للتوّ فقط .... عرفت قيمة معلماتي المحترمات

أعانك الله .... إنها مصيبة كبيرة ....

الحل .... حاولي أن تكتشفي سبب عداوتها الفجائية ....

أدرسي ذلك جيداً ...

ربمــا ... ربما يكون الاعتذار مجدياً ... حتى وإن لم تخطئي ...

أنا تعرّضت لموقف مماثل ...

عارضت فيه المعلمة ... بسبب شيء قلته دوون قصد ... ذهبت وشرحت لها بأنها هي المخطئة ...

كان ذلك غبااااءً مني ... لكن كنت أخاف أن تشك في أخلاقي الراقية والسامية .... ولذلك لم أعتذر وقتها

لو أني اعتذرت ... لكان أفضل ...

يجب أن نكبّر عقولنا أحياناً ....


تشجعي وثقي بنفسك ... و اذهبي لتعتذري بلطفٍ منها

ثم اشرحي قدر بسيط من الموقف بأنك كنتي مرتبكة وما إلى ذلك ... علّها تحسّ بخطئها ...

الأهم درجاااتك ... ولننسى بأنكِ لم تفعلي شيئاً هي لن تفكر سوى بكرامتها وهيبتها عند الطالبات

اختكِ... ديمور