السلامُ عليكم
تمت القراءة ..
أُسلوبكَ في الكتابةِ جذبنيّ للغاية حتى أننيّ لم أحِدْ عن الصفحةِ أبداً حتى أنهيتُها ..
المُهم ..
بالفعلْ في زماننا هذا أصبحَ المُعفي للحيتهِ و المُقصرْ لثوبهِ و المُتبعْ لهديّ نبيه مُجرمٌ و إرهابيٌ و من تنظيمِ القاعدة ووجبَ عليهم التخلصُ منهُ قبلَ أن ينفُثَ سمومهُ في المُجتمعْ ..

من أين جاء هذا الغريب؟ وما الذي يفعله في هذا المكان؟ كما أن شكله ولباسه غير عادي .
ذات الحالة التي نُلاقيها في بلاديّ , سُبحانَ الله أصبحنا نحنُ الأغرابْ ..!!
سأذكُرُ لكَ موقفاً حدثَ لشقيقتيّ -في مِصر- ..
تقولُ بأنها ذاتَ مرةٍ ذهبتْ للبنكِ و في لحظةِ دُخولِها إليه أخذَ الحارسُ يرمُقها باحتقار ومن ثمْ أخذَ يُناديها :
رايحة فينْ يا ستْ ..؟!
لم تُجبهُ و أكملتْ هيَ طريقها وهو من خلفهِ يُناديها حتى اقتربَ منها وهو يقول :
على فينْ يا ولية ..؟!
بالطبعْ اضطرتْ بأن تُجبهْ قبلَ أن يتهمها بمُحاولةِ السرقةِ أو ما شابه , كُلُ هذا لأنها ارتدتْ العباءةَ السوداء و غطتْ وجهها أصبحتْ تُمثلُ تهديداً على المُجتمع , هذا الموقفْ حدثَ قبلَ عدةِ سنواتْ قبل أن ينتشرَ النقابُ بالمُجتمعْ بل و حتى الآن لازالوا في غيهمْ يعمهون ..

لكن للأسف تم إيقافه عن أداء خطب الجمعة والدروس في المساجد في هذا العام بعد شهر رمضان
هذا هو ديدنُهمْ دوماً و أبداً , حِرمانُ الناسِ من الخيرْ كأنهُم شياطينٌ خُلقتْ على هيئةِ بشر و الأسوءُ من هذا أيضاً إن كُنتَ تعرفُ الشيخَ محمود المصري ففي رمضانْ كُنا نُصليّ في أحدِ المساجدِ الشهيرةِ في مُحافظتنا و كانوا قد أعلنوا عن حضورهِ في أحدِ الأيام ليُلقي درساً في المسجد ..
يومها ازدحمَ المسجدُ ازدحاماً شديداً حتى أنكَ لا تجدُ مكاناً لموضعِ قدمكْ , المهم بأنهُ و أثناء الرسْ قدمَ أمنُ الدولة و منعوه من اكمالِ الدرسْ و اصطحبوهُ لخارجِ المسجد أمامَ مرأى و مسمعٍ من الناسْ ..!!
حسبيّ الله و نِعمَ الوكيل ..
و كالعادةِ دوماً مايعتقدونَ بانَ كُلَ مُعفيٍ للحيتهِ مُتبعٌ لأحدِ الجماعاتِ الضالة المُدمرة للمُجتمعْ حتى و صلَ الأمرُ بأحدِ سائقيّ سياراتِ الأُجرة ليسألَ والديّ ذاتَ مرةٍ عن كونهِ مُتبعاً لأحدِ المذاهبِ التيّ عُرفتْ بتخلُفها و رجعيتِها فقطْ لأنهُ أعفى لحيته ..!
ثبتكَ الله و نصركَ عليهمْ و ردَ كيدهُمْ في نُحورهم و حققَ لكَ أمنيتكَ في المجيء إلى مكة و إيجادْ فُرصةِ عملٍ مُناسبة ..
لا تنسانا من صالحِ دُعائكْ ..
فيـ أمانِ الله