عاد الملاذ وعدنا بسرورِ
وزاد شوقي له بعد شهورِ
وأطل بورد وعطر ومسك وكافورِ
بالأمس كان بمفتاح قفل موصدِ
واليوم أشرق باسِما بعد نُصح مُسددِ
هيا فلندع عنه اللغو والددِ
ولننسى منه شِقوة أقبلت بالظُلم تبتدي
لئن خالفت نسيانا فالبحذف لا تتردي
وقد جاءت القوانين مسطرة تنهى عن استفزاز ولهج عوام وخروج عن المقصدِ
وجرح وتجريح كذا نقل القصائدِ
بذا جاء التنبيه كي لا نعتدي
والإستفزاز لا أصبر عنه من شر مفسدِ
لكنني لأصبرن من أجل ثلة طيبة ولأمرغن جبيني في التراب مجددِ
من أجلهم لأفعلن ولأرضينهم حتى نسعدِ
هيا أقبل ولا تخالف حتى لا نُطردِ
وبعدها نكتب في ألف مجلدِ
لئن عاد الإستفزاز مرة أخرى للملاذِ بأمر مهددِ
لأحذرن في الخاص ولأملأن صندوق الواردِ
هيا فلنتعلم ولنجعله دارا يراد بها تثقيف فتيانِ
ولا نجعله كالكير عن أبي شرر عن الشيخ مطراق بن سندانِ
وقد صح أن من جالس الحداد أحرق الثوب منه لفح نيرانِ
إنسان أنت هكذا ستبقى والقبر أول المنازلِ
به ظلمة ما رأى العبد مثلها ، كذا محشو بالثعابينِ
وبعده برزخ ، به معذب وآخر مُنعم قد اشتاقت له الحور الحسانِ
فنسأل الله طمس الفتنةِ ، ونعوذ بالله من شر الشياطينِ
والإعتراف بالجرم فضيلة بذا جاء النص الصريح في الأ حاديثِ
ولِتُصلح ما خالفناه أقبلت للذكرى حنينِ
فقامت بالحذف تارة ، و أخرى بالتعديلِ
فجزاها الله خيرا ، وأدامها الله للقسم قدوة في أعلى مثالِ
تصحح الأخطاء وتُعلم الأعضاء وتعفو وتصفح فلها مني كل احترام وتقديرِ
قد سطر الأحرف عبد مذنب، وهو بن أحمدِ
ثم الصلاة والسلام على المختار محمدِ
وعلى صحبه الكرام وآله الزهدِ


المفضلات