.::~ ~[جحا] شخص حقيقي و من التـــابعين~ ~::.

[ منتدى نور على نور ]


النتائج 1 إلى 16 من 16

مشاهدة المواضيع

  1. #1

    الصورة الرمزية meitantei Mai

    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المـشـــاركــات
    120
    الــــدولــــــــة
    السعودية
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتـــقـــــيـيــم:

    افتراضي .::~ ~[جحا] شخص حقيقي و من التـــابعين~ ~::.



    هذا موضوع قرأته وشد إنتباهي...وقلت لازم أقوله لكم عشان كلنا نستفيد...
    وأتمنى منكم نشر هذا الموضوع لكل الناس اللي تعرفونهم...لأني اشوفه موضوع مهم
    المهم:
    هذي كانت بداية الموضوع:




    أذكر أن أحد الأفاضل قال لي:

    إنه يتوقع أن جحا من أهل الجنة، فقلت له: ولم؟ قال:


    لم يبق أحد من الناس إلا وقد اغتابه وأعطاه شيئا من حسناته !!

    تأملت في عبارته كثيراً ودفعتني للبحث عن هذه الشخصية التي


    لطالما أثارت الجدل والأقاويل، ثم لما تبين لي أمره

    رأيت انطلاقاً من قوله صلى الله عليه وسلم:

    " من ردّ عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة"
    رواه أحمد والترمذي

    وحفاظاً على مكانة من عُرف بالإسلام والصلاح، وإدراك القرون المفضلة


    أن أعرّف الناس به ، ليحفظوا عرضه ويكفّوا عن ذكره بما لا يليق بمكانته.





    إن ( جحا ) ليس أسطورة ، بل هو حقيقة ،

    واسمه [دُجين بن ثابت الفزاري – رحمه الله-]،

    أدرك ورأى [أنس بن مالك رضي الله عنه] ، وروى عن [أسلم مولى عمر بن الخطاب

    [وهشام بن عروة]، [وعبد الله بن المبارك]، وآخرون.

    قال الشيرازي: جُحا لقب له ، وكان ظريفاً، والذي يقال فيه مكذوب عليه.

    قال الحافظ ابن عساكر: عاش أكثر من مائة سنه.

    وهذا كله تجده مسطوراً في كتاب [عيون التواريخ] لابن شاكر الكتبي ( ص 373 وما بعدها).

    وفي [ميزان الاعتدال للذهبي] (المجلد الأول، ص 326)

    ما نصه:

    جُحا هو تابعي، وكانت أمه خادمة لأنس بن مالك،

    وكان الغالب عليه السماحة، وصفاء السريرة، فلا ينبغي لأحد أن يسخر به
    إذا سمع ما يضاف إليه من الحكايات المضحكة، بل يسأل الله أن ينفعه ببركاته.

    وقال الجلال السيوطي: وغالب ما يذكر عنه من الحكايات لا أصل له.

    ونقل الذهبي أيضاً في ترجمته له: قال عباد بن صهيب :

    حدثنا أبو الغصن جُحا – وما رأيت ً أعقل منه - .

    وقال عنه أيضاً : لعله كان يمزح أيام الشبيبة ،

    فلما شاخ ، أقبل على شأنه ، وأخذ عنه المُحدثون .

    وقال الحافظ ابن الجوزي - رحمه الله - :" ... و منهم ( جُحا ) و يُكنى أبا الغصن ،

    و قد روي عنه ما يدل على فطنةٍٍ و ذكاء ، إلا أن الغالب عليه التَّغفيل ،

    و قد قيل : إنَّ بعض من كان يعاديه وضع له حكايات .. و الله أعلم .

    وأيّاً كان الأمر: - فإن كان جحا صالحاً وأدرك بعض الصحابة

    ويخرج بهذه الصورة فهذا منكرٌ وجرمٌ كبير . - وإن كان من عامة المسلمين

    فلماذا الكلام فيه، والكذب عليه، وتصويره بصورة خيالية ؟

    كيف وهو متوفى ؟

    وقد جاء في الحديث عنه صلى الله عليه وسلم :

    " أذكروا محاسن موتاكم وكفوا عن مساويهم " رواه الترمذي

    وهذه دعوة للجميع بالحرص والدقة والتأمّل فيما يُسمع أو يُقال، وفي الحديث:

    " كفى بالمرء كذباً (وفي رواية إثماً) أن يُحدّث بكل ما سمع"




    .::في النهاية::.


    .::هذا الموضوع منقول للإستفادة::.



    التعديل الأخير تم بواسطة meitantei Mai ; 8-6-2009 الساعة 05:13 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Loading...