لا الأبُ يريدهُ أو الأمْ !

خلفَ تلكَ القضبان مكثَ شهورًا مؤلمهـ، ولم يسأل عنهـ أقربُ الناس إليهـ

واكتفوا بالسعادة التي تغمرهم وهوَ هناك! .. وفخرْ لأنهم من أدخلوهـ


خرجَ من أسبوع ولم يعلموا حتى هذه الثانيهـ ! .. ليس غريبًا تمنيهـ الموت إذًا !