واتسبيات هو موضوع تفاعلي عام لكل شيء، فكرته أستوحت من تطبيق الواتس أب الشهير..
لديك خبر؟ مقطع صوتي؟ رسالة؟ فيديو؟ صورة؟ نكتة؟ تريد مشاركتنا هنا فهذا الموضوع المناسب!
ونؤكد على بعض الضوابط المعروفة لكن من باب "وذكّر" :
- لا يسمح بوضع مقاطع وصور فيها موسيقى ونساء.
- تأكد من الخبر قبل نشره ومدى صحته ومصداقيته.
- يمنع نشر أي محتوى فيه تنقّص من أي مسلم كان.
- لا بأس من التعليق على بعضكم البعض فيم تنشرونه من فوائد أو نكت...
*الضوابط قابلة للتغيير*
الموضوع وليد والفكرة جديدة، لذلك فهي تجريبية لعلها تلقى النجاح. ونرحب باقتراحاتكم وملاحظاتكم.
قال النووي رحمه الله :
" في هذا فضل الدعاء لأخيه المسلم بظهر الغيب ، و لو دعا لجماعة من المسلمين حصلت هذه الفضيلة ، و لو دعا لجملة من المسلمين فالظاهر حصولها أيضا ، و كان بعض السلف إذا أراد أن يدعو لنفسه يدعو لأخيه المسلم بتلك الدعوة ، لأنها تستجاب و يحصل له مثلها " . شرح صحيح مسلم [ 9/51 ].
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
الدعاء بظهر الغيب يدل دلالةٌ واضحة على صدق الإيمان، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه مايحب لنفسه) فإذا دعوت لأخيك بظهر الغيب بدون وصية منه كان هذا دليلاً على محبتك إياه ، وأنك تحب له من الخير ماتحب لنفسك .
▪
كنتُ أفكّر قبل فترة في آليّة فعّالة يمكن من خلالها مجابهة الخوارج بأقل مجهود ممكن ودون خسائر ، وفجأة .. صرختُ كما صرخ "أرخميدس" من قبل : (وجدتها .. وجدتها) !! أعترف أن الفكرةَ لم تكن شيئًا مُبتكرًا ، بل هي مما لا تغفل عنه العقول .. لكن الصعوبة تكمن في طريقةِ تفعيلها ؛ فهي تحتاج إلى "مُخّ" و"دهاء" شديد .. ولأنني أعلمُ أن الجماعات الجهادية النقيّة لا تخلو من "عقولٍ" جبّارة و"مِخاخٍ" صقيلة .. تعجّبتُ لمَ لمْ يتسلّحوا بهذه الفكرة ؟! أم أنهم يفعلون ذلك لكن في الخفاء ؟! أم أن الأمر أعقد وأصعب مما أظن ..؟! الله أعلم .. لا أدري !
.
كذلك ، ولأن التاريخ فيه عبرة .. اخترتُ أن أتتبّع تاريخ الخوارج لعلي أجِدُ فيه مُستمسكًا يزيد من قناعتي بالفكرة ، أو يصرفني عنها .. فلم أقع على كتابٍ مستقلٍّ يجمع تاريخ الخوارج من المصادر الأصلية ، ولا شك أن وجوده يختصر الوقت ، ولا أعلم هل مثله موجود أم لا ؟!
.
ثم اهتديتُ إلى سبيلٍ جديد .. فمن خلال اطلاعي وجدتُ أن الخوارج كانوا حركةً مزعجةً للدولة الأموية - ربما أكثر من أي دولةٍ أخرى ، ولهذا الأمر أسبابه - ، ووجدتُ أن الدولة رمَتهم بالحجّاج بن يوسف ، وأن "الحجاج بن يوسف" أشهرَ عليهم سيفَه الأمير "المهلب بن أبي صُفرة" ، فجابههم "المهلب" قرابة عشرين سنة أو تزيد (تخصص خوارج) ، حتى أمكنه الله منهم فخضد شوكتهم .. هُنا .. كان لابد من بعثرة سيرة "المهلب" وفحص أخباره مع الخوارج - وهي كثيرة - ، وخيرًا فعلت .. فإنني ما كدتُ أبدأ بتتبّع أخباره مع القوم حتى وجدته قد سلَك الطريق نفسَه واختار الفكرةَ عينها !!! فكنتُ أسعدَ الناس تلك اللحظة ، ووجدتُه قد وظّف الفكرة - في موقفٍ واحد - أحسنَ توظيف .. توظيف داهيةٍ خطير ، فصدق عليه وصف ابن كثير حين قال عنه : (أحد أشراف أهل البصرة ووجوههم و"دهاتهم" وأجوادهم وكرمائهم).
.
أما الفكرة فتقوم على استغلال نقطة القوّة عند الخوارج وضربهم بها لتكون نقطة ضعف .. وبإذن الله أكون الليلةَ معكم هنا لأسرد لكم صنيعَ "المهلب" ، ومن خلال القصة ستفهمون ما أرمي إليه .
▪
▪
▪
[المهلب وكسر الخوارج]
.
