-
[إبداع] روايــــة من ترجمتي !!
كيف حال الجمييع ؟؟
آمل أن الكل بخيــر ..
أثناء عيشي في بلاد الغربة ..
اعتدت أن أقرأ الكثير من الروايات الإنجليزية ..
و كثير منها أعجبني ..
لكن هناك رواية أعجبتني بشكل لا يصدق ..
لم أستطع رفع عيني عنها حتى وصلت إلى كلمة :
THE END
عشتها بكل تفاصيلها ..
و ذلك بفضل طريقة الكاتبة الرائعة
إنيد بليتون
Enid Blyton
هذه القصة التي جذبتني كانت بعنوان :
أسوأ طالبة في المدرسة
هي العريفة
The Naughtiest Girl
is a Monitor
حاولت قدر الإمكان أن أعتني بالقواعد الإملائية و النحوية ..
و قد تكون ترجمتي في بعض الأحيان بهذا الشكل :roflmao3:
لكن عليكم أن " تمشوا حالكم " :bigsmile:
على أية حال ..
أنا لم أنته من ترجمة الرواية بعد ..
لكنني سأحاول قدر الإمكان ..
أن أنشر فصلا منها كل يومين ..
و الآن .. يكفي إضاعة للوقت ..
و استعدوا ..
لأنكم على وشك أن تقرؤوا أفضل قصة على وجه الأرض
أسوأ طالبة في المدرسة هي العريفة
الفصل الأول : مجيء أرابيلا
كان الوقت هو منتصف إجازة الميلاد عندما فاجأت الأم ابنتها إليزابيث مفاجأة صغيرة. كان يوم الميلاد قد انتهى، و مع انتهائه .. كانت إليزابث قد ذهبت إلى السيرك و المسرح، و حضرت ثلاث حفلات.
الآن بدأت تشعر بالحنين إلى مدرستها الداخلية مجددا. كان أمرا مملا كونها طفلة وحيدة، بعد أن كانت قد اعتادت على كونها وسط الكثير من الأولاد و البنات في مدرسة وايتي ليف. لقد اشتاقت إلى ضحكاتهم و محادثاتهم، إلى الألعاب الممتعة التي كانوا يلعبونها معا.
فقالت : " أمي ، أنا أحب كوني في المنزل – و لكني حقا أشتاق إلى كاثلين و بليندا و نورا و هاري و ريتشارد. لقد أتت جوان لتراني مرة أو اثنتين هنا، و لكنها تملك ابنة خالتها لتبقى معها الآن. و لا أتوقع أن أراها أكثر في الإجازة "
عندها، قامت الأم بمفاجأة ابنتها :
" حسنا، علمت أنكِ قد تشعرين بالوحدة – لذا فقد رتبت الأمر لشخص ما حتى يأتي و يؤنسكِ في آخر أسبوعين من الإجازة "
هتفت إليزابيث : " من يا أمي ؟ أهو شخص أعرفه ؟ "
" لا " قالت أمها " إنها فتاة ستذهب إلى مدرسة وايتي ليف في الفصل الثاني – تدعى أرابيلا بَكْلي. أنا متأكدة من أنكِ ستحبينها. "
قالت إليزابيث بدهشة : " أخبريني عنها. و لماذا لم تخبريني عن الأمر من قبل يا أماه؟ "
ردت الأم : " لقد نظمت الأمر بعجلة. أنتِ تعرفين السيدة بيترز، أليس كذلك؟ إن لها أختا عليها أن تذهب إلى أمريكا، و لا تريد أخذ أرابيلا معها. لذا فقد قررت أن تضع ابنتها في مدرسة داخلية لمدة سنة، أو ربما أكثر. "
قالت إليزابيث بحماس : " و قد اختارت مدرسة وايتي ليف. حسنا، أنا أعتقد أنها أفضل مدرسة في العالم! "
ردت الأم : " و هذا ما قلته للسيدة بيترز، و قد أخبرت أختها التي ذهبت لتقابل مديرات المدرسة، الآنسة بيل و الآنسة بيست... "
قالت إليزابيث ضاحكة : " الجميلة و الحقيرة "
تجاهلتها أمها و أكملت : "و قررت أمها أن تذهب بها إلى المدرسة في الفصل الدراسي القادم. و لأن على السيدة بكلي أن تذهب إلى أمريكا حالا، عرضت عليها أن أستضيف أرابيلا للأسبوعين المقبلين لسببين، أولا حتى تؤنسكِ، و ثانيا حتى تخبريها كل ما تعرفينه عن وايتي ليف "
قالت إليزابيث : " أمي، أنا حقا أتمنى أن تكون من النوع الذي يعجبني، سيكون ممتعا أن أقضي الإجازة مع شخص أحبه، و لكنه سيكون فظيعا أن أقضيها مع شخص أكرهه"
" لقد رأيت أرابيلا" قالت الأم "إنها فتاة جذابة و ساحرة و بأخلاق رائعة و كانت لابسة بشكل مرتب و جميل أيضا. "
" أوه " قالت إليزابيث التي لم تكن عادة مرتبة في ملابسها، و في بعض الأحيان لم تستطع أن تتحكم في أخلاقها. " أمي، لا أظنني سأحبها كثيرا. عادة الفتيات اللواتي يرتدين ملابسا جملية لا يكن جيدات في الألعاب الممتعة و ما شابه."
قالت أمها : " على أية حال ستقابلينها غدا، لذا رحبي بها جيدا و أخبريها كل شيء عن وايتي ليف. أنا متأكدة من أنها ستحبها."
لم تستطع إليزابيث أن توقف لهفتها لرؤية أرابيلا، حتى لو كانت تبدو كفتاة هادئة و من النوع الذي يجب أن يكون بأخلاق جيدة و أفضل من في الفصل حتى يحظى بتقدير الجميع. قامت إليزابيث بوضع بعض الزهور في الغرفة التي ستحصل عليها صديقتها الجديدة، و وضعت بجانب السرير بعض كتبها الخاصة المفضلة لديها.
و فكرت : "سيكون من الممتع حقا أن أحكي لأحد عن وايتي ليف، أنا فخورة بها جدا. إنها رائعة. أوه – و أنا سأصبح العريفة في الفصل الدراسي القادم!"
إليزابيث التي لا تستطيع التحكم في أعصابها و لم تستطع أبدا أن تصبر على شيء تم اختيارها لتكون العريفة للفصل الدراسي المقبل. كانت مفاجأة عظيمة بالنسبة لها، و شعرت بالسعادة أكثر من أي وقت مضى في حياتها. فكرت بالأمر أثناء الإجازة، و خططت كيف يجب أن تكون ممتازة، جديرة بالثقة، و عاقلة في الفصل القادم.
"لا عراك مع أي أحد – لا فقدان للأعصاب – لا حركات بلهاء!" قالت إليزابيث لنفسها. كانت تعلم أخطاءها جيدا، لأنه كان أحد قوانين المدرسة أن يُساعد كل طفل على إصلاح أخطائه- و كيف لأحد أن يصلح خطأه إن لم يعرفه؟
في اليوم التالي، كانت إليزابيث تراقب من النافذة تنتظر قدوم أرابيلا. و في المساء، أطلت سيارة كبيرة فخمة و توقفت عند الباب. خرج السائق و فتح الباب – و خرجت منه فتاة لم تبدو أبدا كطالبة بل بدت كأميرة صغيرة!
"يا إلهي!" قالتها إليزابيث و هي تنظر إلى ملابسها البسيطة " يا إلهي! لن أستطيع أبدا أن أعيش مع أرابيلا!"
كانت أرابيلا ترتدي معطفا أزرقا ساحرا و عليه شال من الفرو الأبيض غالي الثمن. ارتدت قفازات بيضاء و قبعة بيضاء على شعرها المموج بطريقة رائعة وعيناها زرقاوتان جدا بالفعل. رسمت على وجهها الزهري و الأبيض نظرة متعجرفة عند خروجها من السيارة.
نظرت إلى منزل إليزابيث كأنها لم تحبه كثيرا. قام السائق بدق الجرس، و وضع صندوق ثياب و حقيبة على الدرج الذي أمام الباب.
ما كانت إليزابيث تفكر بفعله قبل رؤيتها لأرابيلا هو أنا ستنزل بسرعة من السلم و ترحب بأرابيلا ترحيبا حارا. و كانت قد قررت أن تناديه بـ[ بيلا ]لأنها فكرت بأن أرابيلا هو مجرد اسم سخيف – " يبدو كاسم دمية " قالت لنفسها بعد أن فكرت في الأمر. و لكن - لسبب ما – لم تشعر برغبة في أن تناديها بيلا بعد الآن.
و فكرت : "أرابيلا يليق بها أكثر لأنها بالفعل تبدو كدمية بشعرها الذهبي المموج و عيناها الزرقاوتان، و معطفها و قبعتها الجميلين. لا أظننها تروق لي. في الحقيقة – أظنني أشعر ببعض الخوف منها!"
كان هذا غريبا، قلما شعرت إليزابيث بالخوف من شخص أو شيء ما. لكنها لم يسبق لها في حياتها أن التقت بشخص مثل أرابيلا بكلي.
فكرت إليزابيث بالأمر : "رغم أنها لا تكبرني كثيرا، إلا أنها تبدو كشخص بالغ، و هي تمشي كشخص بالغ أيضا و أنا متأكدة من أنها تتحدث كشخص بالغ أيضا! يا إلهي، لا أشعر برغبة في النزول و التحدث معها"
و فعلا، لم تنزل إليزابيث لعدم رغبتها في التحدث إلى تلك الأميرة الصغيرة. فتحت الخادمة الباب بينما أسرعت السيدة ألِن – والدة إليزابيث – لترحب بضيفتها.
قبلت أرابيلا، و سألتها عما إذا كانت رحلتها متعبة.
فردت عليها أرابيلا بصوت واضح و ناعم : "أوه لا، شكرا ، سيارتنا مريحة جدا، و كان معي الكثير من الشطائر لآكلها في الطريق إلى هنا. إنه للطف منكِ لتستضيفيني هنا، يا سيدة ألين. سمعت أن لكِ طفلة في عمري تقريبا."
"أجل" قالت لها السيدة ألين " من المفترض أن تكون هنا لترحب بكِ. قالت بأنها ستفعل. إليزابيث! إليزابيث، أين أنتِ؟ أرابيلا قد وصلت."
و هكذا، اضطرت إليزابيث للنزول. ركضت بسرعة على السلم بطريقتها المعتادة و فقزت آخر درجتين لتصدر صوت ارتطام على الأرض. رفعت يدها إلى أرابيلا التي بدت مندهشة جدا لهذا الظهور المفاجئ.
قالت الآنسة ألن : "قلت لكِ مرارا و تكرارا أن تنزلي من السلم جيدا" كان هذا شيئا تقوله إثنتا عشر مرة يوميا. إليزابيث لم تتذكر أبدا أن تذهب إلى أي مكان و تبقى هادئة. و تمنت السيدة ألن أن أرابيلا الجميلة بأخلاقها الحسنة ستعلم إليزابيث بعضا من هدوئها و أدبها.
قالت إليزابيث و هي تصافح أرابيلا : "مرحبا."
ردت أرابيلا : "مساء الخير، كيف حالكِ؟"
" يا إلهي!" فكرت إليزابيث " إنها حقا تتصرف كأميرة، و هذا ينفرني منها"
لكن لا بأس – ربما يحدث هذا لأنها خجلى. بعض الناس يتصرفون هكذا عندما يشعرون بالخجل. قررت إليزابيث أن تعطي أرابيلا فرصة قبل أن تقرر رأيها عنها.
" بعد كل شيء، أنا دائما ما أستقر علي رأيي عن الناس ثم أضطر لتغييره لأنني أكون مخطئة" فكرت إليزابيث "لقد قمت بأخطاء كثيرة فظيعة عن الناس في مدرسة وايتي ليف في آخر فصلين. سأكون حذرة الآن."
لذا فقد ابتسمت لأرابيلا و أخذتها معها إلى الطابق العلوي حتى تغتسل ثم يتحدثان مع بعضهما.
قالت إليزابيث بمرح : "لا أظنكِ أحببتي توديع والدتكِ عندما كانت ذاهبة إلى أمريكا، كان هذا حظا سيئا. و لكن من حسن حظكِ أنكِ ذاهبة إلى مدرسة وايتي ليف. يمكنني أن أؤكد لكِ هذا!"
قالت أرابيلا : "سأكون قادرة على أن أحكم عما إذا كان حظا حسنا أم لا عندما أصل إلى هناك، آمل أن يكون هناك أطفال محترمون."
ردت إليزابيث : " بالتأكيد يوجد أطفال محترمون، و إن كانوا كريهين في البداية، نجعلهم بعد فترة بخير حال، كان لدينا ولد أو اثنين و قد كانا فظيعين، و لكن الآن هما أعز أصدقائي."
قالت أرابيلا برعب : "أولاد! هل قلتي أولاد! كنت أظنها مدرسة للبنات. أنا أكره الأولاد!"
قالت إليزابيث : "إنها مدرسة مختلطة، الأولاد و البنات معا. لكنه أمر ممتع. لن تكرهي الأولاد بعدها أبدا. ستعتادين عليهم قريبا."
قالت أرابيلا بصوت أنيق : "لو أن أمي علمت أنها مدرسة مختلطة، أنا متأكدة من أنها لم تكن لترسلني إليها. الأولاد كائنات خشنة بأخلاق مريعة، قذرون، غير مرتبون و أصواتهم من أعلى ما يكون!"
قالت إليزابيث بصبر : "حسنا، لا تستطيعين أن تنكري بأن البنات حتى يصبحن غير مرتبات أحيانا، أما عن الصراخ فعليكِ أن تستمعي إلي عندما أشاهد مباراة مدرسية!"
قالت أرابيلا : "يبدو لي أنها مدرسة فظيعة، كنت آمل أن ترسلني أمي إلى [ قراي تورز ] في المكان الذي ذهبت إليه اثنتان من صديقاتي، إنها مدرسة جميلة حقا. جميع البنات يملكن غرفهن الخاصة، و طعام رائع. في الحقيقة، البنات يعَامَلن كأميرات."
ردت إليزابيث بحدة : "حسنا، إن كنتي تظنين بأنكِ ستعاملين كأميرة في مدرسة وايتي ليف، فأنتِ مخطئة بشكل مروع! ستُعاملين كما أنتِ، فتاة صغيرة مثلي و مثلك كل البنات هناك اللواتي عليهن أن يتعلمن الكثير! و إذا حاولتي أن تفعلي أي شيء خاطئ هناك، فستندمين لذلك سريعا، يا آنسة أميرة!"
" أظنكِ وقحة جدا، فأنا ضيفة هنا و لم أصل سوى منذ عدة دقائق" قالت أرابيلا باستعلاء مما جعل إليزابيث غاضبة جدا بينما أكملت : "إذا كان هذا هو نوع الأخلاق التي يعلمونكم إياها في وايتي ليف، فأنا متأكدة تماما من أنني لن أبقى أكثر من فصل واحد."
" أنا أتمنى من كل قلبي أن لا تبقي لمدة أسبوع حتى" قالت إليزابيث التي كانت قد فقدت أعصابها. و ندمت على ذلك بعدها.
" يا إلهي!" قالت لنقسها " يالها من بداية سيئة! علي أن أحذر حقا!"
الآن بما أننا قد أتممنا الرواية و لله الحمد و تمت ترجمة كل فصولها ..
أقدمها لكمـ كاملة في ملف وورد ..
في هذا الرد الذي سيقودكمـ إلى رابط التحميل :
الـــــرد
-
رد: رواايهـ من ترجمتي !!
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
جميل .. قصة مترجمة أخرى
سيتم شنق الموضوع ليراه العابرون
و ربما أعود لأتمعّن
و السلام عليكم :)
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى بركاته
شكرًا جزيلاً أختي الكريمة على الجهد في الترجمة
جاري القراءة وإن شاء الله أكون من المتابعين للفصول والحد تلو الآخر
بوركتِ وأعانكِ الله على البقية:)
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
استمتعت حقاً بقراءة القصة
بإنتظار باقي الفصول من ترجمتك طبعاً ^__^
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
شكرًا لكِ على الترجمة
الفصل الاول جميل جدًا
استمتعت بقرائته كثيرًا
وبانتظار بقية الفصول...
