هــل طـــرقــت بــابــــه ؟؟!!

[ منتدى نور على نور ]


النتائج 1 إلى 12 من 12

مشاهدة المواضيع

  1. #1

    الصورة الرمزية جبروت ابتسامة

    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المـشـــاركــات
    2,333
    الــــدولــــــــة
    السعودية
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتـــقـــــيـيــم:

    Smile هــل طـــرقــت بــابــــه ؟؟!!

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الســلامـ عليكمـ ورحمة الله وبركاتهـ

    [..~
    هــل طـــرقــت بــابــــه ؟؟!!

    قال ابن رجب :
    من لطائف الاسرار اقتران الفرج بالكرب ، واليسر بالعسر ، لأن الكرب إذا عظم واشتد ،
    وحصل للعبد اليأس من الخلق ، تعلق قلبه بالله وهو من أكبر الأسباب التي تطلب بها
    الحوائج ، فإن الله يكفى من توكل عليه ،
    كما قال تعالى: ( وَمَنْ يَتَوكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ )

    قال الفضيل - رحمه الله - :
    والله لو يئست من الخلق ، حتى لاتريد منهم شيئاً ، لأعطاك مولاك كل ماتريد .

    وأيضاً فإن المؤمن إذا أستبطأ الفرج ، ويأس منه منه بعد كثره دعائه وتضرعه ، ولم تظهر عليه أثر الإجابة ، فرجع إلى نفسه باللائمـة ،
    وقال لهـا : لو كان فيك خير لأجيبت دعوتك وهذا اللوم للنفس أحب لله تعالى
    من كثير من الطاعات ، فإنه يوجب انكسار العبد لله ، واعترافه بأنه أهل لما نزل به من بلاء ، وانه ليس أهلا للإجابة ، عند ذلك يسرع إليه فرج الكرب وإجابة الدعاء ، فإن الله تعالى عند المنكسرة قلوبهم

    وقال ابن رجب أيضاً :
    إذا عظم الخطب واشتد الكرب كان الفرج حينئذ قريباً ..
    ثم يذكر ابن رجب وجهاً آخر من لطائف اقتران اليسر بالعسر أن العبد إذا اشتد عليه الكرب ، فإنه يحتاج حينئذ لمجاهده الشيطان ، لأنه يأتيه فيقنطه ويسخطه ، فيحتاج العبد إلى مجاهدته ودفعه ، فيكون هذا الدفع والمجاهدة ، دفع للبلاء عنه ورفعه .

    ولهذا جاء الحديث الصحيح :
    " يستجاب لأحدكم مالم يعجل ، فيقول : دعوت فلم يستجب لي ، فيدع الدعاء ".
    وفي المسند والترمذي عن أمامه رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
    " عرض على ربي بطحاء مكة ذهبا ، فقلت: لا ياربي ! أشبع يوما وأجوع يوما ،
    فإن جوعت تضرعت إليك وذكرتك ، وإذا شبعت حمدتك وشكرتك ".

    وهكذا لابد أن يكون حال المؤمن أن يكون مطمـئن لكل قضاء الله
    لأن الله لا يقضى للمؤمن قضاء إلا وكان خيراً به .

    وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
    ما أبالى أصبحت على ماأحب ، أو على ما أكره ، لأني أعلم الخير فيما أحب أو فيما أكره .


    "ممــا قرأته من مكتبتي الصغيره"

    دمتـــمـ في حفــظ الرحمنـ’

    التعديل الأخير تم بواسطة جبروت ابتسامة ; 25-9-2009 الساعة 04:14 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Loading...