-
[المساجلة الشعرية ~ النسخة الثامنة]
https://i.imgur.com/gzE7Gto.jpg
أهلا وسهلا بكم يا رواد قسم اللغة العربية الأكارم.
يسرني ويسعدني ويثلج صدري بأن أفتتح اليوم النسخة الثامنة
من موضوع المساجلة الشعرية، وتنتظر سجالاتكم على أحرّ من الجمر المتّقد.
https://i.imgur.com/GW8XH1c.jpg
شروط المساجلة كالآتي:
1- يُسمح فقط بالشعر العمودي الفصيح سليم الوزن، ولا يُسمح بغيره كالشعر الحر أو شعر التفعيلة أو الشعر النبطي.
2- يجب أن يبدأ كل بيت شعري جديد بالرويّ الذي انتهى به البيت في الرد السابق. الرويّ هو الحرف الذي ينتهي به البيت بعد حذف حرف العلة الأخير إن وُجد (مثلاً: إن كانت البيت ينتهي بكلمة "نجاحي" فالرويّ هو حرف الحاء لا الياء).
3- الأفضل أن يكون هناك بيت واحد في كل رد، إلا إن البيت بمفرده ناقص المعنى فيُستحسن حينئذ ذكر ما بعده لإتمام معناه.
4- (ألغي هذا الشرط لقلة من يتذكره)
5- يُمنع على العضو الواحد أن يشارك مشاركتين متتاليتين في المساجلة، أي أن يضع بيتًا ثم يضع بعده بيتًا في المشاركة التالية يبدأ بالرويّ الذي انتهى به الأول. ينبغي أن يفصل بين كل مشاركتين مشاركة واحدة على الأقل لعضو آخر.
https://i.imgur.com/GbqxQpj.jpg
-
رد: [المساجلة الشعرية ~ النسخة الثامنة]
باسم الله نبدأ .. الموضوع الماضي وصلنا لحرف القاف
قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل … بسقط اللوى بين الدخول فحومل
-
رد: [المساجلة الشعرية ~ النسخة الثامنة]
لا خيرَ في مستعجلاتِ الملاومِ،،،، وَلا في خَليلٍ وَصْلُهُ غَيرُ دائِمِ
-
رد: [المساجلة الشعرية ~ النسخة الثامنة]
مكر مفر مقبل مدبر معًا كجلمود صخر حطه السيل من علٍ
-
رد: [المساجلة الشعرية ~ النسخة الثامنة]
له أيطلا ظبي وساقا نعامة ...... وإرخاء سرحان وتقريب تتفل
-
رد: [المساجلة الشعرية ~ النسخة الثامنة]
لا يعرفُ اليأس قلبي في شدائدهِ
اليأسُ كفرٌ وقلبي النّورُ والأملُ
-
رد: [المساجلة الشعرية ~ النسخة الثامنة]
.
.
لعمرك ما كل انكسار له جبر ..... ولا كل سّر يستطاع به الجهر
.
.
