-
حكم الإحتفال بالمولد النبوي
رسالة " حكم الاحتفال بالمولد النبوي "
الشيخ الإمام عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه .
أما بعد :
فقد تكرر السؤال من كثير عن حكم الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم ، والقيام له في أثناء ذلك ، وإلقاء السلام عليه ، وغير ذلك مما يفعل في الموالد .
والجواب أن يقال :
لا يجوز الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولا غيره ؛ لأن ذلك من البدع المحدثة في الدين ؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفعله ، ولا خلفاؤه الراشدون ، ولا غيرهم من الصحابة ـ رضوان الله على الجميع ـ ولا التابعون لهم بإحسان في القرون المفضلة ، وهم أعلم الناس بالسنة ، وأكمل حباً لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومتابعة لشرعه ممن بعدهم .
وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " ، أي : مردود عليه ، وقال في حديث آخر : " عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة " .
ففي هذين الحديثين تحذير شديد من إحداث البدع والعمل بها .
وقد قال الله سبحانه في كتابه المبين : ( ومآ ءاتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) ( سورة الحشر : 7 ) ، وقال عز وجل : ( فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ) ( سورة النور : 63 ) ، وقال سبحانه : ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً ) ( سورة الأحزاب : 21 ) ، وقال تعالى : ( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً ذلك الفوز العظيم ) ( سورة التوبة : 100 ) ، وقال تعالى : ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً ) ( سورة المائدة : 3 ) .
والآيات في هذا المعنى كثيرة .
وإحداث مثل هذه الموالد يفهم منه : أن الله سبحانه لم يكمل الدين لهذه الأمة ، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يبلغ ما ينبغي للأمة أن تعمل به ، حتى جاء هؤلاء المتأخرون فأحدثوا في شرع الله ما لم يأذن به ، زاعمين : أن ذلك مما يقربهم إلى الله ، وهذا بلا شك فيه خطر عظيم ، واعتراض على الله سبحانه ، وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم ، والله سبحانه قد أكمل لعباده الدين ، وأتم عليهم النعمة .
والرسول صلى الله عليه وسلم قد بلغ البلاغ المبين ، ولم يترك طريقاً يوصل إلى الجنة ويباعد من النار إلا بينه للأمة ، كما ثبت في الحديث الصحيح ، عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما بعث الله من نبي إلا كان حقاً عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم ، وينذرهم شر ما يعلمه لهم " رواه مسلم في صحيحه .
ومعلوم أن نبينا صلى الله عليه وسلم هو أفضل الأنبياء وخاتمهم ، وأكملهم بلاغاً ونصحاً ، فلو كان الاحتفال بالموالد من الدين الذي يرضاه الله سبحانه لبيَّنه الرسول صلى الله عليه وسلم للأمة ، أو فعله في حياته ، أو فعله أصحابه رضي الله عنهم ، فلما لم يقع شيء من ذلك علم أنه ليس من الإسلام في شيء ، بل هو من المحدثات التي حذر الرسول صلى الله عليه وسلم منها أمته ، كما تقدم ذكر ذلك في الحديثين السابقين .وقد جاء في معناهما أحاديث أُُخر ، مثل قوله صلى الله عليه وسلم في خطبة الجمعة : " أما بعد : فإن خير الحديث كتاب الله ، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل بدعة ضلالة " رواه الإمام مسلم في صحيحه .
والآيات والأحاديث في هذا الباب كثيرة .
وقد صرح جماعة من العلماء بإنكار الموالد والتحذير منها ؛ عملاً بالأدلة المذكورة وغيرها .
وخالف بعض المتأخرين فأجازها إذا لم تشتمل على شيء من المنكرات ؛ كالغلو في رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكاختلاط النساء بالرجال ، واستعمال آلات الملاهي ، وغير ذلك مما ينكره الشرع المطهر ، وظنوا أنها من البدع الحسنة .
والقاعدة الشرعية : رد ما تنازع فيه الناس إلى كتاب الله ، وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم .
كما قال الله عز وجل : ( يآأيها الذين ءامنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلاً ) ( سورة النساء : 59 ) ، وقال تعالى : ( وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله ) ( سورة الشورى : 10 ) .
وقد رددنا هذه المسألة ـ وهي الاحتفال بالموالد ـ إلى كتاب الله سبحانه ، فوجدنا يأمرنا باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فيما جاء به ويحذرنا عما نهى عنه ، ويخبرنا بأن الله سبحانه قد أكمل لهذه الأمة دينها ، وليس هذا الاحتفال مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ، فيكون ليس من الدين الذي أكمله الله لنا وأمرنا باتباع الرسول فيه ، وقد رددنا ذلك ـ أيضاً ـ إلى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فلم نجد فيها أنه فعله ، ولا أمر به ولا فعله أصحابه رضي الله عنهم ، فعلمنا بذلك أنه ليس من الدين ، بل هو من البدع المحدثة ، ومن التشبه بأهل الكتاب من اليهود والنصارى في أعيادهم .
وبذلك يتضح لكل من له أدنى بصيرة ورغبة في الحق وإنصاف في طلبه أن الاحتفال بالموالد ليس من دين الإسلام ، بل هو من البدع المحدثات التي أمر الله سبحانه ورسوله صلى الله عليه وسلم بتركها والحذر منها .
ولا ينبغي للعاقل أن يغتر بكثرة من يفعله من الناس في سائر الأقطار ، فإن الحق لا يعرف بكثرة الفاعلين ، وإنما يعرف بالأدلة الشرعية ، كما قال تعالى عن اليهود والنصارى : ( سورة ا( وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هوداً أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ) لبقرة : 111 ) ، وقال تعالى : ( وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله ) ( سورة الأنعام : 116 ) .
ثم إن غالب هذه الاحتفالات بالموالد مع كونها بدعة لا تخلو من اشتمالها على منكرات أخرى ؛ كاختلاط النساء بالرجال ، واستعمال الأغاني والمعازف ، وشرب المسكرات والمخدرات ، وغير ذلك من الشرور ، وقد يقع فيها ما هو أعظم من ذلك وهو الشرك الأكبر ، وذلك بالغلو في رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أو غيره من الأولياء ، ودعائه والاستغاثة به وطلبه المدد ، واعتقاد أنه يعلم الغيب ، ونحو ذلك من الأمور الكفرية التي يتعاطاها الكثير من الناس حين احتفالهم بمولد النبي صلى الله عليه وسلم وغيره ممن يسمونهم بالأولياء .
وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " إياكم والغلو في الدين ، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين " ، وقال صلى الله عليه وسلم : " لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم إنما أنا عبده ، فقولوا : عبد الله ورسوله " أخرجه البخاري في صحيحه من حديث عمر رضي الله عنه .
ومن العجائب والغرائب : أن الكثير من الناس ينشط ويجتهد ي حضور هذه الاحتفالات المبتدعة ، ويدافع عنها ، ويتخلف عما أوجب الله عليه من حضور الجمع والجماعات ، ولا يرفع بذلك رأساً ، ولا يرى أنه أتي منكراً عظيماً ، ولا شك أن ذلك من ضعف الإيمان وقلة البصيرة ، وكثرة ما ران على القلوب من صنوف الذنوب والمعاصي ، نسأل الله العافية لنا ولسائر المسلمين .
ومن ذلك : أن بعضهم يظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحضر المولد ؛ ولهذا يقومون له محيين ومرحبين ، وهذا من أعظم الباطل وأقبح الجهل ، فإن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يخرج من قبره قبل يوم القيامة ، ولا يتصل بأحد من الناس ، ولا يحضر اجتماعاتهم ، بل هو مقيم في قبره إلى يوم القيامة ، وروحه في أعلى عليين عند ربه في دار الكرامة ، كما قال الله تعالى في سورة المؤمنون ( 15 ـ 16 ) : ( ثم إنكم بعد ذلك لميتون * ثم إنكم يوم القيامة تبعثون ) .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " أنا أول من ينشق عنه القبر يوم القيامة ، وأنا أول شافع ، وأول مُشَفَّعٍ " عليه من ربه أفضل الصلاة والسلام .
فهذه الآية الكريمة والحديث الشريف وما جاء في معناهما من الآيات والأحاديث ، كلها تدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره من الأموات إنما يخرجون من قبورهم يوم القيامة ، وهذا أمر مجمع عليه بين علماء المسلمين ليس فيه نزاع بينهم ، فينبغي لكل مسلم التنبه لهذه الأمور ، والحذر مما أحدثه الجهال وأشباههم من البدع والخرافات التي ما أنزل الله بها من سطان . والله المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة إلا به .
