ما أكثرَ أمثالهُ قاتلهُمُ الله !
و من ثمَ يُصبحُ الطيبُ هوَ الخبيث في هذا الزمان ..
يستحقُ تلكَ النهاية فمصيرُ الحِرابِ و إن كانت من أفضلِ الناس أن تُنسى بمُجردِ اختفائها ..
تصويرٌ رائع عزيزتي , جاءَ على الجرحِ حقاً ..
سلمتِ ..

فيـ أمانِ الله