بدت كما لو أنّها رِسالةٌ ترغب الكاتبة بإيصالها إلى أحدهم عن طريق الخاطرة..

لذا.. لا أظنني فهمتُ المغزى تماماً.. ولكن.. حولَ القول "
تُوفّي .. و لم تُدلِي آنستُنا بأسفها نحوه .."

فأنا أظن أنها لم تُدلي بأسفها لأن مشاعرها ربما كانت أكبر مما يمكن أن تملك القدرة على إظهاره..

فإلتمسي لآنستك عُذراً.. فلسنا أجساداً في هذه الحياة.. بقدر ما نحن "كُتلٌ من المشاعر الصامتة"

دمتِ بحالٍ أفضل.. أيتها الرقيقة..