أما الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي من أفضل القربات ، ومن الأعمال الصالحات ، كما قال تعالى : ( إن الله وملائكته يصلون على النبي يآ أيها الذين ءامنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً ) ( سورة الأحزاب : 56 ) .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " من صلى عليَّ واحدة صلى الله عليه بها عشراً " ، وهي مشروعة في جميع الأوقات ، ومتأكدة في آخر كل صلاة ، بل واجبة عند جمع من أهل العلم في التشهد الأخير من كل صلاة ، وسنة مؤكدة في مواضع كثيرة ، منها بعد الأذان ، وعند ذكره عليه الصلاة والسلام ، وفي يوم الجمعة وليلتها ، كما دلت على ذلك أحاديث كثيرة .
والله المسؤول أن يوفقنا وسائر المسلمين للفقه في دينه والثبات عليه ، وأن يمن على الجميع بلزوم السنة والحذر من البدعة ، إنه جواد كريم .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد ، وآله وصحبه .
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
جزاك الله الف خير
وابعدنا الله عن البدع واهلها
تحياتي لك
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
حياك الله أخي السندباد، وبارك الله فيك
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
كتبت فأحسنت ..
بارك الله فيك
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
بوركت يا أخي جزاك الله خيرا
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
فتى المجهول والأخ راكان، جزاكما الله خيرا ، وأبعدنا الله وإياكم من البدع.
وكل خير في اتباع من سلف---وكل شر في ابتداع من خلف
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
السلام عليكم و رحمه الله وبركاته ..
جزاك الله خير....
مشكور وايد ع الموضوع المهم ,,وصلى الله عليه وسلم ...
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
جزاك الله خيرا
و جعله فى موازين حسناتك
فى رعاية الله
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.....
جزاك الله خير على هذه المعلومة الرائعة ويا حبذا تعلم امارة ابوظبي بهذا حتى لا تقوم بالاحتفال بالمولد وشكرا ...
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
جزاكم الله خيرا على مروركم وبارك الله فيكم
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
جزاك الله خيرا أخي عثمان وبارك فيك وجعلك مفتاحا للخير مغلاقا لكل شر ولكل مداخل الشيطان للنيل من هذا الدين العظيم :)
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
بارك الله فيك اخي..
جزاك الله خيراً...:)
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
السلام عليكم
الف شكر لك اخي عثمان على هذه الفتوى المفيده
هؤلاء مدعون محبة الرسول صلى الله عليه وسلم ولو انهم اكتفوا بتطبيق السنه لكان خيرا لهم
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
إسلام، لامار،والأخت فوشي جزاكم الله خيرا على مروركم وبارك الله فيكم
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
لا حول ولا قوة إلا بالله ، منين طلعت لنا، الموضوع كان ماشي تمام.
أولا هذا الموضوع غير مختلف فيه، فالذين يحتفلون بالمولد النبوي هم ممن يبتدعون في الدين ، وإني أعجب أن تقول هذا الكلام وأنت من بلاد التوحيد ، ولكن هناك من المتطفلين على تلك البلاد الذين يخفون عقيدة التقية، فهيا أخرج ما في جعبتك.
وثانيا: هذا ليس كلامي وإنما كلام الشيخ المجدد ابن باز رحمه الله ، ولكني أعلم أن هناك أناسا من أهل التشيع لا يحبونه لأنه فضحهم رحمه الله.
وثالثا: فالأخت فوشي جزاها الله خيرا تدعو إلى تطبيق السنة وترك البدعة، أم أن السنة لا تعجبك فلتذهب إلى منتديات البدع ، فهذا منتدى لأهل السنة والجماعة أنصار محمد عليه الصلاة والسلام ومحبي أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم، وكم لوقع هذه الأسماء على بعضهم.
ورابعا: لم الشمل يكون بالإلتزام بكتاب الله وتعالى وبتطبيق سنة النبي صلى الله عليه وسلم على فهم سلف الأمة، وليس بالإجتماع مع أهل البدع والأهواء الذين هم أنفسهم الذين يفرقون ويشتتون كلمة المسلمين، أما أهل السنة فهم من يجمعون الناس على كلمة التوحيد وعلى الدين الصحيح.
وأخيرا أرى أن كلامك هو الذي عليه أن يحذف، وأبشر وأمل فلن يحذف هذا الموضوع بفضل من الله عز وجل إن شاء الله.
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
لا حول ولا قوة إلا بالله ، لماذا تجعلني عدوا، أذلك لأني دعوت إلى السنة و حذرت من البدعة، ألم تعلم بأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد.
أي مردود عليه فلن يقبل منه، والإحتفال بالمولد النبوي هو من البدع التي أحدثتها بعض طوائف أهل البدع، فلم يثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن صحابته الكرام والتابعين ، وأتحداك أن تأتي بدليل ولو ضعيف على ذلك ، فلن تستطيع ، قل هاتوا برهانكم إن كنتم تعلمون.
وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.
وفي الأخير أقول أنني لم أسأ إليك، بل أنت الذي فعلت ذلك، وأقول لك بأن الموضوع لن يحذف إن شاء الله لأن هذا المنتدى هو منتدى أهل السنة والجماعة ولا مكان للبدعة وأهل البدع فيه.
واعلم أننا إذا حذرنا من البدع وأهلها ، فوالله ما أردنا إلا الخير وخشينا على إخواننا أن يكونوا ممن يطردهم النبي صلى الله عليه وسلم عن حوضه لما أحدثوه من البدع.
واعلم بأن البدعة أشد وأعظم ذنبا من المعصية.
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
جزاك الله خيرا ..
وسدد الله خطاك على دروب الخير ..
اللهم إنا نعوذ بك من الفتن ما ظهر منها وما بطن ..
يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك ..
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
جزاك الله خيرا أخت secret86_1وبارك الله فيك.
ويبدو أن الردود التي أرادت التشويش علينا قد حذفت والحمد لله .
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله وبعد :
أشكرك أخي عثمان جزيل الشكر , وجزا الله القائمين على المنتدى خير الجزاء بحذفهم لمثل هذه الردود وإنا والله لنفخر بإخوانٍ لنا يعنيهم أمر التوحيد ويهمهم ويدافعون عنه نصر الله أهل السنة وقمع أهل البدعة ....,
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
بوركت أخي أبو يوسف، وجزاك الله خيرا وبارك الله فيك
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
جُوزيتَ خيراً إن شاء الله
قرأت الموضوع .. ورأيت أنه ليس من الأفضل حذف الردود المخالفة
حيث أن لها عدة فوائد لا تخفى
و الأمر الآخر
دُوَلُنا الإسلامية ( منها المملكة العربية السعودية ) تحتفل بيومها الوطني
ولا توجد مخالفة على هذا الاحتفال من خلال العلماء
بينما الاحتفال بذكرى ميلاد نبينا ومنقذنا وشفيع ذنوبنا رسول الرحمة محمد "صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الأخيار" لا يجوز
هذا هو الإشكال الذي مرّ علي ،،
محبكم : المنبع الصافي
** الاختلاف في الرأي لايفسد في الود قضية **
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الحميد
جزاك الله خيرا
ولكن اختلفو العلماء في هذا
ألا يجوز الاحتفال بذكرى المولد بقراءة القرآن الكريم مثلا
أو أناشيد إسلامية على النبي صلى الله عليه وسلم
أو مواضيع دينية تخص النبي صلى الله عليه وسلم
.......
