السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين ، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا ، إنك أنت العليم الحكيم ، اللهم علمنا ما ينفعنا ، وانفعنا بما علمتنا ، وزدنا علماً ، وأرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه ، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه ، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين وبعد
أصل الدين معرفة الله ، لأنك إن عرفت الله ثم عرفت أمره فإنك تتفانى في طاعته ، لكنك إن عرف الأمر ولم تعرف الآمر فإنك تتحايل لتجد طريقة تتهرب فيها من أمره . لذلك قيل: (لا تنظر إلى صغر الذنب ولكن انظر إلى عظمة من عصيت )
وأما الطريق إلى معرفة الله تعالى ففي ثلاثة بنود:
1- من خلال التفكر في آياته الكونية ( خلقه ) لقوله تعالى: (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآَيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ ، الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)
2- من خلال تدبر آياته القرآنية ( كلامه ) لقوله تعالى