..
ــ أيها الأحمق تريد منه أن يقتلنا .. تتحدث بكل برود .. ألم ترى شرارات الغضب تخرج من عينيه ..
رائع ... العجوز الغاضب مايكل الجاد وجاك اللامبالي كلها في موقف واحد قصير! ولا ننسى الحس الفكاهي الذي يعطي طعماً رائعاً لقصتك
اقتباس:
ــ أجل ماذا سنفعل ؟؟ أخبرني أنت .. أنت من جلبنا إلى هنا .. نحن تائهان الآن .. لانملك أي طعام أو شراب .. والريح تشتد و الثلج يغطي المكان وقد تهب عاصفةً في أي وقت .. و المال الذي معنا لا ينفع وسط هذه الغابة التي ستبتلعنا وحوشها ..
حكمة ووصف للعاصفة القادمة ولوم ملقى على جاك في كلمات قليلة معبرة لديك قدرة ممتازة على إيجاد المكان المناسب لقول ما تريدين
كما لديك قدرة رائعة على جمع المعلومات المتفرقة معاً كي تجعلي القارئ محيطاً بما يجري في الوقت المناسب تماماً لماذا لم تجعلي للنهاية صيغة مماثلة لهذا التراكب الرائع يا دموع :(
اقتباس:
ــ لابأس جاك لابأس .. أنا صديقك .. محال أن أتركك .. ولذا أتبعك .. أنا أحبك كيفما تكون .. نحن بشر لنا عيوبنا .. و سنتعلم مع الأيام كيف نتغلب عليها و نصلحها .. سنظل معًا يا صديقي .. لن أتركك أبدًا .. فأنت أروع و أصدق و أطيب قلب عرفته .. مثلما لديك بعض الصفات التي تحتاج لتغيير أنا كذلك لدي صفات تحتاج لتغيير .. لا بأس جميعنًا نخطئ ..
كلام بليغ ليت الأصدقاء كلهم هكذا، يدركون إن لهم أخطاء يراها المقابل كما يرون هم أخطاءه ويسخرون منها
اقتباس:
لم يحتمل جاك كلمات صديقه الدافئة .. فأخذت دموعه تتساقط بصمت وهدوء بعكس تساقط الثلج الشديد .. ثم تنفس بعمق وقال ..
مرة أخرى ترينا حال الجو من خلال الشخصية نفسها وليس وصفاً
أرى إنك تنطلقين من الشخصية لتخبري القارئ بحال الجو المتغير باستمرار تجعلينه على إطلاع دائم بما يحصل مطوراً الصورة المرسومة في ذهنه إنه يختلف عن إسلوب أتبعه أنا (يبدأ من الجو وينتهي بالشخصية) فشكرا لك على هذه المعلومة الجديدة التي علمتني إن الوصف قد يبدأ من إتجاهين وربما هناك أكثر لا أدري سأركز اإنتباهي على هذه النقطة مستقبلا علي أصل الى أمور غفلت عنها في قراءاتي للقصص
اقتباس:
ــ ^^" في الحقيقة .. اممم .. عندما كنت تأخذ غفوة في الحافلة لمحت طرف البوصلة في جيبك .. فأخرجتها و وضعتها بالحقيبة .. لأنني ظننت أنها ستزعجك و انت نائم .. ثم نسيت إخبارك .. أعتذر ..
(يمكنك أن تلاحظي إن تعليقي على أجزاء القصة حتى الآن هي أما ان أستفيد أنا منها، أو تعليق بخصوص روعة تجسيدك للشخصيات وتداخل المعلومات الجميل)
بصراحة لم أتوقع مع مستوى راقٍ كهذا أن أجد أي شيء يمكن أن اوجه عليه أي ملاحظة ولكن يا دموع يا عزيزتي لاحظت إستخدامك للابتسامات الكتابية للتعبير عن ملامح مايك مثل: ^^"
;) (في البداية إنتبهت على إثنين فقط، ولكني عندما راجعت تكرارها وجدتها أكثر!)
لقد ذكرت هاجر هذه النقطة سابقا ً
اقتباس:
^ ^ .. لا تستخدم سمايلات ؟!! إذا أردت أن توضح أي شيئ أوضحه بكلمات , لغتنا مليئة الى حد لا يصدق بكلمات تصف بها كل شيئ !
