معَ صيحاتِ غدوّ الديـِك


ولمحـَاتْ
روعةِ الصبـَاحْ

لَازلَ جسديِ متشبثًا


بأملٍ سأمتُ مـِن حيَرته


وَكوابيسِ مللتُ شريطِ سيرِهَا
..

نقاطْ .. وعودةُ للبدايهْ




.

.