تمهيد : يُعَدُّ القائد الفذّ "المهلّب بن أبي صُفرة" من أعظم أركان الدولة الأموية ، وهو في نظري .. أكبر القيادات العسكرية المتخصصة - عبر تاريخ الإسلام - في حربِ الخوارج ومحاصرة الفكر الخارجي بالقوة العسكرية ؛ إذ جابههم مدّة عشرين سنة ، وله الفضل الكبير - بعد الله - في تشتيتهم والقضاء عليهم ، بعد أن صدعت منهم رؤوس بني أمية زمنًا طويلا ، وكان عِماده في ذلك الحيلة والصبر ..
.
كان "الحجاج بن يوسف" يستعجلُ "المهلب" في القضاء على الخوارج الأزارقة أصحاب "قطري بن الفجاءة" [أعتى فرق الخوارج] ، وكان "المهلّب" - كما أسلفت - طويلَ البال ذا أناةٍ وصبر ، فإذا أعجله "الحجّاج" قال : (إن البلاء كل البلاء أن يكون الرأي لمن يملكه دون من يبصره) ، ثم بيّن بعد ذلك للحجّاج رؤيتَه العسكرية التي يمكنه من خلالها أن يقضي على الخوارج الأزارقة فقال : (إني أنتظر منهم ثلاث خصال : موت صاحبهم قطري بن الفجاءة ، أو فرقة وتشتيتًا ، أو جوعًا قاتلاً ) أما الأولى فقد سعى إليها دونَ جدوى ..فـ "قطريّ" صاحب شخصيّة جذابة تميل إليها الخوارج ، فهو خطيب مصقع بليغ .. وشاعرٌ فذٌّ مفلق .. ومقاتلٌ مستبسلٌ شجاع ، وكلل ذلك باتخاذ لقب "أمير المؤمنين"فكان أصحابه يسلّمون عليه بالخلافة مدة عشرين سنة ، ولا شك أن منصب الخليفة له قداسةٌ كُبرى ، هنا .. رأى "المهلب" أن قتلَ "قطريّ" سيشقّ جمع الخوارج ويفلّ حدّهم .. لكن لم يشأ الله أن يُقتَلَ خليفتهم ! أما الحصار والتجويع فبعيد المنال ؛ ذلك أن الخوارج ينشطون في بلاد فارس .. في أطراف الدولة الإسلامية .. وعليه فحصارهم وتجويعهم أمرٌ مستحيل ، لا سيما وأن بلاد فارس تنعم بالخيرات وليست صحراء قاحلة ! لم يبق للمهلب إلا الثانية ، أن يفرّق ويشتت .. فخطّط لذلك تخطيطًا محكمًا ، واستطاع أن يضربهم بنقطةِ قوّتهم لتنقلبَ عليهم فتكون نقطةَ ضعفٍ تشتتهم .. حتى افترقوا واقتتلوا وهو يقف موقف المتفرّج ، ولم يبقوا بعد هذه الخطة إلا زمنًا يسيرا حتى قضى عليهم وأفناهم ، ولسان حاله : (من زمان يا رجُل) .. ولم أجد له سوى موقفٍ واحد يُعمِل فيه هذه الخطّة إلا أنه قصم الخوارج به ! ولا أدري هل هذا هو التطبيق الأول لها ؟ أم أنه فعل ولم يُنقَل ..؟! أم أن اطلاعي قد قصُرَ عن الإحاطة بأخباره ؟!! لا أدري ..
.
هذا .. وقد كان الخارجي "قطريّ" أبصرَ الناس بعدوّه "المهلّب" ؛ إذ كان يقول لأصحابه : (وإن المهلب من قد عرفتموه ... فهو الليث المبر ، و"الثعلب الرواغ" ، والبلاء المقيم) ..
.
يا ترى ماذا فعل "المهلب" ؟!
انتهزَ نزعةَ التكفير عند القومِ فقلبها عليهم ، والتكفير من صميم عقيدة الخوارج ، وهو مصدر قوّتهم في التخلص ممن لا يرغبون وفي تجنيد الأغرار - وأكثرهم كذلك - .. ويدفعهم إلى ذلك جهلهم إن كانوا يفعلونه عقيدةً وديانة ، وعليه : فالمعادلة المهلّبيّة [ 😄 ] تقول : (تكفير + جهل + حيلة = تشتيت ثم انكسار) .. انظر الحيلة في الرد القادم ..
•
▪
▪
جرَت بين "المهلب" وبين الأزارقة وقعَة ، وكان مع الأزارقة رجلٌ حدّاد يقال له : "أبزى" ، يصنع نِصالاً مسمومةً فيرمي بها أصحاب "المهلب" فتصيب منهم وتقتل ، فرفعوا ذلك إلى "المهلب" واشتكوا نكاية الرجل فيهم ، فقال : (أنا أكفيكموه إن شاء الله) [وجد مدخل للحيلة].
.
فوجّه رجلاً من أصحابه بكتابٍ [رسالة] وألف درهم إلى معسكر الأزارقة ، وقال له "المهلب" : ( ألق هذا الكتاب في عسكر قَطَري [أمير الأزارقة] واحذر على نفسك) [يريد المهلب من الرجل أن يلقي الرسالة ومعها المال في مكان تجمّع جيش الأزارقة بشكلٍ لا يلفت الأنظار ، لماذا ؟ السرّ في محتوى الرسالة .. انظر]
.