لو وصفتِ ملامحه، وتعبيرات وجهه وصفاً لكان أقوى في إيصال الفكرة أتوقع أن تتحول الى تحفة فنية بمجرد إضافتك بعض أوصاف ما يرتسم على وجوه شخصياتك مع لمسة من حسك الفكاهي الجدي الرائع أشعر بالهيبة لمجرد التفكير بذلك! http://www.msoms-anime.net/images/sm...new%20(32).gif
اقتباس:
سار مايكل متجهًا نحو الأشجار و تبعه جاك .. و أخذا يبحثان عن عصًا سميك قوي .. و بعد أن نجحا في العثور على عصًا مناسب عادا إلى مكانهما ..
ظننت انك ستجعليهما يواجهان شيئاً وهما يبحثان عن عصا فاذا بك تعيديهما الى مكانهما!!! O.o هذا يسبب خللا ما وأنت تقرئين القصة أنا كقاريء أحاول توقع ما يمكن أن يحصل لهما ولكنك بدأت الحركة بخطوة ثم أعدتني الى الخلف فورا! يمكن التعامل مع هذا الجزء بطريقتين (حسب رأيي) أما يزال هذا الجزء ويذكر مع الذي بعده (مع وصفك للجو وحال الصديقين) أو أن تجعلي للحركة التي قاما بها وزناً يستحق الذكر منفصلاً بهذا الشكل
كيف لحرارته أن ترتفع وهو متجمد في هذه العاصفة! هل أنت متأكدة من هذه المعلومة؟ هذا تساؤل وليس نقداً لأني لا أعرف أيضاً
اقتباس:
حاول جاك مقاومة إغماض عينيه بينما أخذ الذئب يقترب و صوت حجرجته يعلو .. حاول جاك النهوض .. لكنه لم يمتلك القوى لهذا .. أخذ يحاول الزحف للباب الذي يبعد عنه مسافة متر واحد .. و فجأة ركض الذئب متوجهًا لهما .. حاول جاك أن يصل بسرعة للباب و يطلب النجدة .. لكن الذئب لم ينتظره و هجم على صديقه .. كان مايكل يحاول الدفاع عن نفسه .. كلما قفز الذئب إليه يضربه بكل ما ؤوتي من قوة بالعصا .. لكن قوته لم تكن كافية لإعاقته .. فتح الذئب فمه وهجم .. لكنه لم يصب في هجومه هذا بل أنه عض العصا فدفعه مايكل بقوة .. هجم الذئب بسرعة مرة أخرى .. حاول مايكل دفعه و ضربه .. لكن العصا تحطمت .. فلم تحتمل المزيد من الضربات .. و بكل وحشية هجم الذئب و عض ذراع مايكل الأيمن فأطلق صرخة عااالية أُطلقت معها رصاصة أسقطت الذئب أرضًا ..
كل هذا لتجعلي قلب العجوز يرق ليدخلهما! يالك من قاسية ولكن ذلك كان رائع حقاً فرجل يكره المدنيين لن يرقَّ قلبه بسهولة وهو كما صورت حقاً
يبدو انك تحبين الأكشن في قصصك لا عجب انك أحببت الموقف الجديد >> على عكس حالي (رغم اني من وضع الموقف الجديد T^T)
,,
اقتباس:
في اللحظة التي كان مايكل يعارك فيها الذئب .. وصل جاك للباب و أخذ يطرق و يقول النجدة ذئب .. ذئب سيقتلنا .. و في اللحظة التي هجم فيها الذئب على مايكل .. خرج العجوز حاملاً بندقيته وصوب على الذئب فورًا ..
لم تكوني بحاجة لشرح ما حصل هنا، إذ وصلت الفكرة من مجرد ذكرك للرصاصة التي أسقطت الذئب أرضاً ربما حتى تلك اللحظة يكون شكاً يمكنك تأكيده فقط بذكر العجوز واقفاً عند باب كوخه
اقتباس:
ــ مايك .. ألا تفهم !! أليس لديك إحساس !! سوزي مختفية !! و ذاك العجوز السيء يعلم أين هي .. و تريدني أن أرحل بكل هدوء و أظل جاهلاً للأبد ..
ــ سنعرف ماحدث في يوم ما .. سنسأل عنها مجددًا .. محال ألا يعرف أحد ماحدث ..
ــ في يوم ما .. و تريدني أن أنتظر إلى ذلك اليوم الذي قد يأتي أو لا .. عد أنت مايك .. أنا لن أعود .. لن أعود قبل معرفة مكان سوزي ..
