ما هذهِ الرغبة في الضحكِ على نفسيّ ..؟!
بالأمسِ و أنا أمامَ مائدةِ العشاءِ بالمطعم أتطلعُ للسقفِ المُنخفضِ و أتخيّل ..!!
سيمشيّ راكعاً لشدةِ طولهِ ثم أنخرطُ في موجةِ ضحكٍ مُريعة تحتَ نظراتِ من حوليّ المُتعجبة ..
ثم عندَ الدرج سينزل و لن ينتبهَ لتلكَ الدرجة و ستكونُ الصدمةُ عنيفة ..
و أتخيلُ كُلَ شخصٍ طويلٍ في عائلتنا تحدثُ لهُ تلكَ الأمور ..
هههـ .. يالَ مُخيلتيّ أصبحتْ طُفوليةً فجأة ..!!
ما أجملَ العيشَ في مُخيلةِ الأطفال ..
لكنـ ..
حقاً متى أكبُر ..؟!


المفضلات