فمضى الرسول ، وكان في الكتاب : (أما بعد ، فإن نِصالك قد وصلت إليّ وقد وجهتُ إليك بألف درهم فاقبضها وزدنا من هذه النصال) فأخذ الكتاب أحد الجنود وأطلع أميره "قطري بن الفجاءة" عليه فشعر الأمير بخيانة "أبزى" ، فدعا بالحدّاد "أبزى" ، فقال له : (ما هذا الكتاب ؟) ، قال : ( لا أدري) ، قال : (فهذه الدراهم) ، قال : (ما أعلم علمها) فأمر به فقُتل !!
.
[بدأ مفعول صنيع المهلّب] فجاء "عبد ربه الصغير" أحد قادة الجيش ، وقال لقطري بن الفجاءة : (أقتلت رجلاً على غير ثقة ولا تبيّن ؟؟) فقال "قطري" : (فما هذه الدراهم؟؟) ، قال "عبدربه" : (يجوز أن يكون أمرها كذبًا ، ويجوز أن يكون حقاً) ، فقال "قطري" : (قتلُ رجلٍ في صلاح الناس غير منكر ، وللإمام أن يحكم بما رآه صلاحًا ، وليس للرعية أن تعترض عليه) فتنكّر له "عبد ربه" في جماعة من أنصاره وتغيّرت قلوبهم على [قطريّ] .. فـ كرهوه .. لكنهم لم يفارقوه . [الآن انظر خطوة "المهلب" المجنونة بعدما بلغه خبر الخلاف بينهم]
.
فبلغ "المهلب" ما جرى بين القائد والأمير ، فدسّ رجلاً نصرانيًا إلى "قطري بن الفجاءة"وأوصاه إذا رأى "قطريًا" أن يسجد له ، وقال للنصراني : (إذا نهاك فقل : إنما سجدت لك) ، فذهب النصراني وسجد والخوارج ينظرون ، فقال له "قطري" : (إنما السجود لله) فقال النصراني : (ما سجدت إلا لك) فقال رجل من الخوارج لقطريّ : ( قد عبدك من دون الله ، وتلا "إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون") [جهل] فقال "قطري" : (إن هؤلاء النصارى قد عبدوا عيسى بن مريم فما ضر ذلك عيسى شيئًا) ، فقام رجل من الخوارج إلى النصراني فقتله ، فأنكر عليه "قطري" وقال : (قتلت ذميًا) ، فاختلفت الكلمة وتنازع القوم .
[بقي الخطوة الثالثة .. "المهلب" يغذّي الخلاف عن طريق استغلال نزعة التكفير والجهل]
.
فبلغ ذلك "المهلب" .. فوجّه إليهم رجلاً يسألهم سؤال جاهل مستفتٍ عن مسألةٍ عقديّة لقّنها له "المهلب" ، فأتاهم الرجل فقال : (أرأيتم رجلين خرجا مهاجريْن إليكم فماتَ أحدهما في الطريق ، وبلَغَكم الآخر فامتحنتموه فلم يجز المحنة [الاختبار] ما تقولون فيهما ؟) [كان السؤال أمام الجميع وهذا مقصود] ، فقال بعضهم : (أما الميت فمؤمن من أهل الجنة وأما الآخر الذي لم يجز المحنة فكافر حتى يجيزها) ، وقال قوم آخرون : (بل هما كافران حتى يجيزا المحنة) فكثر الاختلاف ، فتركهم "قطري" وخرج إلى حدود [مدينة] "اصطخر" وخرج معه بضعة عشر ألفا ، وانشق عنه -بسبب حيلة المهلب - ثلاثة من القادة في ثلاث فِرَق : "عبدربه الكبير" ومعه سبعة آلاف ، و"عبدربه الصغير" ومعه أربعة آلاف ، و"عبيدة اليشكري" ومعه جماعة .. فاقتتلوا فيما بينهم قتالًا شديدا ، فأرسل "الحجاج" إلى "المهلب" يستحثه على انتهاز الفرصة والقضاء عليهم ، فقال له "المهلب" : (إني لست أرى أن أقاتلهم ما دام يقتل بعضهم بعضًا ، فإن تمّوا على ذلك ، فهو الذي تريد وفيه هلاكهم ، وإن اجتمعوا لم يجتمعوا إلا وقد رمق بعضهم بعضًا ، فأناهضهم حينئذ ، وهم أهون ما كانوا وأضعفهم شوكة إن شاء الله تعالى) ، واستمر القتال بين الخوارج شهرًا كاملًا يفني بعضهم بعضا .. فلما خارت قواهم وضعفت شوكتهم ، أرسل "المهلب" إلى كل مجموعةٍ أحد قادته ، فتمكن من القضاء عليهم إلى الأبد .
.
فقط ، وفهمكم كفاية : ) •
----
طبعا القصة منقولة، وبنقلي لها طرأت لي فكرة موضوع جديد فإن أعجبتكم القصة فتعليق أو رسالة أو على أقل تقدير تقييم تبين مستوى التفاعل وتشحذ همتي للمزيد وطرح الموضوع الجديد..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الفكرة جميلة من زمان عن المنتدى ")
" وكان الله على كل شيء مقتدرا "
مقتدرا : ينام العبد على أمر ميؤوس منه
ويستيقظ على انفراجه .
