أخي إسلام
معك كل الحق فيما قلت
ولكني لم أقصد بكلامي المحرمات التي هي من المعروف أنها محرمة ولا يمكن
لأي شخص إنكار تحريمها
هناك منكرات لم تظهر إلا في عصرنا الحاضر ولم تكن معهودة في زمن رسولنا صلى الله عليه وسلم وصحابته وأتباعه
منكرات قد يستدل على تحريمها العلماء بأدلة تحمل أحكاماً مشابهة لهذه المنكرات
ولكن يا أخي كل منكر في هذا العصر مصيره الإنتشار حتى لو حاولنا كبح هذا الإنتشار فلن نستطيع لأن مقياس المنكر بإنتشاره
لو أن هذه المسلسلات التركية كانت تدعو لما هو هادف ومفيد لما انتشرت وعمت العالم العربي بأكمله
هذه المنكرات غزت كل مايمكن للمرء استعماله للتواصل مع الآخرين
عبر التلفاز والمذياع والانترنت والهواتف وكل شيء
ولا أعتقد أنه يوجد في زمننا هذا من هو محروم من كل وسائل الإتصال هذه
كلها كفيلة بأن توصل له ولو القليل من هذا الإنتشار الذي اكتسح الأذهان
البعض منهم من لم يهتم والبعض من اهتم وشاهد وشجع و......... الخ
وهناك أناس لم يتقبلوها ولكنهم علموا بما فيها
ومن بينهم أبي حذرنا منها وهو لم يشاهدها بعد
وربما البعض شاهد بعضاً منها ثم عزف عن ذلك
وربما البعض تابعها حتى النهاية ثم ندم وتاب
وربما هناك الآن من يشاهد ويقرأ موضوعنا فيعزف عن مشاهدتها

وأنا على علم يا أخي أنك لم تتهم أحداً بذلك
ولكني متأكدة بأن البعض علموا بتفاصيلها بسبب انتشارها لا أكثر وبالنسبة لقولي
أن مسلسل دموع الورد يعد نسخة مطابقة لسنوات الضياع
هذا لأني أصارحك أني علمت بقصة سنوات الضياع ثم انتشر عن دموع الورد أنه مشابه له هذا كل مافي الأمر

بالنسبة لدولة بني عثمان ...... وأتاتورك
الأتراك مسلمون قوم أعزهم الله بالإسلام من كان لايعرف الدولة العثمانية
من كان لا يخشى الدولة العثمانية ومن لم يسمع بالدولة العثمانية

ولكن الآن ........................................

طُمسوا ودُفنوا بين طيات الدهر ..... أتعرفون لماذا ؟؟
لأنهم اختاروا ديناً غير دين الله وحالياً في تركيا تنتشر أديان أخرى كالنصرانية بشكل غير متوقع بدلوا دين الله فأذلهم الله
أنعم الله عليهم باللغة العربية لغة القرآن ولكنهم بدلوها وحولوها للإنجليزية
فانقطع حسهم من هذه الدنيا

قوم كهؤلاء كانت عزتهم بإسلامهم وقوتهم بجاهدهم
والآن أصبحت عزتهم بمهند وشهرتهم بسنوات الضياع
رفعناهم مكانةً وعظمناهم شأناً .... عار علينا أن نفعل ذلك
وبالتأكيد أنا لا أقصد كل الأتراك ولكن المعظم والعياذ بالله
والشكر لكم جميعاً لمشاركاتكم