[h=3]سلام الله عليكم ورحمة الله وبركاته [/h] [h=3][/h] [h=3]نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يبارك لنا في أوقاتنا وينفعنا بما علمنا وأن ينفع بنا[/h] [h=3]أحبتي في الله [/h] أذكركم بالتوحيد الذي هو حق على العبيد وهو أساس دعوة الانبياء وهي دعوة الانبياء من قبل
اعلم أيها الموحد.. رحمك الله ومكن لك في الأرض، أن الحكمة من وجودك هي التوحيد، والذي هو عبادة الله تعالى وحده لا شريك، والكفر بما سواه، قال تعالى: (وماخلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)، فهذا أساسُ ومرجعُ مبادئك كلها، والتي أوجب الله عليك أن تقيمها
فعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار فقال لي: (يا معاذ أتدري ما حق الله على العباد، وما حق العباد على الله؟) فقلت: الله ورسوله أعلم. قال: (حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً، وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئاً) فقلت: يا رسول الله أفلا أبشر الناس؟ قال: (لا تبشرهم فيتكلوا) أخرجاه في الصحيحين.
فمن حقق التوحيد يا أخواني دخل الجنة بإذن الله وهو موضوع مهم يجب ألا نجعله يمر هكذا من غير التعلم والمعرفة
فمن فضل التوحيد وما يكفر به من الذنوب أقرأ معي :
قول الله تعالى: {الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ... الآية}. والظلم هو الشرك نقيض التوحيد
عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، والجنة حق، والنار حق أدخله الله الجنة على ما كان من العمل) [أخرجاه].
ولهما في حديث عتبان: (فإن الله حرم على النار من قال: لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله).
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (قال موسى: يا رب، علمني شيئاً أذكرك وأدعوك به. قال: يا موسى: قل لا إله إلا الله. قال: يا رب كل عبادك يقولون هذا. قال: يا موسى، لو أن السموات السبع وعامرهن غيري، والأرضين السبع في كفة، ولا إله الله في كفة، مالت بهن لا إله الله) [رواه ابن حبان، والحاكم وصححه].
وللترمذي وحسنه عن أنس رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (قال الله تعالى: يا ابن آدم؛ لو أتيتني بقراب الأرض خطايا، ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة).