" لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين "
|
|
" لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين "
|
|
قال أحد الحكماء
من لم يرغب في ثلاث بلي بست:
من لم يرغب في الأخوان بلي بالعداوة والخذلان
ومن لم يرغب في السلامة بلي بالشدائد والامتهان
ومن لم يرغب في المعروف بلي بالندامة والخسران
وان اخوان الصدق من أنفس الذخائر وأفضل العدد.
|
|
ليس الفخر بألا نسقط... وإنما بأن ننهض كلما سقطنا
|
|
ليس شرطا" أن تكون دموعنا أمام من نحب...لكن من الضروري أن تكون من أجل من نحب..
|
|
هل تعلم ما هي الاشياء التي تبقى حيه بعد موت الانسان ؟
القلب.........................= 10 دقائق
العقل...........................= 20 دقيقة
العيون........................= 4 ساعات
... ... ... ... ... الجلد............................= 5 ايام
العظام.........................= 30 يوم
العمل الصالح..........= إلى قيام الساعه
فاعمل لآخرتك
ما دام قلبك ينبض ♥
ﮩﮩ\/ﮩ\/ﮩﮩ\ /ﮩﮩ\/ﮩ\/ﮩﮩ \/ﮩﮩــ
ﮩﮩ\/ﮩ\/ﮩﮩ\ /ﮩﮩ\/ﮩ\/ﮩﮩ \/ﮩﮩــ
ﮩﮩ\/ﮩ\/ﮩﮩ\ /ﮩﮩ\/ﮩ\/ﮩﮩ \/ﮩﮩــ
فـــــقـــ ــل : لا إلــه إلا اللــه محمــد رســول اللــه
القبر ينادي 5 مرات يقول:
أنا بيت الوحدة...............: فأجعل لك مؤنسآ..............قراءة القرآن
أنا بيت الظلمة............... فنورني.............................بصلا الليل
أنا بيت التراب................: فأجعل فراشك..................العمل الصالح
أنا بيت الأفاعي.............: فأحمل الترياق وهو...........بسم الله
أنا بيت منكر و نكير........: فأكثرقول..........................الشه ادتين
|
|
لا تحاول أن تجعل ملابسك أغلى شيء فيكحتى لا تجد نفسك يوما أرخص مما ترتديه
تواضعوا لله يا طلبة العلم !
فضيلة العلامة صالح بن سعد السحيمي :
يقول بعض السلف : ( لا يزال الرجل عالمًا ما طلب العلم ؛ فإذا ظن أنه عَلم فقد جهل ) .
ومما استفدته من شيخنا الشيخ حماد - رحمه الله تعالى - ،
وهو من مشايخ الدعوة السلفية المباركة على نهج أئمتنا الأفاضل - قديمًا وحديثًا - ؛
قال : ( إن العلم ثلاثة أنواع : علم يورث الكبر . علم يورث الخشية . علم يورث التواضع ) .
ثم فصَّل - رحمه الله - وبين :
>> أن بعض من حصَّل علمًا قليلاً ؛ ثم أخذ يتباهى به على الناس ويتقعر ويتفاصح ، ويختار الكلام الغريب ، ويأتي بغرائب الأمور ،
ويخالف في فتاواه ، ويتسرع في الفتوى ، وما إلى ذلك ؛
هذا هو العلم الذي يُورِث الكبر ، قد يكون عنده شيء من العلم ؛ لكنه أضاعه بهذا الكبر ،
إذا شعر بنفسه أن هذا العلم يجعله يتعاظم على الناس ، ويتكبر ؛ فليتق الله ، وليتنبَّه إلى أنه وصل إلى مرحلة خطيرة .
هذا العلم يورث الكبر ، وكثير من أرباب " الفضائيات " الذين يغترُ بعض الناس ؛ من هذا القبيل .
>> وعلم يورث الخشية : العلم الذي يورث الخشية هو العلم الذي يعمل به صاحبه كلما حصَّل علمًا ؛
عمل به ودعا إليه ، بعد التثبت منه والتحقق ، وبعد أن يتتلمذ على العلماء الربانيين ، ويثني الركب عندهم ؛ فهذا العلم يورثه الخشية .
قال الله - تبارك وتعالى - : ( إِنَّمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ) . [ فاطر : 2 ] .
>> وعلم يروث التواضع : إذا خشي الله ؛ النتيجة ما هي !؟
تواضع لعباد الله، إذا خشي الله تواضع لعباد الله ؛ وهذا مصداق قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( من تواضع لله رفعه ) .
فتواضعوا لله يا طلبة العلم ! ويا مسلمون ! فإن ذلك يجعل المسلم : صافي القلب ، صافي النية ، صافي المشرب ؛ يعني يتحرى الحق ،
دائمًا يشعر بأنه مقصر في جنب الله ، يشعر دائمًا بأنه ما حصل شيئًا بالنسبة لغيره من العلماء الربانيين ؛
فيتواضع ، ويستكين لله - عزَّ وجل - ، ويبلِّغ على قدر ما أعطاه الله – تبارك وتعالى - ، ولا يتجاوز حده الذي حدَّ الله له .
محاضرة مفرغة : ( وصايا مهمة لعامة الأمة ) .