ما أجمل أن تعيش في أسرة يملؤها الحب,التفاهم,الرقي..
ستشعر حينها بطعم الحياة..
ستشعر بقيمة وجود أخوتك وقبل ذلك أبويك..
إنها الجنة الدنيوية إن أصبحنا هكذا..
إن أصبحنا..!!
ليس غالب المجتمعات تكون هكذا..
بل غالبها يكون بوجود بعض العوائق التي لا تسمح بتفهم الآخر..
أو التقرب من عالمه..
لن أتحدث هنا عن العلاقة بين الآباء وأبنائهم..
بل علاقة الأبناء ببعضهم البعض..وخاصة..
علاقة الفتيات مع إخوانهن,وعلاقة الأولاد مع أخواتهم..
بصراحة أعتقد أن هذه العلاقة في الأغلب شبه فاشلة !!
قليلاً مانجد علاقة قوية تربط الأخت بأخيها والعكس..
ولا أقصد بالعلاقة القوية المعاملة الحسنة..كلا
هناك فرق بين أن أعامل أخي/أختي معاملة حسنة..
لا أضرب لاأشتم ألبي الطلب...الخ
وبين أن أكون قريبة من أخي/أختي ..
فأعرف ما المحزن والمفرح لهـ/ـا..
ومن هم أصدقاؤهـ/ـا...الخ
ذات مرة سمعت أن إحدى الصديقات حدث خلاف بينها وبين أخيها..
فدخل عليها في غرفتها,واحتضنها بين ذراعيه واعتذر منها عما بدر منه..
أيحدث لنا هذا ؟
أنفعلُ هذا ؟
ربما لا نعتذر,ونكابر..
ربما نعتذر بطريقة غير جيدة..
وربما لا نعتذر بـ (آسف) بل بطرق ملتوية =/
.
.
هناك من الأخوة من يستعرض عضلاته..
عند غياب إحدى الأبوين أو كلاهما..
وربما بوجودهما للأسف =(
يضرب هذا ويشتم تلك..
وآخر تجده مع أصدقائه يتحدث ويضحك..
وإذا ما دخل البيت لا يُسمع له صوتاً.. !!
وآخر ليس فيه مما ذكر ..
ولكن ليس به من الحكمة شيئاً..
فعند وجود الخطأ في أحد أفراد عائلته..
يهيج كالثور,ماذا وكيف وأين..بلا تفاهم..
وما أكثر القصص في هذا الشأن..
لقد طرحت سؤالاً في رسالتي الشخصية..
حول ما يبغضنه الفتيات في إخوانهن..
ولكن للأسف لم يتفاعل إلا القليل