هناك إختلاف يا أخ
وجزاك الله خيرا أخي على الموضوع
وإياك يا أخي ، أقول لك بأن أفضل القرون هم الصحابة والتابعين بشهادة النبي صلى الله عليه وسلم، فهل نحن أفضل من الصحابة حتى نحتفل بهذا اليوم ونفعل شيئا لم يفعلوه، فهم رضوان الله عليهم اعتبروا هذا اليوم يوم عادي كسائر الأيام فلا يجوز الإبتداع في الدين، وأما تخصيص هذا اليوم بقراءة القرآن أو مواضيع دينية فما ينبغي فهل القرآن يتلى فقط في مثل هذا اليوم ، فالقرآن يتلى في سائر الأيام ، وأعياد المسلمين التي شرعها الله سبحانه وتعالى هي عيد الفطر وعيد الأضحى إضافة إلى عيد المسلمين وهو الجمعة، أما أن نبتدع في الدين وننسب له أعياد ما أنزل الله بها من سلطان ، فهذا كأنك تتهم الله بالنقص في دينه وهو القائل سبحانه:{اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام} فالدين كامل مكمول من عند الله عز وجل فمن نحن حتى نشرع ونزيد وننقص من الدين، وحسبنا قدوة ما كان عليه صحابتنا الكرام رضوان الله عليهم أجمعين.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنبع الصافي
جُوزيتَ خيراً إن شاء الله
قرأت الموضوع .. ورأيت أنه ليس من الأفضل حذف الردود المخالفة
حيث أن لها عدة فوائد لا تخفى
و الأمر الآخر
دُوَلُنا الإسلامية ( منها المملكة العربية السعودية ) تحتفل بيومها الوطني
ولا توجد مخالفة على هذا الاحتفال من خلال العلماء
بينما الاحتفال بذكرى ميلاد نبينا ومنقذنا وشفيع ذنوبنا رسول الرحمة محمد "صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الأخيار" لا يجوز
هذا هو الإشكال الذي مرّ علي ،،
محبكم : المنبع الصافي
** الاختلاف في الرأي لايفسد في الود قضية **
وأنت من أهل الجزاء، وبالنسبة للردود التي تحذف فلا تحذف عبثا، وإنما يكون فيها استهزاء أو افتراء، أما النقاش الهادف فنحن نرحب به ليتبين للمخطئ الصواب والرجوع للحق.
وبالنسبة لليوم الوطني فهذا لا علاقة له بالدين ، أما الإحتفال بالمولد النبوي فهو من البدع التي أحدثت ونسبت للدين ، وهذا ما لا نقبله، ومن يدعون حب النبي صلى الله عليه وسلم فليتبعوا سنته، لكنهم عندما لا يستطيعون، يقومون بالإبتداع واتباع أهوائهم.
نسأل الله أن يرد المسلمين إللى السنة وأن يجنبهم البدعة، فالبدعة تقطع الطريق عمن أراد الوصول.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كيلوا زاولديك
بسم الله الرحمن الرحيم ..،،..
من باب أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بحمل أخيك المؤمن على سبعين محمل ..
رايت أنه يبدو أن المحتفلين بالمولد النبوي الشريف قد يكونوا استدلوا بجواز الإحتفال ،، بعنواوين اكبر ..
فالفرح بخروجنا من الظلمات الى النور ،، قد تجدده هذه المناسبة ،، ففي هذا اليوم انطفات نار كسرى ،، وانهدمت الأوثان عند الكعبة ..
أقول هذا لسبب أراه مهما ،،
عندما يكفر السني أخاه الشيعي -في الإسلام- فلن يخسر إلا المسلمون ،،
فمن يفرح بفرقة المسلمين هم اليهود وحسب ،،
ثم إني لا أود ان تنتشر الطائفية في هذا المنتدى ،، وفي غيره
وفي الحديث عن الرسول أن من قال لا إله إلا الله دخل الجنة .. ولا أظنك تشك أن شيعيا واحد لا يقول بها .. والسلام ،،
إن كنت تفرح بالنبي صلى الله عليه وسلم فلتتبع سنته، فالنبي صلى الله عليه وسلم لا يحب من يبتدع في الدين ، وكم حذر عليه الصلاة والسلام من البدعة، فاحذروا بارك الله فيكم من البدعة.
وبالنسبة للتكفير فله ضوابطه وشروطه يقررها العلماء، فكيف تقول بمن يسب الصحابة رضوان الله عليهم الذين زكاهم الله من فوق سبع سماوات، وكيف تقول بمن يتهم أمهات المؤمنين كذبا وزورا، وقد طهرهم الله سبحانه وتعالى وجعلهم أمهات المسلمين،أم كيف تقول بمن يقول بأن القرآن محرف، وغير ذلك من الكفر الصراح فلا شك أنهم غير مسلمين.
وشيء آخر أهل السنة هم من يوحدون المسلمين على كلمة التوحيد وعلى سنة النبي صلى الله عليه وسلم، أما أهل البدع هم الذين يفرقون المسلمين باتباع أهوائهم، لكنهم يرموننا بأدوائهم، وكما قيل : رمتني بدائها وانسلت، ولأضرب لك مثالا على ذلك: لو افترضتنا أن بيتا فيه أربعة إخوة إثنان منهم صالحين وإثنان منهم فاسدين قد غادروا المنزل فهل نقول للصالحين عليكم الإنضمام للفاسدين ، كذلك من ترك السنة فعليه الرجوع للسنة إن أراد التوحد، فأهل البدع هم من فرقوا المسلمين بأهوائهم .
وبالنسبة للحديث لا تشرحه على هواك، فكلمة لا إله إلا الله يجب تحقيق معانيها وشروطها، وكم من قائل لها وهوفي أسفل دركات جهنم والعياذ بالله.
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
الرد على شبه من أجاز الإحتفال بالمولد
بيان أن الاحتفال بالمولد النبوي لم يقع من السلف الصالح وأنه من البدع
اتفق أهل العلم ممن قال بجوازالاحتفال بالمولد ومن قال بعدم جواز الاحتفال به علىأن السلف الصالح رضي الله عنهم لم يحتفلوا به ومن تصريحاتهم بذلك مايلي:
1- قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - عن الاحتفال بالمولدالنبوي في "اقتضاء الصراط المستقيم"(2/619)لم يفعله السلف، مع قيام المقتضى له وعدم المانع منه، ولو كان هذا خيراً محضا، أو راجحاًلكان السلف رضي الله عنهم أحق به منا، فإنهم كانوا أشد محبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتعظيماً له منا، وهم على الخير أحرص، وإنماكمال محبته وتعظيمه في متابعته وطاعته واتباع أمره، وإحياء سنّته باطناًوظاهراً، ونشر ما بعث به، والجهاد على ذلك بالقلب واليد واللسان، فإن هذه طريقة السابقين الأولين، من المهاجرين والأنصار،والذين اتبعوهم بإحسان) اهـ.
2- قال الإمام تاج الدين عمر بن سالم اللخمي المشهور بالفاكهاني- رحمه الله - في "المورد في عمل المولد"(ص20-21)لا أعلم لهذا المولد أصلافي كتاب ولا سنة، ولا ينقل عمله عن أحد من علماء الأمة، الذين هم القدوة في الدين، المتمسكون بآثار المتقدمين، بل هو بِدعة).
3- قال العلامة ابن الحاج - رحمه الله - في "المدخل" (2/312) نقلاً من "القول الفصل في حكم الاحتفال بمولد خير الرسل" للعلامة الأنصاري رحمه الله (ص57)فإن خلا - أي عمل المولد- منه - أي من السماع - وعمل طعاماً فقط، ونوى به المولد ودعا إليه الاخوان،
وسلم من كل ما تقدم ذكره - أي من المفاسد- فهوبدعة بنفس نيته فقط، إذ إن ذلك زيادة
في الدين ليس من عمل السلف الماضين، وإتباع السلف أولى بل أوجب من أن يزيد نية مخالفة لما كانوا عليه، لأنهم أشدالناس اتباعاً لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم،وتعظيماً له ولسنته صلى الله عليه وسلم، ولهم قدم السبق في المبادرة إلى ذلك، ولم ينقل عن أحد منهم أنه نوى المولد، ونحن لهم تبع، فيسعناما وسعهم... الخ).
4- قال العلامة عبدالعزيز بن باز - رحمه الله - في "حكم الاحتفال بالمولد النبوي وغيره" ضمن "أربع رسائل في التحذير من البدع" (ص3)الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفعله - أي المولد النبوي -، ولا خلفاؤه الراشدون، ولا غيرهم من الصحابة رضوان الله عليهم، ولا التابعون لهم بإحسان في القرون المفضلة، وهم أعلم الناس بالسنة، وأكمل حباً لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومتابعة لشرعه ممن بعدهم... الخ).
5-وقال الشيخ محمد بن عبد السلام الشقيري في "السنن والمبتدعات المتعلقة بالأذكار والصلوات" (ص138-139)فاتخاذ مولده موسماً والاحتفال به بدعة منكرة ضلالة لم يرد بها شرع ولا عقل، ولو كان في هذا خير كيف يغفل عنه أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وسائر الصحابة والتابعون وتابعوهم والأئمة وأتباعهم؟).
وفيما يلي أنقل أقوالاً لبعض من يرى مشروعية الاحتفال بالمولد يتضح من خلالها كذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يحتفل بالمولد وأنه لم يكن من فعل السلف:
1- قال السيوطي - رحمه الله - في "حسن المقصد"ضمن "الحاوي للفتاوى" (1/189):
(أول من أحدث فعل ذلك - أي فعل المولد- صاحب إربل الملك المظفر).
2- قال أبو شامة - رحمه الله - في "الباعث على إنكار البدع والحوادث" (ص95):
(ومن أحسن! ما ابتدع في زماننا من هذا القبيل: ما كان يفعل بمدينة إربل جبرها الله تعالى كل عام في اليوم الموافق ليوم مولد النبي من الصدقات والمعروف، وإظهار الزينة والسرور... الخ).
3- قال الإمام السخاوي - رحمه الله - نقلاً من "المورد الروي في المولد النبوي" لملا علي قارى (ص12)أصل عمل المولد الشريف لم ينقل عن أحد من السلف الصالح في القرون الثلاثة الفاضلة، وإنما حدث بعدها بالمقاصد الحسنة).
4- قال محمد بن علوي المالكي في "حول الاحتفال بالمولد" (ص19)فالاحتفال بالمولد وإن لم يكن في عهده صلى الله عليه وسلم، فهوبدعة، ولكنهاحسنةلاندراجها تحت الأدلة الشرعية،والقواعد الكلية).
5- قال يوسف الرفاعي في "الرد المحكم المنيع" (ص153)إن اجتماع الناس على سماع قصة المولد النبوي الشريف، أمر استحدث بعد عصر النبوة، بل ما ظهر إلا في أوائل القرن السادس الهجري)!.
(وبهذه النقول يتضح أن السلف الصالح لم يحتفلوا بمولد النبي صلى الله عليه وسلم بل تركوه، وما تركوه
لا يمكن أن يكون تركهم إياه إلا لكونه لا خير فيه كما أوضحه ابن الحاج في "المدخل"
(4/278)؛ حيث قال بصدد استنكاره لصلاة الرغائب ما نصه :ما حدث بعد السلف رضي الله عنهم لا يخلو إما أن يكونوا علموه وعلموا أنه موافق للشريعة ولم يعملوا به؟!
ومعاذ الله أن يكون ذلك، إذ إنه يلزم منه تنقيصهم وتفضيل من بعدهم عليهم، ومعلوم أنهم
أكمل الناس في كل شيء وأشدهم اتباعاً.
وإما أن يكونوا علموه وتركواالعمل به؟ ولم يتركوه إلا لموجب أوجب تركه، فكيف يمكن فعله؟! هذا مما لا يتعلل.
وإما أن يكونوا لم يعلموه فيكون من ادعى علمه بعدهم أعلم منهم وافضل واعرف بوجوه البر وأحرص عليها!
ولو كان ذلك خيراً لعلموه ولظهر لهم ومعلوم أنهم أعقل الناس وأعلمهم…الخ).
وفيه دليل من ناحية أخرى على أن ما تركه السلف الصالح لابد أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم قد تركه وتركه صلى الله عليه وسلم للشيء مع قيام المقتضي له وعدم المانع منه سنة كما ان فعله سنة فمن استحب فعل ما تركه النبي صلى الله عليه وسلم كان كمن استحب ترك ما فعله ولا فرق)
ولا يقول قائل ما هو الدليل على أن الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته رضي الله عنهم لم يحتفلوا بالمولد لأنه لو وقع لنقل إلينا، ولذكره من يحتفل بالمولد النبوي لأن الحجة تكون حينئذ أقوى.
ومما يدل كذلك على أن السلف الصالح لم يحتفلوا بيوم المولد النبوي اختلافهم في تحديد اليوم الذي ولد فيه النبي ، وقد بسط الكلام على ذلك الخلاف الإمام ابن كثير في "البداية والنهاية" (2/260 - 261).
ولتنتظر، فلتبشر من المزيد من الأدلة الدالة على أن المولد النبوي من البدع المحدثاث، فلا يزال البحث جاريا، وكم أعجب لهؤلاء يحتفلون بيوم هو أصلا مختلف فيه بين السلف هل ولد فيه النبي صلى الله عليه وسلم أم لا.
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
[frame="7 80"]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله كل خير اخى
اللهم بارك لك على هذه المعلومات القيمة المفيدة
اللهم انفعنا بما علمتنا و علمنا ما ينفعنا
[/frame]
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
جزاك الله خيرا - أخي عثمان بالقاسم - على هذا الموضوع الطيب الذي لا اشك أنك ما أردت فيه إلا اعلاء كلمة الله ونصيحة المسلمين ...
ارى انه من الأفضل أن لا تناقش هذه الأمور هنا وليعمل كل باقوال الثقات الذين يقتنع منهم .
ثم الحوار القائم على المحبة في الله عز وجل والذي يريد كل طرف فيه ارضاء الله عز وجل هو حوار مرغوب يجب أن نسعى له دائما فنزداد علما برأي من خالفنا .
واضح ان الخلاف في المسألة هو في تحديد معنى البدعة فلو كان لدينا تعريف دقيق اتفق عليه العلماء لما كان هذا الخلاف .
وهذا الخلاف ليس شيئا سيئا مادام لا يحوم حول عقيدة الانسان بربه و ببشرية رسوله
قد تقول لا يوجد خلاف بالاصل لكني أقول لك بل هناك خلاف ولكنه لم يتسبب في العداوة بين العلماء الثقات الكبار أبدا وهذا ما يجب أن نتبعه خصوصا في هذا الوقت العصيب على أمة الاسلام
التي اكلت من كل جانب ..
أعود فاقول ان كثيرا من الموالد يحدث بها مخالفات شرعية -ولو اني لا يجوز أن أقول هذا الكلام فلست بعالم ولكن هذا رأيي- مثل اعتقاد حضور النبي صلى الله عليه وسلم في الاحتفال
فهذه لا اتحدث عنها إنما أتحدث على الموالد التي يقصد منها تذكير المسلمين الغافلين بالله و باتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم و بتكريم حفاظ القران و بتحريض الناس على الخير
فالقصد منها اجتماع على الطاعة من ذكر وتذكر لسيرة النبي صلى الله عليه وسلم العطرة والصلاة عليه و تكريم لحفظة القران الكريم وما إلى ذلك من العبادات المشروعة
أليس لهذه أصل في الدين حض الناس على الا جتماع لتذكر سيرة حبيبهم صلى الله عليه وسلم
والكثير مقصرون - مافي وقت كونان أولا ^_^ - في ذلك فكيف نتبعه ونحن مبتعدين عن سيرته
هذا راي لا أدري صحته من خطأه فلا تشنعوا بي جزاكم الله خيرا فما أردت إلا النصيحة
أخوكم
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فارس الاسلام
[frame="7 80"]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله كل خير اخى
اللهم بارك لك على هذه المعلومات القيمة المفيدة
اللهم انفعنا بما علمتنا و علمنا ما ينفعنا
[/frame]
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
وجزاكم وبارك الله فيك
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة canariood
جزاك الله خيرا - أخي عثمان بالقاسم - على هذا الموضوع الطيب الذي لا اشك أنك ما أردت فيه إلا اعلاء كلمة الله ونصيحة المسلمين ...
ارى انه من الأفضل أن لا تناقش هذه الأمور هنا وليعمل كل باقوال الثقات الذين يقتنع منهم .
ثم الحوار القائم على المحبة في الله عز وجل والذي يريد كل طرف فيه ارضاء الله عز وجل هو حوار مرغوب يجب أن نسعى له دائما فنزداد علما برأي من خالفنا .
واضح ان الخلاف في المسألة هو في تحديد معنى البدعة فلو كان لدينا تعريف دقيق اتفق عليه العلماء لما كان هذا الخلاف .
وهذا الخلاف ليس شيئا سيئا مادام لا يحوم حول عقيدة الانسان بربه و ببشرية رسوله
قد تقول لا يوجد خلاف بالاصل لكني أقول لك بل هناك خلاف ولكنه لم يتسبب في العداوة بين العلماء الثقات الكبار أبدا وهذا ما يجب أن نتبعه خصوصا في هذا الوقت العصيب على أمة الاسلام
التي اكلت من كل جانب ..
