السّلامُ عليكُم ورحمَـةُ اللـهِ وبَركَــاتُه
كـيفَ أنتُــم ؟ وكيف حَــالكُم مع اللــه ؟ !
كُلّ عــامٍ وأنتُــمْ بِ خَــيْرْ و إلَــى اللــهِ أقرَب
,
بِــدايةُ الأمَــر مُــلاحظَـتِي لدكــتُورة إحَـدَى المَــوَاد , ومَـدَى سَـعَــادِتَها حِين طَـلَبَت طلبَـاً
مِن إحدَى الطّــالبـاتْ , وردّت علَيْهَــا الأُخرَى بِ " أبَشِــرِي " . .
لِ تُعبّــرَ الدكُتــورة عن مّدَى حُبّهــا لهذهِ الكـلمَة , و أجَابتها " بشركِ الله بِمَ تُحبــين " !
,
لــكَــمْ هُــو جَمِــيلْ أن تكُــون ألسِنَتَــنا حُلــوَة , لا يخرُجُ مِــنها إلّا معسُــولُ الكَــلامْ
- مِــن القَــلبِ إلَــى القَــلب -
والأجَمــلْ , أن نَحــتِسَب الأجَر فِــي هــذا الكّــلامْ , فيُكتَــب صَــدقةً فِي مِيزانِ حسَنَاتِنا !
’
يقول تعالى