ــ حسنًا سأعود .. سأعود جاك .. و انت ابقى هنا ليقتلك ذاك العجوز ..
توجه مايكل نحو المرشد و من أتو معه و عادوا للفندق تاركين جاك و الكوخ الخشبي ..
أما جاك ظل واقفًا مكانه .. ثم أطلق صرخة قوية .. أخذ يصرخ و يصرخ لينفس عن غضبه .. وبعد أن هدأ قليلاً أخذ يحوم حول الكوخ عله يجد شيء .. لكن ما الذي عساه أن يجده بين هذا الثلج ..
لقد أحسنت تصوير الشخصيات في بداية القصة خاصة لامبالاة جاك في الوصف التالي: "أخذ يسير ويدندن محاولا نسيان شعوره المؤنب له" ولكني وجدت نوع من الأرباك في شخصية جاك في النهاية :smii183: لماذا تحول جاك اللامبالي المرح الى جاك الغاضب المهتم! أعلم إن ذلك كان ضروريا للنهاية التي أوصلته لها ولكن يا دموع اللامبالاة والغضب لا يجتمعان (لان الشخص اللامبالي يكتم القلق والغضب الذي لديه تحت غطاء من عدم الاهتمام والمرح)
اقتباس:
رفع مايكل يديه ليضربه بكل قوة .. لكن السيد داني أمسك بيديه فورًا قبل أن تصل لرأس توم .. وبسرعةٍ صفع مايكل على خده ..
انهار مايكل مجددًا دخل بنوبة بكاء حادة .. ثم أمسك السيد داني بتوم قبل أن يهرب ..
و العجوز واقف متجمد بمكانه ينظر إلى الكوخ ..
وصلت سيارات الإطفاء و أخمدت النار .. و أخذ الشرطة توم .. بينما حمل رجال الإسعاف جثة مايكل المحترقة .. أدخلته إلى السيارة .. ورحلت دون أن تلقي بالاً لنداءات و صرخات مايكل المحترقة ..
ذهب جاك بلا عودة .. تاركًا صديقه الوحيد و والد حبيبته خلفه ..
أحداث النهاية قوية وجميلة ياله من شرير توم ذاك ولكن يا دموع يا مبدعة الجمل متقطعة وكأنك تطرحين فكرتك عما حصل في ذلك الموقف لديك قدرة فريدة على دمج الأفكار المتعددة في جملة قصيرة معبرة كما رأيتُ في داخل القصة النهاية جزء مهم لأنها آخر ما سيتذكره القارئ عن قصتك ملاحظة عامة أعجبني كثيرا كيف أخلت ولم تدخلي سوزي للأحداث لقد كانت موجودة منذ بداية القصة حتى نهايتها وكانت سبباً في إحراق الكوخ وموت جاك جميل جداً
اقتباس:
أرجو انكم استمتعتم بقراءة الأحداث ..
لقد إستمتعت جداً بقراءة قصتك يا عزيزتي
اقتباس:
و أتمنى أن تفيدوني بانتقاداتكم البناءة icon26icon26
أتمنى أن تكون إنتقاداتي مفيدة لك رغم اني أراها متواضعة أمام اسلوبك الرائع أنت من يجب أن تنقديني وليس العكس يا مبدعة
في أمان الله
02-06-2013, 05:52 PM
الجاثوم
رد: كُن شخصية في قصتي .. [القصة الحالية: فارس المملكة] + النظرية الثانية والثالثة
و عليكم السلام
ياا إلاهي من اين تأتون بهاته الافكار المدهشة و الراائعة .. أحسدكم و الله ^_^..
الفكرة جد مذهلة فلا يخرج اصيل الا من اصيل بوركتـِ أختااهـ ... جزاكـ الله كل خير :wah-sm-new (28):
03-06-2013, 01:36 AM
دموع القلوب
رد: كُن شخصية في قصتي .. [القصة الحالية: فارس المملكة] + النظرية الثانية والثالثة
اقتباس:
لماذا لم تجعلي للنهاية صيغة مماثلة لهذا التراكب الرائع يا دموع
بالفعل .. تحتاج صياغة و اسلوب متوافق مع مجمل القصة ..
اقتباس:
أرى إنك تنطلقين من الشخصية لتخبري القارئ بحال الجو المتغير باستمرار
تجعلينه على إطلاع دائم بما يحصل مطوراً الصورة المرسومة في ذهنه
كنت اكتب بطريقة عفوية .. لكنك جعلتني أركز أكثر على اسلوبي الذي لم انتبه له ..