أعود فاقول ان كثيرا من الموالد يحدث بها مخالفات شرعية -ولو اني لا يجوز أن أقول هذا الكلام فلست بعالم ولكن هذا رأيي- مثل اعتقاد حضور النبي صلى الله عليه وسلم في الاحتفال
فهذه لا اتحدث عنها إنما أتحدث على الموالد التي يقصد منها تذكير المسلمين الغافلين بالله و باتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم و بتكريم حفاظ القران و بتحريض الناس على الخير
فالقصد منها اجتماع على الطاعة من ذكر وتذكر لسيرة النبي صلى الله عليه وسلم العطرة والصلاة عليه و تكريم لحفظة القران الكريم وما إلى ذلك من العبادات المشروعة
أليس لهذه أصل في الدين حض الناس على الا جتماع لتذكر سيرة حبيبهم صلى الله عليه وسلم
والكثير مقصرون - مافي وقت كونان أولا ^_^ - في ذلك فكيف نتبعه ونحن مبتعدين عن سيرته
هذا راي لا أدري صحته من خطأه فلا تشنعوا بي جزاكم الله خيرا فما أردت إلا النصيحة
أخوكم
وأنت من أهل الجزاء يا أخي ، ولا شك أنك من إخواني الذين أحبهم في الله ، وممن يرجعون للصواب ويتبعون الحق نحسبك كذلك والله حسيبك ولا نزكي على الله أحدا ، فأنت لست ممن جعلوا عصابة على أعينهم واتبعوا أهوائهم مع معرفتهم للحق فهذا شأن أهل البدع ، لذلك أنصحك يا أخي المتابعة جيدا واتباع ما كان عليه السلف الصالح ، وكما قال عليه الصلاة والسلام : عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ.....
لذلك أدعوك يا أخي بالعض بالنواجذ على سنة النبي صلى الله عليه وسلم وما كان عليه صحابتنا الكرام، واترك عنك ما ابتدعه الخلف فلن ينفعهم ذلك ، فالنجاة النجاة في الإتباع والخزي والخسران في الإبتداع وكما قيل : وكل خير في اتباع من سلف---وكل شر في ابتداع من خلف.
وإليكم الفصل الثاني في الرد على شبه من أجاز المولد النبوي
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
الردعلى الشبهات التي اعتمد عليها من قال بمشروعية
الاحتفال بالمولد النبوي
لقد استدل من يرى مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي ببعض الشبه؛ وفي هذا الفصل اذكر تلك الشبه مع ردود العلماء عليها.
ولكن قبل ذكر الشبه التي استند إليها من يقول بجواز إقامة الموالد؛ أنقل تنبيه مهم لأهل العلم متعلق باستدلال أهل البدع على بدعهم عموماً، وقد ذكره الشيخ علي الحلبي في "علم أصول البدع" (ص137-145) حيث قال:
(يستدل كثير من الناس بالنصوص العامة لتمشية بدعهم، والتدليل على واقعهم!
وفي هذا خطأ كبير، يناقض قاعدة مهمةً في علم الأصول، سيأتي تقريرها - بعد - إن شاء الله.
فمثلاً: لو أن عدداً من الناس قَدِموا مسجداً للصلاة فيه، فما إن دخلوا؛ حتى اقترح أحدهم عليهم أن يصلوا تحية المسجد جماعة!!
فجابهه بعض أصحابه بالإنكار و الرد!!
فاستدل عليهم المقترِح بحديث: صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل i!!
فافترقوا رأيين!!
بعضهم وافق على هذا الاستدلال، والبعض الآخر خالف؛ لأن هذا الدليل إنما مورده في
غير هذا المقام! فما هو القول الفصل؟
قال الإمام ابن تيمية في "مقدمة في أصول التفسير" (ص8-9)يجب أن يعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم بين لأصحابه معاني القرآن كما بين لهم ألفاظه، فقوله تعالى:}وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ
مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ{]النحل:44[ يتناول هذا وهذا، وقد قال أبو عبد الرحمن السلمي حدثنا الذين كانوا يقرئوننا القرآن - كعثمان بن عفان وعبد الله بن
مسعود وغيرهما - أنهم كانوا إذا تعلموا من النبي صلى الله عليه وسلم عشر آيات لم يجاوزوها حتى يتعلموا ما فيها من العلم والعمل، قالوا: فتعلمنا القرآن و العلم جميعاً.
ولهذا كانوا يبقون مدة في حفظ السورة.
وقال أنس: كان الرجل إذا قرأ البقرة وآل عمران جلَّ في أعيننا.
وأقام ابن عمر على حفظ البقرة عدة سنين – قيل ثمان سنين – ذكره مالك.
وذلك أن الله تعالى قال:}كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِه{]ص:29[ وقال:
}أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآن{]النساء:82[ وقال:}أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ{]المؤمنون:68[.
وتدبر الكلام بدون فهم معانيه لا يمكن.
وكذلك قال تعالى:}إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ{]يوسف:2[، وعقل الكلام متضمن لفهمه ومن المعلوم أن كل كلام فالمقصود منه فهم معانيه دون مجرد ألفاظه، فالقرآن أولى بذلك.
وأيضاً فالعادة تمنع أن يقرأ قوم كتاباً في فن من العلم كالطب والحساب ولا يستشرحوه
فكيف بكلام الله الذي هو عصمتهم وبه نجاتهم وسعادتهم وقيام دينهم ودنياهم؟) اهـ.
وقال الإمام الشاطبي في "الموافقات" (3/72) رداً على من يستدل بالأدلة العامة على خلاف فهم السلف؛ والدعاء إلى العمل به على غير الوجه الذي مضوا عليه في العمل به ماملخصه:لو كان دليلاً عليه؛ لم يعزب عن فهم الصحابة والتابعين ثم يفهمه هؤلاء، فعمل الأولين كيف كان مصادم لمقتضى هذا المفهوم ومعارِض له، ولو كان ترك العمل.
فما عمل به المتأخرون من هذا القسم مخالف لإجماعِ الأولين، وكل من خالف الإجماع؛ فهو مخطئ، وأمة محمد صلى الله عليه وسلم لا تجتمع على ضلالةٍ، فما كانوا عليه من فعلٍ أو تركٍ؛ فهو السنة
والأمر المعتبر، وهو الهدى، وليس ثم إلاَ صواب أو خطأ فكل من خالف السلف الأولين؛ فهو على خطأ، وهذا كافٍ… ومن هنالك لم يسمع أهل السنة دعوى الرافضة: أن النبي صلى الله عليه وسلم نص على علي أنه الخليفة بعده؛ لأن عمل كافة الصحابة على خلافه دليل على بطلانه أو عدمِ اعتباره؛ لأن الصحابة لا تجتمع على خطا.
وكثيراً ما تجد أهل البدعِ والضلالة يستدلون بالكتاب والسنة؛ يحملونهما مذاهبهم، ويغبرون بمشتبهاتهما على العامة، ويظَنون أنهم على شيء).
ثم قال (3/77):فلهذا كله؛ يجب على كل ناظر في الدليل الشرعي مراعاة ما فهم منه الأولون، وما كانوا عليه في العمل به؛ فهو أحرى بالصواب، وأقوم في العلم والعمل).
وقال الإمام الحافظ ابن عبد الهادي - رحمه الله - في "الصارم المنكي في الرد علىالسبكي"(ص318):ولايجوز إحداث تأويل في آيةٍ أو سنةٍ لم يكن على عهد السلف
ولا عرفوه ولا بينوه للأمة؛ فإن هذا يتضمن أنهم جهِلوا الحق في هذا، وضلوا عنه، واهتدى
إليه هذاالمعترض المستأخر) اهـ.
وقال الإمام ابن القيم - رحمه الله - في "الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة"
(2/128مختصره):إن إحداث القول في تفسير كتاب الله الذي كان السلف والأئمة على خلافه يستلزم أحد أمرين:
إما أن يكون خطأ في نفسه، أو تكون أقوال السلف المخالفة له خطأ ولا يشك عاقل أنه أولى بالغلط والخطأ من قول السلَف).
إلا عند ساقطٍ رقيعٍ يقول في مثل هذا المقام: "نحن رجال وهم رجال"!!
فمثل هذا المغرور قد سقطَ معه الخطاب، وسد في وجهه الباب!!
والله الهادي إلى نهج الصواب!
