كنتُ !
و هل لها أن تُعبِّر.. أو تُفيد بشيءٍ من الحاضر ؟!
إلى متى..
سأتعلَّقُ بما لَا يُمكنني الوصولُ إليه..
رباه.. هل سأصلُ إليهِ يوماً ؟!
ذاك البعيدُ الذي أطمحُ له..
هل لهُ من حياةٍ اصلاً ؟!
وَ كأنَّني أناجي نفسي..
فلم يعُد لهُ جوابٌ أبداً..
:
كلُّ ما تقعُ عيني عليهِ.. ينبضُ بك..
ساعتي.. هاتفي.. غُرفتي.. مرآتي !
و الـ’’توتي فروتي‘‘.. كم يُذكرني بك..
حين استنشقُ رائحتهُ الملوَّنة..
اذكرك.. و اشتاقُ لك..
كم من عُلبةٍ يحوي درجي.. أملاً بأن تعود لي يوماً..
كي تتذوق طعمهُ الفريد..
:
أخشى من يومٍ أسودٍ يجعلُ من ذلك الـ’’توتي فروتي‘‘جحيماً..
أخشى من يومٍ مُتفحِّمٍ يحوِّل حُبِّي يوماً إلى كُره..
لن يحصل ذلك..
أعدك..
أعدك..
أعدك..
لن يحصل.. ابداً !
.
.


المفضلات