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
بعد القراءة ..
هناك ملاحظة فنية بسيطة
الأفضل أن تجعلي الأسماء بين أقواس ، لأنني أحسست بالضياع غير مرة
و يستحب أن تكون ملونة بلون مختلف عن النص
وشكرا لإمتاعنا :)
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
ما شاء اللهـ ..
لم أتوقع كل هذه الردود ^^
الأخ MaJid
شكرا جزيلا على "شنق" الموضوع ..
سعدت بذلك كثيرا ..
جزاك الله خيرا ..
بإذن الله سأفعل في الفصل القادم ..
المشكلة هي أنني كنت في عجلة من أمري لذا لم أستطع ..
أخي الكريم Jigsaw
العفو أخي
جزاك الله خيرا على تشجيعك
سعدت بردك ^^
أخي في الله JaSSar
سررت لأن القصة أعجبتك ..
عليك أن تنتظر حتى تصل إلى الأحداث الممتعة بحق ..
تشكر على مرورك ^^
أخيتي folla
العفو غاليتي ^^
الباقي سيكون أجمل بإذن الله ..
جزاك الله خيرا ..
سلمت يمناكِ على الرد ^^
أخي K.Shinichi
لا تدري كم فرحت بردك ..
شكرا جزيــــــلا على البنر ..
كنت أبحث عن من يصممه ..
و يبدو أنك قمت بذلك دون طلب حتى ..
شكرا جزيلا و جزاك الله كل خير ..
و تم التعديل ..
شكرا للتنبيه ^^ ..
سأفعل بإذن الله ..
و سأضع الفصل الثاني قريبا ^^ ..
و الآن علي أن أذهب لأطلب تعليق البنر ^__________^
جزاك الله كل خير و وفقك في دنياك و آخرتك ^^
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
الفصل الثاني
إلى مدرسة وايتي ليف مجددا
لم تتفق [ أرابيلا ] و [ إليزابيث ] مع بعضهما على الإطلاق. لم يكن هناك أي شيء أحبته[ إليزابيث ] في [ أرابيلا ]، و بدا أن [ إليزابيث ] كانت كل ما كرهته [ أرابيلا ] في حياتها.
لكن الأم أحبت [ أرابيلا ] لسوء الحظ، و بالتأكيد كان لتلك الفتاة الصغيرة أخلاق لا تضاهيها أخلاق. وقفت دائما عندما دخلت السيدة [ ألِن ] الغرفة، فتحت و أغلقت الباب لها، و حاولت مساعدتها في أشغال المنزل و تحدثت معها في أدب و لطف كبيرين.
كلما تأدبت [ أرابيلا ] ، أصبحت [ إليزابيث ] أكثر شغبا و إثارة للفوضى. ثم بدأت السيدة [ ألِن ] في قول أشياء جعلت [ إليزابيث ] تغضب.
"كم أتمنى لو أن لكِ أخلاقا كأخلاق [ أرابيلا ] يا عزيزتي! أتمنى أن تنتظري حتى أنهي كلامي قبل أن تقاطعيني يوما ما..."
كل هذا جعل [ إليزابيث ] تشعر بالغضب. لاحظت [ أرابيلا ] ذلك، و استمتعت بإظهار الفرق بينها و بين [ إليزابيث ] أمام السيدة [ ألِن ] .
مر أسبوع. و خلال هذا الوقت، كل من في المنزل كانوا قد أحبوا [ أرابيلا ] ، حتى السيدة [ جينكس ] الطباخة التي لم تحب أحدا.
"هي لا تحبكِ سوى لأنكِ تتعلقين بها" قالت [ إليزابيث ] عندما خرجت [ أرابيلا ] من المطبخ لتخبرها بأن السيدة [ جينكس ] تعد لها كعكتها المفضلة.
ردت [ أرابيلا ] بأدبها المعتاد : "أنا لا أتعلق بها. و أنا حقا أتمنى يا [ إليزابيث ] أن لا تقولي كلماتٍ لا تليق بالآنسات المحترمات. تتعلقين! أظنها كلمة قبيحة جدا."
" أوه، اخرسي" قالت [ إليزابيث ] بوقاحة.
تنهدت [ أرابيلا ] و قالت : " أتمنى لو أنني لن أذهب إلى [ وايتي ليف ] . إن كانت الطالبات الموجودات هناك من هذه النوعية، فلا أظنني سأحبها."
اعتدلت [ إليزابيث ] في جلستها قائلة : " اسمعي يا [ أرابيلا ] ، سأخبركِ بالقليل فقط عن مدرستي، و عندها ستتأكدين من أنكِ لن تحبيها، و بالمقابل، هي أيضا لن تحبكِ على الإطلاق. لذا فمن الأفضل أن أجهزكِ قليلا، حتى لا تُصْدَمِي عندما تصلي إلى هناك."
قالت [ أرابيلا ] بخوف : "حسنا. أخبريني."
"ما سأخبركِ به يمكن أن يسعد أغلب الأطفال" قالت [ إليزابيث ] "إنه أمر عادل و لطيف. لكني أظن أن أميرة صغيرة مثلكِ ستظنه أمرا بغيضا."
ردت عليها [ أرابيلا ] باستياء : "لا تناديني هكذا"
"حسنا، أصغي إلي! في [ وايتي ليف ] لدينا ممثل للطلبة و ممثلة للطالبات، وكلاهما في الصف الثاني عشر. يدعيا [ ويليام ] و [ ريتا ] و هما طيبان" قالت [ إليزابيث ] "و هناك اثنا عشر عريفا."
"ماذا تعنين؟" قالتها [ أرابيلا ] رافعة أنفها إلى الأعلى باستعلاء.
قالت [ إليزابيث ] : "إنهم أولاد و بنات يتم اختيارهم من قبل المدرسة بأكملها كالرؤساء، يتم اختيارهم لثقتنا بهم، و لأننا نعرف بأنهم لطفاء وعاقلون. عملهم هو أن يتأكدوا من أننا نحافظ على القوانين مثلهم، و يساعدون [ ويليام ] و [ ريتا ] في اختيار العقوبات و الجوائز - التي يجب أن يحصل عليها الطلاب - في كل اجتماع أسبوعي."
قالت [ أرابيلا ] و عينها الزرقاوتان توحيان بدهشة كبيرة : "ما هو الاجتماع الأسبوعي؟"
" إنه شيء كالبرلمان.. برلمان مدرسي" قالت [ إليزابيث ] مستمتعة بإخبار [ أرابيلا ] كل هذه الأشياء. "في كل اجتماع نضع في صندوق النقود كل نقودنا التي حصلنا عليها في ذلك الأسبوع - هذا هو القانون..."
قالت [ أرابيلا ] برعب : " ماذا! نضع كل نقودنا الخاصة في صندوق النقود الخاص بالمدرسة! أنا أملك الكثير من النقود. لن أفعل هذا! إنه جنون."
"تبدو فكرة مجنونة في البداية إن لم تكوني معتادة عليها" قالت [ إليزابيث ] متذكرة كيف أنها كرهت هذه الفكرة منذ سنتين مضت. "و لكنها في الحقيقة فكرة عظيمة. لأنه ليس من العدل أن يملك أحدنا الكثير من النقود، بينما لا يملك الآخرون سوى القليل. إنه حقا ليس عدلا."
"أنا أظنه عدلا" قالتها [ أرابيلا ] على علم تام بأنها ستكون واحدة من قليل من الأغنياء.
قالت [ إليزابيث ] : "لكنه ليس كذلك. ما نفعله هو أننا نضع كل نقودنا في الصندوق، ثم نأخذ جميعا باوندان { العملة البريطانية } و نصرفهما كيفما نشاء. و هكذا، نملك جميعنا ذات القدر من المال."
"باوندان فحسب!" قالت [ أرابيلا ] بفزع.
قالت [ إليزابيث ] : "إذا احتجتِ لأكثر فسيكون عليكِ أن تخبري ممثلا الطلاب و هما سيقرران عما إذا كنتِ ستأخذينها أم لا"
ماذا تفعلون أيضا في الاجتماع؟" سألت [ أرابيلا ] "أظنه فظيعا، ألا يكون هناك قرار للمديرتان فيه؟"
قالت [ إليزابيث ] : "لا تقرران شيئا إلا إذا طلبنا منهما ذلك. فهما تريدان أن نقوم نحن بصنع قوانيننا الخاصة، نخطط عقوباتنا لأنفسنا، و نعطي جوائزنا الخاصة. مثلا، تخيلي يا [ أرابيلا ] أنكِ كنتِ متكبرة و متفاخرة بنفسكِ، عندها سنحاول أن نعالجكِ بـ..."
قاطعتها [ أرابيلا ] بلهجة جافة : "لن تحاولوا علاجي من أي شيء. إنما أنتِ الشخص الذي يجب أن يُعالج من أشياء كثيرة. أتساءل عما إذا قام العرفاء بعلاجكِ من أي شيء قبل الآن. لا شك في أنهم سيفعلون هذا الفصل."
"لقد تم اختياري لأكون عريفة" قالت [ إليزابيث ] بفخر "سأكون واحدة من العرفاء الاثنا عشر، و أجلس على المنصة. إن كانت هناك شكوى عليكِ من أي شخص كان، ستكون لي القوة حتى أحكم وأقرر ما سيحدث في أمرك."
احمر وجه [ أرابيلا ] من الغضب و قالت : "كيف يمكن لشخص مثلكِ أن يحكم علي! أنتِ حتى لا تعرفين كيف تمشي جيدا، و لا تعرفين ما يسمى بأخلاق، و تضحكين بصوت عالٍ جدا."
"اسكتي!" قالت [ إليزابيث ] "أنا لست أنيقة و منضبطة مثلكِ. أنا لا أتعلق بكل بالغ أراه. أنا لا أمثل، لا أرتدي أجمل الملابس و أغلاها لأبدو كدمية تقول "ما-ما" عندما تضغطين على يدها!"
وقفت [ أرابيلا ] في ثورة و قالت : " [ إليزابيث ألِن ] ، لو أنني كنت مثلك لألقيت شيئا على رأسكِ لقول هذه الأشياء!"
"ألقي به إذا" قالت [ إليزابيث ] "أي شيء سيكون أفضل من كونكِ الطفلة-الصغيرة-الجيدة، دلوعة-ماما!"
خرجت [ أرابيلا ] من الغرفة، و نست أخلاقها مما جعلها تغلق الباب بكل ما تملكه من قوة خلفها، و هذا شيء لم تفعله أبدا في حياتها من قبل. بينما ضحكت [ إليزابيث ] و أخذت تفكر.
قالت لنفسها : "عليكِ أن تكوني حذرة يا [ إليزابيث ] ، فأنتِ جيدة جدا في صنع الأعداء، لكنكِ تعرفين جيدا بأن هذا لا يقود إلا للمشاكل و عدم السعادة. [ أرابيلا ] حمقاء، فتاة مغرورة، غبية، رأسها محشو بالقطن. اتركي [ وايتي ليف ] تتصرف معها، و لا تحاولي علاجها بنفسكِ أبدا. حاولي أن تكوني صديقتها وتساعديها."
و هكذا، حاولت [ إليزابيث ] أن تنسى كم كرهت [ أرابيلا ] بملابسها و كلامها الذي يذكرها بالدمى، و عاملتها بلطف قدر الإمكان. لكنها كانت سعيدة جدا بالفعل عندما حان الوقت للعودة إلى المدرسة. كان أمرا فظيعا أن لا يكون لها رفيق سوى [ أرابيلا ] . في [ وايتي ليف ] عندها ملايين الأصدقاء حولها، جميعهم يضحكون و يتحدثون. لن تضطر أبدا إلى الحديث مع [ أرابيلا ] إلا إذا احتاجت لذلك.
فكرت [ إليزابيث ] و هي ترتدي اللباس المدرسي : "إنها أكبر مني، و ربما ستكون في صفوف أعلى."
كان اللباس المدرسي جميلا. المعطف كان أزرق غامقا و به لون أصفر عند أطراف الياقات و أطراف الأكمام. كانت القبعة أيضا زرقاء غامقة، و بها شريطة صفراء. و في ساقيها ارتدت [ إليزابيث ] جوارب بنية طويلة وحذاء برباط بني في قدميها.
"كم أكره ملابس المدرسة الغامقة!" قالت [ أرابيلا ] بقرف "يا له من لباس مروع! في [ قراي تورز ]، المدرسة التي كنت أريد الذهاب إليهاـ يسمح للطالبات بأن يرتدين ما يناسبهن."
قالت [ إليزابيث ] : "غباء!" ثم نظرت إلى [ أرابيلا ] . بدت مختلفة بلباس مدرسة عادي، و ليس بملابسها الغالية الفخمة. بدت أكثر كطالبة في المدرسة لا كدمية بوجه متورد.
"أظنكِ تبدين أجمل بلباسكِ المدرسي" قالت [ إليزابيث ] "تبدين حقيقية أكثر، بطريقة ما."
قالت [ أرابيلا ] بدهشة : " [ إليزابيث ] ، أنتِ حقا تقولين أشياء غريبة، أنا حقيقية مثلكِ تماما."
"لا أظنكِ كذلك" قالت [ إليزابيث ] و هي ترمق [ أرابيلا ] بتمعن. "أنتِ مختبئة خلف الأناقة و الإتيكيت، و الأخلاق الحسنة و الأدب، و أنا لا أعلم عما إذا كانت هناك "أنتِ" حقيقية على الإطلاق!"
ردت [ أرابيلا ] : "أظنكِ بلهاء"
ثم هتف صوت السيدة [ ألِن ] من أسفل الدرج : "بنات! هل أنتما مستعدتان! السيارة تقف أمام الباب الآن."
نزلتا إلى الأسفل بسرعة، حاملتان حقيبتيهما الصغيرتين معهما.
كل فتاة كان عليها أن تأخذ حقيبة صغيرة بها الأشياء التي قد تحتاج إليها في الليلة الأولى فحسب، كلباس النوم، فرشاة الأسنان و هكذا، لأنه لن يتم إخراج ما بالصناديق حتى اليوم التالي.
حملتا عصاتا الهوكي و اللاكروس، رغم قول [ أرابيلا ] بأنها تتمنى أن لا تضطر للعب أي من اللعبتين. كانت تكره الألعاب.
ركبتا القطار إلى لندن مع والدة [ إليزابيث ] ، و عندما وصلتا قابلتا الأولاد و البنات العائدين إلى المدرسة أيضا. رحبت الآنسة [ رينجر ] - مربية فصل [ إليزابيث ] - بها.
"هذه [ أرابيلا بكلي ] " قالت [ إليزابيث ] . و التفت كل الأولاد و البنات ليلقوا نظرة عليها. كم بدت نظيفة و مرتبة بشكل غير طبيعي.
"مرحبا [ إليزابيث ] !" هتفت [ جوان ] ، و وضعت كفها في كف صديقتها المفضلة.
"مرحبا [ إليزابيث ] ! مرحبا [ إليزابيث ] !"
شيئا فشيئا ظهر كل أصدقائها، مبتسمين، سعداء لرؤية الفتاة التي كانت يوما ما أسوأ بنت في المدرسة.
ضربها [ هاري ] على ظهرها برفق و كذلك فعل [ روبرت ] . سألها [ جون ] عما إذا كانت قد قامت بزراعة شيء أو الاعتناء بحديقة مؤخرا. و ظهرت [ كاثلين ] بخديها الورديين. و لوح لها [ ريتشارد ] .
فكرت [ إليزابيث ] بسرور : "أوه، إنه لأمر رائع كوني اجتمعت بهم جميعا مجددا. و هذا الفصل- هذا الفصل سأكون العريفة! وسأنجح! سأجعل تلك الـ[ أرابيلا ] تحترمني و تقدرني!"