قلت - مازال الكلام للشيخ علي الحلبي-: فإذا وضحت هذه القاعدة ظهر لك أي الفريقين أهدى في المثال الذي صدرنا لك الكلام به!
إذ ذاك الدليل العام لم يجرِ عليه عمل السلف رضي الله عنهم أو فهمهم؛ استدلالاً به على الجماعة في غيرِ الوارد؛ كالفرائض أو التراويح ونحوهما.
فهو جرى - إذاً - على جزءٍ من أجزاء عمومه لا على جميع أجزائه.
ومثال آخر تطبيقي سلفي:
روى أبو داود في "سننه" (رقم 538) بسند حسن عن مجاهد؛ قال:كنت مع ابن عمر،
فثوب رجل في الظهرِ أو العصر، فقال: اخرج بنا؛ فإن هذه بدعة)!
و(معنى التثويب: هؤلاء الَذين يقومون على أبواب المساجد، فينادون: الصلاة؛ الصلاة) كما قال الطرطوشي في "الحوادث والبدع" (ص149).
فلو جاء أحد قائلاً: هل من ضيرٍ على من ذكر بالصلاة والله سبحانه يقول:}وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ{]الذريات:55[؟! لما قبل قوله، بل رد عليه فهمه، إذ لم يفهم السلف رضي الله عنهم من هذه الآية هذا الإطلاق وهذا العموم، ومعلوم عن ابن عمر رضي الله عنهما شدة اتباعه، ودقة التزامه.
ومثال آخر وهو ما رواه الترمذي، والحاكم وغيرهما عن نافع أن رجلاً عطس إلى جنب ابن عمر رضي الله عنهما، فقال: الحمد لله، والسلام على رسوله قال ابن عمر:وأنا أقول: الحمد لله والسلام على رسول الله وليس هكذا علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، علمنا أن نقول: الحمد لله على كل حالٍ) .
فقد أنكر ابن عمر رضي الله عنهما على هذا الرجل مع أن عموم قولِ الله تعالى:}إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً{]الأحزاب:56[ تدخل فيه تلك الصلاة!
ولكن، ما هكذا فهمها الصحابة فمن بعدهم وما هكذا طبقها السلف الصالح رضي الله عنهم، وفهمهم أولى، ومرتبتهم أعلى.
ورحم الله الإمام الأوزاعي حيث قال:اصبر نفسك على السنة، وقف حيث وقف القوم، وقل بما قالوا، وكف عما كفوا عنه، واسلك سبيل سلفك الصالح؛ فإنه يسعك ما وسعهم).
وعليه؛ نقول:"الحذر الحذر من مخالفة الأولين! فلو كان ثَمَّ فضل ما؛ لكان الأولون أحق به، والله المستعان ") انتهى كلام الشيخ علي الحلبي حفظه الله بتصرف يسير.
فكن أخي القارئ على ذكر لهذا الكلام لان مناقشة الشبهات ستكون في البداية بالإحالة
عليه غالباً.
وبعد بيان ما سبق؛ أذكر الشبه التي اعتمد عليها من قال بجواز الاحتفال بالمولد مع ردود أهل العلم عليها بالتفصيل، علماً أني في بعض الشبه أكتفي بنقل الشبهة دون الإحالة على مرجع لانتشار هذه الشبهة أما إذا كان هناك خطأ آخر متعلق بالشبهة فسوف أنقل من ذكر الشبهة وأنقل كلام أهل العلم في الرد على كلامه.
وانتظروا الشبهة الأولى والرد عليها
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
جزاك الله خيرا على الموضوع المفيد
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
قال تعالى ( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان )
فيجب علينا تنبيه الناس من هذا الشيء ولا نعينهم عليها ...
فإن من يدل على الخير كان له مثل أجر صاحبه ....
وجزاك الله خيرا اخي
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
أولا لن أناقشك ، لأن هذا الأمر معروف ، لذلك سأستمر في البحث الذي يبين بطلان ما ذهبتم إليه.
وثانيا : تقسيم البدعة إلى حسنة وسيئة، فهذا تقسيم باطل ، فالبدعة في الدين كلها ضلالة، والكل من صيغ العموم فلتقرأ أصول الفقه إن كنت جاهلا، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: كل بدعة ضلالة، وكل من صيغ العموم، ولم يرد تخصيص ذلك.
وثالثا: أطالب من الإدارة حذف كلام رضوان وبحر الأسرار، لأنهم يقومون بالتشويش على الموضوع وإلقاء الشبه والبدع فيه ، لأن الحق واضح جلي في هذه المسألة ، والإدارة تعلم أنه من البدع وأنه من فعل أهل البدع من صوفية وشيعة وغير ذلك، لذلك أطالب الإدارة بحذف ردود هؤلاء لأنهم يدعون إلى الفتنة وتفريق الأمة بنشرهم للبدع ، أما نحن والحمد لله نسعى جاهدين لجمع كلمة المسلمين على التوحيد والإلتزام بالسنة ونبذ البدعة.
والحمد لله أني لم أخالف القوانين، فأنتم من خالفتم ذلك، بالتشويش على الموضوع، وإحداث البلبلة ، لذلك فأبشروا وأملوا فلن يحذف الموضوع إن شاء الله ، لأني أعلم أن هذه الإدارة المباركة تعدل في مثل هذه الأمور فهم من أهل السنة ، ولا مكان للبدعة هنا.
وانتظروا الشبهة الأولى مع الرد عليها.
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Redwan-kun
سؤال
هل بناء مدارس تحفيظ القرآن (بتخصيص الأيام الخمسة في الأسبوع ووقت الحضور والانصراف ونظام الدراسة الذي لم يكن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم) هل بناءها عبادة؟
إذا كان جوابك نعم، فأقول لك(هل كان هذا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الطريقة؟) ستقول لا أكيد..
إذا، لماذا ليس من الابتداع في الدين بناء مدارس تحفيظ القرآن؟icon301
لأن لها أصلا من الكتاب والسنة، ولا يلزم أن تكون كل جزئياتها مستندة، فلا نقول اوقات الدوام وأيام الدراسة...إلخ، فهي في الجملة مستندة إلى أصل من الكتاب والسنة..
أولا أخي طلب العلم عبادة , قال صلى الله عليه وسلم : " من سلك طريق يلتمس به علما سهل الله به طريقا إلى الجنه..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Redwan-kun
وهكذا المولد تماماً، ليس بذاته عبادة وإنما بما فيه من تلاوة للقرآن وصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، واجتماع المسلمين، فهو بهذا مستند على أصل من الكتاب والسنة..
والسيوطي رحمه الله تعالى يقول ذلك أيضاً
ثانيا أخي ذكر الله يكون في جميع الاوقات , وكذلك قراءة القران ونحو ذلك
ولا يكون في يوم معين قال تعالى {فاذكروا اللّه قياماً وقعوداً وعلى جنوبكم} اي عند القيام والقعود وذلك يشمل جميع الاوقات
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Redwan-kun
قال: وقد ظهر لي تخريجها على أصل ثابت، وهو ما ثبت في الصحيحين من أن النبي صلى الله عليه وسلم قدم المدينة فوجد اليهود يصومون يوم عاشوراء فسألهم؟ فقالوا: هو يوم أغرق الله فيه فرعون ونجى موسى فنحن نصومه شكرا لله تعالى، فيستفاد منه فعل الشكر لله على ما مَنَّ به في يوم معين من إسداء نعمة أو دفع نقمة، ويعاد ذلك في نظير ذلك اليوم من كل سنة، والشكر لله يحصل بأنواع العبادة كالسجود والصيام والصدقة والتلاوة، وأي نعمة أعظم من النعمة ببروز هذا النبي نبي الرحمة في ذلك اليوم، وعلى هذا فينبغي أن يتحرى اليوم بعينه حتى يطابق قصة موسى في يوم عاشوراء، ومن لم يلاحظ ذلك لا يبالي بعمل المولد في أي يوم من الشهر، بل توسع قوم فنقلوه إلى أي يوم من السنة، وفيه ما فيه.فهذا ما يتعلق بأصل عمله.
ثالثا أخي لم ياتي عن الصحابه رضوان الله عليهم أنهم فعلوا ذلك , وهم يعلمون ما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم..
ارجو ان يكون قصدي من الكلام واضحا اخي
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
جزاك الله خيرا . فلوا أن الاحتفال بالمولد النبوي مشروع لأقامه الصحابة رصوان الله عليهم .