-
رد: [المساجلة الشعرية ~ النسخة الثامنة]
رُبّ لحد قد صار لحداً مراراً،،،، ضاحك من تزاحم الأضداد
ودفين على بقايا دفين،،،، في طويل الأزمان والآباد
-
رد: [المساجلة الشعرية ~ النسخة الثامنة]
دع عنك عَذلي يا من كان يعذِلُني
لو كنتَ تَعلم ما بي كنتَ تعذُرني
دعني أسِحُّ دُمُوعًا لا انقِطاع لها
فَهل عسى عبرةٌ منها تُخلِّصني
-
رد: [المساجلة الشعرية ~ النسخة الثامنة]
نَكادُ حينَ تُناجيكمْ ضمائرُنا ،،،، يَقْضي علينا الأسى لولا تأسّينا
حالتْ لفقدِكمُ أيامُنا فغدتْ،،،، سوداً وكانت بكم بيضاً ليالينا
-
رد: [المساجلة الشعرية ~ النسخة الثامنة]
نَهاري نَهار الناسِ حتّى إِذا بدا
لي الليلُ هزَّتني إِليكِ المضاجِعُ
أقضي نَهاري بِالحديثِ وبِالمُنى
ويجمعني والهمَّ بِالليل جامِعُ
لقد ثبتت في القلبِ منكِ مَحبَّة
كما ثبتت في الراحتين الأصابعُ
-
رد: [المساجلة الشعرية ~ النسخة الثامنة]
عَلَيكِ مِنّا سَلامُ اللَهِ ما بَقِيَت،،،، صَبابَةٌ بِكِ نُخفيها فَتَخفينا
-
رد: [المساجلة الشعرية ~ النسخة الثامنة]
نحَّار راغيةٍ مِلجاءُ طاغيةٍ
فكَّاك عانيةٍ للعظمِ جبَّارُ
-
رد: [المساجلة الشعرية ~ النسخة الثامنة]
رُبَّ لَيْلٍ كَأَنَّهُ الصُّبْحُ فِي الحُسْـ ... ـنِ وَإِنْ كَانَ أَسْوَدَ الطَّيْلَسَانِ
-
رد: [المساجلة الشعرية ~ النسخة الثامنة]
نَروح ونَغدو لِحاجتِنا
وحاجةُ من عاشَ لا تنقضِي
تموتُ مع المرءِ حاجاتُه
وتبقى له حاجةٌ ما بَقي
-
رد: [المساجلة الشعرية ~ النسخة الثامنة]
قليلَ الطَّعامِ عســـــــــيرَ القيامِ قد تَرَك القَيْدُ خَطْــوِي قَصِيرَا
أبِيتُ أُرَاعـي نجـومَ السَّــــــــمـاءِ أقَلِّـب أَمْـري بُطُونًـا ظُهُـــــــورَا
-
رد: [المساجلة الشعرية ~ النسخة الثامنة]
رفعتُ إلى ربِّ الأنامِ مطالبي
وَوجهتُ وجهي نَحوهُ ومآرِبي
إلى الملِك الأعلى الذي ليس فوقَه
مليك يُرَجَّى سَيبُهُ في المَساغبِ
إلى الصَّمد البَرِّ الذي فاضَ جُودُه
وعمَّ الورى طُرَّاً بِجَزل المَواهِبِ
-
رد: [المساجلة الشعرية ~ النسخة الثامنة]
بُثَينَةُ قالَت يا جَميلُ أَرَبتَني،،،،فَقُلتُ كِلانا يا بُثَينَ مُريبُ
وَأَريَبُنا مَن لا يُؤَدّي أَمانَةً،،،،وَلا يَحفَظُ الأَسرارَ حينَ يَغيبُ
بَعيدٌ عَلى مَن لَيسَ يَطلُبُ حاجَةً،،،،وَأَمّا عَلى ذي حاجَةٍ فَقَريبُ
-
رد: [المساجلة الشعرية ~ النسخة الثامنة]
بالطبع.. يمكنكِ التوجّهُ من هُنا
ثُمَّ اليمينَ، إذا بكِ الدربُ انثنى
سيري قليلاً، ثَمَّ بائعُ أنجُمٍ
للتائهينَ، وقد يبيعُكِ موطنا
وإذا أردتِ.. على يسارِ مَحلِّهِ
كشكٌ يوفّرُ كلَّ أنواعِ المُنى
سترينَ ميتاً فيهِ، يُنشِدُ شِعرَهُ
لبلادهِ، لا تفزعي.. هذا أنا..