"ادخلوا القطار، سريعا!" هتفت الآنسة [ رينجر ] . "ودِّعوا أهاليكم و ادخلوا."
قام الحارس بإطلاق الصافرة. و مضى القطار. و كانوا جميعا ذاهبين إلى [ وايتي ليف ] مجددا.
هذا هو الفصل الثاني ^^
أتقبل آراءكمـ ،
انتقاداتكمـ ،
و تعليقاتكمـ
بسعة صدر icon30
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
الترجمة رااااائعة بكل معنى الكلمة
القصة مذهلة
الف اف شكر لك على ترجمتها و بانتظار الفصل الثالث ^_^
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
جميل جداً، يبدو أن نسبة المقبلين على ترجمة القصص ترتفع، وهذا أمر جدير بالاهتمام.
لي عودة أختي LiTtLe QuEeN بعد قراءة الفصول، وسلمت يداك.
:detective2:
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
اقتباس:
"ماذا تعنين؟" قاتلها [ أرابيلا ] رافعة أنفها إلى الأعلى باستعلاء.
أجهزة استخباراتي كشفت وجود خطأ في هذه الكلمة باللون الأحمر والصحيح "قالتها " ، إليزابيث وآرابيلا أتمنى حقاً أن أرى الشجار بينهما وطبعاً إليزابيث بطبيعتها عريفة ستنتقم منها شر انتقام ،، أحببت هذه الرواية من عنوانها تذكرني بحالنا نحن طلاب المدرسة ،، أجمل شيء أن المديرتان لا تتدخلان وكأنها مدرسة للطلاب لا دخل لأحد بما يحدث ،، الفصلين رائعين وترجمتك أيضاً رائعة أضفت الموضوع للمفضلة وإن شاء الله تجدين رداً لي مع نزول كل فصل جديد ،، أعجبت بطريقة مناداتها لـ"الأميرة" كنت أعرف بأن "بيلا" هو اسم لن تستطيع إليزابيث مناداتها بها ،، من انتخب اليزابيث لتكون عريفة هو شخص رائع لنبتعد عن المثاليات قليلاً ولنطمح لعام مثير مليء بالشغب !
ايما
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
من عنوان الرواية انها اكثر من رائعه ,, ولكني جداً مشغوول للآسف :(
إن شاء الله ارجع واتمتع بقراءتها :)
شكراً على الترجمة
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
.،. ايما .،.
فرحت جدا بردك ،،
أرى بأنكِ حقا متحمسة للقصة :yes2:
المشكلة هي أن إليزابيث كلما حاولت أن تحل مشكلة ..
وجدت نفسها متورطة داخلها بطريقة أو بأخرى :hmmm3:
و سوء الفهم له دور كبيــــــر في القصة ..
و انتظروا التكملة ^^
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
الفصل الثالث
أربعة أطفال جدد
أحد الأشياء المشوقة في أي عام جديد هي: أهناك أي أطفال جدد؟ كيف هم؟ في أي صف سيكونون؟
كل الطلاب القدامى نظروا حولهم بحثا عن أي طالب جديد. كانت أرابيلا كذلك بالطبع. و كان هناك ثلاثة آخرون غيرها، ولدان، و بنت واحدة.
إليزابيث كعريفة، صيّرته عملها أن تجعل الطلاب الجدد يشعرون كأنهم في المنزل. و بدأت العمل بمجرد وصولهم إلى وايتي ليف.
"كاثلين، خذي أرابيلا إلى غرفة النوم، و أخبريها بالقوانين. أنا سأساعد الثلاثة الآخرين. روبرت، هل تريد المساعدة أيضا؟ سيكون لك الولدان الجديدان."
"حسنا" قال روبرت ضاحكا. كان قد كبر في الإجازة و أصبح طويلا و ضخما الآن. كان سعيدا لعودته إلى المدرسة، لأن الأحصنة التي أحبها كثيرا كانت في وايتي ليف. تمنى أن يتسطيع أن يكون مسؤولا عنهم، كما كان في العام السابق.
نظرت إليزابيث إلى الطلاب الجدد. أرابيلا ذهبت مع كاثلين خائفة نوعا ما. بينما وقف الباقون معا، أحد الولدان أصدر صوتا غريبا، كصوت الدجاجة.
"هذا تماما كصوت الدجاجة" قالت إليزابيث "تبدو و كأنك قد وضعت بيضة"
ضحك الولد و قال : "أستطيع تقليد أغلب الحيوانات. اسمي جوليان هولاند. ما هو اسمكِ؟"
"إليزابيث ألِن" قالت إليزابيث. نظرت إلى الولد الجديد باهتمام. كان أكثر شخص غير مرتب رأته في حياتها. كان له شعر أسود طويل ساقط بطريقة طائشة على جبينه، و عيناه كانتا أخضر غامقا و رائعتان، كعيون القطط تقريبا. قالت إليزابيث لنفسها : "يبدو ذكيا، أراهن على أنه سيكون أفضل من في الفصل إذا كان مع الآنسة رينجر."
قام الولد بإصدار صوت كصوت الديك الرومي. و السيد لويس، أستاذ الموسيقى كان مارا في هذه اللحظة، فنظر حوله في حيرة. بينما قام الولد بإصدار صوت كمان يُعزف، مما جعل السيد لويس يسرع إلى أقرب غرفة موسيقى ظننا منه أن شخصا هناك بلا شك يعزف كمانا.
انفجرت إليزابيث ضاحكة. "أوه! أنت ذكي حقا! أتمنى لو أنك في فصلي."
الفتى الآخر، مارتن، كان مختلفا حقا. بدا نظيفا و مرتبا جدا. كان شعره مصففا إلى الخلف، كانت عيناه ذات لون أزرق صافيا، و كانتا توحيان بالبراءة و العقلانية. و قد راق لإليزابيث.
قال بمرح : "أنا مارتن فوليت"
"و أنا روزماري وينق" قالت الفتاة الجديدة بخجل. كان لها وجه مبتسم جذاب، لكن عيناها كانتا صغيرتان، و بدا أنها لا تحب أن تنظر إلى أي أحد في وجهه مباشرة. فكرت إليزابيث بأنها خجولة جدا بلا شك. ستتخطى هذا قريبا حتما.
قالت إليزابيث : "روبرت، خذ أنت جوليان و مارتن لغرفة نوم الأولاد. و أنا سآخذ روزماري لغرفتها. ابقَ معها حتى يعرفان طريقهما جيدا، و لتريهما أين هي غرفة الطعام و الفصول و ما شابه."
"حسنا، أيتها العريفة" قال روبرت ضاحكا مجددا. شعرت إليزابيث بالفخر. كان كونها عريفة أمرا عظيما.
سألتها روزماري و هي تتبعها : "أوه، هل أنتِ عريفة؟ هذا مميز جدا أليس كذلك؟"
"إنه كذلك بالفعل" قالت إليزابيث " أنا عريفتكِ أنتِ، يا روزماري. لذا، إن كنتِ في أي مشكلة أو تواجهين أي صعوبات، فيجب أن تأتي و تخبريني، و سأحاول مساعدتكِ."
"ظننت أن علينا أن نأخذ شكاوينا و مشاكلنا إلى الاجتماع الأسبوعي" قالت روزماري متذكرة ما سمعته في القطار اليوم.
ردت إليزابيث : "أوه أجل، و لكن أولا عليكِ أن تخبريني أنا بما عندكِ أولا، لأنه غير مسموح لنا سوى بإحضار صعوبات صعبة فعلا إلى الاجتماع، و ليس مجرد قصص. قد لا تعرفين الفرق بين قصة فحسب و إحضار شكوى حقيقية، لذا فأنا موجودة لمساعدتكِ"
"أرى ذلك" قالت روزماري "إنها لفكرة جيدة جدا. سأفعلها."
"تبدو طيبة" فكرت إليزابيث و هي تخبر روزماري أين تضع أشياءها و أين تضع فرشاة أسنانها، فرشاة شعرها، و لباس نومها. "بالمناسبة يا روزماري، مسموح لنا فقط بستة أشياء نضعها على طاولاتنا. تستطيعين اختيار ما يعجبكِ."
كان من الممتع أن تخبر شخصا آخر بالقوانين هكذا. تذكرت إليزابيث كيف قامت نورا - عريفتها قبل عامين - بإخبارها هي بالقوانين، و كيف أنها عصتهم بوضع إحدى عشر شيئا! تساءلت كيف أمكنها أن تكون بهذه السخافة، كيف تجرأت!
"حاضر يا إليزابيث" أطاعت روزماري و هي تعد الأشياء التي وضعتها على طاولتها.
في الغرفة الأخرى، كانت كاثلين تواجه مشاكلا مع أرابيلا، التي تضجرت من كل قانون.
قالت كاثلين : "ليس هناك الكثير من القوانين، و بعد كل شيء، نحن من يصنع القوانين، لذا فعلينا أن نطيعهم يا أرابيلا. سأحضر إليزابيث إلى هنا إذا أردتي، إنها العريفة و تستطيع إخباركِ بهم جيدا."
"لا أريد أن أرى إليزابيث" قالت أرابيلا. "لقد رأيتها بما يكفي في الإجازة. كل ما أتمناه هو ألا أكون في ذات فصلها."
كانت كاثلين تكن إعجابا كبيرا لإليزابيث، لذا قالت : " الأفضل أن لا تقولي أشياء كهذه عن عرفائنا. نحن نختارهم بأنفسنا لأننا نحبهم و نعرفهم جيدا. على أية حال، من السيئ أن تتحدثي عن شخص ما هكذا بعد أن كنتِ ضيفته."
لم يتهم أحد أرابيلا من قبل بالأخلاق السيئة. سكتت، لأنها لم تعرف ما تقول. نظرت إلى كاثلين و قررت بأنها لا تحبها. في الحقيقة، هي لم تحب أحدا على الإطلاق، ما عدا تلك الطالبة الجميلة روزماري. ربما تستطيع أن تكون صديقتها. كانت أرابيلا متأكدة من أن روزماري ستكون معجبة جدا بقصصها عن الثراء، الملابس الغالية و الإجازات الرائعة خارج إنجلترا.
في الأيام التالية الأخرى كان الجميع قد استقر و عرف القوانين. بعض الطلاب اشتاقوا لمنازلهم، لكن وايتي ليف كانت مدرسة محترمة و كل من فيها لطفاء حتى أن الأولاد و البنات الجدد وجدوا أنه من الصعب عليهم ان يفتقدوا منازلهم. كان الجميع يضحك و يتحدث في كل مكان.
كل الطلاب الجدد كانوا في فصل إليزابيث. جيد! كان ممتعا أن يكون هناك طلاب جدد، و بما أن إليزابيث كانت عريفة، فقد كان جميلا أن تثير إعجاب جوليان و الآخرين.
جوان ذهبت إلى فصل آخر، لذا فقد كانت إليزابيث هي العريفة الوحيدة في فصلها.
الآنسة رينجر، مربية الفصل، استطاعت أن تتعرف على الطلاب الجدد جيدا، و تحدثت عنهم مع معلمة اللغة الفرنسية التي كان الجميع يناديها مادموزيل.
"جوليان فتى طائش" قالت الآنسة رينجر "هذا مؤسف، لأنني متأكدة من أن له عقلا عظيما. يفكر في أشياء كثيرة ذكية ليفعلها خارج الحصة. يستطيع ببساطة أن يفعل أي شيء بيديه. رأيته يُري الآخرين طائرة صغيرة قام بصنعها بنفسه، و تطير بشكل جميل. كل أفكاره الخاصة كانت فيها، و لم ينقل أي شيء من كتاب أو ما شابه. يمكنه أن يقضي ساعات يفكر بأشياء كهذه، لكنه لن يقضي و لا دقيقة في تعلم الجغرافيا أو التاريخ!"
قالت مادموزيل بقرف شديد : "آه ذلك الجوليان، إنه لا يروق لي. دائما يقوم بإصدار أصوات خارجة عن العادة."
"أصوات؟" قالت الآنسة رينجر بدهشة. " أستطيع القول أنه لم يجرب أيا منها علي. لكنني أجرؤ على قول أنه سيفعل."
قالت مادموزيل : "بالأمس في الفصل كان هناك صوت قطة صغيرة ضائعة، فقلت : "آه يالها من قطة مسكينة! لابد من أنها قد دخلت فصلنا الكبير و ضاعت". و بقيت أبحث عنها لمدة عشر دقائق كاملة. لكنه كان ذلك الفتى جوليان الذي يصدر صوت القطة."
"حقا؟" قالت الآنسة رينجر " حسنا، شكرا على النصيحة، سأحذر من أصوات جوليان من الآن فصاعدا!"
ثم وصل الكلام عن أرابيلا، حيث قالت الآنسة رينجر : " دمية سخيفة، برأس فارغ. أتمنى أن نستطيع من فعل شيء بها. حقا يجب أن تكون في الصف الأعلى، لكنها متأخرة نوعا ما، لذا فعلي أن أعطيها دفعة قوية حتى تستطيع أن تصل إلى هناك. يبدو بأن لديها ثقة قوية جدا بنفسها! دائما ما تقوم بتمشيط شعرها أو ترتيب فستانها، أو تحاول أن تُرينا أخلاقها العالية المثالية!"
"هذه الفتاة ليس سيئة" قالت مادموزيل، التي كانت مسرورة بأرابيلا لأنها عاشت في فرنسا لمدة سنة و تتحدث الفرنسية بشكل جيد. " في مدينتي يا آنسة رينجر، الأطفال لديهم أخلاق أفضل من الأطفال الذين هنا، لذا فمن المفرح أن أرى واحدة بأخلاقٍ كأخلاق أرابيلا."
قالت الآنسة رينجر التي عرفت جيدا أن مادموزيل محالٌ أن تتهم طالبًا يجيد الفرنسية بأي شيء : "هممم، و ماذا عن مارتن، و روزماري؟"
"آه، إنهما لطيفان!" قالت مادموزيل التي أحبت روزماري لإطاعتها لها في كل شيء. "و مارتن يبذل قصارى جهده."
قالت الآنسة رينجر : "لست متأكدة من أمره. لكن روزماري جيدة رغم أن ثقتها بنفسها ضعيفة. أتمنى أن تُصادق أشخاصا يساعدونها كإليزابيث أو جيني."
و هكذا تحدث المعلمون عن الطلاب الجدد، و كذلك فعل الطلاب القدامى. كان جوليان ناجحا كبيرا. كان يبهر الجميع بأصواته الغريبة و ما يستطيع فعله بيديه. كان له عقل رائع و مبتكِر، و كان بوسعه عمل أي شيء بيديه، و يستطيع أن يفكر في خدع عظيمة قام بها ليُضحك الطلاب في الفصل بمجرد أن استقر في المدرسة.
" إنه لمحزن أن أراك الأخير في الصف يا جوليان" قالت إليزابيث في نهاية الأسبوع. " إن لك عقلا ذكيا. من المفترض أن تكون الأول!"
نظر إليها جوليان بعينيه الخضراوتين قائلا بصوته العميق الهادئ " لا أريد إزعاج نفسي. من يريد تعلم التواريخ؟ سأنساها كلها عندما أكبر. من يريد أن يعرف أعلى جبال العالم؟ لن أتسلقها أبدا، لذا فأنا لا أهتم. الحصص مملة."
تذكرت إليزابيث كونها عريفة فتحدثت إلى جوليان معاتبة : "جوليان، أرجوك ابذل جهدك، أرجوك كن الأول."
ضحك جوليان : " أنتِ تقولين هذا لأنكِ عريفة فحسب! لن تستطيعي إقناعي أنا بكلام الطلاب الممتازين هذا! يجب أن تفكري بسبب جيد لي حتى أبذل جهدي قبل أن أفعل ذلك" احمر وجه إليزابيث. لم يعجبها أن يناديها جوليان بالطالبة الممتازة. استدارت لتذهب.
