السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
"
صحيح ، أحمد .. لقد كنت تود قول أمرٍ ما لي ، أتذكر تلك المرة التي قاطعنا بها ادوارد منذ فترة ؟؟ .. قد لا تذكر .. لكن هل لديك حلٌّ مناسب لما أمرُّ به ؟؟ أحتاج لمساعدةِ أحدٍ ما .. أشعر بأنني ضالٌ طريق العودة .."
الحمد لله تذكر جيم وسأله ... كنت أخشى من أن ينسى ذلك ...
" كلّها أفكارٌ جيدة .. لكنها تحتاج لجهد ووقت ..."


لم استغرب هذه الكلمات فـ بالتأكيد إنها من جيم المعتمد على الغير..

" لِمَ لا تدخل للإسلام ؟؟ فأنت لا تهتم بديانتك كما أرى ، وقد شدّك الإسلام كثيراً ..."
وقع عليّ قوله كالصاعقة بل كمئة ألف صاعقة !!! كيف ؟؟؟ كيف ؟؟؟؟ لا يمكن هذا أبداً ...
" لا يا أحمد ، هذا من سابع المستحيلات .. "
" نعم ، كن أفضل منهم ، وستفوقهم عقلاً ورجاحة لأنك اخترت الطريق الصحيح "
" لا أستطيع ..هذه خطوة لا يمكنني المخاطرة بها مهما كان"
" يبدو أنني أزعجتك .. سأترك لك فرصةً للتفكّر بالحل الذي عرضتُّه عليك .. بالرغم من معارضتك له من دون تفكيرٍ حتى .. لكنني أثق بتفكيركَ وعقلك الواعي يا جيم .. وأنت من أفضل من رافقتهم في حياتي .. وتؤسفني رؤيتك وأنت على هذه الحال .. "


أمممممـ ... وأخيراً أفصحتِ عما لديكِ لارا ... لكن ,, برأيي سير الحوار وما حدث فيه كان ممتازاً وهذا ما سيكون ردة فعلٍ للمفاجأة كالتي أبداها جيم... مع أنه يوجد الكثير من الطرق لجعله يدخل الإسلام لكن هذه الطريقة المباشرة مع مناسبتها لسير الحداث إلا أنها - بإعتقادي- لا تناسب جيم ... ربما يكون أفضل لو عاش حياة تناقض وكانت رغبة الإسلام نابعة من نفسه هو لما لاقاه من حسن وجمال الآداب الإسلامية على الناس ... هذا رأي فقط ولا أعني به أن طريقتك لم تكن جيدة بل رائعة لأنكِ أظهرتِ ردة فعل معاكسة من جيم وهذا ما أتوقع سيحدث لو كان حقيقة...

قمت بذلك الــ "تهوّر " الذي يقصده ادوارد دوماً... والذي أعترفُ به للمرة الأولى ، ووضعت الملف على آلة تصوير مكتبه ، ونسخت صفحة الارقام والعناوين .. ووضعت النسخة بجيبي .. و..... دلف ادوارد بنفس اللحظة التي جلست بها على الكرسي...


أممممـ ... جيم ,,, جيم ... لم أتوقعه بهذا الدهاء... لكن حبيبة منزعجة هذه الأيام ... وربما ,,, لحظة تقولين أنه قام بتصوير الورقة وفيها كل بيانات حبيبة من مكان ....... في بلــــ..... و......,,,, يا إلهي لارا ماهذا !!!! أنا بشوق لمعرفة ما سيأتي ولن أتكلم أو أقوم بتخريب الأحداث ... وسأكتفي بالإنتظار...

قبل أن أنتهي ما بال العصابة هدأت ... أمممممـ لابأس لابأس ... بإنتظار جديدكِ لارا
وبالتوفيق ..