هو وحده من يفجر الفجر من قلب العتمة
ويخرج الفرج من وسط الشدة .:Emoji Natur-82:
أبو الجراح، القصة جميلة جدا ..
في رأيي ينبغي محاربة التطرف فكريا قبل محاربته عسكريا
أستعجب من عدم انتاشر الكتب والبرامج التفلزيونية التي تحاربه وتبين ضلاله حتى الآن
لا بد أن تكثف الجهود لذلك ، والله المستعان ، وهو الهادي إلى سواء السبيل .
~0~0~
أردت أن أضع قصيدة لي، فإذا هذه القصيدة الجميلة في المقام النبوي الشريف، فعدلت ^^"
ساعود مرة أخرى لذلك بإذن الله ^__^
نعم صدقت حربه الفكرية قبل العسكرية، ولنا في قصة ابن عباس عبرة.
والكتب والبرامج موجودة يا خالد.. لكن ربما لأنها موجهة لفئة معينة لم تشاهدها.
روى ابن إسحاق، والإمام أحمد عن أبي سعيد الخدري، والإمام أحمد، والشيخان من طريق أنس بن مالك، والشيخان عن عبد الله بن يزيد بن عاصم- رضي الله عنهم- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- أصاب غنائم حنين، وقسم للمتألّفين من قريش وسائر العرب ما قسم.
وفي رواية:
طفق يعطي رجلا المائة من الإبل، ولم يكن في الأنصار منها شيء قليل ولا كثير، فوجد هذا الحي من الأنصار في أنفسهم، حتى كثر فيهم القالة حتّى قال قائلهم: يغفر الله- تعالى- لرسول الله- صلى الله عليه وسلم- أن هذا لهو العجب يعطي قريشا، وفي لفظ الطّلقاء والمهاجرين، ويتركنا وسيوفنا تقطر من دمائهم، إذا كانت شديدة فنحن ندعى ويعطى الغنيمة غيرنا وددنا أنّا نعلم ممن كان هذا، فإن كان من أمر الله تعالى صبرنا، وإن كان من رأي رسول الله- صلى الله عليه وسلم- استعتبناه.
وفي حديث أبي سعيد: فقال رجل من الأنصار لأصحابه: لقد كنت أحدثكم أن لو استقامت الأمور لقد آثر عليكم. فردّوا عليه ردّا عنيفا. قال أنس: فحدّث رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بمقالتهم،
وقال أبو سعيد: فمشى سعد بن عبادة إلى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله: أن هذا الحيّ قد وجدوا عليك في أنفسهم. قال: «فيم» ؟
قال: فيما كان من قسمك هذه الغنائم في قومك وفي سائر العرب ولم يكن فيهم من ذلك شيء.
فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلّم-: «فأين أنت من ذلك يا سعد» ؟
قال: ما أنا إلا امرؤ من قومي.
فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلّم-: «فاجمع لي قومك في هذه الحظيرة، وفي لفظ في هذه القبّة، فإذا اجتمعوا فأعلمني»، فخرج سعد يصرخ فيهم حتّى جمعهم في تلك الحظيرة.
وقال أنس: فأرسل إلى الأنصار فجمعهم في قبُّة من أَدَمٍ ولم يدع غيرَهم، فجاء رجال من المهاجرين فأذِن لهم فيهم، فدخلوا، وجاء آخرون فردَّهم، حتى إذا لم يبق أحد من الأنصار إلّا اجتمع له، أتاه فقال يا رسول الله: قد اجتمع لك هذا الحي من الأنصار حيث أمرتَني أن أَجْمَعَهم.
فخرج رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- فقال: «هل منكم أحدٌ من غيركم» ؟ قالوا: لا يا رسول الله إلا ابنُ أختنا.
قال: «ابن أخت القوم منهم».
فقام رسول الله- صلى الله عليه وسلم- خطيبًا، فحمِد اللهَ وأثنى عليه بما هو أهلُه، ثم قال: «يا معشر الأنصار! ألم آتكم ضُلَّالًا فهداكم الله- تعالى-، وعالةً فأغناكم الله، وأعداءً فألَّف بين قلوبِكم؟
قالوا: بلى يا رسول الله، الله ورسوله أمنُّ وأفضلُ.
وفي رواية قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «ألا تجيبون يا معشر الأنصار؟» قالوا: وما نقول يا رسول الله؟ وماذا نجيبك؟
المنّ لله- تعالى- ولرسوله- صلى الله عليه وسلّم!
ثم قال صلى الله عليه وسلم: «والله لو شئتم لقلتم فصَدَقْتُم وصُدِّقتم، جئتَنا طريدًا فآويناك، وعائلًا فآسيناك، وخائفا فأمَّنَّاك، ومخذولًا فنصرناك، ومُكَذَّبًا فصدَّقناك»
فقالوا: المنّ لله- تعالى- ورسوله!