-
رد: [المساجلة الشعرية ~ النسخة الثامنة]
نَقلُ الجِبالِ الرَواسي عَن مَواضِعِها،،،،أَخَفُّ مِن نَقلِ نَفسٍ حينَ تَنصَرِفُ
هَمّوا بِهَجري وَكانَت في نُفوسِهِمُ،،،،بَقِيَّةٌ مِن هَوىً باقٍ فَما وَقَفوا
-
رد: [المساجلة الشعرية ~ النسخة الثامنة]
في ذمَّةِ اللهِ ما ألقى وما أجِدُ
أهذهِ صخرةٌ أم هذه كبِدُ؟
-
رد: [المساجلة الشعرية ~ النسخة الثامنة]
دَعَوتُكَ يا كُلَيبُ فَلَم تُجِبني،،،،وَكَيفَ يُجيبُني البَلَدُ القِفارُ
أَجِبني يا كُلَيبُ خَلاكَ ذَمُّ،،،،ضَنيناتُ النُفوسِ لَها مَزارُ
-
رد: [المساجلة الشعرية ~ النسخة الثامنة]
ركِب السّفينة واستقلّ بأفقِها
فكأنّما ركِب الهلالَ الفَرقَدُ
-
رد: [المساجلة الشعرية ~ النسخة الثامنة]
دَعاهُ الهَوى مِن سُرَّ مَن راءَ فَاِنكَفا،،،،إِلَيها اِنكِفاءَ اللَيثِ تِلقاءَ غيلِهِ
عَلى أَنَّها قَد كانَ بُدِّلَ طيبُها،،،، وَرُحِّلَ عَنها أُنسُها بِرَحيلِهِ
-
رد: [المساجلة الشعرية ~ النسخة الثامنة]
لَو سارَ الف مدجَج في حاجَةٍ
لَم يَقضِها إِلّا الَّذي يَترفق
-
رد: [المساجلة الشعرية ~ النسخة الثامنة]
قَصَرَ الصَّبُوحَ لها فَشُرِّجَ لَحْمُها،،،،بالنَّيِّ فَهْيَ تَثُـوخُ فيهـا الإِصْبَعُ
مُتفَلّـقٌ أَنْساؤُها عـنْ قانِــىءٍ،،،،كالقُـرْطِ صَـاوٍ غُبْــــرُهُ لاَ بُرْضَعُ
-
رد: [المساجلة الشعرية ~ النسخة الثامنة]
عرفتُ الهَوى مُذ عرفتُ هَواك
وأغلقتُ قَلبي عـمَّن سِواك
-
رد: [المساجلة الشعرية ~ النسخة الثامنة]
كَتَمتُ الهَوى يَومَ النَوى فَتَرَفَّعت،،،،بِهِ زَفَـــراتٌ مـــا بِهِـــنَّ خَـــفــاءُ
يَـكَـدنَ يُـقَـطِّعـنَ الحَـيازيمَ كُلَّما،،،،تَــمَـطَّت بِهِـنَّ الزَفـرَةُ الصُـعـداءُ
-
رد: [المساجلة الشعرية ~ النسخة الثامنة]
إِن صافحت يدُهُم أَيدِي صهَاينةٍ
حسبي من الفخرِ أَني مَا مددتُ يدي
-
رد: [المساجلة الشعرية ~ النسخة الثامنة]
دَعْ عنكَ تَعنيفي وذُقْ طعم الهَوى،،،،فإذا عشِقْتَ فبعدَ ذلكَ عَنّف
-
رد: [المساجلة الشعرية ~ النسخة الثامنة]
فؤادي بربعِ الظاعنينَ أسيرُ
يقيمُ على آثارهم ويسيرُ
ودمعي غزيرُ السكبِ في عرصاتهم
فكيفَ أكفُّ الدمعَ وهوَ غزير
-
رد: [المساجلة الشعرية ~ النسخة الثامنة]
رَمَتْني بسَهْمٍ أصَابَ الفُؤادَ،،،، غَدَاة َ الرّحِيلِ فَلَمْ أنْتَصِرْ
فأسبَلَ دَمعي كَفَضّ الجُمَانِ،،،،أوِ الدُّرّ رَقْراقُهُ المُنْحَدِرْ
-
