498 498 498

و سقطتِ الطاغية أمامَ مرأى و مسمعٍ من عشرةٍ أو يزيدون ..
راحة لم أشعُر بمثلها مُنذُ ثلاثِ سنواتٍ كاملة , و لكُلِ فرعونٍ نهاية ..
و نهايةُ تلكَ الفرعونة كانتْ على يديّ لأثأرَ لكرامتيّ و لكُلِ من لُدغَ من قبلها ..
و ترتفعَ الصيحاتُ المُهنئة :
ساتو و بس و الباقي كُله خص
- شُكراً .. شكراً عزيزاتيّ حقاً لم نقُم سوى بالواجبْ ..
و في النهاية دُروسكِ الخُصوصية آتت أُكلها و عليكِ أنتِ فقطـ ..