فقال: «وما حديثٌ بلغني عنكم؟»
فسكتوا، فقال: «ما حديثٌ بلغني عنكم» ؟
فقال فقهاء الأنصار: أمّا رؤساؤنا فلم يقولوا شيئا، وأمَّا أناسٌ مِنَّا حديثةٌ أسنانهم قالوا: يغفر الله- تعالى- لرسوله- صلى الله عليه وسلّم- يُعطي قريشا ويتركنا، وسيوفنا تقطر من دمائهم؟!
فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- «إنّي لأعطي رجالًا حديثي عهدٍ بكُفْرٍ لأتألَّفهم بذلك»
وفي رواية: إنّ قريشا حديثو عهد بجاهلية ومصيبة، وإني أردت أن أَجْبُرَهم وأتألَّفهم! أوجدتم يا معشر الأنصار في أنفسكم في لَعَاعَةٍ من الدّنيا تألّفتُ بها قوما أسلموا، ووكَلْتُكم إلى ما قسَمَ الله- تعالى- لكم من الإسلام؟!
أفلا ترضون يا معشر الأنصار أن يذهب النّاس إلى رحالهم بالشّاة والبعير وتذهبون برسول الله- صلى الله عليه وسلم- إلى رحالكم، تحوزونه إلى بيوتكم؟! فو الله لمَنْ تنقلبون به خيرٌ ممّا ينقلبون به!
فو الذي نفسي بيده لو أنّ النّاس سلكوا شِعْبًا وسلكتِ الأنصار شِعْبًا لسلكتُ شعب الأنصار.
أنتم الشِّعار والنّاس دِثار، الأنصار كَرِشِي وعيبتيّ، ولولا أنّها الهجرةُ لكنت امرأً من الأنصار، اللهمّ ارحم الأنصار، وأبناء الأنصار!
فبكى القوم حتى أخضلوا لحاهم، وقالوا: رضينا بالله ورسوله حظّا وقسما.
فبكى النبي صلى الله عليه وسلم معهم، ورَضِيَ عنهم، فكانوا بالذي قال لهم أشدَّ اغتباطًا وأفضلَ عندهم من كل مال!
وجدان العلي
ما رأيكم؟ أليس وضع المشاركة التي تحوي كلمات كثيرة في سبويلر أفضل وأرتب؟
" ثم السبيل يسره "
الأصل في كل دروب الحياة هو اليسر
العسر طارئ ؛ وسيرحل.. القلب المنكسر المتألم ؛ سيجبره الجبار
الطريق المسدود ؛ سيفتحه الفتاح
أمورك المعوجة ؛ ستستقيم
أوجاعك ستُشفى
أنت ملك لله ؛ فليطمئن قلبك
من اعتنى بك وأنت بين لحم ودم لاتملك
صوتا ولا حيلة !
لن يضيعك وأنت تقول :
يارب ، كن بي رحيما
مائة حكمة من حكم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
1 - بركة العمر في حسن العمل.
2 - التدبير قبل الفعل يؤمن العثار.
3 - الحاسد لا يشفيه الا زوال النعمة.
4 - المروة تمنع من كل دنية.
5 - الحياء يصد عن القبيح.
6 - القلوب أقفال ومفاتيحها السؤال.
7 - الكرم نتيجة علو الهمة.
8 - النزاهة من شيم النفوس الطاهرة.
9 - الغضب عدو فلا تملكه نفسك.
10- العاقل من وعظته التجارب.
11- الأدب كمال الرجال.
12- الأحزان سقم القلوب.
13- شر الأخلاق الكذب والنفاق.
14- شر العلم علم لا يعمل به.
15- شر الأصحاب سريع الأنقلاب.
16- ضل من اهتدى بغير الله.
17- ضالة الجاهل غير موجودة.
18- ضن الرجل على قدر عقله.
19- كمال الفضائل شرف الخلائق.
20 - لسانك يقتضيك ما عودته.
21 - لسان العلم الصدق.
22 - من استدرك فوارطه أصلح.
23 - من لا دين له لامروة له.
24 - من نصحك أحسن اليك.
25 - من استرشد بالعلم أرشده.
26 - من جهل موضع قدمه زل.
27 - من دفع الشر بالخير غلب.
28 - من عذب لسانه كثر أخوانه.
29 - من راقب العواقب سلم.
30 - من استعان بالعقل سدده.
31 - من حاسب نفسه سعد.
32 - من لا امانة له لا ايمان له.
33 - من مزح استخف به.
34 - من سلك غير سبيلنا غرق.
35 - من استدرك فوارطه اصلح.
36 - من ملك نفسه علا امره.
37 - من ملكته نفسه ذل قدره.
38 - من طلب السلامه لزمه الاستقامه.
39 - من قوي هواه ضعف عزمه.
40 - من كثر كلامه كثر سقطه.
41 - من صحت ديانته قويت امانته.
42 - من ساء خلقه ضاق رزقه.
43 - من اعتصم بالله لم يؤذيه سلطان.
44 - في الطاعة كنوز الارباح.
45 - ليس مع الخلاف ائتلاف.
46 - كفى بالحلم وقارا.
47 - كفى بالتجارب مؤدبا.