لكن جوليان لحق بها. "لا عليكِ أنا أحاول إغاظتكِ فحسب. اسمعي يا إليزابيث، جوان، أعز صديقاتكِ ذهبت إلى الفصل الآخر. لذا، لم لا يمكننا نحن أن نكون أصدقاء؟ إن لكِ أفضل عقل في الفصل – بعد عقلي بالطبع – و من الممتع الجلوس معكِ. لذا فأنا اخترتكِ لتكوني صديقتي."
"حسنا" قالت إليزابيث بفخر لأن جوليان المذهل و غير المعتاد طلب منها هي أن تكون صديقته. "حسنا، لنكن أصدقاء. سيكون هذا ممتعا."
و قد كان ممتعا بالفعل. لكنه جلب الكثير من المشاكل أيضا!
ترى ماذا سيحدث في أول اجتماع مدرسي ؟؟
و ما هو ذاك الصوت الغريب الذي يصدر داخل قاعة الاجتماع ؟؟
و ... تابعوا ما سيحدث في الفصل القادم :shiny:
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
الطلاب الجدد أمر مثير !! إنه يستهويني أنا الأخرى أحب أن أتفحص الدفعة الجديدة على المدرسة كل عام لا أدري لما إنه يعطي شعوراً بالفخر وجملاً مثل "كنت مثله قبل عام" "لا أعرف الطريق إلى....." ، هذا جوليان مزهو بنفسه بدرجة شديدة ،،، الفصل رائع وبانتظار الباقي وبالمناسبة القصة كم فصل؟
ايما
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
مرحبا بكِ مجددا أختي ايما ..
امممـ .. القصة عبارة عن 26 فصلا ^_^ ..
فعلا .. من الممتع تفحص الطلاب الجدد ..
و رؤية عما إذا كانوا من النوع الذكي أو غير المهتم و إلخ ..
شكرا على ردك ^^
أشرقت الصفحة بوجوودك ^^
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
اصبحت القصة مثيرة اكثر فاكثر
الف الف شكر لك على ترجمتها
تصحيح : كان جوليان نجاحا كبيرا
الصحيح : كان جوليان ناجحاً كبيراً
و بانتظار الفصل الرابع
الله يعينك على ال26 فصل x_X
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
القصة تتطوّر بشكل سريع
واصلي ^___________^
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
أهلاً بالفصل الثالث
ترجمتك جميلة، لكن ليس من الضروري الترجمة الحرفية، يمكنك الاعتماد على اسلوبك الخاص لايصال نفس المعنى.
لاحظت بعض الكلمات أرجو أن يتسع صدرك لها
اقتباس:
تمنى أن يتسطيع أن يكون مسؤولا عنهم، كما كان في العام السابق.
يستطيع
اقتباس:
كان شعره مرتبا خلف جبينه
أظن فوق جبينه ستكون أفضل
اقتباس:
ابقَ معها حتى يعرفان طريقهما
معهما
اقتباس:
كل ما أتمناه هو أنني لست في ذات فصلها
"ألا أكون" أفضل
هل هذه جمع عريف؟ إن كانت، فهل أنت متأكدة من صحتها؟ فأنا لست متأكدة.
وفي انتظار بقية الفصول....
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة folla
ليس من الضروري الترجمة الحرفية، يمكنك الاعتماد على اسلوبك الخاص لايصال نفس المعنى.
مثل ما قالت اختي فله: مو لازم الترجمه الحرفيه اهم شيء نفس المعنى :)
وبصراحه الرواية جداً جميلة ومميزه , وصح مثل ما قلتِ: تدخلك في عالم ثاني :yes3:
وانا بـ إنتظار التكملة
,,,
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
آسفة لتأخري بالأمس، فقد سافرت ^^"
و سأضع الآن الفصل الرابع ^^
شكرا لكِ أختي فلة على التنبيه ..
و مما سمعته، جمع عريف هو عرفاء ..
و سأحاول أن أتوقف عن الترجمة الحرفية ^^ ..
و اعذروني على أخطائي الكثيرة ..
أغلبها بسبب العجلة ..
و رجاء نبهوني إن بدر مني أي أخطاء أخرى لأعدلها ..
~~~~~~
الفصل الرابع
اجتماع المدرسة
أرابيلا و باقي الأطفال الجدد انتظروا بفارغ الصبر حتى أول اجتماع مدرسي. لأنه لم يسبق لأحد منهم أن ذهب إلى مدرسة بها شيء كهذا و تتم إدارته من قبل الأطفال أنفسهم.
قال مارتن : "تبدو فكرة جيدة"
"أظن ذلك أيضا" قالت روزماري بصوتها الضعيف. كانت تتفق مع الكل، أيا كان ما يقولونه.
قالت أرابيلا : " أنا أظنها فكرة غبية". كانت قد صممت على أن تفسد كل شيء في وايتي ليف لأنها كانت حقا تريد الذهاب إلى المدرسة التي ذهبت إليها صديقاتها، و كرهت وايتي ليف رغم الأفكار العظيمة التي بها.
و بشكل غير متوقع، وافقها جوليان، رغم أنه في العادة لم يملك أي وقت لأرابيلا بغبائها و غرورها. "لا أستطيع أن أقول بأنني سأزعج نفسي باجتماع مدرسي" قال جوليان "لا أهتم بما يقوله أو يفعله. فالأمر لن يشكل أي فرق بالنسبة لي. طالما أنا أستطيع فعل ما أحبه، فسأكون مسرورا بجعل الآخرين يفعلون ما يحبونه أيضا."
قالت كاثلين : "أوه، جوليان، أنت لا تعني ما تقوله. لن تحب أن يكسر شخص شيئا كنت تعمل عليه طيلة الوقت، أو قال كلاما غير صحيح عنك، أو ما شابه. ستجن من الغضب!"
كان جوليان يكره أن يجادله أحد. أعاد شعره الأسود إلى الخلف و حك أرنبة أنفه كما يفعل دائما عندما ينزعج من أمر ما.
"يمكنكم أن تقولوا ما شئتم عني!" قال جوليان " أنا لا أهتم أبدا طالما أستطيع فعل ما أريد."
قالت جيني : "أنت مضحك، إما أن تكون غبيا بشكل فظيع في الفصل أو – أحيانا فحسب- متألقا بشكل فظيع."
"لمَ؟ مالذي فعله حتى يكون متألقا؟" سألت جوان التي كانت في الفصل الآخر، لذا فلم تستطع رؤية جوليان في الفصل.
ردت جيني : "كنا ندرس الجبر في الرياضيات، و في العادة، جوليان يخطئ في كل شيء يتعلق بالرياضيات. لكن لسبب أو لآخر- فقط لأنه أراد أن يتفاخر بنفسه على ما أعتقد- أجاب على كل الأسئلة بشكل صحيح قبل أن تقولها الآنسة رينجر حتى!"
"أجل، و اندهشت الآنسة رينجر بشكل لا تتصورينه" قالت بليندا. "و أخذت تسأله أشياء أصعب و أصعب. أشياء لا نستطيع نحنعملها في رأسنا لدقيقة أو اثنتين فحسب – لكن جوليان أجاب عليها و كأنما يشرب ماء. و كان هذا مضحكا."
قالت كاثلين : "لكنه جعل الآنسة رينجر غاضبة منه جدا المرة الثانية، لأنه في حصة الرياضيات التالية، نام و لم يجب عن أي سؤال سألته الآنسة رينجر."
ضحك جوليان. كان حقا غريب الأطوار. و لم يستطع الآخرون إيقاف أنفسهم من حبه.
كانوا جميعا يلحون عليه بشدة أن يقوم بأصوات غريبة في حصة الآنسة رينجر لكنه أبى.
"إنها تعرف أنني أقوم بالأصوات. لا يكون الأمر ممتعا إن عرفت أنه أنا. إنما تكمن المتعة الحقيقية في أن يظن الشخص أن هناك فعلا قطة – أو ما شابه- في الغرفة كما فعلت مادموزيل في ذلك اليوم. انتظروا فحسب. ستستمتعون قريبا جدا. لكنني أحب أختار الشخض الذي أخدعه بنفسي."
كانت إليزابيث لا تستطيع الانتظار حتى أول اجتماع مدرسي. أرادت أن تذهب و تجلس على المنصة، مع باقي العرفاء، أمام كل المدرسة.
لم تغتر بنفسها لكونها عريفة، بل شعرت بالفخر لذلك فحسب.
"إنه لشرف بالفعل" فالت لنفسها. "إنه يعني بأن المدرسة تثق في و تظن بأنني جديرة بالاهتمام. أوه، أنا حقا أتمنى أن يمضي هذا الفصل بدون أي أحزان أو مشاكل."
ازدحم الطلاب في القاعة الكبيرة استعدادا لأول اجتماع مدرسي.
ثم دخل اثنتا عشر عريفا بوجوه جادة. أخذوا أماكنهم وجلسوا أمام كل الطلاب. رمقت أرابيلا إليزابيث ببغض. كيف يمكن أن تكون هذه الفتاة التي تتصرف كالأولاد بأخلاقها السيئة، عريفة !
ثم دخل ويليام و ريتا ممثلا الطلاب، الحكام على كل الاجتماع. و وقف كل الطلاب مع دخولهما.
و في الخلف جلست الآنستان بيل و بيست مع السيد جونز، أحد الأساتذة. كانوا دائما مهتمين بالاجتماعات، لكن إن لم يطلب منهما ممثلا الطلاب القدوم، فإنهما لا يضعان قدما داخل القاعة بأي شكل. لقد كان هذا برلمانا خاصا بالأطفال، حيث يقومون بصنع قوانينهم الخاصة، و حيث يجازون أو يعاقبون أنفسهم إن استحقوا ذلك.
لم يكن هناك سوى القليل للتحدث عنه في أول اجتماع. طُلب من كل طفل أن يضع كل نقوده في صندوق النقود الكبير. نظرت إليزابيث إلى أرابيلا باهتمام عندما وصل إليها الصندوق. هل ستفعل كما قالت فلا تقوم بوضع كل نقودها في الصندوق؟
لأنها بدت و كأنها لن تضع من نقودها شيئا. لكن عندما وصل الصندوق إليها، وضعت اثنا عشر باوندا و تجنبت قدر الإمكان النظر إلى إليزابيث.
كان لأغلب الاطفال الكثير من النقود لوضعها في الصندوق في بداية العام. الآباء، العمان، العمات، الخيلان و الخالات أعطوهم جميعا نقودا كثيرة ليذهبوا بها إلى المدرسة، و كان الصندوق قد أصبح ثقيلا جدا عندما أعادته إليزابيث إلى ويليام و ريتا.
قال ويليام و هو يأخذ الصندوق من إليزابيث : "شكرا" . كان كل الأطفال يتحدثون معا، فقام ويليام بدق الطاولة بمطرقته الصغيرة، وسكت الجميع، ما عدا صوت غريب، كصوت قدر يغلي.
لم يكن واضحا بأن الصوت يأتي من جهة جيني، جوليان، و كاثلين. بدت الدهشة على وجه ويليام. و قام بضرب الطاولة بمطرقته مجددا، لكن الصوت استمر و أصبح أعلى قليلا.
عرفت إليزابيث في الحال أنه جوليان. نظرت إليه. كانت عيناه الخضراوتان تدور حول المكان، فمه و حلقه لا يتحركان إطلاقا. كيف يستطيع أن يفعلها؟ شعرت إليزابيث بضحكة كبيرة في حلقها، لكنها ابتلعتها بسرعة.
"يجب أن لا أضحك عندما أكون جالسة هنا كعريفة" فكرت إليزابيث بالأمر. "يا إلهي. أتمنى لو يتوقف جوليان قريبا"
بدأ طفل أو اثنان بالضحك، و طرق ويليام الطاولة بحدة. تساءلت إليزابيث عما إذا كان عليها أن تخبره بأن جوليان هو من يقوم بالأصوات. "لكنني لا أستطيع. إنه صديقي. لن أدخله في مشكلة حتى إذا كنت عريفة." ثم حاولت جعل جوليان ينظر إليها، و فجأة فعل. حدقت فيه، ثم عقدت حاجبيها.
فقام جوليان بصوت واحد أخير، ثم توقف. لم تكن لدى ويليام أدنى فكرة عن الشخص الذي من الممكن أن يقوم بالصوت. و نظر حوله.
ثم قال : "قد يكون الأمر مضحكا في الاجتماع لمرة، لكنه لن يكون مضحكا على الإطلاق مرة ثانية. و الآن سنكمل إعطاء المال."
قام كل طفل ليأخذ الباوندان خاصته من الصندوق الذي تم جمع المال فيه. أحضر ويليام الكثير من الفكة معه و وضعها كلها في الصندوق، و أخذ بدلا منها أوراقا.
عندما قام كل الطلاب بأخذ نقوده، تحدث ويليام من جديد.
"لا شك في أن الطلاب الجدد يعلمون بأنه من هذه الباوندان عليهم شراء الطوابع، الحلوى، ربطات الشعر، أوراق، أو أيا كان ما يريدونه. و إن احتجتم للمزيد من المال فاطلبوا و سننظر في الأمر مع العرفاء. هل يريد أي أحد المزيد من النقود هذا الأسبوع ؟"
وقف جون تِرِّي. كان هو المسؤول عن حديقة المدرسة، و كان يعمل فيها بجهد كبير. و مع مساعدة بعض الطلاب له، أصبحت للمدرسة حديقة جميلة تعج بشتى أنواع الزهور و الخضروات مما جعل المدرسة فخورة به.
"نحتاج إلى عربة صغيرة" بدأ جون "هناك اثنان من الصغار يريدون المساعدة هذا العام، و العربة القديمة ثقيلة جدا عليهما."
"و كم ستكلف العربة ؟" سأل ويليام "لدينا مال وفير في الصندوق حاليا، لكننا لا نريد أن ننفق الكثير."
كان مع جون ورقة بها الأسعار فقرأها بصوت عال و عندما انتهى سمع ويليام يقول : "يبدو أن العربات غالية جدا، أظن أن علينا أولا أن نتأكد من أن الصغار جادون في أنهم يريدون العمل في الحديقة. أنت تعلم ما يحدث في بعض الأحيان، يبدؤون بحماس، ثم يتعبون و يملون. سيكون ضياعا للمال إن اشترينا العربة و لم يستعملها أحد."
بدت على جون خيبة الأمل و قال : "حسنا، كما تشاء يا ويليام. لكنني أظن بأنهما جادان. بيتر كذلك على أية حال. لقد عمل بجد في العام الماضي، و أنا حقا لا أستطيع العمل في الحديقة بدون مساعدته. و معه الآن اثنين من أصدقائه اللذين يريدون المساعدة"
احمر وجه الصغير بيتر خجلا عند سماعه ما قاله جون. بينما قرر صديقاه العمل في الحديقة بكل جهدهما، لجعل جون فخورا بهما تماما كما هو فخور ببيتر.
"هل هناك أي اعتراض على العربة الجديدة؟" سألت ريتا. و لم ينبس أحد ببنت شفة – حتى وقف جوليان فجأة و تحدث بصوته العميق قائلا : "بلى. دعوا الصغيران يحصلان على العربة. لكنني سأصنعها لهما. أستطيع فعل هذا بسهولة."
لم يكن جوليان قد وقف عندما تحدث. بل قال ما قاله بكسله المعتاد.
"قف عندما تتحدث" أمرته ريتا. و لم يبد على جوليان بأنه سيقف. لكنه في النهاية فعل و أعاد عرضه مجددا.
" سأصنع العربة الصغيرة. إن ذهبت إلى المخزن، فأنا متأكد من أنني سأجد ما أحتاجه هناك. و لن يكون هناك أي داع لإنفاق المال حينها."
بدا على الجميع الاهتمام. و تحدثت إليزابيث بلهفة قائلة : "ويليام، دع جوليان يصنع العربة! إنه رائع في صنع الأشياء. يمكنه أن يصنع أي شيء!"
حسنا، شكرا لك على عرضك يا جوليان" قال ويليام"و لتبدأ عملك في أسرع وقت. و الآن، هل هناك أي شخص آخر يريد المال؟"
لكن أحدا لم يحتج شيئا. فأنهى ويليام الاجتماع و خرج الجميع.
