.
.
.
داكوتا..

مرحبًا بكِ يا عزيزة..

كيف حالكِ؟ وبارك الله فيكِ..

ملاحظة: تكتبُ المركز (الثاني) بلا حذف يائها..

وأنا بأتم عافيةٍ وصحة، شكرًا لكِ على السؤال..

::

عذرًا حذفتُ جزئية اسمي الصريح لأسباب شخصية حتى حين

وأهلًا بكِ على المدونة< حين يورد اسمي أعرفُ من زارها ^^

::
::

على هذا الحس الإنساني المرهف إذ
لمست ما زهد عن لمسه كثير من الناس ..
عندما يرى شخص دموع في عينين فيخال أن شعرةً أذتهما
و عندما يرى الإنسان دمعة من عين فيعرف مرارة ما انسكبت عليه.
البؤساء هكذا يسمي فيكتور هوقو أشخاص رائعتك
في حين لو كان يعرف معنى الإيمان لسمهام السعداء


وأحبُ أن أحييكِ على الوقت الذي بذلته لكي تقرئي/ تناقشي و تنقدي..

في الحقيقة للفقير سعادة خاصة به إن قنع بما آتاه الله،

لذا لا يمكن لمسلم أن يوصف بـ(بائس) كمعنى حقيقي..

وأشكركِ على الكلمات المشجعة اللطيفة..

وأبيات أبي العتاهية جميلةٌ ومعبّرة..

::
::

لقد تأملت قصتك كثيراً هي فعلاً لا تحوي على أسلوب الخيال
أو الإثارة لكنها تلامس ما عندما نعالجه سنتفاجأ بفرح و نتخيل بسلام
الواقع هو الأهم .


إن قصدتِ بـ الخيال الأمور غير المعتادة أو نقيض الواقع والملموس فهذا صحيح، وإلا فالصياغة والقصة

خياليتان 100%، باعتبارها غير واقعة في الحياة التي نعيشها..

امم الإثارة ربما نقصت لسبب وهو أنني أجد أن الحزن لا يحتاجُ لمزيد إثارة إلا إن تحوّل لحالٍ آخر كبكاء

شديد أو فرح.. ومع ذلك أعترف أن قصتي تلك لم تتضمن تحولًا كبيرًا إنما إثارة لنهاية المواقف التي مر

بها أحمد.. فمثلًا سيسأل القاريء عن موقف أحمد من الرجل، موقف أخته..

وإن أحببتِ عرضتُ النقد الأولي الذي ذكرته أول الموضوع..

::
::

أنت ضربت على وتر منسي أو يتناسى له نغمة الألم القاتل و صدى الأمل الدائم

نحن شعوب نحب الحزن عادةً، نغرق أحيانًا في نصوص التعاسة وما شابه، رغم حبنا للنهاية السعيدة..

وبالطبع ليس الجميع

::
::
جذبني في قصتك العبارات المنتقاة .. لا أقول سوى ما شاء الله تبارك الله - زادك الله علماً و معرفةً
و نفع بك - في الحقيقة لا أفتأ من روعة كلمة رنانة إلا و تليها كلمة موجعة ثم بليغة ثم ....ثم....
ركبت موجاً من الكلمات أثناء القراءة , أنت تجيدين استخدام العبارات المناسبة و كذا في المكان المناسب..


جزاكِ الله كل الخيرِ على كلماتكِ تلك، بدتْ كالبرَدِ على أرضٍ جدباء..

وبإذن الله تتطور هذه الأساليب للأفضل..

::
::
أسلوب السرد عندما كان بضمير المتكلم صار أكثر وقعاً على النفس أحسست بهذا الفتى يخاطبني
فغضبت من نفسي كثيراً لم نحن ننام على حرير و هو ينام على حصير لم نستحقر المقدار القليل من المال و هو يبحث عن ما يسد به جوعه و أخته و أبيه ؟؟؟

يفترضُ بالقاريء أن يحسّ بالتجربة، يبكي مع الفتى،

يحزن لأجله ويتعاطف معه كما لو كان حقًا يساعده.. عندها تكون رسالتك قد وصلتْ..

غالبُ قصصي بأسلوب المتكلم، لكن ربما يطرأ عليها تغيير..

فإن وجدتِ ملاحظةً فيها فأخبريني -مشكورةً-

::
::

يتبادر للذهن أنه شيء عادي أو خسارة مالية أو..........أو
لكن عندما يردفها


اممم أأستطيعُ أن أقول أن لديكِ بصيرة مميزة؟

هناك أمران لم يُشرْ لهما أي قاريء حتى الآن مع توقعي للملاحظة، هما:

زمن كتابة القصة كان عند الأزمة المالية، الوالد رغم اهتمام الجميع بالصحف الاقتصادية حينها لم يهتم إلا بوضع طعامه فيها.. (العالم في همّ والفقير له همه الخاص)..

