.
.
.
ض.س
\
/
\

أهلًا بحضوركِ ثانيةً


قبل أن أعلق على ردكِ.. أحب أن أشكركِ على (تكبير الخط مرتين)..



بالنسبة لي: وضعته بخط "Arial" بالحجم العادي و لأشاهده بشكلٍ جيد وضعته بوضع المعاينة


على 200% وبهذا أضحى واضحًا

::


ما الذي توقعتِ؟



اممم ليست فراسة معطوبة ولا ما شابه،

الأمر فقط أن وجهة نظركِ -التي أحترمها كثيرًا- ترى ألا أضع حركة على كل حرفٍ كتبتُه..
في كتابتي أراعي اختلاف قدرة القاريء يا عزيزة، أنتِ مثلًا قارئة جيدة والنص الجيد يحتاج

لقاريء جيد فبالطبعِ ستزعجكِ الحركات، لكن ربما هناك قاريء ضعيف في اللغة والصرف،

ستشكلُ عليه بعض الحروف.. أجل بعضها وليس الكل لكن بما أنني قررت وضع حركات

سأضعُها كاملةً في نصوصي الصغيرة..

وهذا ليس ديدن كل كتاباتي ، وفي نفس الوقت لا أراه عيبًا،



فهل رأيتِ أحدًا عابَ نصًّا لكونه مشكّلًا؟


أجل قد يكون الأفضل لو وضعتُ حركات على الكلمات المشكِلة فقط، لكنني أراعي الجميع وأشكركِ على ملاحظتكِ..

في الأحاديث لصحة النقل يشكّلُ الحديثُ كاملًا، وفي الشعر يشكّل البيت كاملًا؛ ضمانًا لعدم اختلاف الفهم..

ربما النثرُ لا يحتاجه، لكنني أرى جماله في نص صغير بتشكيله..

ورواية (عذاري) كذلك يا عزيزة بلا تشكيل إلا قليلًا، وعذرًا إن أزعجكِ التشكيل وتبريري..
و رجائي للبقية:إن أزعجكم تشكيلها أيضًا فليت من يورد ردًا بعدي هنا يذكرُ هذا الأمر

::
::

لسؤالكِ: هل تريدين مني كلماتٍ لن تزيد رونقك بهاء وروعة، أم تريدين نقداً حقيقياً آمل ألا يخدش صفاء معدنك؟

وضعتُ أول الموضوع ردًا على الأخ حسين -حفظه الله- :
(وسرني أكثر نقدك و رؤيتك الصريحة للقصة، هذا ما أحتاجه وأريده منكم مشكورين..)

::

لا يوجد أو توجد كاتبـ/ـة تسعى للتطور ولا تقبلُ النقد ولا تحتاجه، لكن حتى الكلمات المشجعة لها دورها..

أنا أريدُ نقدًا حقيقيًا، ورؤية واضحة من كل قاريء، لكنني لن أجبر الجميع أن يدلو بما لديهم..

النقدُ الحقيقي لا يخدشُ المرء، صحيحٌ أنه مشتقٌ من عدة أفعال أحدها بمعنى الإيلام لكنه

يصقلك و يجعلك أفضل..

::

وما المانعُ من مناقشةٍ أدبية؟

أرحبُ حقًا بها وأسعد، إذا كانت بشروط النقد و أساسياته.. وأشكركِ عليها سلفًا..

إذا كنتِ تقصدين أن مسار المرء في وضعِ كلماتٍ منمقة خاطيء فهو رأيكِ وأحترمه، و إن

قصدتِ أن مجرد الكلمات لا تزيد الكاتب شيئًا فربما أيضًا في رأيكِ جانبٌ من الصواب..

لكن أنا أريدُ رأيكِ فيّ وفي القصة، لا بآراء البقية، أو مسلكهم ورضاي أو عدم رضاي عما قالوه..

::
::

أعلم يقيناً أن هذا النص كما أوردتِ قد شبع نقداً ، لكنني آمل ألا ترفضي مناقشة تثري فكرينا معاً.

لا أرفضها، بل مرحبًا بها أينما و كيفما جاءت، و بانتظاركِ ..

أنا مستعدةٌ لكل نقاشٍ لكي نكون معًا على بينة، وتعطي كل منّا الأخرى نورًا وهدى..

و عسى أن تكوني كذلك -بإذن المولى-..

::

(عذاري) لا تزالُ وليدةً كما أوردتِ ونقدها سيكونُ كثيفًا؛ لأنها لم تُعرضْ إلا عليكم (قرّائي)

حتى الآن إلا في بعض الجمل و الكلمات التي احتاجتْ مراجعةً متعمقة..

وأشكركِ على ملاحظاتكِ أورديها فأنا بشوقٍ لرؤيتها ومناقشتها معك..

وعسى أن ييسر لكِ المولى ظروفكِ وألتقي بكِ على طاولة نقاشها..

::
::

ولا أحتاجُ لأن أقول: أنني أعتقدُ أن الصفارة بيدكِ،

متى ما أحببتِ أرحبُ بمجيئكِ، وبأفكاركِ ورؤاكِ..

وما أجمل كلماتكِ، ليتنا جميعًا نتعاملُ مع الآخر كما نحب أن نُعامل،

من باب: أحب لأخيك ما تحبُّ لنفسك..

أريدُ مناقشةً مسهبة جدًا إن استلزم الأمر، على كل سطر وعلى كل جملة، حتى أتقبل كوني كاتبة ثم أتقبل كون ما أكتب يستحق النشر..

وقبل النشر أن يكون خالصًا لله -جلّ وعز-، لرضاه لا لرضا الناس ولا لمدحهم..


وأملي أن ييسر الله لكِ دروبك، و يحيطكِ بأمنه ورعايته..

وبانتظارِ نقدكِ..

ولكِ خالص التحية والتقدير..
.
.
.