"هذا جيد يا جوليان!" قالت إليزابيث لافة ذراعها حول ذراعه. "أراهن على أنك ستصنع أفضل عربة في العالم!"
~~~
كان هذا هو الجزء الرابع ..
أتقبل انتقاداتكم
و اقتراحاتكم
بسعة صدر ^^
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
لم يظهر هذا الجزء في الخارج ..
يبدو أنه خلل
عموما .. متابع بصمت , و التصويبات سيتم إرسالها لكِ
و السلام عليكم :)
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
رااائعة القصة ! الاحداث تتوالى مسرعة
مشكورة اختي على ترجمة الفصل الرابع و الحمدلله على السلامة
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
هذا الفصل هو الآخر رائع والترجمة أيضاً وهنالك خطأ بسيط في هذه الجملة "بدتو" المفروض "بدت و " شكراً على الترجمة الرائعة ايما
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
فصل جميل جداً وترجمه اكثر من رااائعه , ولكن توجد اخطاء كتابيه خفيفه ولكن فهمتها لاني متابع للروايه واعرف ان كانت هذه بنت او ولد :) . كـ
<<< ارابيلا بنت وليست ولد إذا نقول: قالت وليسى قال :)
وايضاً
<<< تساءلت , لانها انثى , ولكن اعتقد انها تكتب ( تسألت لا تساءلت ) << نشوف ماجد وش رأيه :)
,,
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
اقتباس:
<<< تساءلت , لانها انثى , ولكن اعتقد انها تكتب ( تسألت لا تساءلت ) << نشوف ماجد وش رأيه
شكرا لمداخلاتك القيمة أخي
بالنسبة لما قلته فالصواب في هذا الموضع هو تساءلت
و السلام عليكم :)
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
.:[ السلام عليكم ]:.
رواية رائعة وممتعة حقا .. استمتعت بقراءة فصولهـا ^^..
شكرا لك عزيزتي LiTtLe QuEeN على الترجمة .. وبانتظـار التتمة ..
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
مرحبا بكِ أختي شوشو ^^
سعدت بأول رد لكِ ..
و شكرا للباقين على ردوودكمـ ..
~~~
الفصل الخامس
أرابيلا في مشكلة
مع مرور الوقت، استقر جميع الطلاب الجدد. و كان جوليان يعمل على صنع العربة بجهد كبير. تفحص المخزن القديم، و وجد فيه عجلات مطاطية قديمة كانت يوما ما عجلات دراجة أحد الطلاب. وجد بعض الخشب أيضا و الكثير من الأشياء الغريبة، و أخذها كلها إلى غرفة هادئة، كان يعمل فيها.
و سمعه الأطفال يصفر و هو يعمل هناك بالمطرقة و المسمار، ثم سمعوا صوت عربة تمشي.
"يا إلهي! هل أنهاها بهذه السرعة؟" قال هاري بدهشة "إنه عظيم!"
لكن جوليان لم يكن قد انتهى بالطبع، بل كان فقط يقوم بأحد أصواته الغريبة. و لمعت عيناه عندما رأى الطلاب ينظرون إليه من النافذة فقد أحب المزاح.
قال له هاري ذات مرة : "ستكون عربة رائعة يا جوليان! أنت ذكي حقا!"
"لست كذلك!" قال جوليان ضاحكا. "أنا الأخير في الفصل هذا الأسبوع. ألم تعلم؟"
"على أية الحال، العربة جميلة" قالت بليندا "تبدو و كأنها واحدة من السوق."
لم يهتم جوليان بالمدح أو الذم، فهو لم يصنع العربة لأنه كان متأسفا لعدم توفر واحدة للصغار. بل كل ما في الأمر أنه عرف أنه يستطيع صنعها و سيستمتع بذلك.
أحب الجميع جوليان لعدم اهتمامه بشيء. لكن أحدا لم يحب أرابيلا. و لم يكن لها أي صديق ما عدا روزماري. كانت روزماري تعتقد أن جمال و أخلاق أرابيلا تجعلها تبدو كأميرة. و تبعتها إلى كل مكان، و استمعت إلى كل ما تقوله و وافقتها على كل شيء.
"أظن بأن هذه المدرسة غبية" قالت أرابيلا لروزماري مئات المرات. "فكري بالقوانين الغبية التي يضعونها. و ما يجعلها أغبى هو أن الطلاب هم الذين وضعوها."
كانت روزماري تعتقد بأن ما يجعل القوانين جميلة هو أن الأطفال هم الذين قاموا بوضعها. لكن الآن، وافقت أرابيلا.
"أجل القوانين غبية حقا."
"خاصة قانون وضعنا لكل أموالنا في صندوق نقود المدرسة" قالت أرابيلا.
لم يكن هذا القانون يشكل فرقا كبيرا بالنسبة لروزماري التي لم تضع في الصندوق سوى باوندان و خمسون بنسا. لأن والديها لم يكونا غنيان جدا كما كان والدا أرابيلا.
لكنها قالت : "أجل إنه قانون سخيف جدا. خاصة للأشخاص الذين مثلكِ يا أرابيلا، لأنك تملكين الكثير من النقود. هذا مؤسف، لقد رأيتكِ تضعين عشرة باوندات كاملة و باوندان داخل الصندوق."
نظرت أرابيلا إلى روزماري و تساءلت عما إذا كان بإمكانها أن تثق بها – لأن أرابيلا كانت تخفي سرا. فهي لم تضع كل نقودها في الصندوق! بل أبقت خمسة باوندات لنفسها، و هكذا، و بوجود الباوندان اللذان أعطيا لها، كان معها سبعة باوندات. و لن تعطيها لأي أحد! و قد قامت بتخبئتها في منديلها.
"لا" قالت لنفسها "لن أخبر روزماري الآن. فأنا لا أعرفها جيدا، و رغم أنها صديقتي، إلا أنها غبية في بعض الأحيان. سأبقي سري لنفسي."
و هكذا، فلم تخبر أحدا. لكنها و روزماري ذهبتا معا إلى القرية القريبة في ذلك اليوم لشراء بعض الطوابع و ربطة شعر لروزماري – و لم تستطع أرابيلا إيقاف نفسها من دفع بعض النقود التي معها!
"اذهبي أنتِ إلى مكتب البريد لتشتري طوابعكِ، و أنا سأذهب إلى متجر الحلويات لشراء بعض الحلوى" قالت لروزماري. لم ترد أن تراها الأخيرة و هي تشتري شوكولاتة غالية و تدفع عليها ما يزيد عن باوندان أو ثلاثة عليها.
لذا، أثناء وجود روزماري في مكتب البريد، ذهبت أرابيلا إلى متجر الحلوى الكبير و اشترت حلوى النعناع المفضلة لديها.
و رأت زجاجة من الشعير المحلى، و اشترتها كذلك. جميل! ثم، و لأن روزماري لم تكن قد عادت بعد، ذهبت إلى المحل المجاور لمتجر الحلوى، و اشترت لنفسها كتابا.
ثم تمشت مع روزماري حول القرية قليلا، و عادتا إلى المدرسة. "أتعلمين؟" قالت أرابيلا متأبطة ذراع صديقتها. "هذا قانون آخر غبي في وايتي ليف – لا يسمح لأحد أن ينزل إلى القرية إلا إذا كان عريفا أو من الصفوف العليا."
"غبي بشكل فظيع" وافقتها روزماري. قامت أرابيلا بفتح كيس الحلوى. و عرضتها على روزماري قائلة : "أتريدين واحدة؟"
"أوه، أرابيلا – يا لها من حلوى رائعة!" قالت روزماري و عيناها الصغيرتان تتوسعان أكثر. "لا شك في أنكِ أنفقتي عليها الباوندان بأكملهما!"
عبرتا بوابة المدرسة و هما يقرمشان الحلوى اللذيذة في فمهما. أغلقت أرابيلاالكيس و وضعته في جيب معطفها. فهي لم ترد أن يرى الآخرون كمية الحلوى التي معها حتى لا يعرفوا بأنها دفعت عليها أكثر من باوندان.
ذهبت لتنزع قبعتها و معطفها، بينما كانت جيني ترتديهما، و عندما وضعت الكتاب الذي اشترته على الطاولة التي بينهما، أخذته جيني لتتفحصه.
"مرحبا! لطالما أردت قراءة هذا الكتاب. هلا أعرتني إياه يا أرابيلا؟"
"أنا نفسي لم أقرأه بعد" قالت أرابيلا "لم أشتره سوى مساء اليوم."
ألقت جيني نظرة على السعر داخل الكتاب، و أطلقت صفرة خافتة. لقد كان الكتاب بثلاثة باوندات. فسألت أرابيلا : "كيف اشتريتي الكتاب بثلاثة باوندات؟"
ردت أرابيلا بعد برهة : "حصلت عليه بتخفيض." و احمر وجهها عندما قالتها، و عينا جيني الحادة رأت الاحمرار. لم تقل المزيد، بل ذهبت و هي تفكر بعمق.
"ذلك الشيء الحقير! لم تضع كل نقودها في الصندوق!" فكرت جيني.
قامت روزماري بإزعاج أرابيلا كثيرا ذلك المساء عندما دخلتا إلى الغرفة التي يجتمع فيها الفصل في وقت الفسحة، لأنها أخبرت الجميع بأن الأخيرة اشترت حلوى النعناع! هي لم تعني أن تفعل ذلك بالطبع- لكنها فعلت على أية حال!
كان الطلاب يتحدثون عن متجر الحلوى الذي أحبه الجميع.
قالت جيني : "أظن أن الحلوى الحارة هي أفضل السلع"
ردت بليندا "أوه لا، حلوى المص بالفراولة تبقى أكثر"
"ليس إذا مضغتها" قال هاري "إذا قمتِ بمص الحلوى الحارة جيدا، دون كسرها حتى تنتهي، ثم أخذتي بعدها حلوى المص التي بالفراولة و فعلتي بها ذات الشيء، لن يكون هناك فرق كبير بينهما."
"لنقم بعمل مسابقة و نرى" قال جون.
"لن يكون هناك فائدة من جعلي أحد المتسابقين" قالت جيني "فأنا دائما ما أقوم بمضغ الحلوى في فمي."
فجأة، قالت روزماري بصوتها الضعيف : " أنا أظن بأن أفضل سلعة على الإطلاق هي حلوى النعناع."
انفجر الجميع ضاحكا بينما قال جوليان : "غبية! لا تستطيعين سوى أن تحصلي على خمسة منها مقابل خمسين بنسا. إنها من أغلى ما يكون."
ردت روزماري : "ليست كذلك صدقوني. أرابيلا، أريهم ذلك الكيس الممتلئ بها الذي اشتريته اليوم من السوق."
كان هذا آخر شيء أرادت أرابيلا أن تفعله. عقدت حاجبيها في وجه روزماري بقوة و قالت : "لا تكوني سخيفة! لم أحصل سوى على القليل، إنها غالية بالفعل."
اندهشت روزماري. ألم تأخذ واحدة بنفسها من الكيس الممتلئ أرادت أن تفتح فمها لتقول ذلك. لكنها توقفت عندما رأت وجه أرابيلا المحذر.
أما الباقون، فقد استمعوا لهذا باهتمام كبير. و كانوا متأكدين من أن أرابيلا أنفقت الكير من النقود على الحلوى، بينما تذكرت جيني الكتاب أيضا، فنظرت إلى أرابيلا بحدة.
لكن أرابيلا كانت لها ذات التعابير الهادئة البريئة. قالت جيني لنفسها : "أنتِ حقيرة حقا رغم ثرائك و علوِّك. لا شك في أنكِ خبأتي الحلوى في مكان ما حتى لا يعرف أحد بأنكِ أنفقتي عليها الكثير من النقود. لكنني لن أكون جيني إن لم أجدها!"
بعد عدة دقائق، خرجت أرابيلا من الغرفة، ثم عادت حاملة معها كيسا صغيرا به ست أو سبع حلويات و قالت بهدوء : "هذا كل ما حصلت عليه مقابل نقودي. أخشى أنه لا يوجد ما يكفي للجميع – لكن ربما نستطيع قسمها إلى نصفين."
لكن أحدا لم يرد أيا منها. كان هناك قانون غير مكتوب في وايتي ليف، و هو : إذا لم تحب أحدا، فلا تقبل منه شيئا. لذا فإن الكل رفض باستثناء روزماري التي أخذت حبة شاعرة بالدهشة و الحيرة. كانت متأكدة من أنها رأت كيسا أكبر من الحلوى من قبل. هل يمكن أن تكون مخطئة؟
ضحكت جيني في نفسها. لابد أن أرابيلا تظن بأنهم كانوا جميعا أغبياء بما يكفي ليصدقوا بأنها لم تشتري سوى عدة حلويات عندما قامت تلك الروزماري بإفشاء السر! و تساءلت أين يمكن أن تخبئ أرابيلا بقية الحلوى.
كانت تشك في مكان ما. كانت أرابيلا تدرس الموسيقى و كانت لها حقيبة موسيقى كبيرة. رأتها جيني تذهب إليها ذلك اليوم رغم أنه لم يكن هناك تدريب أو حصص موسيقى في ذلك اليوم. لمَ؟
"لأنها أردات أن تضع حلواها هناك" فكرت جيني. ثم توجهت صوب غرفة الموسيقى حيث وضع الكل حقائب الموسيقى. أخذت حقيبة أرابيلا و ألقت نظرة داخلها. و كانت الحلوى هناك.
دخل ريتشارد الغرفة أثناء وجود جيني فيها.
قالت جيني بلهجة توحي بالقرف : "أترى يا يا ريتشارد؟ لقد أبقت أرابيلا بعض النقود معها و اشترت بها الكثير من الحلوى و كتاب، و أخبرتنا بكل أنواع الأكاذيب."
قال ريتشارد قبل أن يأخذ حقيبته و يخرج : "إذن اشتكِ عليها في الاجتماع."
وقفت جيني و فكرت للحظة. "إذا اشتكيت عليها، هل سيعتبرونها مجرد قصة؟" الأفضل أن تخبر الآخرين قبل أن تقول أي شيء. لكنها لن تخبر إليزابيث، ليس الآن على الأقل. لأن أرابيلا بقت مع إليزابيث لأسبوعين، و قد تضعف إليزابيث إذا علمت بأمر أرابيلا فلا تحكم بالعدل.
و هكذا، قامت جيني بإخبار الآخرين عندما لم تكن إليزابيث، أو روزماري أو أرابيلا موجودات في الغرفة. و كان الجميع يشعر بالقرف مما فعلته أرابيلا.
قال هاري : "أنا متأكد من أن ويليام و ريتا سيقولون أنها شكوى حقيقية. لكن سيكون فظيعا أن تجد اسمك مذكورا في شكوى منذ بداية الدراسة، خاصة إن كنت لا تزال جديدا. لنقم فقط بمعاملة أرابيلا بطريقة تريها أننا نعلم بأنها حقيرة جدا و هي ستحزر لمَ قريبا. و أراهن على أنها ستضع كل نقودها في الصندوق في الاجتماع المقبل!"
و هكذا، فقد كان على أرابيلا المسكينة أن تواجه وقتا عصيبا! و لأول مرة في حياتها، عرفت كيف يكون شعورك إن عشت وسط أطفال يكرهونك بشكل فظيع و أظهروا ذلك!
~~~
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
اخيرا سيصمتون تلك المتعجرفة ارابيلا لا من اسم جميل و لا اخلاق
مشكورة اختي على ترجمة الفصل الخامس و قد استمتعت بقراءته حقا
و لم تكن به اي اخطاء مهما تكن
و بانتظار الفصل السادس ^_^
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تُرى هل سيتمكن الطلاب من تهذيب أخلاق أرابيلا؟
في شوق لمعرفة التفاصيل...
اسمحي لي لاحظت خطأين إملائيين:nerd3:
اقتباس:
أرادت أن تفتح فمها لتقول لذلك
ذلك
اقتباس:
أخذت حبة شاهرة بالدهشة و الحيرة.