شكرًا لك
اقتباس:
بصراحة
لم أتوقع مع مستوى راقٍ كهذا أن أجد أي شيء يمكن أن اوجه عليه أي ملاحظة
وانا بصراحة كنت متوقعة انتقادات كثيرة .. كنت مثلهفة فعلاً لانتقاداتك البناءة
اقتباس:
لاحظت إستخدامك للابتسامات الكتابية للتعبير عن ملامح
لو وصفتِ ملامحه، وتعبيرات وجهه وصفاً
لكان أقوى في إيصال الفكرة
صدقتِ
مثلما قالت هاجر لغتنا مليئة بالكلمات ..
لذا سأحاول الوصف و الإبتعاد عن استخدام الإبتسامات
ملاحظة جمييلة
اقتباس:
ظننت انك ستجعليهما يواجهان شيئاً وهما يبحثان عن عصا
فاذا بك تعيديهما الى مكانهما!!! O.o
هذا يسبب خللا ما وأنت تقرئين القصة
انا كقاريء احاول توقع ما يمكن أن يحصل لهما
ولكنك بدأت الحركة بخطوة ثم أعدتني الى الخلف فورا!
لم أفكر بهذا الخلل وقتها ..
صحيح كان لابد من تجنبه و إدخال هذه النقطة قبل جلوسهما ..
أو أن هنالك شيء جعلهما ينهضان لهذا ..
اقتباس:
ــ ماهذا حرارتك مرتفعة جدًا .. يا إلهي .. ماذا سأفعل ..
كيف لحرارته أن ترتفع وهو متجمد في هذه العاصفة
ههههههه
هذه معلومة أتت من مشاهدة الأنميات و قراءة بعض القصص ..
بسبب تقلبات الجو و الإرهاق و البرد الذي يحاول الجسم مقاومته ..
لكن أظن أنه لم يكن يجب جعل جاك ترتفع حرارته .. إنما فقط كان يجب أن يشعر بالتعب و الجوع ..
اقتباس:
كل هذا لتجعلي قلب العجوز يرق ليدخلهما!
يالك من قاسية
هههههه لابد من بعض القساوة لتغيير جو القصة و للدخول إلى المواقف التالية ..
اقتباس:
يبدو انك تحبين الأكشن في قصصك
لا عجب انك أحببت الموقف الجديد
أجل أحب الآكشنات و أراها عنصر أساسي لجذب الإنتباه و التفاعل أكثر ..
اقتباس:
لم تكوني بحاجة لشرح ما حصل هنا، إذ وصلت الفكرة من مجرد ذكرك للرصاصة التي أسقطت الذئب أرضاً
ربما حتى تلك اللحظة يكون شكاً
يمكنك تأكيده فقط بذكر العجوز واقفاً عند باب كوخه
بالفعل .. الفكرة واضحة .. لذا حذف هذا الجزء أفضل من بقائه ..
اقتباس:
ولكني وجدت نوع من الأرباك في شخصية جاك في النهاية
لماذا تحول جاك اللامبالي المرح الى جاك الغاضب المهتم!
بالفعل غفلت عن هذه النقطة بالنهاية ..
كنت أركز على أهمية سوزي بالنسبة له .. لم أستطع تخيل أن يكون غير مبالي .. أو يتصرف بعكس مايمليه قلبه ..
و أيضًا لم أشأ أن تنتهي القصة بموت مايك .. أردت التغيير قليلاً .. فالبطل قد يكون تأثيره أقوى ..
اقتباس:
اللامبالاة والغضب لا يجتمعان
سأنتبه لهذا مستقبلاً كي لا أكرر هذا الخطأ بإذن الله ..
اقتباس:
الجمل متقطعة وكأنك تطرحين فكرتك عما حصل في ذلك الموقف
صحيح .. تحتاج النهاية لإعادة ترتيب ..
يبدوا انني مت وقتها مع موت جاك ههههههه
اقتباس:
أعجبني كثيرا كيف أخلت ولم تدخلي سوزي للأحداث
أحببت ألا أدخل في تفاصيل حياتها .. فالأحداث ستحكي و ستوضح كل شيء ..
