جيد ورائع جداً .. ^^
لكن أعتقد أنا من وجهة نظري أن معه حق في تضايقه .. وحبيبة موقفها لم يسمح لها بالتفكير .. لكنها لو كانت بوضعٍ أفضل لكانت ردة فعلها متفهّمة أكثر ..
قدر الوضع جيم ليس امراً عادياً أن تحادث فتاة صبياً على الهاتف (طبعاً إلى ان كان أخوها ،،، إلخ) ،، ثم إنها منهارة من أمر والدتها وما يحصل لها وتاتي أنت الآن ،،، هذا مزعج حقاً الآخرون لا يعلمون ما بك ثم ينتهون بالحكم السريع عليك
هنالك الكثير من المسلمين الغير العرب ...الاخ جيم يعيش حقاً في قوقعة ،،، أو ربما هو من يريد التفكير في أي طريقة لجعل الامر مستحيلاً "مستحيل كلمة في قاواميس الحمقى فقط" سيد جيم
نعم .. لقد اغلق عقله قبل قلبه ، لكنه تدارك الأمر ..
إستخدام طريقة الفلاش باك رائعة وتذكر حوارات لها علاقة بالامر
شكرا لك ..
أعجب من الطريقة الغريبة لحنان في التفكير برصيد هاتفها في منتصف هذه الأشغال وتفكير حبيبة بوالدتها ،،، ثم ما هي طرقها
ربما هي تقصد ان تقطع حزن حبيبة وتطمئنها ..
ما رأيك أن يختار جيم الاسم بنفسه .؟الحمد لله أخيراً اقتنع الطفل بالاسلام والحمد لله ،، وحقاً "لإنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء " وإن شاء الله الهداية لغيره أيضاً
أيضاً سيحدث شيء ما ،،، ردت فعل ادوارد لا تهمني بل رد فعل حبيبة ما يهمني ،،،، هذا الفتى أحمد حقاً إنسان رائع فعلى يده أسلم جيم وإن شاء الله يسلم غيره ،،، وإذا اكن جيم سيبدل اسمه فليصبح محمد فهو أفضل
بالنسبة لنهايتها .. فكما ترين الاسلوب بطيء لكن الاحداث قليلة .. لذا الاحداث شارفت على الانتهاء ، لكن الاجزاء فلا ..
يبدو لي بأن الرواية شارفت على نهايتها ولكنني بحق مستمتعة بها ولا أدري هل هذا النوع من القصص تحبه الفتيات لا غير فاكثر الردود في الآونة الاخيرة من الفتيات ،،، لا يهم المهم بأن تكون النهاية رائعة لجميع الأطراف ،،،
تروق للفتيات ؟؟
ربما .. لكن .. أتسائل لم الفتيات بالذات من تروقهم ؟؟
كيف تسمين هذا الجزء بالفظيع إنه رائع جداً ،،، وإن شاء الله تواصلي ابداعك
ايما
ههههههههه <>> مجرد لحظات احباط ..^^
ان شاء الله اكملها بظل اعضاء رائعين مثلك
جزاك الله خير على ردك المشجع والقيم
دمت متابعة ورائعة


رد مع اقتباس

المفضلات