أووه آسفة .. معك حق!
يجب أن أعدل الجملة إلى :
من الصعب أن يعيش الرجل دون "المرأة"
أما المرأة فصعب تعيش بدون مراعاة .. لكن لا يشترط أن يكون من يراعيها رجل ..
ولكنها محتاجة له فقط لأنه "محرم"!
فمثلا أعرف الكثير من صديقات أمي الغير متزوجات .. والآن وصل عمرهن لـ40! هل سيتزوجن بعد هذا..؟
لا أظن ..
طبعاً هذا ليس صحيح وأنا لا أكتبه لأني أؤيده .. لكنه مثال .. فكم من رجل يقعد بدون زواج طوال عمره..؟
وهناك صديقة أمي مات زوجها وهي في 21 وكانت عندها طفلة ولم تتزوج أبداً وكانت تعيش في بيت لوحدها حتى .. والآن كبرت بنتها وهي على أحسن تربية .. وعندما سألناها قالت أنها لم تفكر بالزواج أبداً .. وهناك الكثير من أمثالها ..
فكم من رجل يفقد زوجته وهو في سن 21 ومعه عنده طفل أو طفلة ولا يتزوج!؟
الأمر ليس أنه أفضلية! هذه هي الحقيقة وحسب ..
وكما نحن يجب علينا أن نتقبل أن أننا ضعيفات وأن كل الأنبياء ذكور .. والخ آخره من الحقائق التي تم مناقشتها سابقاً .. فليس هناك مانع من أن تتقبلوا أنه صعب أن يعيش الرجل دون المرأة .. أو بالأصح دون أن يتزوج ..
وأنا أوافقك على ما ذكرت ولكني فقط أردت أن أوضح وجهة نظري لا أكثر ..
ولكن هذه نظرة قاصرة للمسألة، الله عزوجل لم يوجد الذكر والأنثى ليعيش كل منهم لوحده، ويفخر بعدم عوزه للآخر .
إنما لكي يجتمعا و يكمل كلٌ منهما الآخر .
نعم أنا معك .. ولم أذكر هذا لأفخر والعياذ بالله .. فقط ذكرته لأوضح وجهة نظري ..
الأب والأم مهمان في التربية ، لكن للأم فضل ثلاث درجات ... لا أكثر ، كما ورد في الحديث .
وذلك لأنها الأكثر قربا من أطفالها في صغرهم ، ولكن هذا لا يعني أن الأب دوره صغير أو غير أساسي .
صحيح!
لا فضل لأنثى على ذكر ولا لذكر على أنثى إلا بالتقوى .
سبحان الله .. كنت قد ذكرت هذه الجملة من قبل في محادثة لي ^^"
وللمرة الأخيرة أقول .. لم أذكر ذلك لأنه أفضلية أو فخر .. بل بالعكس .. حاجة المرأة للرجل أو العكس بالنسبة لي شيء جميل ..
ولكني بيت ذلك كحقائق ..
وشكراً ..