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
أنا لست هنا بصدد نقاشك، وإنما أبين الحق وأرد على الشبه التي ينشرها من يريد التلبيس على المسلمين في دينهم ، وكذلك غايتي نبذ البدعة ونشر السنة، فلا مكان للبدعة بيننا.
ويا سبحان الله فالحق أبلج والباطل لجلج.
وأشكر الأخت قمر الكون والأخ محمد على إضافتهم ، فالحق واضح والحق دائم ، أما الباطل فعاقبته إلى زوال، وأهل البدع إلى زوال ، فانظروا أين هم المعتزلة ، هم في المقابر الآن ، أما أهل السنة فهم موجودون في كل عصر للتصدي لأهل البدع، وأهل البدع لا يذكرون بمجرد موتهم فهم في مزبلة التاريخ، أما علماء أهل السنة فانظروا فإن ذكرهم لا ينقطع كابن تيمية وابن القيم وابن كثير ومحمد بن عبد الوهاب قامع البدعة والشرك وناشر السنة والكثير الكثير من العلماء وإن ماتوا فهم أحياء بعلمهم ، ولكن الجاهلون لأهل العلم أعداء.
سأتغيب لفترة ، لبضعة أيام ، وسأعود لأكمل البحث إن شاء الله تعالى.
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Redwan-kun
شكرا لقمر الكون على الكلام الهادئ والذي لا يحمل أي تجريح
شكرا أخي
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Redwan-kun
ولن أتناقش بعد الآن بسبب تطاولك علينا، وأصلا ما دامت ردودنا ستحذف ولن تبقى سوى ردودك فلماذا النقاش؟
ولم يعد هذا نقاش ما دمت ترى انني القي بشبهي ولا اناقشك
أخي إن النقاش شيء مهم حتى تصل المعلومة ونستوعبها ولولا ذلك لن يفهم بعضنا قصد بعض...
وأخي عثمان لم يقصد شيء
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
...
فعلا معلومة مفيدة
جزاك اللـــه خيرا
وحمانا من فتن الدنيا
في امان اللـــــه
...
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Redwan-kun
وأود أن أنبهك يا أختي الفاضلة أن الآية التي كتبتها (اذكروا الله قياماً) كتبتها بطريقة خاطئة، فالصحيح (الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم) فأرجو منك تعديلها..
اولا أخي إن في المصحف الكثير من الآيات المتشلبه
اخي الآيه صحيحة لكنها ليست اولها راجع المصحف سورة النساء صفحة95
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Redwan-kun
أما بالنسبة لكلامك يا أخت قمر الكون
فأنت قلت أن طلب العلم عبادة
وهو عبادة، لكن هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم والصحابة يتعلمون بهذه الطريقة؟
أكيد، لا
وليس معنى أننا قمنا بعمل المدارس أننا لا نتعلم إلا بالمدارس، لا، فالعلم أيضاً يكون بطريقة العلماء، فليس إذا قمنا بعمل شيء بطريقة أن ذلك ينفي الطرق الأخرى.
وهكذا المولد تماماً، أليس الذكر وتلاوة القرآن الكريم والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عبادة؟وليس معنى أننا إذا قمنا بتلاوة القرآن في المولد أننا لا نقرأ في بقية العام، فهذا بالضبط كالمدارس، ليس معنى أننا إذا تعلمنا في المدارس أننا لا نتعلم عند الشيوخ وفي المساجد.
وليس إذا ذكرنا الله في الموالد أننا لا نذكره في سائر الأوقات..
بل إن المولد أصلاً لتشجيع الناس على ذكر الله في سائر الوقت، فهو كالموعظة والتذكير للناس..
والمدارس لم تكن بهذه الطريقة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، لكنها ليست بدعة، لأن التعبد من بناء المدارس ليس ببناء المدارس وإنما بما يكون فيها، فهي إحداث للدين وليس إحداثاً في الدين(والفرق واضح بين (في) و(لـ).
وكذلك الموالد، ليست بذاتها عبادة وإنما بما فيها من العبادات المعروفة التي لا ينكرها مسلم من ذكر لله...إلخ
فهي كذلك إحداث للدين وليست إحداث في الدين (والفرق واضح بين (في) و(لـ).
والمنهي عنه في الحديث الإحداث في الدين..
أرجو أن يكون كلامي واضحاً..
ثانيا أخي إذا أردت أن تذكر الله في هذا اليوم فلا تذكره لأنه يوم مولد النبي صلى الله عليه وسلم ...
كمن يبر أمه في يوم عيد الام فإنه لا يبرها لانه يوم عيد وكذلك لايترك برها...
وكذلك اخي في عصر السلف رضوان الله عليهم كانوا يسافرون لطلب العلم إلى بلاد بعيدة ولكن من فضل الله علينا أن جعل المدارس متوفرة للتعليم المنظم حتى لا تكون مشقه في الدراسة ....أي أن المدارس ليست المهم وإنما مافيها كما قلت...
وأرجو أن تكون وجهة نظري قد وضحت
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Redwan-kun
وتقبليها مني بصدر رحب^_^
أكيد أخي , فمن اسلوب الحوار والنقاش تقبل اراء الغير ...
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بحر الاسرار
الظاهر انا غلطت اني دخلت هذا الموضوع اساسا
يااخ عثمان عيب عليك تفتح موضوع ولا ردين على موضوعك وماعجبك الرد تطلب حذف الردود وهذا مو نقاش زي ماقال العضو اللي قبلي واحنا ماستهزانا باحد ولافيك
فقط قلنا راينا اللي يقول رايه هاذي الايام يكفر الظاهر
ســــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــلام
اما أختي بحر الاسرار فأنت لم تخطئي بالعكس يجب عليك طرح وجهة نظرك حتى نستطيع ان نوضح الخطا من الصواب
وتقبلوا مروري
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
أخواني وأخواتي إذا لم تقتنعوا بحرمته فاتركوه أولى ...
أي اتركوا الاحتفال به ولكن اذكروا الله في هذا اليوم كأي يوم ولكن لا تذكروه لانه يوم المولد ونحوه
اسال الله ان يوحد كلمتنا وان يبين لنا الصواب من الخطأ ..
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
اقتباس:
أرجو للجميع الهداية و أختم كلامي بأنه من الأفضل للمسلمين البعد عن الفتن الطائفية لأن المستفيد الأول هو اسرائيل
و أما لو كان جميع المسلمين متفقون و بلا خلاف فلا أستبعد أن يأتي يوم يقضون فيه على أمريكا و اسرائيل و يستعيدون فلسطين
1- واني لارجوها لك من قلب صادق
2- ممم تقول الافضل للمسلمين البعد عن الفتن الطائفيه < اش حقه بس نبتعد ليش ما تقول نبذل جهد بتغيير هالفتن وبذل الاسباب والمستحيل ع اساس تتوحد الكلمة ع الشريعة المحمدية
كلامك بجد غريب !
3- اسرائيل ايييييييه اونه مبسوطة وتطبل ع هالحالة العجيبة الله يكفينا شرها وشر من اراد المسلمين بفتنة واظلال
4- هع ! من قال ان جميع المسلمين متفقون ! اذا انت تشوف المذاهب مجتمعة ع انهم مسلمين فانت غلطان يا باشا فصحح معلوماتك : السنة وحدها هي اللي تستطيع ان تجتمع ع كلمة وحدة لان الكلمة وحدة والشريعة واضحة لكن ان اجتمعت معها واختلطت بمذاهب منحرفة اونه فسدت وبطلت فاين لها القوة وكيف لها ان تتفق والمذاهب مختلفة !
الصوفية غير والرافضة غير و و و وان تقول ع ذولا مسلمين < رفقا بعقلي !
5- اخر الزمان ستكثر الفتن وسيكثر اهل الاظلال - سترك يالله -
الله يجعلنا من القابضين ع دينهم الثابتين ع كلمة الحق حتى الممات واساله الثبات فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض الاكبر
فالحق حالك واستدرك ما فاتك عل الله يدركك قبل ان يدركك هادم اللذات مفرق الجماعات - اسال الله الثبات -
6- اوجه جزيل الشكر للغيورين لمن يحملون امر هذا الدين بارك الله فيكم يا اسود
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
الشيخ محمد بن عثيمين ـ رحمه الله ـ
سئل فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله كما في " فتاوى الشيخ محمد الصالح العثيمين " إعداد وترتيب أشرف عبد المقصود ( 1 / 126 ) :
ما الحكم الشرعي في الاحتفال بالمولد النبوي ؟
فأجاب فضيلته :
( نرى أنه لا يتم إيمان عبد حتى يحب الرسول صلى الله عليه وسلم ويعظمه بما ينبغي أن يعظمه فيه ، وبما هو لائق في حقه صلى الله عليه وسلم ولا ريب أن بعثة الرسول عليه الصلاة والسلام ولا أقول مولده بل بعثته لأنه لم يكن رسولاً إلا حين بعث كما قال أهل العلم نُبىءَ بإقرأ وأُرسل بالمدثر ، لا ريب أن بعثته عليه الصلاة والسلام خير للإنسانية عامة ، كما قال تعالى : ( قل يأيها الناس إني رسول الله إليكم جميعاً الذي له ملك السموات والأرض لا إله إلا هو يحيي ويميت فآمنوا بالله ورَسُولِهِ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ) ( الأعراف : 158 ) ، وإذا كان كذلك فإن من تعظيمه وتوقيره والتأدب معه واتخاذه إماماً ومتبوعاً ألا نتجاوز ما شرعه لنا من العبادات لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفى ولم يدع لأمته خيراً إلا دلهم عليه وأمرهم به ولا شراً إلا بينه وحذرهم منه وعلى هذا فليس من حقنا ونحن نؤمن به إماماً متبوعاً أن نتقدم بين يديه بالاحتفال بمولده أو بمبعثه ، والاحتفال يعني الفرح والسرور وإظهار التعظيم وكل هذا من العبادات المقربة إلى الله ، فلا يجوز أن نشرع من العبادات إلا ما شرعه الله ورسوله وعليه فالاحتفال به يعتبر من البدعة وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : " كل بدعة ضلالة " قال هذه الكلمة العامة ، وهو صلى الله عليه وسلم أعلم الناس بما يقول ، وأفصح الناس بما ينطق ، وأنصح الناس فيما يرشد إليه ، وهذا الأمر لا شك فيه ، لم يستثن النبي صلى الله عليه وسلم من البدع شيئاً لا يكون ضلالة ، ومعلوم أن الضلالة خلاف الهدى ، ولهذا روى النسائي آخر الحديث : " وكل ضلالة في النار " ولو كان الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم من الأمور المحبوبة إلى الله ورسوله لكانت مشروعة ، ولو كانت مشروعة لكانت محفوظة ، لأن الله تعالى تكفل بحفظ شريعته ، ولو كانت محفوظة ما تركها الخلفاء الراشدون والصحابة والتابعون لهم بإحسان وتابعوهم ، فلما لم يفعلوا شيئاً من ذل علم أنه ليس من دين الله ، والذي أنصح به إخواننا المسلمين عامة أن يتجنبوا مثل هذه الأمور التي لم يتبن لهم مشروعيتها لا في كتاب الله ، ولا في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، ولا في عمل الصحابة رضي الله عنهم ، وأن يعتنوا بما هو بيّن ظاهر من الشريعة ، من الفرائض والسنن المعلومة ، وفيها كفاية وصلاح للفرد وصلاح للمجتمع .
وإذا تأملت أحوال هؤلاء المولعين بمثل هذه البدع وجدت أن عندهم فتوراً عن كثير من السنن بل في كثير من الواجبات والمفروضات ، هذا بقطع النظر عما بهذه الاحتفالات من الغلو بالنبي صلى الله عليه وسلم المودي إلى الشرك الأكبر المخرج عن الملة الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه يحارب الناس عليه ، ويستبيح دماءهم وأموالهم وذراريهم ، فإننا نسمع أنه يلقى في هذه الاحتفالات من القصائد ما يخرج عن الملة قطعاً كما يرددون قول البوصيري :
يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به سواك عند حدوث الحادث العمم
إن لم تكن آخذاً يوم المعاد يدي صفحاً وإلا فقل يا زلة القدم
فإن من جودك الدنيا وضرتها ومن علومك علم اللوح والقلم
مثل هذه الأوصاف لا تصح إلا لله عز وجل ، وأنا أعجب لمن يتكلم بهذا الكلام إن كان يعقل معناه كيف يسوغ لنفسه أن يقول مخاطباً النبي عليه الصلاة والسلام : ( فإن من جودك الدنيا وضرتها ) ومن للتبعيض والدنيا هي الدنيا وضرتها هي الآخرة ، فإذا كانت الدنيا والآخرة من جود الرسول عليه الصلاة والسلام ، وليس كل جوده ، فما الذي بقي لله عز وجل ، ما بقي لله عز وجل ، ما بقي له شيء من الممكن لا في الدنيا ولا في الآخرة .
وكذلك قوله : ( ومن علومك علم اللوح والقلم ) ومن : هذه للتبعيض ولا أدري ماذا يبقى لله تعالى من العلم إذا خاطبنا الرسول عليه الصلاة والسلام بهذا الخطاب .
ورويدك يا أخي المسلم .. إن كنت تتقي الله عز وجل فأنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلته التي أنزله الله .. أنه عبد الله ورسوله فقل هو عبدالله ورسوله ، واعتقد فيه ما أمره ربه أن يبلغه إلى الناس عامة : ( قل لا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول لكم إني ملك إن أتبع إلا ما يوحى إلي ) ( الأنعام : 50 ) ، وما أمره الله به في قوله : ( قل إني لا أملك لكم ضراً ولا رشداً ) ( الجن : 21 ) ، وزيادة على ذلك : ( قل إني لن يجيرني من الله أحد ولن أجد من دونه ملتحداً ) ( الجن : 22 ) ، حتى النبي عليه الصلاة والسلام لو أراد الله به شيئاً لا أحد يجيره من الله سبحانه وتعالى .
فالحاصل أن هذه الأعياد أو الاحتفالات بمولد الرسول عليه الصلاة والسلام لا تقتصر على مجرد كونها بدعة محدثة في الدين بل هي يضاف إليها شئ من المنكرات مما يؤدي إلى الشرك .
وكذلك مما سمعناه أنه يحصل فيها اختلاط بين الرجال والنساء ، ويحصل فيها تصفيق ودف وغير ذلك من المنكرات التي لا يمتري في إنكارها مؤمن ، ونحن في غِنَى بما شرعه الله لنا ورسوله ففيه صلاح القلوب والبلاد والعباد )
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
هدا هداالصواب والسلام عليكم اخوكم عمر
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
أولا :سؤال لأخواني الاعزاء الذي يرون آن الاحتفال بالمولد ليس بدعة
1-أليس هذا من الغلو في الرسول صلى الله
قال الله عز وجل : (( يا أهل الكتاب ، لا تغلوا في دينكم ، ولا تقولوا على الله إلا الحق ))
وعن عمر : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم . إنما أنا عبدٌ ، فقولوا : عبد الله ورسوله ))
2- اليس من الاولى لو كان يجب علينا الاحتفال يكون الا حتفال بوقت نزول الوحي ع الرسول لان في هذا الوقت بدأ انتشار هذا الدين الكريم
ثانيا أخواني : إن أول ما اوقع قوم نوح في الشرك هو مغالتهم في الصالحين وتصويرهم لهم
كما أن السيوطي خالف رأي العلماء ..فكيف نترك رأي جمهور العلماء
أخواني هناك أمور كثيرة اختلف فيها العلماء ولكننا بالعادة نأخذ براي جمهور العلماء
وليس لأن شيخاً أخطأ في مسألة نقول بأنه ليس عنده علم، أو ليس فيه خير، أو كذا
ولكننا نترك هذا الامر
وقال في حديث آخر : " عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة " .
وإني والله لا أقول هذا الكلام إلا خوفا عليكم من الوقوع في نهى الرسول صلى الله عليه وسلم
لكن أخواني لو انكم تركتم الاحتفال بالمولد حتى ولو ليس بدعة
فمن ترك شيء لله عوضه الله خيرا منه
(رغم أقتناعي بانه بدعة )
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور متشابهات لايعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام )
ياأخواني إن كل العلماء يقولون : إذا اختلف أهل العلم في أمر بين التحليل والتحريم فاجتنبه خروجاً من الخلاف .. فلماذا نتخذ الخلاف وسيلة إلى إرضاء شهواتنا ؟! ولانبحث عن البراءة عند الله ؟
ولا تغضبوا مني إن كنت أساءت لكم في شيء لكني والله اخاف عليكم
اسال الله لي ولكم أن يهدينا إلى الطريق المستقيم