لكـن لا تأخذالمسألة أكبر من حجمها
عجبا لك أخي!!
لفظ اجمع العلماء على حرمته..وأتألم والله كثيرا وأنا أراه أمام ناظري أينما اتجهت وقد انتشر كإنتشار النار في الهشيم
ثم تقول..لا تعطي المسألة أكبر من حجمها!
وهذا هو مأصاب المسلمين التهاون بحرمات الله وتصغير العظائم من الذنوب
فلا استقام لهم شأن.. وتكالبت عليهم الأعداء من كل جانب
لأنهم فقدوا الغيرة على محارم الله
فلا تلمني لما أسديت من نصح
فلست إلا محبا ناصحا وعليكم مشفقا
هداك الله أخي وأصلح بالك
0
وشكرا جزيلا لمن عقب بعدك
0
0
( ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا )