صدّقني..

لست أنت من يقرر أن يموت!

..

إن الموت ليس أمرًا هيّنًا أبداً.. وإن كنت تظن أنك الوحيد الذي قد انتابه اليأس من الحياة فقد أخطأت..

كلّنا..في بعض الأحيان..- لو كنا لا نؤمن بالبعث وما بعد الموت-..كنا سننتحر..هكذا شعور غريب يقول إن الموت هو السبيل الوحيد للخروج من هذه التعاسة أو اليأس..

أما شعورك عن الأشخاص الباقين وكأنهم غير طبيعيين فهذا قد يكون صحيح!

لا.. هم عاديين...أنت غير عادي..أنت مختلف..لكن لا ينبغي عليك ترجمة هذه الأحاسيس بغمطهم..وهضم حقوقهم..

والأصدقاء..ليسوا أناس! الأصدقاء حفنة لصوص..حفنة خونة..حفنة من الأقنعة!

إلا ما ندر..لذا لا تنظر للأصدقاء وكأنهم شيء جيّد جدًّا!

ولكن كلنا إخوانك وأصدقاءك

تحيّة عطرة لك يا داهية..

فكّر..فكّر..ابتسم...انظر للأشياء بطريقة جميلة ومشرقة..فقط تذكّر أن الله فوقك!

أليس هذا جميلاً جدًّا؟

..

الله...سبحانه..هو خلقك.., وهو سيرعاك..وسيحفظك..وهو راحمك..أما هنا..فلا أحد..


سلام صادق أوجهه إليك يا صديقي =)


*تذكّرت هذه:

ولو انا إذا متنا تركنا...لكان الموت راحة كل حي

ولكنا إذا متنا بعثنا..ونسأل بعدها عـــن كل شيء.