|
|
كيف حالكم أعضاء المنتدى الكرام , إن شاء الله تكونوا في أحسن حال ^^
دعوني أسألكم سؤالا... إذا علمت أن هناك شخص ما يحبك و يتمنى لك كل خير
و يحب لك ما يحبه لنفسه, و أنت تغرق في بحر أفضاله عليك ... فماذا ستفعل له ؟؟
بالتأكيد ستبادله نفس القدر من الحب و سوف تتبعه و تطيعه...
لأنك تعلم أن اتباعه فيه فلاحك و سعادتك ...
أحمل لكم رسالة من محب أحبنا بأسمى معاني الحب ...
أريد منكم أن تقرأوا الرسالة بعناية و أن تفكروا مع أنفسكم ...
ماذا فعلنا حقاً لهذا الشخص الذي أحبنا كثيرا ؟؟
هل حقا أثر رسالته هذا موجود ... هل أصداء رسالته تملأ أنفسنا ؟؟؟
أم أنه قد لهتنا الدنيا بمشاغلنا و قد نسينا المعنى الحقيقي للحياة و الغاية
السامية منها ؟؟
عن أبي هريرة ، أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أتى المقبرة فقال :
" السلام عليكم دار قوم مؤمنين ، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون . وددت أنا قد رأينا إخواننا " .
قالوا : أو لسنا إخوانك ، يا رسول الله ؟
قال: " أنتم أصحابي ، وإخواننا الذين لم يأتوا بعد " .
فقالوا " كيف تعرف من لم يأت بعد من أمتك يا رسول الله ؟
فقال: أرأيت لو أن رجلاً له خيل غُرٌ محجلة بين ظَهرَي خيل دُهم بُهم ، ألا يعرف خيله ؟ " .
قالوا : بلى يا رسولا الله .
قال:" فإنهم يأتون غراً مجلين من الوضوء، وأنا فرطكم على الخوض ، ألا ليُذادن رجال عن حوضي
كما يُذاد البعير الضال ، أناديهم : ألا هُلُمَّ ! "
فيقال : إنهم قد بدلوا بعدك ، فأقول : سحقاً سحقاً " .
( وأخرجه مالك 58 ، والنسائي ج 1 ص 93 – 94 ، وابن ماجه رقم 4306 ،
وغيرهم : عن العلاء بن عبدالرحمن )
عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – :
" وددت أني لقيت إخواني " .
قال : فقال أصحاب النبي – صلى الله عليه وسلم – : أوليس نحن إخوانك ؟
قال : " أنتم أصحابي ، ولكن إخواني الذين آمنوا بي ولم يروني " .
( إسناده صحيح )
..........
نعم إنها رسالة لكل واحد منا ... و المتمعن فيها يدرك المعاني الآتية:
1- عندما تصف شخص بأنه أخوك\أختك فهذا يعني أن له مكانة عظيمة في قلبك
و رسولنا الحبيب قد وصفنا بأننا إخوانه, لأنه يكن لنا نحن أمة الإسلام كل الحب