بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

فكلما تحلُّ الصَّدماتُ علينا دائماً..
كلما يكونُ وقعها قاتلاً أكثر فأكثر..
كلَّما نتلاشى..
شيئاً.. فشيئاً..
:
لمَ.. حينما نُلقي بالاً لأناسٍ أعزّاء..
و نكادُ نموتُ خوفاً.. و قلقاً عليهم..

نراهُم غافلين.. غيرُ موجودين لأجلنا..
نراهم يلهون و يلعبون.. يسرحون و يمرحون..
و نحنُ !!
نحتضر..
نموتُ ببطئ..
:
أظنُّ..
بأنَّني أملكُ قلباً.. و مشاعر أحسُّ فيها..
و أظنُّ أيضاً..
بأنَّني لم أُخلق من حجر..
و أنا واثقةٌ تماماً..
بأنَّني فتاةٌ حساسيّتُها مفرطة..
و أثقُ مطلقاً بأنّ قلبي يكادُ ينفطرُ حقاً..
مهما حاولتُ كِتمان ما أحسُّ فيهِ فلن أُفلِح !!
و مهما حاولوا تلطيف الأجواءِ معي..
يفسدونها بعد أن كنّا نعيشُ أجمل اللحظات..
يا "هُم"..
صدِّقوني.. لا أحتملُ أكثرَ لا أحتمل..
:
يكفي.. كلّ شيءٍ تغيّر..
لستُ الشاهدةَ الوحيدةَ على تغيّر أفراد العائلة..
تاهت الكلمات و الحروف و الجُملُ و تاهت النظرات..
ألا يكفيكُم ما تصنعونهُ ؟
ألا تكفيكُم كلّ تلك الدماء التي تسيلُ أمام أعينكم ؟
ألا تكفي الدموع الي تنهمِرُ بحثاً عن شفقةٍ زائفة ؟!
:
كم من تساؤلٍ سأطرحُ بحثاً عن جوابهِم ؟!!!
أعلمُ علم اليقينِ بأنّهُم لن يجيبوني و لن يشفوا غليل صدري ولن يفكّروا يوماً في حلاوة الأيام التي عشناها معاً !!
سئمتُ كل شيء..
فارحلوا..
أرجوكم !!
ارحلوا من حياتي و دعوني قليلاً أتذوّقُ طعم الحريّةِ بعيييييداً بعيداً عنكُم..
:
أخاطِبهُم..
فيصدّون..
و يرحلون..
و يموتون ! : (
:
ليست سوى زفرات..
فاعذروني..
في حفظ الرحمن.

:
همسة:
لم أعنِ أحداً هُنا (في مسومس).. و لاأريدُ أن أرى أيّ شخصٍ يُلمّحُ بأنه ذكيّ.. و فهمَ ما بين السّطور !
+
لا أريدُ أسئلةً على الماسنجر.. "من كنتِ تقصدين"؟
فأنا لن أجيب ^_^
.