اقتباس:
لقد إستمتعت جداً في قراءة قصتك يا عزيزتي
وانا بالفعل استمتعت بقراءة تعليقاتك البناءة
اقتباس:
أتمنى أن تكون إنتقاداتي مفيدة لك
رغم اني أراها متواضعة أمام اسلوبك الرائع
أنت من يجب أن تنقديني وليس العكس يا مبدعة
بالفعل انتقاداتك أسعدتني كثيرًا و نبهتني على أمور غفلت عنها ..
و انا بالفعل سعيدة لأن بداية عودتي كانت و ستكون معك بإذن الله ..
بالفعل اسلوبك جمييل جدًا
يحبه كل من يقرأه ولو كان انتقادًا ..
رائعة فعلاً بطرحك و عذوبة كلماتك
بارك الله بك غاليتي
03-06-2013, 12:26 PM
ايليانا
رد: كُن شخصية في قصتي .. [القصة الحالية: فارس المملكة] + النظرية الثانية والثالثة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيناري لاشا
و عليكم السلام
ياا إلاهي من اين تأتون بهاته الافكار المدهشة و الراائعة .. أحسدكم و الله ^_^..
الفكرة جد مذهلة فلا يخرج اصيل الا من اصيل بوركتـِ أختااهـ ... جزاكـ الله كل خير :wah-sm-new (28):
مرحبا بك يا عزيزتي سيناري
سعيدة ان الموضوع أعجبك
لقد أفرحني رد فعلك الجميل
فشكرا لك يا عزيزتي
دموع
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دموع القلوب
ههههههه هذه معلومة أتت من مشاهدة الأنميات و قراءة بعض القصص ..
بسبب تقلبات الجو و الإرهاق و البرد الذي يحاول الجسم مقاومته ..
لكن أظن أنه لم يكن يجب جعل جاك ترتفع حرارته .. إنما فقط كان يجب أن يشعر بالتعب و الجوع ..
في درجات الحرارة المنخفضة يشعر الشخص بالتعب ويصعب عليه التركيز ليفقد وعيه أخيراً هذا كان مناسب جداً لقصتك وأنت تصفين عدم قدرة جاك على الوصول الى الباب الذي يبعد متراً واحداً عنه
أما عن المعلومة الغريبة لا أجدها مقنعة أبداً -__-!!
إليك ما أعرفه أنا عن الأمر
(ملاحظة/ وضعته في سبويلر لأنه بعيد عن عالم القصة)
الجسم في درجات حرارة منخفضةٍ كتلك لن يخاطر بفقدان أي جزء من حرارته
الحرارة المرتفعة تعني إن الجسم يحاول طرد الحرارة الزائدة التي تظهر كناتج ثانوي لمقاومة المرض في هذه الحالة فأن نسبة الدم القريب من الجلد تزداد، للسماح بزيادة التبادل الحراري بين الدم والخارج لطرد الحرارة سيكون جاك محظوظا إن أصيب بالمرض وإرتفعت حرارته في ذلك الجو >> تدفئة ذاتية ^__^ بدل أن يرتجف للحصول على تلك الحرارة << الارتجاف هو تقلصات صغيرة للعضلات تظهر بشكل لا إرادي لغرض إنتاج الحرارة، إذ إن كل فعل يقوم به الجسم من عمليات يُنتج حرارة ومنها حركة العضلات << لذا نشعر بالحر عند الركض وممارسة الرياضة (الجسم يستخدم هذه الميزة لصالحه عندما يشعر بالبرد)
أما في درجات الحرارة المنخفضة الدم ينسحب الى الداخل بعيداً عن الجلد للحفاظ على مستويات فقدان الحرارة في أدنى شكل ممكن، لذا نجد موت أطراف أصابع اليد والقدم ومقدمة الأنف أولاً في الحالات المتأزمة << لأن الدم لم يصلها منذ فترة (الجسم يتخلى عن الأقل أهمية للحفاظ على الأكثر أهمية وهي الأعضاء الحيوية)
أطلت عليك ^__^!!!! كأنه تحول الى درس أحياء -__-!!!
عذراً للإطالة ولكن معلومات كتلك تنفعنا في القصص لتكون أكثر واقعية سأكون سعيدة إن صححت لي ما تعلمين إنه خاطئ من هذه المعلومات
اقتباس:
بالفعل غفلت عن هذه النقطة بالنهاية ..
كنت أركز على أهمية سوزي بالنسبة له .. لم أستطع تخيل أن يكون غير مبالي .. أو يتصرف بعكس مايمليه قلبه ..
و أيضًا لم أشأ أن تنتهي القصة بموت مايك .. أردت التغيير قليلاً .. فالبطل قد يكون تأثيره أقوى ..