شاعرة
قد أبدو متعبة لكن لي طلب
كتابة الأسماء بلون مختلف يزغلل عيني مما يششتت تركيزي
إن أمكن أتسمحي بكتابة الأسماء بين علامتي تنصيص " " بدلاً من تلوينها؟
وشكرًا لكِ
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
قرأت الستة فصول وكانت من أروع ما يكون, الأخطاء التي وقعت فيها أخطاء عادية ولم تؤثر على المعنى.
أنا متشوق لأعرف ما الذي سيفعلونه لتأديب تلك الـ"أرابيلا", شكراً جزيلاً لك أختي
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
رائــعــه هذا القصه .. وانا بـ انتظار الفصل القادم على احرّ من الجمر :)
اقتباس:
اخيرا سيصمتون تلك المتعجرفة ارابيلا لا من اسم جميل و لا اخلاق
لالا حرااام عليك اخوي اربيلا طيبه وضعيفه:D .. هي بس عشانه تربّت على ان تكون اميره , واسمها جميل ايضاً :showoff:
انا جوليان الي ما احبه ابداً :no2:
...
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
مشكوووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووووووووووو وووووور
على الروايه الرائعه
والترجمه حلوه والألوان والترتيب ممتاز
بالتوفيق و إلى الأمام
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اقتباس:
لالا حرااام عليك اخوي اربيلا طيبه وضعيفه:D .. هي بس عشانه تربّت على ان تكون اميره , واسمها جميل ايضاً :showoff:
انا جوليان الي ما احبه ابداً :no2:
لا لا .. بالعكس .. أنا جوليان عااجبتني شخصيتهـ مررهـ ..
أرابيلا هي اللي مخرربهـ أبو الشغلهـ ..
و راح تشوفوا كيف إنها من جد تفقع المراارهـ ..
و تستاهل كل اللي يحصل لها ..
folla
شكرا لتنبيهكِ لي ..
و سأراعي مشاعر عيناكِ في المرات المقبلة
D:
a.m.i
مرحبا بك أخي قارئا جديدا ..
القادم أعظم بإذن الله ^^
.sato
أهلا و سهلا ..
سعدت بوجودك ..
شكرا على ردك ..
و ..
أخجلتم تواضعنا ^^
~~~
الفصل السادس
[أرابيلا] تقوم بشكوى
منذ أول يوم وصلت فيه [أرابيلا] إلى [وايتي ليف]، كانت تنظر إلى كل الطلاب و الطالبات من تحت أنفها. و أخبرت [روزماري] بأنها لم تهتم سواء أحبوها أو لم يفعلوا.
لكن كان من الصعب أن لا تهتم عندما كان جميع الأولاد و البنات ينظرون إليها شزرا! كان احتقار فصلها يعطيها شعورا بالأهمية. لكنه كان شعورا مختلفا تماما عندما شرت بأنها هي المحتقَرة!
لكن الطلاب لم يكونوا ليفعلوا هذا لو أن [أرابيلا] لم تتصرف بشكل غبي جدا منذ البداية. الآن لم يستطيعوا أن يتفادوا الشعور بأنهم يحصلون على حقهم!
اشتكت [أرابيلا] إلى [روزماري] قائلة : "إنهم يعاملونني و كأنني رائحة سيئة! ذلك الولد الفظيع [جوليان] يمسك انفه كلما عبر بجانبي"
و كان هذا صحيحا. كان [جوليان] يمسك أنفه بإبهامه و سببابته كلما اقترب من [أرابيلا]. و قد أزعجها هذا كثيرا. كانت معتادة أن يُعجب بها الأطفال، و أن يمتدحها الكبار مما جعلها لا تفهم هذا التصرف على الإطلاق. لكنها كانت غاضبة حقا.
و لم تكن لديها أدنى فكرة بأن ذلك يحصل لأنهم يعتقدون بأنها غشاشة و خائنة بأمر نقودها. كانت متأكدة من أنها تصرفت بذكاء و عقلانية مما جعل الشك بها أمرا مستحيلا، و ذلك لأنها لم تعرف بأن [جيني] اختلست النظر إلى حقيبة الموسيقى الخاصة بها و رأت الحلوى.
[جيني] أيضا كانت لها طريقتها الخاصة في مضايقة [أرابيلا]. كانت تتحدث بصوت ناعم و مهذب جدا - تماما كصوت [أرابيلا] – عن الثراء و الإجازات الرائعة كما أحبت [أرابيلا] أن تتحدث.
[جيني] كانت تستطيع تقليد صوت أو ضحكة أي شخص. و ضحك كل الطلاب عليها أثناء تقليدها [لأرابيلا]، أثناء وجود تلك الأخيرة.
و مما قالته [جيني] : "و يا أعزائي، الإجازة الأخيرة كانت أفضل إجازة على الإطلاق. لقد أخذنا معنا ثلاثة سيارات عند ذهابنا، و السيارة الأخيرة لم يكن بها شيء سوى ملابس حفلتي! أوه، و علي أن أخبركم عن المرة التي ذهبنا فيها إلى جدتي. سمحت لي بالبقاء ساهرة كل ليلة، و كان لدينا خمسة عشر نوع مختلف من الطعام لنأكله، و أربعة أنواع من الشراب!"
ضحكات الطلاب تلت كل هذا. الكل ضحك ما عدا [أرابيلا]. فهي لم تر الأمر مضحكا على الإطلاق، بل رأته – و ببساطة- فظيعا جدا. في مدرستها القديمة، أحب الجميع أن يستمع إليها تحكي قصصها. لمَ ضحكوا عليها في هذه المدرسة المقرفة؟
شيء آخر مزعج حصل لـ[أرابيلا].
تكون جالسة في الغرفة المشتركة تكتب أو تخيط، و فجأة يقول شخص ما و هو يشير من النافذة أو إلى السقف : "انظروا، أهذه طائرة؟ أم أنها فراشة"
يقوم الكل برفع رأسه ليرى، [أرابيلا] كذلك تفعل، و عندما تقوم المسكينة بإعادة رأسها لتكمل، تجد قلمها، أو مقصها قد اختفيا، تقوم بالبحث عنها في الأرض طوال الوقت، حتى تسمع ضحكة.
عندها تعلم بأن أحدهم قد أخذه و وضعه على حافة النافذة أو على الطاولة في الزاوية، فقط للضحك.
أخبرت [روزماري] عن كل المضايقات، و استمعت الأخيرة إليها بفهم. "هذا سيء حقا" قالت [روزماري] "ليتني أعلم لمَ يفعلون ذلك"
ردت [أرابيلا] : "اسأليهم إذا. لا تنسي، و إياكِ ان تخبريهم بأنني طلبت منكِ أن تسألي."
و هكذا، عندما لم تكن [أرابيلا] موجودة في الغرفة المشتركة ذات مرة، استجمعت [روزماري] شجاعتها و ذهبت إلى [جيني].
"لم تعاملون [أرابيلا] بفظاعة؟"
"لأنها تستحق ذلك" قالت [جيني] باختصار.
"و لم تستحقه؟" سألتها [روزماري] مجددا.
قالت [جيني] : "ألا تعتقدين أنها مخلوق حقير و غشاش؟ أعلم أنكِ دائما متعلقة بها ككلب صغير، لكنكِ بالتأكيد تعلمين بأنه ليس من الأمانة أن تبقي معها نقودا من صندوق المدرسة و تنفقها على نفسها، ثم تكذب في ذلك أيضا."
عينا [جيني] الحادة لم تتحرك عن [روزماري] التي خفضت رأسها و أبت أن تلتقي عيناها بعينا [جيني].
كانت أضعف من أن تدافع عن صديقتها، أو حتى أن تقول بأنها لم تعلم بأن ما قالته [جيني] كان صحيحا. لكن بعد أن قالت [جيني] ذلك، بدأت [روزماري] تشعر بأن [أرابيلا] قامت بغشهم جميعا بالفعل.
و أخيرا، قالت [روزماري] : "أجل. لقد كان هذا سيئا. يا إلهي. ألهذا أنتم فظيعون في التعامل معها؟"
"لا شك في أنها تعلم لم نحن كذلك" قالت [جيني] و قد بدأت تفقد صبرها "لا يمكن أن تكون بهذا الغباء"
لم ترد [روزماري] أن تقول بأن [أرابيلا] لم تملك أدنى فكرة عن السبب. و لم ترد أن تخبر [أرابيلا] لمَ كانوا يعاملونها بتلك الطريقة. لذا فقد كانت كورقة شجر في الرياح، تطير في هذا الاتجاه و ذاك. "هل أخبرها، الأفضل أن أفعل. لا. لا أستطيع، ستغضب. لن أخبرها إذن. أوه، ربما من الافضل أن أفعل. لا، أنا حقا لا أستطيع."
و في النهاية، استقرت [روزماري] على عدم إخبار [أرابيلا]، و عندما سألتها الأخيرة عن الأمر، هزت رأسها و قالت : "إنهم.. إنهم يضايقونكِ لأنهم يعتقدون بأن الأمر ممتع، فقط لأنهم فظيعون."
احمر وجه [أرابيلا] من الغضب و هي تقول : "أوه! سأشتكي للاجتماع إذن. فأنا لن اقبل بهذا على الإطلاق!"
ردت [روزماري] بسرعة : "أوه، لا تفعلي ذلك يا [أرابيلا]، قد يقولون بأنها مجرد قصة، و ستدخلين في مشكلة أسوأ! أخبري العريفة أولا، و انظري إن كانت تقول بأنها قصص أو لا."
" محال أن أخبر [إليزابيث] بشيء على الإطلاق! تريدينني أن أطلب منها هي النصيحة؟ لا شكرا!"
و هكذا، طوال الأسبوع بقت [أرابيلا] تنتظر بفارغ الصبر نهاية الأسبوع لتشتكي، دون أن تحزر بأنها الشخص الذي سيقع في مشكلة!
و أخيرا، حان وقت الاجتماع. أطبقت [أرابيلا] شفتيها بقوة و هي تنظر إلى طلاب فصلها. و كانت عيناها تقولان : "انتظروا فحسب! انتظروا و سترون ما سأفعله!"
دار صندوق النقود على الطلاب، لكن لم يكن هناك الكثير ليوضع فيه. لم تضع [أرابيلا] شيئا. ثم حصل الجميع على نقوده، و بدأ العمل المعتاد.
"أي طلبات؟"
"هل لي بخمسين بنسا يا [ويليام]؟" سألت [بليندا] واقفة. "وصلتني رسالة هذا الأسبوع بدون طابع لذا فعلي أن أدفع غرامة خمسين بنسا. كانت من أحد عماتي. أظن بانها نست أن تضع طابعا."
قال [ويليام] : "خمسون بنسا لـ[بليندا]، لم يكن خطأها أن عمتها نست الطابع."
قام أحد العرفاء بإعطاء بليندا خمسين بنسا بينما جلست هي مسرورة.
" هل يمكنني ان أحصل على ستين بنسا لأشتري كرة جديدة؟" قال طفل صغير بخجل. "لقد سقطت الخاصة بي في محطة القطار و غير مسموح لنا أن نذهب إلى هناك."
رد [ويليام] : "اذهب إلى [إلين]، ستبيعك أحد كراتها القديمة بعشرين بنسا، و سيكون عليك أن تدفعها من نقودك الخاصة."
لم يكن هناك المزيد من الطلبات. بدأ الطلاب بالحديث إلى بعضهم البعض فقام [ويليام] بدق الطاولة بمطرقته الصغيرة. فتوقف الجميع عن الحديث.
"أي شكاوي؟"
وقفت [أرابيلا] و بنت أخرى في ذات الوقت تقريبا.
اجلسي يا [أرابيلا]، سنسمعكِ بعدها." قالت [ريتا] "ما المشكلة يا [باميلا]؟"
بدأت [باميلا] بالحديث فقالت : "إنه شكوى بلهاء، لكنها مؤذية جدا. طاولتي موجودة أمام النافذة الكبيرة التي في غرفتنا، و عريفتي تقول بأن النافذة يجب أن تبقى مفتوجة أثناء عدم وجودنا في الغرفة، و ذلك صحيح. لكن، في الأيام العاصفة، كل الأشياء التي على طاولتي تطير، و أدخل في مشاكل لأن الأشياء تكون في الخارج!"
ضحك الجميع بينما ابتسم كل من [ويليام] و [ريتا]. [جوان]، التي كانت في فصل [باميلا] و كانت عريفتها، تحدثت إلى [ريتا] قائلة : "[باميلا] على حق. و كل شخص تكون طاولته أمام النافذة يواجه ذات المشكلة. لكننا نستطيع أن نغير مكان الطاولة إن لم تمانع المربية."
"اسأليها غدا" قالت [ريتا]. كانت المربية هي الشخص الذي يعتني بأشياء كهذه، و هي من يستطيع أن يقرر عما إذا كان من الممكن ان تتحرك الطاولة او لا.
"و الآن، دور [أرابيلا]" قال [ويليام] ملاحظا احمرار وجه [أرابيلا]. وقفت [أرابيلا] بأدب، غير ناسية أخلاقها رغم غضبها.
"أرجوك يا [ويليام]،" قالت بصوتها الناعم المهذب "إن لدي شكوى جادة جدا لأقولها."
اعتدل الجميع في جلسته. كان هذا مشوقا. الشكاوي الجادة تستحق أن تستمع إليها. قام كل الفصل الأول بالنظر إلى بعضهم. هل ستقوم [أرابيلا] بالشكوى عليهم؟ إن كانت كذلك فهي غبية جدا. لأن سرها سيُفضح عندها!
سألها [ويليام] : "ما هي شكواكِ؟"
"حسنا،" قالت [أرابيلا] "منذ أن أتيت إلى هذه المدرسة كل فصلي باستثناء [روزماري] تصرفوا معي بفظاعة. لا أستطيع إخبارك بالأشياء التي يفعلونها لي!"
رد [ويليام] : "أظن بأن عليكِ أن تخبريني. ليس هناك فائدة من أن تشتكي دون أن تقولي ما هي شكواكِ. لا أستطيع أن أصدق بأن كل الفصل يتصرف معكِ بطريقة سيئة."
قالت [أرابيلا] و هي على وشك البكاء : "لقد فعلوا. [جوليان] هو الأسوأ. إنه.. إنه يمسك بانفه كلما اقترب مني!"
ضحك البعض عندما سمعوا هذا. و قهقه [جوليان] بأعلى صوته. رمقته [أرابيلا] بغضب. [إليزابيث]، التي كانت على منصة العرفاء بدت عليها دهشة كبيرة. كانت الوحيدة التي لم تعرف السبب الحقيقي لتصرف الفصل، و فكرت بأنه من الغباء جدا أن تشتكي [أرابيلا] عن مضايقات عادية. لم تعلم بأنه كان هناك سبب حقيقي خلف كل شيء. لكنها الآن بدأت تشك في وجود واحد.
أكملت [أرابيلا] شكواها قائلة : "و هناك [جيني] أيضا. إنها تقلدني و تُضحك الفصل علي كلما استطاعت. إنني طالبة جديدة و هذا يضايقني جدا. لم أفعل شيئا لأجعلهم يتصرفون بهذه الطريقة معي. ساكتب لأمي و سـ..."
قاطعتها [ريتا] و هي ترى بأن [أرابيلا] في نوبة من الغضب : "اسكتي. اسكتي و اجلسي. سنعطيكِ فرصة أخرى للحديث إن أردتي. لكن أخبريني، هل أخبرتي عريفكِ بهذا الأمر؟"
"لا" قالت [أرابيلا] مقطبة جبينها "فهي لا تحبني أيضا."
احمر وجه [إليزابيث] فقد كان هذا صحيحا. و قد أظهرت عدم حبها لـ[أرابيلا] لذا فإن [أرابيلا] لم تذهب لتطلب المساعدة منها. يا إلهي. هذا مؤسف!
