حَتَّى يَغِيْب أَسَانَا ~~~ وَيَسْتَرِيْح مَسَّانَا
لَابُد أَن نَتَنَاسَى ~~~ مَن شَاء ان يَنْسَانَا
فَفِي الْتَّنَاسِي إِرْتَّيَاح ~~~ يَحْتَاجُه رَأَسَانَا


برأيي أن هذه التجربة التي اخترعناها للنسيان..
غالباً ما تكون لأننا نحتاجها..لا لأنها تريحنا :/
و الفرق كبير بين الحاجة و الراحة .. عند نينا على الأقل xDDD

و مع ذلك ، لا أنكر روعة هذه الأبيات و جمالها (:

اأنْت قِطّعَة صَخْر ~~~ حَتَّى الْصُّخُوْر تَلِيْن
سأهديه لشخصة ما

أحسنت في اختيار الشاعر جيمس..
فـ لكتابات الدكتور مانع طعم آخر .. هل قرأت له قصيدة الرحيل ؟
سأقتبس لك أجمل ما فيها -بالنسبة لي بالطبع-

يقول :
لماذا عدت؟ تسألنا دموعٌ = تحاول أن تقاوم أي مسح
لماذا عدت بعد الموت تسعى = لاحيائي بوردِ دون رَوح
أنا أغلقت دونك باب قلبي = وسلمت النوى مفتاح صفحي
فلا تقرع على أبواب ماضٍ = بقبضة نادمٍ ان شئت نصحي
مضى عنا زمان الود حتى = تحول حسنه فينا لقبح
وليس يفيدني منك اعتذار = ولاتجدي التراجع والتنحي
ولست مبدلاً حبي لكره = ولا عز الجبال بذل سفح
سأمضي راحلاً مافي ضميري = مشاعر مبغضٍ أو شعر مدح
معاركنا انتهت أفل اتراني = رميت مهندي وكسرت رمحي