رد: [المساجلة الشعرية ~ النسخة الثامنة]
رآه مُستَغرقًا في نَومِه فَرأى
فيه الجَلالَة في أسمَى مَعانيها
فوقَ الثَّرَى تحتَ ظِلِّ الدَّوحِ مُشتَمِلًا
بُبردَةٍ كادَ طُولُ العَهدِ يُبليها
فهانَ في عَيِنه ما كان يُكبِرُه
مِنَ الأكاسِرِ والدّنيا بأيديها
وقال قَوَلَةَ حَقٍّ أصبَحَتْ مَثَلًا
وأصَبَحَ الجيلُ بعدَ الجيلِ يَرويها:
أمِنتَ لمّا أقَمتَ العَدلَ بينهُمُ
فنِمتَ نَومَ قَريرِ العَينِ هانيها
-
رد: [المساجلة الشعرية ~ النسخة الثامنة]
هذي الفتوح فتوح الأنبياء وما،،،،لها سوى الشكر بالأفعال أثمان
لو أنّ ذا الفتح في عهد النبي لقد،،،،تنزّلت فيه آيات وقرآن
-
رد: [المساجلة الشعرية ~ النسخة الثامنة]
نَزوركم لا نُكافيكم بِجفوتِكم
إِنَّ المُحبَّ إِذا لم يُستَزَر زارا
يَستَقربُ الدار شَوقًا وهي نازِحةٌ
مَن عالَجَ الشَوقَ لم يستبعد الدارا
-
رد: [المساجلة الشعرية ~ النسخة الثامنة]
رَأَيتُكِ يُدنيني إِلَيكِ تَباعُدي،،،،فَباعَدتُ نَفسي لِاِلتِماسِ التَقَرُّبِ
لَتَركي لَكُم وَالوُدُّ فيهِ بَقِيَّةٌ،،،،أُؤَمِّلُها وَالحَبلُ لَم يَتَقَضَّبِ
أَحَبُّ لِنَفسي مِن فِراقٍ عَلى قِلاً،،،،وَقَد فاتَني مِن وُدِّكُم كُلُّ مَطلَبِ
-
رد: [المساجلة الشعرية ~ النسخة الثامنة]
بَكت عيني وحقَّ لها بُكاها
وما يُغني البُكاءُ ولا العويلُ
على أسدِ الإِلهِ غَداةَ قالوا
أحمزَةُ ذلك الرَّجلُ القتيلُ
-
رد: [المساجلة الشعرية ~ النسخة الثامنة]
لا تقْعُدَنّ على ضُرٍّ ومسْغَبَةٍ ... لكيْ يُقالَ عزيزُ النّفسِ مُصطَبِرُ
وانظُرْ بعينِكَ هل أرضٌ مُعطّلةٌ ... منَ النّباتِ كأرضٍ حفّها الشّجَرُ
فعَدِّ عمّا تُشيرُ الأغْبِياءُ بهِ ... فأيُّ فضْلٍ لعودٍ ما لهُ ثمَرُ
وارْحَلْ رِكابَكَ عن ربْعٍ ظمئتَ به ... إلى الجَنابِ الذي يَهمي بهِ المطَرُ
-
رد: [المساجلة الشعرية ~ النسخة الثامنة]
رمضان جئتَ فبُوركت أيامنا
وتنفستْ عبقَ الجِنان قلوبُ
يا قطعةٍ من رحمةٍ من جنّة
يحلو المقام بأرضها ويطيبُ
-
رد: [المساجلة الشعرية ~ النسخة الثامنة]
أهلّه الله علينا وعليكم باليمن والإيمان والسلامة والإسلام
تقبّل الله منّا ومنكم
******************************.
بِالبِرِّ صُمْتَ وَأَنْتَ أَفْضَلُ صَائِمٍ ،،،، وَبِسُنَّةِ اللَّهِ الرَّضِيَّةِ تُفْطِرُ
-
رد: [المساجلة الشعرية ~ النسخة الثامنة]
آمين، بلغنا الله وإيّاكم بركته وخيراته، وأعاننا جميعًا على أداء حقه.
