كنت سأكتب شيئًا مشابهًا لكن أخواي فتى المجهول وعثمان مااقصروا : )

.
# ثم .. نأتي لكتاب الله .. فقد قال جل وعلَ على لسان إبليس {.. وماكان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي ...} "سوة إبرهيم 22"
.
و قال ربُ العزة والجلال { إن عبادي ليس لك عليهم سلطنٌ إلا من اتبعك من الغاوين } "سورة الحجر 42"



قبل أن أعلّق..

اعلموا أن هناك فرق بين الشيطان "إبليس" و الجن والشياطين المسلم منهم والكافر..

لا يجوز يا أختي تأويل الآيات على ظاهرها..

ولو كان كذلك لحدث اختلاف كبير؛ لذا نرى أنه لا يفسر القرآن إلا العلماء..

وهذه الآية عن وسوسة الشيطان وأن الله لم يجعل له سلطة على المخلصين من عباده..


وأما الآية الكريمة: (إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين) فإن لها تأويلاً غير ما تبادر إلى ذهن السائل، فالسلطان المذكور هو سلطان الحجة كما قال الطبري ، ويصدق هذا قول الله تعالى حاكياً عن إبليس : وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي أي من حجة.
وقيل: ليس له سلطان على قلوبهم.
وسئل سفيان بن عيينة عن هذه الآية فقال: معناه ليس لك عليهم سلطان تلقيهم في ذنب يضيق عنه عفوي. ا.هـ
فالمقصود أن الآية ليست على إطلاقها، وإلا للزم أن لا يكون للشيطان تعلق البتة بالصالحين، وهذا معلوم الفساد بالضرورة، فالصالحون يتعرضون لوسوسة الشيطان وإيذائه كما هو معلوم.

فهمتم ؟

أي: ليس سلطان المس الذي ذكرتيه

و أرجو منكِ أختي الكريمة أن توضحي للجميع حقيقة وجود المس حتى لا تحمِّلي نفسكِ ما لا طاقة لكِ به وجزاك الله خير