أقف ببابها بعد أنهكني المسير ..
فتركلتني و تقل قم !

تعسا يا أسير !
.
.


نعم أهواها !
إنه كلام كبير جدا !
لا يدركه البسطاء السُّذَّجْ !
إنما يدركه اللبيب العاقل الحصيف .

.
.

أبتسم أحيانا ،
و أضحك غالبا ..
و أقهقهه كثيرا !
لكنني أنسى أن أبكي !!

.
.

تنتظرني هناك بل إنها ..

تعاتبني !
و تشكو من غيابي !

و ما تدري بحادثتي
و مابي !

تراودني بقربِ رغم بعدٍ ..
و تسألني وصالاً في اعترابِ !

تقول نسيتني ياليت شعري ..

أينسى المرء سالبة اللُّبابِ ؟!

.
.

كفى !
انتهى وقت الأفراح
و جاء وقتها
إنها التوبة حين نفرح بالأتراح !

لكن احذروا ..

إن الله لا يحب الفرحين !!

.
.

أكتب فتتبعثر الكلمات ..
أشعر فتخرُّ أبيات شعير
أجري فتُكسر قدمي
أتغابى فأصبح غبيا !

لأبقى إذًا كما أنا !
.
.

ماجد عبد الغني !