"أوه" قالتها [ريتا] و هي تنظر إلى [إليزابيث]. "حسنا، لنرى. سنسأل [جيني] أولا. [جيني]، هل لا شرحتي لنا سبب تصرفك غير اللطيف، و تخبرينا عما إذا كان هناك سبب حقيقي له؟"
وقفت [جيني]. [أرابيلا] جلبت هذا لنفسها! و بدأت في قول ما تعرفه.
~~~
ترى ..
هل ستفشي جيني السر حقا ؟؟
ماذا سيحدث لأرابيلا ؟؟
و ماذا عن إليزابيث المسكينة و مشاعرها ؟؟
كل هذا سنعرفه في الفصل القادم ^^
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
كنت أكملت الجملتين الاخيرتين لنرى مما قالت
لا مشكلة يبدو ان القصة تزيد حماسا يوما بعد يوم
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
كنتُ في إنتظار هذا الجزء بفارغ الصبر
أنا متشوق لمعرفة ما الذي سيفعلانه ريتا و ويليام عندما يعلمان بسر تلك الــأرابيلا
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
عفوا ..
أردت الرد لإخباركم بأنني لم انتهي من الفصل السابع بعد ..
لذا فقد أتأخر في وضع الفصول من الآن فصاعدا :(
آسفة ..
لكنني سأبذل قصارى جهدي لأنتهي بسرعة ..
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
اقتباس:
منذ أول يوم وصلت في [أرابيلا]
فيه
اقتباس:
يعطيعها شعورا بالأهمية
يعطيها
اقتباس:
عندما شرت بأنها هي المحتقَرة!
شعرت
اقتباس:
ترى ..
هل ستفشي جيني السر حقا ؟؟
ماذا سيحدث لأرابيلا ؟؟
و ماذا عن إليزابيث المسكينة و مشاعرها ؟؟
اووه ..لمَ ادرك شهرذاد الصباح الآن
لقد شوقتيني حقًا لمعرفة ما سيحدث
http://us.i1.yimg.com/us.yimg.com/i/...icons7/105.gif
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
السلام عليكم
مشكووووووووووورة اختي القصه رووووووووووووعه ،،وفي انتظار التكمله...
والله يعينكِ على الترجمه
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رواية جميلة جدا...خصوصا أنها تتكلم عن المدرسة بطلابها..
مدرسة واتي ليف مدهشة..أطفال يضعون القوانين ولا دخل للمدراء بذلك...
أصبحت اتشوق لرؤية بقية الفصول...
أعانك الله أختي LiTtLe QuEeN على ترجمة بقية الفصول...
تقبلي تحياتي...
كودو سينشي
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
الفصل السابع
الاجتماع يتصرف مع [أرابيلا]
قالت [جيني] : "[أرابيلا] هي من جلبت لنفسها هذا. فهي لم تحافظ على القوانين، و قد عرفنا ذلك، لذا لم نحبها، و قمنا بمضايقتها. هذا كل ما في الأمر."
"أوه، أيتها الكاذبة!" قالت [أرابيلا] "لقد حافظت على القوانين!"
قال [ويليام] : "اسكتي يا [أرابيلا]. من هو عريفكِ؟ أوه، إنه أنتِ يا [إليزابيث]. هل لا أخبرتنا عما إن كانت [أرابيلا] تحافظ على القوانين أم لا؟"
قاطعته [جيني] : "[إليزابيث] لا تعلم ما نعلمه. نحن نعلم الأمر الحقير الذي فعلته [أرابيلا]، لكن [إليزابيث] لا تعلم."
بدا الحزن على [إليزابيث]. كيف يمكن أنها لم تعلم؟ و أخيرا، تحدثت إلى [ويليام] قائلة : "أخشى أنني لا أعلم شيئا مما تقوله [جيني] يا [ويليام]. أنا أعلم بأنني عريفة و كان من المفترض أن أعلم بكل ما يحدث في الفصل، لكنني حقا لا أعلم هذا."
رد [ويليام] بجدية : "شكرا لكِ" ثم استدار إلى [جيني] قائلا : "ما الذي لديكِ لتقوليه عن [أرابيلا] يا [جيني]؟" ثم ألقى نظرة على وجه [أرابيلا] المحمر. كانت [أرابيلا] قد امتلأت بالرعب الآن. ما هو الذي ستقوله [جيني]؟ كان من المفترض أن [أرابيلا] هي التي تشتكي، لا أن يشتكي أحد عليها.
و بالطبع، فُضِح أمر [أرابيلا] عندها.
"لم تضع [أرابيلا] كل نقودها في الصندوق الأسبوع الماضي. نعلم هذا لأنها اشترت كتابا بثلاثة باوندات من القرية و الكثير من الحلوى الغالية؟" قالت [جيني] "قامت بتخبئة بعضها في حقيبة الموسيقى خاصتها حتى لا نعلم بالأمر. و كذبت علينا أيضا. لذا يا [ويليام]، لم نحبها و أظهرنا ذلك لها. فكرنا بأنها ربما ستشعر بالخزي من نفسها إذا ضايقناها، و في المرة المقبلة تضع كل نقودها في الصندوق."
رد [ويليام] : "أرى ذلك. اجلسي من فضلكِ يا [جيني]."
كان الجميع الآن ينظر إلى [أرابيلا] التي لم تعرف ماذا تقول. تمنت لو أنها لم تشتكي على الإطلاق! مالذي ستفعله الآن؟! يا له من أمر بشع!
قالت [ريتا] : "[أرابيلا]. قفي رجاء. هل هذا صحيح؟"
كانت ركبتا [أرابيلا] تهتزان بعنف، لكنها وقفت. "أجل" قالت بصوت خافت. "بعضه صحيح. لكن ليس كله. أنا لم أفهم أمر وضع كل نقودي في الصندوق. لقد وضعت أغلبها. و أردت أن أسأل عريفتي، [إليزابيث] عن الكثير من الأشياء، لكنها كانت تكرهني أيضا، و.. و..."
شعرت [إليزابيث] بالغضب. كانت [أرابيلا] تحاول وضع اللوم عليها. عبست في وجه [أرابيلا] و شعرت بأنها تكرهها أكثر من أي وقت مضى.
بينما قاطعت [ريتا] [أرابيلا] قائلة : "هراء، [إليزابيث] دائما تقوم بواجبها، حتى إن كرهتكِ. و الآن استمعي إلي يا [أرابيلا]، لقد تصرفتي بغباء شديد، و لاتلومي إلا نفسكِ لتصرف الآخرين معكِ. سيكون عليكِ أن تضعي كل شيء في مكانه الصحيح."
ثم استدارت ممثلة الطالبات إلى [ويليام] و تحدثت بصوت خافت. أومأ [ويليام] برأسه موافقا بينما تحدثت [ريتا] مجددا. و استمعت المدرسة بأكملها إليها باهتمام.
"أحيانا يكون من الصعب على الطلاب الجدد أن يفهموا قوانيننا." قالت [ريتا] بصوت واضح "لكن بعد أن يبقوا هنا لفترة من الوقت، يتفق كل ولد و بنت على أن قوانيننا جيدة. و بعد كل شيء، نحن نصنعهم لأنفسنا، لذا فسيكون من الغباء أن لا نحافظ عليهم. ليس هناك الكثير من القوانين على أية حال."
"أستطيع أن أرى ذلك" قالت [أرابيلا] التي لم تكن قد جلست بعد. "أنا آسفة لعدم محافظتي على القانون يا [ريتا]. لو أن الآخرين أخبروني بأنني لم أحافظ عليه، و وبخوني فحسب ثم أعطوني فرصة أخرى حتى أضع كل نقودي في الصندوق، لكنت فعلت ذلك. لكنهم لم يفعلوا أيا من ذلك. كل ما فعلوه هو أنهم تصرفوا معي بسوء و لم أعلم لمَ."
"ستذهبين إلى عريفتكِ بعد الاجتماع و تعطيها كل النقود التي معكِ، كل بنس منها. ستضعها في الصندوق. و لن تأخذي سوى خمسين بنسا هذا الأسبوع، للطوابع، لأنكِ أخذتي الكثير في الأسبوع الماضي."
جلست [أرابيلا] بخدان محمران من الغضب مجددا. يطلبون منها أن تعطي نقودها [لإليزابيث]!يا إلهي، كم ستكره أن تفعل هذا.
لم تكن [ريتا] قد أنهت كلامها بعد. قامت بالتحدث إلى الفصل الأول بصرامة : "لا حاجة بكم أن تتصرفوا في الموضوع بأنفسكم و تعاقبوها، عرفاؤكم موجودون ليعطوكم النصيحة، و الاجتماع موجود كل أسبوع حتى يصحح الأخطاء. الفصل الأول ليسوا مسؤولين بما يكفي ليعلموا كيف يتصرفوا مع شيء من هذا القبيل. كان عليكم أن تذهبوا إلى [إليزابيث]."
بدا على الفصل الأول عدم الراحة .
"لقد جعلتم من الحبة قبة" قال [ويليام] "[أرابيلا] طالبة جديدة و لم تفهم أهمية قوانيننا. و الآن بما أنها تفهمها، ستحافظ عليها."
ثم أكملوا العمل المعتاد في الاجتماع و بعدها خرج كل الطلاب. ذهبت [إليزابيث] إلى [جيني] : "لمَ لم تخبريني بأمر [أرابيلا]؟ كان لؤما منكِ ألا تفعلي. شعرت بأنني معتوهة و أنا أجلس على منصة العرفاء و لا أعلم شيئا مما يجري!"
ردت [جيني] : "أجل، كان علينا إخباركِ. أنا آسفة. لكن، لقد عرفنا بأن [أرابيلا] كانت تعيش معكِ، و ظننا بأنكِ قد تضعفين إن كانت صديقتكِ."
"ليست كذلك" قالت [إليزابيث] بغضب "لا أستطيع تحملها. لقد أفسدت آخر أسبوعين من إجازتي."
وكزت [كاثلين] [إليزابيث] قائلة : "صه أيتها البلهاء!"
كانت [أرابيلا] متوجهة صوبهن و لابد من أنها سمعت ما قيل.
قالت [إليزابيث] بسرعة آملة أن [أرابيلا] لم تسمع شيئا : "[أرابيلا]! الأفضل أن تحضري نقودكِ و تعطيها لي الآن فأنا أريدها أثناء وجود الصندوق في الخارج."
كان وجه [أرابيلا] قد فقد الاحمرار و تحول إلى اللون الأبيض. لم تقل شيئا، بل ذهبت إلى مهجعها و أخذت النقود التي خبأتها في أماكن مختلفة.
ذهبت إلى الأسفل مجددا و وجدت [إليزابيث]. مدت [إليزابيث] كفيها بارتباك. ألقت [أرابيلا] النقود في يدها بقوة، مما جعل [إليزابيث] تصرخ من الألم، و وقعت بعض النقود على الأرض.
قالت [أرابيلا] و صوتها يوحي بالغضب و و البكاء : "ها أنتِ أيتها الشيء الفظيع! لا شك في أنكِ كنت سعيدة لرؤية الأخرين يضحكون علي في الاجتماع! لكنكِ أيضا لم تكوني بخير حال! الشخص الوحيد الذي لم يعلم بشيء! أنا آسفة لإفساد إجازتكِ، و يجب أن تعلمي بأنكِ أيضا أفسدتي إجازتي! لقد كرهت منزلكِ و كل ما فيه، أنتِ بالذات!"
كانت [إليزابيث] مصدومة و غاضبة. رمقت [أرابيلا] و قالت لها بحدة : "التقطي النقود التي أستقطتها و أمسكي نفسكِ، و لا تتحدثي إلى عريفتكِ بهذه الطريقة. حتى إن لم نكن نحب بعضنا، يمكننا على الأقل أن نكون مهذبتين."
قالت [أرابيلا] باحتقار : "لا أستطيع أن أتخيل لم قام شخص ما بجعلكِ أنت عريفة! بلا أخلاق، و تتصرفين كالأولاد! أكرهكِ!"
هرعت [أرابيلا] إلى الباب ، عبرت من خلاله و أغلقته خلفها بعنف. و كانت [إليزابيث] وحدها تلتقط النقود من الأرض و تضعها في الصندوق. كانت مذهولة و قلقة من شراسة [أرابيلا].
"يا إلهي، سيكون من الصعب جدا أن أكون عريفة في الفصل الأول إن حدثت أشياء من هذا النوع" فكرت [إليزابيث] و هي تضع النقود في الصندوق
أثناء مشي [أرابيلا] في الممر قابلت [ريتا]. رأت ممثلة الطالبات وجه [أرابيلا] الدامع فأوقفتها بلطف و قالت : "[أرابيلا]، جميعنا نخطئ في البداية، لذا لا تهتمي بالأمر كثيرا. و لتذهبي إلى عريفتكِ للنصيحة و المساعدة. [إليزابيث] فتاة عادلة و عاقلة. أنا متأكدة من أنها ستساعدكِ دائما."
لم يكن هذا على الإطلاق ما أرادت [أرابيلا] أن تسمعه. كانت مسرورة لتسمع [ريتا] تتحدث إليها بلطف، لكنها لم ترد أن تسمع أحدا يمتدح [إليزابيث]. أما عن الرجوع [لإليزابيث] للنصيحة، فهي لن تفعل هذا أبدا أبدا!
مضت [ريتا] في طريقها قلقة على [أرابيلا]، لأنها لم تشعر بأنها كانت آسفة حقا على ما فعلته. لو أن شخصا كان آسفا حقا فلا بأس، و يحاول أن يتصرف بشكل أفضل، لكن إن لم يكن آسفا بل غاضبا فحسب لأنه قد تم اكتشافه، فكل ما سيحدث هو ان الأمور ستزيد سوءً.
ذهبت [إليزابيث] للبحث عن [جوليان] و عندما وجدته قالت : "كان بإمكانك أنت أن تخبرني عن [أرابيلا]. لمَ لم تفعل؟"
قال [جوليان] بلا مبالاة : "لم أستطع إزعاج نفسي بذلك. لا أهتم سواء وضعت كل نقودها في الصندوق أو لا، و أنا بالذات لا أهتم سواء تمت مضايقتها او لا. أنا أحب أن أفعل ما أريده، و لن أتدخل في شؤون الغير، فليفعلوا ما يريدونه أيضا."
ردت [إليزابيث] بجدية : "لكن يا [جوليان]، يجب أن تعلم بأننا لانستطيع كلنا أن نفعل ما نريده و نحن كثيرون نعيش في ذات المكان. نحن..."
"لا تبدئي حديث العرفاء هذا" قال [جوليان] "هذا هو الشيء الوحيد الذي أكرهه فيكِ يا [إليزابيث]، أنكِ عريفة. يبدو أنكِ تظنين بأن هذا يعطيكِ حقا حتى تعطيني محاضرات و تجعلينني فتى جيد، و تفعلين كل شيء بالطريقة التي تظنين أنت بأنها يجب أن تكون."
نظرت [إليزابيث] إلى [جوليان] بفزع : "[جوليان]! إنها فظاعة منك! أنا فخورة جدا بكوني عريفة. من اللؤم أن تقول بأنه الشيء الوحيد الذي لا تحبه في. إنه الشيء الذي أعتز به."
قال [جوليان] : "أتمنى لو أنني عرفتكِ عندما كنتِ أسوأ طالبة في المدرسة، كنت لأحبكِ أكثر وقتها، أنا متأكد من ذلك."
ردت [إليزابيث] بغضب : "لم تكن لتفعل. كنت غبية وقتها. علي أية حال، أنا ذات البنت الفرق الوحيد هو أنني مسؤولة أكثر و عريفة."
تنهد بملل [جوليان] قائلا : "ها نحن مجددا! ألا تستطيعين أن تنسي للحظة واحدة بأنكِ واحدة من هؤلاء العظماء، الرائعين، المخلوقات الجميلة - العرفاء!"
ثم ابتعد تاركا [إليزابيث] و هي تنظر إليه بحنق.
يا له من أمر غبي أن يكون لك صديق يكره الشيء الذي تفخر به! [جوليان] أحيانا يكون مزعجا جدا!