بالطبع ستقولون: لكن القصة خيالية، لكنني أحببتُ مزجها بما يحصل قليلًا..

هذا الأمر أنتِ أول من انتبه له، فزادكِ الله علمًا وفضلًا وفهمًا..

الأمر الثاني.. عناوين أجزاء القصة، عام 1429هـ العام الماضي، والعام 1449هـ (بعد عشر سنواتٍ بإذن الله)..

إحدى أخواتي قالت: لحظة، أخطأتِ بوضع التاريخ..

فأخبرتها أن الفكرة اختصار لجملة (بعد عشر سنوات)..

والسنوات، من سنواتنا الحالية بالطبع..

تمنيتُ أن أجدَ أحدًا ناقشني فيها لأبين هذا الأمر، لكن قدر الله وما شاء فعل..

::
::

لفقرة (بيت الدمى):

اممم صدقتِ، الفكرة أن أحمد يأخذ قطعًا لمنزله، وأنس للعبة أخته، هذا يضع القطع على الثقوب، وذاك على لعبة أخته..

لو تخيلتِها لبدتْ أشبه بلقطة في مسلسل أو فيلم حين يضع المخرج جمعًا بين شخصيتين كل واحد في جزء من الشاشة يعملان العمل معًا..

هكذا أتخيلها، ^^ ربما لتأثري بالمونتاج أضع صورًا هكذا..

ونصيحتي لجميع قرّائي: تخيّل الكلمات كصور ورسوم، وعندها تتضح كل كتاباتي؛ لأنني ابتداءً أتخيلها هكذا..

::
::

أعجبتني النهاية السعيدة فهي تعيد للمرء روح التفاؤل
أشكرك جداً على إيراد حديث الرسول صلى الله عليه و سلم و للأسف لم يسبق لي أن سمعت به
فالشكر لله تعالى ثم لك لأني عرفته.


أحب النهاية السعيدة..

هناك فائدة لكل كاتب: دع طيور الحزن تحلّق فوقك لكن لا تدعها تبني عشًا فوق رأسك..

أي تحدّث عن الحزن، واغرق فيه إن استلزم الامر، لكن لا تختم بحزن شديد، هذا يسبب لي الإحباط شخصيًا..

حين يموت البطل أصاب بخيبة أمل وأصبّر نفسي بأن الكاتب وووو...إلخ

لكنني بالفعل أحب النهاية السعيدة وأحب الختام بشيء مفيد متفائل.. وأشكركِ على الكلمات الجميلة..

والعفــو، للعنوان قصة لوحده ^^

بالطبعِ هناك صنفان من الكتّاب: كاتبٌ يكتب ثم يضعُ عنوانًا، وآخر يكتب عنوانًا ثم يباشر في الموضوع..

النوعان ربما يجتمعان في كل شخص، في هذه القصة العنوان جاءني أولًا.. بحثتُ عن الحديث

وعن معجم الكلمة (يتكففون) لأنها حاليًا ربما غير مألوفة عند الجميع، عن نفيها وتركيب العنوان كاملًا..

وألفتُ انتباه الجميع للتثبت من معاني الكلمات، فقد نستعملُ كلمة في غير معناها بحجة جمال صوتها..

بالطبع فكرة القصة كانت جاهزة في عقلي فكتبتها، وحتى حين أُبلغْتُ عن فوزي بها، كان موظف

النادي يقرأ العنوان كما لو أنه وجد شيئًا نادرًا للتو (بمعنى أن العنوان غريب عليه)


ويسر لكِ الرحمن فهم الحديث والعمل به،

شخصيًا أعرفه من والدي -حفظه الله- إذ يردده مذ كنتُ صغيرة..

::
::

ما حكم قول ( سخرية القدر)؟


لستُ مفتية -يا رعاكِ الله-،

لكن بعد ملاحظةِ الأخ حسين -مشكورًا- راجعتُ الكلمة و عملًا بـ(دعْ ما يريبك)..

حذفتها وغيــّرتها مع بحثي المستمر عن الحكم الشرعي..

::

داكوتا، شاكرةٌ لكِ وقوفكِ اللذيذ هنا، أفدتِ واستفدتِ..

بانتظارِ هطولكِ هنا، تفاعلكِ و كلماتكِ..

دومي بخير..

ولكِ خالص التحية..
.
.
.