السلام عليكم ...
الجزء المتجدد وعلى غير العادة أتى مبكراً...
تجمدتُ مكاني .. لم أقوَ على النطق بحرف واحد .. لا يمكنني أن أتخيل ..! ... أمي .. فداك روحي وقلبي .. لا تهم دراستي .. مستقبلي أضعه بين يديك .. انحدرت دموعي على خدّاي وأنا أبتعد عن المكان لكي لا يراني أحدٌ بهذه الحالة ، رغم أن خالتي ما زالت معي على الهاتف .. وحنان ، ها هي تتبعني ..
تصوير راائع جداً ... وكلام مرتب وجميل...
- لا تنهاري هكذا ثانيةً .. اعتدتكِ قويةً دوماً ..
ولأول مرة تبدو حبيبة ضعيفة...
رنين جرس الباب .. ذهبت لأفتح وأنا أتوقع أن تكون حنان ، قد نست غرضاً لها أو أوراقاً .. و.. فتحت الباب ، لأتلقى مفاجأةً غير متوقعة !!
إنه ...... " جيــــــــم " !!!
لا يمكن !! لماذا جاء ؟؟؟ لماذا ؟؟؟
ياااااه ستعود المشاكل من جديد ... ماذا يريد الآن ؟!!! ....
============
لقاء أحمد وجيم والحوار بينهما راائع جداً ... لم أتوقع أبداً أن الأمور ستؤول إلى هكذا وأن احمد سيكون شخصية مميزة كهذه ... جيد حتى وإن كان هذا التعامل والتحادث في رواية فهو يزيد النفس بهجة وسعادة... شكراً لكِ...
============
ألاحظ فترة ركود في الرواية ... لارا ما ورائكِ ؟!! أخشى من مفاجئاتكِ ... هل تأثرتِ بغوشو مؤلف حلقات كونان ... لم نسلم من مفاجئاته ...
لا بأس بإنتظار البقية ...
شكراً لك وبالتوفيق...