48 - قرين الشهوات اسير التبعات.
49 - قطيعة الرحم تزيل النعم.
50 - قيمه كل امرأ عقله.
51 - قوم لسانك تسلم.
52 - في مجاهدة النفس كمال الصلاح.
53 - في الزمان العبر.
54 - في الشكر تكون الزيادة.
56 - في الظلم هلاك الرعية.
57 - في العدل صلاح البرية.
58 - في الغضب العطب.
59 - في الذكر حياة القلوب.
60 - في الشدة يختبر الصديق.
61 - في التوكل حقيقة الايقان.
62 - زمن العادل خير الازمه.
63 - زمن الجائر شر الازمه.
64 - زينه القلوب اخلاص الايمان.
65 - زينه المصاحبة الاحتمال.
66 - ردع الغضب بالحلم ثمرة العقل.
67 - راس الايمان الصبر.
68 - راس الجهل الجور.
69 - راس التقى مخالفة الهوى.
70 - راس التقوى ترك الشهوة.
71 - راس السياسة استعمال الرفق.
72 - راس الورع ترك الطمع.
73 - راس الكفر الخيانة.
74 - راس الايمان الامانة.
75 - راس الاسلام لزوم الصدق.
76 - راس الدين صدق اليقين.
77 - ذكر الله شيمه المتقين.
78 - دليل عقل الرجل قوله.
79 - دوام الفتن من اعظم المحن.
80 - دليل دين الرجل ورعه.
81 - خير الجهاد جهاد النفس.
82 - خير الغني غني النفس.
83 - خير العلم ما نفع
84 - خير المواعظ ما ردع.
85 - خير النفوس ازكاها.
86 - حب المال سبب الفتن.
87 - حب الرئاسة اصل المحن.
88 - حب الدنيا راس كل خطيئة.
89 - ثمرة العلم الحياة.
90 - ثمرة الايمان النجاة.
91 - ثمرة العلم حسن الخلق.
92 - ثمرة الكرم صلة الرحم.
93 - ثمرة الورع صلح النفس والدين.
94 - بئس الطعام الحرام.
95 - بئس المنطق الكذب.
96 - بئس النسب سوء الادب.
97 - بئس الشيمه النميمة.
98 - باب التوبة مفتوح لمن ارادها.
100 - بلاء الانسان في لسانه
قصة من الادب الايطالي 🇮🇹
يحكى أن حاكم ايطاليا دعا فنانا ً تشكيليا شهيرا و أمره برسم صورتين
مختلفتين و متناقضتين عند باب اكبر مركز روحي في البلاد
امره أن يرسم صوره ملاك و يرسم مقابلها صوره الشيطان
لرصد الاختلاف
بين الفضيله و الرذيله
و قام الرسام بالبحث عن مصدر يستوحي منه الصور ..وعثر على طفل بريء وجميل
تطل السكينه من وجهه الابيض المستدير وتغرق عيناه في بحر من السعاده
ذهب معه الى اهله و استأذنهم في استلهام صوره الملاك من خلال جلوس الطفل امامه كل يوم حتى ينهي ذلك الرسم مقابل مبلغ مالي
و بعد شهر اصبح الرسم جاهزا و مبهرا للناس
و كان نسخه من وجه الطفل مع القليل من ابداع الفنان
و لم ترسم لوحه اروع منها في ذلك الزمان
و بدأ الرسام في البحث عن شخص يستوحي منه وجه صوره الشيطان
و كان الرجل جادا في الموضوع
لذا بحث كثيراً
و طال بحثه لاكثر من عشرين عاما
و اصبح الحاكم يخشى ان يموت الرسام قبل ان يستكمل التحفه التاريخيه
لذلك اعلن عن جائزه كبرى ستمنح لاكثر الوجوه اثاره للرعب
و قد زار الفنان السجون و العيادات النفسيه و الحانات .و اماكن المجرمين
لكنهم جميعا ً كانوا بشرا ًو ليسوا شياطين
و ذات مره
عثر الفنان فجاه على(الشيطان!)
و كان عباره عن رجل سيء يبتلع زجاجه خمر في زاويه ضيقه داخل حانه قذره
اقترب منه الرسام وحدثه حول الموضوع ..و وعد بإعطائه مبلغ هائل من المال .. فوافق الرجل
و كان قبيح المنظر ..كريه الرائحه ..اصلع وله شعرات تنبت في وسط رأسه كأنها رؤوس الشياطين!
و كان عديم الروح و لا يأبه بشيء ويتكلم بصوت عال ٍو فمه خال ٍمن الاسنان
فرح به الحاكم لان العثور عليه سيتيح استكمال تحفته الفنيه الغاليه
جلس الرسام امام الرجل و بدأ برسم ملامحه مضيفاً اليها ملامح ( الشيطان !)
و ذات يوم
التفت الفنان الى الشيطان الجالس امامه و اذا بدمعه تنزل على خده
فاستغرب الموضوع
و سأله اذا كان يريد ان يدخن او يحتسي الخمر!