بالامكان أن يكون مبالياً تحت غطاء من اللامبالاة ولكن شخصيته ستكون ذات وجهين ما يفعله وحيداً غير ما يفعله بوجود أحدٍ معه ستكون شخصية جميلة ولكنها ستجعلنا بحاجة الى التعمق في كلا الوجهين (وهذا لم ينطبق على جاك)
اقتباس:
صحيح .. تحتاج النهاية لإعادة ترتيب ..
يبدوا انني مت وقتها مع موت جاك ههههههه
تعلقك بالشخصية التي تصنعينها جميل يا دموع icon30
اقتباس:
أحببت ألا أدخل في تفاصيل حياتها .. فالأحداث ستحكي و ستوضح كل شيء ..
لم أقل إنها سلبية أبداً بالعكس كان ذلك رائعا جداً أن تُوجدي شخصية على طول القصة دون أن تتحدثي عنها أو عما تفعله بل وإنها السبب في حدث بتلك الأهمية داخل القصة وتدور الشخصيات كلها حولها، وهي غير موجودة! أعجبني ذلك حقاً http://www.msoms-anime.net/images/sm...new%20(28).gif
اقتباس:
وانا بالفعل استمتعت بقراءة تعليقاتك البناءة
شكرا لك يا عزيزتي
اقتباس:
و انا بالفعل سعيدة لأن بداية عودتي كانت و ستكون معك بإذن الله ..
أنا أكثر سعادة بعودتك يا دموع ^___^
اقتباس:
بالفعل اسلوبك جمييل جدًا
يحبه كل من يقرأه ولو كان انتقادًا ..
رائعة فعلاً بطرحك و عذوبة كلماتك
إطراء يعني لي الكثير شكراً لك
في أمان الله
03-06-2013, 04:11 PM
ms hagar ehab
رد: كُن شخصية في قصتي .. [القصة الحالية: فارس المملكة] + النظرية الثانية والثالثة
دموع قلب .. !!!
ماهذا يا فتاة !!! 0_0 ..
صدمتيني يا شيخة >< ..
كنت أود أن أعلق على كل فسفوسة بس نهاية قصتك
فصلتني تماما = = ..
إليانو هناك من هو أكثر شرا من كلينا xD
أهنؤك يا فتاااة والله إن مخيلتك واسعة وحبكتك مميزة وحواراتك واااااصلة xD ..
ليتني أجيد حبك الحوارات مثلك :"") .. ماشاء الله ..
معلش سؤال يا دموع !
هو العجوز ليه ما أخد أي ريأكشن ضد توم هذا وهو شايفه بيدلي بهذا الإعتراف المجنون !
في حين أنه لم يتقبل فقط فكرة أن يبقى جاك و مايك في بيته :\
بالمناسبة سأعلق على ما أذكره xD >> مصرة
هذه الجزئية ..
اقتباس:
أخذ مايكل نفسًا عميقًا .. اقترب من جاك واحتضنه بدفء و حنان .. أخذ يربت و يداعب شعره التوفي و يردد بحنان ..
ــ لابأس جاك لابأس .. أنا صديقك .. محال أن أتركك .. ولذا أتبعك .. أنا أحبك كيفما تكون .. نحن بشر لنا عيوبنا .. و سنتعلم مع الأيام كيف نتغلب عليها و نصلحها .. سنظل معًا يا صديقي .. لن أتركك أبدًا .. فأنت أروع و أصدق و أطيب قلب عرفته .. مثلما لديك بعض الصفات التي تحتاج لتغيير أنا كذلك لدي صفات تحتاج لتغيير .. لا بأس جميعنًا نخطئ ..
اوه ><" .. هذا مبالغ فيه جدا بالنسبة للشباب ><" .. مستحيل يكونوا
بهذه الرقة وإلا فكيف يكونون الفتيات ؟! خذي بالك ان الصبيان لهم طريقة مختلفة للتعبير عن مشاعرهم ^.*
اقتباس:
ــ حسنًا سأعود .. سأعود جاك .. و انت ابقى هنا ليقتلك ذاك العجوز ..
توجه مايكل نحو المرشد و من أتو معه و عادوا للفندق تاركين جاك و الكوخ الخشبي ..
اقتباس:
سنظل معًا يا صديقي ..
لن أتركك أبدًا !!!!
لن أتركك أبدًا !!!!
