اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وحي القلم مشاهدة المشاركة



عندما تضيق نفس الشخص أحياناً و يخذله القلم والأصحاب..في فهم
حزنه..وألمه..يلجأ للبكاء كتصرف إنساني فطر الله العباد عليه..
ولا أدري ما بال أقوام يعدون البكاء عيباً..وأنه يقتصر على الإناث دون الرجال..
فلا أظنهم إلا جمادات لا قلوب لها..قد جفت منابعهم..ولو بكوا
لسالت دمائهم بدلاً عن دموعهم لأن البكاء عيب في حق الرجال..

فلذا كانت هذه الخاطرة البسيطة..علها..أن تحرك فيهم شيئاً..
ليس فقط بكاء الرجل العيب
بل ان البعض يرى حتى بكاء المرأة يعتبر ضعفا ويتغله او حتى يجعله مجرد نعت بالضعف ووصمة عار


اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وحي القلم مشاهدة المشاركة
":":":":"::":":":":":":":":":":":":":":":":":":"

جلست اليوم أناشد القلم..ليجود علي ببعض قطرات حبره..
علها أن تخط لي كلمات تنفس عم احتدم بذاتي..ولكنه أبى عجزاً لا امتناعاً..

فأغرورقت عيني دمعاً..وتدافعت عبراتي هدراً..
فذهب عني كثير ما أجد من الحزن..وياله من كثير..
رماني بعض السيارة..بنظرة استغراب..
واستعجاب..فيالثارت العرب..قالوها..أ رَجُلٌ يبكي؟!!

ما بال قلمك قد بخل عليك ببعض الحبر وانت تملك هذا الابداع اظنه عجز عن حمل معنى عميق ومغزى واضح


اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وحي القلم مشاهدة المشاركة



حاولت أن أتمثل لهم جماداً..وأنزعَ الإحساسَ..عني..
فأبى علي الجَنَان والبيان..ونطق بهذه اللسان..
ويْحَكُم..منذ متى تم عزل الرجال عن فصيلة الإنسان..

فخذوها مني أخذ امتعاض لا امتنان..
..واهدموا ذلك الجدار العازل..مابين الأعين والدموع..
ودعوها تنهمر فلعلها تصيب شيئاً فتزيل عنكم بعض هذه الأحزان ..

الجماد من لم يرى هذه المقطوعة من الكلمات المؤثرة ولم يعي المغزى منها لم يعي مقدار العزل الذي وضعه بينه وبين قلب النص وهدفه المتمثل في هذه المقطوعة


اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وحي القلم مشاهدة المشاركة







من صفات الرجال الحكمة والاتزان..فلا جفاء وغلظة ولا لينٌ وميوعة..
كانت هذه كلماتي على عجالة وأرجوا لفكرتي الوصول...

":":":":"::":":":":":":":":":":":":":":":":":" :"


أخوكم وحي القلم..



كنت هنا،،

لم أجد ما يضاهي كلماتك للرد
واعتذر ان كنت أطلت