فاجابه بصوت اقرب الى البكاء المختنق
(انت يا سيدي زرتني منذ اكثر من عشرين عاما حين كنت طفلا صغيرا
و استلهمت من وجهي صوره الملائكه وانت اليوم تستلهم مني صوره الشيطان
لقد غيرتني الايام و الليالي حتى اصبحت نقيض ذاتي!
و انفجرت الدموع من عينيه و ارتمى على كتف الفنان
و جلسا معا يبكيان امام صوره الملاك.
ان الله يخلقنا جميعنا ملائكة .... ولكن نحن من نخلق من انفسنا احيانآ شياطين. '
من هدي السلف مع القرآن في رمضان: كان ابن مسعود يختم في رمضان في ثلاث، وفي غير رمضان من الجمعة للجمعة.
* فضائل القرآن للفرياني
2⃣
من مشاعر الأئمة تجاه القرآن: هو ينبوع الحكمة، وآية الرسالة، ونور الأبصار والبصائر، من اتخذه سميره وأنيسه، وجعله جليسه على مر الأيام والليالي؛ نظرًا وعملا، لا اقتصار على أحدهما؛ فيوشك أن يفوز بالبغية، وأن يظفر بالطلبة، ويجد نفسه من السابقين في الرعيل الأول.
*الإمام الشاطبي
3⃣
ورد الصوم في القرآن كفارة لعدد من الذنوب العظيمة، وعند التأمل تجد أن من أبرز أسباب وقوعها ضعف الإرادة، والصوم من أعظم وسائل تقويتها وتوجيهها. فهل نستثمر هذه الشعيرة لتهذيب هذه الملكة وبنائها ابتداء قبل أن يموت الصوم كفارة وجزاء؟
* أ.د.ناصر العمر
4⃣
استعن على فهم ما يشكل عليك بقراءة بعض الكتب المعينة في هذا، ومنها: التفسير الميسر (ط.مجمع الملك فهد)، أو كتاب د.الأشقر (زبدة التفسير)، أو ما تيسر من التفاسير الموثوقة كتفسير السعدي، رحمهم الله جميعاً.
5⃣
تجنب ذنوب النظر، والكلام، والسماع، وذنوب القلب، فإن لهذه تأثيرًا في عدم اكتمال التأثر بالقرآن، فالذنوب من الحجب عن التدبر، وتزداد كلما عظمت الذنوب، وقيل هذا وبعده: عليك بالدعاء والانطراح بيت يدي مولاك بأن يفتح الله قلبك لفهن كتابه والعيش معه.
6⃣
سأقرأ القرآن باحثًا عن دهشة الحياة.. عن الخلوص من وساوس الغواة. سأفهم القرآن للبناء والعمران، ولن أراه فكرة عديمة، أو تحفة قديمة.. سأقرأ القرآن باليقين.. بالشفوف.. بالتسليم والإذعان. لن أقرأ القرآن للنكوص أو لأجل لقمة حقيرة، لن ألوي الحروف عامداً، لن أقراه بغية صرف الوجوه، أو لأطعن الخصوم.
* د.خالد بن عبداللّه المزيني.
7⃣
لو عمل المسلمون بأدب قرآنهم للفتوا الأنظار إلى روعته أكثر من ألف جمعية، وألف خطاب، وألف كتاب.
* مصطفى السباعي، هكذا علمتني الحياة 252
8⃣
من الأسباب المعينة على التدبر: استعراض موضوعات السورة قبل قراءتها، وسيكون حسنًا لو وضعتها في جدول، أو في شجرة تكون أمامك عند قراءتك، هناك ستتجلى فوائد لم تكت بالحسبان
9⃣
من يظهر الغش في ثوب النصيحة والإصلاح يفضحه الله، وهم أربعة أصناف، ورد تعيينهم في القرآن، وهم: محرفوا الكتاب (البقرة:85)، مانعوا الذكر في المساجد (البقرة:114)، المفسدون في الأرض (المائدة:33)، المجادل الجهول المحادد لله (براءة:63)، (الحج:6).
* د.خالد المزيني.
🔟
كنت متأثرًا ببعض الذين سلكوا منهج ما يسمى بـ(التنوير)-؛ لأني كنت أرى فيهم استقلالا فكريًا وشرعيًا! فلما تدبرت كتاب الله بتجرد، وتأملت في واقعهن وتفكيرهم، استبات لي ميلهم عن المنهج الصحيح، رأيت فيهم تمييعاً لأحكام الدين، وتنازلا بسبب ضغط الواقع، فرجعت للمنهج الحق، هدانا الله وإياهم للحق.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
#سورة_الكهف
بصوت الشيخ بندر بليلة.
"قال صلى الله عليه وسلم:(عرضت علي الأيام فعرض علي فيهايوم الجمعةفإذا هي كمرآة بيضاء وإذا في وسطها نكتةسوداء فقلت:ماهذه؟قيل:الساعة)صحيح الجامع" (حساب الشيخ محمد المنجد في تويتر)
سكنتم في وسط قلبي..
وبالطيبه عرفـــــــــــناكم..
بلغتم قمة الأخلاق...
فهذا من مزايــــــــــــاكم..
نقشنا حبكم في القلب..
وربي ما نسيـــــــــــناكم..
فهذا قدركم عندي..
حقيقه ما مدحــــــــــــناكم..