لن أتركك أبدًا !!!!
له ! عيب عليك يا راجل xD !!
والله وظهرت على حقيقتك يا مايكل xD ..
ليه كده دموع ؟! :icon100: كيف تسمحين له بأن يكون نذلا هكذا xD ..
بالنسبة لسوزي هذه ...
كيف لم يعلم أحد بموتها ؟! هذا ليس حدثا تافها >< ! الفتاة ماتت في المدينة ! كيف لم يعلم أي شخص !
ثم لو كنت مكان توم ( لووووووو xD ) كنت حرقت قلب وش اسمه جاك هذا وأخبرته بخبر موتها طالما أنه حادث !
بس بالمنااااااسبة عجبتني حبكتك بشدة !!! ...
حقا استمتعت بقراءة قصتك ..ثم إنني أعشق أن أصل الى هذا الحد من التأثر :"") .. فنانة أنتي فيه :"")
أخيرا لدي ملحوظتين فقط ^^"
الأولى وهي أن أسلوبك أسلوب سيناريو أكثر من كونه روائي ..
والسناريو هو الذي يتكون معظمة هكذا او ثلاثة أرباعه من حوارات !
الثانية وهي نصيحة أتمنى تتقبليها من أختك الكبيرة أو الصغيرة لا أعرف xD ..icon180 ..
وهي الا تستخدمي كلمات كـ صديقتي وغيرها . حاولي دائما في كل ما تكتبين أن تلتزمي بمبادئك العربية الأصيلة ^ ^ .. لا يوجد ما هو أكثر أصالة أو رقييا من مبادئنا العربية والإسلامية ..
حتى إن استخدمتي شخصيات أجنبيه فإما أن تغرزي سلوكنا فيها , أو تبعدي مبادئهم السيئة عما تكتبينه ..
أو تضعي عاداتهم السيئة في محل السلبيات والنبذ >> كالخمر في قصتي ..
وتذكري دائما هذا البيت قبل أن تمسكي قلمك لتبدئي بالكتابة :
" وما من كاتب إلا سيفنى .. ويَبُقي الدهرُ ما كتبتْ يداه ..
فلا تكتب بكف غير شيئ .. يسرك يوم القيامة أن تراه .. "
أذكر نفسي به قبل أن أذكرك وأذكر الجميع :blushing: ..
أعلم أنك لم تتجاوزي الحد بالعكس والله icon180 .. ولكن أحببت أن أنصحك فحسب لتزداد كتاباتك روعة icon180 ..
فأرجو أن تقبلي نصيحتي :"") .. وأعتذر أشد الاعتذار لو أزعجتك في شيئ من ملحوظاتي ولكن اعلمي
انني كمن أخرج الشعره من العجين حين استخرجت أخطائك فزادك الله من فضله يا جميلة :"") ..
بانتظار أعجوبتك القادمة ..:icon100:
الى اللقاء ..
03-06-2013, 06:42 PM
الجاثوم
رد: كُن شخصية في قصتي .. [القصة الحالية: فارس المملكة] + النظرية الثانية والثالثة
السلام عليكم
طبعا اولا و قبل كل شيء القصص مررررررررررة روعة و هذا ما يثبت دون نزااع اننا نملك العديد من الموهوبين و أفضلهم في مـسومسـنا خاصة و في وطننا العربي عامة ...
أنا اريد ان أضع قصتي هنا و لكني أريد ان أسألكِ أيــلـــــيـانآآ إن كان بمقدوري ان اضع قصة الكوخ اولا ثم قصة فارس المملكة وقد اضيف أمور لشخصيات في كل من القصتين فهل يمكنني ذلك ام انسى الموضوع تماما .... أتقبل قبولك او رفضك ^^ !!
03-06-2013, 07:48 PM
هيتومي
رد: كُن شخصية في قصتي .. [القصة الحالية: فارس المملكة] + النظرية الثانية والثالثة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف الحال روائيتنا الرائعة ايليانا
بالفعل أنت نبع للمعرفة بهذا المجال
القصة الحالية رااااااااااائعة أنا أحب أن يكون البطل نبيلا خاليا من الصفات السيئة
سأبدأ أن شاء الله اليوم بالكتابة
لك خالص حبي
03-06-2013, 08:06 PM
ايليانا
رد: كُن شخصية في قصتي .. [القصة الحالية: فارس المملكة] + النظرية الثانية والثالثة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيناري لاشا
السلام عليكم
طبعا اولا و قبل كل شيء القصص مررررررررررة روعة و هذا ما يثبت دون نزااع اننا نملك العديد من الموهوبين و أفضلهم في مـسومسـنا خاصة و في وطننا العربي عامة ...
