هذه التي ظنّت أنها ستلعب معكِ لعبة طفوليّة.. لم تدري بأنّ الموت هو الذي سيحلّ دورها..

رحم الله روحها البريئة ..



لو عدتِ يا وريف .. فسأجعل ذلك القانون الأخضر لصالحكِ ..
ولا بأس بأن أخسر إلى الأبد !
بعد الفقد..

كل الأشياء ليست مستحيلة..


والراحلون .. هم فقط .. من نحبّهم لأجلهم فقط.. من نحبّهم حبًّا خالصًا ..

لا ننتظر منهم اللعب معنا, ولا الجلوس للانتظار معنا.. ولا حتى السلام..

فهم قد رحلوا.. وانتهى الأمر!


أما الذاكرة ..

فلا تأبى إلا ذكراهم..

والعين..إلا هطولاً لأرواحهم البعيدة!..

وريف..

في الجنّة طير ..


جويندا .. سلم اليراع

و .. كوني بخير .