~~~~
فقط أردت أن أوضح شيئا،
العلاقة بين إليزابيث و جوليان ليست علاقة حب أو ما شابه ..
بل علاقة صداقة فحسب ..
و بالمناسبة، أنا أتفق مع إليزابيث في أن جوليان لم يكن ليحبها أكثر عندما كانت أسوأ طالبة ..
لقد قرأت ذلك الجزء ..
و قد كانت مثل أرابيلا تماما ..
فلا تفكروا للحظة بأنها قد تكون افضل ..
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
فصل اكثر من رائع ... وقهروني الفصل الأول مررره , ارابيلا والله طيبة :(
انتظر الفصل القادم بكل شوق
واتمنى لو ترجع ارابيلا كما كانت :)
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
القصة تزداد حدة
اظن ان ارابيلا ستنفصل يوما ما
مشكورة اختي على ترجمة الفصل و جزاك الله خيرا
بانتظار الفصل القادم
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
.:[ السلام عليكم ]:.
عدنا بعد قراءة الفصــول ..^^
القصة حقاً رائعهـ .. وفي كل فصل تتخذ مجرىً جديدا يزيدها تشويقا ومتعهـ ^__^ ..
شكرا لك عزيزتي LiTtLe QuEeN على الترجمة .. وبانتظـار الفصـول المتبقية ^^..
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
يا إلهي.. تزداد المواقف حدة..
أتمنى ألا تسوء العلاقة أكثر بين أربيلا وباقي الطلاب خاصة إليزابيث:sad:
كالعادة بعض الملاحظات <<أرجو ألا يكون هذا يضايقك "جل من لا يسهو"
اقتباس:
لكن [إليزابيث] لا تفعل.
لا تعلم
اقتباس:
تتصرفوا في الموضوع بأنفسم و تعاقبوها
بأنفسكم
اقتباس:
لا أهتم سواء تمت مضايفتها
تم مضايقتها
شكرًا لك وبانتظار البقية...
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
كالعادة دائماً متأخرة لم أقرب آخر فصل بعد ولكنني قرأت سابقيه
السلام عليكم ،كيف حالك "ليتل كوين " ، القصة تزداد روعة ، غبت قليلاً فإذا بفصلين يأتيان ، هذه بعض الأخطاء التي وجدتها ،، [منذ أول يوم وصلت في أرابيلا ] والصحيح [منذ أول يوم وصلت فيه أرابيلا ] ، [كان احتقار فصلها يعطيعها ] والصحيح [كان احتقار فصلهايعطيها ] ،، [لم يستطيعوا أن يتفادوا شعورا بأنهم يحصلونعلى حقهم! ] والصحيح [لم يستطيعوا أن يتفادوا الشعور بأنهم يحصلونعلى حقهم! ] ،، [بإبهماه و سببابتهكلما اقترب ] والصحيح [بإبهامه و سبابتهكلما اقترب] ،،، هذا فقط ، وشكراً على الترجمة الرائعة أتمنى أن تشي بها جيني أريد أن أرى ردة فعل الأميرة ليس أنت بل أرابيلا ،،،، للتو فقط لاحضت لقبها ولقبك متشابهان^^
ايما
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
اقتباس:
أرجو ألا يكون هذا يضايقك "جل من لا يسهو"
لا لا على الإطلااااق ..
بل أنا سعيدة جدا لحرصكِ على تنبيهي ^^
أرجوكِ لا تتوقفي ^____^
~~~
الفصل الثامن
إليزابيث تنصب فخا
مضت الحياة المدرسية بطريقتها المبهجة ذلك العام. كان الأطفال يلعبون المباريات المدرسية، و منهم من يفوز و من يخسر. أغلب الطلاب الذين أحبوا رياضة ركوب الخيل مارسوها كل يوم قبل الإفطار. و لطالما خرج [روبرت] مع [إليزابيث] لركوب الخيل معا و تحدثا طوال الطريق.
ذات مرة، سألها [روبرت] بعد الاجتماع الثاني للمدرسة بعدة أيام : "هل تحبين كونكِ عريفة يا [إليزابيث]؟"
"حسنا..." قالت [إليزابيث] ثم توقفت لتفكر. "إنه لأمر مضحك يا "روبرت"، شعرت بالفخر الشديد عندما جعلوني عريفة، و لا أزال كذلك، لكن هذا وضع حاجزا بيني و بين الآخرين و أنا لا أحب هذا. و "جوليان" يقول طوال الوقت عني بأنني من الطلاب المهذبين ذوي الشعر المرتب و أنت تعلم بأنني لست كذلك!"
ضحك "روبرت" قائلا : "لا، هذا آخر شيء يمكن أن تكونيه، على أية حال، أنا لم يسبق لي أن أصبحت عريفا أو قائدا من أي نوع، لكنني سمعت عمي يقول بأن وضعك فوق الآخرين ليس أمرا مفرحا جدا في البداية حتى تعتاد عليه."
"لم أحب أن لا يخبرني أحد عن [أرابيلا]، شعرت بالوحدة، و أن أحدا لا يريدني. في العام الماضي كان من الممكن أن أكون وسط المشكلة و أسمع كل شيء. أظن بأن أحدا كان ليخبرني وقتها."
رد [روبرت] : "أظننا سنخبركِ المرة القادمة"
عملت [إليزابيث] في حديقة المدرسة بكل جهدها مع [جون تِري]. و نما الزعفران الذي قاما بزرعه معا، و بدا رائعا في بداية الربيع. الزعفران الأصفر تفتح أولا. ثم تفتح الزعفران البنفسجي و الأبيض معا.
كانت عربة [جوليان] قد حققت نجاحا كبيرا. كانت تبدو غريبة لكنها قوية و حسنة الصنع. و أحب الأطفال الصغار استعمالها.
شكر [جون] [جوليان] قائلا : "شكرا يا [جوليان]، سألجأ إليك كلما احتجت إلى شيء ما!"
كحال فصل الربيع دائما، كان هناك الكثير من الحفر و الزراع لفعله. و قام الأطفال ببذر الكثير من الجرجر بناء على تعليمات [جون].
تأوه [بيتر] الصغير و هو يعدل ظهره قائلا : "يا إلهي. هل علينا أن نقوم بزرع مئات من الجرجر؟"
"المدرسة كلها تحبه" قال [جون] "من الجميل أن تزرع ما يحبه الناس"
كان بإمكان الطلاب أن يحتفظوا ببعض الحيوانات إن أرادوا، لكن لم يكن من المسموح الاحتفاظ بالقطط و الكلاب لأنها لا تستطيع أن تبقى في أقفاصها طوال الوقت. أي طالب لديه حيوان، عليه أن يعتني به جيدا و إن لم يفعل فإن الحيوان يؤخذ منه، لكن هذا نادرا ما يحدث، لأن الطلاب أحبوا فئرانهم و حماماتهم و أرانبهم إلخ. و شعروا بالفخر لرؤيتهم نظيفين و سعداء.
لم تقم [أرابيلا] بأي مشكلة في الأسبوعين التاليين، لكنها لم تتحدث إلى إليزابيث على الإطلاق إلا إذا اضطرت لذلك. ذهبت هي و [روزماري] معا، و كثيرا ما ذهب [مارتن فوليت] معهما. [جوليان] صادق الجميع، أو بالأحرى، الجميع صادقه، لأنه لم يهتم سواء أحبه الناس أو لا، لكن الطلاب شعروا بأنه شخص ذكي و رائع.
صديقته الوحيدة الحقيقية كانت [إليزابيث]، و ضحك و مرح كلاهما معا طوال الوقت. لم يقل عنها أيا من الكلام الذي يضايقها، و ببطء، بدأت [إليزابيث] تعتاد على كونها فوق الآخرين، حتى أنها احيانا نست هذا الأمر.
ثم ذكّرتها [روزماري] عندما أتتها بمشكلة قالت بضعف : "[إليزابيث]، هل لي بكلمة معكِ على انفراد؟"
ردت [إليزابيث] متذكرة بأنها عريفة و يجب أن تتصرف بعقلانية : "بالطبع"
بدا على [روزماري] الحزن و هي تقول : "إنني أفقد نقودي طوال الوقت"
ردت [إليزابيث] : "تفقدين؟ ماذا تعنين؟ تضيعينها؟"
"ظننت في البداية أنني أضيعها" قالت [روزماري] "فكرت بأن هناك ثقب في جيبي لكن لم يكن هناك واحد. فقدت خمسين بنسا الأسبوع الماضي، و بالأمس باوند كامل ضاع مني، و أنت تعلمين أن هذا كثير عندما لا يكون معكِ سوى باوندان. و اليوم، عشرون بنسا اختفت من طاولتي."
بدت على [إليزابيث] الدهشة الكبيرة، تطلعت إلى [روزماري] غير مصدقة أذنيها. و أخيرا قالت : "لكن، [روزماري]، أنتِ بالتأكيد لا تظنين بأن شخصا ما أخذ نقودكِ!"
"في الحقيقة، بلى أظن ذلك " قالت [روزماري] "أكره قول ذلك يا [إليزابيث] صدقيني، لكنني حقا أظن بأن شخصا أخذها. ليس لدي أي نقود الآن ما عدا ثلاثين بنسا، و هذا سيبقى حتى الاجتماع المقبل، و أنا حقا أريد بعض الطوابع."
قالت [إليزابيث] : "هذا فظيع! إنها... إنها سرقة يا [روزماري]. أأنتِ متأكدة مما تقولينه؟"
ردت [روزماري] : "أجل، هل أقول ذلك في الاجتماع المقبل؟"
قالت [إليزابيث] شاعرة بالفخر : "لا. قد أستطيع أن أتصرف بنفسي. ثم أخبر الاجتماع بأننا أنهينا المسألة فيما بيننا."
"حسنا" قالت [روزماري] التي تمنت أن لا تضطر لأن تقف و تقول ما عندها أمام كل المدرسة فقد كانت أضعف من أن تفعل ذلك "كيف ستتصرفين؟"
ردت [إليزابيث] : "سأنصب فخا، سيكون على أن أفكر بالأمر ثم أخبركِ يا [روزماري]. لا تخبري أحدا."
"لقد أخبرت [مارتن فوليت]" قالت [روزماري] "لم أستطع إيقاف نفسي، كنت أبحث عن باوندي في كل مكان بتعاسة. فأتى و تصرف معي بلطف شديد. ساعدني للبحث عنه لفترة طويلة، و عرض علي خمسين بنسا من نقوده. فأخبرته بأنني لم أكن أفهم ما يحدث في نقودي. لكنني لم أخبر أي أحد آخر."
"و لا تفعلي " قالت [إليزابيث]. "لا نريد أن يعلم السارق بالأمر فيأخذ حذره. و كان لطفا من [مارتن] أن يعطيكِ نقوده ."
"إنه كريم جدا" قالت [روزماري] "اشترى لـ[جون] بذور نوع من الزهور للحديقة. قال بأنه لم يحب الزراعة فكان هذا كل ما يستطيع فعله للمساعدة."
ثم خرجت [روزماري] من الغرفة تاركة [إليزابيث] تفكر في الأمر وحدها : "أنا حقا أتساءل من هو الشخص الذي وصل لهذا المستوى من الدناءة حتى يأخذ نقود غيره؟! يا له من أمر فظيع! و هذه الآن مشكلة لي و علي أن أفكر في حلها. أنا عريفة و يجب أن أصلح ما تحطم."
جلست في مكان ما و فكرت كثيرا. يجب ان تجد السارق، ثم ستتصرف معه و تُري الجميع كيف انها عريفة مسؤولة و تعرف واجباتها. لكن كيف ستمسكه؟
و بعد برهة، قالت [إليزابيث] لنفسها : "أعلم ما سافعله. سأري الجميع الباوند الجديد الذي حصلت عليه من الصندوق ثم أضعه على طاولتي أمامهم و لكنني سأضع عليه علامة صغيرة أولا حتى أستطيع أن أعرفه إذا رأيته مجددا.. و سأنتظر و أرى إن اختفى."
و في اليوم التالي، عندما كان كل الطلاب في الغرفة المشتركة يلعبون أخرجت [إليزابيث] باوندها اللامع الجديد، و جعلت الجميع يراه قائلة : "انظروا، لا شك في أنه لم يخرج من دار صك العملة سوى الأسبوع الماضي! أليس لامعا و براقا؟"
[رَث] أيضا كان لها باوند لامع كالذهب، و أخرجته من محفظتها. و [روبرت] كان عنده خمسون بنسا جديدة.
"لن أترك باوندي اللامع في جيبي، فقد يكون هناك ثقب فيه" قالت [إليزابيث] "سأضعه على طاولتي تحت الحبر. سيكون بأمان هناك." قبل أن تضعه هناك قامت بوضع علامة صغيرة عليه بالحبر الهندي. ثم وضعته تحت علبة الحبر أمام الجميع. في اللحظة التي دخلت فيها الآنسة [رينجر] لتأخذ الفصل.
نظرت [إليزابيث] إلى [روزماري] التي أومأت برأسها لتخبر [إليزابيث] بأنها فهمت لمَ جعلت الجميع يرى الباوند و وضعته في مكان آمن أمام الجميع.
"و الآن سنرى" فكرت [إليزابيث] و هي تنظر إلى الفصل متسائلة للمرة المائة من يمكن أن يكون السارق.
ترك الطلاب الفصل بعد انتهاء الحصص الصباحية، و ذهبوا للعب في الحديقة. ثم ذهبوا للاغتسال قبل العشاء.
ركضت [إليزابيث] إلى الفصل لترى عما إذا كان الباوند هناك أم أنه اختفى. ألقت نظرة على طاولتها. بلى، لا يزال الباوند هناك. و شعرت بالسعادة. ربما كانت [روزماري] مخطئة فحسب!
كان لا يزال هناك عندما بدأت المدرسة المسائية. و بعد فترة، توجهت [روزماري] صوب [إليزابيث] و قالت : "لا تتركي باوندكِ هناك بعد الآن، لا أريد أن يؤخذ. قد لا تريه مجددا، و فقدان باوند كامل أمر فظيع"
ردت [إليزابيث] : "سأتركه حتى الغد، فقط للتأكد."
في الصباح، و قبل المدرسة، ذهبت [إليزابيث] إلى الغرفة المشتركة. و ألقت نظرة تحت علبة الحبر بحثا عن الباوند. لكنه لم يكن موجودا، لقد اختفى. و رغم أنها كانت تتوقع هذا، إلا أنها صُدمت.لقد كان هناك سارق بالفعل. من هو؟ انتظروا حتى ترى العلامة، عندها ستعرف!
~~~
ترى ..
من هو السارق ؟؟
هل يمكن أن يكون من الفصل الأول فعلا ؟؟
و هل ستجده إليزابيث ؟؟
الفصلان القادمان هما أكثر الفصول حماسا في كل القصة بالنسبة لي ..
انتظروا فقط .. بإذن الله سأنتهي منهما في أسرع وقت ..
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماشاء الله تبارك الرحمن
لم أكد أنتهي من قراءة الفصل السابع...حتى نزل الفصل الثامن...
اشكرك أختي لتل كوين على الترجمة الرائعة منك...
بانتظار الجزئين التالين المحمسين...
لنعرف من هو السارق...
كودو سينشي
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
.:[ السلام عليكم ]:.
شكرا لك عزيزتي LiTtLe QuEeN على هذا الفصل ^^..
بعد كل فصل أقرؤهـ في هذه القصة .. يزداد اقتناعي بانهـا قصة شيقة وممتعة وأني لم أخطئ حين اخترت قرائتهـا ^__^ ..
كمـا أنني وجدت بعض الأخطاء أثناء القراءة ..
اقتباس:
لم تقم [أرابيلا] بأي مشكلة في الأسبوعين التاليين، لكنها لم تتحدث إليها على الإطلاق إلا إذا اضطرت لذلك.
أعتقد أنك نسيتي كلمة ما أو جملة في هذا النص ..
اقتباس:
صديقه الوحيدة الحقيقية كانت [إليزابيث]،
( صديقتهـ )
وبانتظـار الفصل التاسع ^^..