أنا اريد ان أضع قصتي هنا و لكني أريد ان أسألكِ أيــلـــــيـانآآ إن كان بمقدوري ان اضع قصة الكوخ اولا ثم قصة فارس المملكة وقد اضيف أمور لشخصيات في كل من القصتين فهل يمكنني ذلك ام انسى الموضوع تماما .... أتقبل قبولك او رفضك ^^ !!
وعليكم للسلام
عزيزتي سيناري
إن لم تبدأي بقصة الكوخ، يفضل ألا تفعلي لأن ذلك سيجعلك في حاجة لأكمال قصتين في وقت قصة واحدة
نعم قد تستطيعين ذلك
ولكن هذا سيجعل كل من القصتين تُكتب بسرعة، كما ستحتوي على العديد من المشاكل حتى لو لم تحتوي على مشاكل لبراعة صاحبها، فانها ستحتوي على ضعف ما في الحبكة أو تخيل الشخصيات أو غيرها (لأنك لم تأخذي الوقت الكافي لإستيعابها تماماً)
لاحظي إن القصة تغيرت منذ ثلاثة أيام ونصف، ولم يُنزل أحد قصته بعد السبب هو إن هذا الوقت ضروري لإيجاد الأفكار وحل المشاكل والنقاط المبهمة والكثير من الأمور الأخرى التفصيلية التي طرحت في الموقف
طبعاً هذا إن لم تبدأي بها بعد
إن بدأت فلن أمانع أبداً في وضعك للقصة لأنه جهد قمت به ولايجب أن يضيع لمجرد إننا تجاوزنا وقت القصة
أما التغييرات على الشخصيات يمكنك ذلك مادمت لن تتلاعبي بما كتب تحت فقرة "الثوابت" من كل جزء من الموقف (شروط، شخصيات، بداية، منتصف، نهاية) << وليس المحددات لأنها كلها غير قابلة للتغيير شرطاً (لأنها ما سيبقي القصص تحت إطار واحد متقارب، وإن ختلفت في الكثير من ملامحها)
إن كنت تقصدين بالتغيير إضافة .. يمكنك ذلك بشرط عدم تغيير ما يجب أن يكون ثابتاً يمكنك حتى إضافة شخصيات أخرى، لا توجد مشكلة في هذا
ملاحظة/ إن احتوت الفقرات على متغيرات فسأذكر ذلك حتماً، لذا إن لم تجدي هذا التقسيم في فقرة ما يعني انها كلها ثابتة ويجب الإلتزام بها << كما في الشخصيات في موقف الكوخ الخشبي فهي ثوابت يجب ألالتزام بها.
أي شيء خارج هذه الشروط لديك الحرية الكاملة في تغييره، فالقصة قصتك ويمكنك كتابتها بالاسلوب الذي تحبينه وتغييرها لتلائم ما تريدينه
اقتباس:
طبعا اولا و قبل كل شيء القصص مررررررررررة روعة و هذا ما يثبت دون نزااع اننا نملك العديد من الموهوبين و أفضلهم في مـسومسـنا خاصة و في وطننا العربي عامة ...
فعلاً يا عزيزتي هذا المنتدى الرائع مليء بالمبدعين لدرجة تجعل العقل يفجر كل طاقاته الكامنة ليجاري الإبداع المحيط به
في أمان الله
03-06-2013, 08:32 PM
ايليانا
رد: كُن شخصية في قصتي .. [القصة الحالية: فارس المملكة] + النظرية الثانية والثالثة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيتومي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أنا بأفضل حال ان شاء الله
كيف حال مبدعتنا صاحبة القلم الساحر
اقتباس:
بالفعل أنت نبع للمعرفة بهذا المجال
أنتم الأصل يا عزيزتي كل ما أفعله اني أحلل ما تكتبونه وأضعه في إطار واضح يمكن إتباعه كقاعدة من قبل الآخرين
اقتباس:
القصة الحالية رااااااااااائعة أنا أحب أن يكون البطل نبيلا خاليا من الصفات السيئة
أنا متحمسة لرؤية الصورة التي سترسمينها لذلك البطل الذي في مخيلتك لك شكري يا عزيزتي على هذه الفكرة الرائعة