أنتم الطيبون الذين إذا تعذر اللقاء بكم فالعقل يرسمكم والقلب يحملكم واللسان يذكركم فأدعوا الله ان يحفظكم أينما كنتم.
مبارك عليكم شهر رجب أيها المسلمون...
اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان واحنا في احسن
حاااااااااااااااااااااااا اااااااااال
♡جمعتكم مباركة ♡
"ثُم السبيل يسّره "
الأصل في كل دروب الحياة هو اليُسر..
العُسر طارئ وسيرحل..
الدمعة التي جرّحت ملامحك
سيبرؤها الله🍃
القلب المنكسر المتألم سيجبره الجبّار..
الطريق المسدود سيفتحه الفتّاح..
أمورك المعوّجة ستستقيم.. أوجاعك ستُشفى.. أنتَ ملكٌ لله..
فليطمئن قلبك ...❤
من اعتنى بك وأنت بين لحم
ودم لا تملك صوتاً ولا حيلة !
يحدث وأنت تائه، عاجز، تتخبط داخل متاهات مظلمة
أن ينبسط الدرب أمامك فجأة، وتلمح من بعيد قبس من ضياء
فتهفو إليه روحك، ويغتسل قلبك بالنور، وتنبت المعاني السامية فيه
قلبك الذي كنت تشعر أنه أرض جرداء معتمة
ها هو ذا ينبض بالأمل والحياة مجددًا .. حمدًا لك يا ربي
كنتُ بحاجة ماسّة إلى صحوة قلبية مستعجلة
ووجدت هنا ما أنشده، فبارككم الرحمن، وحرّم أناملكم عن النار
وجعل كل ما قدمتوه في موازين حسناتكم، آمين يا رب العالمين
مقطع الشيخ عمر عبد الكافي أثر بي كثيرًا
وكذا القصة من الأدب الإيطالي ..وأيضا رسالة " منار " الأخيرة
(جعلكِ الله منارًا للهدى) أحببتها والله، تغلغلت إلى عمق وجداني
صراحة كل ما تابعته هنا، أحدث أثرًا في نفسي بشكل أو بآخر ..
أسأل الله ألا تنقطع هذه الواتسبيات المباركة
.....
أحببت أن أشارك بمقطع قصير مؤثر، لكن رابطه لا يظهر على هاتفي
لا أعلم لماذا
يحدث وأنت تائه، عاجز، تتخبط داخل متاهات مظلمة
أن ينبسط الدرب أمامك فجأة، وتلمح من بعيد قبس من ضياء
فتهفو إليه روحك، ويغتسل قلبك بالنور، وتنبت المعاني السامية فيه
قلبك الذي كنت تشعر أنه أرض جرداء معتمة
ها هو ذا ينبض بالأمل والحياة مجددًا .. حمدًا لك يا ربي
كنتُ بحاجة ماسّة إلى صحوة قلبية مستعجلة
ووجدت هنا ما أنشده، فبارككم الرحمن، وحرّم أناملكم عن النار
وجعل كل ما قدمتوه في موازين حسناتكم، آمين يا رب العالمين
مقطع الشيخ عمر عبد الكافي أثر بي كثيرًا
وكذا القصة من الأدب الإيطالي ..وأيضا رسالة " منار " الأخيرة
(جعلكِ الله منارًا للهدى) أحببتها والله، تغلغلت إلى عمق وجداني
صراحة كل ما تابعته هنا، أحدث أثرًا في نفسي بشكل أو بآخر ..
أسأل الله ألا تنقطع هذه الواتسبيات المباركة
.....
أحببت أن أشارك بمقطع قصير مؤثر، لكن رابطه لا يظهر على هاتفي
لا أعلم لماذا
احم أعتذر على الإطالة ..
في أمان الله .
رائع، سعدت بمشاركتك وعلى هذه الكلمات المؤثرة، جزاكم الله خيرًا
قال ابن عثيمين -رحمه الله- :
🔸والإنسان ما دامت روحه في جسده
فهو معرض للفتنة
🔹ولهذا أوصي نفسي وإياكم أن
نسأل الله دائماً الثبات
على الإيمان ،
وأن تخافوا ؛
👈لأن تحت أرجلكم مزالق
فإذا لم يثبتكم الله - عز وجل -
وقعتم في الهلاك
🔸واسمعوا قول الله سبحانه وتعالى
لرسوله صلى الله عليه وسلم أثبت الخلق ،
وأقوااهم إيماناً
: { ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا }
🔹فإذا كان هذا للرسول صلى الله عليه وسلم فما بالنا نحن ؛
ضعفاء الإيمان واليقين ، وتعترينا الشبهات ، والشهوات
🔸فنحن على خطر عظيم
، فعلينا أن نسأل الله تعالى الثبات على الحق ،
وألا يزيغ قلوبنا ،
وهذا هو دعاء أولي الألباب :
{ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا}
.
المحادثات التي مُسحت والتي لم تمسح ؛ كلها مسجلة !
قال تعالى " أحصاه الله ونسوه "
وقال أيضا " في كتاب لايضل ربي ولا ينسى "
هي سُجلت ، ولكن في أي ميزان سُجلت ؟!