(توقُّف مؤقت)
-
رد: [المساجلة الشعرية ~ النسخة الثامنة]
رَفرفَ القلبُ بِجنبي كالذبيح
وأنا أهتفُ يا قلب اتَّئد
فيجيبُ الدمع والماضي الجريح
لمَ عدنا ليتَ أنّا لم نعد
-
رد: [المساجلة الشعرية ~ النسخة الثامنة]
دموع العين قد جمدت
و ريح الفكر قد خمدت
فلم ياقلب,لم ياقلب
فيك النار في لهب
و كنت أظنها قد خمدت؟
-
رد: [المساجلة الشعرية ~ النسخة الثامنة]
تَفتُّ فُؤادك الأيَّام فتّا
وتنحتُ جِسمك الساعاتُ نحتا
وتَدعوك المنون دعاءَ صدقٍ
ألا يا صاحِ أنتَ أريدُ أنتا
تنامُ الدَّهر ويحك في غطيطٍ
بِها حتّى إذا متَّ انتبهتا
-
رد: [المساجلة الشعرية ~ النسخة الثامنة]
تَمَنَّيتُها حَتّى إِذا ما رَإِتُها
رَأَيتُها المَنايا شُرَّعاً قَد أَظَلَّتِ
وَما ساءَني إِلا كِتابٌ كَتَبتُهُ
فَلَيتَ يَميني بَعدَ ذَلِكَ شَلَّتِ
أَطالَت عِتاباً ما أُطيقُ جَوابَهُ
لَقَد عَظُمَت في العَينِ مِنّي وَجَلَّتِ
-
رد: [المساجلة الشعرية ~ النسخة الثامنة]
تجري الأمورُ على وَفْقِ القضاءِ وفي
طَيِّ الحوادثِ محبوبٌ ومكروهُ
فربما سرني ما بِتُّ أحذَرُه
وربما ساءني ما بِتُّ أرجوهُ
-
رد: [المساجلة الشعرية ~ النسخة الثامنة]
هُوَ الدَهرُ فَاِصبِر لِلَّذي أَحدَثَ الدَهرُ
فَمِن شِيَمِ الأَبرارِ في مِثلِها الصَبرُ
سَتَصبِرُ صَبرَ اليَأسِ أَو صَبرَ حِسبَةٍ
فَلا تَرضَ بِالصَبرِ الَّذي مَعَهُ وِزرُ
حِذارَكَ مِن أَن يُعقِبَ الرِزءُ فِتنَةً
يَضيقُ لَها عَن مِثلِ أَخلاقِكَ العُذرُ
-
رد: [المساجلة الشعرية ~ النسخة الثامنة]
ربَّما كان غدًا أو بعد غد
ربَّما بعد قرون لا تُعد
ربَّما ذات مساءٍ نلتقي
في طريقٍ عابرٍ من غير قصد
-
رد: [المساجلة الشعرية ~ النسخة الثامنة]
دهشتُ حتّى كأنّي قَطُّ لم أرَها
وكدتُ والله أنسى أن أحيّيها
باتت تكلّمني منها لواحظُها
بما تُكِنُّ، وأجفاني تُناجيها
حتّى بدا الفجرُ واعتلّت نسائمُه
وكاد يَنشُرُ أسراري ويُفشيها
بَكَت دموعًا وأبكَتْنِي الدّموعُ دمًا
ورُحت أكتُمُ أشياءَ وتُبْديها
-
رد: [المساجلة الشعرية ~ النسخة الثامنة]
هِيَ الشَمسُ مَسكَنُها في السَما
فَعَزِّ الفُؤادَ عَزاءً جَميلا
فَلَن تَستَطيعَ إِلَيها الصُعودَ
وَلَن تَستَطيعَ إِلَيكَ النُزولا