وعليكم السَّلامُ ورحمة الله وبركاتُه ‘‘

حينما تصلُ العلاقة إلى مرحلة كهذه .. تصطدمُ بجدار العقل الذي سَلبها بعدما كانت متعلقة بصميم القلب

وليست نهاية القصة هُنا .. فالعقلُ حينها لا يبصرُ بلسمًا للجراح كالثأر ؛ لذلك ستبقى السكينُ في يدها مابقيت !

سياقُ الخاطرة بالتدرج القصصي كان ماتعًا وشائقًا ، ويبدو لي أنَّ نهايتها متروكة لخيال القارئ .. أمْ ماذا ؟

.. . .. . .. . ..

Sos_chan : قلمٌ مدرارٌ .. وخيالٌ واسعٌ ؛ إذًا حروفٌ جميلة !
زادكِ اللهُ من خيره ‘‘
وجزيلَ شُكري لكِ

~فائق احترامي~
المسلم