اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة myrmidons مشاهدة المشاركة
أخي العزيز .. ليش تقدر تقول لي من اللي اجبر اسرائيل على الانسحاب من جنوب لبنان عام 2000 ؟؟

و عمليات تبادل الاسرى في 1996 - 1998 - 1999 - 2003
و اكبرها اللي صارت عام 2004 و اطلق فيها سراح
23 أسيرا لبنانيا و12 أسيراً عربياً منهم (سوريان وليبي و3 مغاربة و3 سودانيين) و400 فلسطيني بالإضافة إلى الأسير الألماني المسلم، تتوقع حزب الله لو كان بس يقاتل من شان الشيعه راح يطلع السنه من السجون ؟؟
و اخر وحده اللي في 2008 ؟؟



بسألك سؤال ثاني : هل القاعده اللي هو تنظيم سني يمثل السنه ؟؟
اذا قلت اي .. فعيب ان حزب مجرم ننسبه للاسلام بمجرد انا نتفق معاه في المذهب
و ننكر على حزب ثاني فضله لانا نختلف معاه في المذهب

و في اخت اللي علقت على كلامي عن الوحده

حبيبتي انه قصدت كاتبين الكتب اللي مضيعين وقتهم على مسائل فاضية تهدف الى التفرقه لا اكثر
يعني مضيع وقته و جهده و موهبته على سالفة لا تودي و لا تييب

اتمنى من الي حذف ردي السابق .. يقول ليي شنو الاساءة اللي يحمله ردي و خلاه يحذفه

اتوقع ان الاختلاف لا يفسد في الود قضيه
و المشرفين لازم يكونو اكثر دمقراطيه ليش انها امانه


فلسفة وكلام فاضي.
التفرقة هي ما تفعلونه أنتم بإنشاء الأحزاب ، أما أهل السنة فيجمعون الناس على توحيد رب العباد وعلى التمسك بكتابه الكريم وسنة نبيه عليه أفضل الصلاة والتسليم، أما أهل البدع فهم من يفرقون كلمة المسلمين إلى شيع وأحزاب ، يقول تعالى: { ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا}
{ فتقطعوا أمرهم بينهم زبرا كل حزب بما لديهم فرحون. فذرهم في غمرتهم حتى حين}.
وهذا ليس تضييع للأوقات فنحن نحذر ممن كفر بالله عز وجل ونسب نفسه للإسلام ، ونحذر ممن لا يؤمن بكتاب الله عز وجل ويقول بتحريفه، ونحذر ممن يسب صحابتنا الكرام وأمهات المؤمنين الأطهار الذين زكاهم رب العزة والجلال في كتابه الذي سيتلى إلى يوم القيامة، بالرغم عن أنوف الحاقدين عليهم، ونحذر ممن جعل الزنا وشرب الدخان والحشيش واللواط والتقبيل وعبادة الأشخاص دينا ، فهذا كفر بالله عز وجل، تترفع حتى البهائم عن فعل ذلك.
وأية مخالفة للقوانين، أو كذب أو كلام عشوائي بغير بينة فمصيره السلة ، ولتحذري يا أختي، فأنت ليست لديك ولا مشاركة ولا موضوع واحد في المنتدى، فهل يا ترى أرسلوك للتشويش علينا.
وتبا لتك الديمقراطية، فنحن لا نؤمن بها ، لأن الديمقراطية وبكل بساطة كفر بالله عز وجل ، فالديمقراطية تجعل المؤمن كالفاسق، والله يوقل:{ أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون} والديمقراطية تجعل الذكر كالأنثى، والله يقول:{ وليس الذكر كالأنثى} ، والديقراطية تقول بأن الحكم للشعب، والله عز وجل يقول :{ إن الحكم إلا لله}